الفصل 177
الفصل 177
صرخت كويشو من داخل الزجاجة ، “آذان كويشو الرائعة على وشك الفرقعة! كل هذا خطأ الإنسان إذا أصبحت كويشو أصم!” ومع ذلك ، لم يستطع أحد سماع صوت الجنية الفاسدة ، حيث غرق بالصوت العالي.
[لقد فشلت في المهمة الأسطورية!]
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
[لقد تضررت علاقتك مع جبابرة.]
[لقد انخفض رأي جبابرة فيك.]
“هذا بسبب… أنت تكون… تنبأ …” تذمر كالدو في صمت تام. بدأ يشعر بالارتباك بشأن ما إذا كان كانغ يون سو هو البطل الذي تنبأ به حقا أم لا.
[لن يعتبرك الجبابرة بعد الآن بطلهم أو منقذهم.]
[يشعر صيادو الجبابرة بالفضول لمعرفة مذاق اللحوم البشرية.]
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
تلاشت الإثارة في المناطق المحيطة ، واستبدلت بالصمت البارد.
سأل العمدة كالدو ، الذي كان يقفز في الإثارة قبل لحظات فقط ، فجأة ببرود ، “ماذا تقصد بذلك؟”
استطاع كانغ يون سو أن يشعر أن الجنية الفاسدة في الزجاجة كانت ترتجف من الخوف ، وأن الرجال لم يتمكنوا من التمسك بحماسهم لفكرة محاربة كائن أكبر من التنين. في هذه الأثناء ، قام الموتى الأحياء بفك فكيهم كما لو كانوا يقولون إنهم مستعدون للقتال حتى الموت ضد العملاق ، على الرغم من أنه قد ينتهي بهم الأمر إلى الدوس عليه.
“ليس لدي أي نية لشن حرب فورية ضد تنين الدمار” ، قال كانغ يون سو.
باعام!
سار كانغ يون سو إلى كالدو وقال ، “أتمنى أن ألتقي بملكك ، حداد النار.”
“هذا مخيب للآمال للغاية. هل تخبرنا أنك لست البطل الذي كنا ننتظره؟” أعرب كالدو عن أسفه.
ابتسمت إيريس ، التي كانت تطير بجانبه مباشرة ، وقالت ، “هنريك ضعيف جدا.”
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
كان الجبابرة سباقا قتاليا ، وكان لديهم توقعات قوية بأن البطل الذي كانوا ينتظرونه سيكون مثلهم تماما ويوافقون على شن حرب ضد عدوهم
كان الجبل الحجري طويلا بشكل مخيف ، ولم يستطع الرجال إلا أن يفرحوا عندما اقتربوا من القمة.
“ارحل من فضلك! أنت فقط تضيع وقتنا!” صاح كبير ، وتقدم إلى الأمام مهددا. يبدو أن الجبابر يشير إلى أنهم سيرمون الحزب إذا لم يغادر البشر بمحض إرادتهم.
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
“أفتقدها كثيرا” ، أجابت الشبح بتعبير رسمي. وأضافت: “قد يبدو هذا غريبا بالنسبة لك ، لكنني أفتقد حقا الإحساس بالألم. كل الأشياء تمر من خلالي ، لأنني شبح. قد لا أشعر بالألم ، لكنني لا أشعر بأنني على قيد الحياة أيضا … آه… أشعر فجأة بالحزن…”
ورد الرجال بتعبيرات عدائية بنفس القدر. حدق راميل في الجبابر وقال: “ستقطع يدك في اللحظة التي تضع فيها إصبعك على جسدي”.
“لا يمكنك قتل تنين الدمار عندما يكون في حالة سبات بغض النظر عما تفعله” ، أجاب كانغ يون سو.
أوقفه ريسيفر قائلا: “راميل ، اسكت الآن”.
[لقد انخفض رأي جبابرة فيك.]
بدأ الشكل الجبلي في الدوران ببطء ، على ما يبدو استجابة لدعوة كانغ يون سو. كان من الصعب معرفة ذلك بسبب المسافة الهائلة ، لكن الحزب كان بإمكانه رؤية زوج من العيون ذات اللون الكهرماني تلمع من بالقرب من السقف
“ماذا تقصد؟ لماذا يجب أن نأخذ هذا النوع من العلاج؟” رد رامل.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “الرمز الآخر موجود هنا.”
“أشعر بالفضول لمعرفة كيف سيتعامل هذا الشاب مع هذا الموقف. أنا متأكد من أن لديه خطة في ذهنه”.
كان بالضبط كما قالوا. كان المنظر من أعلى الجبل جميلا لدرجة أنه جعلهم ينسون لفترة وجيزة حقيقة أنهم كانوا تحت الأرض. تدفقت الحمم البركانية برشاقة مثل النهر ، وإن كان يتوهج باللون الأحمر الفاتح. وقفت الصخور بفخر مثل الأعمال الفنية المنحوتة من قبل الطبيعة الأم نفسها.
“يبدو كما لو أنه يخدع هؤلاء الجبابرة” ، تذمر رامل.
“أعرف كيف أقتل تنين الدمار” ، كرر كانغ يون سو.
قال كانغ يون سو بوقاحة ، “سيكون من المستحيل بالنسبة لنا هزيمة تنين الدمار الآن”
“هذا لأن جزء السلطة فيها لم يكتمل بعد” ، قال كانغ يون سو ، قاطعا العمدة.
أجاب العمدة كالدو ، الذي بدا مستاء ، “نحن نعلم أيضا أن تنين الدمار قوي ، لكن ما الذي تعنيه ب” من المستحيل هزيمته “؟ هل تنظر إلينا بازدراء جبابرة أم ماذا؟”
أجاب كانغ يون سو بهدوء ، “تنين الدمار في سبات الآن.”
ابتسمت إيريس ، التي كانت تطير بجانبه مباشرة ، وقالت ، “هنريك ضعيف جدا.”
صاح العمدة كالدو ، وبدا محبطا بوضوح ، “كل هذا سبب إضافي لنا لشن الحرب الآن! نحن جبابرة لسنا أغبياء. نحن ندرك جيدا أننا لا نستطيع هزيمة تنين الدمار بالقوة وحدها! لدينا فرصة بينما التنين نائم!”
صدم الحزب من عمل كانغ يون سو المفاجئ والعدائي.
سيصبح العملاق أضعف مع تقدمهم في العمر ، لكن العملاق كان لا يزال عملاقا سواء أضعف أم لا. كان العملاق في صحراء الموت قديما أيضا ، لكنه كان لا يزال قويا بما يكفي لتمزيق أجنحة إغنوس.
“لا يمكنك قتل تنين الدمار عندما يكون في حالة سبات بغض النظر عما تفعله” ، أجاب كانغ يون سو.
[لقد انخفض رأي جبابرة فيك.]
“ها! ماذا بحق الجحيم هل تعرف حتى؟!” صرخ كالدو بتعبير واضح عن الانزعاج ، وانتقد الطاولة
“لديك نقطة …” تمتم الحداد قبل أن يسحب مطرقته العملاقة.
عرف كانغ يون سو أن العمدة قد استفز تماما من تهكمه. كانت حقيقة معروفة جيدا أن هز الخصم كان التكتيك الأساسي في المفاوضات. وهكذا ، تابع ، “تنين الدمار يعيش بالقرب من هذه المدينة. هل تعتقد أن التنين كان سيسمح للجبابرة بالاستمرار في العيش هنا إذا كان من الممكن قتله أثناء السبات؟”
دخلت شانيث مرجلا كبيرا مملوءا بالحمم البركانية ، تفحصه عشرات النظرات.
كان العمدة كالدو مزعوج تماما ، وأجاب بسخرية ، “ها! أنت تتحدث كما لو كنت تعرف كيف تقتل تنين الدمار!”
ومع ذلك ، قام كانغ يون سو فجأة بتمديد الحلقة التي حاصر الشبح فيها ، وأوقف حداد النار نزول مطرقته في منتصف الطريق ، وانفجر في عرق بارد. ثم هدد كانغ يون سو الحداد عرضا.
“اللعنة … لقد طرت على مهل على طول الطريق هنا …” تمتم هنريك بضعف.
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
“إنه أكبر من العملاق الذي رأيناه في صحراء الموت … مما يعني أنه أقدم بكثير من ذلك ، “فكر كانغ يون سو.
“ماذا قلت؟” تلعثم كالدو ، غير قادر على تصديق أذنيه.
[لقد انخفض رأي جبابرة فيك.]
“أعرف كيف أقتل تنين الدمار” ، كرر كانغ يون سو.
عند مشاهدة مثل هذا المنظر المذهل ، تحدث الرجال.
أخذت شانيث المنظر من أعلى الجبل لفترة من الوقت قبل أن تقول ، “المنظر هنا … إنه أمر مدهش حقا.”
“كيف يمكننا أن نصدقك؟” سأل كالدو ، وبدا مهتزا بشكل واضح.
“كيف ستثبت ذلك؟” سأل كالدو ، ورفع جبينه.
“دعني أسألك في المقابل. كيف تعتقد أنني تمكنت من الحصول على قلادة تنين إغنوس؟” سأل كانغ يون سو
[لقد نجحت في إقناع طريقك للخروج من موقف صعب للغاية.]
“هذا بسبب… أنت تكون… تنبأ …” تذمر كالدو في صمت تام. بدأ يشعر بالارتباك بشأن ما إذا كان كانغ يون سو هو البطل الذي تنبأ به حقا أم لا.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “أنا واثق من أنه يمكننا قتل تنين الدمار ، لكن هذا ليس الوقت المناسب لشن حرب ضده بعد. الجبابرة ليسوا أغبياء ، لكن تنين الدمار ليس أحمق أيضا. من المؤكد أن التنين قد وضع تدابير قبل أن يسبت “.
كان الجبل الحجري طويلا بشكل مخيف ، ولم يستطع الرجال إلا أن يفرحوا عندما اقتربوا من القمة.
تكرر الصوت بإيقاع ثابت ، وكان مرتفعا لدرجة أن جميع الحاضرين شعروا أن طبلة أذنهم ستنفجر إذا لم يغطوا آذانهم بإحكام قدر الإمكان
حدق كالدو في وجه كانغ يون سو الخالي من التعبيرات لفترة طويلة. نقر بإصبعه على الطاولة ، وبدا مرتبكا بشكل واضح حول ما إذا كان سيصدق الشاب أم لا. أخيرا ، قال بجدية ، “يمكن أن يشعر جسدي أن القلادة على رقبتك هي بالتأكيد من تنين آخر. ومع ذلك ، ما زلت أجد صعوبة في الوثوق بك تماما بناء على ذلك وحده. قل لي ، وأريد أن أسمع هذا من فمك … هل أنت حقا منقذ الجبابرة؟”
“هذه القلادة من تنين آخر ليست الرمز الوحيد الذي أمتلكه ، “أجاب كانغ يون سو.
لم يكن العمدة وحده هو الذي صدم بوضوح من بيان كانغ يون سو. كل جبابرة سمعه حدق بعيون واسعة مع دهشة أيضا ..
“ماذا؟ هل تخبرني أنه ليس لديك رمز واحد ، بل رمزان من التنانين؟” سأل كالدو وعيناه واسعتان من الدهشة.
تكرر الصوت بإيقاع ثابت ، وكان مرتفعا لدرجة أن جميع الحاضرين شعروا أن طبلة أذنهم ستنفجر إذا لم يغطوا آذانهم بإحكام قدر الإمكان
تنفس الحزب الصعداء.
لم يكن العمدة وحده هو الذي صدم بوضوح من بيان كانغ يون سو. كل جبابرة سمعه حدق بعيون واسعة مع دهشة أيضا ..
ابتسمت إيريس ، التي كانت تطير بجانبه مباشرة ، وقالت ، “هنريك ضعيف جدا.”
كان رمز التنين شيئا يثبت أن الفرد قد اكتسب ثقة التنين. كانت حقيقة أن إنسانا واحدا كان معه رمزان من هذا القبيل أكثر من دليل كاف على أنه كان مؤهلا ليكون المنقذ المتنبأ به للجبابرة.
فكر العمدة كالدو بعمق لفترة طويلة ، ثم تنهد في استقالة وقال ، “أنا أفهم. حقيقة أنك تجنبت شن الحرب على الفور تتعارض بالفعل مع النبوءة ، لكننا سنحاول أن نثق بك مرة أخرى – المخلص نيم “.
أوقفه ريسيفر قائلا: “راميل ، اسكت الآن”.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “الرمز الآخر موجود هنا.”
[يشعر الجبابرة بخيبة أمل من قرارك ، لكنهم قرروا الوثوق بك مرة أخرى.]
“ا-أين هو؟” سأل كالدو ، وهو ينظر بشكل محموم حول محيطه.
[ومع ذلك ، فإن علاقتك مع الجبابرة ستتحول إلى عدائية إذا اكتشفوا أدنى تلميح لكذبة في كلماتك.]
أشار كانغ يون سو إلى شخص ما وقال: “هذا الشخص هو الدليل الآخر”
[يشعر الجبابرة بخيبة أمل من قرارك ، لكنهم قرروا الوثوق بك مرة أخرى.]
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
“ا-أنا…؟” تمتمت شانيث في مفاجأة.
“لقد ورثت شانيث جزءا من قوة تنين إغنوس. وجودها هنا هو دليلي الآخر ، “قال كانغ يون سو بثقة.
أوقفه ريسيفر قائلا: “راميل ، اسكت الآن”.
تكرر الصوت بإيقاع ثابت ، وكان مرتفعا لدرجة أن جميع الحاضرين شعروا أن طبلة أذنهم ستنفجر إذا لم يغطوا آذانهم بإحكام قدر الإمكان
تحول تعبير كالدو فجأة إلى شكوك وهو يقول: “بدأ دمي يتفاعل مع القلادة في اللحظة التي رأيتها فيها ، ولهذا السبب تمكنت من التعرف عليها على الفور. ومع ذلك ، لم أحصل على رد فعل من هذا القبيل من هذه المرأة …”
أجاب كانغ يون سو بهدوء ، “تنين الدمار في سبات الآن.”
“هذا لأن جزء السلطة فيها لم يكتمل بعد” ، قال كانغ يون سو ، قاطعا العمدة.
“…”
“أجد صعوبة في تصديق ذلك. سيكون عليك إثبات ذلك»”، قال كالدو.
“ثم سنفعل” ، أجاب كانغ يون سو.
بدأ حداد النار يدير ظهره لكانغ يون سو واستعد لبدء العمل مرة أخرى. لم تستطع أي من كلمات كانغ يون سو الوصول إلى الحداد ، لكن كان عليه أن يمنع العملاق من إدارة ظهره بالكامل.
ملأ الغضب والصدمة تعبير حداد النار وهو يصرخ ، “أيها الوغد!” تردد صدى صوته في جميع أنحاء المنطقة وهز الجبال الحجرية. رفع مطرقته بقبضة قوية ، صارخا ، “هل تعرف ماذا فعلت للتو ؟!”
“كيف ستثبت ذلك؟” سأل كالدو ، ورفع جبينه.
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “أحضر بعض الحمم البركانية.”
[خطابك الوقح أصلح علاقتك مع الجبابرة قليلا.]
“…”
***
دخلت شانيث مرجلا كبيرا مملوءا بالحمم البركانية ، تفحصه عشرات النظرات.
رفع كانغ يون سو يده اليمنى بصمت وتمتم ، “استخراج الروح”.
لم يستطع الرجال إلا أن ينظروا إلى كانغ يون باحترام شديد وهم يتحدثون.
سيصبح العملاق أضعف مع تقدمهم في العمر ، لكن العملاق كان لا يزال عملاقا سواء أضعف أم لا. كان العملاق في صحراء الموت قديما أيضا ، لكنه كان لا يزال قويا بما يكفي لتمزيق أجنحة إغنوس.
“الاعتقاد بأنه كان لقيطا يدفع امرأته في وعاء مليء بالحمم البركانية فقط لإنقاذ نفسه.”
“هذا الرجل … إنه قمامة مطلقة الآن بعد أن أفكر في الأمر. أنا معجب به وأحترمه حقا”.
[يشعر صيادو الجبابرة بالفضول لمعرفة مذاق اللحوم البشرية.]
عرف كانغ يون سو أن العمدة قد استفز تماما من تهكمه. كانت حقيقة معروفة جيدا أن هز الخصم كان التكتيك الأساسي في المفاوضات. وهكذا ، تابع ، “تنين الدمار يعيش بالقرب من هذه المدينة. هل تعتقد أن التنين كان سيسمح للجبابرة بالاستمرار في العيش هنا إذا كان من الممكن قتله أثناء السبات؟”
“أعتقد أنه يمكننا الوثوق به ومتابعته إذا كان هذا النوع من القمامة. لن يكون واحدا من هؤلاء الناس الذين يضحون بأنفسهم بينما يثرثرون حول العدالة أو الشرف ، أليس كذلك؟”
“انظروا بشكل صحيح ، أيها الحمقى! هذا ليس جبلا!”
[لقد فشلت في المهمة الأسطورية!]
مسحت شانيث العرق عن جبهتها أثناء الاستحمام في الحمم البركانية. قالت ، “لا بأس ، لكن الحمم البركانية تشعر بالحرارة قليلا. أشعر وكأنني آخذ حماما ساخنا “.
أوضح كانغ يون سو ، “قد يستمتع جبابرة بالاستحمام في الحمم البركانية ، لكن ملابسهم وشعرهم لا يزالون يحترقون في هذه العملية. من ناحية أخرى ، لم تتأثر بالحمم البركانية على الإطلاق. هذا بسبب جزء القوة الذي ورثته من تنين إغنوس”.
سأل العمدة كالدو ، الذي كان يقفز في الإثارة قبل لحظات فقط ، فجأة ببرود ، “ماذا تقصد بذلك؟”
“كيف بحق الجحيم يمكن أن يشعر وعاء مليء بالحمم البركانية وكأنه حمام ساخن …؟” تساءل هنريك وهو يضحك في عدم تصديق.
سقطت المطرقة باتجاه الحزب بسرعة مخيفة ، وشعروا بالموت يقترب بسرعة.
خرجت شانيث من المرجل الكبير. لم تحترق خصلة واحدة من شعرها ، أو حتى ملابسها ، بسبب الحمم البركانية
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو
باعام!
أوضح كانغ يون سو ، “قد يستمتع جبابرة بالاستحمام في الحمم البركانية ، لكن ملابسهم وشعرهم لا يزالون يحترقون في هذه العملية. من ناحية أخرى ، لم تتأثر بالحمم البركانية على الإطلاق. هذا بسبب جزء القوة الذي ورثته من تنين إغنوس”.
فكر العمدة كالدو بعمق لفترة طويلة ، ثم تنهد في استقالة وقال ، “أنا أفهم. حقيقة أنك تجنبت شن الحرب على الفور تتعارض بالفعل مع النبوءة ، لكننا سنحاول أن نثق بك مرة أخرى – المخلص نيم “.
“فقط أخبرني مباشرة إذا كانت لديك رغبة في الموت” ، قال الحداد العملاق ببطء ، ثم رفع الأداة في يده عاليا. كان من الصعب رؤية ماهية الأداة بسبب حجمها الهائل ، ولكن يبدو أنها مطرقة محفورة عليها رموز معقدة
[خطابك الوقح أصلح علاقتك مع الجبابرة قليلا.]
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “أنا واثق من أنه يمكننا قتل تنين الدمار ، لكن هذا ليس الوقت المناسب لشن حرب ضده بعد. الجبابرة ليسوا أغبياء ، لكن تنين الدمار ليس أحمق أيضا. من المؤكد أن التنين قد وضع تدابير قبل أن يسبت “.
[يشعر الجبابرة بخيبة أمل من قرارك ، لكنهم قرروا الوثوق بك مرة أخرى.]
[ومع ذلك ، فإن علاقتك مع الجبابرة ستتحول إلى عدائية إذا اكتشفوا أدنى تلميح لكذبة في كلماتك.]
[لقد نجحت في إقناع طريقك للخروج من موقف صعب للغاية.]
“يبدو كما لو أنه يخدع هؤلاء الجبابرة” ، تذمر رامل.
[سوف تكسب نقاط إتقان إضافية كلما تعلمت أي مهارات تفاوض.]
استطاع كانغ يون سو أن يشعر أن الجنية الفاسدة في الزجاجة كانت ترتجف من الخوف ، وأن الرجال لم يتمكنوا من التمسك بحماسهم لفكرة محاربة كائن أكبر من التنين. في هذه الأثناء ، قام الموتى الأحياء بفك فكيهم كما لو كانوا يقولون إنهم مستعدون للقتال حتى الموت ضد العملاق ، على الرغم من أنه قد ينتهي بهم الأمر إلى الدوس عليه.
كان رمز التنين شيئا يثبت أن الفرد قد اكتسب ثقة التنين. كانت حقيقة أن إنسانا واحدا كان معه رمزان من هذا القبيل أكثر من دليل كاف على أنه كان مؤهلا ليكون المنقذ المتنبأ به للجبابرة.
سار كانغ يون سو إلى كالدو وقال ، “أتمنى أن ألتقي بملكك ، حداد النار.”
“هذا مخيب للآمال للغاية. هل تخبرنا أنك لست البطل الذي كنا ننتظره؟” أعرب كالدو عن أسفه.
***
كان الجبل الحجري طويلا بشكل مخيف ، ولم يستطع الرجال إلا أن يفرحوا عندما اقتربوا من القمة.
اهتزت إيريس بشكل لا يمكن السيطرة عليه من الخوف ، وأمسكها هنريك من خصرها ، وبدا مهتزا بشكل واضح أيضا.
حدق كالدو في وجه كانغ يون سو الخالي من التعبيرات لفترة طويلة. نقر بإصبعه على الطاولة ، وبدا مرتبكا بشكل واضح حول ما إذا كان سيصدق الشاب أم لا. أخيرا ، قال بجدية ، “يمكن أن يشعر جسدي أن القلادة على رقبتك هي بالتأكيد من تنين آخر. ومع ذلك ، ما زلت أجد صعوبة في الوثوق بك تماما بناء على ذلك وحده. قل لي ، وأريد أن أسمع هذا من فمك … هل أنت حقا منقذ الجبابرة؟”
“ن-نحن على وشك الانتهاء!” قال هنريك بضجر.
“لماذا لا تستمع إلي بطاعة إذا كنت تريد إنقاذ مساعدك ، حداد؟”
ابتسمت إيريس ، التي كانت تطير بجانبه مباشرة ، وقالت ، “هنريك ضعيف جدا.”
فرك كانغ يون سو الخاتم الأسود على إصبعه وأومأ برأسه أثناء الاستماع إلى قصة الشبح قبل أن يقول ، “هذا مصدر ارتياح”.
“اللعنة … لقد طرت على مهل على طول الطريق هنا …” تمتم هنريك بضعف.
ثم سأل الشخص ، “يا حداد نيم ، أليست مطرقتك للصياغة ، ولكن لإزهاق الأرواح؟”
أخذت شانيث المنظر من أعلى الجبل لفترة من الوقت قبل أن تقول ، “المنظر هنا … إنه أمر مدهش حقا.”
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
“اللعنة … لقد طرت على مهل على طول الطريق هنا …” تمتم هنريك بضعف.
كان بالضبط كما قالوا. كان المنظر من أعلى الجبل جميلا لدرجة أنه جعلهم ينسون لفترة وجيزة حقيقة أنهم كانوا تحت الأرض. تدفقت الحمم البركانية برشاقة مثل النهر ، وإن كان يتوهج باللون الأحمر الفاتح. وقفت الصخور بفخر مثل الأعمال الفنية المنحوتة من قبل الطبيعة الأم نفسها.
[يشعر الجبابرة بخيبة أمل من قرارك ، لكنهم قرروا الوثوق بك مرة أخرى.]
“انظروا بشكل صحيح ، أيها الحمقى! هذا ليس جبلا!”
ومع ذلك ، بينما كانوا جميعا معجبين بالمشهد في رهبة ، رن صوت عال من مكان ما.
باعام!
زلزال جعل الجبل بأكمله يرتجف يتردد صداه عبر الأرض. اهتز الجبل بعنف لدرجة أنه أصبح من الصعب الوقوف عليه.
باعم! باعم! باعم! باعم!
تكرر الصوت بإيقاع ثابت ، وكان مرتفعا لدرجة أن جميع الحاضرين شعروا أن طبلة أذنهم ستنفجر إذا لم يغطوا آذانهم بإحكام قدر الإمكان
صرخ هنريك بغضب ، “أيها الوغد المجنون!”
صرخت كويشو من داخل الزجاجة ، “آذان كويشو الرائعة على وشك الفرقعة! كل هذا خطأ الإنسان إذا أصبحت كويشو أصم!” ومع ذلك ، لم يستطع أحد سماع صوت الجنية الفاسدة ، حيث غرق بالصوت العالي.
الفصل 177
في النهاية ، توقف الصوت الذي يصم الآذان ، وبدأ جبل في المسافة يتحرك ببطء.
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
“أفتقدها كثيرا” ، أجابت الشبح بتعبير رسمي. وأضافت: “قد يبدو هذا غريبا بالنسبة لك ، لكنني أفتقد حقا الإحساس بالألم. كل الأشياء تمر من خلالي ، لأنني شبح. قد لا أشعر بالألم ، لكنني لا أشعر بأنني على قيد الحياة أيضا … آه… أشعر فجأة بالحزن…”
عند مشاهدة مثل هذا المنظر المذهل ، تحدث الرجال.
“م-ماذا يحدث؟!”
تنفس الحزب الصعداء.
الشيء الذي أخطأوا في اعتباره جبلا كبيرا كان في الواقع ظهر عملاق. كان كبيرا جدا لدرجة أن رأسه كاد يلامس السقف ، ويحجب وجهه عن أنظار الحزب. استقر ظهره المتجعد على جبل كبير. ومع ذلك ، كان من المفهوم أن الرجال اعتقدوا أن ظهره كان امتدادا للجبل
“كيف يمكن لجبل كامل أن يتحرك؟”
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
“انظروا بشكل صحيح ، أيها الحمقى! هذا ليس جبلا!”
قال كانغ يون سو بوقاحة ، “سيكون من المستحيل بالنسبة لنا هزيمة تنين الدمار الآن”
الشيء الذي أخطأوا في اعتباره جبلا كبيرا كان في الواقع ظهر عملاق. كان كبيرا جدا لدرجة أن رأسه كاد يلامس السقف ، ويحجب وجهه عن أنظار الحزب. استقر ظهره المتجعد على جبل كبير. ومع ذلك ، كان من المفهوم أن الرجال اعتقدوا أن ظهره كان امتدادا للجبل
اهتزت إيريس بشكل لا يمكن السيطرة عليه من الخوف ، وأمسكها هنريك من خصرها ، وبدا مهتزا بشكل واضح أيضا.
ملأ الغضب والصدمة تعبير حداد النار وهو يصرخ ، “أيها الوغد!” تردد صدى صوته في جميع أنحاء المنطقة وهز الجبال الحجرية. رفع مطرقته بقبضة قوية ، صارخا ، “هل تعرف ماذا فعلت للتو ؟!”
“إنه أكبر من العملاق الذي رأيناه في صحراء الموت … مما يعني أنه أقدم بكثير من ذلك ، “فكر كانغ يون سو.
رفع كانغ يون سو يده اليمنى بصمت وتمتم ، “استخراج الروح”.
سيصبح العملاق أضعف مع تقدمهم في العمر ، لكن العملاق كان لا يزال عملاقا سواء أضعف أم لا. كان العملاق في صحراء الموت قديما أيضا ، لكنه كان لا يزال قويا بما يكفي لتمزيق أجنحة إغنوس.
“ارحل من فضلك! أنت فقط تضيع وقتنا!” صاح كبير ، وتقدم إلى الأمام مهددا. يبدو أن الجبابر يشير إلى أنهم سيرمون الحزب إذا لم يغادر البشر بمحض إرادتهم.
“علاوة على ذلك ، هذا العملاق ليس تحت سيطرة عقل أي كائن آخر. العملاق الذي لديه سيطرة كاملة على وعيه يصعب التعامل معه ، “فكر كانغ يون سو وهو يمسك بحجر أحمر. كان عنصرا تلقاه من العمدة كالدو، مما سيسمح له بالتواصل مع العملاق.
“ا-أنا…؟” تمتمت شانيث في مفاجأة.
“أوه ، حداد النار” ، نادى كانغ يون سو.
“مساعد نيم” ، قال كانغ يون سو.
بدأ الشكل الجبلي في الدوران ببطء ، على ما يبدو استجابة لدعوة كانغ يون سو. كان من الصعب معرفة ذلك بسبب المسافة الهائلة ، لكن الحزب كان بإمكانه رؤية زوج من العيون ذات اللون الكهرماني تلمع من بالقرب من السقف
صرخ هنريك بغضب ، “أيها الوغد المجنون!”
أجاب صوت عميق ومزدهر بصوت عال ، “من أنت؟”
“هذا بسبب… أنت تكون… تنبأ …” تذمر كالدو في صمت تام. بدأ يشعر بالارتباك بشأن ما إذا كان كانغ يون سو هو البطل الذي تنبأ به حقا أم لا.
“لماذا لا تستمع إلي بطاعة إذا كنت تريد إنقاذ مساعدك ، حداد؟”
استطاع كانغ يون سو أن يشعر أن الجنية الفاسدة في الزجاجة كانت ترتجف من الخوف ، وأن الرجال لم يتمكنوا من التمسك بحماسهم لفكرة محاربة كائن أكبر من التنين. في هذه الأثناء ، قام الموتى الأحياء بفك فكيهم كما لو كانوا يقولون إنهم مستعدون للقتال حتى الموت ضد العملاق ، على الرغم من أنه قد ينتهي بهم الأمر إلى الدوس عليه.
“ن-نحن على وشك الانتهاء!” قال هنريك بضجر.
أوقفه ريسيفر قائلا: “راميل ، اسكت الآن”.
اهتزت إيريس بشكل لا يمكن السيطرة عليه من الخوف ، وأمسكها هنريك من خصرها ، وبدا مهتزا بشكل واضح أيضا.
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “أحضر بعض الحمم البركانية.”
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا من العملاق ، وأجاب بثقة ، “أنا شخص قتل واحدا منك في صحراء الموت.”
ومع ذلك ، قام كانغ يون سو فجأة بتمديد الحلقة التي حاصر الشبح فيها ، وأوقف حداد النار نزول مطرقته في منتصف الطريق ، وانفجر في عرق بارد. ثم هدد كانغ يون سو الحداد عرضا.
“فقط أخبرني مباشرة إذا كانت لديك رغبة في الموت” ، قال الحداد العملاق ببطء ، ثم رفع الأداة في يده عاليا. كان من الصعب رؤية ماهية الأداة بسبب حجمها الهائل ، ولكن يبدو أنها مطرقة محفورة عليها رموز معقدة
استدار الشخص غير الواضح ونظر إلى الحزب قبل أن يسأل ، “أعتذر عن إخافتك ، لكن ما هو عملك معنا؟”
سقطت المطرقة باتجاه الحزب بسرعة مخيفة ، وشعروا بالموت يقترب بسرعة.
***
فجأة ، صعدت شخصية غير واضحة أمام الحزب وقالت للحداد ، “لا يجب عليك”.
“من قد تكون؟” سألت شانيث.
ثم سأل الشخص ، “يا حداد نيم ، أليست مطرقتك للصياغة ، ولكن لإزهاق الأرواح؟”
تحول تعبير كالدو فجأة إلى شكوك وهو يقول: “بدأ دمي يتفاعل مع القلادة في اللحظة التي رأيتها فيها ، ولهذا السبب تمكنت من التعرف عليها على الفور. ومع ذلك ، لم أحصل على رد فعل من هذا القبيل من هذه المرأة …”
“لديك نقطة …” تمتم الحداد قبل أن يسحب مطرقته العملاقة.
تنفس الحزب الصعداء.
تكرر الصوت بإيقاع ثابت ، وكان مرتفعا لدرجة أن جميع الحاضرين شعروا أن طبلة أذنهم ستنفجر إذا لم يغطوا آذانهم بإحكام قدر الإمكان
استدار الشخص غير الواضح ونظر إلى الحزب قبل أن يسأل ، “أعتذر عن إخافتك ، لكن ما هو عملك معنا؟”
“من قد تكون؟” سألت شانيث.
صدم الحزب من عمل كانغ يون سو المفاجئ والعدائي.
تحول الرقم إلى شيء يشبه الإنسان. كانت امرأة شبحية ذات شعر أبيض متدفق ، تشبه إلى حد ما المرتزقة الأشباح الذين استدعاهم كانغ يون سو من ميدالية قائد المرتزقة
فجأة ، صعدت شخصية غير واضحة أمام الحزب وقالت للحداد ، “لا يجب عليك”.
“أنا مساعد ذلك الرجل الكبير هناك، وشخص مات منذ زمن طويل وتحول إلى شبح»” أجابت المرأة بابتسامة. طارت وفتشت منجل شانيث الأسود ، ثم صرخت في مفاجأة ، “يا إلهي! لقد استخدمت الأرواح الشريرة كمواد لصياغة منجلك!”
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
“آه ، هل يمكنك أن تقول؟” أجابت شانيث.
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
أومأ الشبح برأسه وأجاب ، “نعم ، السلاح المصنوع من الأرواح الشريرة الفاسدة قوي جدا ، لكن أخلاقيات صنعه مشكوك فيها إلى حد ما. يا بلدي… أي نوع من الأشخاص الشرير سيصنع مثل هذا الشيء …؟”
“هذا بسبب… أنت تكون… تنبأ …” تذمر كالدو في صمت تام. بدأ يشعر بالارتباك بشأن ما إذا كان كانغ يون سو هو البطل الذي تنبأ به حقا أم لا.
سرقت شانيث نظرة على الشخص الشرير المعني.
[لن يعتبرك الجبابرة بعد الآن بطلهم أو منقذهم.]
“أجد صعوبة في تصديق ذلك. سيكون عليك إثبات ذلك»”، قال كالدو.
تقدم كانغ يون سو إلى الأمام وقال ، “أوه ، حداد النار. لقد جئت لأقتل تنين الدمار”.
كان رمز التنين شيئا يثبت أن الفرد قد اكتسب ثقة التنين. كانت حقيقة أن إنسانا واحدا كان معه رمزان من هذا القبيل أكثر من دليل كاف على أنه كان مؤهلا ليكون المنقذ المتنبأ به للجبابرة.
“إذن أنت مجرد لقيط مجنون” ، قال الحداد
“تتصلب قشور تنين الدمار عندما تدخل في حالة السبات ، مما يجعل من المستحيل قتلها أثناء نومها. أخطط لإيقاظ التنين من سباته ، وسأحتاج إلى الكأس التي صنعتها للقيام بذلك ، “قال كانغ يون سو.
سقطت المطرقة باتجاه الحزب بسرعة مخيفة ، وشعروا بالموت يقترب بسرعة.
“تضيع” ، أجاب الحداد باستخفاف.
زلزال جعل الجبل بأكمله يرتجف يتردد صداه عبر الأرض. اهتز الجبل بعنف لدرجة أنه أصبح من الصعب الوقوف عليه.
بدأ حداد النار يدير ظهره لكانغ يون سو واستعد لبدء العمل مرة أخرى. لم تستطع أي من كلمات كانغ يون سو الوصول إلى الحداد ، لكن كان عليه أن يمنع العملاق من إدارة ظهره بالكامل.
فكر العمدة كالدو بعمق لفترة طويلة ، ثم تنهد في استقالة وقال ، “أنا أفهم. حقيقة أنك تجنبت شن الحرب على الفور تتعارض بالفعل مع النبوءة ، لكننا سنحاول أن نثق بك مرة أخرى – المخلص نيم “.
ومع ذلك ، بينما كانوا جميعا معجبين بالمشهد في رهبة ، رن صوت عال من مكان ما.
“مساعد نيم” ، قال كانغ يون سو.
“ماذا؟” أجاب الشبح.
تقدم كانغ يون سو إلى الأمام وقال ، “أوه ، حداد النار. لقد جئت لأقتل تنين الدمار”.
في النهاية ، توقف الصوت الذي يصم الآذان ، وبدأ جبل في المسافة يتحرك ببطء.
“ما رأيك في الألم؟” سأل كانغ يون سو.
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو
“أفتقدها كثيرا” ، أجابت الشبح بتعبير رسمي. وأضافت: “قد يبدو هذا غريبا بالنسبة لك ، لكنني أفتقد حقا الإحساس بالألم. كل الأشياء تمر من خلالي ، لأنني شبح. قد لا أشعر بالألم ، لكنني لا أشعر بأنني على قيد الحياة أيضا … آه… أشعر فجأة بالحزن…”
“هذا الرجل … إنه قمامة مطلقة الآن بعد أن أفكر في الأمر. أنا معجب به وأحترمه حقا”.
فكر العمدة كالدو بعمق لفترة طويلة ، ثم تنهد في استقالة وقال ، “أنا أفهم. حقيقة أنك تجنبت شن الحرب على الفور تتعارض بالفعل مع النبوءة ، لكننا سنحاول أن نثق بك مرة أخرى – المخلص نيم “.
فرك كانغ يون سو الخاتم الأسود على إصبعه وأومأ برأسه أثناء الاستماع إلى قصة الشبح قبل أن يقول ، “هذا مصدر ارتياح”.
بدأ كالريفن مندهشة كما كانت وقال ، “لقد تأثرت بحقيقة أنني أستطيع أن أشهد شيئا كهذا حتى بعد وفاتي. أشكر كرم سيدي على السماح لي بمشاهدة مثل هذا المنظر”
“ماذا تقصد بذلك؟” سألت الشبح ، مائلا رأسها في ارتباك.
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “أحضر بعض الحمم البركانية.”
رفع كانغ يون سو يده اليمنى بصمت وتمتم ، “استخراج الروح”.
“كياااا!” صرخت الشبح أثناء امتصاصها في حلقة قمع الحياة التي تركها ناكرون وراءه.
“جرواااااا!” صاح حداد النار قبل أن يتأرجح بمطرقته.
صدم الحزب من عمل كانغ يون سو المفاجئ والعدائي.
“فقط أخبرني مباشرة إذا كانت لديك رغبة في الموت” ، قال الحداد العملاق ببطء ، ثم رفع الأداة في يده عاليا. كان من الصعب رؤية ماهية الأداة بسبب حجمها الهائل ، ولكن يبدو أنها مطرقة محفورة عليها رموز معقدة
صرخ هنريك بغضب ، “أيها الوغد المجنون!”
“دعني أسألك في المقابل. كيف تعتقد أنني تمكنت من الحصول على قلادة تنين إغنوس؟” سأل كانغ يون سو
ملأ الغضب والصدمة تعبير حداد النار وهو يصرخ ، “أيها الوغد!” تردد صدى صوته في جميع أنحاء المنطقة وهز الجبال الحجرية. رفع مطرقته بقبضة قوية ، صارخا ، “هل تعرف ماذا فعلت للتو ؟!”
“هذا الرجل … إنه قمامة مطلقة الآن بعد أن أفكر في الأمر. أنا معجب به وأحترمه حقا”.
“أنا أفعل” ، أجاب كانغ يون سو
“جرواااااا!” صاح حداد النار قبل أن يتأرجح بمطرقته.
ومع ذلك ، قام كانغ يون سو فجأة بتمديد الحلقة التي حاصر الشبح فيها ، وأوقف حداد النار نزول مطرقته في منتصف الطريق ، وانفجر في عرق بارد. ثم هدد كانغ يون سو الحداد عرضا.
“لماذا لا تستمع إلي بطاعة إذا كنت تريد إنقاذ مساعدك ، حداد؟”
في النهاية ، توقف الصوت الذي يصم الآذان ، وبدأ جبل في المسافة يتحرك ببطء.
دخل كانغ يون سو فجأة في وضع رهينة مع حداد النار – وكان الشرير فيه
سأل العمدة كالدو ، الذي كان يقفز في الإثارة قبل لحظات فقط ، فجأة ببرود ، “ماذا تقصد بذلك؟”
[لقد تضررت علاقتك مع جبابرة.]
قال كانغ يون سو بوقاحة ، “سيكون من المستحيل بالنسبة لنا هزيمة تنين الدمار الآن”
كان الجبابرة سباقا قتاليا ، وكان لديهم توقعات قوية بأن البطل الذي كانوا ينتظرونه سيكون مثلهم تماما ويوافقون على شن حرب ضد عدوهم
#Stephan
فجأة ، صعدت شخصية غير واضحة أمام الحزب وقالت للحداد ، “لا يجب عليك”.
