Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تجسيد أقوى إله سيف 976

قتل مفاجئ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قتل مفاجئ

 

“تحيا الإلهة!”

 

’يا له من خبير مرعب.’ بعد أن تراجعت الثلج اللطيف إلى مسافة آمنة ، لم تستطع تجنب القشعريرة عندما فكرت مرة أخرى في هجوم العاصفة المميته السابق.

الفصل 976 – قتل مفاجئ

على عكس ألعاب الكمبيوتر العادية ، لم تكن المعارك في ألعاب الواقع الافتراضي مختلفة عن المعارك في العالم الحقيقي.

 

بووووم!

بعد استخدام المهارة المحرمة ، زادت سمات وسرعة العاصفة المميته بهامش كبير.

لم يعد لدى الثلج اللطيف الوقت الكافي لتعديل موقفها للدفاع ضد هجمات العاصفة المميته. و في النهاية ، استخدمت [قطع الزوبعة]. و في اللحظة التالية ، تشكلت زوبعة فضية فجأة حولها. و عندما اصطدمت الصور الأربعة اللاحقة لسيف العاصفة المميته العظيم بالزوبعة الفضية ، على الفور تبددوا في العدم. و في هذه الأثناء ، كان على العاصفة المميته أن يأخذ خطوة إلى الوراء ، مما منح الثلج اللطيف فرصة لالتقاط أنفاسها.

مع تضمين تعزيز السرعة من [الأندفاع] ، رأى الجميع فقط الهائج يترك وراءه صورة لاحقة حيث عبر أكثر من عشرة ياردات ووصل امام الثلج اللطيف على الفور.

“هل هذه معركة بين خبراء حقيقيين؟”

“موتِ!”

على عكس ما سبق ، لم يتم قذف العاصفة المميته طائراً هذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يتراجع خطوة واحدة فقط. كما و كلفه تأثير الاصطدام حوالي 100 نقطة صحة فقط. و بالنسبة لـ العاصفة المميته ، الذي استعاد عافيته الكاملة ، كانت هذه الخسارة بالكاد خدش.

صرخ العاصفة المميته ، و ومض بريق متعطش للدماء عبر عينيه. حتى دون انتظار التأثير الخافت للأندفاع حتى يستقر ، رفع سيفه العظيم واستخدم [قطع الرأس].

كانت نتيجة هذه المعركة واضحة للغاية بالفعل. مع تقنيات القتال لـ العاصفة المميته ، حتى لو لم تدخل حالة ضعيفة بعد انتهاء [قديس ضوء النجوم] ، فإنها ستظل تخسر المعركة.

على الرغم من أنه استغرق أقل من نفس من الوقت لإكمال هذه العملية بأكملها ، لكن الثلج اللطيف استطاعت تنشيط مهارة إزالة التحكم ومواجهة هجوم الهائج باستخدام [القطع].

 

عندما لاحظ العاصفة المميته أن الأزواج الثلاثة من الأجنحة المعدنية الفضية خلف الثلج اللطيف بدأت تتلاشى ، واحدة تلو الأخرى ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجهه. ففي هذه اللحظة ، شعر أن قوتها وسرعتها بدأت في التضاؤل.

بووووم!

من ناحية أخرى ، تخلت الثلج اللطيف عن كل قوتها الزائدة وركزت الباقي في هجوم نهائي واحد.

 

 

طارت الشرارات المبهرة بينما دوى ضجيج المعدن عبر أنحاء الغابة بأكملها.

عندما لاحظ العاصفة المميته أن الأزواج الثلاثة من الأجنحة المعدنية الفضية خلف الثلج اللطيف بدأت تتلاشى ، واحدة تلو الأخرى ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجهه. ففي هذه اللحظة ، شعر أن قوتها وسرعتها بدأت في التضاؤل.

