تطور الشارة
كان من الصعب تخيل أن هذه مجرد كريستالة إلهية تالفة .
الفصل 968: تطور الشارة
________________________________________
هذا الكريستال الإلهى قوى جدًا؟!
علاوة على ذلك ، لم يكن تشغيل حصن الحرب سوى واحدة من وظائف نواة تايتن. يمكن أيضًا استخدام نواة تايتن في مدينة أنشأها اللاعب لمحاكاة مدينة تيتان المقدسة.
يمكن لشى فينغ أن ينظر فقط إلى الكريستال الإلهي التالف. لم يستطع حتى تحريك إصبع.
كانت تجربة الدخول بالوضع العادي لـ مدينة تايتن صعبة بالفعل ، أو أكثر ، مثل صعوبة وضع الجحيم في لعبة زنزانة الفريق ال100 شخص واسعة النطاق ، ناهيك عن وضع الوضع الصعب و وضع الجحيم.
يمكن للقوة الإلهية القوية أن تتغلب على الNPCs بالتقدم الخامس.
من المؤكد أنه بعد أن قام شى فينغ بتخزين نواة تايتن داخل الخزانة ، تراجعت الكأس المقدسة عن هالتها و وقعت في سبات.
كان من الصعب تخيل أن هذه مجرد كريستالة إلهية تالفة .
فجأة ، وصل صوت إشعار النظام إلى أذني شى فينغ.
حتى الكريستالة الإلهية الكاملة التي انتزعها سابقًا من وحش التقدم الرابع لم تكن بهذه القوة.
“هل أتركها تستوعبها؟” تردد شى فينغ.
إذا لم يكن في مستودعه ، فقد تكون القوة الإلهية للكريستال الإلهي كافية لشل كل لاعب في البنك ، مما يتسبب في اضطراب مدينة النهر الأبيض.
علاوة على ذلك ، لم يكن تشغيل حصن الحرب سوى واحدة من وظائف نواة تايتن. يمكن أيضًا استخدام نواة تايتن في مدينة أنشأها اللاعب لمحاكاة مدينة تيتان المقدسة.
على الرغم من أن هذه الكريستالة الإلهية التالفة كانت قوية جدًا ، لكنها كانت خروف للذبح أمام الكأس المقدسة. بإمكانها فقط انتظار موتها.
كان الفضة في المرتبة التالية. يمكن لحاملي رمز الدخول الفضي البقاء في المدينة المقدسة لمدة ستة أيام. وبالمثل ، يمكنهم تمديد إقامتهم بسمعة كافية.
ثم أشعت الكأس المقدسة بهالة أرجوانية انتشرت في جميع أنحاء المستودع.
من بين العديد من المكونات اللازمة لبناء حصن حرب ، كان الحصول على مصدر الطاقة هو الأصعب. في الماضي ، تسبب هذا في كثير من المتاعب للعديد من قوى نطاق الإله الرئيسية. علاوة على ذلك ، حتى لو حصلوا على مصدر للطاقة ، فلن ينشطوا حصنهم الحربي بسبب الاستهلاك الهائل للطاقة. ومع ذلك ، لم يكن هناك إنكار للقوة القصوى لحصن الحرب.
أكلت هذه الهالة الأرجوانية كل القوة الإلهية بسرعة ، وسرعان ما أصبح المستودع الخاص لشى فينغ خالى من السحر الإلهي. أما بالنسبة للكريستال الإلهي التالف ، فبالكاد يمكن أن يظل واقفاً على قدميه بينما يكافح بشدة ضد هالة الكأس المقدسة.
كانت تجربة الدخول بالوضع العادي لـ مدينة تايتن صعبة بالفعل ، أو أكثر ، مثل صعوبة وضع الجحيم في لعبة زنزانة الفريق ال100 شخص واسعة النطاق ، ناهيك عن وضع الوضع الصعب و وضع الجحيم.
فجأة ، وصل صوت إشعار النظام إلى أذني شى فينغ.
كان الفضة في المرتبة التالية. يمكن لحاملي رمز الدخول الفضي البقاء في المدينة المقدسة لمدة ستة أيام. وبالمثل ، يمكنهم تمديد إقامتهم بسمعة كافية.
النظام: هل ترغب في السماح للكأس المقدسة بامتصاص نواة تايتن؟
[نواة تايتن] أعظم تحفة للقديسين العشرة لتيتان. إن نواة تايتن قادرة على توفير كمية لا حصر لها من الطاقة. كانت في الأصل بمثابة جوهر قوة قلعة تايتن. ومع ذلك ، فقد تضررت بشدة خلال الحرب بين الآلهة.
“هذه نواة تايتن؟” فاجئ الوحي المفاجئ شى فينغ. و استخدم عيون كلي العلم مرة أخرى لفحص الكريستال الإلهي التالف.
حتى الNPCs من التقدم الخامس سيهرب من حصن الحرب لأن الضربة العشوائية الواحدة منه كافية لإنهاء حياته. ومع ذلك ، فإن تحريك حصن حرب قوى يتطلب مقدارا فلكى من الطاقة. ومن ثم ، يحتاج المرء إلى مصدر طاقة قوي للغاية. و من بين المواد المتاحة في نطاق الإله ، كانت نواة تايتن هى الخيار الأفضل.
[نواة تايتن] أعظم تحفة للقديسين العشرة لتيتان. إن نواة تايتن قادرة على توفير كمية لا حصر لها من الطاقة. كانت في الأصل بمثابة جوهر قوة قلعة تايتن. ومع ذلك ، فقد تضررت بشدة خلال الحرب بين الآلهة.
في النهاية ، بعد التفكير في الأمر ، قرر شى فينغ حجب نواة تايتن عن الكأس المقدسة.
عندما انتهى شى فينغ من قراءة الوصف ، بدا مذهول.
الفصل 968: تطور الشارة
لقد سمع عن هذا العنصر من قبل. يمكن استخدامه لبناء جوهر قوة الحصن الحربية ، وهى أيضًا العنصر الأكثر أهمية في حصن الحرب.
وفقًا للأسطورة ، قامت ثمانية عشر نواة تايتن بتشغيل مدينة تيتان ، مما يمنحها طاقة لا نهائية. في الماضي البعيد ، هاجمت مجموعة كبيرة من آلهة التقدم السادس المدينة المقدسة. لكن في النهاية ، فشل هؤلاء الآلهة. ان المانا الكثيفة في مدينة تيتان وجمعية نمط الحياة العائمة التابعة لها موجودان بسبب كمية الطاقة التي لا نهاية لها.
كان بناء حصن الحرب أصعب بكثير من بناء مدينة لأنه آلة مخصصة للذبح.
حتى الNPCs من التقدم الخامس سيهرب من حصن الحرب لأن الضربة العشوائية الواحدة منه كافية لإنهاء حياته. ومع ذلك ، فإن تحريك حصن حرب قوى يتطلب مقدارا فلكى من الطاقة. ومن ثم ، يحتاج المرء إلى مصدر طاقة قوي للغاية. و من بين المواد المتاحة في نطاق الإله ، كانت نواة تايتن هى الخيار الأفضل.
بما أن رموز الدخول مقسمة حسب الرتب ، يجب أن يكون لشارات المدينة المقدسة رتب أيضًا. فبعد كل شيء ، حصل على شارة المدينة المقدسة من الوضع العادي. فماذا عن تلك التي تم الحصول عليها من الوضع الصعب و وضع الجحيم؟
بالحديث عن حصن الحرب ، رأى شى فينغ واحد في وادى فيسيوس. كما أنه قبل مهمة البحث الفريدة “حصن الفولاذ باروتيا“.
على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى وجود رتبة لشارة المدينة المقدسة ، فقد تم تقسيم الرموز المميزة لمدخل مدينة تيتان إلى رتب.
لقد كاد أن يفقد حياته في محاولة لتزويد القلعة الفولاذية بقلب تايتن.
بالحديث عن حصن الحرب ، رأى شى فينغ واحد في وادى فيسيوس. كما أنه قبل مهمة البحث الفريدة “حصن الفولاذ باروتيا“.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه يمكن أيضًا استخدام قلب تيتان كنواة قوة ، لكنه كان أضعف بكثير من نواة تايتن. تمتلك نواة تايتن القوة الإلهية ، بينما يمتلك قلب تيتان القوة فقط.
يبدو أنني سأضطر إلى البحث عن بلورات إلهية أخرى لاستعادة الكأس المقدسة. تنهد شى فينغ وهو ينظر إلى الكأس المقدسة ، التي تنبعث منها صبغة أرجوانية. لقد أدرك فجأة. بما أن الكأس يمكنها تطوير عنصر ما ، أتسائل عما إذا كان بإمكانها تطوير شارة المدينة المقدسة؟
إذا كان قلب تايتن قوى بما يكفي لتهديد فئات التقدم الخامس ، فإن نواة تايتن قوية بما يكفي لجعل الآلهة تخاف.
كان من الصعب تخيل أن هذه مجرد كريستالة إلهية تالفة .
علاوة على ذلك ، على عكس نواة تايتن ، كانت طاقة قلب تايتن محدودة.
