الفصل 206
الفصل 206
يصبح الفرسان كفئة أضعف إذا لم يستخدموا السيوف. علاوة على ذلك ، كان الفارس الذي كان يقتلع هذه الأشجار الكبيرة رجلاً عجوزًا. كان من المنطقي فقط أن تتضاءل البراعة الجسدية مع تقدمهم في العمر ، وأن مهاراتهم ستبدأ في التآكل. ومع ذلك ، فإن هذا الحس السليم لا ينطبق على هلكين.
“سيحضر بالتأكيد.”
كانت مهارة المبارزة هي أسلوب القتال الرئيسي لفرسان الإمبراطورية. كان الجنود الإمبراطوريون يمارسون أشكالًا أخرى من القتال مثل الرماح ، والقتال اليدوي ، والرماية. كان ذلك بسبب حقيقة أن معظم المهارات التي يستخدمها الفرسان كانت مرتبطة بالسيف وركوب الخيل.
دفقة! دفقة! دفقة!
نتيجة لذلك ، كان الفرسان فريسة سهلة لشارب عندما كان في شكله غير المغلف ، حيث استخدم جميع أعدائه السيوف.
أجاب هيلكين: “أنا أرفض أن أعطيها لك”.
فكر شارب بثقة: “يمكنني بالتأكيد الفوز ضدهم”. كانت تلك الثقة هي السبب الرئيسي الذي جعله يسخر من هيلكين لمهاجمته بسيفه.
تم تحطيم السيف الثاني إلى أشلاء بينما كان يطير في الهواء وتناثرت شظايا عبر شاطئ البحيرة. لقد استخدم السيف هيلكين لصرفه عن الصدمة ، لذا ألقاه جانبًا وأمسك سيفًا آخر قبل طعنه. كانت مهارات الفارس العجوز ذروة الرؤية والمبارزة.
كان الهدف الرئيسي لـ روح السيوف بسيطًا ، وكان ذلك هو امتصاص قاطع اله. كان لابد من تدمير سيف قاطع اله أو سرقته حتى يستعيد كانغ يون سو قواه الإلهية.
شوييك!
“قد أستوعبها كذلك.”
قعقعة!
كان هلكين هو العدو الطبيعي للإله ، لكن شارب كان العدو الطبيعي للمبارز ، مما جعله في وضع أكثر فائدة من هلكين.
الفصل 206
“يجب أن أكون قادرًا على استيعاب قاطع اله طالما أنه سيف.”
ومع ذلك ، فإن السلاح الذي اختاره هيلكين كان شيئًا لم يكن بإمكان شارب تخيله مطلقًا.
ستزداد قوة روح السيوف كلما امتصت المزيد من السيوف. لن يؤدي السيف العادي إلا إلى زيادة صحة شارب أو قوة حياته مؤقتًا ، في حين أن السيف الملعون أو الصدئ سيقلل من إحصائياته أو يجعله يمرض. ومع ذلك ، فإن السيوف التي كانت فريدة من نوعها أو أعلى من شأنها إما تغيير شخصيته أو تعزيز إحصائياته بشكل كبير.
بدأ عدد السيوف التي تطير في الهواء في التضاؤل ، وضرب هيلكين السيف الثاني قبل الأخير قبل الاستيلاء على السيف الوحيد المتبقي. قال: “يبدو أنك قد نفدت السيوف التي سرقتها.”
“بالطبع ، لا يمكنني امتصاص أي نوع من السيف بشكل عشوائي.”
بعد أن قرر السماح لرفاقه بالعناية بقاطع اله ، ذهب إلى مكان منعزل مع إيريس. لقد اختار المضي في هذه الخطة لأنه كان متأكدًا من أنها ستنجح.
سيستغرق الأمر من شارب ما بين دقيقة وخمس دقائق لامتصاص السيف بالكامل ، وأصبح عرضة للجرح بالسيوف أثناء العملية. وهذا يعني أن شارب لم يكن محصنة بنسبة مائة بالمائة ضد السيوف ؛ كان هذا أيضًا السبب الذي جعله يخطط لامتصاص سيف قاطع اله والهروب بعد ذلك مباشرة.
أجاب شارب: “لكنني لم أبلغ من العمر حتى عام واحد”.
“ماذا تفعل؟ أخبرتك أن تطعنني ، “سخر شارب من الفارس العجوز مرة أخرى. تم فصل الاثنين بواسطة البحيرة بينهما ، لكنها لم تكن مسافة لا يمكن أن يقطعها هيلكين.
ومع ذلك ، أمسك هيلكين برشاقة بالسيف الأول الذي طار نحوه ، وعندما حاول السيف مقاومة قبضته ، أخضعه بسهولة. ثم أخفض موقفه وضرب السيف الثاني طارًا نحوه.
