الفصل 185
الفصل 185
“استمر في بحثك” ، أجاب كانغ يون سو
“كيدو؟” تمتم تنين الدمار في مفاجأة قبل أن يخفض رقبته الطويلة. ملأت نظرة متعجرفة عينيها التي تألقت مثل الجواهر الذهبية النادرة. ثم أضاف التنين: “كنت سألتهمك لو كنت أصغر مني”.
“احترامك تجاه شيوخك أمر فظيع” ، قال كانغ يون سو.
ابتلع العمدة كالدو بعصبية قبل أن يقول: “هذا هو المكان الذي يعيش فيه هذا التنين المرعب منذ فترة. كيف تخطط لمهاجمتها؟ قد نتمكن من العثور على ممر أو اثنين إذا دورنا خلسة حول القلعة لبضعة أيام”
“أنت أول من يطلب الاحترام مني ، أيها العجوز ،” أجاب تنين الدمار.
لا يبدو أن تنين الدمار يمانع في حقيقة أن كانغ يون سو قال للتو إنه سيقتله. بدلا من ذلك ، كان رد فعله على كلمة “كيدو” بدلا من ذلك. علاوة على ذلك ، كان كانغ يون سو يتحدث على قدم المساواة مع أقوى تنين في القارة. كلاهما ينضح بنية القتل تجاه الآخر ، لكن محادثتهما كانت طبيعية بشكل مدهش. حتى أن تنين الدمار حافظ على احترامه للإنسان الذي عاش أطول منه.
“إنه يراقبنا الآن” ، أوضح كانغ يون سو. بدأ العمدة كالدو يتعرق بغزارة عند سماع هذه الكلمات.
نظر الرجال إلى كانغ يون سو باحترام في أعينهم. سأل أحدهم: “ماذا يحدث بحق الجحيم؟ تنين الدمار يدعو كانغ يون سو رجلا عجوزا “.
“كيف بحق الجحيم يجب أن أعرف؟” تذمر هنريك بتجاهل.
“لذلك أطلب اهتمامكم الكريم. سوف ألتهمك الآن ، لذا من فضلك أغلق فمك المتغطرس ، أيها العجوز ، “قال تنين الدمار بصوت منخفض
“لا عجب أنه ضخم …” تمتم هنريك.
لقد كانت بالفعل محادثة مفاجئة وغريبة
“وبعد… لماذا تحاول قتلي؟” سأل تنين الدمار.
لا يبدو أن تنين الدمار يمانع في حقيقة أن كانغ يون سو قال للتو إنه سيقتله. بدلا من ذلك ، كان رد فعله على كلمة “كيدو” بدلا من ذلك. علاوة على ذلك ، كان كانغ يون سو يتحدث على قدم المساواة مع أقوى تنين في القارة. كلاهما ينضح بنية القتل تجاه الآخر ، لكن محادثتهما كانت طبيعية بشكل مدهش. حتى أن تنين الدمار حافظ على احترامه للإنسان الذي عاش أطول منه.
استمرت المحادثة لفترة طويلة ، حيث تحدث التنين إلى نفسه من وقت لآخر.
كانت جميع الحلي والمفروشات المستخدمة في القلعة أكبر بمئة مرة على الأقل من أي مبنى عادي.
“من واجبي أن أظهر احترامي لأولئك الذين هم أكبر مني سنا ، بسبب وعد قطعته للأم التي لا أعرف اسمها. هذا هو السبب أيضا في أن والدي منحني قوة سحرية هائلة ، وهذه العيون التي يمكنها قياس عمر أي شيء أراه ،…”
“هجوم التسلل لن ينجح ضد تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.
“أك!” صرخ اكلي وغطى فمه على عجل.
“لقد حاول عدد لا يحصى من الكائنات قتلي طالما أستطيع أن أتذكر ، لذلك لا أشعر بأي شيء عندما يخبرني أحدهم أنه سيقتلني. أنا فقط أتجاهل كل ما يقولونه قبل أن أرسلهم إلى زوالهم ، “أضاف تنين الدمار بلا مبالاة. حدق في الإنسان وأضاف ، “لن يعتبر عدم احترام لشيوخي إذا ضربتك الآن بسبب ما قلته للتو ، أيها العجوز جيزر”.
نظر شارب إلى طاولة الطعام التي كانت كبيرة مثل الجبل وصرخ بخوف ، “يا إلهي …! سننتهي كغذاء للتنين على تلك الطاولة الضخمة …!”