حتى مائة من قلوب تيتان لم تكن قيمة كنواة تايتن.
أكلت هذه الهالة الأرجوانية كل القوة الإلهية بسرعة ، وسرعان ما أصبح المستودع الخاص لشى فينغ خالى من السحر الإلهي. أما بالنسبة للكريستال الإلهي التالف ، فبالكاد يمكن أن يظل واقفاً على قدميه بينما يكافح بشدة ضد هالة الكأس المقدسة.
“هل أتركها تستوعبها؟” تردد شى فينغ.
بما أن رموز الدخول مقسمة حسب الرتب ، يجب أن يكون لشارات المدينة المقدسة رتب أيضًا. فبعد كل شيء ، حصل على شارة المدينة المقدسة من الوضع العادي. فماذا عن تلك التي تم الحصول عليها من الوضع الصعب و وضع الجحيم؟
بالنسبة للنقابة ، فان نواة تايتن عنصر أكثر أهمية من العنصر الأسطوري .
كانت تجربة الدخول بالوضع العادي لـ مدينة تايتن صعبة بالفعل ، أو أكثر ، مثل صعوبة وضع الجحيم في لعبة زنزانة الفريق ال100 شخص واسعة النطاق ، ناهيك عن وضع الوضع الصعب و وضع الجحيم.
من بين العديد من المكونات اللازمة لبناء حصن حرب ، كان الحصول على مصدر الطاقة هو الأصعب. في الماضي ، تسبب هذا في كثير من المتاعب للعديد من قوى نطاق الإله الرئيسية. علاوة على ذلك ، حتى لو حصلوا على مصدر للطاقة ، فلن ينشطوا حصنهم الحربي بسبب الاستهلاك الهائل للطاقة. ومع ذلك ، لم يكن هناك إنكار للقوة القصوى لحصن الحرب.
علاوة على ذلك ، لم يكن تشغيل حصن الحرب سوى واحدة من وظائف نواة تايتن. يمكن أيضًا استخدام نواة تايتن في مدينة أنشأها اللاعب لمحاكاة مدينة تيتان المقدسة.
إذا تمكن لاعب من التقدم الخامس من الدفاع عن مدينة يزيد عدد سكانها عن مليون لاعب ، يمكن لحصن الحرب الدفاع عن ما يقارب من نصف أراضي المملكة. علاوة على ذلك ، فستفعل ذلك بمصدر طاقة محدود وبينما لا يمكن نقلها بسهولة.
علاوة على ذلك ، على عكس نواة تايتن ، كانت طاقة قلب تايتن محدودة.
و الحصول على مصدر طاقة آخر أو إنتاجه كلاها مهمتان بغاية الصعوبة.
سمحت رموز دخوله المصنوعة من الحديد الأسود لحامليها بدخول المدينة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. إذا كان اللاعبون يمتلكون سمعة كافية ، فيمكنهم تمديد إقامتهم.
إذا كان بإمكانه تجهيز حصن الحرب بـ نواة تايتن ، فلن تواجه حصن الحرب أي مشاكل في الدفاع عن مملكة بأكملها. حتى النقابات الخارقة في الماضي لم يكن لديها مثل هذا السلاح من أسلحة الدمار الشامل.
حتى في الماضي ، لم يسمع شى فينغ أبدًا بفريق حصل على الرموز الذهبية ، وتمكن عدد قليل جدًا من الفرق من الحصول على الرموز الفضية ؛ كان معظمهم قد استقروا على رموز الحديد الأسود.
علاوة على ذلك ، لم يكن تشغيل حصن الحرب سوى واحدة من وظائف نواة تايتن. يمكن أيضًا استخدام نواة تايتن في مدينة أنشأها اللاعب لمحاكاة مدينة تيتان المقدسة.
وفقًا للأسطورة ، قامت ثمانية عشر نواة تايتن بتشغيل مدينة تيتان ، مما يمنحها طاقة لا نهائية. في الماضي البعيد ، هاجمت مجموعة كبيرة من آلهة التقدم السادس المدينة المقدسة. لكن في النهاية ، فشل هؤلاء الآلهة. ان المانا الكثيفة في مدينة تيتان وجمعية نمط الحياة العائمة التابعة لها موجودان بسبب كمية الطاقة التي لا نهاية لها.
والرمز الدخول الأعلى مرتبة هو رمز الدخول الذهبي. سمح للاعبين بالبقاء في المدينة المقدسة لمدة تصل إلى عشرة أيام.
لذا يمكن للمرء أن يتخيل مدى قيمة نواة تايتن.
