الفصل 146
الفصل 146
تحدث كانغ يون سو لفترة طويلة ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه القصة أخيرا ، كانت الشمس قد بدأت في الغروب. وزع الخبز على الأطفال قبل إعادتهم
++مافي داعي تقرأ هذا الفصل ملخص الفصل “سواء دين بعدها انضم إليه الاخوين ثم ذهب الى قرية وعلمهم دينه”+++
الفصل 146
(لا اله الا الله محمد رسول الله)
مر أسبوع منذ وصول كانغ يون سو إلى القرية المقفرة. كانت قطعة الأرض التي كان يجلس فيها فارغة مليئة بالأطفال.
“كيف يكون الهيكل العظمي أفضل بكثير من الإنسان؟”
يمكن أن يكون الدين شعاعا من الضوء لشخص ما ، ولكنه قد يكون أيضا سلسلة لشخص آخر. قد يكون الدين الصحيح قادرا على إنقاذ الآلاف من الناس ، لكن الدين الفاسد سيطرد أتباعه من حافة الهاوية.
“هيكل عظمي؟ أليس هذا كائنا ميت حي؟”
“سيتم استخدام كنيسة الجنون فقط لتحقيق جشعي وطموحاتي” ، فكر كانغ يون سو.
لم يكن لديه أي خطط لتحويل كنيسة الجنون إلى دين مستقيم وصالح ، لأن هذا كله كان في اختبار ، والأشياء التي فعلها فيها لن تؤثر على أي شيء في الواقع. هذا هو السبب في أنه لن تكون هناك مشكلة حتى لو أصبح أسوأ زعيم عبادة في تاريخ القارة.
اقتربت منه بعناية فتاة صغيرة قذرة ، كانت ترتدي خرقا وكانت نحيفة لدرجة أنها تشبه تقريبا هيكلا عظميا مثل كانغ يون سو. اقتربت منه بما يكفي لتنظر تحت ردائه وترى وجهه الخفي.
“أولا ، أحتاج إلى جمع بعض المتابعين” ، كان يعتقد
توقفت ريانا في مساراتها واستدارت. نظرت إلى كانغ يون سو وسألت ، “ماذا تقصد بدين جديد؟”
بداية أي دين كان أتباعه. كان هذا أمرا مفروغا منه بشكل خاص مع طائفة تأسست فقط لغرض استغلال أتباعها. ما يحتاجه كانغ يون سو الآن هو أنواع الأتباع الذين لن يترددوا في التبرؤ من عائلاتهم من أجل إيمانهم إذا أراد وضع القارة بأكملها تحت دينه.
اقتربت منه بعناية فتاة صغيرة قذرة ، كانت ترتدي خرقا وكانت نحيفة لدرجة أنها تشبه تقريبا هيكلا عظميا مثل كانغ يون سو. اقتربت منه بما يكفي لتنظر تحت ردائه وترى وجهه الخفي.
“هل تلمح إلى أننا لن نتمكن من تلقي المكافآت التي نستحقها؟” سألت ريانا.
نظر كانغ يون سو إلى الأشقاء خارج النافذة وفكر ، “يجب أن أبدأ بإكراه هذين الاثنين …” ثم غادر كاتدرائية التوبة.
“آهك! جبهتي!” صرخ ريكيل في عذاب.
“ما الذي استغرقك كل هذا الوقت؟ هل انتهيت مما عليك القيام به؟” سأل ريكيل أثناء التثاؤب.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“أوه؟ ثم أتمنى أن يكون لديك حياة طويلة لطيفة. كان الرداء رخيصا على أي حال ، لذا يمكنك الاحتفاظ به. إنه لأمر مخز ، رغم ذلك. كنت على ما يرام بالنسبة لميت حي ، “قال ريكيل.
“سيد الهيكل العظمي! أخبرنا المزيد من القصص!”
“سنعود إلى الكنيسة. آمل أن نتمكن من الالتقاء ببعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل”
“ثم أنا معك. أنا أتحول” ، قالت ريانا بتجاهل.
وصل اليوم التالي. هذه المرة ، تجمع المزيد من الأطفال حوله ، وأخبرهم كانغ يون سو المزيد من القصص قبل توزيع الخبز عليهم تماما كما فعل في اليوم السابق.
كان الأشقاء على وشك الالتفاف والمغادرة عندما قال كانغ يون سو فجأة ، “أفكر في تأسيس دين جديد في القارة.”
توقفت ريانا في مساراتها واستدارت. نظرت إلى كانغ يون سو وسألت ، “ماذا تقصد بدين جديد؟”
“إنه تماما كما قلت. أنا أخطط أيضا لاستيعاب جميع الأديان في القارة ووضعها تحت قدمي “، قال كانغ يون سو.
لم يستطع ريكيل إخفاء الصدمة على وجهه وهو يسأل ، “هل أصبت بالصمم؟ هل قال هذا الهيكل العظمي فقط إنه سيوحد جميع الأديان في القارة؟”
“هذا صحيح” ، أجابت ريانا ، وهي تحدق في كانغ يون سو بعيون مليئة بالتسلية. ثم سألت ، “إذن ، ستصنع دينا حقا؟”
قال كانغ يون سو بنبرة منخفضة ، “لا يجب أن تعود إلى كنيستك.”