على عكس ما سبق ، لم يتم قذف العاصفة المميته طائراً هذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يتراجع خطوة واحدة فقط. كما و كلفه تأثير الاصطدام حوالي 100 نقطة صحة فقط. و بالنسبة لـ العاصفة المميته ، الذي استعاد عافيته الكاملة ، كانت هذه الخسارة بالكاد خدش.

في القاعة الرئيسية ، كان كل ما يمكن لأي شخص رؤيته بين اشتباكات سيوف الثلج اللطيف بيد واحدة وسيف العاصفة المميته العظيم هى صور لاحقة.

على الرغم من أن هجومه قد فشل في القضاء على الثلج اللطيف ، لكن العاصفة المميته لم يهتم. لقد اكتشف منذ فترة طويلة مدى قوة سمات الثلج اللطيف الحالية. و هذا الهجوم الأول مجرد قياس مقدار الاختلاف المتبقي بين سمات قوتهم.

“مفهوم!”

في متابعة سريعة لهجومه ، ومض جسد العاصفة المميته ؛ ثم ظهر بجانب الثلج اللطيف وقام فجأة بأرجحت سيفه العظيم لأعلى ، والسلاح الضخم انزلق مباشرةً الى نقطتها العمياء.

انقسم سيف العاصفة المميته العظيم فجأة إلى أربع صور لاحقة ، و كل واحدة ضربت إحدى نقاط ضعف الثلج اللطيف.

 

نظرًا لأن الثلج اللطيف كانت لا تزال غير معتادة على قوتها المتزايدة ، فقد زعزع الصدام مع العاصفة المميته موقفها. ولهذا ، كان دفاعها مليئ بالثغرات في الوقت الحالي.

هل سأتمكن من فعل ذلك؟

لو وصلت الثلج اللطيف إلى عالم الصقل ، فحتى مع زيادة القوة المفاجئة ، لتمكنت من التحكم فيها بمهارة. و للأسف، لم يكن هذا هو الحال.

“هذه كذبة ، أليس كذلك …؟”

انقسم سيف العاصفة المميته العظيم فجأة إلى أربع صور لاحقة ، و كل واحدة ضربت إحدى نقاط ضعف الثلج اللطيف.

 

لم يعد لدى الثلج اللطيف الوقت الكافي لتعديل موقفها للدفاع ضد هجمات العاصفة المميته. و في النهاية ، استخدمت [قطع الزوبعة]. و في اللحظة التالية ، تشكلت زوبعة فضية فجأة حولها. و عندما اصطدمت الصور الأربعة اللاحقة لسيف العاصفة المميته العظيم بالزوبعة الفضية ، على الفور تبددوا في العدم. و في هذه الأثناء ، كان على العاصفة المميته أن يأخذ خطوة إلى الوراء ، مما منح الثلج اللطيف فرصة لالتقاط أنفاسها.

“تحيا الإلهة!”

’يا له من خبير مرعب.’ بعد أن تراجعت الثلج اللطيف إلى مسافة آمنة ، لم تستطع تجنب القشعريرة عندما فكرت مرة أخرى في هجوم العاصفة المميته السابق.

 

ان الفرق بين معاييرهم القتالية واضح ليراه الجميع.

 

على الرغم من تفوقها في القوة ، لكن العاصفة المميته تمكن دائمًا من الحفاظ على موقفه بعد تلقي هجماتها. علاوة على ذلك ، حتى بعد أن زادت سماته بشكل كبير ، لازال بأمكانه تلقي جميع هجماتها دون فشل، وكذلك شن هجمات من مواقع مختلفة. من ناحية أخرى ، كان الأمر يتطلب منها فقط التعامل مع الزيادة المفاجئة في قوتها ، وهو ما جعل من الصعب للغاية الحفاظ على موقفها بعد مواجهته مباشرةً.

لم يعد لدى الثلج اللطيف الوقت الكافي لتعديل موقفها للدفاع ضد هجمات العاصفة المميته. و في النهاية ، استخدمت [قطع الزوبعة]. و في اللحظة التالية ، تشكلت زوبعة فضية فجأة حولها. و عندما اصطدمت الصور الأربعة اللاحقة لسيف العاصفة المميته العظيم بالزوبعة الفضية ، على الفور تبددوا في العدم. و في هذه الأثناء ، كان على العاصفة المميته أن يأخذ خطوة إلى الوراء ، مما منح الثلج اللطيف فرصة لالتقاط أنفاسها.

على عكس ألعاب الكمبيوتر العادية ، لم تكن المعارك في ألعاب الواقع الافتراضي مختلفة عن المعارك في العالم الحقيقي.

على الرغم من تفوقها في القوة ، لكن العاصفة المميته تمكن دائمًا من الحفاظ على موقفه بعد تلقي هجماتها. علاوة على ذلك ، حتى بعد أن زادت سماته بشكل كبير ، لازال بأمكانه تلقي جميع هجماتها دون فشل، وكذلك شن هجمات من مواقع مختلفة. من ناحية أخرى ، كان الأمر يتطلب منها فقط التعامل مع الزيادة المفاجئة في قوتها ، وهو ما جعل من الصعب للغاية الحفاظ على موقفها بعد مواجهته مباشرةً.

في كثير من الحالات ، يصبح من الصعب للغاية التعامل مع الهجوم الذي يمكن للمرء صده بسهولة وهو في وضع مناسب إذا فقد الشخص موقفه. و هذا صحيح حتى مع الهجمات العادية جدًا.

على الرغم من أن الثلج اللطيف قد صدت العاصفة ، لكن الأخير لم يكن لديه نية لأيقاف هجماته. و هاجمها على الفور مرة أخرى وأطلق وابلًا من الضربات العنيفة.

كانت المعارك بين الخبراء كلها معارك عالية السرعة. و استغرق تقرير النتيجة لحظة واحدة فقط. لذا ففقدان المرء لموقفه في المعركة مسألة قاتلة.

انقسم سيف العاصفة المميته العظيم فجأة إلى أربع صور لاحقة ، و كل واحدة ضربت إحدى نقاط ضعف الثلج اللطيف.

على الرغم من أن الثلج اللطيف قد صدت العاصفة ، لكن الأخير لم يكن لديه نية لأيقاف هجماته. و هاجمها على الفور مرة أخرى وأطلق وابلًا من الضربات العنيفة.

عندما لاحظ العاصفة المميته أن الأزواج الثلاثة من الأجنحة المعدنية الفضية خلف الثلج اللطيف بدأت تتلاشى ، واحدة تلو الأخرى ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجهه. ففي هذه اللحظة ، شعر أن قوتها وسرعتها بدأت في التضاؤل.

في القاعة الرئيسية ، كان كل ما يمكن لأي شخص رؤيته بين اشتباكات سيوف الثلج اللطيف بيد واحدة وسيف العاصفة المميته العظيم هى صور لاحقة.

“موتِ!”

“هل هذه معركة بين خبراء حقيقيين؟”

بووووم!

لبعض الوقت ، توقف اللاعبون في القاعة الرئيسية عن الرمش ، خوفًا من أن تفوتهم اللحظة التي يُحسم فيها النصر والهزيمة.

وبالتالي ، إذا أرادت الثلج اللطيف الفوز ، فعليها أن تظل هادئة كما لم يحدث من قبل. و احتاجت إلى سيطرة أكبر على جسدها. كان عليها أيضًا أن تدفع تركيزها العقلي إلى أقصى حدوده. وهكذا ، عندما بدأ جناحيها في التلاشي ، قامت الثلج اللطيف بقمع قوتها عمدًا لدرجة أنها تمكنت من السيطرة عليها تمامًا. و في هذه الأثناء ، من منظور العاصفة المميته ، بدا الأمر كما لو أن قوة الثلج اللطيف بدأت تتدهور باستمرار.

