الفصل 194
الفصل 195
قال بليك وهو يحبس دموعه ، “سأتأكد من أن وفاتك لن تذهب سدى”
لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما ستكون عليه النتيجة ، لكن هذا كان سببا إضافيا له لبذل قصارى جهده.
لقد مرت أشهر بالفعل منذ آخر مرة نام فيها الكيميائي الملكي ، رومييه كازان. نظر في المرآة ورأى وجها متعجرفا ، مع دوائر سوداء بسمك بوصة تحت عينيه المحتقنتين بالدماء. ومع ذلك ، لم يشعر رومييه بالتعب على الرغم من أشهر كفاحه ضد الأرق.
“لقد مللت من القارة منذ أن زرت معظم الأماكن ، واعتقدت أنه يجب أن يكون هناك شيء جديد ومثير تحت الأرض” ، أجاب تشون سي اون بتجاهل.
“أنا على وشك الانتهاء” ، كان يعتقد. كانت الخطة السرية التي بدأها على وشك الوصول إلى نهايتها الكبرى. لقد أقام العديد من التماثيل في جميع أنحاء القارة ، كما وضع حدا للشائعات المشبوهة المتداولة داخل القصر.
قوس بليك ظهره قبل أن يقول: “لقد تبادلنا الرسائل فقط ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. على أي حال ، إنه لشرف لي أن ألتقي بكما “.
جلس رومييه في مختبره الخانق الذي تفوح منه رائحة الهواء القديم بينما كان عميقا في التفكير.
“دوق إيكيشار. لقد قال شيئا عن ممر سري تحت قلب خراب بركة الموت الذي أدى إلى تحت الأرض ، “أجاب تشون سي أون.
هل ستسير الأمور بسلاسة وفقا للخطة؟
اعتبر المسافرون أسلوبه القتالي الشرير هو الأقوى بينهم. كان يعتقد أن تشون سي أون هو الأفضل عندما يتعلق الأمر بمداهمة الأنقاض ، لكنه عادة ما يتم طرده من احزاب الغارات بسبب ميله إلى الانطلاق فجأة بمفرده.
هل سيتخلى التراجع عن القتال ضد سيد الشيطان؟
لقد مرت أشهر بالفعل منذ آخر مرة نام فيها الكيميائي الملكي ، رومييه كازان. نظر في المرآة ورأى وجها متعجرفا ، مع دوائر سوداء بسمك بوصة تحت عينيه المحتقنتين بالدماء. ومع ذلك ، لم يشعر رومييه بالتعب على الرغم من أشهر كفاحه ضد الأرق.
“أنا على وشك الانتهاء” ، كان يعتقد. كانت الخطة السرية التي بدأها على وشك الوصول إلى نهايتها الكبرى. لقد أقام العديد من التماثيل في جميع أنحاء القارة ، كما وضع حدا للشائعات المشبوهة المتداولة داخل القصر.
هل سيكون قادرا على تحقيق النتيجة التي تمناها هو وشريكه؟
لم تستطع الوحوش المستدعاة ولا بليك تصديق أعينهم. خرج رجل على مهل من قلب الخراب وقطع الساحرة من الخلف.
تم عمل المسافرين المرتزقة عندما سمعوا المحادثة بين الرجال الثلاثة. كان من غير المسبوق رؤية هذا العدد الكبير من الرجال المشهورين يجتمعون في نفس المكان ويعملون معا لأول مرة.
لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما ستكون عليه النتيجة ، لكن هذا كان سببا إضافيا له لبذل قصارى جهده.
جلس رومييه في مختبره الخانق الذي تفوح منه رائحة الهواء القديم بينما كان عميقا في التفكير.
عبث رومييه بالقلادة في يده.
“لا أستطيع قبول البقاء على قيد الحياة بمفردي!” احتج بليك.
“ستستمر الوحوش في القدوم بغض النظر عن عدد المرات التي نقتلهم! علينا أن نستهدف المستدعي! قد تكون الوحوش قوية ، لكن يجب أن تكون الساحرة ضعيفة بما يكفي لتموت بضربة واحدة!” صرخ بليك قبل أن يسحب وتره ويطلق العنان لموجة من السهام نحو الساحرة. ومع ذلك ، تم حظر سهامه بالكامل من قبل الوحوش الكبيرة التي كانت تحرس مستدعيها.
في هذه الأثناء ، في القصر الملكي…
أعطى المالك الجديد للقصر ، الإمبراطورة كيسيفران ، أمرا من شأنه أن يغير مسار المستقبل بشكل جذري. “استدعاء هيلكين. لقد حان الوقت للفرسان الإمبراطوريين لاتخاذ خطوة “.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي حطم أكبر عدد من الهياكل العظمية كان تشون سي اون.
***
كان يطلق على الأشخاص الذين تم نقلهم فجأة إلى قارة سيلفيا اسم “المسافرين” ، وتجمع أقوى هؤلاء المسافرين أمام خراب أسود يقع على قمة جبل مرتفع.
***
ظهرت وحوش قوية مع أرجوحة واحدة من عصاء السروا. يبدو أن الجان المظلمة التي تلقي اللعنات على أعدائهم ، والغيلان التي اندفعت بشكل أعمى في المعركة ، وشيطان منخفض رتبة، والعديد من الوحوش الخطيرة الأخرى تواجه حزب الغارة.
تذمر المرتزقة فيما بينهم.
الفصل 195
“انظروا ، هذا هو السيف الملطخ بالدماء فنسنت” ، همس أحد المرتزقة.
“هاه؟ ما الأمر مع اللقب المبتذل؟” سأل آخر.
“لن تكون قادرا على الضحك على لقبه إذا كان لديك طعم سيفه. لماذا تسأل؟ حسنا، سيكون رأسك على الأرض بحلول ذلك الوقت، لهذا السبب” أجاب المرتزق الأول
لقد تلقوا جميعا نفس الطلب للتغلب على الخراب. كان هذا هو السبب في أنهم ، على الرغم من تفضيلهم العمل دائما بمفردهم ، فقد تجمعوا كحزب وحتى استأجروا مرتزقة للتغلب على الخراب.
ارتدى فينسنت زيا خفيفا لا يناسب فئته كفارس. ومع ذلك ، فإن السيف الدموي على خصره ، ونظرته الحادة والمريحة ، وخطواته الواثقة أعطت مصداقية للشائعات المحيطة به.
نظر فينسنت إلى رجل بقوس كبير على ظهره كان يجلس على قمة صخرة. كان الرجل ذو القوس مثل فنسنت تماما بمعنى أنه لا يشبه آرتشر على الإطلاق ، نظرا لحجمه الهائل الذي كان يذكرنا بدب أشيب.
في هذه الأثناء ، في القصر الملكي…
مد فينسنت يده اليمنى القاسية ونادى ، “بليك؟ أرى أنك رامي السهام الذي تمكن من قتل عملاق الجليد في الشمال. لقد سمعت قصص مهاراتك في الرماية “.
قال فنسنت: “أنا ممتن جدا لأن ظهري سيشاهده رفيق جدير بالثقة مثلك”.
كان لدى أطلال بركة الموت أسوأ معدل بقاء بين جميع الأنقاض التي تم اكتشافها. كانت سيئة السمعة لدرجة أنه حتى النقابات الشهيرة التي أعمتها ثرواتها البكر لم تستسلم إلا على الفور بعد أن تجرأت على تحديها.
وقف بليك ببطء ومد يده الكبيرة نحو الفارس وهو يقول ، “أنا على دراية بمآثرك الأسطورية أيضا ، فارس فنسنت. لقد سمعت قصة عندما وجهت سكينا إلى رقبة دوق فقط لإكمال مهمة “.
ضربت الموجة الجديدة من الوحوش القوية التي استدعتها الساحرة الرجال الثلاثة في لب دموي ، واقتربت الوحوش من بليك بعد القيام بعمل قصير لرفاقه.
أطلق فينسنت ضحكة صاخبة وقال ، “لذلك كانت هناك أسطورة أخرى تنضم إلينا ، الفأس الذي لا يرحم ، إغناسيو!”
“هذه مجرد قصة من الماضي” ، أجاب فنسنت
“تشون سي أون!” هتف أحد المرتزقة.
“ليس عليك أن تكون متواضعا جدا. لا بأس أن تكون فخورا بتدمير جيش خاص بأكمله لمجرد إنقاذ خادمة ، “قال بليك.
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض بابتسامة وتصافحا.
صرخ فينسنت وهو يتأرجح بسيفه الملطخ بالدماء ، “لسوء الحظ ، يبدو أنني سأضطر إلى التنازل عن لقب أقوى مسافر في القارة لك ، بليك.”
قال فنسنت: “أنا ممتن جدا لأن ظهري سيشاهده رفيق جدير بالثقة مثلك”.
***
في النهاية ، احترق الرجال الأربعة جميعا بروح قتالية وهم ينتظرون بدء الغارة.
أجاب بليك: “سيكون شرفا لي أن أقاتل إلى جانب أسطورة حية مثلك”.
في تلك اللحظة قاطع رجل يرتدي دروعا ثقيلة محادثتهم. قال بنبرة باردة ، “اختتم تحياتك”.
لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما ستكون عليه النتيجة ، لكن هذا كان سببا إضافيا له لبذل قصارى جهده.
التفت فنسنت وبليك نحو الرجل بصوت بارد. كان مظهره باردا بنفس القدر ، وكان لديه فأس خطير المظهر على خصره.
التفت فنسنت وبليك نحو الرجل بصوت بارد. كان مظهره باردا بنفس القدر ، وكان لديه فأس خطير المظهر على خصره.
“طلقة مبعثرة” ، تمتم بليك أثناء رسم وتره ، قبل إطلاق عشرة أسهم دفعة واحدة نحو الهياكل العظمية
أطلق فينسنت ضحكة صاخبة وقال ، “لذلك كانت هناك أسطورة أخرى تنضم إلينا ، الفأس الذي لا يرحم ، إغناسيو!”
حدق المرتزقة وانتظروا أن يهدأ الغبار حتى يتمكنوا من رؤية من هو المجنون ، لكن سرعان ما اتسعت عيونهم من الصدمة عندما رأوا وجهه أخيرا.
أمال بليك رأسه في ارتباك وسأل ، “إغناسيو؟ هذا اسم غير عادي”
“هذا ببساطة مذهل. سجلهم يقول كل شيء”، قال أحد المرتزقة.
أطلق فينسنت ضحكة أخرى قبل أن يقول ، “حسنا! دعونا نداهم هذا الخراب معا!”
“أنا من البرتغال” قال إغناسيو ببرود.
أعطى المالك الجديد للقصر ، الإمبراطورة كيسيفران ، أمرا من شأنه أن يغير مسار المستقبل بشكل جذري. “استدعاء هيلكين. لقد حان الوقت للفرسان الإمبراطوريين لاتخاذ خطوة “.
[ظهر الوحش الزعيم ، ساحرة ترويض الشياطين ، السروا!]
تم عمل المسافرين المرتزقة عندما سمعوا المحادثة بين الرجال الثلاثة. كان من غير المسبوق رؤية هذا العدد الكبير من الرجال المشهورين يجتمعون في نفس المكان ويعملون معا لأول مرة.
كان الرجال الثلاثة معروفين أيضا باسم الرواد. كانوا أول مجموعة يتم نقلها إلى القارة ، وعاشوا حياة أكثر قسوة من أي من المسافرين الآخرين. اشتهروا بعدم الانضمام إلى أي نقابة وتحقيق القوة التي كانت لديهم من خلال جهودهم الخاصة. ولم يسمع أحد من المرتزقة بقصصهم. لهذا السبب نظروا جميعا إلى الرجال الثلاثة بنظرات محترمة.
“أنا على وشك الانتهاء” ، كان يعتقد. كانت الخطة السرية التي بدأها على وشك الوصول إلى نهايتها الكبرى. لقد أقام العديد من التماثيل في جميع أنحاء القارة ، كما وضع حدا للشائعات المشبوهة المتداولة داخل القصر.
“هذا ببساطة مذهل. سجلهم يقول كل شيء”، قال أحد المرتزقة.
“منذ متى عاشوا في القارة؟ إنهم يتحدثون ويتصرفون مثل القارات”، سأل مرتزق آخر.
صرخ فينسنت بعد أن قطع رأس غول إلى نصفين ، “سنعتني بالوحوش ، لذا استهدف الساحرة وأطلق العنان لأقوى هجوم لديك!”
“سأصبح مثلهم يوما ما …!” هتف مرتزق آخر ، من الواضح أنه أصيب بالنجوم
“سأصبح مثلهم يوما ما …!” هتف مرتزق آخر ، من الواضح أنه أصيب بالنجوم
“حسنا ، هذا ما تعتقده. لقد شعرت بالملل من الصيد بمفردي ، ولا يزال يتعين علي إنهاء طلب غزو هذا الزنزانة ، لذلك قررت القتال إلى جانبكم يا رفاق ، “قال تشون سي أون بموقف خال من الهموم ، والذي كان معروفا بين المسافرين.
حمل إغناسيو فأسه وقال: “كفى من المجاملات. لقد حان الوقت الآن لدخول الخراب”.
ارتدى فينسنت زيا خفيفا لا يناسب فئته كفارس. ومع ذلك ، فإن السيف الدموي على خصره ، ونظرته الحادة والمريحة ، وخطواته الواثقة أعطت مصداقية للشائعات المحيطة به.
نظر الرجال الثلاثة نحو الخراب الأسود. لقد اجتمعوا اليوم للتغلب على الخراب المنيع ، بركة الموت.
لقد تلقوا جميعا نفس الطلب للتغلب على الخراب. كان هذا هو السبب في أنهم ، على الرغم من تفضيلهم العمل دائما بمفردهم ، فقد تجمعوا كحزب وحتى استأجروا مرتزقة للتغلب على الخراب.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي حطم أكبر عدد من الهياكل العظمية كان تشون سي اون.
لم تستطع الوحوش المستدعاة ولا بليك تصديق أعينهم. خرج رجل على مهل من قلب الخراب وقطع الساحرة من الخلف.
قوس بليك ظهره قبل أن يقول: “لقد تبادلنا الرسائل فقط ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. على أي حال ، إنه لشرف لي أن ألتقي بكما “.
أومأ فينسنت برأسه قبل أن يقول: “لدي شيء أريد توضيحه قبل أن ندخل الخراب. قد نصطاد معا ، لكن الشخص الذي سيكمل المهمة سيكون الشخص الذي يقتل وحش رئيس الخراب “.
واصل فريق المداهمة غزوهم للخراب الخطير ، وسرعان ما وصلوا إلى الطابق 12 ، حيث يقع قلب الخراب. وجدوا أنفسهم يقفون أمام الباب المؤدي إلى الغرفة حيث ينتظرهم الوحش الرئيس
قوس بليك ظهره قبل أن يقول: “لقد تبادلنا الرسائل فقط ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. على أي حال ، إنه لشرف لي أن ألتقي بكما “.
نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض. لم يكن أي منهم على استعداد للتخلي عن الوحش الرئيس للآخرين
“طلقة مبعثرة” ، تمتم بليك أثناء رسم وتره ، قبل إطلاق عشرة أسهم دفعة واحدة نحو الهياكل العظمية
بمجرد أن أنهى جيش المرتزقة المكون من ثمانمائة جندي إعدادهم أخيرا وكان على وشك دخول الخراب ، جعلهم صوت عال فجأة يتوقفون في مساراتهم.
“دوق إيكيشار. لقد قال شيئا عن ممر سري تحت قلب خراب بركة الموت الذي أدى إلى تحت الأرض ، “أجاب تشون سي أون.
عندما تمكن الرجال من قتل الوحوش ، ظهرت فتحة صغيرة ، وأطلق بليك عشرات السهام السحرية دون ذرة من التردد تجاه الوحش الرئيس.
“انتظر دقيقة!” صرخ رجل رث المظهر من فوق جرف. ثم قفز بشجاعة من الجرف وهبط أمام جيش المرتزقة.
حدق المرتزقة وانتظروا أن يهدأ الغبار حتى يتمكنوا من رؤية من هو المجنون ، لكن سرعان ما اتسعت عيونهم من الصدمة عندما رأوا وجهه أخيرا.
ستكون بالفعل مواجهة مثيرة للاهتمام ، حيث لا يوجد نظام تصنيف في القارة.
“تشون سي أون!” هتف أحد المرتزقة.
ومع ذلك ، هرع الرجال الأربعة بشجاعة وحرثوا من خلال الخراب.
“انتظر دقيقة!” صرخ رجل رث المظهر من فوق جرف. ثم قفز بشجاعة من الجرف وهبط أمام جيش المرتزقة.
“مدمر الخراب! إنه مدمر الخراب!” صاح مرتزق آخر.
“ح-حتى هذا الوحش سينضم إلى هذه الغارة؟” تساءل أحد المرتزقة في رهبة.
ظهرت وحوش قوية مع أرجوحة واحدة من عصاء السروا. يبدو أن الجان المظلمة التي تلقي اللعنات على أعدائهم ، والغيلان التي اندفعت بشكل أعمى في المعركة ، وشيطان منخفض رتبة، والعديد من الوحوش الخطيرة الأخرى تواجه حزب الغارة.
كان الرجال الثلاثة معروفين أيضا باسم الرواد. كانوا أول مجموعة يتم نقلها إلى القارة ، وعاشوا حياة أكثر قسوة من أي من المسافرين الآخرين. اشتهروا بعدم الانضمام إلى أي نقابة وتحقيق القوة التي كانت لديهم من خلال جهودهم الخاصة. ولم يسمع أحد من المرتزقة بقصصهم. لهذا السبب نظروا جميعا إلى الرجال الثلاثة بنظرات محترمة.
مدمرة الخراب ، تشون سي أون
بدا الرجل الذي خرج من قلب الخراب غريبا أيضا. كان يحمل سيفا في يده اليمنى وكأس من الكحول في يساره. قال الرجل الغريب بنبرة منخفضة وجافة ، “سلم المكافآت”.
اعتبر المسافرون أسلوبه القتالي الشرير هو الأقوى بينهم. كان يعتقد أن تشون سي أون هو الأفضل عندما يتعلق الأمر بمداهمة الأنقاض ، لكنه عادة ما يتم طرده من احزاب الغارات بسبب ميله إلى الانطلاق فجأة بمفرده.
هز فينسنت رأسه بشكل استباقي وأجاب ، “علينا أن نقتل وحش رئيس الخراب لأنه حصل على نفس المهمة ، والشخص الذي يقتل وحش رئيس الخراب يمكنه الحصول على لقب أقوى مسافر في القارة”
حرك إغناسيو يده ببطء نحو فأسه بينما كان يحدق في الرجل المجنون. قال: “لا أتذكر دعوة بري من مقوده مثلك”.
ستكون بالفعل مواجهة مثيرة للاهتمام ، حيث لا يوجد نظام تصنيف في القارة.
“حسنا ، هذا ما تعتقده. لقد شعرت بالملل من الصيد بمفردي ، ولا يزال يتعين علي إنهاء طلب غزو هذا الزنزانة ، لذلك قررت القتال إلى جانبكم يا رفاق ، “قال تشون سي أون بموقف خال من الهموم ، والذي كان معروفا بين المسافرين.
قال فنسنت: “أنا ممتن جدا لأن ظهري سيشاهده رفيق جدير بالثقة مثلك”.
أطلق فينسنت ضحكة أخرى قبل أن يقول ، “حسنا! دعونا نداهم هذا الخراب معا!”
قوس بليك ظهره قبل أن يقول: “لقد تبادلنا الرسائل فقط ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. على أي حال ، إنه لشرف لي أن ألتقي بكما “.
“هل من المقبول السماح له بالانضمام إلينا بهذه الطريقة؟” سأل بليك بنظرة قلقة
“لن تكون قادرا على الضحك على لقبه إذا كان لديك طعم سيفه. لماذا تسأل؟ حسنا، سيكون رأسك على الأرض بحلول ذلك الوقت، لهذا السبب” أجاب المرتزق الأول
ابتسم فينسنت وأجاب ، “ألا تعتقد أنها ستكون مواجهة مثيرة للاهتمام؟ تجمع أربعة من أقوى المسافرين في القارة في خراب واحد لمحاولة غزوها. مجرد التفكير في تحديد من هو الأقوى بيننا يجعلني أشعر بالإثارة بالفعل”.
“أنا على وشك الانتهاء” ، كان يعتقد. كانت الخطة السرية التي بدأها على وشك الوصول إلى نهايتها الكبرى. لقد أقام العديد من التماثيل في جميع أنحاء القارة ، كما وضع حدا للشائعات المشبوهة المتداولة داخل القصر.
“قرر من هو الأقوى؟ هل تطلب قتالا ، هنا ، الآن؟” سأل تشون سي أون.
هز فينسنت رأسه بشكل استباقي وأجاب ، “علينا أن نقتل وحش رئيس الخراب لأنه حصل على نفس المهمة ، والشخص الذي يقتل وحش رئيس الخراب يمكنه الحصول على لقب أقوى مسافر في القارة”
لقد مرت أشهر بالفعل منذ آخر مرة نام فيها الكيميائي الملكي ، رومييه كازان. نظر في المرآة ورأى وجها متعجرفا ، مع دوائر سوداء بسمك بوصة تحت عينيه المحتقنتين بالدماء. ومع ذلك ، لم يشعر رومييه بالتعب على الرغم من أشهر كفاحه ضد الأرق.
“سيقررون مرة واحدة وإلى الأبد في الأنقاض ما إذا كان أقوى مسافر بينهم! ستكون هذه مواجهة مثيرة للاهتمام!” هتف أحد المرتزقة.
أومأ الرجال الثلاثة الآخرون برأسهم موافقين.
أقوى مسافر!
ستكون بالفعل مواجهة مثيرة للاهتمام ، حيث لا يوجد نظام تصنيف في القارة.
في النهاية ، احترق الرجال الأربعة جميعا بروح قتالية وهم ينتظرون بدء الغارة.
هل سيكون قادرا على تحقيق النتيجة التي تمناها هو وشريكه؟
***
“ح-حتى هذا الوحش سينضم إلى هذه الغارة؟” تساءل أحد المرتزقة في رهبة.
كان لدى أطلال بركة الموت أسوأ معدل بقاء بين جميع الأنقاض التي تم اكتشافها. كانت سيئة السمعة لدرجة أنه حتى النقابات الشهيرة التي أعمتها ثرواتها البكر لم تستسلم إلا على الفور بعد أن تجرأت على تحديها.
“سيقررون مرة واحدة وإلى الأبد في الأنقاض ما إذا كان أقوى مسافر بينهم! ستكون هذه مواجهة مثيرة للاهتمام!” هتف أحد المرتزقة.
“ك-كيف يخرج من قلب الخراب عندما لا يمكنك دخوله إلا بعد قتل الوحش الرئيس …؟” فكر بليك ، في حيرة
ومع ذلك ، هرع الرجال الأربعة بشجاعة وحرثوا من خلال الخراب.
“كلاك! طقطقه! طقطقه! كلاك!” ارتفعت الهياكل العظمية المظلمة من الأرض وأغلقت فكيها.
“كياااا” صرخت السروا من الألم قبل أن تسقط على الأرض. كان هناك جرح كبير واضح للعيان على ظهرها. الساحرة ، التي كانت تبتسم بغطرسة قبل لحظات فقط ، استدارت ونظرت إلى الرجل الذي قطعها بينما كانت تنجذب نحو باب الموت.
كانت الهياكل العظمية المظلمة صعبة للغاية لدرجة أن معظم الأسلحة الفولاذية لن تكون قادرة على ترك حتى خدش على عظامها ، لكن فنسنت جعل عملها سهلا بمبارزته.
“لقد مللت من القارة منذ أن زرت معظم الأماكن ، واعتقدت أنه يجب أن يكون هناك شيء جديد ومثير تحت الأرض” ، أجاب تشون سي اون بتجاهل.
صرخ فينسنت وهو يتأرجح بسيفه الملطخ بالدماء ، “لسوء الحظ ، يبدو أنني سأضطر إلى التنازل عن لقب أقوى مسافر في القارة لك ، بليك.”
“طلقة مبعثرة” ، تمتم بليك أثناء رسم وتره ، قبل إطلاق عشرة أسهم دفعة واحدة نحو الهياكل العظمية
في هذه الأثناء ، في القصر الملكي…
وفي الوقت نفسه ، استهدف إغناسيو فقط الهياكل العظمية الكبيرة والقوية المظهر. لم يتمكنوا من تحمل قوة تقلبات الفأس وسرعان ما تحطموا إلى أشلاء.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي حطم أكبر عدد من الهياكل العظمية كان تشون سي اون.
“مجد الخراب الدمار”. استخدم تشون سي اون إحدى مهاراته الحصرية رفيعة المستوى ، والتي غطت جسده بضوء ساطع ، ثم اندفع نحو الهياكل العظمية وحطمها واحدة تلو الأخرى.
“ستستمر الوحوش في القدوم بغض النظر عن عدد المرات التي نقتلهم! علينا أن نستهدف المستدعي! قد تكون الوحوش قوية ، لكن يجب أن تكون الساحرة ضعيفة بما يكفي لتموت بضربة واحدة!” صرخ بليك قبل أن يسحب وتره ويطلق العنان لموجة من السهام نحو الساحرة. ومع ذلك ، تم حظر سهامه بالكامل من قبل الوحوش الكبيرة التي كانت تحرس مستدعيها.
أغلقت الأبواب فجأة بإحكام وسدت طريق التراجع لحظة دخولهم الغرفة. أصبح الوحش الرئيسي ، الجمال النحيف الذي ينضح بهالة خطيرة ، هو الشيء الوحيد الذي يقف بينهم وبين قلب الخراب.
بدأ عدد قليل من المرتزقة يموتون كلما تعمقوا تحت الأرض ، حيث أصبحت الهياكل العظمية أقوى وتم تركيب المزيد من الفخاخ. في النهاية ، تم تخفيض المجموعة الكبيرة التي أحضروها عندما دخلوا الخراب لأول مرة إلى نصف عددهم الأصلي.
اقترب إغناسيو من تشون سي اون بينما كانوا يأخذون قسطا من الراحة وسأل ، “الآن بعد أن فكرت في الأمر … ممن تلقيت طلبك؟”
هل سيتخلى التراجع عن القتال ضد سيد الشيطان؟
“دوق إيكيشار. لقد قال شيئا عن ممر سري تحت قلب خراب بركة الموت الذي أدى إلى تحت الأرض ، “أجاب تشون سي أون.
أغلقت الأبواب فجأة بإحكام وسدت طريق التراجع لحظة دخولهم الغرفة. أصبح الوحش الرئيسي ، الجمال النحيف الذي ينضح بهالة خطيرة ، هو الشيء الوحيد الذي يقف بينهم وبين قلب الخراب.
“إذن أنت تسعى وراء نفس الشيء مثلنا؟ هل تحاول أن تكون أول من يستكشف المجهول تحت الأرض؟” سأل إغناسيو.
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض بابتسامة وتصافحا.
“لقد مللت من القارة منذ أن زرت معظم الأماكن ، واعتقدت أنه يجب أن يكون هناك شيء جديد ومثير تحت الأرض” ، أجاب تشون سي اون بتجاهل.
صرخ فينسنت وهو يتأرجح بسيفه الملطخ بالدماء ، “لسوء الحظ ، يبدو أنني سأضطر إلى التنازل عن لقب أقوى مسافر في القارة لك ، بليك.”
“إذن أنت تسعى وراء نفس الشيء مثلنا؟ هل تحاول أن تكون أول من يستكشف المجهول تحت الأرض؟” سأل إغناسيو.
واصل فريق المداهمة غزوهم للخراب الخطير ، وسرعان ما وصلوا إلى الطابق 12 ، حيث يقع قلب الخراب. وجدوا أنفسهم يقفون أمام الباب المؤدي إلى الغرفة حيث ينتظرهم الوحش الرئيس
“انتظر دقيقة!” صرخ رجل رث المظهر من فوق جرف. ثم قفز بشجاعة من الجرف وهبط أمام جيش المرتزقة.
أغلقت الأبواب فجأة بإحكام وسدت طريق التراجع لحظة دخولهم الغرفة. أصبح الوحش الرئيسي ، الجمال النحيف الذي ينضح بهالة خطيرة ، هو الشيء الوحيد الذي يقف بينهم وبين قلب الخراب.
“دوق إيكيشار. لقد قال شيئا عن ممر سري تحت قلب خراب بركة الموت الذي أدى إلى تحت الأرض ، “أجاب تشون سي أون.
هل سيتخلى التراجع عن القتال ضد سيد الشيطان؟
رفعت المرأة عصاها وصرخت ، “أنتم البشر الحمقى تجرؤون على دخول مخبأ التنين المحرم؟”
عبث رومييه بالقلادة في يده.
[ظهر الوحش الزعيم ، ساحرة ترويض الشياطين ، السروا!]
“أنا من البرتغال” قال إغناسيو ببرود.
ظهرت وحوش قوية مع أرجوحة واحدة من عصاء السروا. يبدو أن الجان المظلمة التي تلقي اللعنات على أعدائهم ، والغيلان التي اندفعت بشكل أعمى في المعركة ، وشيطان منخفض رتبة، والعديد من الوحوش الخطيرة الأخرى تواجه حزب الغارة.
“ليس عليك أن تكون متواضعا جدا. لا بأس أن تكون فخورا بتدمير جيش خاص بأكمله لمجرد إنقاذ خادمة ، “قال بليك.
قاتل الرجال الأربعة بشجاعة ، واتبع المرتزقة الذين يقفون وراءهم قيادتهم في القتال ضد الوحوش
“ستستمر الوحوش في القدوم بغض النظر عن عدد المرات التي نقتلهم! علينا أن نستهدف المستدعي! قد تكون الوحوش قوية ، لكن يجب أن تكون الساحرة ضعيفة بما يكفي لتموت بضربة واحدة!” صرخ بليك قبل أن يسحب وتره ويطلق العنان لموجة من السهام نحو الساحرة. ومع ذلك ، تم حظر سهامه بالكامل من قبل الوحوش الكبيرة التي كانت تحرس مستدعيها.
قوس بليك ظهره قبل أن يقول: “لقد تبادلنا الرسائل فقط ، لذا فهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها. على أي حال ، إنه لشرف لي أن ألتقي بكما “.
صرخ فينسنت بعد أن قطع رأس غول إلى نصفين ، “سنعتني بالوحوش ، لذا استهدف الساحرة وأطلق العنان لأقوى هجوم لديك!”
أجاب بليك: “سيكون شرفا لي أن أقاتل إلى جانب أسطورة حية مثلك”.
“حسنا!” صرخ بليك.
بمجرد أن أنهى جيش المرتزقة المكون من ثمانمائة جندي إعدادهم أخيرا وكان على وشك دخول الخراب ، جعلهم صوت عال فجأة يتوقفون في مساراتهم.
ومع ذلك ، لم يكن السروا عدوا سهلا للتعامل معه. سدت الوحوش القوية التي استدعتها طريق الرجال الثلاثة كلما حاولوا قطع طريقهم نحوها ، وأدى التدفق غير المحدود على ما يبدو من الوحوش المستدعاة إلى تحويل مجرى المعركة ضد مجموعة الغارة
“لا أستطيع قبول البقاء على قيد الحياة بمفردي!” احتج بليك.
سرعان ما مات جميع المرتزقة ، وبقي الرجال الأربعة فقط.
“مدمر الخراب! إنه مدمر الخراب!” صاح مرتزق آخر.
“نحن محاصرون” ، قال تشون سي أون.
أومأ الرجال الثلاثة الآخرون برأسهم موافقين.
“كياااا” صرخت السروا من الألم قبل أن تسقط على الأرض. كان هناك جرح كبير واضح للعيان على ظهرها. الساحرة ، التي كانت تبتسم بغطرسة قبل لحظات فقط ، استدارت ونظرت إلى الرجل الذي قطعها بينما كانت تنجذب نحو باب الموت.
هرع تشون سي اون إلى الأمام ومنع الوحوش القادمة قبل أن يصرخ ، “هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذا! نحن الثلاثة سنخاطر بحياتنا لخلق فتحة ، وتحتاج إلى استخدام هذه الفتحة لقنص الساحرة. ستختفي الوحوش بشكل طبيعي إذا ماتت الساحرة!”
“لا أستطيع قبول البقاء على قيد الحياة بمفردي!” احتج بليك.
ومع ذلك ، أمسك إغناسيو بفأسه الملطخ بالدماء الآن بإحكام وقال ببرود ، “أنت الأكثر كفاءة في قنص الأهداف من مسافة بعيدة. لذلك سيكون من واجبك قتل الوحش الزعيم”.
مدمرة الخراب ، تشون سي أون
لقد تلقوا جميعا نفس الطلب للتغلب على الخراب. كان هذا هو السبب في أنهم ، على الرغم من تفضيلهم العمل دائما بمفردهم ، فقد تجمعوا كحزب وحتى استأجروا مرتزقة للتغلب على الخراب.
صرخ فينسنت وهو يتأرجح بسيفه الملطخ بالدماء ، “لسوء الحظ ، يبدو أنني سأضطر إلى التنازل عن لقب أقوى مسافر في القارة لك ، بليك.”
مد فينسنت يده اليمنى القاسية ونادى ، “بليك؟ أرى أنك رامي السهام الذي تمكن من قتل عملاق الجليد في الشمال. لقد سمعت قصص مهاراتك في الرماية “.
#Stephan
قال بليك وهو يحبس دموعه ، “سأتأكد من أن وفاتك لن تذهب سدى”
تقدم الرجال الثلاثة إلى الأمام بينما استخدموا أقوى المهارات في ترسانتهم. تمكنوا من قتل العديد من الوحوش القوية ، لكنهم تركوا مرهقين بما يتجاوز حدودهم.
بدا الرجل الذي خرج من قلب الخراب غريبا أيضا. كان يحمل سيفا في يده اليمنى وكأس من الكحول في يساره. قال الرجل الغريب بنبرة منخفضة وجافة ، “سلم المكافآت”.
عندما تمكن الرجال من قتل الوحوش ، ظهرت فتحة صغيرة ، وأطلق بليك عشرات السهام السحرية دون ذرة من التردد تجاه الوحش الرئيس.
ومع ذلك ، لم تترنح السروا حتى بعد إصابتها بالسهام السحرية. ابتسمت وقالت: “لا يمكن للساحرة أن تموت أبدا ما لم يتم تقطيع الشارة المحفورة على ظهرها ، أيها البشر الحمقى”.
في هذه الأثناء ، في القصر الملكي…
بيييينغ!
انتشرت عشرات السهام السحرية في كل اتجاه قبل أن تتجه نحو هدفها – الساحرة ، السروا.
هل سيكون قادرا على تحقيق النتيجة التي تمناها هو وشريكه؟
ومع ذلك ، لم تترنح السروا حتى بعد إصابتها بالسهام السحرية. ابتسمت وقالت: “لا يمكن للساحرة أن تموت أبدا ما لم يتم تقطيع الشارة المحفورة على ظهرها ، أيها البشر الحمقى”.
ملأ اليأس عيون بليك
في النهاية ، احترق الرجال الأربعة جميعا بروح قتالية وهم ينتظرون بدء الغارة.
ضربت الموجة الجديدة من الوحوش القوية التي استدعتها الساحرة الرجال الثلاثة في لب دموي ، واقتربت الوحوش من بليك بعد القيام بعمل قصير لرفاقه.
قال بليك وهو يحبس دموعه ، “سأتأكد من أن وفاتك لن تذهب سدى”
بدا الرجل الذي خرج من قلب الخراب غريبا أيضا. كان يحمل سيفا في يده اليمنى وكأس من الكحول في يساره. قال الرجل الغريب بنبرة منخفضة وجافة ، “سلم المكافآت”.
تماما كما كان بليك يلعن نفسه المتغطرسة ويقوي عزمه على مواجهة وفاته ، رن صوت صغير من مكان ما.
نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض. لم يكن أي منهم على استعداد للتخلي عن الوحش الرئيس للآخرين
“هذا ببساطة مذهل. سجلهم يقول كل شيء”، قال أحد المرتزقة.
سوكيوك!
قال فنسنت: “أنا ممتن جدا لأن ظهري سيشاهده رفيق جدير بالثقة مثلك”.
“كياااا” صرخت السروا من الألم قبل أن تسقط على الأرض. كان هناك جرح كبير واضح للعيان على ظهرها. الساحرة ، التي كانت تبتسم بغطرسة قبل لحظات فقط ، استدارت ونظرت إلى الرجل الذي قطعها بينما كانت تنجذب نحو باب الموت.
لم تستطع الوحوش المستدعاة ولا بليك تصديق أعينهم. خرج رجل على مهل من قلب الخراب وقطع الساحرة من الخلف.
لم تستطع الوحوش المستدعاة ولا بليك تصديق أعينهم. خرج رجل على مهل من قلب الخراب وقطع الساحرة من الخلف.
“حسنا ، هذا ما تعتقده. لقد شعرت بالملل من الصيد بمفردي ، ولا يزال يتعين علي إنهاء طلب غزو هذا الزنزانة ، لذلك قررت القتال إلى جانبكم يا رفاق ، “قال تشون سي أون بموقف خال من الهموم ، والذي كان معروفا بين المسافرين.
“حسنا ، هذا ما تعتقده. لقد شعرت بالملل من الصيد بمفردي ، ولا يزال يتعين علي إنهاء طلب غزو هذا الزنزانة ، لذلك قررت القتال إلى جانبكم يا رفاق ، “قال تشون سي أون بموقف خال من الهموم ، والذي كان معروفا بين المسافرين.
“ك-كيف يخرج من قلب الخراب عندما لا يمكنك دخوله إلا بعد قتل الوحش الرئيس …؟” فكر بليك ، في حيرة
“كياااا” صرخت السروا من الألم قبل أن تسقط على الأرض. كان هناك جرح كبير واضح للعيان على ظهرها. الساحرة ، التي كانت تبتسم بغطرسة قبل لحظات فقط ، استدارت ونظرت إلى الرجل الذي قطعها بينما كانت تنجذب نحو باب الموت.
“هل من المقبول السماح له بالانضمام إلينا بهذه الطريقة؟” سأل بليك بنظرة قلقة
بدا الرجل الذي خرج من قلب الخراب غريبا أيضا. كان يحمل سيفا في يده اليمنى وكأس من الكحول في يساره. قال الرجل الغريب بنبرة منخفضة وجافة ، “سلم المكافآت”.
“هذه مجرد قصة من الماضي” ، أجاب فنسنت
ظهر أقوى مسافر في القارة ، كانغ يون سو???
#Stephan
قال بليك وهو يحبس دموعه ، “سأتأكد من أن وفاتك لن تذهب سدى”
مد فينسنت يده اليمنى القاسية ونادى ، “بليك؟ أرى أنك رامي السهام الذي تمكن من قتل عملاق الجليد في الشمال. لقد سمعت قصص مهاراتك في الرماية “.
عندما تمكن الرجال من قتل الوحوش ، ظهرت فتحة صغيرة ، وأطلق بليك عشرات السهام السحرية دون ذرة من التردد تجاه الوحش الرئيس.