بداية أي دين كان أتباعه. كان هذا أمرا مفروغا منه بشكل خاص مع طائفة تأسست فقط لغرض استغلال أتباعها. ما يحتاجه كانغ يون سو الآن هو أنواع الأتباع الذين لن يترددوا في التبرؤ من عائلاتهم من أجل إيمانهم إذا أراد وضع القارة بأكملها تحت دينه.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. وتابع: “سأحتاج إلى مساعدتكم لتوحيد جميع الأديان”
“تحرك! سأجلس في المقدمة!”
“أوه ، كنت على وشك التفكير في أنك على ما يرام … لكن ألست مجرد هيكل عظمي مجنون؟” أجاب ريكيل بتجهم. وتابع بتلميح من الغضب في صوته ، “أعلم أننا نقوم بعمل الكنيسة لكسب لقمة العيش ، لكن هل تعتقد حقا أننا سنقبل مثل هذا العرض المنافي للعقل؟”
الكبار ، الذين فقدوا كل أمل عندما لم ترسل الحكومة أي أموال إغاثة ، شمروا عن سواعدهم وأخذوا الأمور بأيديهم ، وساعد الأطفال في أي أعمال منزلية يمكنهم القيام بها ، حتى لو كان ذلك للبحث عن نباتات صغيرة صالحة للأكل. تم إصلاح المباني المدمرة ، وتم حرث الحقول.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كانوا قد وصلوا إلى قرية مقفرة. جميع الإمدادات والمواد الغذائية الموجودة فيه سرقت من قبل قطاع الطرق. لقد فقد سكانها الأمل منذ فترة طويلة ، وكانت قلوبهم جافة مثل أرضهم.
“لقد انتهينا هنا. دعنا نذهب ، نونا»”، قال ريكيل وهو يدوس بغضب.
ارتفعت آذان الأطفال ، لأنهم توقعوا منه أن يعطيهم المزيد من الخبز إذا استمعوا إليه حتى النهاية.
قال كانغ يون سو بنبرة منخفضة ، “لا يجب أن تعود إلى كنيستك.”
ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، وجدت أن الطابع بدا مختلفا عن الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة. كان هناك تباين في عدد الأوراق. كان الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة يحتوي على سبع أوراق ، لكن هذا الطابع كان يحتوي على ثمانية.
“لماذا ذلك؟” سأل ريكيل بمزيج من الغضب والانزعاج في صوته.
“سنعود إلى الكنيسة. آمل أن نتمكن من الالتقاء ببعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل”
“لن تكون قادرا على تلقي أي مكافآت مقابل عملك” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة. فتحت عيون ريكيل على مصراعيها في مفاجأة.
أمسك المريض المنشط حديثا بيدي ريكيل وهو يبكي نهرا من الدموع ، قائلا: “شكرا لك …! شكرا جزيلا”
أخرجت ريانا سيجارة قبل أن تسأل: “ماذا تقصد بذلك؟”
“هذا صحيح” ، أجابت ريانا ، وهي تحدق في كانغ يون سو بعيون مليئة بالتسلية. ثم سألت ، “إذن ، ستصنع دينا حقا؟”
“الإله المجنون أورنوكرا لن يمنحك الخلاص” ، بدأ كانغ يون سو.
“لقد تم إفساد كنيسة سيلفيا في هذا اليوم وهذا العصر ، والرئيس الحالي للكنيسة ، رافيلستير ، هو السبب وراء ذلك. أنا متأكد من أنك لم تتلق معظم مكافآتك مقابل عملك ، “أجاب كانغ يون سو
ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، وجدت أن الطابع بدا مختلفا عن الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة. كان هناك تباين في عدد الأوراق. كان الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة يحتوي على سبع أوراق ، لكن هذا الطابع كان يحتوي على ثمانية.
ذهل الأشقاء من كلمات الهيكل العظمي. صحيح أنهم لم يتلقوا معظم المكافآت التي كان من المفترض أن يحصلوا عليها مقابل إخضاع الموتى الأحياء. ومع ذلك ، وعدت الكنيسة بتعويضهم عن التأخير في الدفع من خلال منحهم معدات عالية المستوى وذهبا في وقت لاحق.
تحدث كانغ يون سو لفترة طويلة ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه القصة أخيرا ، كانت الشمس قد بدأت في الغروب. وزع الخبز على الأطفال قبل إعادتهم
“هل تلمح إلى أننا لن نتمكن من تلقي المكافآت التي نستحقها؟” سألت ريانا.
“هذا لا يتعلق ببساطة بعدم قدرتك على تلقي مستحقاتك. سيتم نفيك من كنيستك ، “أجاب كانغ يون سو.
“ما الذي استغرقك كل هذا الوقت؟ هل انتهيت مما عليك القيام به؟” سأل ريكيل أثناء التثاؤب.
ونصبت خيمة صغيرة في القطعة الخالية. كان كانغ يون سو في الداخل ، وأحاط به حشد من الناس بينما كان يستمع باهتمام إلى خطاب كان يلقيه. لم يكن يشارك الحكايات هذه المرة ، بل كان يعلم الحشد عن عقيدة الكنيسة.
“لماذا هذا؟” سألت ريانا ردا على ذلك.
“كيف يكون الهيكل العظمي أفضل بكثير من الإنسان؟”
“سأعطيك أربعة” ، أجاب كانغ يون سو.
“هذا لأنك من كنيسة ساقطة” ، أجاب كانغ يون سو.
فوجئ الأشقاء مرة أخرى. صحيح أن رجال الدين الذين جاءوا من الكنائس الساقطة كانوا يتعرضون للتمييز من قبل الكنيسة.
جعد ريكيل جبينه وسأل ، “كيف يمكننا الوثوق بك؟”
لم يكن خطيبا موهوبا. كان هناك وقت في حياته السابقة وصل فيه إلى قمة فئة الخطيب ، لكنه لم يكن أبدا من النوع الذي يروي حكايات مثيرة للاهتمام. ومع ذلك ، كان لديه رفاقه للاستفادة منهم ، وأحب الجمهور حكايات شانيث وهنريك وإيريس ، مع بعض التقلبات في إضافة كانغ يون سو.
“لماذا ذلك؟” سأل ريكيل بمزيج من الغضب والانزعاج في صوته.
“سترى أن وثيقة المهمة التي تلقيتها تفتقد إلى ختم في قسم المكافآت. لقد خططوا بالفعل لعدم دفع مستحقاتك لك ، “أوضح كانغ يون سو.
“لا يوجد شيء اسمه الامتناع عن الكحول” ، أجاب كانغ يون سو
“الإله المجنون أورنوكرا لن يمنحك الخلاص” ، بدأ كانغ يون سو.
أخرجت ريانا المستند على الفور ومسحته ضوئيا. نظرت إلى المكان الذي تم فيه إدراج مكافآت المهمة ، ولكن كان هناك ختم على شكل نبات النخيل ، على عكس ما ادعى كانغ يون سو.
“كنيسة الجنون أورنوكرا” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، وجدت أن الطابع بدا مختلفا عن الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة. كان هناك تباين في عدد الأوراق. كان الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة يحتوي على سبع أوراق ، لكن هذا الطابع كان يحتوي على ثمانية.
لقد فوجئ بأفكاره الخاصة. لقد ذهل حتى أنه فكر في ذلك ، لكنه لم يكره ذلك على الإطلاق. لم يكره حقيقة أنه يحب رفاقه.
“يا إلهي …” تمتم الأشقاء في حالة صدمة.
“هل لديك المال لتدفع لهم؟ لم نحصل حتى على أي أموال إغاثة من الإمبراطورية هذه الأيام!”
كانت ريانا تفكر بعمق لفترة طويلة قبل أن تسأل: “ما هو الدين الذي تحاول تأسيسه؟”
“لن تكون قادرا على تلقي أي مكافآت مقابل عملك” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة. فتحت عيون ريكيل على مصراعيها في مفاجأة.
“كنيسة الجنون أورنوكرا” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
“عقيدتها؟” سألت ريانا.
لقد فوجئ بأفكاره الخاصة. لقد ذهل حتى أنه فكر في ذلك ، لكنه لم يكره ذلك على الإطلاق. لم يكره حقيقة أنه يحب رفاقه.
“لا يوجد شيء اسمه الامتناع عن الكحول” ، أجاب كانغ يون سو
كان كانغ يون سو قد توقف بالفعل عن توزيع الخبز ، لكن الأطفال لم يمانعوا ، لأنهم كانوا أكثر فضولا لمعرفة القصة التي سيرويها
“ماذا؟” سأل كانغ يون سو ردا على ذلك.
“ثم هل يمكنني أن أشرب؟” سألت ريانا.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
“هل يمكنني التدخين؟” سألت ريانا مرة أخرى.
فكر كانغ يون سو أثناء النظر إلى الحشد المتزايد ، “يبدو أنه فعال للغاية”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو مرة أخرى.
“زعيم الكنيسة! من فضلك تعال وتناول مشروبا قبل أن تستمر في العمل!”
لم يدخر كانغ يون سو نظرة على الفتاة وهو يفتح حقيبة ظهره. في اللحظة التالية ، كانت هناك قطعة خبز عطرة وشهية في يده الهيكلية.
“ثم أنا معك. أنا أتحول” ، قالت ريانا بتجاهل.
“سنعود إلى الكنيسة. آمل أن نتمكن من الالتقاء ببعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل”
نظر ريكيل إلى أخته بتعبير مذهول قبل أن يصرخ ، “نونا!”
***
مر أسبوع منذ وصول كانغ يون سو إلى القرية المقفرة. كانت قطعة الأرض التي كان يجلس فيها فارغة مليئة بالأطفال.
