Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 179

الفصل 179

الفصل 179

الفصل 179

“انظر! هناك خنزير طائر! هاها!”

 

“همف! ما زلت مختلف عنك! أعيدها!” صاح أكلي.

 

 

 

صفع هاربون جبينه وصرخ ، “آها! لذلك كان هناك هذا الأسلوب”

 

في هذه الأثناء ، خرجت سالي من لهب ضعيف وميض ، وقفزت في مفاجأة من البرد القارس. صرخت وهي ترتجف ، “كيااا! الجو بارد جدا هنا!”

هبت رياح قاسية ومتجمدة في المنطقة المجاورة ، تاركة العديد من العلامات الحمراء على وجوه أعضاء الحزب.

 

 

وجد الرجال صعوبة في الاقتراب أو حتى التحدث إلى كانغ يون سو بعد أن شاهدوه يهدد بوقاحة حداد النار دون أي خوف. لقد تجنبوه ليس فقط لأنه كان شخصا شريرا بشكل مخيف ، ولكن أيضا لأنهم قرروا أنهم لن يكسبوا شيئا جيدا من التورط مع شخص مجنون مثله.

صر دانيش على أسنانه وتذمر ، “اللعنة! تجمد الحساء الذي أحضرناه في المقصف!”

 

 

 

“حسنا ، أعتقد أننا سنتناول الحساء المجمد لتناول العشاء. يمكن أن ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون بلا أسنان بحلول الغد ، “قال سويمر.

 

 

فتح هاربون ، الذي كان جامعا للقطع الأثرية والعناصر السحرية ، حقيبة ظهره – وهي مجموعة كان من المؤكد أنها ستجعل أي ساحر يحسد. فتش فيه لفترة من الوقت ، ثم أخرج زجاجة جرعة رمادية.

صرخ هوك أثناء محاولته خلع حذائه ، “لا أستطيع أن أشعر بقدمي!”

ومع ذلك ، لا يبدو أن ليش الصغير يمانع على الإطلاق حيث أجاب ، “لا أعتقد أنني بحاجة إلى تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء. هذا لأنني لم أخطط لذلك في المقام الأول “.

 

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

“اللعنة! كم مرة قلت لك أن تكون حذرا من قضمة الصقيع ؟!” تذمر هاربون من الانزعاج أثناء تمزيق لفافة سحرية نارية منخفضة الرتبة. ظهر لهب طويل من التمرير وأحاط بأقدام هوك. ومع ذلك ، لم يدم اللهب طويلا ، حيث أطفأته الرياح الجليدية.

استمر الحزب في رحلتهم. اجتاحتهم العديد من العواصف في الطريق ، لكن لم تهب الرياح القوية على أي منهم أو فقد. في الواقع ، بدأ الرجال يشيرون ويضحكون على المخلوقات تحت الأرض التي اجتاحتها الرياح بعد أن اعتادوا على المشي عبر العواصف.

 

صرخ هوك أثناء محاولته خلع حذائه ، “لا أستطيع أن أشعر بقدمي!”

حدق راميل في جفونه نصف المتجمدة وقال: “يبدو الأمر كما لو أن كل تلك الحمم الساخنة قبل بضعة أيام كانت شيئا حلمت به للتو…”

“سوف تتجمد حتى الموت إذا لم تفعل ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة قبل أن يبدأ في تجريف الثلج.

 

“حقا …؟ كيف هي مفيدة…؟” سأل شارب بترقب.

كان الحزب يخيم في حقول الجليد شمال مترو الأنفاق. لقد كانوا سعداء أثناء التحضير لهذه الرحلة قبل أسبوع واحد فقط ، متطلعين إلى الابتعاد عن الحرارة الشديدة للحمم البركانية. ومع ذلك ، فقد حطم الواقع توقعاتهم في اللحظة التي عبروا فيها الحدود إلى حقول الجليد.

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

انتزع كانغ يون سو التاج من رأس أكلي المتحمس.

“الرياح مجنونة هنا!” صرخ هنريك بصوت عال قدر استطاعته ، لكنه حتى وجد صعوبة في سماع صوته بسبب الرياح الهائجة من حولهم.

التقطت شانيث المقصف وأمسكته بيديها الدافئتين. ثم بدأ الحساء يذوب ببطء ورائحة شهية تملأ المخيم.

 

 

احتدمت الحدود بين حقول الحمم البركانية الجنوبية وحقول الجليد الشمالية برياح قوية للغاية بسبب الاختلاف الصارخ في درجة الحرارة. كانت الرياح قوية بما يكفي لرفع أعضاء الحزب عن الأرض قليلا من وقت لآخر ، لدرجة أنهم كانوا مرتبكين بشأن ما إذا كانوا حقا مائتي طابق في عمق الأرض.

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

 

 

أمسكت الهياكل العظمية خفيفة الوزن بإحكام ببعضها البعض حتى لا تتطاير بفعل الرياح

“لماذا تعترف بي بهذه السهولة …؟” سأل كالريفن ، في حيرة. كان هذا لأن ليش كانت معروفة جيدا بكونها متعجرفة وماكرة

 

 

بينما كان الرجال يفكرون في ربط أنفسهم بحبل فقط في حالة هبوب الرياح على أحدهم بعيدا ، نظر كانغ يون سو ، الذي كان في المقدمة ، إلى الخلف ونادى ، “هاربون”.

“هل هذه هي عين العاصفة؟ لم أعتقد أبدا أن مثل هذا المكان الهادئ يمكن أن يوجد في خضم عاصفة “.

 

بدأ المشهد يتغير ببطء بمجرد عبورهم الحدود بين الحقلين وذهبوا شمالا. حل حقل جليدي بارد محل حقول الحمم البركانية النارية ، وحل البرد القارس محل الحرارة القاتلة التي تعرضوا لها قبل أيام قليلة فقط

“ماذا؟” سأل هاربون بعصبية.

“همف! سأساعدك لاحقا إذا كنت بحاجة إليها ، لذا استمر في مواصلة بحثك في الوقت الحالي ، “قال اكلي بغطرسة.

 

 

وجد الرجال صعوبة في الاقتراب أو حتى التحدث إلى كانغ يون سو بعد أن شاهدوه يهدد بوقاحة حداد النار دون أي خوف. لقد تجنبوه ليس فقط لأنه كان شخصا شريرا بشكل مخيف ، ولكن أيضا لأنهم قرروا أنهم لن يكسبوا شيئا جيدا من التورط مع شخص مجنون مثله.

“ماذا؟” سأل هاربون بعصبية.

 

بشكل مأساوي ، لم يستطع شارب حتى صنع كرة ثلجية بسبب أصابعه التي تشبه الشفرة ، والتي تقطع الثلج كلما حاول تشكيله على شكل كرة.

قال كانغ يون سو ، “نحن بحاجة إلى جرعات من التحجر.”

 

 

 

“أين ستستخدم تلك الأشياء ذات الرائحة الكريهة؟ لا توجد أي وحوش تهاجمنا أو غوليم علينا خداعها هنا»”، أجاب هاربون.

يبدو أن وايت يشعر بخيبة أمل من حقيقة أنه لم يعد لديه سخان خاص به لإبقائه دافئا. بدلا من ذلك ، ركض حول حقول الجليد للحفاظ على دفء.

 

“هذا … إنه دافئ حقا …”

“سنصبح أثقل” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

صفع هاربون جبينه وصرخ ، “آها! لذلك كان هناك هذا الأسلوب”

“التفكير في أنه يمكن أن يكون هناك مثل هذا الملاك في أعماق الأرض.”

 

***

فتح هاربون ، الذي كان جامعا للقطع الأثرية والعناصر السحرية ، حقيبة ظهره – وهي مجموعة كان من المؤكد أنها ستجعل أي ساحر يحسد. فتش فيه لفترة من الوقت ، ثم أخرج زجاجة جرعة رمادية.

#Stephan

 

 

“استمع. تناوب شرب بضع قطرات من هذه الزجاجة. ستتحول إلى تمثال ليوم كامل إذا كنت تشرب أكثر من اللازم ، لذا كن حذرا!” حذر هاربون الحزب.

 

 

شكر الرجال ، الذين كانت أنوفهم حمراء بسبب البرد ، شانيث على النار وتناولوا عشاءهم الطازج.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى يشرب الجميع من الزجاجة ، حيث كان هناك عدد غير قليل منهم. بدأت جلودهم في التصلب وأصبحت أجسادهم ثقيلة مثل الرصاص بعد شرب جرعة التحجر.

 

 

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

“سوف تتجمد حتى الموت إذا لم تفعل ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة قبل أن يبدأ في تجريف الثلج.

 

استغرق الأمر بعض الوقت حتى يشرب الجميع من الزجاجة ، حيث كان هناك عدد غير قليل منهم. بدأت جلودهم في التصلب وأصبحت أجسادهم ثقيلة مثل الرصاص بعد شرب جرعة التحجر.

“أنت تعلم أنه لا يزال بإمكانك الطيران بدون جناحيك في هذه الحالة ، أليس كذلك؟” تذمر هنريك.

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

 

“أنا متأكد من أن هذا يعني” ستكون هذه وجبتي اليوم “، أجاب ليش الصغير بثقة.

مشت شانيث بضع خطوات قبل أن تقول بإيماءة ، “سأضطر إلى المشي بشكل أبطأ من المعتاد ، لكن بالتأكيد لا داعي للقلق من أن تهب علي الرياح”

“حسنا ، أعتقد أننا سنتناول الحساء المجمد لتناول العشاء. يمكن أن ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون بلا أسنان بحلول الغد ، “قال سويمر.

 

 

استمر الحزب في رحلتهم. اجتاحتهم العديد من العواصف في الطريق ، لكن لم تهب الرياح القوية على أي منهم أو فقد. في الواقع ، بدأ الرجال يشيرون ويضحكون على المخلوقات تحت الأرض التي اجتاحتها الرياح بعد أن اعتادوا على المشي عبر العواصف.

هز الرجال كتفيهم وحذوا حذوهم. لقد ارتقوا إلى مستوى سمعتهم كرجال اختطفوا وأجبروا على التعدين لسنوات عديدة ، وحرثوا بسهولة عبر الثلج.

 

 

“انظر! هناك خنزير طائر! هاها!”

 

 

 

“هل هذه هي عين العاصفة؟ لم أعتقد أبدا أن مثل هذا المكان الهادئ يمكن أن يوجد في خضم عاصفة “.

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

 

 

“هذه عاصفة شرسة للغاية. لم أتخيل أبدا أنني سأرى دودة أرضية ترقص في الهواء ، كيكي!”

أمسكت الهياكل العظمية خفيفة الوزن بإحكام ببعضها البعض حتى لا تتطاير بفعل الرياح

 

بشكل مأساوي ، لم يستطع شارب حتى صنع كرة ثلجية بسبب أصابعه التي تشبه الشفرة ، والتي تقطع الثلج كلما حاول تشكيله على شكل كرة.

بدأ المشهد يتغير ببطء بمجرد عبورهم الحدود بين الحقلين وذهبوا شمالا. حل حقل جليدي بارد محل حقول الحمم البركانية النارية ، وحل البرد القارس محل الحرارة القاتلة التي تعرضوا لها قبل أيام قليلة فقط

 

 

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

تغير أعضاء الحزب إلى ملابس سميكة من الفرو حصلوا عليها بشق الأنفس من منطقة الحمم البركانية. كل بضع خطوات قاموا بها ، تم دفنهم في الثلج حتى الساقين. بعد فترة ، أمرهم كانغ يون سو بالحفر عبر الثلج والاستعداد لإقامة معسكر فيه.

 

 

“يجب أن يكون ذلك لأنني غبي. أنا بحاجة إلى دراسة المزيد»، أجاب ليش الصغير.

“هل علينا حقا القيام بذلك؟” تذمر دانيش ، معربا عن استيائه الواضح من أوامر كانغ يون سو.

 

 

 

“سوف تتجمد حتى الموت إذا لم تفعل ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة قبل أن يبدأ في تجريف الثلج.

 

 

 

هز الرجال كتفيهم وحذوا حذوهم. لقد ارتقوا إلى مستوى سمعتهم كرجال اختطفوا وأجبروا على التعدين لسنوات عديدة ، وحرثوا بسهولة عبر الثلج.

 

 

مع حلول الليل ، دس جميع أعضاء الحزب أنفسهم واستعدوا لليلة الباردة الشبيهة بالشتاء. في هذه الأثناء ، بقي الموتى الأحياء في الثلج.

“بيروكينسيس!” نادت شانيث. أذابت ألسنة اللهب الثلج وسهلت على الحزب الحفر

 

 

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

أقاموا معسكرا بعد الحفر عبر الثلج ، وبدأوا في الاستعداد لتناول العشاء بمجرد أن بدأوا يشعرون بالجوع. ومع ذلك ، كانت حصصهم الغذائية في حالة سيئة بسبب البرد القارس الذي كان باردا بما يكفي لإلحاق قضمة الصقيع حتى بالرجال الأقوياء.

 

 

“أعتقد… أنت لست سيئا للغاية بعد كل شيء ، “تمتم كالريفن قبل أن يمد يده نحو الليش الصغير. مد ليش الصغير يده وصافح جنرال الموت.

“هذا يقودني إلى الجنون. لم أتخيل أبدا أنني سأفتقد تلك الحمم الساخنة!” تذمر سويمر قبل أن يرمي مقصف الماء جانبا ، بعد أن تخلى عن مضغ الحساء المجمد فيه.

 

 

“من يدري …” أجاب هوك وهو يتثاءب.

التقطت شانيث المقصف وأمسكته بيديها الدافئتين. ثم بدأ الحساء يذوب ببطء ورائحة شهية تملأ المخيم.

حدق الرجال في كانغ يون سو بتعبيرات مذهولة.

 

سحب كانغ يون سو سالي وصححها قائلا ، “‘راملكروغ’ يعني” هذا مناسب تماما لإبقائي لطيفا ودافئا “.

“أعلم أن الجميع متعب ، لكن من فضلك انتظر هناك” ، قالت بابتسامة قبل أن تمر المقصف إلى سويمر. ثم أضافت: “قد يشرب كانغ يون سو كثيرا ويكذب كثيرا ، وغالبا ما يفعل بعض الأشياء المجنونة جدا ، لكنه شخص لطيف من الداخل. لذا يرجى محاولة فهمه قليلا. أنا ممتن حقا لحقيقة أنكم جميعا قررتم السفر معنا”

“شكرا جزيلا لك يا اكلي. أنا سعيد حقا لكوني صديقك ، “قال ليش الصغير.

 

أجاب كانغ يون سو ، “سنملأ حقول الجليد بالحمم البركانية.”

ثم استدارت وذهبت إلى المخيمات الأخرى لإشعال نيران المخيم للآخرين. أي نيران في المخيم أشعلتها لم تطفئها الرياح القاسية الباردة. نظر إليها الرجال في رهبة.

 

 

قال كانغ يون سو ، “نحن بحاجة إلى جرعات من التحجر.”

“التفكير في أنه يمكن أن يكون هناك مثل هذا الملاك في أعماق الأرض.”

“هذه ليست سوى كذبة وقحة. لا توجد طريقة يفتقر فيها الليش إلى الطموح!” رد كالريفن قبل أن يسحب سيفه مهددا. وأضاف: “أنا أكثر الموتى الأحياء ولاء لسيدي. لا تحصل على أي أفكار لمحاولة أخذ مكاني على الرغم من أنك ليش “.

 

“اللعنة! كم مرة قلت لك أن تكون حذرا من قضمة الصقيع ؟!” تذمر هاربون من الانزعاج أثناء تمزيق لفافة سحرية نارية منخفضة الرتبة. ظهر لهب طويل من التمرير وأحاط بأقدام هوك. ومع ذلك ، لم يدم اللهب طويلا ، حيث أطفأته الرياح الجليدية.

“هذا … إنه دافئ حقا …”

سأل ريسيفر في ارتباك: “ماذا تقصد بذلك؟ ألم نجرف طوال الليل الليلة الماضية؟”

 

تمتم هاربون أثناء مشاهدة ضوء يصنع رجل ثلج ، “تعال للتفكير في الأمر … ألسنا تحت الأرض؟ كيف يمكن أن يتساقط الثلج هنا؟ لا أرى أي غيوم على السقف …”

“اللعنة ، لقد حصلت على الثلج في عيني.”

 

 

“يجب أن يكون ذلك لأنني غبي. أنا بحاجة إلى دراسة المزيد»، أجاب ليش الصغير.

شكر الرجال ، الذين كانت أنوفهم حمراء بسبب البرد ، شانيث على النار وتناولوا عشاءهم الطازج.

أكلي ، الذي يئس من انتزاع التاج من كانغ يون سو ، شبك ذراعيه وسأل ، “راملكروغ؟ مهلا ، الليش. ماذا قال هذا المستذئب الآن؟”

 

 

مع حلول الليل ، دس جميع أعضاء الحزب أنفسهم واستعدوا لليلة الباردة الشبيهة بالشتاء. في هذه الأثناء ، بقي الموتى الأحياء في الثلج.

 

 

“هل علينا حقا القيام بذلك؟” تذمر دانيش ، معربا عن استيائه الواضح من أوامر كانغ يون سو.

ثم جاء الصباح وأشرق ضوء الشمس على وجوههم. في الحقيقة ، لم تكن هناك شمس تحت الأرض ، لكن الحجارة العديدة على السقف أشرقت بالضوء الذي يقلد ضوء الشمس. كان البرد القارس لا يزال موجودا ، لكن الطقس كان أقل حدة إلى حد ما في الصباح

“ماذا قلت؟” تمتم سويمر ، وشعر بالعرق على راحة اليد التي كانت تمسك برمحه. سأل: “لماذا نحتاج إلى القيام بذلك؟”

 

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

نادى كانغ يون سو على كل استدعاءاته.

 

 

 

ظهر اكلي في دوامة من الصقيع ونظر حول محيطه ، ثم انفجر في الضحك وصرخ ، “كوهاها! هذا هو عالمي الآن! حقل ثلج على قمة التاج المجمد؟ لا يمكن لأحد أن يقف ضدي الآن!”

 

 

 

انتزع كانغ يون سو التاج من رأس أكلي المتحمس.

 

 

 

“ماذا بحق الجحيم تفعل؟!” احتج أكلي.

أقاموا معسكرا بعد الحفر عبر الثلج ، وبدأوا في الاستعداد لتناول العشاء بمجرد أن بدأوا يشعرون بالجوع. ومع ذلك ، كانت حصصهم الغذائية في حالة سيئة بسبب البرد القارس الذي كان باردا بما يكفي لإلحاق قضمة الصقيع حتى بالرجال الأقوياء.

 

“هذا يقودني إلى الجنون. لم أتخيل أبدا أنني سأفتقد تلك الحمم الساخنة!” تذمر سويمر قبل أن يرمي مقصف الماء جانبا ، بعد أن تخلى عن مضغ الحساء المجمد فيه.

قال كانغ يون سو: “قد تصبح أقوى إذا استخدمت التاج المجمد ، لكنك ستصاب بالجنون إذا استخدمته لفترة طويلة”.

نادى كانغ يون سو على كل استدعاءاته.

 

“همم… أنت جيد حقا في تقشير الفاكهة! آه ، لكن هذا المكان بارد جدا بحيث لا تنمو الفاكهة في المقام الأول …” قالت ضوء

“همف! ما زلت مختلف عنك! أعيدها!” صاح أكلي.

كان الحزب يخيم في حقول الجليد شمال مترو الأنفاق. لقد كانوا سعداء أثناء التحضير لهذه الرحلة قبل أسبوع واحد فقط ، متطلعين إلى الابتعاد عن الحرارة الشديدة للحمم البركانية. ومع ذلك ، فقد حطم الواقع توقعاتهم في اللحظة التي عبروا فيها الحدود إلى حقول الجليد.

 

 

“لا” ، قال كانغ يون سو بحزم.

 

 

 

بينما كان كانغ يون سو وأكلي يتدافعان للحصول على التاج ، سار ليش الصغير وتحدث إلى كاليفين قائلا ، ” الجنرال الموت كالريفين. لقد قرأت عنك في مذكرات ناكرون”

 

 

كسر دانيش مفاصله وقال ، “يجب أن نصطاد هؤلاء الأوغاد المجانين الآن بعد أن أصبحنا هنا في حقول الجليد ، أليس كذلك؟ أنا أتوق للحصول على تمدد جيد قريبا!”

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

 

 

هبت رياح قاسية ومتجمدة في المنطقة المجاورة ، تاركة العديد من العلامات الحمراء على وجوه أعضاء الحزب.

ومع ذلك ، لا يبدو أن ليش الصغير يمانع على الإطلاق حيث أجاب ، “لا أعتقد أنني بحاجة إلى تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء. هذا لأنني لم أخطط لذلك في المقام الأول “.

 

 

“حقا؟ شم! ومع ذلك ، فإن سالي لن تعود إلى الكلب ، “قالت سالي.

“هذه ليست سوى كذبة وقحة. لا توجد طريقة يفتقر فيها الليش إلى الطموح!” رد كالريفن قبل أن يسحب سيفه مهددا. وأضاف: “أنا أكثر الموتى الأحياء ولاء لسيدي. لا تحصل على أي أفكار لمحاولة أخذ مكاني على الرغم من أنك ليش “.

 

 

 

“الجنرال الموت كاليفين ، أنا أعترف بك ولا أشك في ولائك على الإطلاق. لقد قرأت عن ولائك من مذكرات ناكرون ، “قال ليش الصغير.

“لا” ، قال كانغ يون سو بحزم.

 

 

“لماذا تعترف بي بهذه السهولة …؟” سأل كالريفن ، في حيرة. كان هذا لأن ليش كانت معروفة جيدا بكونها متعجرفة وماكرة

 

 

 

شبك ليش الصغير فكيه وأجاب ، “يجب إعطاء منصب لأولئك الذين يثبتون جدارتهم من خلال قدراتهم. هذا أمر لا يحتاج إلى تفكير “.

يبدو أن وايت يشعر بخيبة أمل من حقيقة أنه لم يعد لديه سخان خاص به لإبقائه دافئا. بدلا من ذلك ، ركض حول حقول الجليد للحفاظ على دفء.

 

 

“أعتقد… أنت لست سيئا للغاية بعد كل شيء ، “تمتم كالريفن قبل أن يمد يده نحو الليش الصغير. مد ليش الصغير يده وصافح جنرال الموت.

 

 

بينما كان كانغ يون سو وأكلي يتدافعان للحصول على التاج ، سار ليش الصغير وتحدث إلى كاليفين قائلا ، ” الجنرال الموت كالريفين. لقد قرأت عنك في مذكرات ناكرون”

في هذه الأثناء ، خرجت سالي من لهب ضعيف وميض ، وقفزت في مفاجأة من البرد القارس. صرخت وهي ترتجف ، “كيااا! الجو بارد جدا هنا!”

 

 

 

ثم قفزت على وايت وتشبثت به. هدر وايت من الانزعاج ، لكنه بعد ذلك لف حول سالي وعانقها. دفنت سالي نفسها في جسد فروي بالذئب ، مبتهجة بسعادة وهي تصرخ ، “واو! فرو هزلي دافئ حقا!”

 

 

 

“راملكروغ” ، قال وايت قبل أن يبدأ في لعق سالي بلسانه.

 

 

 

“هيهي! هذا يدغدغ ، هزلي!” صاحت سالي وهي تضحك

 

 

تغير أعضاء الحزب إلى ملابس سميكة من الفرو حصلوا عليها بشق الأنفس من منطقة الحمم البركانية. كل بضع خطوات قاموا بها ، تم دفنهم في الثلج حتى الساقين. بعد فترة ، أمرهم كانغ يون سو بالحفر عبر الثلج والاستعداد لإقامة معسكر فيه.

أكلي ، الذي يئس من انتزاع التاج من كانغ يون سو ، شبك ذراعيه وسأل ، “راملكروغ؟ مهلا ، الليش. ماذا قال هذا المستذئب الآن؟”

 

 

“اللعنة ، لقد حصلت على الثلج في عيني.”

“أنا متأكد من أن هذا يعني” ستكون هذه وجبتي اليوم “، أجاب ليش الصغير بثقة.

“ماذا بحق الجحيم تفعل؟!” احتج أكلي.

 

كان من غير المألوف رؤية الإنسان يتحكم في مثل هذه المجموعة الواسعة من المخلوقات المستدعاة. ومع ذلك ، لم يفاجأ الرجال على الإطلاق ، لأن الرجل الذي دعاهم كان كانغ يون سو.

تحول وجه سالي إلى شاحب مروع قبل أن تهرب من المستذئب. “واا ساعدني يا بابا! الكلب يحاول أكل سالي!” بكت وهي تتشبث بكانغ يون سو.

 

 

 

سحب كانغ يون سو سالي وصححها قائلا ، “‘راملكروغ’ يعني” هذا مناسب تماما لإبقائي لطيفا ودافئا “.

“هوو … هوو … هوو … للاعتقاد بأنني لا أستطيع حتى صنع كرة ثلج …! أنا مثير للشفقة حقا … أنا خاسر مثير للشفقة عديم الفائدة …” أعرب شارب عن أسفه.

 

“أعتقد… أنت لست سيئا للغاية بعد كل شيء ، “تمتم كالريفن قبل أن يمد يده نحو الليش الصغير. مد ليش الصغير يده وصافح جنرال الموت.

“حقا؟ شم! ومع ذلك ، فإن سالي لن تعود إلى الكلب ، “قالت سالي.

 

 

 

“تعال إلى هنا ، سالي” ، نادت شانيث على الفتاة الصغيرة. استنشقت سالي قبل أن تمشي نحوها وتدفن وجهها في صدرها

فتح هاربون ، الذي كان جامعا للقطع الأثرية والعناصر السحرية ، حقيبة ظهره – وهي مجموعة كان من المؤكد أنها ستجعل أي ساحر يحسد. فتش فيه لفترة من الوقت ، ثم أخرج زجاجة جرعة رمادية.

 

 

يبدو أن وايت يشعر بخيبة أمل من حقيقة أنه لم يعد لديه سخان خاص به لإبقائه دافئا. بدلا من ذلك ، ركض حول حقول الجليد للحفاظ على دفء.

حدق الرجال في كانغ يون سو بتعبيرات مذهولة.

 

“هوو … هوو … هوو…! أنا عرفت ذلك! أنا خاسر مثير للشفقة عديم الفائدة!” بكى حاد.

“أنت غبي حقا ، أليس كذلك؟ لقد أخطأت في المرة الأخيرة أيضا. كيف تكون ترجمتك خاطئة دائما؟” تذمر اكلي، وهو يجعد جبينه.

 

 

 

“يجب أن يكون ذلك لأنني غبي. أنا بحاجة إلى دراسة المزيد»، أجاب ليش الصغير.

“همف! ما زلت مختلف عنك! أعيدها!” صاح أكلي.

 

“اللعنة! كم مرة قلت لك أن تكون حذرا من قضمة الصقيع ؟!” تذمر هاربون من الانزعاج أثناء تمزيق لفافة سحرية نارية منخفضة الرتبة. ظهر لهب طويل من التمرير وأحاط بأقدام هوك. ومع ذلك ، لم يدم اللهب طويلا ، حيث أطفأته الرياح الجليدية.

“همف! سأساعدك لاحقا إذا كنت بحاجة إليها ، لذا استمر في مواصلة بحثك في الوقت الحالي ، “قال اكلي بغطرسة.

 

 

 

“شكرا جزيلا لك يا اكلي. أنا سعيد حقا لكوني صديقك ، “قال ليش الصغير.

 

 

#Stephan

“تسك … صه. لن أشعر بأي شيء تجاهك حتى لو قلت شيئا كهذا ، “تذمر اكلي ، حتى أثناء صنع طاولة من الجليد ليستخدمها ليش الصغير

“همف! سأساعدك لاحقا إذا كنت بحاجة إليها ، لذا استمر في مواصلة بحثك في الوقت الحالي ، “قال اكلي بغطرسة.

 

 

ظهر الضوء وهي تمسك بيد شارب مرة أخرى ، ونظرت حولها بحماس وصاحت ، “واو! إنه يتساقط الثلج! ثلج! شارب ، هل تريد بناء رجل ثلج؟

 

 

“إذن أنت ليش ، لكنني لا أشعر بأي قوة يمكنها تأكيد الهيمنة على الموتى الأحياء منك …” قال كالريفن بينما كان يحدق في ليش الصغير.

“هوو … هوو … الجو بارد جدا … لا أريد …” أجاب شارب.

 

 

 

بشكل مأساوي ، لم يستطع شارب حتى صنع كرة ثلجية بسبب أصابعه التي تشبه الشفرة ، والتي تقطع الثلج كلما حاول تشكيله على شكل كرة.

في هذه الأثناء ، خرجت سالي من لهب ضعيف وميض ، وقفزت في مفاجأة من البرد القارس. صرخت وهي ترتجف ، “كيااا! الجو بارد جدا هنا!”

 

 

“هوو … هوو … هوو … للاعتقاد بأنني لا أستطيع حتى صنع كرة ثلج …! أنا مثير للشفقة حقا … أنا خاسر مثير للشفقة عديم الفائدة …” أعرب شارب عن أسفه.

 

 

 

“لا بأس ، شارب! أصابعك مفيدة جدا من نواح كثيرة! قالت الضوء ، في محاولة لتشجيع شارب.

“استمع. تناوب شرب بضع قطرات من هذه الزجاجة. ستتحول إلى تمثال ليوم كامل إذا كنت تشرب أكثر من اللازم ، لذا كن حذرا!” حذر هاربون الحزب.

 

 

“حقا …؟ كيف هي مفيدة…؟” سأل شارب بترقب.

 

 

 

“همم… أنت جيد حقا في تقشير الفاكهة! آه ، لكن هذا المكان بارد جدا بحيث لا تنمو الفاكهة في المقام الأول …” قالت ضوء

 

 

حدق الرجال في كانغ يون سو بتعبيرات مذهولة.

“هوو … هوو … هوو…! أنا عرفت ذلك! أنا خاسر مثير للشفقة عديم الفائدة!” بكى حاد.

 

 

“هوو … هوو … هوو…! أنا عرفت ذلك! أنا خاسر مثير للشفقة عديم الفائدة!” بكى حاد.

كان من غير المألوف رؤية الإنسان يتحكم في مثل هذه المجموعة الواسعة من المخلوقات المستدعاة. ومع ذلك ، لم يفاجأ الرجال على الإطلاق ، لأن الرجل الذي دعاهم كان كانغ يون سو.

كان من غير المألوف رؤية الإنسان يتحكم في مثل هذه المجموعة الواسعة من المخلوقات المستدعاة. ومع ذلك ، لم يفاجأ الرجال على الإطلاق ، لأن الرجل الذي دعاهم كان كانغ يون سو.

 

سحب كانغ يون سو سالي وصححها قائلا ، “‘راملكروغ’ يعني” هذا مناسب تماما لإبقائي لطيفا ودافئا “.

تمتم هاربون أثناء مشاهدة ضوء يصنع رجل ثلج ، “تعال للتفكير في الأمر … ألسنا تحت الأرض؟ كيف يمكن أن يتساقط الثلج هنا؟ لا أرى أي غيوم على السقف …”

 

 

“علينا أن نغير المناخ أولا” ، قال كانغ يون سو.

“من يدري …” أجاب هوك وهو يتثاءب.

 

 

 

كسر دانيش مفاصله وقال ، “يجب أن نصطاد هؤلاء الأوغاد المجانين الآن بعد أن أصبحنا هنا في حقول الجليد ، أليس كذلك؟ أنا أتوق للحصول على تمدد جيد قريبا!”

“تسك … صه. لن أشعر بأي شيء تجاهك حتى لو قلت شيئا كهذا ، “تذمر اكلي ، حتى أثناء صنع طاولة من الجليد ليستخدمها ليش الصغير

 

تغير أعضاء الحزب إلى ملابس سميكة من الفرو حصلوا عليها بشق الأنفس من منطقة الحمم البركانية. كل بضع خطوات قاموا بها ، تم دفنهم في الثلج حتى الساقين. بعد فترة ، أمرهم كانغ يون سو بالحفر عبر الثلج والاستعداد لإقامة معسكر فيه.

كان المسعورون من نسل تنين الدمار ، وخطط كانغ يون سو لمطاردتهم لملء كأس الدم المقدس.

“أنت غبي حقا ، أليس كذلك؟ لقد أخطأت في المرة الأخيرة أيضا. كيف تكون ترجمتك خاطئة دائما؟” تذمر اكلي، وهو يجعد جبينه.

 

 

أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “سنقتلهم جميعا”

“سوف تتجمد حتى الموت إذا لم تفعل ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة قبل أن يبدأ في تجريف الثلج.

 

رفرفت إيريس بجناحيها المتصلبين بشكل محرج وقالت ، “جسدي ثقيل جدا وبطيء ، وجناحي يشعر بالتيبس أيضا. لن أتمكن من الطيران بهذا المعدل”.

“حسنا ، دعنا نمارس تمرينا جيدا بعد ذلك! ماذا يجب أن نفعل أولا؟” سأل دانيش.

“حسنا ، أعتقد أننا سنتناول الحساء المجمد لتناول العشاء. يمكن أن ينتهي بنا الأمر إلى أن نكون بلا أسنان بحلول الغد ، “قال سويمر.

 

 

“حفر” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

حدق الرجال في كانغ يون سو بتعبيرات مذهولة.

قال كانغ يون سو ، “نحن بحاجة إلى جرعات من التحجر.”

 

“الجنرال الموت كاليفين ، أنا أعترف بك ولا أشك في ولائك على الإطلاق. لقد قرأت عن ولائك من مذكرات ناكرون ، “قال ليش الصغير.

سأل ريسيفر في ارتباك: “ماذا تقصد بذلك؟ ألم نجرف طوال الليل الليلة الماضية؟”

 

 

فتح هاربون ، الذي كان جامعا للقطع الأثرية والعناصر السحرية ، حقيبة ظهره – وهي مجموعة كان من المؤكد أنها ستجعل أي ساحر يحسد. فتش فيه لفترة من الوقت ، ثم أخرج زجاجة جرعة رمادية.

أجاب كانغ يون سو ، “سنملأ حقول الجليد بالحمم البركانية.”

 

 

“سوف تتجمد حتى الموت إذا لم تفعل ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة قبل أن يبدأ في تجريف الثلج.

“ماذا قلت؟” تمتم سويمر ، وشعر بالعرق على راحة اليد التي كانت تمسك برمحه. سأل: “لماذا نحتاج إلى القيام بذلك؟”

 

 

 

“علينا أن نغير المناخ أولا” ، قال كانغ يون سو.

 

 

في هذه الأثناء ، خرجت سالي من لهب ضعيف وميض ، وقفزت في مفاجأة من البرد القارس. صرخت وهي ترتجف ، “كيااا! الجو بارد جدا هنا!”

كما هو الحال دائما ، فإن كلمات كانغ يون سو أربكت الحزب أكثر

وجد الرجال صعوبة في الاقتراب أو حتى التحدث إلى كانغ يون سو بعد أن شاهدوه يهدد بوقاحة حداد النار دون أي خوف. لقد تجنبوه ليس فقط لأنه كان شخصا شريرا بشكل مخيف ، ولكن أيضا لأنهم قرروا أنهم لن يكسبوا شيئا جيدا من التورط مع شخص مجنون مثله.

 

“انظر! هناك خنزير طائر! هاها!”

 

 

#Stephan

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

“هذا … إنه دافئ حقا …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط