خبير غامض يشبه الوحش
” ما نوع هذه المهارة؟!” كان كل اللاعبين الذين يشاهدون مذهولين.
الفصل 1447: خبير غامض يشبه الوحش
لقد تخلّصوا جميعاً من خوفهم وانقضّوا على شى فينغ.
ومع ذلك، تشكلت فجأة مجرة من النجوم حول شى فينغ. سحقت هذه النجوم التعويذات والسهام المختلفة عندما اقتربت على بعد 10 ياردات من السياف. بدا الأمر كما لو أن النجوم شكلت حاجزاً سحرياً حول شى فينغ.
ساد الصمت المكان بينما كان كل لاعب يحدق في جثة ريشة الرياح التي لا تتحرك. ورغم أن شى فينغ لم يستخدم أي تقنيات أو مهارات مثيرة للإعجاب، لكن الجميع أصيبوا بالرعب. حتى أنهم نسوا أن يتنفسوا.
“ماذا حدث للتو؟”
حدق الناسك التاسع في شى فينغ بحيرة، وعقله يدور لمعرفة أي خبير في مدينة الرياح الباردة هذا الرجل. أما بالنسبة لاحتمال أن يكون شى فينغ من مكان آخر، فهذا مستحيل عملياً. الطريقة الوحيدة للدخول أو الخروج من منطقة مدينة الرياح الباردة كانت من خلال صدع الثلج، وهي أرض محظورة على اللاعبين.
“نائب زعيم النقابة… هل مات؟”
في العادة، كانوا محظوظين في توجيه هجمات خفية تسببت في ضرر يزيد عن -100 أثناء المبارزات مع هؤلاء MTs، ومع ذلك فقد تلقوا أكثر من -2000 ضرر من هجمات شى فينغ. كان من السهل تخيل مدى فظاعة الضرر الذي قد يسببه الرجل إذا فشلوا في صد هجومه…
“ماذا فعل بالضبط؟!”
لقد ركز فقط على الدفاع للحصول على فكرة أفضل عن معايير القتال لهؤلاء اللاعبين.
…
حتى الفرسان الحراس ومحاربو الدروع فقدوا أكثر من 2000 نقطة حياة، وهم لم يتلقوا الضرر الناتج عن مهاجمة شى فينغ سوى بدروعهم. أما الفئات الأخرى فقد فقدت حوالي 4000 نقطة حياة.
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه بحلول الوقت الذي تفاعلوا فيه، كان ريشة الرياح، الخبير من الدرجة الأولى ونائب زعيم نقابة عائلة بلا نظير، قد مات بالفعل …
هذا هو السبب وراء خوف لاعبي المدينة من عائلة بلا نظير وسلالة سنتوريون. إذا استفزوا أياً من القوتين، فإن حياتهم في مدينة الرياح الباردة ستصبح جحيم حقيقي أو سينتهون تماماً.
“لقد مات…؟”
“ماذا؟ ألا تريدون اللعب بعد الآن؟” هز شى فينغ رأسه وضحك عندما رأى تردد خصومه. “بما أنكم لن تأتي إلي، فسأأتي انا إليكم!”
“هذا مستحيل! نحن نتحدث عن ريشة الرياح! قد لا يكون من بين العشرة الأوائل في مدينة الرياح الباردة، لكنه لا يزال خبير من الدرجة الأولى بين أفضل عشرين! كيف يمكن لخبير مثله أن يموت بهذه السرعة؟! حتى شوكة بلاحياة، الخبير الأول في مدينة الرياح الباردة، لن يتمكن من تحقيق مثل هذا الإنجاز!”
“القائد، هل تعرف من هو هذا الرجل؟”
“هل يمكن أن يكون شوكة بلاحياة؟”
________________________________________
“شوكة بلاحياة هو محارب هائج؛ و هذا الرجل سياف. لا يمكن أن يكون شوكة بلاحياة.”
