الفصل 197
الفصل 197
يلتف ضوء الإلهة حول المكان الذي ختم فيه كانغ يون سو نفسه بختم الدمار. ومع ذلك ، ربما لأن ختم الدمار كان قويا جدا أو لأن الإلهة كانت في حالة ضعف ، لم يختف الختم الموجود على يده اليمنى.
تماما مثل ذلك ، تم منح كانغ يون سو سلطة الإله
نظرت يورييل إلى كانغ يون سو كما لو كان ينفث هراء. قالت بسخرية ، “همف! مخلوق غبي.”
“يا حياتي! ماذا قال هذا المخلوق الآن؟!”
“قلت أحضريني إلى الإلهة” ، قال كانغ يون سو.
“ثم ماذا يحدث إذا قلبته رأسا على عقب؟” سألت يوريل.
نظرت يورييل إلى كانغ يون سو كما لو كان ينفث هراء. قالت بسخرية ، “همف! مخلوق غبي.”
“لا أريد ذلك. لن أستمع إليك بعد الآن»، قالت يورييل بسخرية أخرى. بدت مستاءة من شيء ما. رفرفت بجناحيها بغضب وشبكت ذراعيها على صدرها قبل أن تستدير.
“ما هو الخطأ؟” سأل كانغ يون سو.
كان العالم السماوي هو المكان الذي تقيم فيه الملائكة ومخلوقاتهم المقدسة
“هذه هي عقوبتك لعدم الاتصال بي كثيرا” ، أجابت يورييل بعبوس.
[كل السلطة الممنوحة لك ستعود إلى سيلفيا إذا مت أو حققت هدفك.]
“أنا آسف” ، قال كانغ يون سو.
أجابت يوريل: “لقد تم تأديبي من قبل الإلهة نيم في المرة الأخيرة”. لقد بذلت قصارى جهدها لتبدو غير مبالية حيال ذلك ، لكن كانغ يون سو استطاع أن يرى أنها كانت مكتئبة بشكل واضح.
“وأنت لا تحييني على الإطلاق! أنت فقط تبدأ في قول ما تريد قوله ، وهذا كل شيء!” اشتكت يوريل.
“مرحبا” ، قال كانغ يون سو في التحية.
“…”
استدارت يورييل فجأة نحو كانغ يون سو وعانقته وهي تبكي. صرخت ، “اشتقت إليك أيها المخلوق”
***
“إنه كذلك” ، أجاب كانغ يون سو.
اختار كانغ يون سو تهدئة الملاك بطريقة أبسط بكثير من الاضطرار إلى الوقوف هناك والاستماع إلى شكاواها. أخرج الكأس اللانهائي ، الذي كان مليئا بالكحول ، ومدده نحو يوريل.
[لقد حصلت على سلطة أكبر بكثير من الإنسان بعد أن منحت الحق في أن تصبح إلها بالوكالة.]
حدقت يورييل وهو ينظر إلى الكأس وسألت ، “هل هو كحول؟”
“إنه كذلك” ، أجاب كانغ يون سو.
كان العالم السماوي هو المكان الذي تقيم فيه الملائكة ومخلوقاتهم المقدسة
تناوب كانغ يون سو ويورييل على الشرب من الكأس المليئة بالويسكي.
“أتذكر رؤية هذا المخلوق في معبدنا من قبل! إنه وقح كما كان في ذلك الوقت”
استمر الملاك في الشرب من الكأس على الرغم من ضعفها ضد الكحول. صرخت في مفاجأة ، “همم؟ إنه لا ينخفض بغض النظر عن مقدار ما نشربه منه “.
هكذا قالت سيلفيا ، “اقترب مني”.
“هذا لأن هذه هي الكأس اللانهائية” ، أجاب كانغ يون سو.
“ثم ماذا يحدث إذا قلبته رأسا على عقب؟” سألت يوريل.
اختار كانغ يون سو تهدئة الملاك بطريقة أبسط بكثير من الاضطرار إلى الوقوف هناك والاستماع إلى شكاواها. أخرج الكأس اللانهائي ، الذي كان مليئا بالكحول ، ومدده نحو يوريل.
“سوف يتدفق الويسكي ويشكل نهرا على الأرض” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة
ياه! حقا؟” صرخت يورييل قبل محاولة قلب الكأس رأسا على عقب. لحسن الحظ ، أوقفها كانغ يون سو قبل أن تتسبب في كارثة.
[الإله هو كائن يشرف على قارة سيلفيا.]
[العالم السماوي هو مكان سري تقيم فيه الملائكة والمخلوقات المقدسة.]
بدأ وجه يورييل يتحول إلى اللون الأحمر وبدأت في الفواق وهي تسكر من الويسكي. سألت وهي تتلعثم في كلماتها قليلا ، “الفواق! لذا ، لماذا تريد أن تذهب لرؤية الإلهة؟
تجاهل كانغ يون سو وهج الملائكة وقال ليورييل بلا مبالاة ، “أريد أن أرى الإلهة”.
“كنت سأعلمه درسا إذا لم ينفذ طلب الإلهة نيم!”
“لدي عمل معها” ، أجاب كانغ يون سو.
[اله (وكيل)]
“لكنني سأتعرض للتوبيخ إذا أحضرتك إلى هناك دون أي سبب وجيه …” تمتمت يوريل.
“ألا تستطيع الإلهة مراقبة الأشياء التي تحدث في القارة؟” سأل كانغ يون سو
في النهاية ، تمكنت يورييل من الاستيقاظ. سألت ، “هل أنت مستعد؟ سيكون عليك توخي الحذر والاهتمام بأخلاقك عندما تذهب إلى العالم السماوي. لم يتمكن مخلوق واحد من الأرض من دخول العالم السماوي حتى الآن “.
“إنه مرتبط بطلب الإلهة” ، أضاف كانغ يون سو.
“أتذكر رؤية هذا المخلوق في معبدنا من قبل! إنه وقح كما كان في ذلك الوقت”
طلبت الإلهة سيلفيا من كانغ يون سو العثور على “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” وقتل هذا الشخص.
أطلقت الإلهة الصعداء قبل أن تقول بنبرة استسلام ، “أنت حقا حفنة ، أنت الذي عشت ألف مرة”.
فركت يورييل خديها الأحمرين اللامعين ، بعمق في التفكير قبل أن تقول ، “حسنا … ثم أعتقد أنه يمكنني إحضارك إلى العالم السماوي … ولكن لا بد لي من الرصين أولا! آلهة نيم تكره ذلك عندما أسكر “.
أطلقت الإلهة الصعداء قبل أن تقول بنبرة استسلام ، “أنت حقا حفنة ، أنت الذي عشت ألف مرة”.
نظرت يورييل إلى كانغ يون سو كما لو كان ينفث هراء. قالت بسخرية ، “همف! مخلوق غبي.”
“ألا تستطيع الإلهة مراقبة الأشياء التي تحدث في القارة؟” سأل كانغ يون سو
تماما مثل ذلك ، تم منح كانغ يون سو سلطة الإله
كانت هذه هي نفس القوة التي استخدمتها الإلهة لتهمس لكانغ يون سو من وقت لآخر. ومع ذلك ، حتى الإلهة لم تتمكن من العثور على أي أدلة بخصوص “الشخص الذي لا ينبغي أن يوجد” حتى مع صلاحياتها.
[سيتم تبديد كل اللعنات في هذا المجال.]
أجابت يورييل بحزن ، “لا ، لقد أصبحت الإلهة نيم أضعف بكثير من ذي قبل. لهذا السبب لا تراقب عادة القارة بالطريقة التي اعتادت عليها”.
أحب كانغ يون سو ما سمعه. لم يكن لديه أي فكرة عما سيحدث بعد أن فعل ما كان يخطط للقيام به ، لأن الفكرة التي كانت في ذهنه لم تكن غريبة فحسب ، بل كانت خطيرة ومجنونة تماما. ومع ذلك ، كان متأكدا من أنه كان عليه القيام به ليتمكن من القتال ضد سيريان.
“إنه كذلك” ، أجاب كانغ يون سو.
[لقد غيرت صفك.]
“إنه أيضا لمحاربة سيد الشياطين” ، كان يعتقد. صلب عزمه مرة أخرى وأخرج ختما من حقيبة ظهره.
كان ختم الدمار ، وهو عنصر آخر من العناصر الأسطورية التي حصل عليها بعد قتل تنين الدمار
قالت: “أنت متعجرف حقا” ، وبمجرد أن أنهت حديثها ، ضغط قوي على كانغ يون سو.
حدقت يورييل بفضول في الختم في يد كانغ يون سو وسألت ، “ما هذا الختم؟”
[اله (وكيل)]
لم يجب كانغ يون سو على سؤالها ؛ بدلا من ذلك ، وضع الختم بعناية في جيبه. في هذه الأثناء ، غنى الملاك أغنية ووضع رأسها على كتفه بينما كان يضحك في ذهول مخمور.
في النهاية ، تمكنت يورييل من الاستيقاظ. سألت ، “هل أنت مستعد؟ سيكون عليك توخي الحذر والاهتمام بأخلاقك عندما تذهب إلى العالم السماوي. لم يتمكن مخلوق واحد من الأرض من دخول العالم السماوي حتى الآن “.
“حسنا” ، أجاب كانغ يون سو.
***
“يا حياتي! ماذا قال هذا المخلوق الآن؟!”
عانقته يورييل بإحكام من الخلف ، ثم رفرفت بجناحيها وحلقت في الهواء. سقط عمود ساطع من الضوء من سماء الليل المظلمة ، وصعد الملاك إلى السماء مع كانغ يون سو في السحب.
تناوب كانغ يون سو ويورييل على الشرب من الكأس المليئة بالويسكي.
في النهاية ، تمكنت يورييل من الاستيقاظ. سألت ، “هل أنت مستعد؟ سيكون عليك توخي الحذر والاهتمام بأخلاقك عندما تذهب إلى العالم السماوي. لم يتمكن مخلوق واحد من الأرض من دخول العالم السماوي حتى الآن “.
***
استمر الملاك في الشرب من الكأس على الرغم من ضعفها ضد الكحول. صرخت في مفاجأة ، “همم؟ إنه لا ينخفض بغض النظر عن مقدار ما نشربه منه “.
يلتف ضوء الإلهة حول المكان الذي ختم فيه كانغ يون سو نفسه بختم الدمار. ومع ذلك ، ربما لأن ختم الدمار كان قويا جدا أو لأن الإلهة كانت في حالة ضعف ، لم يختف الختم الموجود على يده اليمنى.
فتح كانغ يون سو عينيه ، وما كان ينتظره هو صفوف من الهياكل البيضاء النقية. كان يقف على غيوم بيضاء ، ثابتا بما يكفي ليمشي دون أي مشاكل. كان الهواء الذي دغدغ أنفه منعشا ، على عكس أي شيء شمه في القارة.
حدقت يورييل وهو ينظر إلى الكأس وسألت ، “هل هو كحول؟”
[لقد دخلت العالم السماوي!]
“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو. توقف للحظة وتابع ، “سيلفيا ، أريد قواك”
[العالم السماوي هو مكان سري تقيم فيه الملائكة والمخلوقات المقدسة.]
“أريدك أن تعطيني مقعدك كإله” ، أجاب كانغ يون سو.
[هذا المكان منطقة محظورة لا يمكن لأحد أن يضع فيها حتى قدم واحدة من خلال الوسائل العادية.]
[لا يجوز لك استخدام أي نوع من السحر الأسود في هذا المجال.]
أجاب كانغ يون سو: “أعرف فقط أنني عبرت المسارات مع ذلك مرة واحدة ، لكنني لم أتمكن من العثور على أي أدلة بخلاف ذلك”.
[سيتم تبديد كل اللعنات في هذا المجال.]
بينما كانت الملائكة تتذمر بصخب فيما بينها ، أشرق ضوء ساطع من المذبح في وسط الهيكل. لقد كان ضوءا رآه كانغ يون سو من قبل ، لكن يبدو أنه خفت مقارنة بالوقت السابق. رن صوت الإلهة من داخل الضوء الساطع.
لم يكن الضغط ببساطة هو الذي كان يعيق كانغ يون سو. شعر كما لو أن أعضاءه كانت ملتوية ، وألم مبرح أطلق النار في جميع أنحاء جسده. كان يتلوى على الأرض بينما كان يهتز دون حسيب ولا رقيب بسبب الألم ، لكنه تمكن بطريقة ما من عض شفتيه ومنع نفسه من الصراخ.
[سيتم تضخيم قواك المقدسة بشكل كبير إذا كان فئتك مرتبطا بالدين.]
كان العالم السماوي هو المكان الذي تقيم فيه الملائكة ومخلوقاتهم المقدسة
[لا يجوز لك استخدام أي نوع من السحر الأسود في هذا المجال.]
“هذه هي عقوبتك لعدم الاتصال بي كثيرا” ، أجابت يورييل بعبوس.
استطاع كانغ يون سو رؤية العديد من الملائكة يستحمون في نهر يتدفق عبر السحب. كان هناك بعض الملائكة يجلبون الماء ، بينما كان آخرون يعزفون على القيثارة. كان بإمكانه أيضا رؤية مخلوقات مقدسة مثل بالادين ووحيد القرن تتجول في ضواحي المنطقة.
كانت هذه هي نفس القوة التي استخدمتها الإلهة لتهمس لكانغ يون سو من وقت لآخر. ومع ذلك ، حتى الإلهة لم تتمكن من العثور على أي أدلة بخصوص “الشخص الذي لا ينبغي أن يوجد” حتى مع صلاحياتها.
“كان من الممكن أن تكون هذه أرض صيد ممتازة إذا جئت إلى هنا في الحياة السابقة عندما وصلت إلى القمة” ، كما اعتقد.
كان من المؤكد أنه سيفوز إذا استغل ضعف الملائكة ضد الكحول. بالطبع ، لم يكن لديه خطط للقيام بشيء من هذا القبيل ، ولم يكن لديه القدرة حتى على التفكير في القيام بمثل هذا الشيء في مستواه الحالي.
حذرته الإلهة بنبرة منخفضة وصارمة ، “أنا أضعف ، وصحيح أيضا أنك الوحيد الذي يمكنه الوقوف ضد سيد الشيطان. ومع ذلك ، هذا ليس سببا وجيها لرغبتك في قوة إله “.
تم دفع كانغ يون سو على الأرض ، ولم يستطع حتى رفع عينيه نحو الضوء.
ابتسمت يورييل بشكل مشرق لكانغ يون سو عندما رأته ينظر حوله بفضول. أمسكت بيده وقالت: “مرحبا بك في العالم السماوي أيها المخلوق! أريد أن أقدم لكم بعض الأماكن هنا ، لكن قد يتم توبيخي من قبل آلهة نيم إذا تباطأنا. تأكد من البقاء بالقرب مني حتى لا تضيع هنا”
تناوب كانغ يون سو ويورييل على الشرب من الكأس المليئة بالويسكي.
في هذه الأثناء ، نظر إليهم الملائكة الآخرون بتعبيرات غير سارة. تجاهل بعض الملائكة يورييل تماما ، بينما حدق آخرون في الاثنين.
+ الإله هو شخص أقرب إلى المسؤول في القارة وليس كائنا كلي القدرة.
[سيتم تضخيم قواك المقدسة بشكل كبير إذا كان فئتك مرتبطا بالدين.]
“أرى أنه ليس لديك علاقة جيدة مع الملائكة الآخرين” ، قال كانغ يون سو.
[ستقتصر جميع قوتك الطبقية على القارة.]
أجابت يوريل: “لقد تم تأديبي من قبل الإلهة نيم في المرة الأخيرة”. لقد بذلت قصارى جهدها لتبدو غير مبالية حيال ذلك ، لكن كانغ يون سو استطاع أن يرى أنها كانت مكتئبة بشكل واضح.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو قبل إخراج ختم من جيبه. بالطبع ، كان ختم الدمار.
أطلقت الإلهة الصعداء قبل أن تقول بنبرة استسلام ، “أنت حقا حفنة ، أنت الذي عشت ألف مرة”.
ساروا لبعض الوقت ، وبعد فترة ، ظهر معبد كبير أبيض فاخر المظهر من نوع ما.
[لا يجوز لك استخدام أي نوع من السحر الأسود في هذا المجال.]
سد ملاك بستة أجنحة يحرس باب الهيكل طريق يورييل ، وسأل ، “يوريل! ما هذا الشيء معك؟”
تناوب كانغ يون سو ويورييل على الشرب من الكأس المليئة بالويسكي.
أجابت يوريل: “لقد تم تأديبي من قبل الإلهة نيم في المرة الأخيرة”. لقد بذلت قصارى جهدها لتبدو غير مبالية حيال ذلك ، لكن كانغ يون سو استطاع أن يرى أنها كانت مكتئبة بشكل واضح.
“أوه ، هذا هو المخلوق الذي تعاقدت معه” ، أجابت يوريل.
“كيف يجرؤ مخلوق متواضع على الرغبة في موقف الإلهة نيم ؟! هناك حد لمدى غطرستك”
فجأة أصبحت نبرة الإلهة باردة وهي تسأل ، “ماذا تقصد بذلك؟”
“يا إلهتي! هل فقدت عقلك؟ كيف تجرؤ على إحضار مخلوق من الأسفل إلى العالم السماوي؟” هتف الملاك ذو الأجنحة الستة
“لكنه مخلوق عهدت إليه الإلهة نيم! ماذا ستفعل إذا كنت تعكر مزاج الإلهة نيم؟” رد يوريل.
“لا أريد ذلك. لن أستمع إليك بعد الآن»، قالت يورييل بسخرية أخرى. بدت مستاءة من شيء ما. رفرفت بجناحيها بغضب وشبكت ذراعيها على صدرها قبل أن تستدير.
بدأ يورييل في الاحتجاج بشدة ، ولم يكن أمام الملاك ذو الأجنحة الستة خيار سوى إفساح المجال على مضض للاثنين في النهاية. كان هناك الكثير من الملائكة مجتمعين في المعبد عندما دخل الزوجان ، لكن لم يبد أن أيا منهم مرحب به بشكل خاص.
فجأة أصبحت نبرة الإلهة باردة وهي تسأل ، “ماذا تقصد بذلك؟”
تجاهل كانغ يون سو وهج الملائكة وقال ليورييل بلا مبالاة ، “أريد أن أرى الإلهة”.
“إذن لماذا أتيت لرؤيتي؟” سألت الإلهة ، وبدت غاضبة. وأضافت: “أشعر أن لديك سببا للمجيء لرؤيتي ، رغم ذلك …”
“انتظر لحظة. آلهة نيم ستكون هنا قريبا»، أجابت يوريل.
“حسنا” ، أجاب كانغ يون سو.
كانت الملائكة في ضجة ، على عكس يورييل ، الذي كان هادئا ومؤلفا.
“يا حياتي! ماذا قال هذا المخلوق الآن؟!”
الفصل 197
“كيف يجرؤ على مخاطبة الإلهة نيم دون التكريم المناسب!”
مع ذلك ، شمر كانغ يون سو عن كمه وختم ذراعه اليمنى بختم الدمار.
“أتذكر رؤية هذا المخلوق في معبدنا من قبل! إنه وقح كما كان في ذلك الوقت”
بينما كانت الملائكة تتذمر بصخب فيما بينها ، أشرق ضوء ساطع من المذبح في وسط الهيكل. لقد كان ضوءا رآه كانغ يون سو من قبل ، لكن يبدو أنه خفت مقارنة بالوقت السابق. رن صوت الإلهة من داخل الضوء الساطع.
“لكنه مخلوق عهدت إليه الإلهة نيم! ماذا ستفعل إذا كنت تعكر مزاج الإلهة نيم؟” رد يوريل.
“أنت الذي عشت لألف مرة” ، صدى صوت الإلهة بدا أضعف من ذي قبل. سألت ، “كيف يسير طلبي؟ هل قتلت “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” بعد؟”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
+ الإله هو شخص أقرب إلى المسؤول في القارة وليس كائنا كلي القدرة.
“هل وجدت أي أدلة بخصوص ذلك؟” سألت الإلهة.
[هذا المكان منطقة محظورة لا يمكن لأحد أن يضع فيها حتى قدم واحدة من خلال الوسائل العادية.]
أجاب كانغ يون سو: “أعرف فقط أنني عبرت المسارات مع ذلك مرة واحدة ، لكنني لم أتمكن من العثور على أي أدلة بخلاف ذلك”.
صمت المعبد بأكمله. تحول وجه يورييل إلى اللون الأزرق من الخوف ، بينما امتلأت الملائكة الآخرون بالصدمة.
“إذن لماذا أتيت لرؤيتي؟” سألت الإلهة ، وبدت غاضبة. وأضافت: “أشعر أن لديك سببا للمجيء لرؤيتي ، رغم ذلك …”
“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو. توقف للحظة وتابع ، “سيلفيا ، أريد قواك”
بينما كانت الملائكة تتذمر بصخب فيما بينها ، أشرق ضوء ساطع من المذبح في وسط الهيكل. لقد كان ضوءا رآه كانغ يون سو من قبل ، لكن يبدو أنه خفت مقارنة بالوقت السابق. رن صوت الإلهة من داخل الضوء الساطع.
فجأة أصبحت نبرة الإلهة باردة وهي تسأل ، “ماذا تقصد بذلك؟”
“أريدك أن تعطيني مقعدك كإله” ، أجاب كانغ يون سو.
احتاجت الإلهة إلى كانغ يون سو لقتل سيد الشياطين وحماية القارة ، لكنه سيموت في غضون أربعة وأربعين يوما ، مما يعني أنه كان عليه أن يصبح أقوى خلال ذلك الوقت
صمت المعبد بأكمله. تحول وجه يورييل إلى اللون الأزرق من الخوف ، بينما امتلأت الملائكة الآخرون بالصدمة.
ومع ذلك ، تابع كانغ يون سو بلا مبالاة ، “لا يمكنني الفوز على سيريان وسيد الشيطان بالوسائل العادية ، ولهذا السبب أرغب في الحصول على منصبك كإله.”
مشى كانغ يون سو نحو النور. بعد ذلك ، غطته موجة قوية من الإشراق ، وشعر بالقوة تملأ جسده كما لم يحدث من قبل. لقد فكر ، “هذا مثير للدهشة”
كانت الإلهة صامتة لفترة طويلة. لم تجرؤ الملائكة على قول أي شيء تجاه كانغ يون سو أيضا ، لأن الجو لم يكن مناسبا لهم لإلقاء الشتائم عليه. مرت فترة من الوقت بينما ظلت الإلهة عميقة في التفكير ، قبل أن تتحدث أخيرا مرة أخرى.
بينما كانت الملائكة تتذمر بصخب فيما بينها ، أشرق ضوء ساطع من المذبح في وسط الهيكل. لقد كان ضوءا رآه كانغ يون سو من قبل ، لكن يبدو أنه خفت مقارنة بالوقت السابق. رن صوت الإلهة من داخل الضوء الساطع.
قالت: “أنت متعجرف حقا” ، وبمجرد أن أنهت حديثها ، ضغط قوي على كانغ يون سو.
“يا إلهتي! هل فقدت عقلك؟ كيف تجرؤ على إحضار مخلوق من الأسفل إلى العالم السماوي؟” هتف الملاك ذو الأجنحة الستة
صرخت يورييل في مفاجأة ، “مخلوق تافه”
“إنه مرتبط بطلب الإلهة” ، أضاف كانغ يون سو.
مشى كانغ يون سو نحو النور. بعد ذلك ، غطته موجة قوية من الإشراق ، وشعر بالقوة تملأ جسده كما لم يحدث من قبل. لقد فكر ، “هذا مثير للدهشة”
تم دفع كانغ يون سو على الأرض ، ولم يستطع حتى رفع عينيه نحو الضوء.
أجابت يوريل: “لقد تم تأديبي من قبل الإلهة نيم في المرة الأخيرة”. لقد بذلت قصارى جهدها لتبدو غير مبالية حيال ذلك ، لكن كانغ يون سو استطاع أن يرى أنها كانت مكتئبة بشكل واضح.
حذرته الإلهة بنبرة منخفضة وصارمة ، “أنا أضعف ، وصحيح أيضا أنك الوحيد الذي يمكنه الوقوف ضد سيد الشيطان. ومع ذلك ، هذا ليس سببا وجيها لرغبتك في قوة إله “.
لم يكن الضغط ببساطة هو الذي كان يعيق كانغ يون سو. شعر كما لو أن أعضاءه كانت ملتوية ، وألم مبرح أطلق النار في جميع أنحاء جسده. كان يتلوى على الأرض بينما كان يهتز دون حسيب ولا رقيب بسبب الألم ، لكنه تمكن بطريقة ما من عض شفتيه ومنع نفسه من الصراخ.
“عد ، ولا تفكر حتى في المجيء لرؤيتي ما لم تنهي طلبي” ، قالت الإلهة ببرود. فقط بعد أن أنهت حديثها ، أطلقت سراح كانغ يون سو من الضغط
شعرت الإلهة بهالة شريرة قادمة من الختم وصرخت على الفور ، “ماذا تحاول أن تفعل ؟!”
وقفت كانغ يون سو ببطء. شعر جسده كما لو كان على وشك الانفصال عن الألم المبرح ، لكنه شعر بالارتياح في الواقع من رد فعل الإلهة على طلبه. كان يشك في أنه سيكون قادرا على اغتصاب لقب إله عندما عرضت الإلهة تغيير فئته إلى فارسها. الآن ، كان متأكدا من أنه كان من الممكن له القيام بذلك.
“هل وجدت أي أدلة بخصوص ذلك؟” سألت الإلهة.
قال: “لا، لا يمكنني العودة”.
اختار كانغ يون سو تهدئة الملاك بطريقة أبسط بكثير من الاضطرار إلى الوقوف هناك والاستماع إلى شكاواها. أخرج الكأس اللانهائي ، الذي كان مليئا بالكحول ، ومدده نحو يوريل.
“هل تريد أن تشعر بمزيد من الألم؟” سألت الإلهة.
بدأت الملائكة في إلقاء اللعنات على كانغ يون سو ، باستثناء يورييل ، الذي كان يتململ بقلق.
نظرت يورييل إلى كانغ يون سو كما لو كان ينفث هراء. قالت بسخرية ، “همف! مخلوق غبي.”
“كيف يجرؤ مخلوق متواضع على الرغبة في موقف الإلهة نيم ؟! هناك حد لمدى غطرستك”
“كان من الممكن أن تكون هذه أرض صيد ممتازة إذا جئت إلى هنا في الحياة السابقة عندما وصلت إلى القمة” ، كما اعتقد.
[لا يجوز لك استخدام أي نوع من السحر الأسود في هذا المجال.]
“كنت سأعلمه درسا إذا لم ينفذ طلب الإلهة نيم!”
“أوه ، هذا هو المخلوق الذي تعاقدت معه” ، أجابت يوريل.
[القوة الإلهية التي تمتلكها ستحدد القوة الحقيقية لطبقتك كإله بالوكالة.]
هز كانغ يون سو رأسه وقال: “ما أريده هو التعاون. كما ترى ، لا أريد ببساطة تنفيذ طلبك بهذه الطريقة “.
صمت المعبد بأكمله. تحول وجه يورييل إلى اللون الأزرق من الخوف ، بينما امتلأت الملائكة الآخرون بالصدمة.
“لديك بالتأكيد لسان سطحي. هل تحاول تغطية رغبتك في أن تكون إلها من خلال تسميتها تعاونا؟” سخرت الإلهة.
شعرت الإلهة بهالة شريرة قادمة من الختم وصرخت على الفور ، “ماذا تحاول أن تفعل ؟!”
[الإله هو كائن يشرف على قارة سيلفيا.]
“لا” ، أجاب كانغ يون سو قبل إخراج ختم من جيبه. بالطبع ، كان ختم الدمار.
الفصل 197
ومع ذلك ، تابع كانغ يون سو بلا مبالاة ، “لا يمكنني الفوز على سيريان وسيد الشيطان بالوسائل العادية ، ولهذا السبب أرغب في الحصول على منصبك كإله.”
شعرت الإلهة بهالة شريرة قادمة من الختم وصرخت على الفور ، “ماذا تحاول أن تفعل ؟!”
“هذا هو ختم الدمار. أي شيء مختوم به سيموت في أربعة وأربعين يوما. لن يتمكن أي شفاء أو نعمة من عكس ذلك ، وسيبقى هذا الطابع حتى يموت المخلوق المختوم ، “أوضح كانغ يون سو.
هكذا قالت سيلفيا ، “اقترب مني”.
لقد كان عنصرا قويا ومفيدا للغاية ، إذا استبعد المرء حقيقة أنه لا يمكن استخدام العنصر على كائن أقوى من نفسه
احتاجت الإلهة إلى كانغ يون سو لقتل سيد الشياطين وحماية القارة ، لكنه سيموت في غضون أربعة وأربعين يوما ، مما يعني أنه كان عليه أن يصبح أقوى خلال ذلك الوقت
مع ذلك ، شمر كانغ يون سو عن كمه وختم ذراعه اليمنى بختم الدمار.
صرخت الإلهة بغضب ، “ماذا تفعل الآن ؟!”
“لديك بالتأكيد لسان سطحي. هل تحاول تغطية رغبتك في أن تكون إلها من خلال تسميتها تعاونا؟” سخرت الإلهة.
يلتف ضوء الإلهة حول المكان الذي ختم فيه كانغ يون سو نفسه بختم الدمار. ومع ذلك ، ربما لأن ختم الدمار كان قويا جدا أو لأن الإلهة كانت في حالة ضعف ، لم يختف الختم الموجود على يده اليمنى.
وقفت كانغ يون سو ببطء. شعر جسده كما لو كان على وشك الانفصال عن الألم المبرح ، لكنه شعر بالارتياح في الواقع من رد فعل الإلهة على طلبه. كان يشك في أنه سيكون قادرا على اغتصاب لقب إله عندما عرضت الإلهة تغيير فئته إلى فارسها. الآن ، كان متأكدا من أنه كان من الممكن له القيام بذلك.
“سأموت بعد أربعة وأربعين يوما. أحتاج إلى قوة إله لقتل سيد الشياطين خلال ذلك الوقت ، “قال كانغ يون سو.
“عد ، ولا تفكر حتى في المجيء لرؤيتي ما لم تنهي طلبي” ، قالت الإلهة ببرود. فقط بعد أن أنهت حديثها ، أطلقت سراح كانغ يون سو من الضغط
تركت الإلهة عاجزة عن الكلام بسبب وقاحة كانغ يون سو وتهورها.
“أوه ، هذا هو المخلوق الذي تعاقدت معه” ، أجابت يوريل.
سأل كانغ يون سو ، هذه المرة بطريقة محترمة ، “أحتاج إلى قواك ، سيلفيا”.
احتاجت الإلهة إلى كانغ يون سو لقتل سيد الشياطين وحماية القارة ، لكنه سيموت في غضون أربعة وأربعين يوما ، مما يعني أنه كان عليه أن يصبح أقوى خلال ذلك الوقت
[كل السلطة الممنوحة لك ستعود إلى سيلفيا إذا مت أو حققت هدفك.]
أطلقت الإلهة الصعداء قبل أن تقول بنبرة استسلام ، “أنت حقا حفنة ، أنت الذي عشت ألف مرة”.
[سيتم تبديد كل اللعنات في هذا المجال.]
بدت وكأنها سئمت من التحدث إلى الإنسان ، حيث توقفت للحظة قبل أن تتابع ، “كنت حساسة بعض الشيء لأن” الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا “قد كسر توازن هذا العالم وتسبب في فقدان قوتي. لن أترك شيئا إذا منحتك صلاحياتي ، لكنك الوحيد القادر على الوقوف ضد سيد الشيطان. ليس لدي الآن خيار سوى التعاون معكم، لأن هناك مهلة زمنية الآن”.
هكذا قالت سيلفيا ، “اقترب مني”.
“إنه كذلك” ، أجاب كانغ يون سو.
مشى كانغ يون سو نحو النور. بعد ذلك ، غطته موجة قوية من الإشراق ، وشعر بالقوة تملأ جسده كما لم يحدث من قبل. لقد فكر ، “هذا مثير للدهشة”
“سأموت بعد أربعة وأربعين يوما. أحتاج إلى قوة إله لقتل سيد الشياطين خلال ذلك الوقت ، “قال كانغ يون سو.
“أريدك أن تعطيني مقعدك كإله” ، أجاب كانغ يون سو.
لم يكن لديه فئة حتى تلك اللحظة. قدم الفئة العديد من الفوائد وسمح لشخص ما بأن ينمو أقوى بسرعة أكبر ، لكنه أراد أن يختار بعناية فئة سيساعده في حياته النهائية. أخيرا ، تمكن من العثور على فئة من شأنه أن يساعده بالتأكيد.
“قلت أحضريني إلى الإلهة” ، قال كانغ يون سو.
طلبت الإلهة سيلفيا من كانغ يون سو العثور على “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” وقتل هذا الشخص.
[لقد غيرت صفك.]
ومع ذلك ، تابع كانغ يون سو بلا مبالاة ، “لا يمكنني الفوز على سيريان وسيد الشيطان بالوسائل العادية ، ولهذا السبب أرغب في الحصول على منصبك كإله.”
لقد كان عنصرا قويا ومفيدا للغاية ، إذا استبعد المرء حقيقة أنه لا يمكن استخدام العنصر على كائن أقوى من نفسه
[اله (وكيل)]
كانت هذه هي نفس القوة التي استخدمتها الإلهة لتهمس لكانغ يون سو من وقت لآخر. ومع ذلك ، حتى الإلهة لم تتمكن من العثور على أي أدلة بخصوص “الشخص الذي لا ينبغي أن يوجد” حتى مع صلاحياتها.
الفصل 197
[الإله هو كائن يشرف على قارة سيلفيا.]
[ستقتصر جميع قوتك الطبقية على القارة.]
“أنت الذي عشت لألف مرة” ، صدى صوت الإلهة بدا أضعف من ذي قبل. سألت ، “كيف يسير طلبي؟ هل قتلت “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا” بعد؟”
“هذه هي عقوبتك لعدم الاتصال بي كثيرا” ، أجابت يورييل بعبوس.
[لقد حصلت على سلطة أكبر بكثير من الإنسان بعد أن منحت الحق في أن تصبح إلها بالوكالة.]
[لقد تلقيت سلطات الخلق والإبادة والبصيرة.]
“أرى أنه ليس لديك علاقة جيدة مع الملائكة الآخرين” ، قال كانغ يون سو.
[الملاك الحارس الذي تم التعاقد معه قد زاد الحد الزمني له في القارة بمقدار 24 ساعة.]
صرخت الإلهة بغضب ، “ماذا تفعل الآن ؟!”
[ستحصل على قوة إلهية إضافية إذا قمت بإنشاء أو ترميم المباني أو المزارع أو القطع الفنية في القارة.]
[ومع ذلك ، ستفقد القوة الإلهية إذا دمرت المباني في القارة.]
حدقت يورييل بفضول في الختم في يد كانغ يون سو وسألت ، “ما هذا الختم؟”
في هذه الأثناء ، نظر إليهم الملائكة الآخرون بتعبيرات غير سارة. تجاهل بعض الملائكة يورييل تماما ، بينما حدق آخرون في الاثنين.
[القوة الإلهية التي تمتلكها ستحدد القوة الحقيقية لطبقتك كإله بالوكالة.]
أجابت يورييل بحزن ، “لا ، لقد أصبحت الإلهة نيم أضعف بكثير من ذي قبل. لهذا السبب لا تراقب عادة القارة بالطريقة التي اعتادت عليها”.
[يمكنك الحصول على السلطة الكاملة للإله إذا أعادت التوازن إلى القارة.]
كان العالم السماوي هو المكان الذي تقيم فيه الملائكة ومخلوقاتهم المقدسة
[كل السلطة الممنوحة لك ستعود إلى سيلفيا إذا مت أو حققت هدفك.]
أجابت يوريل: “لقد تم تأديبي من قبل الإلهة نيم في المرة الأخيرة”. لقد بذلت قصارى جهدها لتبدو غير مبالية حيال ذلك ، لكن كانغ يون سو استطاع أن يرى أنها كانت مكتئبة بشكل واضح.
بدأت الملائكة في إلقاء اللعنات على كانغ يون سو ، باستثناء يورييل ، الذي كان يتململ بقلق.
+ الإله هو شخص أقرب إلى المسؤول في القارة وليس كائنا كلي القدرة.
“لدي عمل معها” ، أجاب كانغ يون سو.
+ لقد ضعفت سلطتك إلى حد كبير لأن توازن العالم قد انكسر.
أجابت يورييل بحزن ، “لا ، لقد أصبحت الإلهة نيم أضعف بكثير من ذي قبل. لهذا السبب لا تراقب عادة القارة بالطريقة التي اعتادت عليها”.
بينما كانت الملائكة تتذمر بصخب فيما بينها ، أشرق ضوء ساطع من المذبح في وسط الهيكل. لقد كان ضوءا رآه كانغ يون سو من قبل ، لكن يبدو أنه خفت مقارنة بالوقت السابق. رن صوت الإلهة من داخل الضوء الساطع.
+ هدفك هو قتل سيد الشيطان.
[سيتم تضخيم قواك المقدسة بشكل كبير إذا كان فئتك مرتبطا بالدين.]
تماما مثل ذلك ، تم منح كانغ يون سو سلطة الإله
#Stephan
“هل وجدت أي أدلة بخصوص ذلك؟” سألت الإلهة.
[القوة الإلهية التي تمتلكها ستحدد القوة الحقيقية لطبقتك كإله بالوكالة.]