إذا كان أي لاعب آخر يواجه أيًا من المقاتلين في الوقت الحالي ، على الأرجح ، لكانوا قد سقطوا بالفعل عدة مرات امام هجمات الثلج اللطيف أو العاصفة المميته قبل أن يتمكنوا من الرد.

 

 

داخل غرفة القتال ، على الرغم من أن الثلج اللطيف بدت أنها تتمتع بميزة في كل من السرعة والقوة ، لكنها في الواقع كانت بوضع غير مؤات. و من أجل الحفاظ على موقفها القتالي ، استمرت الثلج اللطيف في التراجع. بخلاف ذلك ، فإنها ستخلق ثغرة يمكن أن يستغلها العاصفة المميته.

في متابعة سريعة لهجومه ، ومض جسد العاصفة المميته ؛ ثم ظهر بجانب الثلج اللطيف وقام فجأة بأرجحت سيفه العظيم لأعلى ، والسلاح الضخم انزلق مباشرةً الى نقطتها العمياء.

مرت الثواني ببطء.

في كثير من الحالات ، يصبح من الصعب للغاية التعامل مع الهجوم الذي يمكن للمرء صده بسهولة وهو في وضع مناسب إذا فقد الشخص موقفه. و هذا صحيح حتى مع الهجمات العادية جدًا.

عندما لاحظ العاصفة المميته أن الأزواج الثلاثة من الأجنحة المعدنية الفضية خلف الثلج اللطيف بدأت تتلاشى ، واحدة تلو الأخرى ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجهه. ففي هذه اللحظة ، شعر أن قوتها وسرعتها بدأت في التضاؤل.

داخل غرفة القتال ، على الرغم من أن الثلج اللطيف بدت أنها تتمتع بميزة في كل من السرعة والقوة ، لكنها في الواقع كانت بوضع غير مؤات. و من أجل الحفاظ على موقفها القتالي ، استمرت الثلج اللطيف في التراجع. بخلاف ذلك ، فإنها ستخلق ثغرة يمكن أن يستغلها العاصفة المميته.

هل سأتمكن من فعل ذلك؟

مرت الثواني ببطء.

نظرت الثلج اللطيف إلى آخر زوج من الأجنحة المتبقية على ظهرها.

 

كانت نتيجة هذه المعركة واضحة للغاية بالفعل. مع تقنيات القتال لـ العاصفة المميته ، حتى لو لم تدخل حالة ضعيفة بعد انتهاء [قديس ضوء النجوم] ، فإنها ستظل تخسر المعركة.

 

ومع ذلك ، لم تكن على استعداد للاستسلام بهذه البساطة.

 

منذ اللحظة التي قام فيها العاصفة المميته بتنشيط المهارة المحرمة من الرتبة الأولى [عودة الحياة] ، عرفت بالفعل مدى قوة الهائج.

“هذه كذبة ، أليس كذلك …؟”

السبب الوحيد الذي جعلها تقاتل بشدة حتى هذه اللحظة هو الضربة الأخيرة!

’يا له من خبير مرعب.’ بعد أن تراجعت الثلج اللطيف إلى مسافة آمنة ، لم تستطع تجنب القشعريرة عندما فكرت مرة أخرى في هجوم العاصفة المميته السابق.

عندما بدأت الأزواج الثلاثة من الأجنحة المعدنية التي تم إنشاؤها بواسطة [قديس ضوء النجوم] في الاختفاء ، لم يكن ذلك تحذير للمستخدم من أن تعزيز سماته على وشك الانتهاء. بدلاً من ذلك ، في اللحظة التي تختفي فيها أزواج الأجنحة الثلاثة ، ستظهر المهارة أخيرًا قوتها الحقيقية ، وتطلق تألقها النهائي.

“ستة ومضات نهائية!”

ومع ذلك ، استمرت هذه القوة النهائية لهجوم واحد فقط.

 

إذا تمكن العاصفة المميته من تفادي هجومها أو صده ، فسيتم تحديد مصيرها.

كانت نتيجة هذه المعركة واضحة للغاية بالفعل. مع تقنيات القتال لـ العاصفة المميته ، حتى لو لم تدخل حالة ضعيفة بعد انتهاء [قديس ضوء النجوم] ، فإنها ستظل تخسر المعركة.

وبالتالي ، إذا أرادت الثلج اللطيف الفوز ، فعليها أن تظل هادئة كما لم يحدث من قبل. و احتاجت إلى سيطرة أكبر على جسدها. كان عليها أيضًا أن تدفع تركيزها العقلي إلى أقصى حدوده. وهكذا ، عندما بدأ جناحيها في التلاشي ، قامت الثلج اللطيف بقمع قوتها عمدًا لدرجة أنها تمكنت من السيطرة عليها تمامًا. و في هذه الأثناء ، من منظور العاصفة المميته ، بدا الأمر كما لو أن قوة الثلج اللطيف بدأت تتدهور باستمرار.

“مفهوم!”

عند رؤية الزوج الأخير من الأجنحة المعدنية يختفي، استخدم العاصفة المميته على الفور مهارة التقدم الأول [قطع الغضب].

من ناحية أخرى ، تخلت الثلج اللطيف عن كل قوتها الزائدة وركزت الباقي في هجوم نهائي واحد.

لم يعمل [قطع الغضب] على زيادة قوة الهجوم فحسب ، بل وسع أيضًا نطاق الهجوم بمقدار خمسة ياردات.

“هُزم؟! هل هُزم العاصفة فعلاً؟! حتى أنه هُزم بينما كانت كل نقابة في مملكة نجم القمر تراقب؟!” عندما رأى الموج المهجور نتيجة المباراة ، ألقى زجاجة دمعة الساحرة ، التي كانت تساوي 5000 نقطة معركة ، على الأرض. “قم بإخطار العاصفة والآخرين على الفور! نظرًا لأنهم أحرجوا شركة بلاك ووتر ، فهم بحاجة إلى تعويض أفعالهم! اجعلهم يفكرون في طريقة للتخلص من الثلج اللطيف بمدينة النهر الأبيض!”

“ستة ومضات نهائية!”

“هذه كذبة ، أليس كذلك …؟”

من ناحية أخرى ، تخلت الثلج اللطيف عن كل قوتها الزائدة وركزت الباقي في هجوم نهائي واحد.

كانت المعارك بين الخبراء كلها معارك عالية السرعة. و استغرق تقرير النتيجة لحظة واحدة فقط. لذا ففقدان المرء لموقفه في المعركة مسألة قاتلة.

أحدث اصطدام السيوف والسيف العظيم وهجًا عميقًا أعقبه دوي مدوي.

مرت الثواني ببطء.

 

مع تبدد الوهج ، تردد صدى ضرب الدرع المعدني في جميع أنحاء الغابة بأكملها – بالإضافة إلى القاعة الرئيسية بأكملها بالكولوسيوم الإلهي.

بينغ … بينغ … بينغ …

حاليًا ، كانت بشرة الثلج اللطيف شاحبة ، وبدت ضعيفة للغاية. من الواضح أنها كانت تعاني من رد فعل عنيف لاستخدام تلك المهارة القوية من قبل. و مع وجودها في مثل هذه الحالة الضعيفة ، حتى مع ردع حراس المدينة ، فقتلها سيكون بمثابة لعبة أطفال لفريق العاصفة المميته المكون من ستة أفراد.

 

نظرت الثلج اللطيف إلى آخر زوج من الأجنحة المتبقية على ظهرها.

مع تبدد الوهج ، تردد صدى ضرب الدرع المعدني في جميع أنحاء الغابة بأكملها – بالإضافة إلى القاعة الرئيسية بأكملها بالكولوسيوم الإلهي.