كانوا قد وصلوا إلى قرية مقفرة. جميع الإمدادات والمواد الغذائية الموجودة فيه سرقت من قبل قطاع الطرق. لقد فقد سكانها الأمل منذ فترة طويلة ، وكانت قلوبهم جافة مثل أرضهم.
“يبدو هذا مكانا جيدا للبدء” ، فكر كانغ يون سو وهو يجلس في قطعة أرض فارغة.
“لقد وعدت بإخبارنا قصة أحد تلاميذ أورنوكرا ، هنريك ، وكيف كاد أن يدمر القارة في ذهوله المخمور!”
اقتربت منه بعناية فتاة صغيرة قذرة ، كانت ترتدي خرقا وكانت نحيفة لدرجة أنها تشبه تقريبا هيكلا عظميا مثل كانغ يون سو. اقتربت منه بما يكفي لتنظر تحت ردائه وترى وجهه الخفي.
“لقد وعدت بإخبارنا قصة أحد تلاميذ أورنوكرا ، هنريك ، وكيف كاد أن يدمر القارة في ذهوله المخمور!”
“كياااا” صرخت الفتاة في رعب عندما رأت وجه كانغ يون سو
قال كانغ يون سو بنبرة منخفضة ، “لا يجب أن تعود إلى كنيستك.”
لم يدخر كانغ يون سو نظرة على الفتاة وهو يفتح حقيبة ظهره. في اللحظة التالية ، كانت هناك قطعة خبز عطرة وشهية في يده الهيكلية.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو باقتضاب.
ابتلعت الفتاة وبدأت ، “س-سيد هيكل …”
“يبدو هذا مكانا جيدا للبدء” ، فكر كانغ يون سو وهو يجلس في قطعة أرض فارغة.
“كيف يكون الهيكل العظمي أفضل بكثير من الإنسان؟”
“ماذا؟” سأل كانغ يون سو ردا على ذلك.
“آهك! جبهتي!” صرخ ريكيل في عذاب.
“من فضلك أعطني هذا الخبز. أتوسل إليكم. أنا جائع جدا»،” قالت الفتاة بنبرة يائسة متوسلة.
“سأعطيها لك إذا كنت تؤمن بكنيسة الجنون” ، أجاب كانغ يون سو.
فكر كانغ يون سو أثناء النظر إلى الحشد المتزايد ، “يبدو أنه فعال للغاية”.
أومأت الفتاة برأسها على الفور ، ومزق كانغ يون سو قطعة من الخبز وأعطاها لها. التهمت الفتاة قطعة الخبز ، وبدأت الدموع تنهمر على خديها وهي تتذوقها. لقد مرت عصور منذ آخر مرة تناولت فيها الخبز ، وامتصت أصابعها القذرة ، في محاولة لأكل الفتات الذي تشبث بأظافرها.
ثم نظرت الفتاة إلى الهيكل العظمي وسألت ، “هل يمكنك أن تعطيني المزيد …؟”
أصبح الكبار في القرية يشكون في ما يجري. يبدو أن الأطفال ، الذين كانوا بلا حياة بعد أن نهبت القرية من قبل قطاع الطرق ، قد تم تنشيطهم من خلال شيء تلو الآخر.
حدق كانغ يون سو في الفتاة وقال ، “سأعطيك قطعتين أخريين من الخبز إذا أحضرت أطفالا آخرين معك.”
“ثلاث قطع من الخبز”، قالت الفتاة، وهي تحاول المساومة.
“سأعطيك أربعة” ، أجاب كانغ يون سو.
ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، وجدت أن الطابع بدا مختلفا عن الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة. كان هناك تباين في عدد الأوراق. كان الطابع الرسمي الذي تستخدمه الكنيسة يحتوي على سبع أوراق ، لكن هذا الطابع كان يحتوي على ثمانية.
“هل تريد أن تموت؟” ردت ريانا بالتهديد.
أحضرت الفتاة عددا قليلا من أصدقائها ، والتهم الأطفال الجائعون الخبز الذي أعطاهم إياه كانغ يون سو في لحظة. ومع ذلك ، فإن قطع الخبز التي أعطاهم إياها لم تكن كافية لإشباع جوعهم. حدق الأطفال في كانغ يون سو ، على أمل الحصول على المزيد من الخبز منه.
“دعنا نذهب ونرى ذلك بأنفسنا أولا!”
ثم نظرت الفتاة إلى الهيكل العظمي وسألت ، “هل يمكنك أن تعطيني المزيد …؟”
“سأخبرك الآن قصة كنيسة الجنون أورنوكرا ،” قال كانغ يون سو.
“لقد تم إفساد كنيسة سيلفيا في هذا اليوم وهذا العصر ، والرئيس الحالي للكنيسة ، رافيلستير ، هو السبب وراء ذلك. أنا متأكد من أنك لم تتلق معظم مكافآتك مقابل عملك ، “أجاب كانغ يون سو
ارتفعت آذان الأطفال ، لأنهم توقعوا منه أن يعطيهم المزيد من الخبز إذا استمعوا إليه حتى النهاية.