بدا الفرسان غاضبين من استفزازات الروح ، والذين تمكنوا من الاحتفاظ بسيوفهم وجهوهم إلى الروح. هتفوا ، “سيدي هيلكين! سنكون قادرين على الاعتناء بروح صغيرة مثيرة للشفقة من هذا القبيل! اترك هذا الشيء لنا! ”
حتى شارب ، الذي تم استبدال سلوكه الخجول بالجرأة ، فوجئ برؤية الفارس العجوز وهو يسحب الشجرة الكبيرة بسهولة من الأرض. تلعثم ، “م- ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت حقا فارس؟”
“أنسى أمره. أجاب هيلكين: “أشعر بقلق أكبر من أن ينجزوا عليكم يا رفاق من قبل هؤلاء الرجال”.
انتظر كانغ يون سو بصبر. بدأ نسيم بارد يتوهج ، وأصبح الضباب أكثر كثافة.
“هاه؟ ماذا تقصد ، “هؤلاء الرجال”؟ ” سأل الفرسان.
بعد أن قرر السماح لرفاقه بالعناية بقاطع اله ، ذهب إلى مكان منعزل مع إيريس. لقد اختار المضي في هذه الخطة لأنه كان متأكدًا من أنها ستنجح.
أوقفت سيرا الفرسان ، متدخلا ، “فقط دعه يكون. لا يجب أن تحاول بسرعة التورط في إحدى معارك السير هيلكين “.
مرت فترة طويلة قبل أن يبدأ ظلان يتجهان نحوهما من داخل الضباب. سرعان ما ظهرت الظلال ، كاشفة عن كيميائي مظلم المظهر وشيطان ذو ستة أجنحة. جاءهم الكيميائي الملكي ومعهم الشيطان ، بربال.
بدأ هلكين في الاحماء ببطء ، لكنه لم يرسم سيفه. قال: “لدي حفيد قريب من عمرك.”
شد ريك كم هنريك وسأل ، “هنريك ، هل يمكنني قتل هؤلاء الفرسان؟”
أجاب شارب: “لكنني لم أبلغ من العمر حتى عام واحد”.
بعد أن قرر السماح لرفاقه بالعناية بقاطع اله ، ذهب إلى مكان منعزل مع إيريس. لقد اختار المضي في هذه الخطة لأنه كان متأكدًا من أنها ستنجح.
قال هيلكين: “قصدت بناء على مظهرك”. سار الفارس العجوز ببطء ، ليس باتجاه شارب ، ولكن باتجاه الغابة. وتابع: “كنت أرغب دائمًا في تعليم ذلك الفتى كيفية استخدام السيف ، لكنه دائمًا ما كان يرفض تعاليمي.”
ما السلاح الذي سيستخدمه هيلكين للهجوم؟ كان شارب على أهبة الاستعداد ويقظة ، حيث كان بإمكان الفارس العجوز إخفاء خنجر ، أو جلب صولجان أو رمح ، على الرغم من كل ما يعرفه.
“حسنًا … لماذا؟” سأل شارب ، بدا فضوليًا حقًا.
***
“لم يكن يريد أن يحمل سيفاً حقيقياً لأنه كان خائفاً من أن يجرح من الأطراف. لا يسعني إلا أن أتذكر حفيدي عندما أراك ، لذلك لن أستخدم سيفي ضدك ، “قال هيلكين.
لم يستطع أي من الفرسان الرد على سؤاله ، وبدا حتى هلكين متجهما ردا على ذلك.
لم يستطع شارب إخفاء دهشته حيث سأل ، “لن تستخدم سيفك؟ إذن ما هو هذا السيف؟ هل هي مجرد زخرفة فاخرة؟ ”
دفقة! دفقة! دفقة!
أجاب هيلكن: “هذا السيف ليس لقطعك”.
أكملت ريك بالفعل تطورها من الدرجة الثانية ، وكانت أقوى بكثير مما كانت تبدو عليه. لم تخسر الفتاة الصغيرة في مسابقة القوة ضد هيلكين ، أقوى فارس في القارة.
لم يتفاجأ شارب برد الفارس العجوز. في الواقع ، كان هذا شيئًا توقعه بالفعل ، وكان متأكدًا من أن الفارس العجوز قد أدرك بالفعل نواياه.
صرير … صدع … صدع …!
“في هذه الحالة ، أنا متأكد من أنه لن يستخدم سيفه ،” فكر شارب قبل قراءة العشرات من السيوف التي تطفو حوله. يمكنه على الفور أن يأمر سيوفه بمهاجمة هيلكين ، لكن كان عليه أن يستدرج الفارس العجوز لمهاجمته إذا كان لديه أي فرصة لسرقة سيف قاطع اله.
لم يكن من قبيل المبالغة وصف هيلكين بأنه أقوى فارس في القارة.
ما السلاح الذي سيستخدمه هيلكين للهجوم؟ كان شارب على أهبة الاستعداد ويقظة ، حيث كان بإمكان الفارس العجوز إخفاء خنجر ، أو جلب صولجان أو رمح ، على الرغم من كل ما يعرفه.
نادى شارب مع لمحة من الغضب في صوته ، “حسنًا ، دعونا نجربها!”
ومع ذلك ، فإن السلاح الذي اختاره هيلكين كان شيئًا لم يكن بإمكان شارب تخيله مطلقًا.
كان من الممكن إعاقة كائن ما عن طريق قطع أو طعن نقاطه الحرجة ، لكن هذا لا ينطبق على الأشجار الطائرة ، التي كانت مجرد أشياء. استمروا في الطيران في الهواء بغض النظر عن عدد المرات التي طعنهم فيها شارب بسيوفه.
صرير … صدع … صدع …!
ابتسم لها هنريك ابتسامة تقشعر لها الأبدان وأجاب ، “كما ترى … أحد رفاقنا يتحكم في النار أكثر من ذلك بكثير.”
أمسك هيلكن بشجرة كبيرة بيد واحدة وسحبها من الأرض. كانت الشجرة التي اقتلعها أكثر سمكًا من الأشجار الأخرى المجاورة ، لكنه رماها بيد واحدة دون عناء.
شوييك!
فووووش!
لم يتفاجأ شارب برد الفارس العجوز. في الواقع ، كان هذا شيئًا توقعه بالفعل ، وكان متأكدًا من أن الفارس العجوز قد أدرك بالفعل نواياه.
“ه-هاه…؟” تمتم شارب ، متفاجئًا لأول مرة. سقط إلى الوراء أثناء محاولته تفادي الشجرة ، فكانت تخدشه على خده وتسببت بجرح ينزف عليها.
لم يكن هنريك منزعجًا على الرغم من أنه كان محاصرًا. في الواقع ، سأل بابتسامة متكلفة ، “مرحبًا ، هل ما زلتم يا رفاق غير متعبين من العيش مثل الكلاب؟ لماذا لا تنورني؟ ما الذي فعلته أنا ورفاقي حتى يستحق الموت؟ ”
دفقة!
لم يكن هنريك منزعجًا على الرغم من أنه كان محاصرًا. في الواقع ، سأل بابتسامة متكلفة ، “مرحبًا ، هل ما زلتم يا رفاق غير متعبين من العيش مثل الكلاب؟ لماذا لا تنورني؟ ما الذي فعلته أنا ورفاقي حتى يستحق الموت؟ ”
فقدت الشجرة الروح بصعوبة وسقطت في البحيرة.
“سيحضر بالتأكيد.”
“هل الحشرات تتغذى على تلك الشجرة أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا هو خفيف جدا؟ ” تذمر هيلكن. حفر أصابعه في شجرة كبيرة أخرى واقتلاعها بسهولة من الأرض.
يعتقد كانغ يون-سو أن “قاطع اله لا يمكنه إلا أن يقطع إلهًا” ، متذكرًا ما شاهده بوضوح خلال القتال ضد هيلكين.
حتى شارب ، الذي تم استبدال سلوكه الخجول بالجرأة ، فوجئ برؤية الفارس العجوز وهو يسحب الشجرة الكبيرة بسهولة من الأرض. تلعثم ، “م- ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت حقا فارس؟”
وقف لينوكس بين الاثنين وقال: “كان علي التدخل بعد المشاهدة من الخطوط الجانبية. أرجوك سامحني يا سيدي هيلكين “.
يصبح الفرسان كفئة أضعف إذا لم يستخدموا السيوف. علاوة على ذلك ، كان الفارس الذي كان يقتلع هذه الأشجار الكبيرة رجلاً عجوزًا. كان من المنطقي فقط أن تتضاءل البراعة الجسدية مع تقدمهم في العمر ، وأن مهاراتهم ستبدأ في التآكل. ومع ذلك ، فإن هذا الحس السليم لا ينطبق على هلكين.
ألقى أقوى فارس في القارة عشرة أشجار كبيرة باتجاه شارب قبل أن يرد بهدوء ، “هل هناك قاعدة تنص على أن الفرسان لا يمكنهم سوى استخدام السيوف؟”
ألقى أقوى فارس في القارة عشرة أشجار كبيرة باتجاه شارب قبل أن يرد بهدوء ، “هل هناك قاعدة تنص على أن الفرسان لا يمكنهم سوى استخدام السيوف؟”
أومأ كانغ يون سو بهدوء.
طار وابل من الأشجار نحو شارب ، وسرعان ما سيطرت روح السيوف على السيوف من حوله لقطع الأشجار أو انحرافها. ومع ذلك ، فإن السيوف التي كان بحوزته لم تكن قريبة بما يكفي لمنعهم جميعًا.
بدا الفرسان غاضبين من استفزازات الروح ، والذين تمكنوا من الاحتفاظ بسيوفهم وجهوهم إلى الروح. هتفوا ، “سيدي هيلكين! سنكون قادرين على الاعتناء بروح صغيرة مثيرة للشفقة من هذا القبيل! اترك هذا الشيء لنا! ”
كان من الممكن إعاقة كائن ما عن طريق قطع أو طعن نقاطه الحرجة ، لكن هذا لا ينطبق على الأشجار الطائرة ، التي كانت مجرد أشياء. استمروا في الطيران في الهواء بغض النظر عن عدد المرات التي طعنهم فيها شارب بسيوفه.
لم يتفاجأ شارب برد الفارس العجوز. في الواقع ، كان هذا شيئًا توقعه بالفعل ، وكان متأكدًا من أن الفارس العجوز قد أدرك بالفعل نواياه.
دفقة! دفقة! دفقة!
ما السلاح الذي سيستخدمه هيلكين للهجوم؟ كان شارب على أهبة الاستعداد ويقظة ، حيث كان بإمكان الفارس العجوز إخفاء خنجر ، أو جلب صولجان أو رمح ، على الرغم من كل ما يعرفه.
تدحرج شارب على الأرض لتفادي الأشجار. ومع ذلك ، لم يستطع تجنبهم جميعًا تمامًا ، وتمكنت إحدى الأشجار من التقاط كتفه ، مما أدى إلى إصابته. بدأت سيوف الروح التي كانت تطفو في الجو تتصادم بصوت عالٍ مع بعضها البعض.
فكر هلكين في كآبة ، “إنها ليست لعبة سهلة … كان هذا غير متوقع …”
قعقعة!
كان هدف رومير هو التقاط إيريس حية. كان كانغ يون سو متأكدًا من أنه تعرض لضغوط من أجل الوقت ، نظرًا لحقيقة أنه أقام حاجزًا فوق الجبل بأكمله. مما لا شك فيه ، تم اتخاذ العديد من الإجراءات لغرض وحيد هو التقاط إيريس.
نادى شارب مع لمحة من الغضب في صوته ، “حسنًا ، دعونا نجربها!”
“هاه؟ ماذا تقصد ، “هؤلاء الرجال”؟ ” سأل الفرسان.
كان دور شارب في الهجوم! اندفعت سيوفه نحو هيلكين قبل أن يتمكن الفارس العجوز من اقتلاع شجرة أخرى.
قال هيلكين: “قصدت بناء على مظهرك”. سار الفارس العجوز ببطء ، ليس باتجاه شارب ، ولكن باتجاه الغابة. وتابع: “كنت أرغب دائمًا في تعليم ذلك الفتى كيفية استخدام السيف ، لكنه دائمًا ما كان يرفض تعاليمي.”
ومع ذلك ، أمسك هيلكين برشاقة بالسيف الأول الذي طار نحوه ، وعندما حاول السيف مقاومة قبضته ، أخضعه بسهولة. ثم أخفض موقفه وضرب السيف الثاني طارًا نحوه.
انتظر كانغ يون سو بصبر. بدأ نسيم بارد يتوهج ، وأصبح الضباب أكثر كثافة.
كسر!
صوب لينوكس سيفه على هنريك وقال ، “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة ، هنريك.”
تم تحطيم السيف الثاني إلى أشلاء بينما كان يطير في الهواء وتناثرت شظايا عبر شاطئ البحيرة. لقد استخدم السيف هيلكين لصرفه عن الصدمة ، لذا ألقاه جانبًا وأمسك سيفًا آخر قبل طعنه. كانت مهارات الفارس العجوز ذروة الرؤية والمبارزة.
“بالطبع ، لا يمكنني امتصاص أي نوع من السيف بشكل عشوائي.”
بدأ عدد السيوف التي تطير في الهواء في التضاؤل ، وضرب هيلكين السيف الثاني قبل الأخير قبل الاستيلاء على السيف الوحيد المتبقي. قال: “يبدو أنك قد نفدت السيوف التي سرقتها.”
“أعصابك الناري لم يتغير على الإطلاق. قال هنريك بابتسامة عريضة: دعونا نشرب مشروبًا لاحقًا.
لم يكن من قبيل المبالغة وصف هيلكين بأنه أقوى فارس في القارة.
نادى شارب مع لمحة من الغضب في صوته ، “حسنًا ، دعونا نجربها!”
بدأ شارب في التراجع إلى الخلف أثناء مراقبة موقع هلكين ، ثم صرخ بصوت عالٍ ، “هذه فرصتك الآن!”
كان الهدف الرئيسي لـ روح السيوف بسيطًا ، وكان ذلك هو امتصاص قاطع اله. كان لابد من تدمير سيف قاطع اله أو سرقته حتى يستعيد كانغ يون سو قواه الإلهية.
ثم ، كانت الأرض التي كان يقف عليها هلكين تتألق فجأة بينما تنبعث منها هالة شريرة. شعر الفارس العجوز على الفور أن شيئًا ما قد انقطع وحاول القفز على شجرة قريبة ، لكن أيدٍ ملطخة بالدماء ارتفعت عن الأرض وأمسكته من كاحليه.
يصبح الفرسان كفئة أضعف إذا لم يستخدموا السيوف. علاوة على ذلك ، كان الفارس الذي كان يقتلع هذه الأشجار الكبيرة رجلاً عجوزًا. كان من المنطقي فقط أن تتضاءل البراعة الجسدية مع تقدمهم في العمر ، وأن مهاراتهم ستبدأ في التآكل. ومع ذلك ، فإن هذا الحس السليم لا ينطبق على هلكين.
[استخدم ريك أربعة لترات من Life Essence لإنشاء مستنقع دموي.]
“سيحضر بالتأكيد.”
[لن تترك الأيدي الملطخة بالدماء من المستنقع هدفها حتى ينتهي بزواله.]
أجاب شارب: “لكنني لم أبلغ من العمر حتى عام واحد”.
[سوف يمتص محرك الدمى ببطء قوة الحياة لأي مخلوق يقع في المستنقع.]
ابتسم لها هنريك ابتسامة تقشعر لها الأبدان وأجاب ، “كما ترى … أحد رفاقنا يتحكم في النار أكثر من ذلك بكثير.”
تأرجح هيلكين بالسيف الذي أخذه من شارب وقطع يديه الملطختين بالدماء. بينما كان يتعامل معهم ، على أية حال ، انطلقت الخيوط الزرقاء فجأة من المستنقع وربطت نفسها بسيف قتل الآلهة على خصر الفارس العجوز.
طارت ريح شديدة باتجاه وجه ريك. سحب ريك على عجل بعيدًا عن خيوط مانا ؛ كان من الممكن قطع كلتا يديها إذا تراجعت بعد ثانية.
سرعان ما استولى هلكين على سيف قاطع اله قبل أن يهبط على الأرض بعيدًا عن المستنقع الدموي. صرخ ، “هنريك!”
دفقة! دفقة! دفقة!
قال هنريك قبل الظهور مع دميته ريك: “من الجميل رؤيتك مرة أخرى ، سيدي هيلكين”. تم لف يد ريك اليمنى حول الخيوط الزرقاء التي كانت متصلة بـ قاطع اله.
دفقة! دفقة! دفقة!
أشار هنريك إلى سيف قاطع اله الملفوف بخيوط مانا وقال ، “سأحتاج إلى هذا السيف.”
قال هنريك قبل الظهور مع دميته ريك: “من الجميل رؤيتك مرة أخرى ، سيدي هيلكين”. تم لف يد ريك اليمنى حول الخيوط الزرقاء التي كانت متصلة بـ قاطع اله.
أجاب هيلكين: “أنا أرفض أن أعطيها لك”.
صرير … صدع … صدع …!
قال هنريك قبل السيطرة على ريك: “هذا هو السبب في أنني كنت أخطط لسرقته”.
سرعان ما ظهرت أوامر الفرسان الأول والثاني والثالث من الغابة عند سماع كلمات قبطانهم. قام الفرسان الذين فقدوا سيوفهم لصالح شارب بتجهيز قفازهم القتالي وانضموا إلى المعركة.
سحب ريك خيوط المانا بكل قوتها ، لكن هلكين ظل ثابتًا ، رافضًا السماح لقاطع اله بالتزحزح شبرًا من وسطه. لقد كانت شد الحبل بين قائد فارس ودمية!
“حسنًا … لماذا؟” سأل شارب ، بدا فضوليًا حقًا.
فكر هلكين في كآبة ، “إنها ليست لعبة سهلة … كان هذا غير متوقع …”
نتيجة لذلك ، كان الفرسان فريسة سهلة لشارب عندما كان في شكله غير المغلف ، حيث استخدم جميع أعدائه السيوف.
أكملت ريك بالفعل تطورها من الدرجة الثانية ، وكانت أقوى بكثير مما كانت تبدو عليه. لم تخسر الفتاة الصغيرة في مسابقة القوة ضد هيلكين ، أقوى فارس في القارة.
أكملت ريك بالفعل تطورها من الدرجة الثانية ، وكانت أقوى بكثير مما كانت تبدو عليه. لم تخسر الفتاة الصغيرة في مسابقة القوة ضد هيلكين ، أقوى فارس في القارة.
تمامًا كما تم شد خيوط المانا إلى أقصى حد لها من الوقوع بين وحشين ، تدخل شخص ما فجأة.
[لن تترك الأيدي الملطخة بالدماء من المستنقع هدفها حتى ينتهي بزواله.]
“الريح ، باركي سيفي!”
الفصل 206
شوييك!
“سيحضر بالتأكيد.”
طارت ريح شديدة باتجاه وجه ريك. سحب ريك على عجل بعيدًا عن خيوط مانا ؛ كان من الممكن قطع كلتا يديها إذا تراجعت بعد ثانية.
***
وقف لينوكس بين الاثنين وقال: “كان علي التدخل بعد المشاهدة من الخطوط الجانبية. أرجوك سامحني يا سيدي هيلكين “.
“أنسى أمره. أجاب هيلكين: “أشعر بقلق أكبر من أن ينجزوا عليكم يا رفاق من قبل هؤلاء الرجال”.
“لا ، هذا جيد. لا ينبغي لنا أن ننظر إليهم بازدراء. في الواقع ، يمكنكم جميعًا الانضمام الآن ، “قال هيلكين.
سرعان ما ظهرت أوامر الفرسان الأول والثاني والثالث من الغابة عند سماع كلمات قبطانهم. قام الفرسان الذين فقدوا سيوفهم لصالح شارب بتجهيز قفازهم القتالي وانضموا إلى المعركة.
جهزت سيرا سيفها المشتعل وهي تسأل ، “ماذا تقصد بذلك؟”
شكل المئات من الفرسان الإمبراطوريين دائرة وأحاطوا بهينريك وريك ، مما خلق حاجزًا لا يمكن اختراقه. كان الاثنان محاصرين تمامًا من قبل فرسان الإمبراطورية!
تأرجح هيلكين بالسيف الذي أخذه من شارب وقطع يديه الملطختين بالدماء. بينما كان يتعامل معهم ، على أية حال ، انطلقت الخيوط الزرقاء فجأة من المستنقع وربطت نفسها بسيف قتل الآلهة على خصر الفارس العجوز.
صوب لينوكس سيفه على هنريك وقال ، “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة ، هنريك.”
بمجرد أن انتهى هنريك من التحدث ، اندلعت الحرارة الشديدة من محيط الفرسان. نظروا حولهم ورأوا موجة من الحمم البركانية المنصهرة تتجه من الغابة.
أجاب هنريك: “ليس مثلك أن تلقي التحية على شخص ما بسيفك ، لينوكس”.
قال هنريك قبل السيطرة على ريك: “هذا هو السبب في أنني كنت أخطط لسرقته”.
“إنه أمر ملكي” ، عبر لينوكس عن أسفه.
شوييك!
لم يكن هنريك منزعجًا على الرغم من أنه كان محاصرًا. في الواقع ، سأل بابتسامة متكلفة ، “مرحبًا ، هل ما زلتم يا رفاق غير متعبين من العيش مثل الكلاب؟ لماذا لا تنورني؟ ما الذي فعلته أنا ورفاقي حتى يستحق الموت؟ ”
تمامًا كما تم شد خيوط المانا إلى أقصى حد لها من الوقوع بين وحشين ، تدخل شخص ما فجأة.
لم يستطع أي من الفرسان الرد على سؤاله ، وبدا حتى هلكين متجهما ردا على ذلك.
فكر شارب بثقة: “يمكنني بالتأكيد الفوز ضدهم”. كانت تلك الثقة هي السبب الرئيسي الذي جعله يسخر من هيلكين لمهاجمته بسيفه.
اختفت الابتسامة على وجه هنريك وهو يصرخ ، “أقسم أننا لم نفعل شيئًا يستحق الموت! كل ما فعلناه هو السفر مع فتاة شابة جميلة تصادف أنها تشبه الإمبراطورة! لسنا المجرمين هنا. أنت! أنتم كلاب الصيد لم تشككوا في الأوامر التي أعطيت لك وشرعت في قتل الأبرياء! ”
ومع ذلك ، فإن السلاح الذي اختاره هيلكين كان شيئًا لم يكن بإمكان شارب تخيله مطلقًا.
تومض تلميح من التردد على وجه لينوكس.
أجاب هيلكن: “هذا السيف ليس لقطعك”.
ومع ذلك ، ردت سيرا ببرود ، “اخرس ، هنريك. أنت هدف يجب تحييدك بغض النظر عن علاقاتنا السابقة ، طالما تم إصدار الأمر الملكي “.
***
“أعصابك الناري لم يتغير على الإطلاق. قال هنريك بابتسامة عريضة: دعونا نشرب مشروبًا لاحقًا.
“يجب أن أكون قادرًا على استيعاب قاطع اله طالما أنه سيف.”
“النار ، باركي سيفي” ، تمتمت سيرا ، وهي تصيب عزمها. اشتعلت النيران في سيفها على الفور.