الفصل 968: تطور الشارة
إذا سمح للكأس المقدسة بامتصاص نواة تايتن الآن ، فسيكون من المستحيل تقريبًا الحصول على أخرى في المستقبل. فبعد كل شيء ، اختفى القديسين العشرة لمدينة تايتن منذ فترة طويلة. و لم يعد هناك أحد قادر على إنتاج نواة تايتن آخرى.
بما أن رموز الدخول مقسمة حسب الرتب ، يجب أن يكون لشارات المدينة المقدسة رتب أيضًا. فبعد كل شيء ، حصل على شارة المدينة المقدسة من الوضع العادي. فماذا عن تلك التي تم الحصول عليها من الوضع الصعب و وضع الجحيم؟
في النهاية ، بعد التفكير في الأمر ، قرر شى فينغ حجب نواة تايتن عن الكأس المقدسة.
يبدو أنني سأضطر إلى البحث عن بلورات إلهية أخرى لاستعادة الكأس المقدسة. تنهد شى فينغ وهو ينظر إلى الكأس المقدسة ، التي تنبعث منها صبغة أرجوانية. لقد أدرك فجأة. بما أن الكأس يمكنها تطوير عنصر ما ، أتسائل عما إذا كان بإمكانها تطوير شارة المدينة المقدسة؟
على الرغم من تلف نواة تايتن وعدم إمكانية استخدامها ، فهناك أمل في إصلاحه. فبعد كل شيء ، كان يحمل شعار المدينة المقدسة. و يمكنه دخول مدينة تايتن في أي وقت يريده. بصفتها مسقط رأس نواة تايتن ، يجب أن يتمكن من تعلم كيفية إصلاحها في مدينة تايتن.
في النهاية ، بعد التفكير في الأمر ، قرر شى فينغ حجب نواة تايتن عن الكأس المقدسة.
لمنع الكأس المقدسة من استيعاب نواة تايتن ، قام شى فينغ بتخزين النواة في خزنة أخرى. لم يُسمح لأي شخص بفتح المحفوظات في المستودع الخاص دون موافقة المستخدم. و سيتم أيضًا فصل العناصر الموجودة في هذه الخزائن عن العالم الخارجي.
كانت تجربة الدخول بالوضع العادي لـ مدينة تايتن صعبة بالفعل ، أو أكثر ، مثل صعوبة وضع الجحيم في لعبة زنزانة الفريق ال100 شخص واسعة النطاق ، ناهيك عن وضع الوضع الصعب و وضع الجحيم.
من المؤكد أنه بعد أن قام شى فينغ بتخزين نواة تايتن داخل الخزانة ، تراجعت الكأس المقدسة عن هالتها و وقعت في سبات.
________________________________________
يبدو أنني سأضطر إلى البحث عن بلورات إلهية أخرى لاستعادة الكأس المقدسة. تنهد شى فينغ وهو ينظر إلى الكأس المقدسة ، التي تنبعث منها صبغة أرجوانية. لقد أدرك فجأة. بما أن الكأس يمكنها تطوير عنصر ما ، أتسائل عما إذا كان بإمكانها تطوير شارة المدينة المقدسة؟
عندما انتهى شى فينغ من قراءة الوصف ، بدا مذهول.
على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى وجود رتبة لشارة المدينة المقدسة ، فقد تم تقسيم الرموز المميزة لمدخل مدينة تيتان إلى رتب.
حتى مائة من قلوب تيتان لم تكن قيمة كنواة تايتن.
سمحت رموز دخوله المصنوعة من الحديد الأسود لحامليها بدخول المدينة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. إذا كان اللاعبون يمتلكون سمعة كافية ، فيمكنهم تمديد إقامتهم.
لقد سمع عن هذا العنصر من قبل. يمكن استخدامه لبناء جوهر قوة الحصن الحربية ، وهى أيضًا العنصر الأكثر أهمية في حصن الحرب.
كان الفضة في المرتبة التالية. يمكن لحاملي رمز الدخول الفضي البقاء في المدينة المقدسة لمدة ستة أيام. وبالمثل ، يمكنهم تمديد إقامتهم بسمعة كافية.
كان من الصعب تخيل أن هذه مجرد كريستالة إلهية تالفة .
والرمز الدخول الأعلى مرتبة هو رمز الدخول الذهبي. سمح للاعبين بالبقاء في المدينة المقدسة لمدة تصل إلى عشرة أيام.
يبدو أنني سأضطر إلى البحث عن بلورات إلهية أخرى لاستعادة الكأس المقدسة. تنهد شى فينغ وهو ينظر إلى الكأس المقدسة ، التي تنبعث منها صبغة أرجوانية. لقد أدرك فجأة. بما أن الكأس يمكنها تطوير عنصر ما ، أتسائل عما إذا كان بإمكانها تطوير شارة المدينة المقدسة؟
يعتمد اكتساب اللاعبين المميزين على الصعوبة التي اختاروها عند تحدي تجربة الدخول.
إذا كان قلب تايتن قوى بما يكفي لتهديد فئات التقدم الخامس ، فإن نواة تايتن قوية بما يكفي لجعل الآلهة تخاف.
لم تقتصر تجربة دخول مدينة تايتن على صعوبة واحدة. فقط ، نظرًا لأن فريق شى فينغ كان لا يزال منخفض المستوى للغاية ويتألف فقط من لاعبين من التقدم الأول ، لم يكن لديهم أي خيارات أخرى.
عندما انتهى شى فينغ من قراءة الوصف ، بدا مذهول.
عندما يكون لدى الفريق لاعبين من التقدم الثانى ، ستوفر محاكمة الدخول بالوضع الصعب. و طالما قام اللاعبون بمسح محاكمة الوضع الصعب ، يمكنهم الحصول على الرموز الفضية. و عندما يكون لاعبو التقدم السادس حاضرين في الفريق ، سيتم توفير وضع الجحيم ، والذي يمكن للاعبين من خلاله الحصول على الرموز الذهبية.
كانت تجربة الدخول بالوضع العادي لـ مدينة تايتن صعبة بالفعل ، أو أكثر ، مثل صعوبة وضع الجحيم في لعبة زنزانة الفريق ال100 شخص واسعة النطاق ، ناهيك عن وضع الوضع الصعب و وضع الجحيم.
سمحت رموز دخوله المصنوعة من الحديد الأسود لحامليها بدخول المدينة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. إذا كان اللاعبون يمتلكون سمعة كافية ، فيمكنهم تمديد إقامتهم.
حتى في الماضي ، لم يسمع شى فينغ أبدًا بفريق حصل على الرموز الذهبية ، وتمكن عدد قليل جدًا من الفرق من الحصول على الرموز الفضية ؛ كان معظمهم قد استقروا على رموز الحديد الأسود.
بما أن رموز الدخول مقسمة حسب الرتب ، يجب أن يكون لشارات المدينة المقدسة رتب أيضًا. فبعد كل شيء ، حصل على شارة المدينة المقدسة من الوضع العادي. فماذا عن تلك التي تم الحصول عليها من الوضع الصعب و وضع الجحيم؟
لم تقتصر تجربة دخول مدينة تايتن على صعوبة واحدة. فقط ، نظرًا لأن فريق شى فينغ كان لا يزال منخفض المستوى للغاية ويتألف فقط من لاعبين من التقدم الأول ، لم يكن لديهم أي خيارات أخرى.
بالتفكير حتى هذه النقطة ، لم يستطع شى فينغ سوى النقر على الكأس المقدسة وتحديد مهارة قوة التطور. و اختار شارة المدينة المقدسة كهدف للتطور.
حتى الNPCs من التقدم الخامس سيهرب من حصن الحرب لأن الضربة العشوائية الواحدة منه كافية لإنهاء حياته. ومع ذلك ، فإن تحريك حصن حرب قوى يتطلب مقدارا فلكى من الطاقة. ومن ثم ، يحتاج المرء إلى مصدر طاقة قوي للغاية. و من بين المواد المتاحة في نطاق الإله ، كانت نواة تايتن هى الخيار الأفضل.
________________________________________
يبدو أنني سأضطر إلى البحث عن بلورات إلهية أخرى لاستعادة الكأس المقدسة. تنهد شى فينغ وهو ينظر إلى الكأس المقدسة ، التي تنبعث منها صبغة أرجوانية. لقد أدرك فجأة. بما أن الكأس يمكنها تطوير عنصر ما ، أتسائل عما إذا كان بإمكانها تطوير شارة المدينة المقدسة؟
________________________________________
حتى في الماضي ، لم يسمع شى فينغ أبدًا بفريق حصل على الرموز الذهبية ، وتمكن عدد قليل جدًا من الفرق من الحصول على الرموز الفضية ؛ كان معظمهم قد استقروا على رموز الحديد الأسود.
إذا كان بإمكانه تجهيز حصن الحرب بـ نواة تايتن ، فلن تواجه حصن الحرب أي مشاكل في الدفاع عن مملكة بأكملها. حتى النقابات الخارقة في الماضي لم يكن لديها مثل هذا السلاح من أسلحة الدمار الشامل.