عند رؤية الزوج الأخير من الأجنحة المعدنية يختفي، استخدم العاصفة المميته على الفور مهارة التقدم الأول [قطع الغضب].

ظهرت خمسة جروح مخترقة درع العاصفة المميته. كما و انخفضت نقاط صحته على الفور إلى الصفر.

ظهرت خمسة جروح مخترقة درع العاصفة المميته. كما و انخفضت نقاط صحته على الفور إلى الصفر.

أما بالنسبة للفائزة في هذه المعركة ، الثلج اللطيف ، فقد بدت بشرتها شاحبة نوعًا ما في الوقت الحالي.

“مفهوم!”

استنفد التركيز الاستثنائي الذي أظهرته في اللحظة الأخيرة قوتها العقلية ، لدرجة أنها كانت على وشك الانهيار. و مع الآثار الجانبية لمهارة [قديس ضوء النجوم] ، بدت ضعيفة للغاية.

أما بالنسبة للفائزة في هذه المعركة ، الثلج اللطيف ، فقد بدت بشرتها شاحبة نوعًا ما في الوقت الحالي.

ومع ذلك ، صاح اللاعبون في القاعة الرئيسية للكولوسيوم الإلهي رداً على هذا المشهد.

وبالتالي ، إذا أرادت الثلج اللطيف الفوز ، فعليها أن تظل هادئة كما لم يحدث من قبل. و احتاجت إلى سيطرة أكبر على جسدها. كان عليها أيضًا أن تدفع تركيزها العقلي إلى أقصى حدوده. وهكذا ، عندما بدأ جناحيها في التلاشي ، قامت الثلج اللطيف بقمع قوتها عمدًا لدرجة أنها تمكنت من السيطرة عليها تمامًا. و في هذه الأثناء ، من منظور العاصفة المميته ، بدا الأمر كما لو أن قوة الثلج اللطيف بدأت تتدهور باستمرار.

 

 

“انتهى؟”

مع نهاية المبارزة ، خرجت كل من الثلج اللطيف و العاصفة المميته من غرفة القتال. نظرًا لاتفاقهم السابق ، حتى لو كان العاصفة المميته متردد ، فلم يعد لديه وجه للبحث عن مشكلة مع شى فينغ في الوقت الحالي. يمكنه فقط أن يشاهد بينما الثلج اللطيف تسير ببطء إلى شى فينغ.

“ماذا حدث في تلك اللحظة !؟ لم أتمكن حتى من رؤية أي شيء! “

 

“فازت الثلج اللطيف ، بهذه البساطة؟”

ان الفرق بين معاييرهم القتالية واضح ليراه الجميع.

“هذه كذبة ، أليس كذلك …؟”

لو وصلت الثلج اللطيف إلى عالم الصقل ، فحتى مع زيادة القوة المفاجئة ، لتمكنت من التحكم فيها بمهارة. و للأسف، لم يكن هذا هو الحال.

“تحيا الإلهة!”

بووووم!

 

 

لم يتمكن الجميع ببساطة من معرفة ما حدث في تلك اللحظة الأخيرة. من الواضح أن العاصفة المميته كان له اليد العليا في ذلك الوقت وكان على وشك إنهاء حياتها ، لكن مثل هذا الانعكاس الصادم قد حدث بالفعل. انقلبت الطاولات فجأة لدرجة أن العاصفة المميته نفسه لم يعرف كيف هزمته …

“ستة ومضات نهائية!”

مع نهاية المبارزة ، خرجت كل من الثلج اللطيف و العاصفة المميته من غرفة القتال. نظرًا لاتفاقهم السابق ، حتى لو كان العاصفة المميته متردد ، فلم يعد لديه وجه للبحث عن مشكلة مع شى فينغ في الوقت الحالي. يمكنه فقط أن يشاهد بينما الثلج اللطيف تسير ببطء إلى شى فينغ.