مد تنين الدمار رقبته ، وجها لوجه مع كانغ يون سو. كان التنفس الذي هرب من أنفه أكثر سخونة من البخار من الفرن. كانت نبرة التنين مهذبة ومحترمة للغاية تجاه كانغ يون سو ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر من كافية لإرسال البرد إلى العمود الفقري لمخلوق عادي.
كان صوت تنين الدمار.
“لذلك أطلب اهتمامكم الكريم. سوف ألتهمك الآن ، لذا من فضلك أغلق فمك المتغطرس ، أيها العجوز ، “قال تنين الدمار بصوت منخفض
“استيقظ من نومك أولا ، “قال كانغ يون سو ، ثم رش محتويات كأس الدم المقدس على التنين.
ضرب كانغ يون سو مركز الوحوش الميت في الجبهة وألحق أضرارا جسيمة كلما أطلق سهما جليديا. ومع ذلك ، فقد حرص على إطلاق النار على عدد قليل فقط في كل مرة. خلاف ذلك ، إذا أطلق النار بسرعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة ، فقد ينتهي الأمر بأصابعه إلى المعاناة من قضمة الصقيع.
بعد قضاء بعض الوقت في المشي ، بدأت الغابة تفسح المجال لفتح الفضاء. عندما خرجوا من الغابة ، رأوا قلعة ضخمة خلابة متداخلة على قمة تل طويل.
بعد ذلك ، بدأ جسد تنين الدمار يتلاشى ببطء قبل أن يختفي أخيرا عن الأنظار.
#Stephan
[لقد استخدمت كأس الدم المقدس.]
[لقد استيقظ تنين الدمار من سباته.]
[مخبأ تنين الدمار سيخرج من حلمه.]
“أك!” صرخ اكلي وغطى فمه على عجل.
ترددت أصداء ضحكة تقشعر لها الأبدان في جميع أنحاء الغرفة ، تشبه صوت صراخ المعدن. استمر تنين الدمار في الضحك بغطرسة لبعض الوقت قبل أن يصمت.
بدأ المكان الذي كانوا فيه ينهار. ذبلت الزهور في الحقل وتشققت السماء حيث بدأت الشقوق تظهر في كل مكان. فجأة ، امتدت الانقسامات إلى الخارج ، واجتاحت الظلام بداخلها عالم الأحلام بالكامل.
تومض ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجه تنين الدمار قبل أن يجيب ، “هل ترغب في قتلي؟”
بينج! بينج! بينج! بينج!
***
عندها رن هدير يصم الآذان في جميع أنحاء المكان. صاح تنين الدمار ، “أيها الأحفاد الجاحدون! هل تجرؤ على محاولة قتلي؟”
لبعض الوقت ، كان الجيش محاطا بظلام دامس. ولكن فجأة، امتلأت محيطهم بالضوء.
“كيف بحق الجحيم يجب أن أعرف؟” تذمر هنريك بتجاهل.
“أين هذا…؟”
ضغط العمدة كالدو على كل أوقية من شجاعته للرد ، “لقد حاصرتنا تحت الأرض! لقد حوصر الجبابرة تحت الأرض لعدة قرون بسببك! قد تكون قويا ، لكنك لا تختلف عن الطاغية. نريد أن نذهب إلى السطح ، وقد نهض الجبابرة للقتال من أجل حريتنا!”
“هل ما زلنا حقا تحت الأرض …؟”
لم يستطع أعضاء الحزب ولا الجبابرة إخفاء صدمتهم وهم ينظرون حول محيطهم. نمت أوراق الأشجار المورقة فوق رؤوسهم ، وانتشرت الحشرات بهدوء. كان هناك حتى شمس مشرقة في السماء. في المسافة ، رأوا شلالا مصنوعا من الحمم البركانية ، وحقل زهور حيث ركضت مخلوقات غريبة بشكل هزلي.
[لقد دخلت المخبأ الحقيقي لتنين الدمار.]
تومض ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجه تنين الدمار قبل أن يجيب ، “هل ترغب في قتلي؟”
[لقد اكتشفت منطقة لم يستكشفها أي إنسان من قبل.]
كواتشيك!
كانت القلعة ضخمة للغاية. في الواقع ، كانت ضخمة لدرجة أن أي شخص يعتقد أن سكانها يجب أن يكونوا عمالقة.
[الأرض التي تقف عليها الآن ليست مكانا يمكن أن يصل إليه إنسان عادي.]
نظر أكلي إلى اللوحات على الحائط ، ثم سخر من عدم التصديق وقال ، “هذه تبدو قبيحة مثل الجحيم. يمكن لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات أن يرسم أفضل من هذا “.
[ستة وعشرون نوعا من الوحوش غير الموجودة في القارة تقيم في هذا المكان.]
الفصل 185
“الجنيات والمشروبات الروحية هي شهية أنا على استعداد للقتل من أجلها” ، قال الصوت المرعب.
[هذا مكان سحري ، حيث الطبيعة نفسها حية ومخاطر غامضة كامنة في كل زاوية.]
[أخفى تنين الدمار كنوزه في جزء سري من المخبأ.]
[ومع ذلك ، سوف تتحمل غضب التنين إذا أخذت كنوزه دون إذنه.]
[تعتبر إدارة ترك مخبأ تنين الدمار على قيد الحياة إنجازا منقطع النظير ، لا مثيل له من قبل أي مستكشف آخر في القارة.]
بعد قضاء بعض الوقت في المشي ، بدأت الغابة تفسح المجال لفتح الفضاء. عندما خرجوا من الغابة ، رأوا قلعة ضخمة خلابة متداخلة على قمة تل طويل.
ترددت أصداء ضحكة تقشعر لها الأبدان في جميع أنحاء الغرفة ، تشبه صوت صراخ المعدن. استمر تنين الدمار في الضحك بغطرسة لبعض الوقت قبل أن يصمت.
“راكيروكدو …” هدر وايت أثناء استنشاق العشب. وقفت كل فروها على نهايتها.
عندها رن هدير يصم الآذان في جميع أنحاء المكان. صاح تنين الدمار ، “أيها الأحفاد الجاحدون! هل تجرؤ على محاولة قتلي؟”
رفعت إيريس حاجبها وقالت: “يبدو الأمر هادئا للغاية هنا ، لكنه يبدو خطيرا جدا في نفس الوقت.”
كان ، بعد كل شيء ، مخبأ أقوى تنين في القارة. لم يتمكنوا من خفض حذرهم بعد دخول مثل هذا المكان. يبدو أن الجبابرة قد فهموا ذلك أيضا ، حيث أمسكوا بأسلحتهم بإحكام وتأكدوا من الحفاظ على تشكيلهم. شكل الجبابرة خطوط معركة مثيرة للإعجاب إلى حد ما على الرغم من تجنيدهم على عجل ، كما هو متوقع من مثل هذا السباق الحربي.
[لقد استيقظ تنين الدمار من سباته.]
بدأ المكان الذي كانوا فيه ينهار. ذبلت الزهور في الحقل وتشققت السماء حيث بدأت الشقوق تظهر في كل مكان. فجأة ، امتدت الانقسامات إلى الخارج ، واجتاحت الظلام بداخلها عالم الأحلام بالكامل.
شرب كانغ يون سو واحدة من أقوى زجاجات الكحول التي كان يتناولها قبل أن يقول ، “دعنا نذهب إلى حيث يوجد تنين الدمار”
بعد ذلك ، بدأ جسد تنين الدمار يتلاشى ببطء قبل أن يختفي أخيرا عن الأنظار.
ساروا عبر الغابة وصعودا إلى تل جلس بجوار سقوط الحمم البركانية. أثناء سيرهم ، غالبا ما كانوا على اتصال بالمخلوقات التي تعيش في المخبأ. هرب البعض بعد رؤية الجيش الكبير ، بينما شكل آخرون مجموعاتهم الخاصة وهاجموا.
ابتلع العمدة كالدو بعصبية قبل أن يقول: “هذا هو المكان الذي يعيش فيه هذا التنين المرعب منذ فترة. كيف تخطط لمهاجمتها؟ قد نتمكن من العثور على ممر أو اثنين إذا دورنا خلسة حول القلعة لبضعة أيام”
تحدث الصوت المرعب مرة أخرى. “تعال إلى غرفة الفن.”
“انظروا إلى هؤلاء الأوغاد. لم أر هذه الوحوش من قبل”.
“هممم … هذا يبدو وكأنه مزيج من الدب والفيل “.
تحدث الصوت المرعب مرة أخرى. “تعال إلى غرفة الفن.”
[لقد اكتشفت منطقة لم يستكشفها أي إنسان من قبل.]
“انظر إلى ذلك. تبدو أسنانه أكثر حدة من أسنان التمساح. سيكون بالتأكيد قادرا على خلع ذراعك إذا تعرضت للعض “.
قاتل الرجال والجبابرة بشجاعة ضد الوحوش عالية المستوى التي تعيش في مخبأ تنين الدمار.
[أخفى تنين الدمار كنوزه في جزء سري من المخبأ.]
رسم كانغ يون سو القوس المجمد الذي حصل عليه. كان عنصرا حصل عليه بعد قتل قزم مسعور ، قزم مختلط الدم ، في حقول الجليد الشمالية. لقد كان عنصرا فريدا لا يتطلب من المستخدم أن يضرب سهما. بدلا من ذلك ، قام تلقائيا بإنشاء أسهم جليدية للمستخدم لإطلاق النار كلما رسم الوتر
مد تنين الدمار رقبته ، وجها لوجه مع كانغ يون سو. كان التنفس الذي هرب من أنفه أكثر سخونة من البخار من الفرن. كانت نبرة التنين مهذبة ومحترمة للغاية تجاه كانغ يون سو ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر من كافية لإرسال البرد إلى العمود الفقري لمخلوق عادي.
بينج! بينج! بينج! بينج!
ضرب كانغ يون سو مركز الوحوش الميت في الجبهة وألحق أضرارا جسيمة كلما أطلق سهما جليديا. ومع ذلك ، فقد حرص على إطلاق النار على عدد قليل فقط في كل مرة. خلاف ذلك ، إذا أطلق النار بسرعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة ، فقد ينتهي الأمر بأصابعه إلى المعاناة من قضمة الصقيع.
ملأ الصمت الغرفة للحظة ، لكن لم يجرؤ أحد على كسرها. لم يكن لدى أي من القوات المجتمعة الشجاعة لقول كلمة واحدة أو تأرجح أسلحتهم على الرغم من حقيقة أن عدوهم كان يقف أمامهم مباشرة.
“هل ما زلنا حقا تحت الأرض …؟”
رفع ليش الصغير الوحوش عالية المستوى إلى موتى احياء بعد موتهم ، مناديا ، “انهض ، أيها المخلوقات المثيرة للشفقة. انهضوا وقاتلوا من أجل قضيتنا!”
كان تنين الدمار أعلى من أقرانه ، ولديه قوة أكبر مقارنة بالتنانين الأخرى. هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لترك الجيش بأكمله في حالة من اليأس.
“جروووو ”
نظر أكلي إلى اللوحات على الحائط ، ثم سخر من عدم التصديق وقال ، “هذه تبدو قبيحة مثل الجحيم. يمكن لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات أن يرسم أفضل من هذا “.
استعاد الفيلق الموتى الاحياء الذي تم القضاء عليه تقريبا خلال المعركة في حقول الجليد الشمالية نصف أعدادهم الأصلية بسبب ليش الصغير. كان لدى الأعضاء الجدد في صفوفهم عظام أكثر سمكا وبدوا أقوى من سابقاتها.
ترددت أصداء ضحكة تقشعر لها الأبدان في جميع أنحاء الغرفة ، تشبه صوت صراخ المعدن. استمر تنين الدمار في الضحك بغطرسة لبعض الوقت قبل أن يصمت.
“مذكرات ناكرون والمخطوطة هي مساعدة كبيرة لأبحاثي ودراساتي” ، لاحظ ليش الصغير.
بينج! بينج! بينج! بينج!
“استمر في بحثك” ، أجاب كانغ يون سو
***
[أخفى تنين الدمار كنوزه في جزء سري من المخبأ.]
بعد قضاء بعض الوقت في المشي ، بدأت الغابة تفسح المجال لفتح الفضاء. عندما خرجوا من الغابة ، رأوا قلعة ضخمة خلابة متداخلة على قمة تل طويل.
كانت جميع الحلي والمفروشات المستخدمة في القلعة أكبر بمئة مرة على الأقل من أي مبنى عادي.
نقر هنريك على لسانه وقال: “سيستغرق الأمر أكثر من مائة عام لبناء قلعة كهذه حتى مع تقنية الأقزام”.
كان ، بعد كل شيء ، مخبأ أقوى تنين في القارة. لم يتمكنوا من خفض حذرهم بعد دخول مثل هذا المكان. يبدو أن الجبابرة قد فهموا ذلك أيضا ، حيث أمسكوا بأسلحتهم بإحكام وتأكدوا من الحفاظ على تشكيلهم. شكل الجبابرة خطوط معركة مثيرة للإعجاب إلى حد ما على الرغم من تجنيدهم على عجل ، كما هو متوقع من مثل هذا السباق الحربي.
كانت القلعة ضخمة للغاية. في الواقع ، كانت ضخمة لدرجة أن أي شخص يعتقد أن سكانها يجب أن يكونوا عمالقة.
“هذه هي قلعة تنين الدمار” ، قال كانغ يون سو.
“لا عجب أنه ضخم …” تمتم هنريك.
ابتلع العمدة كالدو بعصبية قبل أن يقول: “هذا هو المكان الذي يعيش فيه هذا التنين المرعب منذ فترة. كيف تخطط لمهاجمتها؟ قد نتمكن من العثور على ممر أو اثنين إذا دورنا خلسة حول القلعة لبضعة أيام”
هز كانغ يون سو رأسه وأجاب ، “سنمر من الأمام.”
“أليس من الأفضل شن هجوم تسلل …؟” تمتم كالدو.
(يشير الى تنين الدمار)
[لقد اكتشفت منطقة لم يستكشفها أي إنسان من قبل.]
“هجوم التسلل لن ينجح ضد تنين الدمار” ، أجاب كانغ يون سو.
رفع ليش الصغير الوحوش عالية المستوى إلى موتى احياء بعد موتهم ، مناديا ، “انهض ، أيها المخلوقات المثيرة للشفقة. انهضوا وقاتلوا من أجل قضيتنا!”
أنك اختبرت الموت؟” سأل تنين الدمار.
قال كالدو: “أطلب منك توضيح ذلك”.
تأرجحت أبواب القلعة ببطء. كان كانغ يون سو أول من دخل ، وتبعه بقية الجيش بعصبية. عندما دخلت المجموعة القلعة ، لم يستطع فكيهم إلا أن يسقطوا.
“إنه يراقبنا الآن” ، أوضح كانغ يون سو. بدأ العمدة كالدو يتعرق بغزارة عند سماع هذه الكلمات.
الفصل 185
مد تنين الدمار رقبته ، وجها لوجه مع كانغ يون سو. كان التنفس الذي هرب من أنفه أكثر سخونة من البخار من الفرن. كانت نبرة التنين مهذبة ومحترمة للغاية تجاه كانغ يون سو ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر من كافية لإرسال البرد إلى العمود الفقري لمخلوق عادي.
اضطر الجيش لقضاء ما يقرب من نصف يوم في عبور الجسر الطويل الذي يربط القلعة قبل الوصول أخيرا إلى بواباتها. كان المدخل عملاقا لدرجة أنه بدا بالتأكيد أنه شيء لا يستخدمه سوى عملاق ، وكان محفورا بعلامات مزخرفة.
رن صوت مرعب بينما كان الجيش يقف أمام المدخل الرئيسي للقلعة.
“تعال”
كان صوت تنين الدمار.
“مذكرات ناكرون والمخطوطة هي مساعدة كبيرة لأبحاثي ودراساتي” ، لاحظ ليش الصغير.
الفصل 185
كرياااك…!
استعاد الفيلق الموتى الاحياء الذي تم القضاء عليه تقريبا خلال المعركة في حقول الجليد الشمالية نصف أعدادهم الأصلية بسبب ليش الصغير. كان لدى الأعضاء الجدد في صفوفهم عظام أكثر سمكا وبدوا أقوى من سابقاتها.
تأرجحت أبواب القلعة ببطء. كان كانغ يون سو أول من دخل ، وتبعه بقية الجيش بعصبية. عندما دخلت المجموعة القلعة ، لم يستطع فكيهم إلا أن يسقطوا.
ومع ذلك ، لم يسقط الجميع في اليأس – بقي رجل واحد واقفا ، غير منزعج. كان هذا الرجل شخصا كان عليه أن يقف شامخا على الرغم من أن كل من حوله تعثر وسقط.
حك سويمر خديه وقال ، “كيف أقول هذا … إنه ضخم حقا”.
هدير التنين وحده جعل الأمر يبدو كما لو أن القلعة بأكملها ستنهار. سقط الجبابرة الواقفون في الطليعة إلى الوراء نتيجة لقوتها المرعبة. لم يعد معظم الجيش قادرا على الوقوف. يبدو أنهم فقدوا عقلهم وكذلك السيطرة على أجسادهم. لم يكن هدير تنين الدمار مجرد صوت عال. بدلا من ذلك ، كان لها وزن وسلطة تنقل قوتها المرعبة.
كانت جميع الحلي والمفروشات المستخدمة في القلعة أكبر بمئة مرة على الأقل من أي مبنى عادي.
“تعال”
بعد ذلك ، بدأ جسد تنين الدمار يتلاشى ببطء قبل أن يختفي أخيرا عن الأنظار.
نظر شارب إلى طاولة الطعام التي كانت كبيرة مثل الجبل وصرخ بخوف ، “يا إلهي …! سننتهي كغذاء للتنين على تلك الطاولة الضخمة …!”
[تعتبر إدارة ترك مخبأ تنين الدمار على قيد الحياة إنجازا منقطع النظير ، لا مثيل له من قبل أي مستكشف آخر في القارة.]
“لا تخف يا شارب! سنصبح بالتأكيد أصدقاء مع تنين الدمار!” هتف نور بمرح.
“هوو … هوو…! أنا أكثر خوفا منك! كيف يمكنك حتى التفكير بهذه الطريقة في هذا الموقف …؟” بكى شارب
“لا تستمر في السؤال كما لو كنت قد أصبت بالشيخوخة. لقد أعلن الجبابرة للتو أنهم سيقتلونك أنت ووالدهم وأسلافهم* ، “قال كانغ يون سو. اخترق صوته هالة التنين المرعبة ، واتجهت كل العيون نحوه.
تحطمت معنويات الجيش حتى قبل بدء القتال.
“استيقظ من نومك أولا ، “قال كانغ يون سو ، ثم رش محتويات كأس الدم المقدس على التنين.
تحدث الصوت المرعب مرة أخرى. “تعال إلى غرفة الفن.”
حتى قبل أن يتمكن الجيش من اتخاذ خطوة ، تومض الأضواء المحيطة بهم ، ووجدوا أنفسهم ينقلون إلى غرفة الفن. كانت جدرانه مزينة بلوحات عملاقة مثل جميع العناصر الأخرى في القلعة ، تليق بحجم التنين. يمكن للمرء أن يتساءل فقط من هم فنانو هذه اللوحات.
#Stephan
نظر أكلي إلى اللوحات على الحائط ، ثم سخر من عدم التصديق وقال ، “هذه تبدو قبيحة مثل الجحيم. يمكن لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات أن يرسم أفضل من هذا “.
#Stephan
“الجنيات والمشروبات الروحية هي شهية أنا على استعداد للقتل من أجلها” ، قال الصوت المرعب.
“أك!” صرخ اكلي وغطى فمه على عجل.
سار تنين الدمار نحوهم من الطرف الآخر من الممر ، وكل خطوة يخطوها تجعل الأرضيات تهتز. قالت: “لقد أيقظتني من سباتي الحلو”
بدا التنين أكبر بكثير مما كان عليه في حلمه. نمت لحيته البيضاء الكثيفة على طول الطريق حتى ساقيه ، وتشققت قشورها هنا وهناك. ومع ذلك ، فإن روعة التنين ووجوده المرعب كانا لا يزالان أكثر من كافيين لجعل ركبتي الجنود ترتعشان وتستسلم ، على الرغم من مظهره القديم. بكت سالي وهي تتشبث بساق شانيث ، وارتجفت إيريس بشكل لا يمكن السيطرة عليه أثناء اختبائها خلف هنريك.
[ستة وعشرون نوعا من الوحوش غير الموجودة في القارة تقيم في هذا المكان.]
“جروووو ”
“إنه لأمر مزعج للغاية أن ينقطع نومي في هذا العمر” ، قال تنين الدمار بينما كان ينظر ببطء إلى اللوحات على الجدران. فحصت لوحة لمخلوق ذو قرون وعرة وبشرة حمراء داكنة قبل أن تتابع ، “لهذا السبب آتي دائما وأعجب بالأعمال الفنية في غرفتي الفنية كلما استيقظت. أنا قادر على إنعاش ذهني بعد أن أصبح ضبابيا من أحلامي”
رفع ليش الصغير الوحوش عالية المستوى إلى موتى احياء بعد موتهم ، مناديا ، “انهض ، أيها المخلوقات المثيرة للشفقة. انهضوا وقاتلوا من أجل قضيتنا!”
ثم تومض عيناه الذهبيتان وهو ينظر إلى الجبابرة. قال ، “آه ، صحيح ، كنت من سلالتي.”
“هل ما زلنا حقا تحت الأرض …؟”
كان الجبابرة عرقا حربيا لن يتراجع أبدا عن القتال ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الرد على سؤال التنين. كانت أيديهم غارقة في العرق وهم يمسكون بأسلحتهم بإحكام. دقت قلوبهم بعصبية ، على ما يبدو على وشك الخروج من صدورهم.
كان الجبابرة عرقا حربيا لن يتراجع أبدا عن القتال ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الرد على سؤال التنين. كانت أيديهم غارقة في العرق وهم يمسكون بأسلحتهم بإحكام. دقت قلوبهم بعصبية ، على ما يبدو على وشك الخروج من صدورهم.
“وبعد… لماذا تحاول قتلي؟” سأل تنين الدمار.
ضغط العمدة كالدو على كل أوقية من شجاعته للرد ، “لقد حاصرتنا تحت الأرض! لقد حوصر الجبابرة تحت الأرض لعدة قرون بسببك! قد تكون قويا ، لكنك لا تختلف عن الطاغية. نريد أن نذهب إلى السطح ، وقد نهض الجبابرة للقتال من أجل حريتنا!”
شرب كانغ يون سو واحدة من أقوى زجاجات الكحول التي كان يتناولها قبل أن يقول ، “دعنا نذهب إلى حيث يوجد تنين الدمار”
تومض ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجه تنين الدمار قبل أن يجيب ، “هل ترغب في قتلي؟”
لم يكن هناك شك في أن فرصهم في القتال والفوز ضد مثل هذا العدو القوي كانت قريبة من لا شيء. حتى الرجال الذين كانوا دائما على استعداد للقتال لم يتمكنوا من الوقوف بشكل صحيح أمام التنين ، حيث ارتجفت أرجلهم من الخوف
بدا التنين أكبر بكثير مما كان عليه في حلمه. نمت لحيته البيضاء الكثيفة على طول الطريق حتى ساقيه ، وتشققت قشورها هنا وهناك. ومع ذلك ، فإن روعة التنين ووجوده المرعب كانا لا يزالان أكثر من كافيين لجعل ركبتي الجنود ترتعشان وتستسلم ، على الرغم من مظهره القديم. بكت سالي وهي تتشبث بساق شانيث ، وارتجفت إيريس بشكل لا يمكن السيطرة عليه أثناء اختبائها خلف هنريك.
ترددت أصداء ضحكة تقشعر لها الأبدان في جميع أنحاء الغرفة ، تشبه صوت صراخ المعدن. استمر تنين الدمار في الضحك بغطرسة لبعض الوقت قبل أن يصمت.
ملأ الصمت الغرفة للحظة ، لكن لم يجرؤ أحد على كسرها. لم يكن لدى أي من القوات المجتمعة الشجاعة لقول كلمة واحدة أو تأرجح أسلحتهم على الرغم من حقيقة أن عدوهم كان يقف أمامهم مباشرة.
[تعتبر إدارة ترك مخبأ تنين الدمار على قيد الحياة إنجازا منقطع النظير ، لا مثيل له من قبل أي مستكشف آخر في القارة.]
عندها رن هدير يصم الآذان في جميع أنحاء المكان. صاح تنين الدمار ، “أيها الأحفاد الجاحدون! هل تجرؤ على محاولة قتلي؟”
هدير التنين وحده جعل الأمر يبدو كما لو أن القلعة بأكملها ستنهار. سقط الجبابرة الواقفون في الطليعة إلى الوراء نتيجة لقوتها المرعبة. لم يعد معظم الجيش قادرا على الوقوف. يبدو أنهم فقدوا عقلهم وكذلك السيطرة على أجسادهم. لم يكن هدير تنين الدمار مجرد صوت عال. بدلا من ذلك ، كان لها وزن وسلطة تنقل قوتها المرعبة.
“هذه هي قلعة تنين الدمار” ، قال كانغ يون سو.
“هل تجرؤ على القول إنك ستقتلني أنا وجدك وأبيك؟! أنا العظيم؟!” زأر تنين الدمار مرة أخرى
[لقد اكتشفت منطقة لم يستكشفها أي إنسان من قبل.]
اضطر الجيش لقضاء ما يقرب من نصف يوم في عبور الجسر الطويل الذي يربط القلعة قبل الوصول أخيرا إلى بواباتها. كان المدخل عملاقا لدرجة أنه بدا بالتأكيد أنه شيء لا يستخدمه سوى عملاق ، وكان محفورا بعلامات مزخرفة.
في تلك اللحظة ، شعر جميع المجتمعين أن التنانين ليست مخلوقات يمكنهم حتى أن يحلموا بضربها. لم تكن التنانين مجرد وحوش قوية. بدلا من ذلك ، كانوا تجسيدا للسلطة نفسها. في الخرافات والأساطير ، قيل إن التنانين تظل محايدة للحفاظ على توازن العالم ، ولن تظهر إلا لتقديم المساعدة من حين لآخر. قيل أيضا أن التنانين كانت أقوى الكائنات في العالم ، وبالفعل ، كان هذا هو الحال.
بينج! بينج! بينج! بينج!
“راكيروكدو …” هدر وايت أثناء استنشاق العشب. وقفت كل فروها على نهايتها.
لم يكن هناك شك في أن فرصهم في القتال والفوز ضد مثل هذا العدو القوي كانت قريبة من لا شيء. حتى الرجال الذين كانوا دائما على استعداد للقتال لم يتمكنوا من الوقوف بشكل صحيح أمام التنين ، حيث ارتجفت أرجلهم من الخوف
ضغط العمدة كالدو على كل أوقية من شجاعته للرد ، “لقد حاصرتنا تحت الأرض! لقد حوصر الجبابرة تحت الأرض لعدة قرون بسببك! قد تكون قويا ، لكنك لا تختلف عن الطاغية. نريد أن نذهب إلى السطح ، وقد نهض الجبابرة للقتال من أجل حريتنا!”
كان تنين الدمار أعلى من أقرانه ، ولديه قوة أكبر مقارنة بالتنانين الأخرى. هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لترك الجيش بأكمله في حالة من اليأس.
“هوو … هوو…! أنا أكثر خوفا منك! كيف يمكنك حتى التفكير بهذه الطريقة في هذا الموقف …؟” بكى شارب
ومع ذلك ، لم يسقط الجميع في اليأس – بقي رجل واحد واقفا ، غير منزعج. كان هذا الرجل شخصا كان عليه أن يقف شامخا على الرغم من أن كل من حوله تعثر وسقط.
تحطمت معنويات الجيش حتى قبل بدء القتال.
“لا تستمر في السؤال كما لو كنت قد أصبت بالشيخوخة. لقد أعلن الجبابرة للتو أنهم سيقتلونك أنت ووالدهم وأسلافهم* ، “قال كانغ يون سو. اخترق صوته هالة التنين المرعبة ، واتجهت كل العيون نحوه.
تومض ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجه تنين الدمار قبل أن يجيب ، “هل ترغب في قتلي؟”
(يشير الى تنين الدمار)
لم يكن هناك شك في أن فرصهم في القتال والفوز ضد مثل هذا العدو القوي كانت قريبة من لا شيء. حتى الرجال الذين كانوا دائما على استعداد للقتال لم يتمكنوا من الوقوف بشكل صحيح أمام التنين ، حيث ارتجفت أرجلهم من الخوف
[لقد استيقظ تنين الدمار من سباته.]
خفض تنين الدمار رأسه نحو كانغ يون سو وسأل ، “ألا تخاف مني أيها العجوز العجوز؟”
[أخفى تنين الدمار كنوزه في جزء سري من المخبأ.]
نظر كانغ يون سو إلى تنين الدمار بعيون بلا عاطفة وأجاب ، “لقد مت على يد شخص أقوى منك”
سار تنين الدمار نحوهم من الطرف الآخر من الممر ، وكل خطوة يخطوها تجعل الأرضيات تهتز. قالت: “لقد أيقظتني من سباتي الحلو”
“لا تستمر في السؤال كما لو كنت قد أصبت بالشيخوخة. لقد أعلن الجبابرة للتو أنهم سيقتلونك أنت ووالدهم وأسلافهم* ، “قال كانغ يون سو. اخترق صوته هالة التنين المرعبة ، واتجهت كل العيون نحوه.
هل تقول
أنك اختبرت الموت؟” سأل تنين الدمار.
“كيدو؟” تمتم تنين الدمار في مفاجأة قبل أن يخفض رقبته الطويلة. ملأت نظرة متعجرفة عينيها التي تألقت مثل الجواهر الذهبية النادرة. ثم أضاف التنين: “كنت سألتهمك لو كنت أصغر مني”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كان صوت تنين الدمار.
“يا له من شيء مخجل أن نفخر به” ، سخر تنين الدمار.
كواتشيك!
رفع ليش الصغير الوحوش عالية المستوى إلى موتى احياء بعد موتهم ، مناديا ، “انهض ، أيها المخلوقات المثيرة للشفقة. انهضوا وقاتلوا من أجل قضيتنا!”
“أين هذا…؟”
قام فكي التنين بتضييق الخناق على كانغ يون سو وقسم جسده إلى نصفين
تومض ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجه تنين الدمار قبل أن يجيب ، “هل ترغب في قتلي؟”
#Stephan
“لذلك أطلب اهتمامكم الكريم. سوف ألتهمك الآن ، لذا من فضلك أغلق فمك المتغطرس ، أيها العجوز ، “قال تنين الدمار بصوت منخفض