ما السلاح الذي سيستخدمه هيلكين للهجوم؟ كان شارب على أهبة الاستعداد ويقظة ، حيث كان بإمكان الفارس العجوز إخفاء خنجر ، أو جلب صولجان أو رمح ، على الرغم من كل ما يعرفه.
شد ريك كم هنريك وسأل ، “هنريك ، هل يمكنني قتل هؤلاء الفرسان؟”
كان من الممكن إعاقة كائن ما عن طريق قطع أو طعن نقاطه الحرجة ، لكن هذا لا ينطبق على الأشجار الطائرة ، التي كانت مجرد أشياء. استمروا في الطيران في الهواء بغض النظر عن عدد المرات التي طعنهم فيها شارب بسيوفه.
“من يعرف؟ أجاب هنريك “لا أعتقد أنه سيكون عليك أن تلطخ يديك بدمائهم”.
“لم يكن يريد أن يحمل سيفاً حقيقياً لأنه كان خائفاً من أن يجرح من الأطراف. لا يسعني إلا أن أتذكر حفيدي عندما أراك ، لذلك لن أستخدم سيفي ضدك ، “قال هيلكين.
جهزت سيرا سيفها المشتعل وهي تسأل ، “ماذا تقصد بذلك؟”
نظر كانغ يون سو إلى الخيميائي الملكي وتمتم ، “رومير”.
ابتسم لها هنريك ابتسامة تقشعر لها الأبدان وأجاب ، “كما ترى … أحد رفاقنا يتحكم في النار أكثر من ذلك بكثير.”
لم يكن هنريك منزعجًا على الرغم من أنه كان محاصرًا. في الواقع ، سأل بابتسامة متكلفة ، “مرحبًا ، هل ما زلتم يا رفاق غير متعبين من العيش مثل الكلاب؟ لماذا لا تنورني؟ ما الذي فعلته أنا ورفاقي حتى يستحق الموت؟ ”
بمجرد أن انتهى هنريك من التحدث ، اندلعت الحرارة الشديدة من محيط الفرسان. نظروا حولهم ورأوا موجة من الحمم البركانية المنصهرة تتجه من الغابة.
تأرجح هيلكين بالسيف الذي أخذه من شارب وقطع يديه الملطختين بالدماء. بينما كان يتعامل معهم ، على أية حال ، انطلقت الخيوط الزرقاء فجأة من المستنقع وربطت نفسها بسيف قتل الآلهة على خصر الفارس العجوز.
***
ما السلاح الذي سيستخدمه هيلكين للهجوم؟ كان شارب على أهبة الاستعداد ويقظة ، حيث كان بإمكان الفارس العجوز إخفاء خنجر ، أو جلب صولجان أو رمح ، على الرغم من كل ما يعرفه.
قالت إيريس وهي تركز سمعها وتنظر في الضباب: “يبدو أن شانيث قد بدأت”.
أوقفت سيرا الفرسان ، متدخلا ، “فقط دعه يكون. لا يجب أن تحاول بسرعة التورط في إحدى معارك السير هيلكين “.
أومأ كانغ يون سو بهدوء.
بدا الفرسان غاضبين من استفزازات الروح ، والذين تمكنوا من الاحتفاظ بسيوفهم وجهوهم إلى الروح. هتفوا ، “سيدي هيلكين! سنكون قادرين على الاعتناء بروح صغيرة مثيرة للشفقة من هذا القبيل! اترك هذا الشيء لنا! ”
كان العدو الطبيعي للإله ، سيف قاطع اله ، سلاحًا قويًا. لم يكن لديه القدرة على ختم القوى الإلهية فحسب ، بل كان أيضًا قادرًا على قتل إله بقطع واحد نظيف. ومع ذلك ، حتى مثل هذا النصل القوي كان لديه ضعف.
لم يستطع أي من الفرسان الرد على سؤاله ، وبدا حتى هلكين متجهما ردا على ذلك.
يعتقد كانغ يون-سو أن “قاطع اله لا يمكنه إلا أن يقطع إلهًا” ، متذكرًا ما شاهده بوضوح خلال القتال ضد هيلكين.
نتيجة لذلك ، كان الفرسان فريسة سهلة لشارب عندما كان في شكله غير المغلف ، حيث استخدم جميع أعدائه السيوف.
كان قاطع اله متأكدًا من أنه رأى بوضوح سيفه الخالد ومنجل شانيث يمر عبر قاطع اله، ويبدو أيضًا أن هلكين كان مترددًا في استخدام السيف ضد أي شخص آخر باستثناءه.
سرعان ما استولى هلكين على سيف قاطع اله قبل أن يهبط على الأرض بعيدًا عن المستنقع الدموي. صرخ ، “هنريك!”
كان يعتقد أن “هذا السيف هو العدو الطبيعي للإله … لكنه لا يستطيع أن يقطع أي شيء آخر غير الإله … أنا متأكد منه”. وبالتالي ، قرر أن استراتيجيته للمضي قدمًا ستكون بسيطة للغاية. “سأترك فقط قاطع اله لرفاقي.”
كسر!
لقد فعل كل شيء بمفرده في تراجعاته المتعددة ، لكنه قرر أن يؤمن برفاقه هذه المرة. لا ، بل كان عليه أن يؤمن بهم هذه المرة. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء السماح لـ شارب بامتصاص سيف أسطوري دون أي تردد.
“لا ، هذا جيد. لا ينبغي لنا أن ننظر إليهم بازدراء. في الواقع ، يمكنكم جميعًا الانضمام الآن ، “قال هيلكين.
بعد أن قرر السماح لرفاقه بالعناية بقاطع اله ، ذهب إلى مكان منعزل مع إيريس. لقد اختار المضي في هذه الخطة لأنه كان متأكدًا من أنها ستنجح.
شكل المئات من الفرسان الإمبراطوريين دائرة وأحاطوا بهينريك وريك ، مما خلق حاجزًا لا يمكن اختراقه. كان الاثنان محاصرين تمامًا من قبل فرسان الإمبراطورية!
“سيحضر بالتأكيد.”
حتى شارب ، الذي تم استبدال سلوكه الخجول بالجرأة ، فوجئ برؤية الفارس العجوز وهو يسحب الشجرة الكبيرة بسهولة من الأرض. تلعثم ، “م- ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت حقا فارس؟”
كان هدف رومير هو التقاط إيريس حية. كان كانغ يون سو متأكدًا من أنه تعرض لضغوط من أجل الوقت ، نظرًا لحقيقة أنه أقام حاجزًا فوق الجبل بأكمله. مما لا شك فيه ، تم اتخاذ العديد من الإجراءات لغرض وحيد هو التقاط إيريس.
أمسك هيلكن بشجرة كبيرة بيد واحدة وسحبها من الأرض. كانت الشجرة التي اقتلعها أكثر سمكًا من الأشجار الأخرى المجاورة ، لكنه رماها بيد واحدة دون عناء.
انتظر كانغ يون سو بصبر. بدأ نسيم بارد يتوهج ، وأصبح الضباب أكثر كثافة.
انتظر كانغ يون سو بصبر. بدأ نسيم بارد يتوهج ، وأصبح الضباب أكثر كثافة.
نظرت إيريس إلى السماء الرمادية الداكنة وتمتمت ، “يبدو أنها ستثلج قريبًا.”
يعتقد كانغ يون-سو أن “قاطع اله لا يمكنه إلا أن يقطع إلهًا” ، متذكرًا ما شاهده بوضوح خلال القتال ضد هيلكين.
مرت فترة طويلة قبل أن يبدأ ظلان يتجهان نحوهما من داخل الضباب. سرعان ما ظهرت الظلال ، كاشفة عن كيميائي مظلم المظهر وشيطان ذو ستة أجنحة. جاءهم الكيميائي الملكي ومعهم الشيطان ، بربال.
قال رومير: “لقد مرت فترة من الوقت ، كانغ يون سو” ، مُرحبًا بالمتراجع بأقصى درجات الاحترام.
نظر كانغ يون سو إلى الخيميائي الملكي وتمتم ، “رومير”.
لم يستطع شارب إخفاء دهشته حيث سأل ، “لن تستخدم سيفك؟ إذن ما هو هذا السيف؟ هل هي مجرد زخرفة فاخرة؟ ”
قال رومير: “لقد مرت فترة من الوقت ، كانغ يون سو” ، مُرحبًا بالمتراجع بأقصى درجات الاحترام.
بعد أن قرر السماح لرفاقه بالعناية بقاطع اله ، ذهب إلى مكان منعزل مع إيريس. لقد اختار المضي في هذه الخطة لأنه كان متأكدًا من أنها ستنجح.
لم يكن هنريك منزعجًا على الرغم من أنه كان محاصرًا. في الواقع ، سأل بابتسامة متكلفة ، “مرحبًا ، هل ما زلتم يا رفاق غير متعبين من العيش مثل الكلاب؟ لماذا لا تنورني؟ ما الذي فعلته أنا ورفاقي حتى يستحق الموت؟ ”
#Stephan
ومع ذلك ، فإن السلاح الذي اختاره هيلكين كان شيئًا لم يكن بإمكان شارب تخيله مطلقًا.
أمسك هيلكن بشجرة كبيرة بيد واحدة وسحبها من الأرض. كانت الشجرة التي اقتلعها أكثر سمكًا من الأشجار الأخرى المجاورة ، لكنه رماها بيد واحدة دون عناء.