“لا تخافوا من هذا القمامة! لدينا معالجين لاستعادة نقاط صحتنا! أرفض أن أصدق أن مهارته يمكن أن تدوم إلى الأبد!” صاح أحد أعضاء عائلة بلا نظير في فريقه.
“القائد، هل تعرف من هو هذا الرجل؟”
أربعة آلاف نقطة ضرر من شأنها أن تقلل من نقاط حياة الـMT بمقدار العُشر…
حتى أعضاء سيف الشفق كانوا مندهشين. لقد مات أحد أفضل 20 خبير في مدينة الرياح الباردة بضربة واحدة. إذا انتشرت أخبار هذا الأمر، فستصدم الجميع في المدينة.
طارت كرات النار وسهام الصقيع والسهام نحو شى فينغ من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراقب من مسافة بعيدة، أظلم وجه الناسك التاسع.
حدق الناسك التاسع في شى فينغ بحيرة، وعقله يدور لمعرفة أي خبير في مدينة الرياح الباردة هذا الرجل. أما بالنسبة لاحتمال أن يكون شى فينغ من مكان آخر، فهذا مستحيل عملياً. الطريقة الوحيدة للدخول أو الخروج من منطقة مدينة الرياح الباردة كانت من خلال صدع الثلج، وهي أرض محظورة على اللاعبين.
“سريع جداً!” رفع محارب الدرع درعه بذعر. و في الوقت نفسه، تراجعت قدميه أيضاً دون وعي.
لم يتمكن اللاعبين الحاليين حتى من دخول الخريطة، ناهيك عن عبورها.
هذا هو السبب وراء خوف لاعبي المدينة من عائلة بلا نظير وسلالة سنتوريون. إذا استفزوا أياً من القوتين، فإن حياتهم في مدينة الرياح الباردة ستصبح جحيم حقيقي أو سينتهون تماماً.
حتى الفرسان الحراس ومحاربو الدروع فقدوا أكثر من 2000 نقطة حياة، وهم لم يتلقوا الضرر الناتج عن مهاجمة شى فينغ سوى بدروعهم. أما الفئات الأخرى فقد فقدت حوالي 4000 نقطة حياة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكير الناسك التاسع، لم يتمكن من مطابقة أي من خبراء المدينة مع شى فينغ. حتى نذير التطهير(المفروض ان اسمو صفارة التطهير بس المهم المعني)، أقوى سياف في مدينة الرياح الباردة، كان في الرتبة السادسة فقط. علاوة على ذلك، فأن نذير التطهير امرأة، وليست رجلاً، مما يجعل من المستحيل عليها أن تكون السياف الغامض أمامهم.
“أنا أيضاً لست متأكد. لكن يجب أن تستعد. سنستغل هذه الفرصة للهروب في لحظة”، قال الناسك التاسع في دردشة الفريق بعد التفكير في الموقف لبعض الوقت.
حتى الفرسان الحراس ومحاربو الدروع فقدوا أكثر من 2000 نقطة حياة، وهم لم يتلقوا الضرر الناتج عن مهاجمة شى فينغ سوى بدروعهم. أما الفئات الأخرى فقد فقدت حوالي 4000 نقطة حياة.
الآن بعد أن مات ريشة الرياح، فقد أكثر من 100 خبير من عائلة بلا نظير قائدهم. وبالتالي، كانت لديهم احتمالية عالية للهروب. علاوة على ذلك، كان لديهم خبير مثل شى فينغ ليحافظ على الخط الأمامي، مما زاد من فرص هروبهم.
حتى الفرسان الحراس ومحاربو الدروع فقدوا أكثر من 2000 نقطة حياة، وهم لم يتلقوا الضرر الناتج عن مهاجمة شى فينغ سوى بدروعهم. أما الفئات الأخرى فقد فقدت حوالي 4000 نقطة حياة.
كان لدى ريشة الرياح أكثر من 30000 نقطة حياة. على الرغم من أنه كان عنصري، فإن حقيقة أن شى فينغ قتله دون استخدام المهارات تعني أنه يمكنه قتل الـMT من نفس المستوى بعدة هجمات. إذا كانت سرعة هجوم شى فينغ عالية بما يكفي، فيمكنه حتى القضاء على MT قبل أن يتمكن معالجو العدو من شفائه. طالما لم يتمكن أحد من تثبيت السياف، يمكن لفريقهم الانسحاب بأمان.
فجأة، استيقظ أفراد عائلة بلا نظير من ذهولهم. لقد مات زعيمهم، ومع ذلك ظلوا يحدقون في القاتل بلا تعبير لفترة طويلة…
ختم!
لقد تخلّصوا جميعاً من خوفهم وانقضّوا على شى فينغ.
الفصل 1447: خبير غامض يشبه الوحش
“فلتموت!”
“إنه ليس لاعب! إنه وحش!”
“يا فتي، أنت ميت! هل تجرؤ على قتل نائب زعيم النقابة؟! من اليوم فصاعداً، سنطاردك حتى نهاية العالم!”
ومع ذلك، تشكلت فجأة مجرة من النجوم حول شى فينغ. سحقت هذه النجوم التعويذات والسهام المختلفة عندما اقتربت على بعد 10 ياردات من السياف. بدا الأمر كما لو أن النجوم شكلت حاجزاً سحرياً حول شى فينغ.
هاجم خبراء عائلة بلا نظير شى فينغ. لقد ركزوا بشدة على قتل الوافد الجديد لدرجة أنهم تجاهلوا أعضاء سيف الشفق. لقد فهموا جميعاً أنه إذا وصلت أخبار ما حدث إلى مدينة الرياح الباردة، فيمكنهم توديع حياتهم.
طارت كرات النار وسهام الصقيع والسهام نحو شى فينغ من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراقب من مسافة بعيدة، أظلم وجه الناسك التاسع.
إذا سمحوا لشى فينغ بالهروب بعد قتل ريشة الرياح أمامهم، فما الأمل الذي لديهم في البقاء بمدينة الرياح الباردة؟
طارت كرات النار وسهام الصقيع والسهام نحو شى فينغ من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراقب من مسافة بعيدة، أظلم وجه الناسك التاسع.
طارت كرات النار وسهام الصقيع والسهام نحو شى فينغ من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراقب من مسافة بعيدة، أظلم وجه الناسك التاسع.
سيف السماء!
حتى محارب الدرع مثله لا يستطيع صد هذا العدد الكبير من الهجمات في وقت واحد. سيكون محظوظاً إذا صد 60 أو 70% من الهجمات. إذا أصابته عشرات الهجمات في وقت واحد، فلن يستمر سوى بضع ثواني حتى مع تنشيط جدار الدرع…
ومع ذلك، تشكلت فجأة مجرة من النجوم حول شى فينغ. سحقت هذه النجوم التعويذات والسهام المختلفة عندما اقتربت على بعد 10 ياردات من السياف. بدا الأمر كما لو أن النجوم شكلت حاجزاً سحرياً حول شى فينغ.
بغض النظر عن عدد الهجمات التي طارت نحو شى فينغ، لم تصل أي منها إلى هدفها. في الواقع، لم يقلل القصف حتى من نقاط حياة شى فينغ بنقطة واحدة.
بغض النظر عن عدد الهجمات التي طارت نحو شى فينغ، لم تصل أي منها إلى هدفها. في الواقع، لم يقلل القصف حتى من نقاط حياة شى فينغ بنقطة واحدة.
” ما نوع هذه المهارة؟!” كان كل اللاعبين الذين يشاهدون مذهولين.
بعد ذلك، تقدم شى فينغ وظهر على الفور أمام محارب الدرع بالمستوى 44، وكان السيف المقدس في يده ينزل بسلاسة من زاوية لم يتمكن محارب الدرع من التهرب منها.
في هذه الأثناء، بعد أن نجح شى فينغ في صد الضربة، تحرك العشرات من لاعبي عائلة بلا نظير للهجوم.
فجأة، استيقظ أفراد عائلة بلا نظير من ذهولهم. لقد مات زعيمهم، ومع ذلك ظلوا يحدقون في القاتل بلا تعبير لفترة طويلة…
اندفاع!
“أنا أيضاً لست متأكد. لكن يجب أن تستعد. سنستغل هذه الفرصة للهروب في لحظة”، قال الناسك التاسع في دردشة الفريق بعد التفكير في الموقف لبعض الوقت.
ختم!
حتى أعضاء سيف الشفق كانوا مندهشين. لقد مات أحد أفضل 20 خبير في مدينة الرياح الباردة بضربة واحدة. إذا انتشرت أخبار هذا الأمر، فستصدم الجميع في المدينة.
هجوم الظل!
في العادة، كانوا محظوظين في توجيه هجمات خفية تسببت في ضرر يزيد عن -100 أثناء المبارزات مع هؤلاء MTs، ومع ذلك فقد تلقوا أكثر من -2000 ضرر من هجمات شى فينغ. كان من السهل تخيل مدى فظاعة الضرر الذي قد يسببه الرجل إذا فشلوا في صد هجومه…
ضربة اللهب!
في اللحظة التي التقى فيها شعاع القتل بالدرع المصنف بالذهب الخالص، ترك ندبة في المعدن، وأدى التأثير الناتج إلى إلقاء اللاعب على مسافة تزيد عن اثنتي عشرة ياردة. انخفضت نقاط حياة محارب الدرع بأكثر من 2400.
اصطدمت مهارة تلو الأخرى بمدار سيف شى فينغ.
بينغ… بينغ… بينغ…
“وحش…”
في اللحظة التي واجه فيها لاعبو الأشتباك هؤلاء مدار السيف، طارو إلى الخلف مثل قذائف المدفع. وكاد بعضهم يفقد قبضته على أسلحتهم من التأثير القوي. علاوة على ذلك، فقد لاعبو الأشتباك هؤلاء جزءاً واضحاً من نقاط حياتهم.
حتى الفرسان الحراس ومحاربو الدروع فقدوا أكثر من 2000 نقطة حياة، وهم لم يتلقوا الضرر الناتج عن مهاجمة شى فينغ سوى بدروعهم. أما الفئات الأخرى فقد فقدت حوالي 4000 نقطة حياة.
في العادة، كانوا محظوظين في توجيه هجمات خفية تسببت في ضرر يزيد عن -100 أثناء المبارزات مع هؤلاء MTs، ومع ذلك فقد تلقوا أكثر من -2000 ضرر من هجمات شى فينغ. كان من السهل تخيل مدى فظاعة الضرر الذي قد يسببه الرجل إذا فشلوا في صد هجومه…
أربعة آلاف نقطة ضرر من شأنها أن تقلل من نقاط حياة الـMT بمقدار العُشر…
كان لدى ريشة الرياح أكثر من 30000 نقطة حياة. على الرغم من أنه كان عنصري، فإن حقيقة أن شى فينغ قتله دون استخدام المهارات تعني أنه يمكنه قتل الـMT من نفس المستوى بعدة هجمات. إذا كانت سرعة هجوم شى فينغ عالية بما يكفي، فيمكنه حتى القضاء على MT قبل أن يتمكن معالجو العدو من شفائه. طالما لم يتمكن أحد من تثبيت السياف، يمكن لفريقهم الانسحاب بأمان.
“كيف يمكن هذا؟” كان الناسك التاسع ورفاقه يراقبون، مذهولين.
إذا سمحوا لشى فينغ بالهروب بعد قتل ريشة الرياح أمامهم، فما الأمل الذي لديهم في البقاء بمدينة الرياح الباردة؟
“لا تخافوا من هذا القمامة! لدينا معالجين لاستعادة نقاط صحتنا! أرفض أن أصدق أن مهارته يمكن أن تدوم إلى الأبد!” صاح أحد أعضاء عائلة بلا نظير في فريقه.
أومأ الأعضاء الآخرون برؤوسهم رداً على ذلك. لقد نظروا إلى شى فينغ من على الهامش، منتظرين حتى تنتهي مدة المهارة التي يستخدمها.
“لقد مات…؟”
“ماذا؟ ألا تريدون اللعب بعد الآن؟” هز شى فينغ رأسه وضحك عندما رأى تردد خصومه. “بما أنكم لن تأتي إلي، فسأأتي انا إليكم!”
لقد ركز فقط على الدفاع للحصول على فكرة أفضل عن معايير القتال لهؤلاء اللاعبين.
ختم!
لقد قتل ريشة الرياح على الفور لإثارة الصدمة والخوف بين هؤلاء اللاعبين. والآن بعد أن مات قائد العدو، لم يعد الخبراء المتبقون الذين يزيد عددهم عن 100 خبير أكثر من مجرد مواضيع اختبار لمساعدته على فهم معايير اللاعبين في عالم بلورات الجليد.
في هذه الأثناء، بعد أن نجح شى فينغ في صد الضربة، تحرك العشرات من لاعبي عائلة بلا نظير للهجوم.
بعد ذلك، تقدم شى فينغ وظهر على الفور أمام محارب الدرع بالمستوى 44، وكان السيف المقدس في يده ينزل بسلاسة من زاوية لم يتمكن محارب الدرع من التهرب منها.
ختم!
“سريع جداً!” رفع محارب الدرع درعه بذعر. و في الوقت نفسه، تراجعت قدميه أيضاً دون وعي.
“هذا مستحيل! نحن نتحدث عن ريشة الرياح! قد لا يكون من بين العشرة الأوائل في مدينة الرياح الباردة، لكنه لا يزال خبير من الدرجة الأولى بين أفضل عشرين! كيف يمكن لخبير مثله أن يموت بهذه السرعة؟! حتى شوكة بلاحياة، الخبير الأول في مدينة الرياح الباردة، لن يتمكن من تحقيق مثل هذا الإنجاز!”
في اللحظة التي التقى فيها شعاع القتل بالدرع المصنف بالذهب الخالص، ترك ندبة في المعدن، وأدى التأثير الناتج إلى إلقاء اللاعب على مسافة تزيد عن اثنتي عشرة ياردة. انخفضت نقاط حياة محارب الدرع بأكثر من 2400.
________________________________________
بعد ذلك، لوح شى فينغ بسيفه على الـMTs القريبين. وبدون استثناء، طار كل MTs في الهواء.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكير الناسك التاسع، لم يتمكن من مطابقة أي من خبراء المدينة مع شى فينغ. حتى نذير التطهير(المفروض ان اسمو صفارة التطهير بس المهم المعني)، أقوى سياف في مدينة الرياح الباردة، كان في الرتبة السادسة فقط. علاوة على ذلك، فأن نذير التطهير امرأة، وليست رجلاً، مما يجعل من المستحيل عليها أن تكون السياف الغامض أمامهم.
“وحش…”
“إنه ليس لاعب! إنه وحش!”
“إنه ليس لاعب! إنه وحش!”
في هذه الأثناء، بعد أن نجح شى فينغ في صد الضربة، تحرك العشرات من لاعبي عائلة بلا نظير للهجوم.
كان أفراد عائلة بلا نظير في حالة من الذعر بينما شاهدوا شى فينغ يلقي الMT.
اصطدمت مهارة تلو الأخرى بمدار سيف شى فينغ.
في العادة، كانوا محظوظين في توجيه هجمات خفية تسببت في ضرر يزيد عن -100 أثناء المبارزات مع هؤلاء MTs، ومع ذلك فقد تلقوا أكثر من -2000 ضرر من هجمات شى فينغ. كان من السهل تخيل مدى فظاعة الضرر الذي قد يسببه الرجل إذا فشلوا في صد هجومه…
’يبدو أن لاعبي عالم بلورات الجليد لا يمتلكون معدات أقل جودة فحسب، بل إن معاييرهم القتالية أقل من معايير اللاعبين في نطاق الإله أيضاً.’ بعد الاشتباك مع أعضاء عائلة بلا نظير عدة مرات، اكتسب شى فينغ فهماً عاماً لمعايير قتال هؤلاء اللاعبين. بعد ذلك، طعن شفرة الغوير في الأرض وألقى نظرة على اللاعبين الخائفين أمامه، قائلاً، “انتهت تجربتي! فلنبدأ المعركة الحقيقية!”
لعنة الهاوية!
سيف السماء!
“سريع جداً!” رفع محارب الدرع درعه بذعر. و في الوقت نفسه، تراجعت قدميه أيضاً دون وعي.
فجأة، حاصر ضباب داكن كل لاعب على بعد 30 ياردة من شى فينغ. وبينما حاول هؤلاء اللاعبين تنشيط مهارات إزالة التحكم، نزلت سيوف إلهية لا حصر لها من الأعلى. ثم قام شى فينغ باستدعاء البرق الخاص بـ شعاع القتل، مما تسبب في إحداث ضرر بنسبة 400% لجميع الأعداء في دائرة نصف قطرها 15 ياردة.
بعد ذلك، لوح شى فينغ بسيفه على الـMTs القريبين. وبدون استثناء، طار كل MTs في الهواء.
في غمضة عين، تحول كل لاعب تقريباً ضمن نطاق استدعاء البرق إلى رماد واختفى، تاركين الأسلحة والمعدات متناثرة في جميع أنحاء ساحة المعركة. لم ينجو سوى عدد قليل من الـMTs واللاعبين الذين فروا من دائرة الهجوم…
“نائب زعيم النقابة… هل مات؟”
بغض النظر عن عدد الهجمات التي طارت نحو شى فينغ، لم تصل أي منها إلى هدفها. في الواقع، لم يقلل القصف حتى من نقاط حياة شى فينغ بنقطة واحدة.
________________________________________
لعنة الهاوية!
“هل يمكن أن يكون شوكة بلاحياة؟”
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه بحلول الوقت الذي تفاعلوا فيه، كان ريشة الرياح، الخبير من الدرجة الأولى ونائب زعيم نقابة عائلة بلا نظير، قد مات بالفعل …
اندفاع!
فجأة، استيقظ أفراد عائلة بلا نظير من ذهولهم. لقد مات زعيمهم، ومع ذلك ظلوا يحدقون في القاتل بلا تعبير لفترة طويلة…
اندفاع!
أومأ الأعضاء الآخرون برؤوسهم رداً على ذلك. لقد نظروا إلى شى فينغ من على الهامش، منتظرين حتى تنتهي مدة المهارة التي يستخدمها.
هاجم خبراء عائلة بلا نظير شى فينغ. لقد ركزوا بشدة على قتل الوافد الجديد لدرجة أنهم تجاهلوا أعضاء سيف الشفق. لقد فهموا جميعاً أنه إذا وصلت أخبار ما حدث إلى مدينة الرياح الباردة، فيمكنهم توديع حياتهم.
في غمضة عين، تحول كل لاعب تقريباً ضمن نطاق استدعاء البرق إلى رماد واختفى، تاركين الأسلحة والمعدات متناثرة في جميع أنحاء ساحة المعركة. لم ينجو سوى عدد قليل من الـMTs واللاعبين الذين فروا من دائرة الهجوم…
الآن بعد أن مات ريشة الرياح، فقد أكثر من 100 خبير من عائلة بلا نظير قائدهم. وبالتالي، كانت لديهم احتمالية عالية للهروب. علاوة على ذلك، كان لديهم خبير مثل شى فينغ ليحافظ على الخط الأمامي، مما زاد من فرص هروبهم.
“هذا مستحيل! نحن نتحدث عن ريشة الرياح! قد لا يكون من بين العشرة الأوائل في مدينة الرياح الباردة، لكنه لا يزال خبير من الدرجة الأولى بين أفضل عشرين! كيف يمكن لخبير مثله أن يموت بهذه السرعة؟! حتى شوكة بلاحياة، الخبير الأول في مدينة الرياح الباردة، لن يتمكن من تحقيق مثل هذا الإنجاز!”
