Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 148

الفصل 148

الفصل 148

الفصل 148

 

 

ركع أيهيل على الأرض وسأل: “ماذا علي أن أفعل الآن؟”

 

 

جلس أيهيل وراوين وركيل وريانا وزعيم كنيسة الهيكل العظمي حول طاولة في قاعة اجتماعات القرية.

سرعان ما وصلوا إلى الكاتدرائية. كان جميلا يفوق الكلمات ، لدرجة أن لا أحد يصدق أنه قد اكتمل في أقل من شهر. جعلت أشعة الشمس التي تدفقت عبر نوافذها العديدة ، والأدوات المختلفة داخلها بما في ذلك عضو أنبوب كبير ، الكاتدرائية تبدو أكثر فخامة.

 

 

“على الرغم من أنني لست سوى قائد كنيسة قديم ، هل تعتقد حقا أنني لن أتمكن من التغلب على كائن واحد ميت حي رفيع المستوى؟ لقد هربت بسرعة كبيرة دون حتى النظر إلى الوراء ، “قال راوين لأيهيل ، غاضبا.

نظر إلى السماء وتمتم ، “بالكاد خرجت على قيد الحياة ، وتلك التجربة جعلتني أخاف من الموت. لقد حسبت وحسبت كل شيء مثل الجنون لمجرد البقاء على قيد الحياة ، لكن كوني على الحافة في جميع الأوقات جعلني أخشى الموت أكثر. قد يكون مجرد عذر يرثى له ، لكن هذا هو السبب في أنني تركت راوين ورائي وهربت “.

 

 

“كانت ستكون خسارة إذا مت معك” ، أجاب أيهيل بلا مبالاة.

 

 

 

“قرف… أنا أحسدكم أيها التجار. يمكنك التخلص من أصدقائك فقط من أجل تحقيق الربح ، “تذمر راوين.

الفصل 148

 

“أعتقد أن حقيقة وجود إله أم لا ليست مهمة على الإطلاق. أعتقد أن دور الدين هو إعطاء الناس شيئا يؤمنون به يمنحهم الأمل والسلام”.

“هل أنت صديقي؟” سأل أيهيل.

 

 

 

“هل تخطط لتقول إنك لست كذلك؟” سأل راوين ردا على ذلك. لم يستطع أيهيل إلا أن يسخر بينما ابتسم راوين.

 

 

 

نظر ريكيل إلى الاثنين بينما كان يهمس لأخته ، “لم أتخيل أبدا أنني سأرى زعيم كنيسة هيليكس ، راوين ، ورجل الأعمال أيهيل ، شخصيا. هل هذا حقا التاجر العظيم أيهيل؟ يبدو أصغر سنا مما كنت أتوقعه”

 

 

ضحك ريكيل غير مصدق وقال: “هذا لا يختلف عن القصر الملكي ، مقارنة بكاتدرائيتنا القديمة …”

“يشتهر أيهيل بأنه أصبح ناجحا في أعماله العقارية في سن مبكرة ، “قالت ريانا بلا مبالاة وهي تلتقط سيجارة.

“أنت حقا مجنون” ، قال قائد فرسان الهيكل وهو يسير نحو كانغ يون سو. كان شاهقا فوق الهيكل العظمي. كان على كانغ يون سو أن ينظر إلى الأعلى لينظر في وجهه.

 

“لدي عدد قليل” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يفكر في شانيث وهنريك وإيريس واستدعاءه. ثم نظر إلى السماء وقال: “ما زلت أعيش لأن هؤلاء الناس ، الذين لا أستحقهم ، موجودون”.

حدق أيهيل في وجهها وسألها: “هناك رجال دين معنا الآن. أليس من الآداب الأساسية عدم التدخين أمامهم؟”

“ماذا قلت للتو؟” سأل أيهيل في مفاجأة. نظر إليها في ذهول وهي تدخن سيجارتها على مهل.

 

 

“أوه ، يا لها من مصادفة. أنا عضو في رجال الدين أيضا»” أجابت ريانا.

 

 

 

“ماذا قلت للتو؟” سأل أيهيل في مفاجأة. نظر إليها في ذهول وهي تدخن سيجارتها على مهل.

وأضاف راوين: “أنا أيضا أشعر بالفضول. لماذا أراد زعيم الكنيسة الهيكلية فجأة رؤية رجل عجوز ضعيف مثلي أيضا؟”

 

نهض أيهيل من الأرض ، ثم قال بنبرة نشطة وسعيدة ، “لن أتبع كنيسة الجنون. لا يزال الإله شيئا أجد صعوبة في التصالح معه “.

فرك ريكيل جبينه قبل أن يقول: “أرجو المعذرة أختي. إنها عاهرة مجنونة”.

“ماذا قلت للتو؟” سأل أيهيل في مفاجأة. نظر إليها في ذهول وهي تدخن سيجارتها على مهل.

 

 

ضحك راوين بصوت عال وقال: “لا بأس. أليس هو نفسه بالنسبة لكل أسرة؟ الأخت مجنونة دائما والأخ دائما ألم في المؤخرة “.

نهض أيهيل من مقعده وقال: “سآخذ إجازتي”. ثم حدق في كانغ يون سو بتلميح من الغضب وقال: “لا تتردد في إرسال فاتورة لإنقاذ حياتي ، على الرغم من أنني لن أكون على استعداد لدفع ثمن شيء كبير مثل بناء كاتدرائية.”

 

 

“أوه! يبدو أن زعيم كنيسة الحلزون يمكن أن يرتبط بي»” قال ريكيل في فرحة.

ضحك ريكيل بمرارة وقال: “لقد طورت احتراما جديدا للعمال من هذا اليوم فصاعدا”.

 

“لقد أعطيت الشروط والأحكام الخاصة بي إلى أيهيل وراوين” ، فكر كانغ يون سو.

شبك أيهيل يديه معا وسأل بجدية ، “إذن ، ما هو عملك معي؟”

 

 

“ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

وأضاف راوين: “أنا أيضا أشعر بالفضول. لماذا أراد زعيم الكنيسة الهيكلية فجأة رؤية رجل عجوز ضعيف مثلي أيضا؟”

“ومع ذلك ، سأفكر في اقتراحك” ، قال أيهيل ، ثم مد يده نحو كانغ يون سو. عندما صافح كانغ يون سو يده ، أضاف ، “هناك شيء أشعر بالفضول بشأنه”.

 

 

وقف كانغ يون سو وذهب مباشرة إلى النقطة ، قائلا ، “أتمنى تحويل الوحوش في القارة إلى كنيسة الجنون.”

“قرف… أنا أحسدكم أيها التجار. يمكنك التخلص من أصدقائك فقط من أجل تحقيق الربح ، “تذمر راوين.

 

ملأ الصمت الغرفة مرة أخرى ، وهذه المرة ، جاء الصوت الوحيد من ريكيل وهو يسعل في إحراج

ملأ الصمت الغرفة بأكملها للحظة ، ولم يملأ الهواء سوى صوت ريانا وهي تنفث سيجارتها.

حدق أيهيل في وجهها وسألها: “هناك رجال دين معنا الآن. أليس من الآداب الأساسية عدم التدخين أمامهم؟”

 

قال كانغ يون سو بصوت ناعم ولطيف ، “لكل شخص إله خاص به.” تابع ببطء ، “صنم أو عائلة أو صديق أو معلم. أي شخص أحبنا واعتنى بنا يمكن أن يكون إلهنا “.

ثم تذمر أيهيل تحت أنفاسه ، “هناك مجنون آخر هنا …”

 

 

 

أمال راوين رأسه في ارتباك وسأل: “لماذا طلبت رؤيتي أيضا وأنت تحاول نشر دينك؟”

فرك ريكيل جبينه قبل أن يقول: “أرجو المعذرة أختي. إنها عاهرة مجنونة”.

 

أجاب كانغ يون سو ، “سنستكشف المنطقة المحيطة لهذا اليوم.”

نظر كانغ يون سو ذهابا وإيابا بين أيهيل وراوين قبل أن يقول ، “أحتاج إلى كلاكما لخطتي”

 

 

غادروا الكاتدرائية واستكشفوا المحيط المحيط بها. كان السهل الشاسع مقفرا ، ولم ينمو نصل واحد من العشب عبره.

“هل تطلب مني أن أساعد دينك لأنك أنقذت حياتي؟” سأل أيهيل وهو ينقر بإصبعه على الطاولة. وتابع: “ليس لدي أي اهتمام بدينك ، واسم كنيستك يبدو مريبا جدا بالنسبة لي. ماذا بحق الجحيم هي كنيسة الجنون؟ أنا شخص رفض اقتراح كنيسة كبيرة ومشهورة. ليس لدي أي خطط لاستثمار أموالي في طائفة صغيرة تريد نشر دينها بين الوحوش”.

 

 

ظهرت صرخات عديدة من بعيد عندما بدأت الشمس في الغروب وأصبحت السماء مظلمة.

“مرحبا ، أيهيل. لماذا لا نسمع عرضهم على الأقل أولا؟” سأل راوين محاولا استرضاء صديقه. ثم سأل الرجل العجوز كانغ يون سو ، “هل يمكنك إخبارنا بالضبط بنوع المساعدة التي تحتاجها منا؟”

“هل تخطط لتقول إنك لست كذلك؟” سأل راوين ردا على ذلك. لم يستطع أيهيل إلا أن يسخر بينما ابتسم راوين.

 

 

“أريد أن أطلب من أيهيل أن يبني لي كاتدرائية في الموقع الذي أقدمه ، وأن يعطيني زعيم الكنيسة راوين القيادة على فرسان الهيكل في هيليكس. سأفعل الباقي من هناك ، “أجاب كانغ يون سو.

“يمكن أن تكون نونا صريحة وقاسية في بعض الأحيان …” تذمر ريكيل.

 

 

ملأ الصمت الغرفة مرة أخرى ، وهذه المرة ، جاء الصوت الوحيد من ريكيل وهو يسعل في إحراج

عندها ابتسم راوين بشكل مشرق ونادى ، “أيهيل”.

 

 

نهض أيهيل من مقعده وقال: “سآخذ إجازتي”. ثم حدق في كانغ يون سو بتلميح من الغضب وقال: “لا تتردد في إرسال فاتورة لإنقاذ حياتي ، على الرغم من أنني لن أكون على استعداد لدفع ثمن شيء كبير مثل بناء كاتدرائية.”

“هل تطلب مني أن أساعد دينك لأنك أنقذت حياتي؟” سأل أيهيل وهو ينقر بإصبعه على الطاولة. وتابع: “ليس لدي أي اهتمام بدينك ، واسم كنيستك يبدو مريبا جدا بالنسبة لي. ماذا بحق الجحيم هي كنيسة الجنون؟ أنا شخص رفض اقتراح كنيسة كبيرة ومشهورة. ليس لدي أي خطط لاستثمار أموالي في طائفة صغيرة تريد نشر دينها بين الوحوش”.

 

 

مشى إلى الباب ، وكان على وشك فتحه عندما …

 

 

جلس أيهيل وراوين وركيل وريانا وزعيم كنيسة الهيكل العظمي حول طاولة في قاعة اجتماعات القرية.

“انتظر لحظة” ، قالت ريانا فجأة. استدار أيهيل ورأها تفرك سيجارتها في منفضة سجائر. سألت ريانا ، “أنت لا تتبع أي دين ، هل أنا على حق؟”

 

 

 

“هذا صحيح” ، أجاب أيهيل.

“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو ، واتبع الفرسان أمره.

 

 

ابتسمت ريانا وقالت: “إذن حاول أن تؤمن بكنيسة الجنون”.

 

 

ركع أيهيل على الأرض وسأل: “ماذا علي أن أفعل الآن؟”

“هل تحاول إجباري على الانضمام إلى طائفتك؟ أنا متأكد من أن هذا شيء تفعله للأشخاص العاديين الذين يسيرون في الشارع ، “أجاب أيهيل بصوت بارد وغير مهتم.

“هل تحاول إجباري على الانضمام إلى طائفتك؟ أنا متأكد من أن هذا شيء تفعله للأشخاص العاديين الذين يسيرون في الشارع ، “أجاب أيهيل بصوت بارد وغير مهتم.

 

“إذا كانت كنيسة الجنون مجرد شيء توصلت إليه ، فمن هو إلهك؟” سأل أيهيل.

“أنا لا أجبرك ، ولا هذه عبادة. نحن لا نؤذي الناس، وننقذ القرى، ورئيس الكنيسة لا يقبل أي عشور أو قرابين، فكيف نكون عبادة؟” سألت ريانا ردا على ذلك.

 

 

ارتعش جبين أيهيل. كان يعرف بالضبط ما كانت تتحدث عنه ، وكانت هذه حقيقة أنه تخلى عن راوين ليهرب بمفرده. حدق فيها وقال: “هذا ليس من شأنك …”

نظر ريكيل إلى أخته في عدم تصديق وفكر ، “نونا ، ما خطبك بحق الجحيم؟”

 

 

 

تجاهلت ريانا نظرة شقيقها وتابعت ، “علاوة على ذلك ، أليس لديك شيء تكفر عنه؟”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

ارتعش جبين أيهيل. كان يعرف بالضبط ما كانت تتحدث عنه ، وكانت هذه حقيقة أنه تخلى عن راوين ليهرب بمفرده. حدق فيها وقال: “هذا ليس من شأنك …”

“ماذا قلت للتو؟” سأل أيهيل في مفاجأة. نظر إليها في ذهول وهي تدخن سيجارتها على مهل.

 

ثم تذمر أيهيل تحت أنفاسه ، “هناك مجنون آخر هنا …”

عندها ابتسم راوين بشكل مشرق ونادى ، “أيهيل”.

سرعان ما وصلوا إلى جدار صخري بدا أنه جزء من جبل ، وعلى الحائط ، رأوا مدخلا لكهف. كان المدخل ضيقا جدا ، لكن الجزء الداخلي من الكهف كان واسعا جدا.

 

غادروا الكاتدرائية واستكشفوا المحيط المحيط بها. كان السهل الشاسع مقفرا ، ولم ينمو نصل واحد من العشب عبره.

نظر أيهيل إلى راوين ، وشرب الرجل العجوز بقية الشاي ووضع فنجان الشاي الخاص به. وتابع راوين: “لماذا لا نجربها؟ من يعرف؟ ربما يمكن العثور على الإله الذي من المقرر أن تخدمه هناك “.

ضحك ريكيل بمرارة وقال: “لقد طورت احتراما جديدا للعمال من هذا اليوم فصاعدا”.

 

“ستخسر حتى لو اخترت معركة” ، أجابت ريانا بلا مبالاة.

كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه أيهيل من تعبيره وحده ، لكن خطواته توقفت قبل أن يخرج من الباب

 

 

بدأت الدموع تتدفق في عيني أيهيل الجافتين ، وسرعان ما تدفق سيل من الدموع على خديه. بكى لفترة طويلة دون أن يصدر صوتا ، تاركا كل الدموع التي كان يحبسها طوال حياته.

أمسك كانغ يون سو بيد أيهيل وقال ، “سأرشدك إلى مكان عبادتنا.”

“ومع ذلك ، سأفكر في اقتراحك” ، قال أيهيل ، ثم مد يده نحو كانغ يون سو. عندما صافح كانغ يون سو يده ، أضاف ، “هناك شيء أشعر بالفضول بشأنه”.

 

 

***

***

 

 

كان مكان العبادة الذي أرشدهم إليه كانغ يون سو صغيرا ومتواضعا. كانت وحدة تخزين قديمة ليس لها سقف ، وكانت السماء فوقها مباشرة.

“هل أنت صديقي؟” سأل أيهيل.

 

لم يكن أيهيل تاجرا يقوم بأعمال تجارية على أساس العاطفة وحدها. لقد كان تاجرا يحسب بدقة ويسعى وراء الأرباح بمفرده حتى لو تأثر عاطفيا.

ركع أيهيل على الأرض وسأل: “ماذا علي أن أفعل الآن؟”

 

 

 

“فقط تحدث عن قلبك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

فقط كانغ يون سو وأيهيل كانا في مكان العبادة. شعر أيهيل بعدم الارتياح لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرا. سأل: “هل يمكنني أن أقول أي شيء أريد؟”

“أنت حقا مجنون” ، قال قائد فرسان الهيكل وهو يسير نحو كانغ يون سو. كان شاهقا فوق الهيكل العظمي. كان على كانغ يون سو أن ينظر إلى الأعلى لينظر في وجهه.

 

“لدي عدد قليل” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يفكر في شانيث وهنريك وإيريس واستدعاءه. ثم نظر إلى السماء وقال: “ما زلت أعيش لأن هؤلاء الناس ، الذين لا أستحقهم ، موجودون”.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“كان والدي رجلا مفرط الحماس” ، قال أيهيل بصوت هادئ ومهيب. وتابع: “قال إنه بحاجة إلى تقديم شيء لإلهه عندما كنت صغيرا ، لذلك قتل والدتي وحاول قتلي أيضا”

 

 

***

نظر إلى السماء وتمتم ، “بالكاد خرجت على قيد الحياة ، وتلك التجربة جعلتني أخاف من الموت. لقد حسبت وحسبت كل شيء مثل الجنون لمجرد البقاء على قيد الحياة ، لكن كوني على الحافة في جميع الأوقات جعلني أخشى الموت أكثر. قد يكون مجرد عذر يرثى له ، لكن هذا هو السبب في أنني تركت راوين ورائي وهربت “.

 

 

 

ثم تابع بصوت منخفض وكئيب ، “لكن لماذا لم يكن الأب على علم بذلك …؟” بدأ صوته يرتجف وهو يسأل ، “لماذا فشل والدي ، الذي كان أكثر إخلاصا لإلهه من أي شخص آخر ، في ملاحظة ذلك؟ لماذا لم يعرف أن “إلهي” هو أمي؟”

شبك أيهيل يديه معا وسأل بجدية ، “إذن ، ما هو عملك معي؟”

 

 

لقد حان الوقت الآن لإقناعه.

 

 

 

قال كانغ يون سو بصوت ناعم ولطيف ، “لكل شخص إله خاص به.” تابع ببطء ، “صنم أو عائلة أو صديق أو معلم. أي شخص أحبنا واعتنى بنا يمكن أن يكون إلهنا “.

 

 

 

ارتفعت آذان أيهيل وهو يستمع باهتمام. نظر إليه كانغ يون سو مباشرة وقال ، “وأنت لست استثناء”

“قرف… أنا أحسدكم أيها التجار. يمكنك التخلص من أصدقائك فقط من أجل تحقيق الربح ، “تذمر راوين.

 

 

بدأت الدموع تتدفق في عيني أيهيل الجافتين ، وسرعان ما تدفق سيل من الدموع على خديه. بكى لفترة طويلة دون أن يصدر صوتا ، تاركا كل الدموع التي كان يحبسها طوال حياته.

 

 

 

بعد فترة طويلة فقط تمكن أيهيل من تأليف نفسه. سأل: “كنيسة الجنون … هل يوجد إله حقا في دينك؟”

 

 

 

“إنه ليس سوى إله مزيف اختلقته” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“لماذا تنشر دينا مزيفا بين الناس إذن؟” سأل أيهيل.

كان مكان العبادة الذي أرشدهم إليه كانغ يون سو صغيرا ومتواضعا. كانت وحدة تخزين قديمة ليس لها سقف ، وكانت السماء فوقها مباشرة.

 

“يا لها من مضيعة. آمل ألا تضيع وقتنا في القيام بذلك»” أجاب قائد فرسان الهيكل بسخرية.

“أعتقد أن حقيقة وجود إله أم لا ليست مهمة على الإطلاق. أعتقد أن دور الدين هو إعطاء الناس شيئا يؤمنون به يمنحهم الأمل والسلام”.

ضحك ريكيل بمرارة وقال: “لقد طورت احتراما جديدا للعمال من هذا اليوم فصاعدا”.

 

“لقد أعطيت الشروط والأحكام الخاصة بي إلى أيهيل وراوين” ، فكر كانغ يون سو.

“يا له من نوع غريب وملتوي من المنطق” ، قال أيهيل.

ثم تابع بصوت منخفض وكئيب ، “لكن لماذا لم يكن الأب على علم بذلك …؟” بدأ صوته يرتجف وهو يسأل ، “لماذا فشل والدي ، الذي كان أكثر إخلاصا لإلهه من أي شخص آخر ، في ملاحظة ذلك؟ لماذا لم يعرف أن “إلهي” هو أمي؟”

 

 

“إنه في الواقع مجرد عذر” ، أجاب كانغ يون سو ، وأصبح نظيفا على الفور

“قرف… أنا أحسدكم أيها التجار. يمكنك التخلص من أصدقائك فقط من أجل تحقيق الربح ، “تذمر راوين.

 

“قرف… أنا أحسدكم أيها التجار. يمكنك التخلص من أصدقائك فقط من أجل تحقيق الربح ، “تذمر راوين.

نهض أيهيل من الأرض ، ثم قال بنبرة نشطة وسعيدة ، “لن أتبع كنيسة الجنون. لا يزال الإله شيئا أجد صعوبة في التصالح معه “.

 

 

“أنا أحترم قرارك” ، أجاب كانغ يون سو.

“أنا أحترم قرارك” ، أجاب كانغ يون سو.

سرعان ما وصلوا إلى الكاتدرائية. كان جميلا يفوق الكلمات ، لدرجة أن لا أحد يصدق أنه قد اكتمل في أقل من شهر. جعلت أشعة الشمس التي تدفقت عبر نوافذها العديدة ، والأدوات المختلفة داخلها بما في ذلك عضو أنبوب كبير ، الكاتدرائية تبدو أكثر فخامة.

 

 

“ومع ذلك ، سأفكر في اقتراحك” ، قال أيهيل ، ثم مد يده نحو كانغ يون سو. عندما صافح كانغ يون سو يده ، أضاف ، “هناك شيء أشعر بالفضول بشأنه”.

“هل تخطط لتقول إنك لست كذلك؟” سأل راوين ردا على ذلك. لم يستطع أيهيل إلا أن يسخر بينما ابتسم راوين.

 

 

“ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

ركع أيهيل على الأرض وسأل: “ماذا علي أن أفعل الآن؟”

 

 

“إذا كانت كنيسة الجنون مجرد شيء توصلت إليه ، فمن هو إلهك؟” سأل أيهيل.

كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه أيهيل من تعبيره وحده ، لكن خطواته توقفت قبل أن يخرج من الباب

 

 

كان كانغ يون سو هادئا لفترة من الوقت ، وفقد عمق التفكير. “إلهي …؟ هذا سؤال سهل”.

 

 

 

“لدي عدد قليل” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يفكر في شانيث وهنريك وإيريس واستدعاءه. ثم نظر إلى السماء وقال: “ما زلت أعيش لأن هؤلاء الناس ، الذين لا أستحقهم ، موجودون”.

 

 

 

***

 

 

كان ريكيل على وشك أن يقول شيئا ردا على ذلك ، لكن ريانا أوقفته وقالت ، “من المسلم به أنهم سيتصرفون بهذه الطريقة. لن أحترم أولئك الذين اعتنقوا دينا أسسه ميت حي أيضا لو كنت مكانهم”.

أشرق ضوء ساطع على السهول ، حيث وقف هيكل أبيض كبير شامخا في الأفق.

وقال القائد: “إن فارس الهيكل ملزم بقتل الوحوش التي تهدد سلامة المدنيين”. حدق مهددا في كانغ يون سو قبل أن يضيف ، “والميت الحي أمامي الآن ليس استثناء”

 

“يا له من نوع غريب وملتوي من المنطق” ، قال أيهيل.

ضحك ريكيل بمرارة وقال: “لقد طورت احتراما جديدا للعمال من هذا اليوم فصاعدا”.

 

 

“أنت حقا مجنون” ، قال قائد فرسان الهيكل وهو يسير نحو كانغ يون سو. كان شاهقا فوق الهيكل العظمي. كان على كانغ يون سو أن ينظر إلى الأعلى لينظر في وجهه.

“لقد انتهى الأمر بسرعة كبيرة” ، قالت ريانا وهي تنفض سيجارتها.

 

 

قال كانغ يون سو بصوت ناعم ولطيف ، “لكل شخص إله خاص به.” تابع ببطء ، “صنم أو عائلة أو صديق أو معلم. أي شخص أحبنا واعتنى بنا يمكن أن يكون إلهنا “.

وقفت كاتدرائية واحدة بدت في غير مكانها في وسط سهل شاسع فارغ. لقد اكتمل في أقل من شهر ، بسبب دماء وعرق ودموع العمال والسحرة الذين بنوه.

كان فرسان الهيكل في كل كنيسة أقوياء للغاية ، لكن فرسان كنيسة الحلزون كانوا فوق البقية. كانت قوتهم وأسلوبهم القتالي الوحشي كافيين لجعل حتى أصعب المرتزقة يرتعدون من الخوف.

 

“كروك! كياروك!”

“ما زلت أجده مذهلا. لماذا يستثمر رجل أعمال مثله في كاتدرائية في وسط اللا مكان؟ هل أصيب بالشيخوخة في سن مبكرة أم ماذا؟” تساءل ريكيل ، في حيرة.

 

 

 

نظر كانغ يون سو إلى الكاتدرائية من بعيد بينما كان يحتسي الكحول

 

 

ضحك ريكيل بمرارة وقال: “لقد طورت احتراما جديدا للعمال من هذا اليوم فصاعدا”.

لم يكن أيهيل تاجرا يقوم بأعمال تجارية على أساس العاطفة وحدها. لقد كان تاجرا يحسب بدقة ويسعى وراء الأرباح بمفرده حتى لو تأثر عاطفيا.

حدق أيهيل في وجهها وسألها: “هناك رجال دين معنا الآن. أليس من الآداب الأساسية عدم التدخين أمامهم؟”

 

 

“لقد أعطيت الشروط والأحكام الخاصة بي إلى أيهيل وراوين” ، فكر كانغ يون سو.

“ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

 

“هذا صحيح” ، أجاب أيهيل.

كان قد طلب من أيهيل أن يبني له كاتدرائية في أسرع وقت ممكن ، مقابل تمرير معلومات قيمة له حول منجم غير مطور من شأنه أن يزيد من إثراء شركته التجارية. كما طلب من راوين ثلاثمائة من فرسان الهيكل من كنيسة هيليكس مقابل دعم كنيسة هيليكس في المستقبل.

“هل أنت صديقي؟” سأل أيهيل.

 

 

ومع ذلك ، نظر فرسان الهيكل من كنيسة هيليكس إلى كانغ يون سو بنظرات مليئة بالازدراء وعدم الثقة.

 

 

 

“فقط كن على علم بهذا. لقد جئنا إلى هنا لأنه كان ترتيب رؤوسنا ، لكننا لا نثق بك ، “قال فرسان الهيكل

“مرحبا ، أيهيل. لماذا لا نسمع عرضهم على الأقل أولا؟” سأل راوين محاولا استرضاء صديقه. ثم سأل الرجل العجوز كانغ يون سو ، “هل يمكنك إخبارنا بالضبط بنوع المساعدة التي تحتاجها منا؟”

 

 

كان راوين رجلا لطيفا وناعما ، ولهذا السبب كان يستوعب كانغ يون سو. ومع ذلك ، كان فرسان الهيكل يحتقرون وكراهية تجاه الموتى الأحياء ، وكانت هناك فرصة كبيرة لعصيان أوامره أو حتى تنظيم تمرد بهذا المعدل.

 

 

 

“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو ، واتبع الفرسان أمره.

صرخات العديد من الوحوش دوت من داخل الكهف ، وأعد فرسان الهيكل سيوفهم. ومع ذلك ، أوقفهم كانغ يون سو وأعطى أمرا صارما. “لا تقتل الوحوش. أبدا.”

 

 

سرعان ما وصلوا إلى الكاتدرائية. كان جميلا يفوق الكلمات ، لدرجة أن لا أحد يصدق أنه قد اكتمل في أقل من شهر. جعلت أشعة الشمس التي تدفقت عبر نوافذها العديدة ، والأدوات المختلفة داخلها بما في ذلك عضو أنبوب كبير ، الكاتدرائية تبدو أكثر فخامة.

“يمكن أن تكون نونا صريحة وقاسية في بعض الأحيان …” تذمر ريكيل.

 

 

ضحك ريكيل غير مصدق وقال: “هذا لا يختلف عن القصر الملكي ، مقارنة بكاتدرائيتنا القديمة …”

 

 

 

“الموقع ليس جيدا ، رغم ذلك” ، قالت ريانا وهي تنظر من النافذة

“إذا كانت كنيسة الجنون مجرد شيء توصلت إليه ، فمن هو إلهك؟” سأل أيهيل.

 

نظر ريكيل إلى أخته في عدم تصديق وفكر ، “نونا ، ما خطبك بحق الجحيم؟”

ظهرت صرخات عديدة من بعيد عندما بدأت الشمس في الغروب وأصبحت السماء مظلمة.

 

 

نظر كانغ يون سو ذهابا وإيابا بين أيهيل وراوين قبل أن يقول ، “أحتاج إلى كلاكما لخطتي”

“جرررر…!”

 

 

“أوه! يبدو أن زعيم كنيسة الحلزون يمكن أن يرتبط بي»” قال ريكيل في فرحة.

كويل…! راكيمول…! أونول…!

أشرق ضوء ساطع على السهول ، حيث وقف هيكل أبيض كبير شامخا في الأفق.

 

#Stephan

لم تكن سوى صرخات الوحوش ، قادمة من موائل الوحوش العديدة التي كانت موجودة خارج السهل الشاسع حيث تم بناء الكاتدرائية. كان فرسان الهيكل جميعا في حالة تأهب عندما سمعوا صرخات الوحوش.

مشى إلى الباب ، وكان على وشك فتحه عندما …

 

“نعم ” أجاب كانغ يون سو.

“يشتهر فرسان الهيكل في كنيسة الحلزون ببراعتهم القتالية” ، اعتقد كانغ يون سو.

 

 

 

كان فرسان الهيكل في كل كنيسة أقوياء للغاية ، لكن فرسان كنيسة الحلزون كانوا فوق البقية. كانت قوتهم وأسلوبهم القتالي الوحشي كافيين لجعل حتى أصعب المرتزقة يرتعدون من الخوف.

ملأ الصمت الغرفة بأكملها للحظة ، ولم يملأ الهواء سوى صوت ريانا وهي تنفث سيجارتها.

 

 

“ماذا علينا أن نفعل؟” سأل فرسان الهيكل كانغ يون سو بفظاظة. حتى أنهم بدوا ينظرون بازدراء إلى الأشقاء ، الذين بدا أنهم ينسجمون مع زعيم كنيسة الهيكل العظمي

وأضاف راوين: “أنا أيضا أشعر بالفضول. لماذا أراد زعيم الكنيسة الهيكلية فجأة رؤية رجل عجوز ضعيف مثلي أيضا؟”

 

مشى إلى الباب ، وكان على وشك فتحه عندما …

أجاب كانغ يون سو ، “سنستكشف المنطقة المحيطة لهذا اليوم.”

“أنا لا أجبرك ، ولا هذه عبادة. نحن لا نؤذي الناس، وننقذ القرى، ورئيس الكنيسة لا يقبل أي عشور أو قرابين، فكيف نكون عبادة؟” سألت ريانا ردا على ذلك.

 

صرخات العديد من الوحوش دوت من داخل الكهف ، وأعد فرسان الهيكل سيوفهم. ومع ذلك ، أوقفهم كانغ يون سو وأعطى أمرا صارما. “لا تقتل الوحوش. أبدا.”

“يا لها من مضيعة. آمل ألا تضيع وقتنا في القيام بذلك»” أجاب قائد فرسان الهيكل بسخرية.

فرك ريكيل جبينه قبل أن يقول: “أرجو المعذرة أختي. إنها عاهرة مجنونة”.

 

 

كان ريكيل على وشك أن يقول شيئا ردا على ذلك ، لكن ريانا أوقفته وقالت ، “من المسلم به أنهم سيتصرفون بهذه الطريقة. لن أحترم أولئك الذين اعتنقوا دينا أسسه ميت حي أيضا لو كنت مكانهم”.

“يشتهر أيهيل بأنه أصبح ناجحا في أعماله العقارية في سن مبكرة ، “قالت ريانا بلا مبالاة وهي تلتقط سيجارة.

 

 

“إذن سنقف هنا ونستمع إلى إهاناتهم؟” سأل ريكيل بغضب.

ضحك راوين بصوت عال وقال: “لا بأس. أليس هو نفسه بالنسبة لكل أسرة؟ الأخت مجنونة دائما والأخ دائما ألم في المؤخرة “.

 

 

“ستخسر حتى لو اخترت معركة” ، أجابت ريانا بلا مبالاة.

 

 

 

“يمكن أن تكون نونا صريحة وقاسية في بعض الأحيان …” تذمر ريكيل.

 

 

 

غادروا الكاتدرائية واستكشفوا المحيط المحيط بها. كان السهل الشاسع مقفرا ، ولم ينمو نصل واحد من العشب عبره.

 

 

 

تذمر فرسان الهيكل ، “إلى متى سيتعين علينا المشي؟ سيكون الفجر قريبا “. لم يكونوا يتذمرون لأنهم كانوا متعبين ، بل من أجل إذلال كانغ يون سو

“هذا صحيح” ، أجاب أيهيل.

 

نظر ريكيل إلى الاثنين بينما كان يهمس لأخته ، “لم أتخيل أبدا أنني سأرى زعيم كنيسة هيليكس ، راوين ، ورجل الأعمال أيهيل ، شخصيا. هل هذا حقا التاجر العظيم أيهيل؟ يبدو أصغر سنا مما كنت أتوقعه”

سرعان ما وصلوا إلى جدار صخري بدا أنه جزء من جبل ، وعلى الحائط ، رأوا مدخلا لكهف. كان المدخل ضيقا جدا ، لكن الجزء الداخلي من الكهف كان واسعا جدا.

ارتفعت آذان أيهيل وهو يستمع باهتمام. نظر إليه كانغ يون سو مباشرة وقال ، “وأنت لست استثناء”

 

ومع ذلك ، نظر فرسان الهيكل من كنيسة هيليكس إلى كانغ يون سو بنظرات مليئة بالازدراء وعدم الثقة.

“كروك! كياروك!”

جلس أيهيل وراوين وركيل وريانا وزعيم كنيسة الهيكل العظمي حول طاولة في قاعة اجتماعات القرية.

 

 

“كياروك! كياااا”

 

 

 

صرخات العديد من الوحوش دوت من داخل الكهف ، وأعد فرسان الهيكل سيوفهم. ومع ذلك ، أوقفهم كانغ يون سو وأعطى أمرا صارما. “لا تقتل الوحوش. أبدا.”

نظر كانغ يون سو ذهابا وإيابا بين أيهيل وراوين قبل أن يقول ، “أحتاج إلى كلاكما لخطتي”

 

 

نظروا جميعا إلى كانغ يون سو بعيون مفتوحة على مصراعيها في دهشة ، لكن كانغ يون سو لم يكن منزعجا على الإطلاق وهو يواصل ، “سنشفي الجرحى بينهم.”

كان ريكيل على وشك أن يقول شيئا ردا على ذلك ، لكن ريانا أوقفته وقالت ، “من المسلم به أنهم سيتصرفون بهذه الطريقة. لن أحترم أولئك الذين اعتنقوا دينا أسسه ميت حي أيضا لو كنت مكانهم”.

 

“مرحبا ، أيهيل. لماذا لا نسمع عرضهم على الأقل أولا؟” سأل راوين محاولا استرضاء صديقه. ثم سأل الرجل العجوز كانغ يون سو ، “هل يمكنك إخبارنا بالضبط بنوع المساعدة التي تحتاجها منا؟”

“أنت حقا مجنون” ، قال قائد فرسان الهيكل وهو يسير نحو كانغ يون سو. كان شاهقا فوق الهيكل العظمي. كان على كانغ يون سو أن ينظر إلى الأعلى لينظر في وجهه.

 

 

 

“نحن فرسان نتبع أوامر كنيستنا. هل تخبرنا أن نشفي تلك الوحوش؟” سأل القائد

وقفت كاتدرائية واحدة بدت في غير مكانها في وسط سهل شاسع فارغ. لقد اكتمل في أقل من شهر ، بسبب دماء وعرق ودموع العمال والسحرة الذين بنوه.

 

 

“نعم ” أجاب كانغ يون سو.

كان راوين رجلا لطيفا وناعما ، ولهذا السبب كان يستوعب كانغ يون سو. ومع ذلك ، كان فرسان الهيكل يحتقرون وكراهية تجاه الموتى الأحياء ، وكانت هناك فرصة كبيرة لعصيان أوامره أو حتى تنظيم تمرد بهذا المعدل.

 

ومع ذلك ، نظر فرسان الهيكل من كنيسة هيليكس إلى كانغ يون سو بنظرات مليئة بالازدراء وعدم الثقة.

وقال القائد: “إن فارس الهيكل ملزم بقتل الوحوش التي تهدد سلامة المدنيين”. حدق مهددا في كانغ يون سو قبل أن يضيف ، “والميت الحي أمامي الآن ليس استثناء”

 

 

كان كانغ يون سو هادئا لفترة من الوقت ، وفقد عمق التفكير. “إلهي …؟ هذا سؤال سهل”.

 

“هل تطلب مني أن أساعد دينك لأنك أنقذت حياتي؟” سأل أيهيل وهو ينقر بإصبعه على الطاولة. وتابع: “ليس لدي أي اهتمام بدينك ، واسم كنيستك يبدو مريبا جدا بالنسبة لي. ماذا بحق الجحيم هي كنيسة الجنون؟ أنا شخص رفض اقتراح كنيسة كبيرة ومشهورة. ليس لدي أي خطط لاستثمار أموالي في طائفة صغيرة تريد نشر دينها بين الوحوش”.

#Stephan

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط