Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 167

الفصل 167
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 167

الفصل 167

نجح كانغ يون سو في الحصول على فيلق موتى احياء من 7827 جنديا ، لكن ذلك لم يخفف من توتره على الإطلاق. لقد فكر ، “سينتهي كل شيء إذا استرخيت ولو للحظة في مخبأ تنين الدمار”.

 

“نحن مستعدون لتقديم كل ما لدينا لربنا ، ولكن …” قال كالريفن، تصلب تعبيره. ثم تابع جنرال الموت بصوت مليء بالخجل ، “لن نتمكن من إطاعة هذا الأمر …”

 

“للوصول إلى مخبأ تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

 

لم تمر سوى بضع دقائق منذ وصول الحزب إلى مدينة تعدين مهجورة. كانت المنطقة تتمتع بجو غريب قوي ، حيث كانت مغطاة بالضباب الدخاني الأبيض الكثيف.

 

 

 

حدقت إيريس بعبوس وقالت: “طعم الهواء غريب هنا.”

“كووو …! يا لورد…!”

 

 

“إنه غبار الفحم. ليس من الجيد لصحتك أن تستنشق الكثير منه ، “قال هنريك وهو ينظر حوله.

“ذهب وحده … ولكن كيف بحق الجحيم عاد مع أكثر من سبعة آلاف في السحب …؟” تساءل هنريك.

 

 

كانت جميع المباني قديمة ومهترئة، وكانت معظم نوافذها محطمة. ربما كان هذا هو السبب في أن المدينة كانت مقفرة لدرجة أنه لم يكن هناك شخص واحد في الأفق.

 

 

وضع كانغ يون سو عظم استدعاء ملك العالم السفلي مرة أخرى في حقيبة ظهره وانتظر حتى ظهرت الكائنات التي كان يبحث عنها

قال هنريك: “تبدو هذه مدينة مهجورة”.

“يجب أن أتراجع إذا سارت الأمور جنوبا في مخبأ تنين الموت ، حتى لو كانت هذه هي حياتي الأخيرة. خلاف ذلك ، قد لا أفقد حياتي فحسب ، بل حياة رفاقي أيضا ، “فكر بشكل حاسم

 

 

أومأت شانيث برأسها وهي تنظر إلى الخريطة وأجابت ، “هناك منجم ضخم خلف هذه المدينة ، لكن تطوير المنجم كان صعبا للغاية لدرجة أنه تم بناء جزء منه فقط قبل التخلي عنه. لهذا السبب غادر عمال المناجم والمستوطنون هذا المكان. همم… تم شطب اسم المنجم المهجور من الخريطة ، لذلك لا يمكنني قراءته حقا. تقول فقط “كولو” شيء…

 

ما هو العمل الذي لدينا إذن في هذه المدينة التي تشعر كما لو أن الموتى الأحياء سيخرجون منها فجأة؟”

فجأة ، اتصل الشخص الذي كان في المقدمة ، والذي بدا أنه الأقوى بين الموتى الأحياء ، بصوت صاخب ، “نحيي سيدنا! كانغ يون سو!”

 

 

أشار كانغ يون سو إلى المنجم الكبير وقال: “نحن ذاهبون إلى المنجم المهجور.”

“من هو؟” سألت شانيث.

 

 

“لماذا؟” سأل هنريك.

 

 

 

“للوصول إلى مخبأ تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“…”

 

 

ومع ذلك ، بذل كالريفن قصارى جهدها للحفاظ على رباطة جأشها حيث قال ، “نحن الموتى الأحياء الذين أثارهم مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. أراد ناكرون نيم دائما رفع جثة تنين عندما كان على قيد الحياة ، ثم تحويلها إلى أقوى ميت حي ، التنين الذي لا يموته. هذا هو السبب في أننا حاليا في مهمة لتحقيق رغبة سيدنا السابق في تربية التنين الذي لا يموت له. كان سبب ظهورنا في هذا المكان هو تحديد موقع مخبأ التنين. إنه لأمر مخز ، لكن سيتعين علي الاعتذار لسيدي. هذه هي مهمتنا التي أقسمنا عليها، ولن نتمكن من المشاركة في أي معركة أخرى حتى نحققها بنجاح”.

ملأ الصمت الهواء للحظة ، قبل أن يكسره هنريك بقوله ، “في هذه الأيام ، لدي حلم جديد”.

 

 

 

“ما هو؟” سألت شانيث.

قالت شانيث: “يبدو الأمر كما لو أنه حدث منذ وقت ليس ببعيد ، لكنه حدث منذ فترة طويلة الآن وأنا أفكر في الأمر”

 

بدا الأمر كما لو أن حشد الموتى الأحياء قد انفجر بالفعل في البكاء إذا كانوا بشرا أحياء.

“أحلم بالموت موتا طبيعيا” ، أجاب هنريك.

 

 

***

“آمل ألا يكون حلما مستحيلا. أنا متأكد من أن عمرنا سيقصر بسبب الإجهاد الشديد حتى لو خرجنا من هذا المكان في قطعة واحدة ، “أجابت شانيث.

قام قزم مجنون بتأرجح الفأس بجنون بينما كان يصرخ ، “ياهو! إنه معدن! إنه معدن ، أقول لك!”

 

كانت مدينة التعدين المهجورة مليئة بالموتى الأحياء. طعن جنرال الموت كالريفن سيفه في الأرض وركع أمام كانغ يون سو ، وهو يصرخ ، “سيدي ، والوريث الشرعي الذي حررنا من السلاسل التي قيدتنا بقلعة الموتى! أنا ، فارس لا يستحق رؤية وجهك ، أجرؤ على الوقوف أمام سيدي في التحية!”

“إن تقصير عمرنا أفضل بكثير من أن يأكلنا تنين على قيد الحياة” ، تذمر هنريك

[المهمة الأسطورية – مناجم الجوهرة السرية]

 

 

ارتجفت إيريس بعصبية وهي تقول ، “التنين مخيف”.

 

 

 

عزاتها شانيث بقولها، “كان تنين إغنوس إلى جانبنا في الصحراء ، اوني ، لذلك ربما هذه المرة …”

 

 

 

قاطعها كانغ يون سو فجأة وقال ، “سنقاتل تنين الدمار هذه المرة.”

تحت سيطرة مالك المنجم ، حفر مئات الأقزام عبر المنجم بحثا عن المعادن والمجوهرات. لم يكن أحد في الخارج يعرف بوجودهم أثناء حفرهم في عمود ألغام سري.

 

“من فضلك قل لي أنني الوحيد الذي أخطأ في سماعه …” قالت شانيث بلمحة من الأمل في صوتها.

أخرج هنريك سكين النحت وسأل ، “أي شخص يريد أن يترك كلماته الأخيرة؟”

 

 

“يجب أن أتراجع إذا سارت الأمور جنوبا في مخبأ تنين الموت ، حتى لو كانت هذه هي حياتي الأخيرة. خلاف ذلك ، قد لا أفقد حياتي فحسب ، بل حياة رفاقي أيضا ، “فكر بشكل حاسم

بدأت الدموع تنهمر في عيني إيريس وهي تقول: “أريد أن آكل جبلا من فطائر اللحم وفطائر التفاح قبل أن أموت”.

 

 

 

تنهد هنريك ، ثم بدأ في نحت كلمات إيريس في جدار مبنى. في هذه الأثناء ، بدأ كانغ يون سو في السير نحو تل.

 

 

 

سألت شانيث ، “إلى أين أنت ذاهب؟”

وبينما كان أعضاء حزبه يشاهدون من الخط الجانبي، أصبحت وجوههم شاحبة بشكل مروع عندما سمعوا إعلانه.

 

 

“هناك شخص يجب أن أقابله أولا” ، أجاب كانغ يون سو.

[ستكتسب شهرة منقطعة النظير إذا تمكنت من العثور على مناجم الجوهرة السرية ، بشرط أن تنتشر أخبار مآثرك في جميع أنحاء القارة.]

 

“شانيث ، من فضلك اخبزي لي فطيرة أخرى الآن …” قالت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.

“من هو؟” سألت شانيث.

“آمل أن تتمكن من الانضمام إلي في المعركة التي أنا على وشك أن أبدأها” ، قال كانغ يون سو

 

 

نظر كانغ يون سو إلى أعضاء حزبه وقال: “الموتى السائرون”.

استمر الحشد في التحرك نحو مدينة التعدين المهجورة ، وحفر في الأنقاض بينما كان يزمجر ويصرخ ، وكان المنظر يشبه المسرح الذي يمكن للمرء أن يشاهد فيه جنون الموتى يتكشف.

 

 

 

 

***

 

 

“سيدي … هل تقصد…؟” سأل كالريفن ، وهو يبتلع بعصبية.

 

 

بزغ الفجر حاملا معه الرائحة المميزة لهواء الصباح البارد.

 

 

 

وقف كانغ يون سو بمفرده على قمة التل ، وتحقق من تفاصيل الطلب الذي تلقاه من الإلهة – للقضاء على الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في القارة. ثم تحقق من تفاصيل المهمة الأسطورية التي تلقاها مؤخرا.

 

 

“سأكون أول من يسحق جماجمهم!”

[المهمة الأسطورية – مناجم الجوهرة السرية]

عانق الزومبي الموتى الأحياء بجانبهم ، وهزت السحرة دون حسيب ولا رقيب أثناء قضم أظافرهم

 

 

[لقد هزمت عددا لا يحصى من الوحوش القوية وحققت إنجازا على قدم المساواة مع الأبطال القدماء.]

 

 

ارتجفت إيريس بعصبية وهي تقول ، “التنين مخيف”.

[قد تكون قادرا على اكتشاف آثار منجم الجوهرة الذي اكتشفه الأبطال القدماء منذ فترة طويلة.]

وضع كانغ يون سو عظم استدعاء ملك العالم السفلي مرة أخرى في حقيبة ظهره وانتظر حتى ظهرت الكائنات التي كان يبحث عنها

 

 

[تمتلئ مناجم الجواهر السرية بجبال من الجواهر الثمينة!]

بدا الأمر كما لو أن حشد الموتى الأحياء قد انفجر بالفعل في البكاء إذا كانوا بشرا أحياء.

 

 

[ستكتسب شهرة منقطعة النظير إذا تمكنت من العثور على مناجم الجوهرة السرية ، بشرط أن تنتشر أخبار مآثرك في جميع أنحاء القارة.]

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

 

“إن تقصير عمرنا أفضل بكثير من أن يأكلنا تنين على قيد الحياة” ، تذمر هنريك

+ هناك 67 منجم جوهرات منتشرة في جميع أنحاء القارة

***

 

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

+ ستحتاج إلى الحصول على بوصلة ذهبية من صائد الكنوز إذا كنت ترغب في العثور على منجم مجوهرات كبير.

 

 

“واهاها! سأتمكن من تفجير بعض البخار!”

+ ستتصل هذه المهمة بمهام أخرى متفاوتة الصعوبة اعتمادا على منجم الجواهر الذي تكتشفه.

[تمتلئ مناجم الجواهر السرية بجبال من الجواهر الثمينة!]

 

“كووو …! يا لورد…!”

كان على كانغ يون سو العثور على منجم جوهرة كبير إذا كان يرغب في دخول مخبأ تنين الدمار. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية وراء محاولته دخول المنجم المهجور. فكر ، “مخبأ تنين الدمار خطير”.

لكن…

 

 

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كانغ يون سو لم يقم بأي استعدادات لذلك. فحص العظم الذي بحوزته والذي انبعث منه هالة شريرة – كان عظم استدعاء ملك العالم السفلي ، الذي حصل عليه من المحاكمة. كان هذا هو العنصر الذي تمكن من الحصول عليه فقط في حياته الأخيرة بعد قتل كل الشياطين في المحاكمة النهائية.

 

 

 

قرأ كانغ يون سو بعناية تفاصيل عظم استدعاء ملك العالم السفلي كما ظهرت على جهاز معصمه. لقد فكر ، “إنه لأمر مدهش بغض النظر عن عدد المرات التي قرأتها فيها. إنه حقا يستحق مكافأة لم يكن من الممكن الحصول عليها إلا من خلال مسح جميع التجارب”

 

 

 

كان عظم استدعاء ملك العالم السفلي خطيرا للغاية ، لكنه كان عنصرا قويا بشكل لا يصدق لدرجة أن كانغ يون سو فوجئ به. كان متأكدا من أنه ستكون هناك بالتأكيد فرصة له لاستخدامها في مخبأ تنين الدمار.

“إن تقصير عمرنا أفضل بكثير من أن يأكلنا تنين على قيد الحياة” ، تذمر هنريك

 

 

وضع كانغ يون سو عظم استدعاء ملك العالم السفلي مرة أخرى في حقيبة ظهره وانتظر حتى ظهرت الكائنات التي كان يبحث عنها

انبثقت الزمجرة الشريرة من الضباب ، الذي كان كثيفا لدرجة أن كانغ يون سو بالكاد استطاع رؤية أي شيء فيه.

 

وقف كانغ يون سو بمفرده على قمة التل ، وتحقق من تفاصيل الطلب الذي تلقاه من الإلهة – للقضاء على الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في القارة. ثم تحقق من تفاصيل المهمة الأسطورية التي تلقاها مؤخرا.

بدأ ضباب أسود شرير ينتشر في جميع أنحاء المنطقة. كانت أكثر سمكا وأكثر قتامة من رماد الفحم ، ونقلت جوا مختلفا تماما عن الضباب الذي كان يغطي المدينة المقفرة سابقا. كان الضباب شريرا لدرجة أنه تجاوز مجرد الشعور بالغرابة. كان هناك شيء شرير وخطير حول هذا الموضوع. كانت رائحة الخطر معلقة في الهواء ، وكان الأمر كما لو أن الضباب يمكن أن ينقل من بداخله إلى عالم مختلف.

كانت جميع المباني قديمة ومهترئة، وكانت معظم نوافذها محطمة. ربما كان هذا هو السبب في أن المدينة كانت مقفرة لدرجة أنه لم يكن هناك شخص واحد في الأفق.

 

قام قزم مجنون بتأرجح الفأس بجنون بينما كان يصرخ ، “ياهو! إنه معدن! إنه معدن ، أقول لك!”

انبثقت الزمجرة الشريرة من الضباب ، الذي كان كثيفا لدرجة أن كانغ يون سو بالكاد استطاع رؤية أي شيء فيه.

 

 

 

“جروك …!”

“ذهب وحده … ولكن كيف بحق الجحيم عاد مع أكثر من سبعة آلاف في السحب …؟” تساءل هنريك.

 

قال كانغ يون سو بصوت عميق وآمر ، “أنا سعيد لرؤيتكم جميعا أيضا.”

“كواااك …!”

 

 

 

لقد كانت صرخات الموتى ، وكان من المستحيل على الأحياء مضاهاتها الشراسة والعداء المطلق الذي نقلوه

ما هو العمل الذي لدينا إذن في هذه المدينة التي تشعر كما لو أن الموتى الأحياء سيخرجون منها فجأة؟”

 

 

وسط الضباب ، بالكاد استطاع كانغ يون سو أن يصنع الصور الظلية لصفوف الموتى الأحياء. واحدا تلو الآخر ، ظهروا ببطء ، وكشفوا عن مظاهرهم البشعة. كانت عيونهم حمراء اللون وتفوح منها رائحة اللحم المتعفن ، وكانت زمجرتهم الشريرة تنقل رغبتهم في لحم الأحياء. كان حشد الموتى الأحياء لا يحصى ، وكان لغزا من أين أتوا جميعا.

 

 

ما هو العمل الذي لدينا إذن في هذه المدينة التي تشعر كما لو أن الموتى الأحياء سيخرجون منها فجأة؟”

استمر الحشد في التحرك نحو مدينة التعدين المهجورة ، وحفر في الأنقاض بينما كان يزمجر ويصرخ ، وكان المنظر يشبه المسرح الذي يمكن للمرء أن يشاهد فيه جنون الموتى يتكشف.

 

 

 

كان الشخص العادي سيشعر بالفعل بجلده يزحف بينما تنزل قشعريرة قوية في عموده الفقري إذا رأى مثل هذا المشهد ، لكن كانغ يون سو سار نحو الموتى دون أي تلميح من التردد على خطاه. صرخ بصوت عال آمر ، “لقد جئت”

“كوووك! لقد أمرنا سيدنا أن نقتل كل واحد منهم…!”

 

 

استدار الموتى السائرون فجأة وحدقوا في كانغ يون سو بنظرات مليئة بالعداء ، وعيونهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

“كوااك …!”

سألت شانيث ، “إلى أين أنت ذاهب؟”

 

“من الممتع دائما أن أفعل! إنه لأمر مخز أننا لا نستطيع الحصول على كوب بارد من البيرة بعد ذلك! ” صرخ قزم آخر

“كاااا”

 

 

 

اندفع الآلاف من الموتى الأحياء فجأة بأسرع ما يمكن نحو كانغ يون سو ، طوال الوقت وهم يزمجرون ويطلقون صرخات بدت وكأنها صراخ معدني ضد المعدن.

 

 

 

فجأة ، اتصل الشخص الذي كان في المقدمة ، والذي بدا أنه الأقوى بين الموتى الأحياء ، بصوت صاخب ، “نحيي سيدنا! كانغ يون سو!”

 

 

 

 

كان قد أعلن أنه سيقتل تنين الدمار فقط لرفع معنويات الفيلق موتى احياء. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه طريقة أخرى لتعبئة الفيلق بأكمله سوى إصدار مثل هذا الإعلان الجريء. يمكن أن يسقط ولاء الجنرال الموت كالريفن ويؤدي به إلى خيانته في المستقبل بسبب ما كان على وشك القيام به ، لكنه كان الخيار الأفضل الذي كان لديه في الوقت الحالي.

***

“حسنا! الدخلاء!”

 

كان الأقزام المجانين سعداء بالفعل بمواجهة المتسللين ، وشمروا عن سواعدهم استعدادا للقتال. كان القتال لذيذا بالنسبة لهم مثل طعام مسقط رأسهم ، وكانت عضلاتهم قوية وصعبة للغاية بسبب الوقت الذي قضوه في تأرجح فؤواسهم. بالإضافة إلى ذلك ، في المنجم ، كان الأقزام أقوياء مثل الجان في الغابة

 

***

أصيب الحزب بالذهول من المنظر أمامهم.

“هناك الكثير من الموتى الأحياء»” قالت إيريس في دهشة.

 

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

“ذهب وحده … ولكن كيف بحق الجحيم عاد مع أكثر من سبعة آلاف في السحب …؟” تساءل هنريك.

 

 

 

“هذا بسبب… إنه كانغ يون سو؟” أجابت شانيث

 

 

 

“هناك الكثير من الموتى الأحياء»” قالت إيريس في دهشة.

 

 

 

كانت مدينة التعدين المهجورة مليئة بالموتى الأحياء. طعن جنرال الموت كالريفن سيفه في الأرض وركع أمام كانغ يون سو ، وهو يصرخ ، “سيدي ، والوريث الشرعي الذي حررنا من السلاسل التي قيدتنا بقلعة الموتى! أنا ، فارس لا يستحق رؤية وجهك ، أجرؤ على الوقوف أمام سيدي في التحية!”

“هناك شخص يجب أن أقابله أولا” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

أحنى جميع الموتى الأحياء رؤوسهم نحو كانغ يون سو وصرخوا.

 

 

 

“كوااك …! سيدي…!”

“جروك …!”

 

“ماذا تقصد بالطلب؟ النعمة التي أظهرتها هي بالفعل أكثر من كافية بالنسبة لنا. رجاءً! أمرنا كما تراه مناسبا. سنتبع كل أمر يعطيه سيدنا!” هتف كالريفن ، صوته مليء بالولاء.

“كووو …! يا لورد…!”

“همم… إنها قصة طويلة بعض الشيء …” قال هنريك وهو يفرك ذقنه

 

 

بدا الأمر كما لو أن حشد الموتى الأحياء قد انفجر بالفعل في البكاء إذا كانوا بشرا أحياء.

فجأة ، اتصل الشخص الذي كان في المقدمة ، والذي بدا أنه الأقوى بين الموتى الأحياء ، بصوت صاخب ، “نحيي سيدنا! كانغ يون سو!”

 

 

“ما هي العلاقة التي تربط كانغ يون سو بهؤلاء الموتى الأحياء لإظهار مثل هذا الولاء تجاهه؟” سألت ايريس.

 

 

 

“همم… إنها قصة طويلة بعض الشيء …” قال هنريك وهو يفرك ذقنه

كان على كانغ يون سو العثور على منجم جوهرة كبير إذا كان يرغب في دخول مخبأ تنين الدمار. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية وراء محاولته دخول المنجم المهجور. فكر ، “مخبأ تنين الدمار خطير”.

 

 

كان الحشد الميت ينتمي ذات مرة إلى أحد الأبطال القدامى – مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. ومع ذلك ، فقد تم ختمها من قبل رجل مقدس من الكنيسة بعد وفاة ناكرون ، وبالتالي تم ربطها بقلعة الموتى.

حدق كانغ يون سو باهتمام في جنرال الموت قبل أن يعلن بصوت صاخب ، “أعرف موقع مخبأ تنين الدمار ، وسأذهب إلى هناك!”

 

 

كانت الطريقة الوحيدة لإطلاق سراحهم من قلعة الموتى هي التغلب على خراب وينتركيل. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو خدعهم للاعتقاد بأنه خليفة ناكرون ، من أجل تلقي المهمة منهم. بعد ذلك ، عندما نجح في التغلب على خراب وينتركيل خلال رحلته ، تم رفع الختم الموجود على قلعة الموتى.

 

 

 

كان هذا هو السبب في أن جنرال الموت كالريفن وجيش الموتى الأحياء قد أعربوا عن ولائهم الذي لا يتزعزع تجاهه.

 

 

 

قالت شانيث: “يبدو الأمر كما لو أنه حدث منذ وقت ليس ببعيد ، لكنه حدث منذ فترة طويلة الآن وأنا أفكر في الأمر”

“تنين الدمار!” صاح كاليفن وبقية الموتى الأحياء وهم يهتزون بعصبية.

 

 

“حسنا ، لم تكن رحلتنا رحلة عادية ، “تذمر هنريك.

“ماذا… هل تقصد يا سيدي؟” سأل كالريفن بتردد ، وبدا مرتبكا للغاية.

 

بدا الموتى الأحياء كما لو أنهم سيمزقون أيضا ، إذا استطاعوا فقط – وإن كان ذلك لسبب مختلف.

تنهد الاثنان في نفس الوقت عندما تذكرا كم كانت رحلتهما شاقة ومحفوفة بالمخاطر حتى الآن.

قاطعها كانغ يون سو فجأة وقال ، “سنقاتل تنين الدمار هذه المرة.”

 

فجأة ، اتصل الشخص الذي كان في المقدمة ، والذي بدا أنه الأقوى بين الموتى الأحياء ، بصوت صاخب ، “نحيي سيدنا! كانغ يون سو!”

قال كانغ يون سو بصوت عميق وآمر ، “أنا سعيد لرؤيتكم جميعا أيضا.”

 

 

 

“سيدي!” هتف كالريفن ، وبدا كما لو أنه قد ينفجر في البكاء في أي لحظة.

 

 

“آمل أن تتمكن من الانضمام إلي في المعركة التي أنا على وشك أن أبدأها” ، قال كانغ يون سو

“ومع ذلك ، لدي طلب لكم جميعا قبل أن نستمتع بلم شملنا” ، قال كانغ يون سو.

 

 

كان تنين الدمار على مستوى مختلف مقارنة بجميع الأعداء الذين واجههم حتى الآن. لقد كان وحشا لديه القوة لتدمير القارة بأكملها لمجرد نزوة إذا أراد ذلك.

“ماذا تقصد بالطلب؟ النعمة التي أظهرتها هي بالفعل أكثر من كافية بالنسبة لنا. رجاءً! أمرنا كما تراه مناسبا. سنتبع كل أمر يعطيه سيدنا!” هتف كالريفن ، صوته مليء بالولاء.

“نحن مستعدون لتقديم كل ما لدينا لربنا ، ولكن …” قال كالريفن، تصلب تعبيره. ثم تابع جنرال الموت بصوت مليء بالخجل ، “لن نتمكن من إطاعة هذا الأمر …”

 

 

“آمل أن تتمكن من الانضمام إلي في المعركة التي أنا على وشك أن أبدأها” ، قال كانغ يون سو

لقد قاموا بالفعل بتخزين الإمدادات في المدينة السابقة ، وكانوا مستعدين تماما للرحلة التي تنتظرهم.

 

 

“نحن مستعدون لتقديم كل ما لدينا لربنا ، ولكن …” قال كالريفن، تصلب تعبيره. ثم تابع جنرال الموت بصوت مليء بالخجل ، “لن نتمكن من إطاعة هذا الأمر …”

 

 

“نحن مستعدون لتقديم كل ما لدينا لربنا ، ولكن …” قال كالريفن، تصلب تعبيره. ثم تابع جنرال الموت بصوت مليء بالخجل ، “لن نتمكن من إطاعة هذا الأمر …”

بدا أن الموتى الأحياء وراء جنرال الموت يشعرون بحزن عميق أيضا. كانت الهياكل العظمية تتأرجح بصخب في فكيها ، وتسبح الأشباح في الهواء أثناء النحيب

 

 

 

ومع ذلك ، بذل كالريفن قصارى جهدها للحفاظ على رباطة جأشها حيث قال ، “نحن الموتى الأحياء الذين أثارهم مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. أراد ناكرون نيم دائما رفع جثة تنين عندما كان على قيد الحياة ، ثم تحويلها إلى أقوى ميت حي ، التنين الذي لا يموته. هذا هو السبب في أننا حاليا في مهمة لتحقيق رغبة سيدنا السابق في تربية التنين الذي لا يموت له. كان سبب ظهورنا في هذا المكان هو تحديد موقع مخبأ التنين. إنه لأمر مخز ، لكن سيتعين علي الاعتذار لسيدي. هذه هي مهمتنا التي أقسمنا عليها، ولن نتمكن من المشاركة في أي معركة أخرى حتى نحققها بنجاح”.

تنهد هنريك ، ثم بدأ في نحت كلمات إيريس في جدار مبنى. في هذه الأثناء ، بدأ كانغ يون سو في السير نحو تل.

 

 

أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “أتفهم مخاوفك ، كالريفين. كان ناكرون سيدك ، الذي كرست ولاءك له أيضا”

“عليك أن تربي أقوى ميت حي ، التنين الذي لا يموت ، لتحقيق رغبات مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. لذلك ، ستحتاج إلى جثة أقوى كائن في القارة لتحقيق هذه الرغبة ، “أوضح كانغ يون سو.

 

 

“سيدي! أشكرك على تفهمك الرشيق!”صاح كالريفن أثناء الانحناء أقل.

أشار كانغ يون سو إلى المنجم الكبير وقال: “نحن ذاهبون إلى المنجم المهجور.”

 

 

“هذا هو السبب الدقيق الذي يجعلكم جميعا تضطرون إلى المشاركة في المعركة التي أنا على وشك خوضها” ، أضاف كانغ يون سو.

 

 

 

“ماذا تقصد يا سيدي؟” سأل كالريفن مع تلميح من الارتباك على وجهه.

 

 

“هناك الكثير من الموتى الأحياء»” قالت إيريس في دهشة.

حدق كانغ يون سو باهتمام في جنرال الموت قبل أن يعلن بصوت صاخب ، “أعرف موقع مخبأ تنين الدمار ، وسأذهب إلى هناك!”

ارتجفت إيريس بعصبية وهي تقول ، “التنين مخيف”.

 

في عمق الطابق الأول من منجم كولود المهجور …

“تنين الدمار!” صاح كاليفن وبقية الموتى الأحياء وهم يهتزون بعصبية.

أصيب الحزب بالذهول من المنظر أمامهم.

 

كان قد أعلن أنه سيقتل تنين الدمار فقط لرفع معنويات الفيلق موتى احياء. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه طريقة أخرى لتعبئة الفيلق بأكمله سوى إصدار مثل هذا الإعلان الجريء. يمكن أن يسقط ولاء الجنرال الموت كالريفن ويؤدي به إلى خيانته في المستقبل بسبب ما كان على وشك القيام به ، لكنه كان الخيار الأفضل الذي كان لديه في الوقت الحالي.

عانق الزومبي الموتى الأحياء بجانبهم ، وهزت السحرة دون حسيب ولا رقيب أثناء قضم أظافرهم

“تنين الدمار هو أخطر وأقوى تنين في تاريخ القارة بأكملها! أن أظن أن سيدي يخطط لغزو مخبأ ذلك التنين …! إنه أمر خطير للغاية يا سيدي!” صرخ كالريفن.

 

كان الحشد الميت ينتمي ذات مرة إلى أحد الأبطال القدامى – مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. ومع ذلك ، فقد تم ختمها من قبل رجل مقدس من الكنيسة بعد وفاة ناكرون ، وبالتالي تم ربطها بقلعة الموتى.

“تنين الدمار هو أخطر وأقوى تنين في تاريخ القارة بأكملها! أن أظن أن سيدي يخطط لغزو مخبأ ذلك التنين …! إنه أمر خطير للغاية يا سيدي!” صرخ كالريفن.

“سأكون أول من يسحق جماجمهم!”

 

“ماذا تقصد بالطلب؟ النعمة التي أظهرتها هي بالفعل أكثر من كافية بالنسبة لنا. رجاءً! أمرنا كما تراه مناسبا. سنتبع كل أمر يعطيه سيدنا!” هتف كالريفن ، صوته مليء بالولاء.

“هذا هو بالضبط سبب ذهابي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

لقد كانت صرخات الموتى ، وكان من المستحيل على الأحياء مضاهاتها الشراسة والعداء المطلق الذي نقلوه

“ماذا… هل تقصد يا سيدي؟” سأل كالريفن بتردد ، وبدا مرتبكا للغاية.

كان الشخص العادي سيشعر بالفعل بجلده يزحف بينما تنزل قشعريرة قوية في عموده الفقري إذا رأى مثل هذا المشهد ، لكن كانغ يون سو سار نحو الموتى دون أي تلميح من التردد على خطاه. صرخ بصوت عال آمر ، “لقد جئت”

 

“في بعض الأحيان ، يضرب الدم المكان بقوة أكبر من البيرة!”

“عليك أن تربي أقوى ميت حي ، التنين الذي لا يموت ، لتحقيق رغبات مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. لذلك ، ستحتاج إلى جثة أقوى كائن في القارة لتحقيق هذه الرغبة ، “أوضح كانغ يون سو.

 

 

 

“سيدي … هل تقصد…؟” سأل كالريفن ، وهو يبتلع بعصبية.

“حسنا! الدخلاء!”

 

بدا الموتى الأحياء كما لو أنهم سيمزقون أيضا ، إذا استطاعوا فقط – وإن كان ذلك لسبب مختلف.

أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “سأقتل تنين الدمار”

قال هنريك: “تبدو هذه مدينة مهجورة”.

 

 

وبينما كان أعضاء حزبه يشاهدون من الخط الجانبي، أصبحت وجوههم شاحبة بشكل مروع عندما سمعوا إعلانه.

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

 

كان الشخص العادي سيشعر بالفعل بجلده يزحف بينما تنزل قشعريرة قوية في عموده الفقري إذا رأى مثل هذا المشهد ، لكن كانغ يون سو سار نحو الموتى دون أي تلميح من التردد على خطاه. صرخ بصوت عال آمر ، “لقد جئت”

“ماذا بحق الجحيم قال هذا اللقيط الآن …؟” سأل هنريك ، ووجهه يبدو كما لو كان قد بلغ من العمر عقدا في جزء من الثانية.

 

 

[المهمة الأسطورية – مناجم الجوهرة السرية]

“من فضلك قل لي أنني الوحيد الذي أخطأ في سماعه …” قالت شانيث بلمحة من الأمل في صوتها.

حدق كانغ يون سو باهتمام في جنرال الموت قبل أن يعلن بصوت صاخب ، “أعرف موقع مخبأ تنين الدمار ، وسأذهب إلى هناك!”

 

 

“شانيث ، من فضلك اخبزي لي فطيرة أخرى الآن …” قالت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.

لقد قاموا بالفعل بتخزين الإمدادات في المدينة السابقة ، وكانوا مستعدين تماما للرحلة التي تنتظرهم.

 

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كانغ يون سو لم يقم بأي استعدادات لذلك. فحص العظم الذي بحوزته والذي انبعث منه هالة شريرة – كان عظم استدعاء ملك العالم السفلي ، الذي حصل عليه من المحاكمة. كان هذا هو العنصر الذي تمكن من الحصول عليه فقط في حياته الأخيرة بعد قتل كل الشياطين في المحاكمة النهائية.

بدا الموتى الأحياء كما لو أنهم سيمزقون أيضا ، إذا استطاعوا فقط – وإن كان ذلك لسبب مختلف.

 

 

لقد كانت صرخات الموتى ، وكان من المستحيل على الأحياء مضاهاتها الشراسة والعداء المطلق الذي نقلوه

“يا إلهي …! سيدي…!” صاح كالريفن في مفاجأة. لم يستطع جنرال الموت إلا أن يترك في حالة من الرهبة بسبب طموح سيده. انحنى بعمق ، وركع كل الموتى الأحياء مرة واحدة

 

 

 

أنا ، كالريفن ، ربما فقدت حياتي مرة واحدة ، لكنني سأكرس كياني بالكامل لسيدي ، وأساعد سيدي حتى أنفاسي الأخيرة!” صاح كالريفن بصوت عال.

 

 

م ، وملأت رائحة الدم عمود المنجم بأكمله.

نجح كانغ يون سو في الحصول على فيلق موتى احياء من 7827 جنديا ، لكن ذلك لم يخفف من توتره على الإطلاق. لقد فكر ، “سينتهي كل شيء إذا استرخيت ولو للحظة في مخبأ تنين الدمار”.

 

 

 

كان مخبأ تنين الدمار مكانا تجنبه بنشاط حتى بعد تراجعه مئات المرات ، لكن كان عليه الآن الذهاب إلى هناك حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بكل شيء.

 

 

أخرج هنريك سكين النحت وسأل ، “أي شخص يريد أن يترك كلماته الأخيرة؟”

“هذا لأن هذه ستكون حياتي الأخيرة” ، يعتقد. كان ملك الشياطين سيظهر في وقت أبكر بكثير ، وكان بحاجة إلى أن يصبح أقوى بأسرع ما يمكن.

 

 

 

لكن…

كان الشخص العادي سيشعر بالفعل بجلده يزحف بينما تنزل قشعريرة قوية في عموده الفقري إذا رأى مثل هذا المشهد ، لكن كانغ يون سو سار نحو الموتى دون أي تلميح من التردد على خطاه. صرخ بصوت عال آمر ، “لقد جئت”

 

قام قزم مجنون بتأرجح الفأس بجنون بينما كان يصرخ ، “ياهو! إنه معدن! إنه معدن ، أقول لك!”

“لا أستطيع أن أضمن بقاءنا حتى لو استخدمت كل معرفتي من حياتي السابقة …” فكر كانغ يون سو

تنهد الاثنان في نفس الوقت عندما تذكرا كم كانت رحلتهما شاقة ومحفوفة بالمخاطر حتى الآن.

 

 

كان تنين الدمار على مستوى مختلف مقارنة بجميع الأعداء الذين واجههم حتى الآن. لقد كان وحشا لديه القوة لتدمير القارة بأكملها لمجرد نزوة إذا أراد ذلك.

وضع كانغ يون سو عظم استدعاء ملك العالم السفلي مرة أخرى في حقيبة ظهره وانتظر حتى ظهرت الكائنات التي كان يبحث عنها

 

 

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

“آمل أن تتمكن من الانضمام إلي في المعركة التي أنا على وشك أن أبدأها” ، قال كانغ يون سو

 

“كواااك …!”

كان قد أعلن أنه سيقتل تنين الدمار فقط لرفع معنويات الفيلق موتى احياء. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه طريقة أخرى لتعبئة الفيلق بأكمله سوى إصدار مثل هذا الإعلان الجريء. يمكن أن يسقط ولاء الجنرال الموت كالريفن ويؤدي به إلى خيانته في المستقبل بسبب ما كان على وشك القيام به ، لكنه كان الخيار الأفضل الذي كان لديه في الوقت الحالي.

***

 

 

“يجب أن أتراجع إذا سارت الأمور جنوبا في مخبأ تنين الموت ، حتى لو كانت هذه هي حياتي الأخيرة. خلاف ذلك ، قد لا أفقد حياتي فحسب ، بل حياة رفاقي أيضا ، “فكر بشكل حاسم

اندفع الآلاف من الموتى الأحياء فجأة بأسرع ما يمكن نحو كانغ يون سو ، طوال الوقت وهم يزمجرون ويطلقون صرخات بدت وكأنها صراخ معدني ضد المعدن.

 

أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “سأقتل تنين الدمار”

لقد قاموا بالفعل بتخزين الإمدادات في المدينة السابقة ، وكانوا مستعدين تماما للرحلة التي تنتظرهم.

 

 

“تنين الدمار هو أخطر وأقوى تنين في تاريخ القارة بأكملها! أن أظن أن سيدي يخطط لغزو مخبأ ذلك التنين …! إنه أمر خطير للغاية يا سيدي!” صرخ كالريفن.

أشار كانغ يون سو إلى المنجم المهجور الذي كانت الشمس تشرق خلفه ، وأشار إلى بداية أخطر رحلة حتى الآن بقوله ، “دعنا ندخل المنجم المهجور”.

 

 

 

 

“في بعض الأحيان ، يضرب الدم المكان بقوة أكبر من البيرة!”

***

 

 

 

 

 

في عمق الطابق الأول من منجم كولود المهجور …

الأقزام المجانين رغوة في الفم أثناء الهتاف. على الرغم من أنهم كانوا واثقين للغاية من قدرتهم على تدمير المتسللين ، إلا أن …

 

 

قام قزم مجنون بتأرجح الفأس بجنون بينما كان يصرخ ، “ياهو! إنه معدن! إنه معدن ، أقول لك!”

ما هو العمل الذي لدينا إذن في هذه المدينة التي تشعر كما لو أن الموتى الأحياء سيخرجون منها فجأة؟”

 

“من الممتع دائما أن أفعل! إنه لأمر مخز أننا لا نستطيع الحصول على كوب بارد من البيرة بعد ذلك! ” صرخ قزم آخر

 

 

 

تحت سيطرة مالك المنجم ، حفر مئات الأقزام عبر المنجم بحثا عن المعادن والمجوهرات. لم يكن أحد في الخارج يعرف بوجودهم أثناء حفرهم في عمود ألغام سري.

 

 

“من الممتع دائما أن أفعل! إنه لأمر مخز أننا لا نستطيع الحصول على كوب بارد من البيرة بعد ذلك! ” صرخ قزم آخر

في تلك اللحظة ، حتى عندما كان الأقزام ينقبون بحماس بفؤوسهم ، تردد صوت خطى صاخبة في جميع أنحاء عمود المنجم.

 

 

 

“حسنا! الدخلاء!”

 

 

“ماذا تقصد بالطلب؟ النعمة التي أظهرتها هي بالفعل أكثر من كافية بالنسبة لنا. رجاءً! أمرنا كما تراه مناسبا. سنتبع كل أمر يعطيه سيدنا!” هتف كالريفن ، صوته مليء بالولاء.

“واهاها! سأتمكن من تفجير بعض البخار!”

أصيب الحزب بالذهول من المنظر أمامهم.

 

كان قد أعلن أنه سيقتل تنين الدمار فقط لرفع معنويات الفيلق موتى احياء. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه طريقة أخرى لتعبئة الفيلق بأكمله سوى إصدار مثل هذا الإعلان الجريء. يمكن أن يسقط ولاء الجنرال الموت كالريفن ويؤدي به إلى خيانته في المستقبل بسبب ما كان على وشك القيام به ، لكنه كان الخيار الأفضل الذي كان لديه في الوقت الحالي.

كان الأقزام المجانين سعداء بالفعل بمواجهة المتسللين ، وشمروا عن سواعدهم استعدادا للقتال. كان القتال لذيذا بالنسبة لهم مثل طعام مسقط رأسهم ، وكانت عضلاتهم قوية وصعبة للغاية بسبب الوقت الذي قضوه في تأرجح فؤواسهم. بالإضافة إلى ذلك ، في المنجم ، كان الأقزام أقوياء مثل الجان في الغابة

“كاااا”

 

 

“واهاها! دعونا نقتل لمحتوى قلوبنا!”

اجتاحت موجة لا تنتهي من موتى احياء عبر عمود المنجم مثل موجة المد والجزر

 

“ه-هاه …؟” صاح القزم في المقدمة عندما أمسكه فجأة زوج من الأيدي الفاسدة. ثم ، أطلقت عشرات الأيدي فجأة من الظلام وأمسكت بالقزم ، وسحبته إلى الظل.

“سأكون أول من يسحق جماجمهم!”

فجأة ، اتصل الشخص الذي كان في المقدمة ، والذي بدا أنه الأقوى بين الموتى الأحياء ، بصوت صاخب ، “نحيي سيدنا! كانغ يون سو!”

 

“هناك شخص يجب أن أقابله أولا” ، أجاب كانغ يون سو.

“في بعض الأحيان ، يضرب الدم المكان بقوة أكبر من البيرة!”

“حسنا! الدخلاء!”

 

 

الأقزام المجانين رغوة في الفم أثناء الهتاف. على الرغم من أنهم كانوا واثقين للغاية من قدرتهم على تدمير المتسللين ، إلا أن …

لم تمر سوى بضع دقائق منذ وصول الحزب إلى مدينة تعدين مهجورة. كانت المنطقة تتمتع بجو غريب قوي ، حيث كانت مغطاة بالضباب الدخاني الأبيض الكثيف.

 

 

“ه-هاه …؟” صاح القزم في المقدمة عندما أمسكه فجأة زوج من الأيدي الفاسدة. ثم ، أطلقت عشرات الأيدي فجأة من الظلام وأمسكت بالقزم ، وسحبته إلى الظل.

كان الحشد الميت ينتمي ذات مرة إلى أحد الأبطال القدامى – مستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. ومع ذلك ، فقد تم ختمها من قبل رجل مقدس من الكنيسة بعد وفاة ناكرون ، وبالتالي تم ربطها بقلعة الموتى.

 

 

“آ لا!” صرخ القز

كان مخبأ تنين الدمار مكانا تجنبه بنشاط حتى بعد تراجعه مئات المرات ، لكن كان عليه الآن الذهاب إلى هناك حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بكل شيء.

م ، وملأت رائحة الدم عمود المنجم بأكمله.

كاا سأقدم حياتي من أجل إرادة سيدي …!”

 

م ، وملأت رائحة الدم عمود المنجم بأكمله.

ارتفعت خطى الأقدام مع ظهور المتسللين أخيرا.

 

 

الأقزام المجانين رغوة في الفم أثناء الهتاف. على الرغم من أنهم كانوا واثقين للغاية من قدرتهم على تدمير المتسللين ، إلا أن …

“كوووك! لقد أمرنا سيدنا أن نقتل كل واحد منهم…!”

“هذا هو السبب الدقيق الذي يجعلكم جميعا تضطرون إلى المشاركة في المعركة التي أنا على وشك خوضها” ، أضاف كانغ يون سو.

 

 

كاا سأقدم حياتي من أجل إرادة سيدي …!”

 

 

“سيتعين علينا الهروب على الفور إذا لم تسر الأمور وفقا للخطة” ، فكر ، وهو يعزز عزمه.

اجتاحت موجة لا تنتهي من موتى احياء عبر عمود المنجم مثل موجة المد والجزر

 

 

“حسنا ، لم تكن رحلتنا رحلة عادية ، “تذمر هنريك.

 

“كوااك …! سيدي…!”

 

[لقد هزمت عددا لا يحصى من الوحوش القوية وحققت إنجازا على قدم المساواة مع الأبطال القدماء.]

#Stephan

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط