لهب الفضة
446 – لهب الفضة
وافق الجميع على معارضة النار الراقصة.
وافق الجميع على معارضة النار الراقصة.
اعترفو بأن شي فنغ يمتلك قوة قتالية مخيفة. لقد كان قوي لدرجة أنه قام حتى بقمع اللورد النادر ذئب الظل القرمزي في مواجهة مباشرة. لقد اعتقدوا سابقاً أن شي فنغ قد يكون قادر على قمع اللورد العظيم بالقوة ، وبحلول الوقت الذي وصلو فيه إلى الضريح المدمر في قلب وادي الضباب الابيض ، سيكون لديهم فرصة لهزيمة اللورد العظيم من المستوى 25 .
كان اللورد العظيم و اللورد الأعلى من عوالم مختلفة تماماً.
بعد كل شيء ، عناصر اللورد العظيم مغرية للغاية. كان هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للورد عظيم من المستوى 25 ، حيث أن معدات المستوى 25 التي أسقطها كانت القوة الأساسية للنقابات المختلفة في الوقت الحالي. إذا تمكنو من الحصول على عنصر ملحمي ، فستتحسن قوة الجماعة ومعنوياتها بشكل ملحوظ.
كان لديه حالياً عيون كلي العلم نشطة ، لذلك شعر بنظرة حارس البوابة المخيفة أيضاً. بمجرد تنشيط زهرة الماء لمصفوفة النقل عن بعد ، كان حارس بوابة أنوبيس سيضرب.
ومع ذلك ، بعد أن وقفو أمام حارس بوابة أنوبيس ، شعرو فجأة بأنهم صغار جداً.
كان لديه حالياً عيون كلي العلم نشطة ، لذلك شعر بنظرة حارس البوابة المخيفة أيضاً. بمجرد تنشيط زهرة الماء لمصفوفة النقل عن بعد ، كان حارس بوابة أنوبيس سيضرب.
كان اللورد العظيم و اللورد الأعلى من عوالم مختلفة تماماً.
الهروب من غضب اللورد العظيم سيكون معجزة ، ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.
في عقده من المغامرة في نطاق الاله ، كانت الكنوز التي واجهها والتي كان يحرسها اللوردات العظماء على الأقل مرتبة ملحمية. كان الحصول على عنصر ملحمي بالتأكيد يستحق الموت مرة واحدة. إذا عاد من أجله في المستقبل ، كان هناك احتمال أن يأخذ شخص آخر اللوح الذهبي. بعد كل شيء ، لم تكن أرض النجم الساقط مخفية بشكل خاص.
من المسلم به أن الكنز المخبأ وراء لورد عظيم سيكون ثمين . ومع ذلك ، إذا حاول شي فنغ انتزاع اللوح الحجري الذهبي ، بنسبة 99 ٪ سيلقي بحياته بعيداً. لم يكن هذا ببساطة مقايضة جديرة بالاهتمام.
بغض النظر عن كيفية نظر شي فنغ في الموقف ، لم يستطع التفكير في حل لائق. كما أنه لم يكن قادر على الاستفادة من التضاريس لصالحه. على الرغم من أن الممر الذي أتوا منه كان ضيق ، إلا أن حارس بوابة أنوبيس لم يكن كبير لدرجة أنه لا يستطع اتباعهم.
“يبدو أنه لا يسعني إلا أن أجربها!”
علاوة على ذلك ، عرفت السماوات ما إذا كانت مصفوفة النقل الآني ستظل تعمل بعد أن يسرق شي فنغ اللوح الحجري.
فقط كم كان حارس البوابة مخيف ؟!
“يبدو أنه لا يسعني إلا أن أجربها!”
إذا لم ينجح الأمر ، سيموتون جميعاً هنا …
ومع ذلك ، بمجرد أن كانت زهرة الماء على وشك تنشيط مجموعة النقل عن بعد ، تجمدت يدها فجأة حيث بدأ العرق البارد يتساقط على جبهتها.
“زعيم النقابة ، لماذا لا نعود بعد أن نصبح أقوى ، لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك من أجل كنز غير معروف ،” نصحته زهرة الماء.
ومع ذلك ، بمجرد أن كانت زهرة الماء على وشك تنشيط مجموعة النقل عن بعد ، تجمدت يدها فجأة حيث بدأ العرق البارد يتساقط على جبهتها.
“يا رفاق غادرو أولا. سأحاول ذلك بنفسي.” قال شي فنغ وهو يهز رأسه “إذا لم يكن ذلك ممكناً حقاً ، فسنعود في المستقبل .“
حتى الآخرين في مصفوفة النقل الآني معها كانوا يرتدون تعابير قاتمة. كان الأمر كما لو كانو يستعدون لاستقبال عدو عظيم.
إذا لم يرغبو في فقد أي معدات ، فيمكنهم إزالة كل شيء كانو يرتدونه حالياً. بهذه الطريقة ، لن تسقط أي من معداتهم. في أسوأ الأحوال ، كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لسقوط عنصر من حقائبهم.
على الرغم من أن ما قالته زهرة الماء كان منطقي ، إلا أن أياً منهم لم يعرف أهمية اللوح الحجري الذهبي تحت حماية اللورد العظيم.
مع ذلك ، قام شي فنغ بتنشيط طريق الرياح وانطلق نحو اللوح الذهبي.
في عقده من المغامرة في نطاق الاله ، كانت الكنوز التي واجهها والتي كان يحرسها اللوردات العظماء على الأقل مرتبة ملحمية. كان الحصول على عنصر ملحمي بالتأكيد يستحق الموت مرة واحدة. إذا عاد من أجله في المستقبل ، كان هناك احتمال أن يأخذ شخص آخر اللوح الذهبي. بعد كل شيء ، لم تكن أرض النجم الساقط مخفية بشكل خاص.
“كما هو متوقع من لورد عظيم. على الرغم من أنني أمتلك القوة القتالية للتقدم الثاني، إلا أنها ليست كافية تقريباً “. ابتسم شي فنغ وهو ينظر إلى يديه المخدرتين تماماً.
“سوف أطير حارس البوابة أولاً. ركزوا على توقيتكم يا رفاق “.
عندما رؤية الجميع لاصرار شي فنغ ، لم يكن لديهم خيار سوى التوجه بطاعة نحو مجموعة النقل الآني والاستعداد لمغادرة أرض النجم الساقط.
قطع رمح من الضوء الهواء ووصل امام شي فنغ .
ومع ذلك ، بمجرد أن كانت زهرة الماء على وشك تنشيط مجموعة النقل عن بعد ، تجمدت يدها فجأة حيث بدأ العرق البارد يتساقط على جبهتها.
فقط كم كان حارس البوابة مخيف ؟!
لعدم تحمل أي مخاطر ، قاطع شي فنغ سيوفه واستخدمهم لصد الهجوم.
حتى الآخرين في مصفوفة النقل الآني معها كانوا يرتدون تعابير قاتمة. كان الأمر كما لو كانو يستعدون لاستقبال عدو عظيم.
نية القتل الباردة والشديدة غُمرتهم كالماء المجمد ، وكافحوا فجأة للتنفس.
همست رقصة النار وهي تنظر إلى حارس بوابة أنوبيس وهو يحوم في الهواء: “قائد النقابة ، إذا قمنا بتنشيط مصفوفة النقل الآني ، فإن حارس البوابة سوف يهاجم”.
في اللحظة التي اصطدم فيها رمح الضوء بالسيفين ، أجبر التأثير يدي شي فنغ على الانفصال وأرسله إلى مسافة تزيد عن 20 ياردة.
ضحك شي فنغ بمرارة: “ليس لدينا خيارات حقاً” .
علاوة على ذلك ، عرفت السماوات ما إذا كانت مصفوفة النقل الآني ستظل تعمل بعد أن يسرق شي فنغ اللوح الحجري.
كان كل عضو في أجنحة الصفر موجود على دراية بقوة شي فنغ .
كان لديه حالياً عيون كلي العلم نشطة ، لذلك شعر بنظرة حارس البوابة المخيفة أيضاً. بمجرد تنشيط زهرة الماء لمصفوفة النقل عن بعد ، كان حارس بوابة أنوبيس سيضرب.
عادة ما يستغرق تنشيط مصفوفة النقل الآني ما يقرب من 20 ثانية. إذا تحرك الشخص الذي قام بتنشيط المصفوفة خلال هذه الفترة ، فسيتم إيقاف تشغيلها تلقائياً.
“المتعدون على الأرض المقدسة ، يموتون!” كشف حارس البوابة عن غضبه وهو يحدق في شي فنغ . فجأة رفع حارس البوابة يده اليمنى. في اللحظة التالية ، ظهر رمح أسود طويل القامة مثل شي فنغ في يد حارس البوابة. ثم قام اللورد العظيم بتحريك الرمح نحو شي فنغ .
همست رقصة النار وهي تنظر إلى حارس بوابة أنوبيس وهو يحوم في الهواء: “قائد النقابة ، إذا قمنا بتنشيط مصفوفة النقل الآني ، فإن حارس البوابة سوف يهاجم”.
عشرين ثانية.
كان هذا وقت كافي لقتل اللورد العظيم من المستوى 30 مئات اللاعبين ، ناهيك عن مجموعة تافهة من ستة لاعبين.
بمعنى آخر ، إذا أرادوا المغادرة ، فعليهم البقاء على قيد الحياة في لمدة 20 ثانية. إما ذلك ، أو ان يموتن ببساطة الآن ويفقدو بعض الخبرة وكفاءة المهارة وقطعة من المعدات.
نظراً لأن هذا المكان كان فريد ، لم يتمكنو من استخدام مخطوطات الرجوع للمغادرة أيضاً.
“يبدو أنه لا يسعني إلا أن أجربها!”
بمعنى آخر ، إذا أرادوا المغادرة ، فعليهم البقاء على قيد الحياة في لمدة 20 ثانية. إما ذلك ، أو ان يموتن ببساطة الآن ويفقدو بعض الخبرة وكفاءة المهارة وقطعة من المعدات.
انبعث هدير منخفض ، مد حارس البوابة يده اليسرى. فجأة ، تكثفت شعلة فضية في كفه.
إذا لم يرغبو في فقد أي معدات ، فيمكنهم إزالة كل شيء كانو يرتدونه حالياً. بهذه الطريقة ، لن تسقط أي من معداتهم. في أسوأ الأحوال ، كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لسقوط عنصر من حقائبهم.
“يبدو أنه لا يسعني إلا أن أجربها!”
عادة ما يستغرق تنشيط مصفوفة النقل الآني ما يقرب من 20 ثانية. إذا تحرك الشخص الذي قام بتنشيط المصفوفة خلال هذه الفترة ، فسيتم إيقاف تشغيلها تلقائياً.
وافق الجميع على معارضة النار الراقصة.
بغض النظر عن كيفية نظر شي فنغ في الموقف ، لم يستطع التفكير في حل لائق. كما أنه لم يكن قادر على الاستفادة من التضاريس لصالحه. على الرغم من أن الممر الذي أتوا منه كان ضيق ، إلا أن حارس بوابة أنوبيس لم يكن كبير لدرجة أنه لا يستطع اتباعهم.
“رقصة النار ، استعدي لتفعيل مصفوفة النقل الآني. إذا أثرت أضرار رذاذ اللورد العظيم عليك ، فاستخدمي الاختفاء أو خطوات الرياح لمنعها . طالما أنك لا تتحركي ، فلن يتم إغلاق مصفوفة النقل الآني.
الآن ، الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يغادر بها الفريق بأمان هي إذا استدرج حارس البوابة بعيداً. خلاف ذلك ، مع قوة اللورد العظيم ونطاقه الواسع للغاية ، لن ينجو أحد.
“رقصة النار ، استعدي لتفعيل مصفوفة النقل الآني. إذا أثرت أضرار رذاذ اللورد العظيم عليك ، فاستخدمي الاختفاء أو خطوات الرياح لمنعها . طالما أنك لا تتحركي ، فلن يتم إغلاق مصفوفة النقل الآني.
“سوف أطير حارس البوابة أولاً. ركزوا على توقيتكم يا رفاق “.
الهروب من غضب اللورد العظيم سيكون معجزة ، ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.
*مصطلح الطائرة الروقية او تطيير الوحوش هي عبارة عن جذب مجموعات الغوغاء المتفرقة او الوحوش لمكان واحد للطحن وفي الحالة دي هو بيبعدو عنهم”
مع ذلك ، قام شي فنغ بتنشيط طريق الرياح وانطلق نحو اللوح الذهبي.
قام حارس بوابة أنوبيس بتحويل بصره على الفور إلى شي فنغ .
علاوة على ذلك ، عرفت السماوات ما إذا كانت مصفوفة النقل الآني ستظل تعمل بعد أن يسرق شي فنغ اللوح الحجري.
الآن ، كان لدى شي فنغ فهم عام للقوة القتالية لحارس بوابة أنوبيس.
عندما كان شي فنغ على بعد 10 ياردات فقط من اللوح الحجري ، اختفى حارس البوابة فجأة من فوق المذبح قبل الظهور على الفور أمام اللوح الذهبي.
“حركة لحظية!” كانت زهرة الماء تراقب حارس البوابة ، وكان العبوس يملأ وجهها.
كان كل عضو في أجنحة الصفر موجود على دراية بقوة شي فنغ .
لورد عظيم يستخدم الحركة اللحظية … هل يستطيع أي لاعب أن يهرب منه؟
عادة ما يستغرق تنشيط مصفوفة النقل الآني ما يقرب من 20 ثانية. إذا تحرك الشخص الذي قام بتنشيط المصفوفة خلال هذه الفترة ، فسيتم إيقاف تشغيلها تلقائياً.
لولا حقيقة أن صد يمكنه أن ينفي ضرر حارس البوابة ، لكان قد خسر ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة آلاف صحة.
“هذه هالة قوية.” تحول تعبير رقصة النار إلى قاتم.
الآن ، كان لدى شي فنغ فهم عام للقوة القتالية لحارس بوابة أنوبيس.
كان حارس بوابة أنوبيس في البداية على بعد 90 ياردة من الفريق . الآن بعد أن كان حارس البوابة على بعد أقل من 40 ياردة من الجميع ، كانت قوته الوحشية معروضة بالكامل.
فوجئت المجموعة التي تقف في مصفوفة النقل عن بعد.
“المتعدون على الأرض المقدسة ، يموتون!” كشف حارس البوابة عن غضبه وهو يحدق في شي فنغ . فجأة رفع حارس البوابة يده اليمنى. في اللحظة التالية ، ظهر رمح أسود طويل القامة مثل شي فنغ في يد حارس البوابة. ثم قام اللورد العظيم بتحريك الرمح نحو شي فنغ .
بغض النظر عن كيفية نظر شي فنغ في الموقف ، لم يستطع التفكير في حل لائق. كما أنه لم يكن قادر على الاستفادة من التضاريس لصالحه. على الرغم من أن الممر الذي أتوا منه كان ضيق ، إلا أن حارس بوابة أنوبيس لم يكن كبير لدرجة أنه لا يستطع اتباعهم.
من المسلم به أن الكنز المخبأ وراء لورد عظيم سيكون ثمين . ومع ذلك ، إذا حاول شي فنغ انتزاع اللوح الحجري الذهبي ، بنسبة 99 ٪ سيلقي بحياته بعيداً. لم يكن هذا ببساطة مقايضة جديرة بالاهتمام.
شيوى !
عادة ما يستغرق تنشيط مصفوفة النقل الآني ما يقرب من 20 ثانية. إذا تحرك الشخص الذي قام بتنشيط المصفوفة خلال هذه الفترة ، فسيتم إيقاف تشغيلها تلقائياً.
إذا لم يرغبو في فقد أي معدات ، فيمكنهم إزالة كل شيء كانو يرتدونه حالياً. بهذه الطريقة ، لن تسقط أي من معداتهم. في أسوأ الأحوال ، كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لسقوط عنصر من حقائبهم.
قطع رمح من الضوء الهواء ووصل امام شي فنغ .
لعدم تحمل أي مخاطر ، قاطع شي فنغ سيوفه واستخدمهم لصد الهجوم.
“حركة لحظية!” كانت زهرة الماء تراقب حارس البوابة ، وكان العبوس يملأ وجهها.
عندما رؤية الجميع لاصرار شي فنغ ، لم يكن لديهم خيار سوى التوجه بطاعة نحو مجموعة النقل الآني والاستعداد لمغادرة أرض النجم الساقط.
في اللحظة التي اصطدم فيها رمح الضوء بالسيفين ، أجبر التأثير يدي شي فنغ على الانفصال وأرسله إلى مسافة تزيد عن 20 ياردة.
فوجئت المجموعة التي تقف في مصفوفة النقل عن بعد.
كان كل عضو في أجنحة الصفر موجود على دراية بقوة شي فنغ .
فقط كم كان حارس البوابة مخيف ؟!
حتى في حالته الطبيعية ، يمكنه أن يتعامل مع لورد من نفس المستوى. ومع ذلك ، الآن ، مجرد لمسة من رمح الضوء ، الذي كان أضعف بكثير من الرمح الأسود لحارس البوابة ، قد دفع شي فنغ يطير للخلف .
فقط كم كان حارس البوابة مخيف ؟!
كان حارس بوابة أنوبيس في البداية على بعد 90 ياردة من الفريق . الآن بعد أن كان حارس البوابة على بعد أقل من 40 ياردة من الجميع ، كانت قوته الوحشية معروضة بالكامل.
“هذه هالة قوية.” تحول تعبير رقصة النار إلى قاتم.
“كما هو متوقع من لورد عظيم. على الرغم من أنني أمتلك القوة القتالية للتقدم الثاني، إلا أنها ليست كافية تقريباً “. ابتسم شي فنغ وهو ينظر إلى يديه المخدرتين تماماً.
الآن ، كان لدى شي فنغ فهم عام للقوة القتالية لحارس بوابة أنوبيس.
انبعث هدير منخفض ، مد حارس البوابة يده اليسرى. فجأة ، تكثفت شعلة فضية في كفه.
لولا حقيقة أن صد يمكنه أن ينفي ضرر حارس البوابة ، لكان قد خسر ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة آلاف صحة.
على الرغم من أن ما قالته زهرة الماء كان منطقي ، إلا أن أياً منهم لم يعرف أهمية اللوح الحجري الذهبي تحت حماية اللورد العظيم.
ومع ذلك ، تلقى شي فنغ هجوم حارس البوابة فقط لأنه رغب في اختبار قوته وتقييم القوة القتالية للورد العظيم.
الآن ، كان لدى شي فنغ فهم عام للقوة القتالية لحارس بوابة أنوبيس.
متوسط قوة التقدم الثالث!
كان حارس بوابة أنوبيس في البداية على بعد 90 ياردة من الفريق . الآن بعد أن كان حارس البوابة على بعد أقل من 40 ياردة من الجميع ، كانت قوته الوحشية معروضة بالكامل.
ومع ذلك ، بمجرد أن كانت زهرة الماء على وشك تنشيط مجموعة النقل عن بعد ، تجمدت يدها فجأة حيث بدأ العرق البارد يتساقط على جبهتها.
كان اللورد العظيم سيهزم لاعب من التقدم الثالث مثل الكلب.
بعد كل شيء ، عناصر اللورد العظيم مغرية للغاية. كان هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للورد عظيم من المستوى 25 ، حيث أن معدات المستوى 25 التي أسقطها كانت القوة الأساسية للنقابات المختلفة في الوقت الحالي. إذا تمكنو من الحصول على عنصر ملحمي ، فستتحسن قوة الجماعة ومعنوياتها بشكل ملحوظ.
ومع ذلك ، حتى بعد ضرب شي فنغ ، لم يُظهر حارس البوابة أي علامات على التوقف حيث اتجه نحو النار الراقصة والآخرين.
الهروب من غضب اللورد العظيم سيكون معجزة ، ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.
كان اللورد العظيم و اللورد الأعلى من عوالم مختلفة تماماً.
“المتعدون على الأرض المقدسة ، يموتون!”
انبعث هدير منخفض ، مد حارس البوابة يده اليسرى. فجأة ، تكثفت شعلة فضية في كفه.
في غمضة عين ، نمت الشعلة من حجم قبضة اليد إلى حجم المنزل ، وحتى شي فنغ ، الذي وقف على بعد أكثر من 20 ياردة ، شعر بألم لاذع من درجة الحرارة.
كان اللورد العظيم و اللورد الأعلى من عوالم مختلفة تماماً.
“سوف أطير حارس البوابة أولاً. ركزوا على توقيتكم يا رفاق “.
ضحك شي فنغ بمرارة: “ليس لدينا خيارات حقاً” .
عندما كان شي فنغ على بعد 10 ياردات فقط من اللوح الحجري ، اختفى حارس البوابة فجأة من فوق المذبح قبل الظهور على الفور أمام اللوح الذهبي.
إذا لم يرغبو في فقد أي معدات ، فيمكنهم إزالة كل شيء كانو يرتدونه حالياً. بهذه الطريقة ، لن تسقط أي من معداتهم. في أسوأ الأحوال ، كانت هناك فرصة ضئيلة للغاية لسقوط عنصر من حقائبهم.
مع ذلك ، قام شي فنغ بتنشيط طريق الرياح وانطلق نحو اللوح الذهبي.