إذا تمكن العاصفة المميته من تفادي هجومها أو صده ، فسيتم تحديد مصيرها.

“هُزم؟! هل هُزم العاصفة فعلاً؟! حتى أنه هُزم بينما كانت كل نقابة في مملكة نجم القمر تراقب؟!” عندما رأى الموج المهجور نتيجة المباراة ، ألقى زجاجة دمعة الساحرة ، التي كانت تساوي 5000 نقطة معركة ، على الأرض. “قم بإخطار العاصفة والآخرين على الفور! نظرًا لأنهم أحرجوا شركة بلاك ووتر ، فهم بحاجة إلى تعويض أفعالهم! اجعلهم يفكرون في طريقة للتخلص من الثلج اللطيف بمدينة النهر الأبيض!”

ظهرت خمسة جروح مخترقة درع العاصفة المميته. كما و انخفضت نقاط صحته على الفور إلى الصفر.

حاليًا ، كانت بشرة الثلج اللطيف شاحبة ، وبدت ضعيفة للغاية. من الواضح أنها كانت تعاني من رد فعل عنيف لاستخدام تلك المهارة القوية من قبل. و مع وجودها في مثل هذه الحالة الضعيفة ، حتى مع ردع حراس المدينة ، فقتلها سيكون بمثابة لعبة أطفال لفريق العاصفة المميته المكون من ستة أفراد.

أما بالنسبة للفائزة في هذه المعركة ، الثلج اللطيف ، فقد بدت بشرتها شاحبة نوعًا ما في الوقت الحالي.

طالما قتلت شركة بلاك ووتر الثلج اللطيف داخل مدينة النهر الأبيض ، فسيكون بمقدورهم استعادة السمعة التي فقدوها من قبل بضربة واحدة. أما بالنسبة لأعضاء فريق العاصفة المميته الذي سيتم سجنهم من قبل الحراس الNPC ، فذلك لا علاقة له بالموج المهجور.

كانت المعارك بين الخبراء كلها معارك عالية السرعة. و استغرق تقرير النتيجة لحظة واحدة فقط. لذا ففقدان المرء لموقفه في المعركة مسألة قاتلة.

على عكس ما سبق ، لم يتم قذف العاصفة المميته طائراً هذه المرة. بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يتراجع خطوة واحدة فقط. كما و كلفه تأثير الاصطدام حوالي 100 نقطة صحة فقط. و بالنسبة لـ العاصفة المميته ، الذي استعاد عافيته الكاملة ، كانت هذه الخسارة بالكاد خدش.

“مفهوم!”

 

قبل العاصفة المميته التعليمات التي تلقاها دون تردد. و ومض بريق بارد عبر عينيه وهو يوجه نظره نحو شى فينغ والثلج اللطيف ، اللذين كانا يتحادثان مع بعضهما البعض.

 

 

إذا كان أي لاعب آخر يواجه أيًا من المقاتلين في الوقت الحالي ، على الأرجح ، لكانوا قد سقطوا بالفعل عدة مرات امام هجمات الثلج اللطيف أو العاصفة المميته قبل أن يتمكنوا من الرد.

________________________________________

قبل العاصفة المميته التعليمات التي تلقاها دون تردد. و ومض بريق بارد عبر عينيه وهو يوجه نظره نحو شى فينغ والثلج اللطيف ، اللذين كانا يتحادثان مع بعضهما البعض.

 

 

 

عند رؤية الزوج الأخير من الأجنحة المعدنية يختفي، استخدم العاصفة المميته على الفور مهارة التقدم الأول [قطع الغضب].

 

ومع ذلك ، استمرت هذه القوة النهائية لهجوم واحد فقط.

صرخ العاصفة المميته ، و ومض بريق متعطش للدماء عبر عينيه. حتى دون انتظار التأثير الخافت للأندفاع حتى يستقر ، رفع سيفه العظيم واستخدم [قطع الرأس].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط