الفصل 150
الفصل 150
دفع ريكيل كانغ يون سو وسأل ، “لماذا هم فجأة هكذا؟ أصبحوا مطيعين فجأة”
كانت العفاريت تسقط دائما من الكاتدرائية قبل غروب الشمس ، لكن الهيكل العظمي الذي كان يطعمهم دائما ويخبرهم بالعديد من القصص الممتعة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
أصيب فرسان الهيكل بالذهول من أمر كانغ يون سو الفاحش ، لكن لم يجرؤ أي منهم على التعبير عن شكوى واحدة ، لأنهم خسروا في المبارزة. ارتقى فرسان الهيكل إلى مستوى سمعتهم في تكريم القسم الذي أدوه في خدمة عقيدة كنيستهم.
“كياروك!”
حاول زعيم العفريت قيادة الطريق ، لكن بعض العفاريت رفضوا اتباع أمر زعيمهم. لقد كادوا يموتون على أيدي المرتزقة قبل وقت ليس ببعيد ، فكيف يمكنهم الوثوق بالبشر ومتابعتهم؟
دفع ريكيل كانغ يون سو وسأل ، “لماذا هم فجأة هكذا؟ أصبحوا مطيعين فجأة”
ومع ذلك ، وقف كانغ يون سو أمامهم وقال ، “كياروك. كياروروك. كياراراك.”
أجابت ريانا: “أقترح عليك تحريك مؤخرتك إذا كان لديك الوقت لتقول كلماتك الأخيرة ، يا دونغسانغ الجميل”.
“هذا لأنه لا يمكنك التواصل معهم. ومع ذلك ، إذا وجد شخص ما طريقة لتوحيد الوحوش من خلال الدين … هذا الشخص سيمارس قدرا هائلا من القوة ، “أوضحت ريانا.
تذمر العفاريت بصخب فيما بينهم في مفاجأة. توقفت مقاومتهم بعد فترة وجيزة ، وخرجوا من الكهف واحدا تلو الآخر.
ضرب السيف الصدئ منقار غريفين قبل أن يتحطم إلى قطع ، وطارت بعض شظايا السيف في عيون الوحش. بدأ غريفين في التمزق ، وامض بشكل محموم وهو يحاول إخراج الشظايا من عينيه. ثم حدق في كانغ يون سو قبل أن يطلق صرخة مليئة بالغضب. “كييييك!”
دفع ريكيل كانغ يون سو وسأل ، “لماذا هم فجأة هكذا؟ أصبحوا مطيعين فجأة”
أولئك الذين يتحدون اله بالتأكيد لن يعيشوا.
“أخبرتهم أن ندوبهم العاطفية ستلتئم أيضا إذا ذهبوا إلى الكاتدرائية ، “أجاب كانغ يون سو.
ساد جو مهيب وهادئ على الكاتدرائية مع بدء الصلاة.
حاول زعيم العفريت قيادة الطريق ، لكن بعض العفاريت رفضوا اتباع أمر زعيمهم. لقد كادوا يموتون على أيدي المرتزقة قبل وقت ليس ببعيد ، فكيف يمكنهم الوثوق بالبشر ومتابعتهم؟
لم يستطع ريكيل إخفاء دهشته وهو يهمس ، “أنت … أنت تعرف كيف تتحدث عفريت أيضا؟”
كان من شأن مثل هذا الشيء أن يشير عادة إلى بداية معركة ، لكن كانغ يون سو صرخ ردا على ذلك ، “شياريتري. إيشاريناوي. أهروينكورا”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو عرضا.
لم يظهر فرسان الهيكل ذلك ، لكنهم كانوا جميعا يشاهدون في رهبة ما كان يفعله كانغ يون سو.
“كياروك!”
أصيب ريكيل بالذهول من رد كانغ يون سو. ذهب على الفور إلى أخته وقال: “نونا ، هذا الهيكل العظمي غريب.”
“حسنا ، هذا هو سحره ، بعد كل شيء” ، أجابت ريانا بينما كانت تدخن سيجارة.
تمكن الحزب المكون من فرسان الهيكل والعفاريت من الوصول إلى الكاتدرائية بسلام. ومع ذلك ، وجد العفاريت أن المقاعد الطويلة والجدران البيضاء للكاتدرائية غريبة ، وبدأوا في القلق.
الفصل 150
عندها قال كانغ يون سو للعفاريت ، “كياروروك. كوروك. كياروروك”
“كياروك! كياروروك!”
بعد ذلك ، تخلى العفاريت عن المقاعد الطويلة وجلسوا على الأرض ، ووجدوا أنها أكثر راحة. وقف كانغ يون سو وسط العفاريت وبدأ في الوعظ بلسان العفريت.
عانق ريكيل كانغ يون سو بإحكام ، وصرخت الوحوش بصوت عال بينما ابتسم فرسان الهيكل وأومأوا برأسهم.
“يا له من مشهد مضحك” ، قال رافوتيل ، ساخرا من كانغ يون سو والعفاريت.
ومع ذلك ، وجد فرسان الهيكل الآخرون أن المشهد محير ، حيث حدثت المزيد والمزيد من الأشياء المدهشة كلما استمر وعظ كانغ يون سو.
“كياروك! كياروروك!”
سخر ريكيل ردا على ذلك ، لكن ريانا سألت فجأة ، “إذن لماذا لا تغني لنا أغنية جنازة لإظهار امتنانك؟”
[ظهر رئيس الجرف ، غريفين الكبير للغاية ، أشنراغا!]
“كياروروروك!”
وهكذا ، أصبحت العفاريت أول وحوش تتحول إلى كنيسة الجنون.
كرر العفاريت كلمات كانغ يون سو وصرخوا بشيء في انسجام تام ، وبدأ عدد قليل منهم ينفجر في البكاء.
سارت ريانا نحو كانغ يون سو بابتسامة وسألت ، “كنت أعلم أنك ستعود ، لكن ماذا كنت تفعل في الأيام الأربعة الماضية؟”
نما صوت كانغ يون سو بشكل أعلى عندما بدأ في الوعظ بقوة أكبر. “كياروك. كياروك. كياروروك. كياروريك. كياريريك. كياروروك. كياروك؟ كياريريك!”
لقد كان مشهدا مفاجئا حقا. لم تكن الوحوش تقاتل بعضها البعض ، ولم تكن تقاتل ضد البشر. بدلا من ذلك ، كانوا جميعا كئيبين وفي حداد.
قمع ريكيل ضحكه وقال: “يبدو الجو خطيرا للغاية ، لكنه يبدو مضحكا حقا لسبب ما”
“أربعة منهم اقترحوا علي” ، أجاب كانغ يون سو.
“الأديان كلها هكذا على أي حال ، “أجابت ريانا وهي تطفئ سيجارتها.
شبك كانغ يون سو يديه معا. كان آمون أول من تبعه ، راكعا ويداه مشبكتان. ثم فعلت العفاريت الأخرى الشيء نفسه.
ساد جو مهيب وهادئ على الكاتدرائية مع بدء الصلاة.
أجاب كانغ يون سو: “لقد ركبته ووعظت طوال اليوم ، ثم أعطاني رحلة هنا”.
وهكذا ، أصبحت العفاريت أول وحوش تتحول إلى كنيسة الجنون.
سار كانغ يون سو بلا مبالاة نحو التابوت المؤقت وابتلع أكواب الكحول عليه ، معتقدا ، “حان وقت القتال الآن”
***
سخن الهواء أمامه على الفور ، وسقط ريكيل على مؤخرته. ثم استدار وصرخ ، “استمر في غناء أغنية الجنازة! سنموت جميعا هنا!”
تمكن الحزب المكون من فرسان الهيكل والعفاريت من الوصول إلى الكاتدرائية بسلام. ومع ذلك ، وجد العفاريت أن المقاعد الطويلة والجدران البيضاء للكاتدرائية غريبة ، وبدأوا في القلق.
“أربعة منهم اقترحوا علي” ، أجاب كانغ يون سو.
كانت قوة الدين شيئا تم إثباته تاريخيا بالفعل. جمعت الأديان أتباعها وجمعهم معا في هيئة واحدة موحدة ، وكانت معتقداتهم قوة لا يستهان بها. ومع ذلك ، لم تكن هناك حالات سابقة للوحوش تتبع دينا في تاريخ القارة بأكمله
“آااااغغغغ”
“هذا لأنه لا يمكنك التواصل معهم. ومع ذلك ، إذا وجد شخص ما طريقة لتوحيد الوحوش من خلال الدين … هذا الشخص سيمارس قدرا هائلا من القوة ، “أوضحت ريانا.
جلس فرسان الهيكل في مكانهم عند سماع إجابة قائدهم
“هل هذا ممكن حتى؟” سأل ريكيل.
“ماذا تقصد؟ لماذا نضرب وترا حساسا مع الكنائس الأخرى؟” سألت ريانا
أشارت ريانا إلى زعيم كنيسة الهيكل العظمي بذقنها وأجابت ، “أنت تشهد ذلك الآن.”
نظر فرسان الهيكل بترقب إلى رافوتيل ، ولم يكن لديه خيار سوى تقديم حل وسط. قال: “سنغادر بعد إقامة الجنازة”.
كان كانغ يون سو يعظ العديد من الحانات على حافة جرف مغطى بالضباب. في هذه الأثناء ، بدا فرسان الهيكل شاحبين لأن قاع الجرف الذي كانوا يقفون عليه كان بعيدا تماما عن الأنظار.
في تلك اللحظة ، أشار أحدهم نحو الأفق وصرخ ، “هاربيز!”
طار نحوهم العديد من الوحوش البشرية الجميلة ذات الأجنحة ذات الريش بدلا من الأسلحة. سحب فرسان الهيكل سيوفهم ، وصرخ الهاربي عليهم مهددين ، “ريكرانيد! روينكورادين”
عانق ريكيل كانغ يون سو بإحكام ، وصرخت الوحوش بصوت عال بينما ابتسم فرسان الهيكل وأومأوا برأسهم.
كان من شأن مثل هذا الشيء أن يشير عادة إلى بداية معركة ، لكن كانغ يون سو صرخ ردا على ذلك ، “شياريتري. إيشاريناوي. أهروينكورا”.
تراجع الهاربي عن مخالبهم وهبطوا بالقرب من كانغ يون سو مع الحفاظ على يقظتهم ضد البشر. بعد فترة وجيزة من الاستماع إلى وعظه ، بدأوا ينظرون إلى كانغ يون سو بعيون سهلة الانقياد ومتألقة. في هذه الأثناء ، بدأ ويفرن في البكاء بينما تركوا كانغ يون سو يداعب رؤوسهم.
“مهلا ، أيها الهيكل العظمي المخدر للجمجمة!”
بدا ريكيل كما لو أنه قد يئس بالفعل من محاولة فهم ما كان يحدث وهو يئن ، “كيف يكون أي من هذا منطقيا؟ أي نوع من الوعظ يفعله لجعل هذه الوحوش المعادية تتحول إلى طيعة مثل قطيع من الأغنام فجأة؟”
ثم أدرك شيئا صادما. “العفاريت هي الأضعف هنا!” بدأ يشعر بالقلق.
لم يظهر فرسان الهيكل ذلك ، لكنهم كانوا جميعا يشاهدون في رهبة ما كان يفعله كانغ يون سو.
اقترب ريكيل من كانغ يون سو بعد مغادرة الويفيرنز والهاربي ، وسأل ، “كيف أقنعت الهاربيز؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أخبرتهم أنهم سيكونون قادرين على العثور على شركاء جيدين إذا آمنوا بكنيسة الجنون ، “أجاب كانغ يون سو.
“ماذا؟ ثم ماذا حدث؟” سأل ريكيل في عدم تصديق.
“نحن على حافة الهاوية! إنه صراع لمجرد الوقوف هنا ، لكن هذا الشيء له ميزة في موطنه! سنموت حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للقتال بشكل صحيح!” رد ريكيل.
“أربعة منهم اقترحوا علي” ، أجاب كانغ يون سو.
“… نونا! هل يجب أن أبدأ دينا أيضا؟” سأل ريكيل.
أجابت ريانا: “أقترح عليك تحريك مؤخرتك إذا كان لديك الوقت لتقول كلماتك الأخيرة ، يا دونغسانغ الجميل”.
ابتسمت ريانا وأجابت ، “إذا كنت تعتقد أن لديك ما يلزم.”
صعدوا جميعا من الجرف. العداء الذي كان يؤويه فرسان الهيكل ذات مرة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته. بدا أن معظمهم يريدون التحدث إلى كانغ يون سو ، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك بحرية بسبب رافوتيل.
ركض ريكيل على عجل نحو الباب ، واتجهت كل العيون نحوه لحظة فتحه. كان كانغ يون سو يقف في المدخل ، وقال بلا مبالاة ، “لقد عدت”
داس رافوتيل بغضب على قدميه وقال: “بالتأكيد سنضرب وترا حساسا مع الكنائس الأخرى بما نفعله الآن”.
داس رافوتيل بغضب على قدميه وقال: “بالتأكيد سنضرب وترا حساسا مع الكنائس الأخرى بما نفعله الآن”.
“ماذا تقصد؟ لماذا نضرب وترا حساسا مع الكنائس الأخرى؟” سألت ريانا
سارت ريانا نحو كانغ يون سو بابتسامة وسألت ، “كنت أعلم أنك ستعود ، لكن ماذا كنت تفعل في الأيام الأربعة الماضية؟”
حدق رافوتيل في وجهها. ومع ذلك ، نطح ريكيل قبل أن يتمكن رافوتيل من الرد ، قائلا: “الوحوش تتبع دينا الآن. سيبدو الأمر كما لو أن شخصا ما يحاول جمع قوة هائلة من خلال تحويل الوحوش “.
كان من شأن مثل هذا الشيء أن يشير عادة إلى بداية معركة ، لكن كانغ يون سو صرخ ردا على ذلك ، “شياريتري. إيشاريناوي. أهروينكورا”.
كرر العفاريت كلمات كانغ يون سو وصرخوا بشيء في انسجام تام ، وبدأ عدد قليل منهم ينفجر في البكاء.
“إذن الكنائس الأخرى ستهاجم كنيسة الجنون؟ ألا تعتقد أنك تبالغ في رد فعلك؟” قالت ريانا.
غنت ريانا وفرسان الهيكل ، وهمهمة الوحوش على اللحن. في تلك اللحظة بالذات ، كان البشر والوحوش يغنون مع نفس الأغنية
جعد ريكيل جبينه في انزعاج وتذمر ، “أي معتوه سيطرق في منتصف الجنازة … انتظر ، من سيأتي ويطرق باب الكاتدرائية عندما يكون في وسط اللا مكان …؟”
“صدق ما تريد ، لكن الكنائس الكبيرة الشهيرة سيئة السمعة لتدوس على أي شيء قد يهدد مواقعها في المستقبل. هكذا أصبحوا فاسدين”، قال رافوتيل ردا على ذلك.
جعد ريكيل جبينه في انزعاج وتذمر ، “أي معتوه سيطرق في منتصف الجنازة … انتظر ، من سيأتي ويطرق باب الكاتدرائية عندما يكون في وسط اللا مكان …؟”
كان من المحتم أن تحدث أزمة عندما لم تكن متوقعة. الشيء الآخر الذي كان من المحتمل جدا أن يحدث هو انقضاض غريفين وسحق فارس الهيكل في مخالبه.
قمع ريكيل ضحكه وقال: “يبدو الجو خطيرا للغاية ، لكنه يبدو مضحكا حقا لسبب ما”
“آااااغغغغ”
كانت العفاريت تسقط دائما من الكاتدرائية قبل غروب الشمس ، لكن الهيكل العظمي الذي كان يطعمهم دائما ويخبرهم بالعديد من القصص الممتعة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
“يا له من مشهد مضحك” ، قال رافوتيل ، ساخرا من كانغ يون سو والعفاريت.
“اللعنة! ليفونس!” صرخ رافوتيل وهو يركض نحو مرؤوسه. كان ليفونس على وشك التدحرج على حافة الجرف ، لكن رافوتيل تمكن من الإمساك به في الوقت المناسب. كان فارس الهيكل لا يزال في حالة صدمة ، مغطى بالدماء بسبب هجوم غريفين
صعدوا جميعا من الجرف. العداء الذي كان يؤويه فرسان الهيكل ذات مرة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته. بدا أن معظمهم يريدون التحدث إلى كانغ يون سو ، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك بحرية بسبب رافوتيل.
كيي صرخ غريفين مع الريش الذهبي بصوت عال.
[ظهر رئيس الجرف ، غريفين الكبير للغاية ، أشنراغا!]
كان من شأن مثل هذا الشيء أن يشير عادة إلى بداية معركة ، لكن كانغ يون سو صرخ ردا على ذلك ، “شياريتري. إيشاريناوي. أهروينكورا”.
“اللعنة! ليفونس!” صرخ رافوتيل وهو يركض نحو مرؤوسه. كان ليفونس على وشك التدحرج على حافة الجرف ، لكن رافوتيل تمكن من الإمساك به في الوقت المناسب. كان فارس الهيكل لا يزال في حالة صدمة ، مغطى بالدماء بسبب هجوم غريفين
“ل-لماذا غريفين فجأة …؟” تلعثم فرسان الهيكل وهم يسحبون سيوفهم على عجل.
“صدق ما تريد ، لكن الكنائس الكبيرة الشهيرة سيئة السمعة لتدوس على أي شيء قد يهدد مواقعها في المستقبل. هكذا أصبحوا فاسدين”، قال رافوتيل ردا على ذلك.
“مهلا ، أيها الهيكل العظمي المخدر للجمجمة!”
“إنه بسبب ويفرن و هاربيز” ، قال كانغ يون سو.
“حتى لو أردنا النزول ، فإن هذا الغريفين يسد الطريق” ، احتج ريكيل.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل فرسان الهيكل.
أشارت ريانا إلى زعيم كنيسة الهيكل العظمي بذقنها وأجابت ، “أنت تشهد ذلك الآن.”
توقفت أغنية الجنازة ، وتبع ذلك صمت لفترة طويلة. في النهاية ، كسر ريكيل الصمت ، وهو يصرخ ، “مرحبا ، أيها الوغد الهيكلي! كنت على قيد الحياة! لا… هل من الصحيح حتى تسمية كائن ميت حي “حي” …؟ آه ، ما الذي يهم!”
أجاب كانغ يون سو: “أخبرت الويفيرنز والهاربي أن ينشروا كلمة كنيسة الجنون إلى مناطق أخرى ، وهذا أغضب غريفين”.
“… نونا! هل يجب أن أبدأ دينا أيضا؟” سأل ريكيل.
نظر ريكيل إلى كانغ يون سو بعيون متوسلة وهو يسأل ، “يمكنك أن تجعل هذا الغريفين الشرير يتحول إلى سهل الانقياد بوعظك ، أليس كذلك؟ … أليس كذلك؟”
أجاب كانغ يون سو: “لقد ركبته ووعظت طوال اليوم ، ثم أعطاني رحلة هنا”.
“غريفون غاضب الآن ، لذلك لن يفهم أي شيء” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
لقد تحرروا من نير الموت إلى الأبد.
تحولت وجوه الآخرين إلى اللون الأزرق من الرعب
أغمض ريكيل عينيه واشتكى ، “نحن جميعا ميتون. نونا ، أنت سيئة المزاج ، لكنني أريدك أن تعرف أنني أحبك كثيرا “.
في تلك اللحظة ، أشار أحدهم نحو الأفق وصرخ ، “هاربيز!”
أجاب كانغ يون سو: “أخبرت الويفيرنز والهاربي أن ينشروا كلمة كنيسة الجنون إلى مناطق أخرى ، وهذا أغضب غريفين”.
أجابت ريانا: “أقترح عليك تحريك مؤخرتك إذا كان لديك الوقت لتقول كلماتك الأخيرة ، يا دونغسانغ الجميل”.
جعد ريكيل جبينه في انزعاج وتذمر ، “أي معتوه سيطرق في منتصف الجنازة … انتظر ، من سيأتي ويطرق باب الكاتدرائية عندما يكون في وسط اللا مكان …؟”
ركض ريكيل على عجل نحو الباب ، واتجهت كل العيون نحوه لحظة فتحه. كان كانغ يون سو يقف في المدخل ، وقال بلا مبالاة ، “لقد عدت”
“نحن على حافة الهاوية! إنه صراع لمجرد الوقوف هنا ، لكن هذا الشيء له ميزة في موطنه! سنموت حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للقتال بشكل صحيح!” رد ريكيل.
“ثم تسقط بسلام وتموت” ، قالت ريانا قبل أن تشعل سيجارة وتسحب سيفها.
وبينما كانوا يغنون الآية الثانية من أغنية الجنازة ، طرق أحدهم الباب.
ثم أدرك شيئا صادما. “العفاريت هي الأضعف هنا!” بدأ يشعر بالقلق.
حذا فرسان الهيكل حذوهم وسحبوا سيوفهم.
وقف غريفين الكبير شامخا وجناحيه مفتوحين على مصراعيهما ، مما يسد تماما الطريق الوحيد للنزول من الجرف. صرخت ، “كييييك!”
كان برنامج الجنازة بسيطا جدا. كانوا يضعون كؤوسا من الكحول فوق تابوت مؤقت منحوت من الخشب ، ثم يغني الحاضرون أغنية جنازة للموتى. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدا وإسرافا إذا كانت جنازة أحد النبلاء ، لكن هذا كان أكثر من كاف لهيكل عظمي مفقود.
بدأت الكهرباء في الطقطقة بين ريش غريفين. صرخ أحد فرسان الهيكل في مفاجأة ، “سحر البرق! هذا الغريفين يستخدم السحر أيضا”
أصيب فرسان الهيكل بالذهول من أمر كانغ يون سو الفاحش ، لكن لم يجرؤ أي منهم على التعبير عن شكوى واحدة ، لأنهم خسروا في المبارزة. ارتقى فرسان الهيكل إلى مستوى سمعتهم في تكريم القسم الذي أدوه في خدمة عقيدة كنيستهم.
“نحن على حافة الهاوية! إنه صراع لمجرد الوقوف هنا ، لكن هذا الشيء له ميزة في موطنه! سنموت حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للقتال بشكل صحيح!” رد ريكيل.
سرعان ما أخذ الوضع منعطفا نحو الأسوأ ، وعض رافوتيل شفتيه بعصبية. صرخ ، “مرحبا ، هيكل عظمي! يجب أن تعرف كيف يمكننا الخروج من هذا الوضع ، أليس كذلك؟”
“… نونا! هل يجب أن أبدأ دينا أيضا؟” سأل ريكيل.
نظر إليه ريكيل غير مصدق قبل أن يومئ برأسه موافقا.
كانت حالة فارس الهيكل الذي كان يحمله رافوتيل على ظهره تتدهور ببطء ، وكان على وشك الموت بعد أن داس عليه غريفين.
“كياروروروك!”
“سنجذب انتباه غريفين إذا حاولنا شفاءه بالقوة الإلهية. علينا أن ننزل في أقرب وقت ممكن»’ قال ريكيل.
تراجع الهاربي عن مخالبهم وهبطوا بالقرب من كانغ يون سو مع الحفاظ على يقظتهم ضد البشر. بعد فترة وجيزة من الاستماع إلى وعظه ، بدأوا ينظرون إلى كانغ يون سو بعيون سهلة الانقياد ومتألقة. في هذه الأثناء ، بدأ ويفرن في البكاء بينما تركوا كانغ يون سو يداعب رؤوسهم.
“يا رفاق المضي قدما” ، قال كانغ يون سو.
أجاب كانغ يون سو: “لقد ركبته ووعظت طوال اليوم ، ثم أعطاني رحلة هنا”.
“هاه؟” أجاب فارس الهيكل ، مائلا رأسه في ارتباك.
“حتى لو أردنا النزول ، فإن هذا الغريفين يسد الطريق” ، احتج ريكيل.
سرعان ما أخذ الوضع منعطفا نحو الأسوأ ، وعض رافوتيل شفتيه بعصبية. صرخ ، “مرحبا ، هيكل عظمي! يجب أن تعرف كيف يمكننا الخروج من هذا الوضع ، أليس كذلك؟”
سحب كانغ يون سو سيفه الصدئ وألقاه على غريفين دون تردد من التردد.
“ل-لماذا غريفين فجأة …؟” تلعثم فرسان الهيكل وهم يسحبون سيوفهم على عجل.
كواتشيك
بعد ذلك ، تخلى العفاريت عن المقاعد الطويلة وجلسوا على الأرض ، ووجدوا أنها أكثر راحة. وقف كانغ يون سو وسط العفاريت وبدأ في الوعظ بلسان العفريت.
ضرب السيف الصدئ منقار غريفين قبل أن يتحطم إلى قطع ، وطارت بعض شظايا السيف في عيون الوحش. بدأ غريفين في التمزق ، وامض بشكل محموم وهو يحاول إخراج الشظايا من عينيه. ثم حدق في كانغ يون سو قبل أن يطلق صرخة مليئة بالغضب. “كييييك!”
سارت ريانا نحو كانغ يون سو بابتسامة وسألت ، “كنت أعلم أنك ستعود ، لكن ماذا كنت تفعل في الأيام الأربعة الماضية؟”
“أراك لاحقا في الكاتدرائية” ، قال كانغ يون سو قبل القفز من الجرف.
صرخ الآخرون مصدومين مما فعله للتو.
داس رافوتيل بغضب على قدميه وقال: “بالتأكيد سنضرب وترا حساسا مع الكنائس الأخرى بما نفعله الآن”.
“يا إلهي!”
الحداد واحتضان الموتى.
بدا ريكيل كما لو أنه قد يئس بالفعل من محاولة فهم ما كان يحدث وهو يئن ، “كيف يكون أي من هذا منطقيا؟ أي نوع من الوعظ يفعله لجعل هذه الوحوش المعادية تتحول إلى طيعة مثل قطيع من الأغنام فجأة؟”
“ماذا تفعل؟!”
“مهلا ، أيها الهيكل العظمي المخدر للجمجمة!”
غاص غريفين أسفل الجرف أيضا في مطاردة ساخنة لكانغ يون سو. ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك كان يكتنفه الغموض ، حيث منعت ستارة من الضباب الكثيف الآخرين من رؤية أي شيء.
سار كانغ يون سو بلا مبالاة نحو التابوت المؤقت وابتلع أكواب الكحول عليه ، معتقدا ، “حان وقت القتال الآن”
***
“ما هو بخير؟! وحش لم يسمع به إلا في الأساطير أمامي …” صرخ ريكيل بخوف.
مرت أربعة أيام منذ اختفاء كانغ يون سو ، وملأت الصلوات التي تأمل في عودته الآمنة الكاتدرائية بأكملها
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو عرضا.
كان العفريت آمون يبكي وهو يفكر ، “أنا لا أرى الهيكل العظمي”.
[ظهر رئيس الجرف ، غريفين الكبير للغاية ، أشنراغا!]
كانت العفاريت تسقط دائما من الكاتدرائية قبل غروب الشمس ، لكن الهيكل العظمي الذي كان يطعمهم دائما ويخبرهم بالعديد من القصص الممتعة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
كان من شأن مثل هذا الشيء أن يشير عادة إلى بداية معركة ، لكن كانغ يون سو صرخ ردا على ذلك ، “شياريتري. إيشاريناوي. أهروينكورا”.
قرر آمون التخلص من المزاج المحبط بالتصفيق والغناء ، لكنه أدرك في تلك اللحظة ، “حسنا! ليس لدي ذراع يسرى!”
حاول زعيم العفريت قيادة الطريق ، لكن بعض العفاريت رفضوا اتباع أمر زعيمهم. لقد كادوا يموتون على أيدي المرتزقة قبل وقت ليس ببعيد ، فكيف يمكنهم الوثوق بالبشر ومتابعتهم؟
“ل-لماذا غريفين فجأة …؟” تلعثم فرسان الهيكل وهم يسحبون سيوفهم على عجل.
كان الغضب يتدفق بداخله ، ولكن كانت هناك وحوش أخرى في الكاتدرائية أيضا ، لذلك قرر قمع غضبه. فكر ، “أخبرني الرئيس أنه يجب على المرء أن يغضب فقط من أولئك الذين هم أضعف منهم”.
تذكر إلى الأبد أحزان اليوم.
بعد ذلك ، تخلى العفاريت عن المقاعد الطويلة وجلسوا على الأرض ، ووجدوا أنها أكثر راحة. وقف كانغ يون سو وسط العفاريت وبدأ في الوعظ بلسان العفريت.
أحصى آمون عدد الوحوش التي كانت تبكي حاليا في الكاتدرائية. “211 العفاريت ، 137 الجرغول ، 42 السحالي ، 5 الغيلان …”
أجاب كانغ يون سو: “أخبرت الويفيرنز والهاربي أن ينشروا كلمة كنيسة الجنون إلى مناطق أخرى ، وهذا أغضب غريفين”.
ثم أدرك شيئا صادما. “العفاريت هي الأضعف هنا!” بدأ يشعر بالقلق.
تحولت وجوه الآخرين إلى اللون الأزرق من الرعب
نظر ريكيل إلى العفريت بعيون مليئة بالشك ، متسائلا ، “ما خطب هذا العفريت بحق الجحيم؟ إنه يجلس هناك بمفرده”
“ربما يشعر بالحزن لأن زعيم كنيسة الهيكل العظمي ليس هنا؟” تكهنت ريانا.
سرعان ما أخذ الوضع منعطفا نحو الأسوأ ، وعض رافوتيل شفتيه بعصبية. صرخ ، “مرحبا ، هيكل عظمي! يجب أن تعرف كيف يمكننا الخروج من هذا الوضع ، أليس كذلك؟”
عندها قال كانغ يون سو للعفاريت ، “كياروروك. كوروك. كياروروك”
نقر ريكيل على لسانه قبل أن يقول: “لم نسأله حتى عن اسمه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر”.
أنهى فرسان الهيكل استعداداتهم للمغادرة. تقدم رافوتيل وقال: “لم يعد هناك أي سبب يدفعنا للبقاء هنا، لأن القائد قد اختفى”.
“همف! أنت تتحدث كما لو كنت تعامله كقائد»” رد ريكيل.
أولئك الذين يغادروننا سيدخلون الراحة الأبدية.
الحداد واحتضان الموتى.
حدق رافوتيل في ريكيل ، لكنه لم يقل أي شيء ردا على ذلك. في ذلك الوقت ، جاء أحد فرسان الهيكل ، الذي كان أصغرهم بينهم ، إلى ريكيل وقال ، “عفوا … كنت الشخص الذي سحقه غريفين من قبل. أشكرك من أعماق قلبي على استخدام قوتك الإلهية الثمينة لشفائي”
تراجع الهاربي عن مخالبهم وهبطوا بالقرب من كانغ يون سو مع الحفاظ على يقظتهم ضد البشر. بعد فترة وجيزة من الاستماع إلى وعظه ، بدأوا ينظرون إلى كانغ يون سو بعيون سهلة الانقياد ومتألقة. في هذه الأثناء ، بدأ ويفرن في البكاء بينما تركوا كانغ يون سو يداعب رؤوسهم.
“ثم تسقط بسلام وتموت” ، قالت ريانا قبل أن تشعل سيجارة وتسحب سيفها.
سخر ريكيل ردا على ذلك ، لكن ريانا سألت فجأة ، “إذن لماذا لا تغني لنا أغنية جنازة لإظهار امتنانك؟”
“هاه؟” أجاب فارس الهيكل ، مائلا رأسه في ارتباك.
توقفت أغنية الجنازة ، وتبع ذلك صمت لفترة طويلة. في النهاية ، كسر ريكيل الصمت ، وهو يصرخ ، “مرحبا ، أيها الوغد الهيكلي! كنت على قيد الحياة! لا… هل من الصحيح حتى تسمية كائن ميت حي “حي” …؟ آه ، ما الذي يهم!”
ومع ذلك ، وقف كانغ يون سو أمامهم وقال ، “كياروك. كياروروك. كياراراك.”
“جنازة للموتى الاحياء؟ ما نوع الجنازة التي يمكنك إقامتها لشيء مات بالفعل من قبل؟” تذمر رافوتيل.
أجاب كانغ يون سو: “أخبرت الويفيرنز والهاربي أن ينشروا كلمة كنيسة الجنون إلى مناطق أخرى ، وهذا أغضب غريفين”.
“ألا ترى أن هذه الوحوش في حالة حداد حاليا؟” أجابت ريانا ، مشيرة إلى الوحوش الباكية.
كانت العفاريت تسقط دائما من الكاتدرائية قبل غروب الشمس ، لكن الهيكل العظمي الذي كان يطعمهم دائما ويخبرهم بالعديد من القصص الممتعة لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
لقد كان مشهدا مفاجئا حقا. لم تكن الوحوش تقاتل بعضها البعض ، ولم تكن تقاتل ضد البشر. بدلا من ذلك ، كانوا جميعا كئيبين وفي حداد.
نظر إليه ريكيل غير مصدق قبل أن يومئ برأسه موافقا.
نظر فرسان الهيكل بترقب إلى رافوتيل ، ولم يكن لديه خيار سوى تقديم حل وسط. قال: “سنغادر بعد إقامة الجنازة”.
وبينما كانوا يغنون الآية الثانية من أغنية الجنازة ، طرق أحدهم الباب.
جلس فرسان الهيكل في مكانهم عند سماع إجابة قائدهم
نظر ريكيل إلى العفريت بعيون مليئة بالشك ، متسائلا ، “ما خطب هذا العفريت بحق الجحيم؟ إنه يجلس هناك بمفرده”
كان برنامج الجنازة بسيطا جدا. كانوا يضعون كؤوسا من الكحول فوق تابوت مؤقت منحوت من الخشب ، ثم يغني الحاضرون أغنية جنازة للموتى. كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدا وإسرافا إذا كانت جنازة أحد النبلاء ، لكن هذا كان أكثر من كاف لهيكل عظمي مفقود.
أصيب فرسان الهيكل بالذهول من أمر كانغ يون سو الفاحش ، لكن لم يجرؤ أي منهم على التعبير عن شكوى واحدة ، لأنهم خسروا في المبارزة. ارتقى فرسان الهيكل إلى مستوى سمعتهم في تكريم القسم الذي أدوه في خدمة عقيدة كنيستهم.
وضعت ريانا كوبا من الكحول فوق التابوت ، ومسح ريكيل حلقه قبل أن يبدأ في غناء أغنية الجنازة.
“كياروروروك!”
نظر إليه ريكيل غير مصدق قبل أن يومئ برأسه موافقا.
أولئك الذين يتحدون اله بالتأكيد لن يعيشوا.
“يرجى الترحيب بالعضو الجديد في جماعتنا” ، قال كانغ يون سو عرضا ، مقدما أحدث أتباعهم.
سيتلقى الجميع دعوة اله يوما ما.
جعد ريكيل جبينه في انزعاج وتذمر ، “أي معتوه سيطرق في منتصف الجنازة … انتظر ، من سيأتي ويطرق باب الكاتدرائية عندما يكون في وسط اللا مكان …؟”
أولئك الذين يغادروننا سيدخلون الراحة الأبدية.
“نحن على حافة الهاوية! إنه صراع لمجرد الوقوف هنا ، لكن هذا الشيء له ميزة في موطنه! سنموت حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للقتال بشكل صحيح!” رد ريكيل.
“ثم تسقط بسلام وتموت” ، قالت ريانا قبل أن تشعل سيجارة وتسحب سيفها.
كانت أغنية جنازة شهيرة كان جميع رجال الدين على دراية بها.
غنت ريانا وفرسان الهيكل ، وهمهمة الوحوش على اللحن. في تلك اللحظة بالذات ، كان البشر والوحوش يغنون مع نفس الأغنية
الحداد واحتضان الموتى.
ثم أدرك شيئا صادما. “العفاريت هي الأضعف هنا!” بدأ يشعر بالقلق.
تذكر إلى الأبد أحزان اليوم.
وقف غريفين الكبير شامخا وجناحيه مفتوحين على مصراعيهما ، مما يسد تماما الطريق الوحيد للنزول من الجرف. صرخت ، “كييييك!”
الموتى لم يغادروا ، بل حصلوا على الحرية.
أولئك الذين يتحدون اله بالتأكيد لن يعيشوا.
لقد تحرروا من نير الموت إلى الأبد.
قرر آمون التخلص من المزاج المحبط بالتصفيق والغناء ، لكنه أدرك في تلك اللحظة ، “حسنا! ليس لدي ذراع يسرى!”
نهايتهم هي بداية فصل جديد بالنسبة لهم.
“نحن على حافة الهاوية! إنه صراع لمجرد الوقوف هنا ، لكن هذا الشيء له ميزة في موطنه! سنموت حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للقتال بشكل صحيح!” رد ريكيل.
ثم أدرك شيئا صادما. “العفاريت هي الأضعف هنا!” بدأ يشعر بالقلق.
وبينما كانوا يغنون الآية الثانية من أغنية الجنازة ، طرق أحدهم الباب.
“هاه؟” أجاب فارس الهيكل ، مائلا رأسه في ارتباك.
وبينما كانوا يغنون الآية الثانية من أغنية الجنازة ، طرق أحدهم الباب.
جعد ريكيل جبينه في انزعاج وتذمر ، “أي معتوه سيطرق في منتصف الجنازة … انتظر ، من سيأتي ويطرق باب الكاتدرائية عندما يكون في وسط اللا مكان …؟”
ركض ريكيل على عجل نحو الباب ، واتجهت كل العيون نحوه لحظة فتحه. كان كانغ يون سو يقف في المدخل ، وقال بلا مبالاة ، “لقد عدت”
كواتشيك
سخن الهواء أمامه على الفور ، وسقط ريكيل على مؤخرته. ثم استدار وصرخ ، “استمر في غناء أغنية الجنازة! سنموت جميعا هنا!”
توقفت أغنية الجنازة ، وتبع ذلك صمت لفترة طويلة. في النهاية ، كسر ريكيل الصمت ، وهو يصرخ ، “مرحبا ، أيها الوغد الهيكلي! كنت على قيد الحياة! لا… هل من الصحيح حتى تسمية كائن ميت حي “حي” …؟ آه ، ما الذي يهم!”
“يا رفاق المضي قدما” ، قال كانغ يون سو.
حدق رافوتيل في وجهها. ومع ذلك ، نطح ريكيل قبل أن يتمكن رافوتيل من الرد ، قائلا: “الوحوش تتبع دينا الآن. سيبدو الأمر كما لو أن شخصا ما يحاول جمع قوة هائلة من خلال تحويل الوحوش “.
عانق ريكيل كانغ يون سو بإحكام ، وصرخت الوحوش بصوت عال بينما ابتسم فرسان الهيكل وأومأوا برأسهم.
لقد كان مشهدا مفاجئا حقا. لم تكن الوحوش تقاتل بعضها البعض ، ولم تكن تقاتل ضد البشر. بدلا من ذلك ، كانوا جميعا كئيبين وفي حداد.
سارت ريانا نحو كانغ يون سو بابتسامة وسألت ، “كنت أعلم أنك ستعود ، لكن ماذا كنت تفعل في الأيام الأربعة الماضية؟”
مرت أربعة أيام منذ اختفاء كانغ يون سو ، وملأت الصلوات التي تأمل في عودته الآمنة الكاتدرائية بأكملها
“إنه بسبب ويفرن و هاربيز” ، قال كانغ يون سو.
“لقد وعظت أثناء ركوب غريفين” ، أجاب كانغ يون سو.
لم يستطع ريكيل إخفاء دهشته وهو يهمس ، “أنت … أنت تعرف كيف تتحدث عفريت أيضا؟”
“ركبت غريفين …؟ كيف…؟” سألت ريانا بنظرة مندهشة.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل فرسان الهيكل.
أجاب كانغ يون سو: “لقد ركبته ووعظت طوال اليوم ، ثم أعطاني رحلة هنا”.
حذا فرسان الهيكل حذوهم وسحبوا سيوفهم.
أمال ريكيل رأسه في ارتباك وهو يسأل ، “ما نوع الوحوش التي وعظت بها ، حتى يستغرق الأمر كل هذا الوقت للعودة؟”
“آااااغغغغ”
أشار كانغ يون سو إلى الأفق ، ونمت عيون ريكيل بشكل كبير عند رؤية أتباعهم الجدد.
كانت قوة الدين شيئا تم إثباته تاريخيا بالفعل. جمعت الأديان أتباعها وجمعهم معا في هيئة واحدة موحدة ، وكانت معتقداتهم قوة لا يستهان بها. ومع ذلك ، لم تكن هناك حالات سابقة للوحوش تتبع دينا في تاريخ القارة بأكمله
فوااا!!!
سخن الهواء أمامه على الفور ، وسقط ريكيل على مؤخرته. ثم استدار وصرخ ، “استمر في غناء أغنية الجنازة! سنموت جميعا هنا!”
“هل هذا ممكن حتى؟” سأل ريكيل.
“لا بأس” ، قال كانغ يون سو.
***
وقف غريفين الكبير شامخا وجناحيه مفتوحين على مصراعيهما ، مما يسد تماما الطريق الوحيد للنزول من الجرف. صرخت ، “كييييك!”
“ما هو بخير؟! وحش لم يسمع به إلا في الأساطير أمامي …” صرخ ريكيل بخوف.
كواتشيك
بدا ريكيل كما لو أنه قد يئس بالفعل من محاولة فهم ما كان يحدث وهو يئن ، “كيف يكون أي من هذا منطقيا؟ أي نوع من الوعظ يفعله لجعل هذه الوحوش المعادية تتحول إلى طيعة مثل قطيع من الأغنام فجأة؟”
“يرجى الترحيب بالعضو الجديد في جماعتنا” ، قال كانغ يون سو عرضا ، مقدما أحدث أتباعهم.
كان ريكيل متوترا لدرجة أنه كاد يغمى عليه ، وارتجف كل من البشر والوحوش عند رؤية زميلهم الجديد.
أحصى آمون عدد الوحوش التي كانت تبكي حاليا في الكاتدرائية. “211 العفاريت ، 137 الجرغول ، 42 السحالي ، 5 الغيلان …”
سار كانغ يون سو بلا مبالاة نحو التابوت المؤقت وابتلع أكواب الكحول عليه ، معتقدا ، “حان وقت القتال الآن”
ركض ريكيل على عجل نحو الباب ، واتجهت كل العيون نحوه لحظة فتحه. كان كانغ يون سو يقف في المدخل ، وقال بلا مبالاة ، “لقد عدت”
“أربعة منهم اقترحوا علي” ، أجاب كانغ يون سو.
#Stephan
عندها قال كانغ يون سو للعفاريت ، “كياروروك. كوروك. كياروروك”
