الفصل 169
الفصل 169
في اليوم التالي ، واصل الحزب نزولهم عبر المنجم.
***
“هوو هوو لقد جعلتني أكثر اكتئابا …!” بكى شارب
بدات شانيث في حيرة من أمره ، متسائلا ، “ما هو الوشاح(عباءة)؟”
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
+حتى أنا ما أعرف ليش استخدم كلمة +
[تم وضع جميع الموتى الأحياء في المنطقة المجاورة تحت لعنة رهيبة!]
+ لا يجوز لك وضع هذا في حقيبة الظهر الخاصة بك.
لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء الشرح ، لأنه لم يكن مصطلحا مستخدما في القارة.
التقط العديد من الموتى الأحياء الدروع الثقيلة وألقوا بها في الحمم البركانية. عندما بدأت المطرقة والدروع في الذوبان ببطء في الحمم البركانية ، غطت هالة مظلمة شريرة فجأة جثث الموتى الأحياء.
“حقا …؟ شم… هل هناك شيء جيد في شخص مثلي أيضا …؟” سأل شارب.
نما عمود المنجم تدريجيا على نطاق أوسع كلما ذهبوا أعمق. تمكن الحزب من الوصول إلى الطابق الثامن والأربعين في يوم واحد فقط ، وقرروا التخييم في ذلك الطابق. في هذه الأثناء ، نظرا لأن الموتى الأحياء لم يحتاجوا إلى راحة ، فقد غامروا عبر المنجم الشبيه بالمتاهة لاستكشاف واستكشاف أي تهديدات محتملة.
“حقا …؟ شم… هل هناك شيء جيد في شخص مثلي أيضا …؟” سأل شارب.
جمع هنريك بعض الفحم الذي استخرجوه من الطابق الأول وأشعل نار المخيم. تذمر قائلا: “مشينا طوال اليوم ، لكن لا توجد نهاية في الأفق. أتساءل كم من الوقت يستمر هذا المنجم …”
“هاه؟” تمتمت شانيث بتعبير مصدوم. أخذت نفسا عميقا ، ثم زفرت وقالت ، “هناك هواء نقي! لا يوجد غبار فحم فيه أيضا!”
“لقد بدأت أفتقد ضوء الشمس” ، أضافت إيريس أثناء تناول الخبز الجاف الذي لا معنى له.
مطرقة صنعها حداد النار. إنها مطرقة نادرة وقوية مصنوعة من ميثريل نقي. إنه كبير وثقيل لدرجة أنه من المستحيل استخدامه ما لم يكن لدى المرء قوة عملاق.
ثم وقف كانغ يون سو بهدوء من مكانه ومد يده اليمنى ، متمتما ، “استدعاء الضوء”
بدات شانيث في حيرة من أمره ، متسائلا ، “ما هو الوشاح(عباءة)؟”
مع وميض أعمى في الهواء ، ظهر ضوء الروح. مدت الفتاة الصغيرة الجميلة ذراعيها وصرخت ، “يا هلا! لقد تم استدعائي!”
“أنا أحب البرد …! آمل أن أبقى هكذا إلى الأبد …! يا هلا لسيدنا المدهش! هللو باسمه ، كل موتى احياء!”
“هوو … لماذا يجب استدعائي أيضا …” قال شارب ، روح السيف ، وهو ينظر على مضض إلى يده المرتبطة بضوء.
سرعان ما أدرك الحزب ما يعنيه كانغ يون سو ، وأن ما كان يقوله كان صحيحا ، عندما وصلوا إلى وسط الأرضية. هناك ، رأوا الأشجار المورقة التي نمت بكثافة كبيرة على الرغم من ظلام المنجم. تمايلت الأوراق على الفروع المتشابكة بلطف ، كما لو كانت الرياح تهب حولها
“الأشجار تحت الأرض كلها مقاومة للحريق” ، قال كانغ يون سو.
لم تستطع الروحان التخلي عن أيدي بعضهما البعض ، ولهذا السبب تم استدعاؤهما معا.
ابتسمت الضوء بشكل مشرق وصرخت ، “الآن! أسرع وأخبرني! جسدي يتوق لفعل شيء ما في هذا المكان المظلم! ماذا علي أن أفعل؟ هل تريدني أن أعطيك عناق لطيف؟”
“حقا …؟ شم… هل هناك شيء جيد في شخص مثلي أيضا …؟” سأل شارب.
أشار كانغ يون سو إلى الأشجار المحترقة. سرعان ما التهمت ألسنة اللهب التي أشعلها الحمم البركانية أوراقها وأغصانها ، لكن الأشجار لم تحترق وتحولت إلى رماد على الرغم من ابتلاعها أيضا. في الواقع ، بدأوا في التألق بشكل مشرق مع الحفاظ على شكلهم.
“أنا بحاجة إلى ضوء الشمس” ، أجاب كانغ يون سو ، متجاهلا نزوات الروح النور.
“هوو هوو لقد جعلتني أكثر اكتئابا …!” بكى شارب
“ضوء الشمس؟ حسنا ، هذا سهل جدا!” هتف الضوء. استدعت كرات صغيرة من الضوء من يدها ، وانتشرت في جميع أنحاء عمود المنجم قبل أن تنفجر وتضيء المنطقة بأكملها
[درع ألف طن]
المقاومة السحرية: 182
لم تستطع شانيث إخفاء دهشتها ، ومدت يدها وصرخت ، “إنه حقا ضوء الشمس …!”
***
[مطرقة ميثريل الكبيرة]
“هوو … لم أتخيل أبدا أنني سأرى ضوء الشمس في هذا الطابق السفلي العميق ، “قال هنريك ، معجبا بالروح النور.
لاحظ هنريك الأشجار بنظرة حادة وقال ، “هذه الأشجار … إنها تشبه إلى حد كبير الأشجار في تلك الجزيرة التي أسقطت الثمار المملوءة بالهواء. إنهم يمتصون كل الغبار وينفخون الهواء النقي مرة أخرى. انتظر ثانية “.
“ضوء الشمس دافئ” ، قالت إيريس بابتسامة.
احمرت الضوء خجلا للحظة ، ثم انفجرت في الضحك. “كياهاهاها! هذا لا شيء بالنسبة لي!”
***
“لا أعرف كيف أفعل أشياء كهذه … يجب أن يكون من الجيد الثناء … أنا أحسدك يا ضوء” … قال شارب ، وهو يتجعد على الأرض ويستنشق.
عندها قال كانغ يون سو ، “شارب ، هناك شيء عليك القيام به.”
لاحظ هنريك الأشجار بنظرة حادة وقال ، “هذه الأشجار … إنها تشبه إلى حد كبير الأشجار في تلك الجزيرة التي أسقطت الثمار المملوءة بالهواء. إنهم يمتصون كل الغبار وينفخون الهواء النقي مرة أخرى. انتظر ثانية “.
“ماذا تقصد بذلك …؟” سألت شانيث ، وبدأت مرتبكا.
“هل … هل هناك أيضا شيء يمكن لشخص مثلي القيام به …؟” سأل شارب وعيناه واسعتان في مفاجأة.
كان الموتى الأحياء سعداء في الواقع بحقيقة أن لعنة رهيبة وضعت عليهم. ابتهجوا ، وعبدوا كانغ يون سو لأفعاله.
أومأ كانغ يون سو برأسه وفتش في حقيبة ظهره ، ثم أخرج فاكهة مستديرة وقال ، “قشر التفاح لنا”
” إرمي المطرقة في الداخل ، “أمر كانغ يون سو كالريفين. رفع جنرال الموت المطرقة الثقيلة ببطء وألقاها في الحمم البركانية. أشار كانغ يون سو إلى الفيلق الميت وقال ، “يا رفاق ، ارموا هذا الدرع.”
“هوو … هوو … هوو…! كما هو متوقع … أنا روح عديمة الفائدة …!” بكى شارب ، انفجر في البكاء.
حدق هنريك في كانغ يون سو بتعبير مذهول ، قائلا: “أنا متأكد الآن من أنك ربما بعت بلدك في حياة سابقة.”
تجمع أعضاء الحزب حول نار المخيم بينما كانوا يمضغون التفاح الذي قشره شارب بإصبعه.
“سأحقق رغبة سيدي …” تمتم كالريفن بتلميح من خيبة الأمل في صوته ، ثم حطم المكان الذي أشار إليه سيده بسيفه. بدأت الحمم البركانية الساخنة تتسرب ببطء من المكان
“إذن ، كم عدد الطوابق التي يجب أن نمر بها؟” سأل هنريك.
قاتلت الغيلان ضد بعضها البعض عن طريق تأرجح مطارقها الكبيرة. بدا أن دروعهم عالية الجودة ، واهتز عمود الألغام بأكمله كلما اشتبكت مطارقهم مع بعضها البعض.
“أكثر من مائة” ، أجاب كانغ يون سو.
“هذا سيقتلني …” تذمر هنريك.
ومع ذلك ، سأل كالريفن فجأة ، “أنا أشك في حقيقة أن الحمم البركانية تدفقت من الشقوق في الأرض منذ فترة. سيدي ، هل هناك احتمال أن الحمم البركانية تتدفق تحت أقدامنا الآن؟”
عندما وصلوا إلى الطابق الثمانين. توقف كانغ يون سو فجأة وقال ، “الجميع ، توقفوا. كن هادئا”.
تنهدت شانيث وقالت: “عمود المنجم يزداد اتساعا ، لكن هناك الكثير من الغبار ويزداد صعوبة التنفس كلما تعمقنا.”
“إذن ، كم عدد الطوابق التي يجب أن نمر بها؟” سأل هنريك.
“أفتقد الهواء النقي …” أضافت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.
“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.
كان الجزء الداخلي من المنجم عادة بيئة سيئة للغاية للناس. سيصبح الهواء أرق كلما ذهب الهواء أعمق ، وما تبقى من الهواء القليل سيختلط بغبار الفحم ويجعل من الصعب على الشخص التنفس.
“الموتى الأحياء هم العمال المثاليون في هذا النوع من البيئة” ، فكر كانغ يون سو
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
صرخ كالريفن في عبادة ، “سيدي! أن تعتقد أنك ستضع مثل هذه اللعنة الرهيبة على أمثالنا!”
إذا استأجر كانغ يون سو بعض المرتزقة لوضع علامة على طول ، فمن المؤكد أن أولئك الذين يعانون من ضعف في الرئتين قد أغمي عليهم الآن. في المقابل ، لم يكن الموتى الأحياء بحاجة إلى الطعام والهواء ، ولم يتعبوا – لقد كانوا العمال المثاليين لاستغلالهم في المنجم.
أشار كانغ يون سو عبر عمود المنجم ، مشيرا إلى أربعة عشر غيلا يرتدون دروعا بلون الرماد يضربونها ضد بعضهم البعض.
تجمع أعضاء الحزب حول نار المخيم بينما كانوا يمضغون التفاح الذي قشره شارب بإصبعه.
“لا يزال من الجيد إشعال الحرائق الآن ، ولكن بعد عمق معين ، ستستهلك أي حرائق كل الأكسجين لدينا” ، فكر كانغ يون سو.
“لا يزال من الجيد إشعال الحرائق الآن ، ولكن بعد عمق معين ، ستستهلك أي حرائق كل الأكسجين لدينا” ، فكر كانغ يون سو.
في هذه الأثناء ، تحدثت الروحان ، اللتان أجبرتا على الإمساك بأيديهما ، مع بعضهما البعض أثناء جلوسهما بجانب نار المخيم.
“أنت تعرف ، شارب. أخطط لجعل جميع المخلوقات في القارة أصدقائي في المستقبل ، “قالت ضوء بجدية.
+آش رايكم اغير ضوء الى نور أو لايت++
كانت العناصر مزورة من مواد ثمينة ، لكن لم يكن لديه حاويات يمكنها جمعها من الحمم البركانية. لم يكن الأمر أنه لا يستطيع صنع حاوية ، لكنه لم يستطع إضاعة الوقت وتأخير تقدمهم لمجرد ذلك. كان الأمر مخزيا ، لكن كل ما كان عليه فعله هو العثور على مواد أفضل من تلك التي تطفو في الحمم البركانية أمامه.
عندها فقط بدا أن الغيلان راضية ، وتمشي في المسافة.
“هذا مستحيل … هناك الكثير من الأشرار في العالم …” أجاب شارب.
سار أعضاء الحزب بحذر نحو الغول الميت.
“أعتقد أن هذا ممكن ، رغم ذلك. لهذا السبب أخطط للبدء معك. عليك أن تكون صديقي من اليوم فصاعدا! فهمت؟” أجابت الضوء.
تفقد كانغ يون سو جثة الغول الميت. كانت المعدات التي كانت تستخدمها بالتأكيد ذات جودة غير عادية.
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
ثم عانقت ضوء شارب فجأة. ربت الفتاة الصغيرة المهذبة والشمبانيا على ظهر الصبي الكئيب وقالت ، “شارب ، انظر إلى الجانب المشرق! أعلم أنك طفل جيد!”
انفتح جزء من الأرض ، وبدأت الحمم البركانية تتدفق من الشقوق. تمكن الحزب بصعوبة من تجنب الحمم البركانية ، لكن الأشجار بدأت تحترق
“حقا …؟ شم… هل هناك شيء جيد في شخص مثلي أيضا …؟” سأل شارب.
أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “إنها غابة.”
“نعم! أنت جيد حقا في تقشير التفاح!” هتف الضوء بحماس.
سرعان ما أدرك الحزب ما يعنيه كانغ يون سو ، وأن ما كان يقوله كان صحيحا ، عندما وصلوا إلى وسط الأرضية. هناك ، رأوا الأشجار المورقة التي نمت بكثافة كبيرة على الرغم من ظلام المنجم. تمايلت الأوراق على الفروع المتشابكة بلطف ، كما لو كانت الرياح تهب حولها
أومأ كانغ يون سو برأسه وفتش في حقيبة ظهره ، ثم أخرج فاكهة مستديرة وقال ، “قشر التفاح لنا”
“هوو هوو لقد جعلتني أكثر اكتئابا …!” بكى شارب
في اليوم التالي ، واصل الحزب نزولهم عبر المنجم.
كان الجزء الداخلي من المنجم عادة بيئة سيئة للغاية للناس. سيصبح الهواء أرق كلما ذهب الهواء أعمق ، وما تبقى من الهواء القليل سيختلط بغبار الفحم ويجعل من الصعب على الشخص التنفس.
“أخبرنا بصراحة … لديك شيء للاختطاف ، أليس كذلك …؟” سأل هنريك
***
حدق هنريك في كانغ يون سو بتعبير مذهول ، قائلا: “أنا متأكد الآن من أنك ربما بعت بلدك في حياة سابقة.”
“هذا سيقتلني …” تذمر هنريك.
في اليوم التالي ، واصل الحزب نزولهم عبر المنجم.
لم تكن هناك وحوش ، لكن كان عليهم السير شوطا طويلا بسبب التصميم المعقد والشبيه بالمتاهة للمنجم. أصبح الهواء أرق كلما ذهبوا أعمق ، وبدأ تنفس الحزب يبدو خشنا بسبب نقص الأكسجين. حرص كانغ يون سو على عدم دفع الآخرين بعيدا ، وتوقف كثيرا للسماح لهم بالراحة
احمرت الضوء خجلا للحظة ، ثم انفجرت في الضحك. “كياهاهاها! هذا لا شيء بالنسبة لي!”
“لا أستطيع أن أشعر بالحرارة على الإطلاق …!”
بدا كالريفن جادا جدا للحظة ، ثم سأل فجأة ، “سيدي … هل لي أن أجرؤ على السؤال عما إذا كان بإمكاني أن أعطيك رحلة على ظهري …؟”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو ، وأسقط عرض جنرال الموت.
عندما وصلوا إلى الطابق الخمسين من المنجم …
“سأذهب!” صرخت شانيث وهي تستعد للقفز.
“كلاك! طقطقه! كلاك!” كانت الهياكل العظمية تضغط على فكيها بصخب للتعبير عن خوفها
“هاه؟” تمتمت شانيث بتعبير مصدوم. أخذت نفسا عميقا ، ثم زفرت وقالت ، “هناك هواء نقي! لا يوجد غبار فحم فيه أيضا!”
“شاكريم ، رومو كرانغ كادول!”
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
“في الواقع. رائحته منعشة، كما لو أنه جاء من غابة».”
“هوو … هوو … هوو…! كما هو متوقع … أنا روح عديمة الفائدة …!” بكى شارب ، انفجر في البكاء.
أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “إنها غابة.”
“ماذا تقصد؟” سأل هنريك ، وبدا معربا.
سرعان ما أدرك الحزب ما يعنيه كانغ يون سو ، وأن ما كان يقوله كان صحيحا ، عندما وصلوا إلى وسط الأرضية. هناك ، رأوا الأشجار المورقة التي نمت بكثافة كبيرة على الرغم من ظلام المنجم. تمايلت الأوراق على الفروع المتشابكة بلطف ، كما لو كانت الرياح تهب حولها
أومأ كانغ يون سو برأسه وفتش في حقيبة ظهره ، ثم أخرج فاكهة مستديرة وقال ، “قشر التفاح لنا”
لاحظ هنريك الأشجار بنظرة حادة وقال ، “هذه الأشجار … إنها تشبه إلى حد كبير الأشجار في تلك الجزيرة التي أسقطت الثمار المملوءة بالهواء. إنهم يمتصون كل الغبار وينفخون الهواء النقي مرة أخرى. انتظر ثانية “.
سار هنريك نحو الأشجار ، ثم جثم أمام شجرة صغيرة وحفرها بسكين نحته. استمر في انبعاث الهواء النقي ، وتمايلت أوراقه بلطف. قال هنريك: “لا يزال يخرج الهواء النقي على الرغم من حفره من الجذور. لا أعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن الهواء إذا أحضرنا القليل منها معنا “.
“هذا أمر يبعث على الارتياح” ، قالت إيريس بابتسامة.
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
فجأة ، انفجر عمود من الهواء الساخن في مكان ما.
صرخ هنريك على وجه السرعة ، “الجميع ، عودوا!”
صرخ هنريك على وجه السرعة ، “الجميع ، عودوا!”
المقاومة السحرية: 182
كواتشيك!
انفتح جزء من الأرض ، وبدأت الحمم البركانية تتدفق من الشقوق. تمكن الحزب بصعوبة من تجنب الحمم البركانية ، لكن الأشجار بدأت تحترق
+حتى أنا ما أعرف ليش استخدم كلمة +
تدحرج هنريك وقفز بعيدا عن مكان الأشجار قبل أن تبتلعه الحمم البركانية أيضا. لعن ، “اللعنة! كل تلك الأشجار الثمينة ستحترق إلى هش!
“سأذهب!” صرخت شانيث وهي تستعد للقفز.
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
أمسكت كانغ يون سو فجأة بمعصمها وقال ، “لا بأس.”
“كروهاهاهات! أرونال كرودولدول!”
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
“ماذا تقصد بذلك …؟” سألت شانيث ، وبدأت مرتبكا.
عندها فقط بدا أن الغيلان راضية ، وتمشي في المسافة.
أشار كانغ يون سو إلى الأشجار المحترقة. سرعان ما التهمت ألسنة اللهب التي أشعلها الحمم البركانية أوراقها وأغصانها ، لكن الأشجار لم تحترق وتحولت إلى رماد على الرغم من ابتلاعها أيضا. في الواقع ، بدأوا في التألق بشكل مشرق مع الحفاظ على شكلهم.
كان الموتى الأحياء عادة ضعفاء ضد النار. وذلك لأن لحمهم وعظامهم المتعفنة كانت معرضة بشكل خاص للحرق إلى رماد.
سرعان ما كانت الأشجار الغريبة تنبعث منها الضوء وكذلك الهواء ، حتى أنها امتصت الدخان الذي جاء من أغصانها المحترقة. لقد أصبحوا العداد المثالي للجو المظلم والخانق في عمود المنجم
لم يستطع هنريك إلا أن يصرخ في دهشة ، “هذا هو المشهد تماما. لم أتخيل أبدا أنني سأرى شجرة لم تحترق في حياتي “.
“الأشجار تحت الأرض كلها مقاومة للحريق” ، قال كانغ يون سو.
لم يستطع هنريك إلا أن يصرخ في دهشة ، “هذا هو المشهد تماما. لم أتخيل أبدا أنني سأرى شجرة لم تحترق في حياتي “.
بدأت المزيد من الأشجار في الظهور كلما تعمقت في المنجم.
“هوو … لماذا يجب استدعائي أيضا …” قال شارب ، روح السيف ، وهو ينظر على مضض إلى يده المرتبطة بضوء.
“بيروكينسيس!” صاحت شانيث.
كانت تشعل النار في الأشجار التي مروا بها في الطريق ، مما جعلها تنبعث منها هواء نقي. ونتيجة لذلك ، لم يعد لدى الحزب أي مشاكل في التنفس ، وكانوا قادرين على المشي بسرعة أكبر دون الشعور بالخمول على الإطلاق.
ومع ذلك ، سأل كالريفن فجأة ، “أنا أشك في حقيقة أن الحمم البركانية تدفقت من الشقوق في الأرض منذ فترة. سيدي ، هل هناك احتمال أن الحمم البركانية تتدفق تحت أقدامنا الآن؟”
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.
“الأشجار تحت الأرض كلها مقاومة للحريق” ، قال كانغ يون سو.
“كلاك! طقطقه! كلاك!” كانت الهياكل العظمية تضغط على فكيها بصخب للتعبير عن خوفها
مطرقة صنعها حداد النار. إنها مطرقة نادرة وقوية مصنوعة من ميثريل نقي. إنه كبير وثقيل لدرجة أنه من المستحيل استخدامه ما لم يكن لدى المرء قوة عملاق.
بدات شانيث في حيرة من أمره ، متسائلا ، “ما هو الوشاح(عباءة)؟”
كان الموتى الأحياء عادة ضعفاء ضد النار. وذلك لأن لحمهم وعظامهم المتعفنة كانت معرضة بشكل خاص للحرق إلى رماد.
“هوو هوو لقد جعلتني أكثر اكتئابا …!” بكى شارب
“ومع ذلك ، سيتعين علينا التعامل مع المزيد من النيران كلما تعمقت … أنا بحاجة إلى حل لهذا” ، فكر كانغ يون سو.
“كلاك! طقطقه! كلاك!” كانت الهياكل العظمية تضغط على فكيها بصخب للتعبير عن خوفها
عندما وصلوا إلى الطابق الثمانين. توقف كانغ يون سو فجأة وقال ، “الجميع ، توقفوا. كن هادئا”.
“هوو … لماذا يجب استدعائي أيضا …” قال شارب ، روح السيف ، وهو ينظر على مضض إلى يده المرتبطة بضوء.
“ما الأمر؟” سأل هنريك.
#Stephan
أشار كانغ يون سو عبر عمود المنجم ، مشيرا إلى أربعة عشر غيلا يرتدون دروعا بلون الرماد يضربونها ضد بعضهم البعض.
ام! ام! ام! ام!
“هذا سيقتلني …” تذمر هنريك.
قاتلت الغيلان ضد بعضها البعض عن طريق تأرجح مطارقها الكبيرة. بدا أن دروعهم عالية الجودة ، واهتز عمود الألغام بأكمله كلما اشتبكت مطارقهم مع بعضها البعض.
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
ضحك هنريك في عدم تصديق ، مشيرا ، “من الممكن بالفعل أن يعيث غول عادي فسادا في قرية بأكملها بمفرده مع هراوة فقط ، عارية بعقب…”
“الاعتقاد بأن تلك الغيلان ترتدي دروعا وتحمل أسلحة مناسبة … هذا المكان يصبح غريبا وغريبا كلما ذهبنا أعمق. كانت هناك تلك الأشجار التي لم تحترق وكلها أيضا … ” قالت شانيث.
“هاه؟ لماذا؟” سألت شانيث
قوة الهجوم: 357
“صه! قد يسمعونك” ، قالت إيريس ، وهي تسكت الاثنين.
عندما وصلوا إلى الطابق الثمانين. توقف كانغ يون سو فجأة وقال ، “الجميع ، توقفوا. كن هادئا”.
“كروو …!”
المقاومة السحرية: 182
تحطم رأس أحد الغيلان وانهار على الأرض وهو ينزف.
“لقد بدأت أفتقد ضوء الشمس” ، أضافت إيريس أثناء تناول الخبز الجاف الذي لا معنى له.
“كروهاهاهات! أرونال كرودولدول!”
كانت تشعل النار في الأشجار التي مروا بها في الطريق ، مما جعلها تنبعث منها هواء نقي. ونتيجة لذلك ، لم يعد لدى الحزب أي مشاكل في التنفس ، وكانوا قادرين على المشي بسرعة أكبر دون الشعور بالخمول على الإطلاق.
“شاكريم ، رومو كرانغ كادول!”
عندها فقط بدا أن الغيلان راضية ، وتمشي في المسافة.
سار أعضاء الحزب بحذر نحو الغول الميت.
لم يستطع هنريك إلا أن يصرخ في دهشة ، “هذا هو المشهد تماما. لم أتخيل أبدا أنني سأرى شجرة لم تحترق في حياتي “.
تجمع أعضاء الحزب حول نار المخيم بينما كانوا يمضغون التفاح الذي قشره شارب بإصبعه.
بدا هنريك مذهولا تماما وهو يسأل ، “أي نوع من المعركة ينتهي عندما يموت أحدهم …؟”
صرخ كالريفن في عبادة ، “سيدي! أن تعتقد أنك ستضع مثل هذه اللعنة الرهيبة على أمثالنا!”
تفقد كانغ يون سو جثة الغول الميت. كانت المعدات التي كانت تستخدمها بالتأكيد ذات جودة غير عادية.
[مطرقة ميثريل الكبيرة]
“أنا بحاجة إلى ضوء الشمس” ، أجاب كانغ يون سو ، متجاهلا نزوات الروح النور.
قوة الهجوم: 357
“ضوء الشمس؟ حسنا ، هذا سهل جدا!” هتف الضوء. استدعت كرات صغيرة من الضوء من يدها ، وانتشرت في جميع أنحاء عمود المنجم قبل أن تنفجر وتضيء المنطقة بأكملها
مطرقة صنعها حداد النار. إنها مطرقة نادرة وقوية مصنوعة من ميثريل نقي. إنه كبير وثقيل لدرجة أنه من المستحيل استخدامه ما لم يكن لدى المرء قوة عملاق.
“ضوء الشمس؟ حسنا ، هذا سهل جدا!” هتف الضوء. استدعت كرات صغيرة من الضوء من يدها ، وانتشرت في جميع أنحاء عمود المنجم قبل أن تنفجر وتضيء المنطقة بأكملها
+ لا يجوز لك وضع هذا في حقيبة الظهر الخاصة بك.
ابتسمت الضوء بشكل مشرق وصرخت ، “الآن! أسرع وأخبرني! جسدي يتوق لفعل شيء ما في هذا المكان المظلم! ماذا علي أن أفعل؟ هل تريدني أن أعطيك عناق لطيف؟”
+ ستلحق لعنة رهيبة بأي شخص يذوب هذه المطرقة ، باستثناء حداد النار.
“هوو … لم أتخيل أبدا أنني سأرى ضوء الشمس في هذا الطابق السفلي العميق ، “قال هنريك ، معجبا بالروح النور.
[درع ألف طن]
“أفتقد الهواء النقي …” أضافت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.
“أنا أحب البرد …! آمل أن أبقى هكذا إلى الأبد …! يا هلا لسيدنا المدهش! هللو باسمه ، كل موتى احياء!”
الدفاع: 227
المقاومة السحرية: 182
+ ستلحق لعنة رهيبة بأي شخص يذوب هذا الدرع ، باستثناء حداد النار
بدلة دروع بلون الرماد ثقيلة للغاية ، مصنوعة من حجر السج الثمين بواسطة حرفي ماهر. يمكن أن يبطل نصف قوة أي سهم يضرب مرتديه ، ويمكن أن يستدعي درعا سحريا لحماية مرتديه في حالات الطوارئ.
“ليس لدي أصدقاء … علاوة على ذلك ، لن يكون من الممتع أن أكون صديقا لشخص مثلي …” أجاب شارب بكآبة
لم تستطع شانيث إخفاء دهشتها ، ومدت يدها وصرخت ، “إنه حقا ضوء الشمس …!”
+ لا يجوز لك وضع هذا في حقيبة الظهر الخاصة بك.
جمع هنريك بعض الفحم الذي استخرجوه من الطابق الأول وأشعل نار المخيم. تذمر قائلا: “مشينا طوال اليوم ، لكن لا توجد نهاية في الأفق. أتساءل كم من الوقت يستمر هذا المنجم …”
+ ستلحق لعنة رهيبة بأي شخص يذوب هذا الدرع ، باستثناء حداد النار
[اختفت عقوبة للموتى الاحياء بسبب الحرارة.]
تفاخرت عناصر الغول بإحصائيات مجنونة ، لكنها كانت ثقيلة وكبيرة لدرجة أنها ستكون بالتأكيد تحديا لحملها. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المستحيل تخزينها في حقيبة ظهر ، وسوف تلحق لعنات رهيبة بأي شخص يحاول إذابتها.
“كالريفين” ، نادى كانغ يون سو.
في هذه الأثناء ، تحدثت الروحان ، اللتان أجبرتا على الإمساك بأيديهما ، مع بعضهما البعض أثناء جلوسهما بجانب نار المخيم.
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
تقدم كالريفن إلى الأمام بتعبير مؤثر ، لكنه سرعان ما قال ، “سيدي … أشكرك على كرمك ، لكن هذه العناصر ثقيلة جدا بالنسبة لي لاستخدامها …!”
سار أعضاء الحزب بحذر نحو الغول الميت.
+ لا يجوز لك وضع هذا في حقيبة الظهر الخاصة بك.
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجاب كانغ يون سو ، ثم أشار إلى بقعة على طول عمود المنجم وقال ، “إكسر تلك البقعة.”
[تم وضع جميع الموتى الأحياء في المنطقة المجاورة تحت لعنة رهيبة!]
+ ستلحق لعنة رهيبة بأي شخص يذوب هذه المطرقة ، باستثناء حداد النار.
“سأحقق رغبة سيدي …” تمتم كالريفن بتلميح من خيبة الأمل في صوته ، ثم حطم المكان الذي أشار إليه سيده بسيفه. بدأت الحمم البركانية الساخنة تتسرب ببطء من المكان
سرعان ما كانت الأشجار الغريبة تنبعث منها الضوء وكذلك الهواء ، حتى أنها امتصت الدخان الذي جاء من أغصانها المحترقة. لقد أصبحوا العداد المثالي للجو المظلم والخانق في عمود المنجم
بدأت المزيد من الأشجار في الظهور كلما تعمقت في المنجم.
” إرمي المطرقة في الداخل ، “أمر كانغ يون سو كالريفين. رفع جنرال الموت المطرقة الثقيلة ببطء وألقاها في الحمم البركانية. أشار كانغ يون سو إلى الفيلق الميت وقال ، “يا رفاق ، ارموا هذا الدرع.”
التقط العديد من الموتى الأحياء الدروع الثقيلة وألقوا بها في الحمم البركانية. عندما بدأت المطرقة والدروع في الذوبان ببطء في الحمم البركانية ، غطت هالة مظلمة شريرة فجأة جثث الموتى الأحياء.
أشار كانغ يون سو عبر عمود المنجم ، مشيرا إلى أربعة عشر غيلا يرتدون دروعا بلون الرماد يضربونها ضد بعضهم البعض.
[حداد النار غاضب من حقيقة أن شخصا ما تجرأ على إذابة المطرقة والدروع التي صنعها.]
[كيف تجرؤ على وضع يديك على إبداعاتي؟ ستكونون جميعا محاصرين في قشعريرة تدوم إلى الأبد!’]
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجاب كانغ يون سو ، ثم أشار إلى بقعة على طول عمود المنجم وقال ، “إكسر تلك البقعة.”
“أنت تعرف ، شارب. أخطط لجعل جميع المخلوقات في القارة أصدقائي في المستقبل ، “قالت ضوء بجدية.
[تم وضع جميع الموتى الأحياء في المنطقة المجاورة تحت لعنة رهيبة!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
[لن يتمكن الموتى الأحياء أبدا من الشعور بدفء أي نار لبقية وجودهم.]
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
[اختفت عقوبة للموتى الاحياء بسبب الحرارة.]
“بيروكينسيس!” صاحت شانيث.
تقدم كالريفن إلى الأمام بتعبير مؤثر ، لكنه سرعان ما قال ، “سيدي … أشكرك على كرمك ، لكن هذه العناصر ثقيلة جدا بالنسبة لي لاستخدامها …!”
صرخ كالريفن في عبادة ، “سيدي! أن تعتقد أنك ستضع مثل هذه اللعنة الرهيبة على أمثالنا!”
المقاومة السحرية: 182
“هاه؟ لماذا؟” سألت شانيث
“لا أستطيع أن أشعر بالحرارة على الإطلاق …!”
“أنا أحب البرد …! آمل أن أبقى هكذا إلى الأبد …! يا هلا لسيدنا المدهش! هللو باسمه ، كل موتى احياء!”
“ومع ذلك ، سيتعين علينا التعامل مع المزيد من النيران كلما تعمقت … أنا بحاجة إلى حل لهذا” ، فكر كانغ يون سو.
عندما وصلوا إلى الطابق الخمسين من المنجم …
كان الموتى الأحياء سعداء في الواقع بحقيقة أن لعنة رهيبة وضعت عليهم. ابتهجوا ، وعبدوا كانغ يون سو لأفعاله.
حدق هنريك في كانغ يون سو بتعبير مذهول ، قائلا: “أنا متأكد الآن من أنك ربما بعت بلدك في حياة سابقة.”
فجأة ، انفجر عمود من الهواء الساخن في مكان ما.
“لقد فعلت” ، أجاب كانغ يون سو.
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
“ماذا قلت للتو …؟” سأل هنريك ، متشككا في أذنيه لثانية واحدة.
[تم وضع جميع الموتى الأحياء في المنطقة المجاورة تحت لعنة رهيبة!]
لم تكن اللعنة تعني أن الموتى الأحياء كانوا مقاومين للحريق ، وسيظلون متضررين منه ، لكن عقوبة الإحصائيات التي سيحصلون عليها عادة بسبب ضعفهم العنصري كموتى احياء قد اختفت
“هاه؟ لماذا؟” سألت شانيث
حدق كانغ يون سو في المطرقة والدروع الذائبة ، معتقدا ، “إنه لأمر مخز أنني لا أستطيع جمعها”.
كانت العناصر مزورة من مواد ثمينة ، لكن لم يكن لديه حاويات يمكنها جمعها من الحمم البركانية. لم يكن الأمر أنه لا يستطيع صنع حاوية ، لكنه لم يستطع إضاعة الوقت وتأخير تقدمهم لمجرد ذلك. كان الأمر مخزيا ، لكن كل ما كان عليه فعله هو العثور على مواد أفضل من تلك التي تطفو في الحمم البركانية أمامه.
“ماذا تقصد بذلك …؟” سألت شانيث ، وبدأت مرتبكا.
نظر كانغ يون سو إلى الآخرين وقال ، “أنتم يا رفاق تبقون هنا.”
قاتلت الغيلان ضد بعضها البعض عن طريق تأرجح مطارقها الكبيرة. بدا أن دروعهم عالية الجودة ، واهتز عمود الألغام بأكمله كلما اشتبكت مطارقهم مع بعضها البعض.
“هاه؟ لماذا؟” سألت شانيث
جمع هنريك بعض الفحم الذي استخرجوه من الطابق الأول وأشعل نار المخيم. تذمر قائلا: “مشينا طوال اليوم ، لكن لا توجد نهاية في الأفق. أتساءل كم من الوقت يستمر هذا المنجم …”
.
[اختفت عقوبة للموتى الاحياء بسبب الحرارة.]
ام! ام! ام! ام!
“لدي شيء أفعله بمفردي” ، أجاب كانغ يون سو.
مالت إيريس رأسها في ارتباك وسألت ، “ما الذي يجب أن يفعله كانغ يون سو بمفرده؟”
“ماذا تقصد؟” سأل هنريك ، وبدا معربا.
“كالريفين” ، نادى كانغ يون سو.
“يجب أن يتم اختطافي من قبل الغيلان” ، أجاب كانغ يون سو.
“أخبرنا بصراحة … لديك شيء للاختطاف ، أليس كذلك …؟” سأل هنريك
#Stephan
لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء الشرح ، لأنه لم يكن مصطلحا مستخدما في القارة.