تحدث كانغ يون سو لفترة طويلة ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه القصة أخيرا ، كانت الشمس قد بدأت في الغروب. وزع الخبز على الأطفال قبل إعادتهم
الفصل 146
“هل تريد أن تموت؟” ردت ريانا بالتهديد.
وصل اليوم التالي. هذه المرة ، تجمع المزيد من الأطفال حوله ، وأخبرهم كانغ يون سو المزيد من القصص قبل توزيع الخبز عليهم تماما كما فعل في اليوم السابق.
مر أسبوع منذ وصول كانغ يون سو إلى القرية المقفرة. كانت قطعة الأرض التي كان يجلس فيها فارغة مليئة بالأطفال.
“دعنا نذهب ونرى ذلك بأنفسنا أولا!”
“سيد الهيكل العظمي! أخبرنا المزيد من القصص!”
ئك الذين حاولوا إقناع الآخرين بمطاردة كانغ يون سو بعيدا لأنه كان كائنا ميت حي قد غيروا رأيهم الآن أيضا.
“لقد وعدت بإخبارنا قصة أحد تلاميذ أورنوكرا ، هنريك ، وكيف كاد أن يدمر القارة في ذهوله المخمور!”
فوجئ الأشقاء مرة أخرى. صحيح أن رجال الدين الذين جاءوا من الكنائس الساقطة كانوا يتعرضون للتمييز من قبل الكنيسة.
“لا! لقد وعدنا أن يروي لنا قصة التلميذة إيريس ، وكيف أصبحت شرهة ابتلعت قلب القارة!”
بداية أي دين كان أتباعه. كان هذا أمرا مفروغا منه بشكل خاص مع طائفة تأسست فقط لغرض استغلال أتباعها. ما يحتاجه كانغ يون سو الآن هو أنواع الأتباع الذين لن يترددوا في التبرؤ من عائلاتهم من أجل إيمانهم إذا أراد وضع القارة بأكملها تحت دينه.
“تحرك! سأجلس في المقدمة!”
تحدث كانغ يون سو لفترة طويلة ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه القصة أخيرا ، كانت الشمس قد بدأت في الغروب. وزع الخبز على الأطفال قبل إعادتهم
كان كانغ يون سو قد توقف بالفعل عن توزيع الخبز ، لكن الأطفال لم يمانعوا ، لأنهم كانوا أكثر فضولا لمعرفة القصة التي سيرويها
بعد ذلك ، زاد عدد البالغين الذين يتسكعون حول القطعة الفارغة ببطء أيضا.
أصبح الكبار في القرية يشكون في ما يجري. يبدو أن الأطفال ، الذين كانوا بلا حياة بعد أن نهبت القرية من قبل قطاع الطرق ، قد تم تنشيطهم من خلال شيء تلو الآخر.
“كنيسة الجنون أورنوكرا” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
أصبح القرويون يثقون تماما في الهيكل العظمي ، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التشكيك في منقذهم. أول
“ما الذي يحدث؟”
“أخبرني ابني أن الهيكل العظمي يروي لهم الحكايات كل يوم.”
***
والمثير للدهشة أن القرية بدأت تتحول ببطء بعد ذلك اليوم.
“هيكل عظمي؟ أليس هذا كائنا ميت حي؟”
شعر ريكيل بالتضارب بعد مغادرة المنزل. تمتم ، “لدي مشاعر مختلطة حول هذا …”
لقد فوجئ بأفكاره الخاصة. لقد ذهل حتى أنه فكر في ذلك ، لكنه لم يكره ذلك على الإطلاق. لم يكره حقيقة أنه يحب رفاقه.
“ماذا؟! أليس علينا استدعاء فرسان الهيكل من الكنيسة أو شيء من هذا القبيل؟”
دخل الأشقاء القرية ، وتذمر ريكيل وهو يدوس بغضب ، “اللعنة … كنت أحمق لاعتقادي أن الهيكل العظمي فقط كان مجنونا. كنت عاهرة مجنونة أيضا ، نونا “.
“هل لديك المال لتدفع لهم؟ لم نحصل حتى على أي أموال إغاثة من الإمبراطورية هذه الأيام!”
“دعنا نذهب ونرى ذلك بأنفسنا أولا!”
“أوه ، كنت على وشك التفكير في أنك على ما يرام … لكن ألست مجرد هيكل عظمي مجنون؟” أجاب ريكيل بتجهم. وتابع بتلميح من الغضب في صوته ، “أعلم أننا نقوم بعمل الكنيسة لكسب لقمة العيش ، لكن هل تعتقد حقا أننا سنقبل مثل هذا العرض المنافي للعقل؟”
رفع عدد قليل من البالغين ذوي الرؤوس الساخنة مذراة وركضوا إلى قطعة الأرض الفارغة ، لكنهم عادوا إلى منازلهم فقط بعد غروب الشمس.
“هاه؟ كنت تدور حول تقريع جمجمة هذا الهيكل العظمي أو شيء من هذا القبيل. ما الذي استغرقك كل هذا الوقت؟”
“حكايات هذا الهيكل العظمي … لقد كانت مثيرة للاهتمام للغاية …”
بعد ذلك ، زاد عدد البالغين الذين يتسكعون حول القطعة الفارغة ببطء أيضا.
دخل الأشقاء القرية ، وتذمر ريكيل وهو يدوس بغضب ، “اللعنة … كنت أحمق لاعتقادي أن الهيكل العظمي فقط كان مجنونا. كنت عاهرة مجنونة أيضا ، نونا “.
أخرجت ريانا سيجارة قبل أن تسأل: “ماذا تقصد بذلك؟”
فكر كانغ يون سو أثناء النظر إلى الحشد المتزايد ، “يبدو أنه فعال للغاية”.
لم يكن خطيبا موهوبا. كان هناك وقت في حياته السابقة وصل فيه إلى قمة فئة الخطيب ، لكنه لم يكن أبدا من النوع الذي يروي حكايات مثيرة للاهتمام. ومع ذلك ، كان لديه رفاقه للاستفادة منهم ، وأحب الجمهور حكايات شانيث وهنريك وإيريس ، مع بعض التقلبات في إضافة كانغ يون سو.
دخل الأشقاء القرية ، وتذمر ريكيل وهو يدوس بغضب ، “اللعنة … كنت أحمق لاعتقادي أن الهيكل العظمي فقط كان مجنونا. كنت عاهرة مجنونة أيضا ، نونا “.
شعر كانغ يون سو فجأة بالكآبة وهو يفكر ، “أفتقدهم …”
لقد فوجئ بأفكاره الخاصة. لقد ذهل حتى أنه فكر في ذلك ، لكنه لم يكره ذلك على الإطلاق. لم يكره حقيقة أنه يحب رفاقه.
كانت القرية التي نهبها قطاع الطرق مؤخرا تمر بضائقة مالية شديدة ، وكانت نظافتها العامة في أسوأ حالاتها الممكنة. كان القرويون ، الذين يفتقرون إلى أي معرفة طبية ، يعانون من جميع أنواع الأمراض. كان معظمهم يتدهورون ببطء أثناء انتظار الموت ليأتي ويأخذهم بعيدا. كان هذا هو السبب في أن الأشقاء لم يكونوا أقل من شعاع خلاص لهم.
“لقد حان الوقت الآن للأشقاء لاتخاذ خطوة” ، فكر
دخل الأشقاء القرية ، وتذمر ريكيل وهو يدوس بغضب ، “اللعنة … كنت أحمق لاعتقادي أن الهيكل العظمي فقط كان مجنونا. كنت عاهرة مجنونة أيضا ، نونا “.
ومع ذلك ، هز المريض رأسه وقال: “كنت عالما أعيش في المدينة من قبل ، ولهذا السبب أدرك كم هو مدهش أن يشفي الكاهن شخصا مجانا!”
“إنه بارد من الخارج ، لكنه دافئ جدا من الداخل.”
“هل تريد أن تموت؟” ردت ريانا بالتهديد.
“نعم! فقط اقتلني بالفعل! لا أستطيع تحمل العيش مع ذنب خلق إله غير موجود!” احتج ريكيل.
“أولا ، أحتاج إلى جمع بعض المتابعين” ، كان يعتقد
مر أسبوع منذ وصول كانغ يون سو إلى القرية المقفرة. كانت قطعة الأرض التي كان يجلس فيها فارغة مليئة بالأطفال.
ام!
كانت القرية التي نهبها قطاع الطرق مؤخرا تمر بضائقة مالية شديدة ، وكانت نظافتها العامة في أسوأ حالاتها الممكنة. كان القرويون ، الذين يفتقرون إلى أي معرفة طبية ، يعانون من جميع أنواع الأمراض. كان معظمهم يتدهورون ببطء أثناء انتظار الموت ليأتي ويأخذهم بعيدا. كان هذا هو السبب في أن الأشقاء لم يكونوا أقل من شعاع خلاص لهم.
“آهك! جبهتي!” صرخ ريكيل في عذاب.
“سأعطيك أربعة” ، أجاب كانغ يون سو.
“احرص على عدم السماح لأي شخص بسماعك” ، قالت ريانا بصوت منخفض.
فوجئ الأشقاء مرة أخرى. صحيح أن رجال الدين الذين جاءوا من الكنائس الساقطة كانوا يتعرضون للتمييز من قبل الكنيسة.
بدأ كانغ يون سو يصبح أكثر نشاطا الآن بعد أن قلل القرويون من حذرهم ضده. ذهب هو والأشقاء من باب إلى باب ، وزاروا كل من في القرية
كانت القرية التي نهبها قطاع الطرق مؤخرا تمر بضائقة مالية شديدة ، وكانت نظافتها العامة في أسوأ حالاتها الممكنة. كان القرويون ، الذين يفتقرون إلى أي معرفة طبية ، يعانون من جميع أنواع الأمراض. كان معظمهم يتدهورون ببطء أثناء انتظار الموت ليأتي ويأخذهم بعيدا. كان هذا هو السبب في أن الأشقاء لم يكونوا أقل من شعاع خلاص لهم.
كانوا قد وصلوا إلى قرية مقفرة. جميع الإمدادات والمواد الغذائية الموجودة فيه سرقت من قبل قطاع الطرق. لقد فقد سكانها الأمل منذ فترة طويلة ، وكانت قلوبهم جافة مثل أرضهم.
“أتمنى أن يشفي ضوء الجنون الخيري أمراضك” ، تمتم ريكيل.
لم يستطع الحشد إخفاء المفاجأة على وجوههم. فكروا ، “أليس من المسلم به أن يقدم اله لأتباعهم الخلاص؟”
ثم ، استعاد مريض يرقد نصف ميت على سرير قريب قوته فجأة. صرخ في مفاجأة ، “يا إلهي … يا إلهي …!”
كانت القوى الإلهية للأشقاء قوية جدا. لم يتمكنوا من علاج الأمراض بشكل مباشر ، لكنهم كانوا أقوياء بما يكفي لتنشيط المرضى في لحظة.
أومأت الفتاة برأسها على الفور ، ومزق كانغ يون سو قطعة من الخبز وأعطاها لها. التهمت الفتاة قطعة الخبز ، وبدأت الدموع تنهمر على خديها وهي تتذوقها. لقد مرت عصور منذ آخر مرة تناولت فيها الخبز ، وامتصت أصابعها القذرة ، في محاولة لأكل الفتات الذي تشبث بأظافرها.
أمسك المريض المنشط حديثا بيدي ريكيل وهو يبكي نهرا من الدموع ، قائلا: “شكرا لك …! شكرا جزيلا”
“سترى أن وثيقة المهمة التي تلقيتها تفتقد إلى ختم في قسم المكافآت. لقد خططوا بالفعل لعدم دفع مستحقاتك لك ، “أوضح كانغ يون سو.
“آه… لا ، ليس عليك أن تكون ممتنا جدا. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة بالنسبة لي”، قال ريكيل، محاولا سحب يديه بعيدا.
حتى أن القرويين بدأوا في تسمية كانغ يون سو “زعيم الكنيسة”
الكبار ، الذين فقدوا كل أمل عندما لم ترسل الحكومة أي أموال إغاثة ، شمروا عن سواعدهم وأخذوا الأمور بأيديهم ، وساعد الأطفال في أي أعمال منزلية يمكنهم القيام بها ، حتى لو كان ذلك للبحث عن نباتات صغيرة صالحة للأكل. تم إصلاح المباني المدمرة ، وتم حرث الحقول.
ومع ذلك ، هز المريض رأسه وقال: “كنت عالما أعيش في المدينة من قبل ، ولهذا السبب أدرك كم هو مدهش أن يشفي الكاهن شخصا مجانا!”
لقد كانت في الواقع عقيدة اختلقها على الفور أكدت على العمل الجاد والعمل ، لأن أتباع كنيسة الجنون سيعملون من أجله على أي حال.
ما قاله المريض للتو كان صحيحا. شعرت الكنيسة الفاسدة أنها مضيعة للوقت والقوة الإلهية لشفاء الفقراء ، وركز معظم كهنتها وقتهم على شفاء الأغنياء للحصول على مكافآت جيدة ، أو شفاء السياسيين مجانا مقابل خدمات.
“هل يمكنني التدخين؟” سألت ريانا مرة أخرى.
شعر ريكيل بالتضارب بعد مغادرة المنزل. تمتم ، “لدي مشاعر مختلطة حول هذا …”
“أوه ، كنت على وشك التفكير في أنك على ما يرام … لكن ألست مجرد هيكل عظمي مجنون؟” أجاب ريكيل بتجهم. وتابع بتلميح من الغضب في صوته ، “أعلم أننا نقوم بعمل الكنيسة لكسب لقمة العيش ، لكن هل تعتقد حقا أننا سنقبل مثل هذا العرض المنافي للعقل؟”
“من المثير للسخرية أننا نقوم بأعمال صالحة فقط بعد مغادرة الكنيسة” ، قالت ريانا وهي تربت على رأس شقيقها
أصبح الكبار في القرية يشكون في ما يجري. يبدو أن الأطفال ، الذين كانوا بلا حياة بعد أن نهبت القرية من قبل قطاع الطرق ، قد تم تنشيطهم من خلال شيء تلو الآخر.
ونصبت خيمة صغيرة في القطعة الخالية. كان كانغ يون سو في الداخل ، وأحاط به حشد من الناس بينما كان يستمع باهتمام إلى خطاب كان يلقيه. لم يكن يشارك الحكايات هذه المرة ، بل كان يعلم الحشد عن عقيدة الكنيسة.
كانوا قد وصلوا إلى قرية مقفرة. جميع الإمدادات والمواد الغذائية الموجودة فيه سرقت من قبل قطاع الطرق. لقد فقد سكانها الأمل منذ فترة طويلة ، وكانت قلوبهم جافة مثل أرضهم.
“الإله المجنون أورنوكرا لن يمنحك الخلاص” ، بدأ كانغ يون سو.
تحدث كانغ يون سو لفترة طويلة ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه القصة أخيرا ، كانت الشمس قد بدأت في الغروب. وزع الخبز على الأطفال قبل إعادتهم
قال كانغ يون سو بنبرة منخفضة ، “لا يجب أن تعود إلى كنيستك.”
لم يستطع الحشد إخفاء المفاجأة على وجوههم. فكروا ، “أليس من المسلم به أن يقدم اله لأتباعهم الخلاص؟”
“ما الذي يحدث؟”
هز كانغ يون سو رأسه وتابع ، “الوحيدون الذين يمكنهم إنقاذكم هم أنفسكم. تخلص من جشعك ، لكن تتوق إلى المنافسة. الطريقة الوحيدة لإنقاذ العالم ليست من خلال الأعمال الصالحة ، ولكن من خلال العمل. يمكنك التحدث عن أخطاء الآخرين عندما تكون غنيا بنفسك. لن يضحك الإله المجنون أورنوكرا أبدا على أولئك الذين فشلوا ، ولكنه سيصدر العقاب الإلهي لأولئك الذين يرفضون العمل ويتكاسلون بينما يحكمون على الآخرين ”
“هاه؟ كنت تدور حول تقريع جمجمة هذا الهيكل العظمي أو شيء من هذا القبيل. ما الذي استغرقك كل هذا الوقت؟”
لقد كانت في الواقع عقيدة اختلقها على الفور أكدت على العمل الجاد والعمل ، لأن أتباع كنيسة الجنون سيعملون من أجله على أي حال.
أخرجت ريانا المستند على الفور ومسحته ضوئيا. نظرت إلى المكان الذي تم فيه إدراج مكافآت المهمة ، ولكن كان هناك ختم على شكل نبات النخيل ، على عكس ما ادعى كانغ يون سو.
تابع كانغ يون سو ، “تذكر هذا. أنتم الوحيدون الذين يمكنكم إنقاذ أنفسكم ، لذا يجب أن تعملوا بجد وتكدحوا من أجل كنيسة الجنون “.
وصل اليوم التالي. هذه المرة ، تجمع المزيد من الأطفال حوله ، وأخبرهم كانغ يون سو المزيد من القصص قبل توزيع الخبز عليهم تماما كما فعل في اليوم السابق.
والمثير للدهشة أن القرية بدأت تتحول ببطء بعد ذلك اليوم.
الكبار ، الذين فقدوا كل أمل عندما لم ترسل الحكومة أي أموال إغاثة ، شمروا عن سواعدهم وأخذوا الأمور بأيديهم ، وساعد الأطفال في أي أعمال منزلية يمكنهم القيام بها ، حتى لو كان ذلك للبحث عن نباتات صغيرة صالحة للأكل. تم إصلاح المباني المدمرة ، وتم حرث الحقول.
فكر كانغ يون سو أثناء النظر إلى الحشد المتزايد ، “يبدو أنه فعال للغاية”.
كان كانغ يون سو حاضرا في العملية برمتها ، حيث قاد القرويين شخصيا. وأمر ، “هدم الحداد المتهدم. سيكون من المفيد لنا استخدام المواد من ذلك لإصلاح المباني الأخرى ”
“ماذا يجب أن نفعل بهذه النباتات؟” سأل أحد القرويين.
قال كانغ يون سو بنبرة منخفضة ، “لا يجب أن تعود إلى كنيستك.”
“من الصعب زراعتها ، لكنها ستعطينا حصادا وفيرا. سأزرعها ، “أجاب كانغ يون سو.
“سيتم استخدام كنيسة الجنون فقط لتحقيق جشعي وطموحاتي” ، فكر كانغ يون سو.
كان القرويون مفتونين ببطء بالهيكل العظمي.
“من الصعب زراعتها ، لكنها ستعطينا حصادا وفيرا. سأزرعها ، “أجاب كانغ يون سو.
كانوا قد وصلوا إلى قرية مقفرة. جميع الإمدادات والمواد الغذائية الموجودة فيه سرقت من قبل قطاع الطرق. لقد فقد سكانها الأمل منذ فترة طويلة ، وكانت قلوبهم جافة مثل أرضهم.
“كيف يكون الهيكل العظمي أفضل بكثير من الإنسان؟”
“إنه بارد من الخارج ، لكنه دافئ جدا من الداخل.”
أخرجت ريانا سيجارة قبل أن تسأل: “ماذا تقصد بذلك؟”
أصبح القرويون يثقون تماما في الهيكل العظمي ، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التشكيك في منقذهم. أول
ئك الذين حاولوا إقناع الآخرين بمطاردة كانغ يون سو بعيدا لأنه كان كائنا ميت حي قد غيروا رأيهم الآن أيضا.
“لماذا هذا؟” سألت ريانا ردا على ذلك.
“زعيم الكنيسة! من فضلك تعال وتناول مشروبا قبل أن تستمر في العمل!”
“لماذا ذلك؟” سأل ريكيل بمزيج من الغضب والانزعاج في صوته.
حتى أن القرويين بدأوا في تسمية كانغ يون سو “زعيم الكنيسة”
#Stephan
“سنعود إلى الكنيسة. آمل أن نتمكن من الالتقاء ببعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل”
