تطور شفرة الغوير
كان عليه أن يعترف مرة أخرى بأن قلب إيكاروس أداة إلهية. بفضل العناية الإلهية، حصل على قطعة من بلورة الجليد من كل ستة أو سبعة لوردات كبار. كما و حصل على قطعة من كل ثلاثة لوردات عظماء قتلهم. لسوء الحظ، كان لدى صدع الثلج عدد محدود من الزعماء الميدانيين برتبة أنهم لورد عظيم .
ولكن من الواضح أن أمله ضاع.
الفصل 1461: تطور شفرة الغوير
بعد مشاهدة المبارزة، أقسم اللاعبين الخبراء الذين ترددوا في الانضمام إلى فريق المغامرين أشورا أنهم سينضمون.
“هل هذه حقاً مبارزة لاعب ضد لاعب في وضع التوازن؟ لماذا أشعر أن هذا الرجل أقوى بكثير من شوكة بلاحياة؟”
ولم يتفاعل الجمهور إلا بعد أن أعلن النظام نتيجة المبارزة.
…
“لقد فاز، بهذه البساطة؟”
“سريع جداً! لم أتمكن حتى من رؤية ما فعله!”
“كثيرين جداً. كثيرين جداً لدرجة أنه لا يمكن إحصائهم،” رد شى فينغ بعد التفكير لثانية.
“هل هذه حقاً مبارزة لاعب ضد لاعب في وضع التوازن؟ لماذا أشعر أن هذا الرجل أقوى بكثير من شوكة بلاحياة؟”
بعد المبارزة، اندفع خبراء مدينة الرياح الباردة نحو مقر إقامة أشورا.
لم يفاجأ معظم الناس بنتيجة المعركة. ففي النهاية، تسبب كل من شى فينغ وشوكة بلاحياة بصداع لنقابات المدينة الكبرى. ولم يكن من المستغرب أن يكتشفوا أن أحدهما كان أقوى من الآخر. بل لقد صُدموا من المعركة نفسها.
مع ذلك، فإن العديد من الخبراء جعلوا من السهل على شى فينغ قتل الزعماء الميدانيين في صدع الثلج بسهولة.
بعد مشاهدة المبارزة، أقسم اللاعبين الخبراء الذين ترددوا في الانضمام إلى فريق المغامرين أشورا أنهم سينضمون.
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
…
بالطبع، لم يكن شوكة بلاحياة الشخص الوحيد الذي يواجه هذا المأزق. فقد واجه الناسك التاسع والخبراء الآخرون نفس المشكلة. ولسوء الحظ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء بسبب القواعد المميزة لعالم بلورات الجليد.
“من هذا الرجل؟” مزق اليأس قلب السماء المُبرقة بينما يشاهد شى فينغ ينزل من الساحة.
لقد كان يأمل أنه حتى لو لم يكن شوكة بلاحياة نداً للسياف، فإن الفارق بينهما لن يكون كبير للغاية.
“أنا خسرت؟”
ولكن من الواضح أن أمله ضاع.
“ليس الآن. لا يزال لدي بعض الأمور التي يجب أن أتعامل معها. بمجرد ان تنتهي، سأقود الخبراء ذوي الرتبة العليا في فريق أشورا للتطور في مكان آخر.” قال شى فينغ وهو يهز رأسه.
حتى الهواة يمكن أن يروا أن شى فينغ وشوكة بلاحياة كانا على مستويات مختلفة تماماً.
كان بإمكان السماء المُبرقة أن يتنبأ بالفعل بأن فريق مغامرين أشورا سيسيطر على مدينة الرياح الباردة في غضون وقت قصير. كان خياره الوحيد هو كبح جماح أعضاء نقابته، وتجنب استفزاز فريق أشورا بينما ينتظر وصول هيكاتي. لم تعد لديه خيارات أخرى.
“القائد مذهل للغاية! أريد أن أرى ما ينوي الموجة الصادمة فعله الآن!” كانت يان يا وأعضاء أشورا الآخرون في غاية السعادة.
…
“القائد مذهل للغاية! أريد أن أرى ما ينوي الموجة الصادمة فعله الآن!” كانت يان يا وأعضاء أشورا الآخرون في غاية السعادة.
حتى الهواة يمكن أن يروا أن شى فينغ وشوكة بلاحياة كانا على مستويات مختلفة تماماً.
لقد شاهدوا شخصياً كيف تحطمت أسطورة شوكة الذي لا تقهر، و ولدت أسطورة جديدة في مدينة الرياح الباردة.
…
يمكن أن يصبح أشورا أحد أفضل فرق المغامرين في عالم بلورات الجليد، ناهيك عن أنه سيصبح حاكم مدينة الرياح الباردة.
“اسألني، وسأجيبك بأفضل ما أستطيع”، عرض شى فينغ.
…
“هل هذه حقاً مبارزة لاعب ضد لاعب في وضع التوازن؟ لماذا أشعر أن هذا الرجل أقوى بكثير من شوكة بلاحياة؟”
أسفل المسرح، كان شوكة بلاحياة يقف بتعبير جامد أثناء قيامته من الموت.
“أنا خسرت؟”
…
لم يستطع سوي أن يتذكر المشهد الأخير من المعركة. على الرغم من أن شى فينغ استغل الفرصة للهجوم بينما كان مذهول، لكنه لم يكن متأكد من أن بإمكانه صد جميع الهجمات العشرة بينما كانت تستهدف نقاطه العمياء حتى لو لم يكن مذهول. حتى مع رماح الحكم، كان ليكون محظوظ لو صد نصف تلك الهجمات.
بالطبع، لم يكن شوكة بلاحياة الشخص الوحيد الذي يواجه هذا المأزق. فقد واجه الناسك التاسع والخبراء الآخرون نفس المشكلة. ولسوء الحظ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء بسبب القواعد المميزة لعالم بلورات الجليد.
في النهاية، لم يتغير شيء، سيموت بكل الأحوال.
على الرغم من أن شى فينغ حقق هدفه، لكنه لم يسارع إلى تسليم مهمته. بل ذهب إلى مكان مهجور وأخرج شفرة الغوير. ثم حاول تطوير السلاح السحري باستخدام بلورات الجليد الأبدية.
أدرك الآن أنه، بصرف النظر عن السمات الأساسية ومعايير القتال الأدني، لم يكن لديه حتى خبرة قتالية كافية للوقوف ضد شى فينغ. كان لدى الرجل نوع من الخبرة القتالية التي تأتي فقط من المخاطرة بحياته في معركة تلو الأخرى.
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
بعد أخذ عدة أنفاس عميقة، اقترب شوكة بلاحياة من شى فينغ.
لقد كان يأمل أنه حتى لو لم يكن شوكة بلاحياة نداً للسياف، فإن الفارق بينهما لن يكون كبير للغاية.
“أقبل هزيمتي بصدق. سألتزم بوعدي وأنضم إلى فريق أشورا. ومع ذلك، أود أن أسألك عن شيء. بالطبع، يمكنك أيضاً رفض الإجابة،” قال شوكة بلاحياة.
كان عليه أن يعترف مرة أخرى بأن قلب إيكاروس أداة إلهية. بفضل العناية الإلهية، حصل على قطعة من بلورة الجليد من كل ستة أو سبعة لوردات كبار. كما و حصل على قطعة من كل ثلاثة لوردات عظماء قتلهم. لسوء الحظ، كان لدى صدع الثلج عدد محدود من الزعماء الميدانيين برتبة أنهم لورد عظيم .
“اسألني، وسأجيبك بأفضل ما أستطيع”، عرض شى فينغ.
“إذا لم أكن مخطئاً، فيجب أن تكون… لاعب من منطقة أخرى، أليس كذلك؟” سأل شوكة بلاحياة، مع لمحة من الحماسة تلون صوته.
“هذا صحيح. أنا لست من منطقة مدينة الرياح الباردة،” اعترف شى فينغ، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء الحقيقة.
الآن بعد أن انضم شوكة بلاحياة رسمياً إلى فريق أشورا، كان من الأفضل أن يتعلم التقنية في أسرع وقت ممكن.
كان من السهل التوصل إلى هذا الاستنتاج إذا راقبه المرء بعناية. فقد تم إطلاق نطاق الإله منذ بعض الوقت، وكان الخبراء القادرين على أن يصبحوا مشهورين , مشهورين بالفعل. حتى لو لم يكونوا مشهورين جداً، فيجب أن تكون هناك بعض الأخبار عن إنجازاتهم. لم يكن من الممكن أن يظهر خبير غير معروف وقوي إلى هذا الحد من العدم.
“أحتاج إلى جمع عدد كافي من شظايا بلورات الجليد. كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل. وفقط الوحوش الزعماء في صدع الثلج، من رتبة اللورد الكبير وأعلي، لديهم فرصة لإسقاطها.” أوضح شى فينغ.
وكان التفسير الوحيد هو أنه جاء من منطقة أخرى.
كانت كفاءة طحنهم أعلى بكثير مما يمكن لشى فينغ تحقيقه بمفرده .
إذا تم اكتشاف وصول لاعب عادي من منطقة أخرى، فقد يتسبب ذلك في الكثير من المتاعب للاعب. ومع ذلك، لم يكن شى فينغ قلقاً. لم يكن لدى مدينة الرياح الباردة لاعب يجرؤ على ان يسبب له أي مشاكل.
لم يفاجأ معظم الناس بنتيجة المعركة. ففي النهاية، تسبب كل من شى فينغ وشوكة بلاحياة بصداع لنقابات المدينة الكبرى. ولم يكن من المستغرب أن يكتشفوا أن أحدهما كان أقوى من الآخر. بل لقد صُدموا من المعركة نفسها.
“كنت أعلم ذلك!” سأل شوكة بلاحياة بلهفة، “هل يوجد الكثير من الخبراء من حيث أتيت؟”
“كثيرين جداً. كثيرين جداً لدرجة أنه لا يمكن إحصائهم،” رد شى فينغ بعد التفكير لثانية.
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
أدرك شى فينغ ما كان شوكة بلاحياة يحاول قوله. ببساطة، أراد المحارب الهائج أن يعرف ما إذا كان هناك الكثير من الخبراء الأقوى منه. في الواقع، كان شوكة بلاحياة خبيراً في عالم الصقل. ومع ذلك، كان يفتقر إلى الخبرة القتالية. لم يكن هناك ما يكفي من الخبراء في مدينة الرياح الباردة للقتال معهم. ونتيجة لذلك، كان أسلوبه القتالي بسيط. على الرغم من أنه كان فعال ضد اللاعبين الأضعف، لكن الخبراء من نفس المستوي يمكنهم بسهولة التغلب على هجماته.
الآن بعد أن انضم شوكة بلاحياة رسمياً إلى فريق أشورا، كان من الأفضل أن يتعلم التقنية في أسرع وقت ممكن.
بالطبع، لم يكن شوكة بلاحياة الشخص الوحيد الذي يواجه هذا المأزق. فقد واجه الناسك التاسع والخبراء الآخرون نفس المشكلة. ولسوء الحظ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء بسبب القواعد المميزة لعالم بلورات الجليد.
“سريع جداً! لم أتمكن حتى من رؤية ما فعله!”
لحسن الحظ، إذا تم تدريب شوكة بلاحياة والآخرين بشكل صحيح، فيمكنهم زيادة قوتهم في فترة قصيرة.
يمكن أن يصبح أشورا أحد أفضل فرق المغامرين في عالم بلورات الجليد، ناهيك عن أنه سيصبح حاكم مدينة الرياح الباردة.
في الوقت الحالي، كانت أجنحة الصفر تتوسع على جبهتين. ورغم أن النقابة بدت قوية ظاهرياً، لكنها كانت تفتقر بشدة إلى الخبراء. وسيكون تجنيد شوكة بلاحياة وهؤلاء الخبراء الآخرين مفيد للغاية.
“هل هذه حقاً مبارزة لاعب ضد لاعب في وضع التوازن؟ لماذا أشعر أن هذا الرجل أقوى بكثير من شوكة بلاحياة؟”
“إذن، هل يمكنك اصطحابي إلى هناك؟ أعدك بأنني سأكرس نفسي بالكامل لفريق مغامرين أشورا؛ لن أنضم إلى أي قوة أخرى.” عند سماع كلمات شى فينغ، اشتعلت روح القتال في عيون شوكة بلاحياة. أراد الخروج من عالم بلورات الجليد ومواجهة هؤلاء الخبراء في أقرب وقت ممكن.
“أتمنى أن ينجح هذا.”
“ليس الآن. لا يزال لدي بعض الأمور التي يجب أن أتعامل معها. بمجرد ان تنتهي، سأقود الخبراء ذوي الرتبة العليا في فريق أشورا للتطور في مكان آخر.” قال شى فينغ وهو يهز رأسه.
في الواقع، كان يريد مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن أيضاً، لكنه لم يتمكن من العودة إلى نطاق الإله حتى يجمع بلورات الجليد الأبدية. ولسوء الحظ، لم يكن لديه فريق قوي بما يكفي لمداهمة ضريح صدع الثلج القديم بعد.
لقد كان يأمل أنه حتى لو لم يكن شوكة بلاحياة نداً للسياف، فإن الفارق بينهما لن يكون كبير للغاية.
“سنغادر بمجرد الانتهاء من مهمتك؟” ازدادت حماسة شوكة بلاحياة. “أيها القائد، أخبرني فقط بما تحتاجه. سينجز فريقي المهمة نيابة عنك!”
من الجانب المشرق، بما أنه لم يكن أحد قد مسح صدع الثلج بعد، فقد كان هناك الكثير من الزعماء المتاحين في الأرض المحظورة. وكان معدل ظهورهم سريع بشكل لا يصدق أيضاً. ونتيجة لذلك، ظل شى فينغ يذبح الزعماء باستمرار.
“أحتاج إلى جمع عدد كافي من شظايا بلورات الجليد. كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل. وفقط الوحوش الزعماء في صدع الثلج، من رتبة اللورد الكبير وأعلي، لديهم فرصة لإسقاطها.” أوضح شى فينغ.
…
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
“القائد مذهل للغاية! أريد أن أرى ما ينوي الموجة الصادمة فعله الآن!” كانت يان يا وأعضاء أشورا الآخرون في غاية السعادة.
“انتظر لحظة. قبل أن تذهب، ألقي نظرة على هذه.” اوقف شى فينغ الهائج غير الصبور. أولاً، أضاف شوكة بلاحياة كصديق. ثم أرسل للرجل مقطع فيديو تعليمي لخطوات الفراغ. “هذا مجرد مقطع تعليمي. كم ستتعلم منه يعتمد عليك.”
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
كانت خطوات الفراغ تقنية متقدمة لحركات القدم، علمها شى فينغ لأعضاء أجنحة الصفر الأساسيين. حتى لو فشل اللاعب في تعلم التقنية بالكامل، فيمكنه أن يصبح أقوى من خلال دراستها.
…
الآن بعد أن انضم شوكة بلاحياة رسمياً إلى فريق أشورا، كان من الأفضل أن يتعلم التقنية في أسرع وقت ممكن.
“اسألني، وسأجيبك بأفضل ما أستطيع”، عرض شى فينغ.
“هذا…” حدق شوكة بلاحياة بصدمة وهو يشاهد الفيديو التعليمي. لم يتوقع أبداً أن يقدم شى فينغ هذه التقنية بهذه اللامبالاة. شعر قلبه بالدافء، وازداد احترامه لهذا السياف.
كانت كفاءة طحنهم أعلى بكثير مما يمكن لشى فينغ تحقيقه بمفرده .
بعد المبارزة، اندفع خبراء مدينة الرياح الباردة نحو مقر إقامة أشورا.
في غضون ساعات قليلة، تجاوز عدد أعضاء فريق أشورا 5000. ورغم أن نحو 1000 فقط منهم أعضاء رسميين، فقد أصبح الباقين أعضاء احتياطيين.
لم يستطع سوي أن يتذكر المشهد الأخير من المعركة. على الرغم من أن شى فينغ استغل الفرصة للهجوم بينما كان مذهول، لكنه لم يكن متأكد من أن بإمكانه صد جميع الهجمات العشرة بينما كانت تستهدف نقاطه العمياء حتى لو لم يكن مذهول. حتى مع رماح الحكم، كان ليكون محظوظ لو صد نصف تلك الهجمات.
مع ذلك، فإن العديد من الخبراء جعلوا من السهل على شى فينغ قتل الزعماء الميدانيين في صدع الثلج بسهولة.
أدرك شى فينغ ما كان شوكة بلاحياة يحاول قوله. ببساطة، أراد المحارب الهائج أن يعرف ما إذا كان هناك الكثير من الخبراء الأقوى منه. في الواقع، كان شوكة بلاحياة خبيراً في عالم الصقل. ومع ذلك، كان يفتقر إلى الخبرة القتالية. لم يكن هناك ما يكفي من الخبراء في مدينة الرياح الباردة للقتال معهم. ونتيجة لذلك، كان أسلوبه القتالي بسيط. على الرغم من أنه كان فعال ضد اللاعبين الأضعف، لكن الخبراء من نفس المستوي يمكنهم بسهولة التغلب على هجماته.
قام بتقسيم أعضاء أشورا البالغ عددهم 5000 إلى فرق مكونة من 50 لاعب وأرسل الفرق إلى مواقع مختلفة من صدع الثلج. كان على أي فريق يواجه لورد كبير أو زعيم أعلى أن يتصل به على الفور. بهذه الطريقة، يمكنه استخدام [حركة الفضاء] لنقل شوكة بلاحياة والناسك التاسع والآخرين للمساعدة.
بعد مشاهدة المبارزة، أقسم اللاعبين الخبراء الذين ترددوا في الانضمام إلى فريق المغامرين أشورا أنهم سينضمون.
كانت كفاءة طحنهم أعلى بكثير مما يمكن لشى فينغ تحقيقه بمفرده .
“هذا صحيح. أنا لست من منطقة مدينة الرياح الباردة،” اعترف شى فينغ، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء الحقيقة.
بالإضافة إلى ذلك، قام بتنشيط العناية الإلهية قبل توجيه الضربة النهائية، مستخدماً المهارة لزيادة معدل إسقاط شظايا بلورة الجليد.
في النهاية، لم يتغير شيء، سيموت بكل الأحوال.
كان عليه أن يعترف مرة أخرى بأن قلب إيكاروس أداة إلهية. بفضل العناية الإلهية، حصل على قطعة من بلورة الجليد من كل ستة أو سبعة لوردات كبار. كما و حصل على قطعة من كل ثلاثة لوردات عظماء قتلهم. لسوء الحظ، كان لدى صدع الثلج عدد محدود من الزعماء الميدانيين برتبة أنهم لورد عظيم .
ولكن من الواضح أن أمله ضاع.
من الجانب المشرق، بما أنه لم يكن أحد قد مسح صدع الثلج بعد، فقد كان هناك الكثير من الزعماء المتاحين في الأرض المحظورة. وكان معدل ظهورهم سريع بشكل لا يصدق أيضاً. ونتيجة لذلك، ظل شى فينغ يذبح الزعماء باستمرار.
لم يجمع شى فينغ 100 قطعة من بلورات الجليد سوى بعد ثلاثة أيام من الطحن. وبالاعتماد على العناية الإلهية، قام بتحويل تلك القطع المائة إلى 10 بلورات جليد أبدية.
…
خلال هذه الفترة، ارتفع شى فينغ أيضاً من المستوى 57 إلى المستوى 58. و بطبيعة الحال، ارتفعت مستويات شوكة بلاحياة والآخرين بشكل كبير، حيث ارتفعوا من المستوى 45 إلى المستوى 48 في ثلاثة أيام فقط، متقدمين كثيراً على خبراء مدينة الرياح الباردة الآخرين.
“سنغادر بمجرد الانتهاء من مهمتك؟” ازدادت حماسة شوكة بلاحياة. “أيها القائد، أخبرني فقط بما تحتاجه. سينجز فريقي المهمة نيابة عنك!”
على الرغم من أن شى فينغ حقق هدفه، لكنه لم يسارع إلى تسليم مهمته. بل ذهب إلى مكان مهجور وأخرج شفرة الغوير. ثم حاول تطوير السلاح السحري باستخدام بلورات الجليد الأبدية.
“أتمنى أن ينجح هذا.”
“أتمنى أن ينجح هذا.”
كان بإمكان السماء المُبرقة أن يتنبأ بالفعل بأن فريق مغامرين أشورا سيسيطر على مدينة الرياح الباردة في غضون وقت قصير. كان خياره الوحيد هو كبح جماح أعضاء نقابته، وتجنب استفزاز فريق أشورا بينما ينتظر وصول هيكاتي. لم تعد لديه خيارات أخرى.
تنفس شى فينغ بعمق ثم ضغط على زر “التطور” الموجود على لوحة سمات شفرة الغوير. واختار بلورات الجليد الأبدية كمواد للتطور.
بالإضافة إلى ذلك، قام بتنشيط العناية الإلهية قبل توجيه الضربة النهائية، مستخدماً المهارة لزيادة معدل إسقاط شظايا بلورة الجليد.
“سنغادر بمجرد الانتهاء من مهمتك؟” ازدادت حماسة شوكة بلاحياة. “أيها القائد، أخبرني فقط بما تحتاجه. سينجز فريقي المهمة نيابة عنك!”
________________________________________
من الجانب المشرق، بما أنه لم يكن أحد قد مسح صدع الثلج بعد، فقد كان هناك الكثير من الزعماء المتاحين في الأرض المحظورة. وكان معدل ظهورهم سريع بشكل لا يصدق أيضاً. ونتيجة لذلك، ظل شى فينغ يذبح الزعماء باستمرار.
الفصول بدعم من Tlovl
مع ذلك، فإن العديد من الخبراء جعلوا من السهل على شى فينغ قتل الزعماء الميدانيين في صدع الثلج بسهولة.
بعد المبارزة، اندفع خبراء مدينة الرياح الباردة نحو مقر إقامة أشورا.
بعد أخذ عدة أنفاس عميقة، اقترب شوكة بلاحياة من شى فينغ.
“من هذا الرجل؟” مزق اليأس قلب السماء المُبرقة بينما يشاهد شى فينغ ينزل من الساحة.
أدرك الآن أنه، بصرف النظر عن السمات الأساسية ومعايير القتال الأدني، لم يكن لديه حتى خبرة قتالية كافية للوقوف ضد شى فينغ. كان لدى الرجل نوع من الخبرة القتالية التي تأتي فقط من المخاطرة بحياته في معركة تلو الأخرى.
“انتظر لحظة. قبل أن تذهب، ألقي نظرة على هذه.” اوقف شى فينغ الهائج غير الصبور. أولاً، أضاف شوكة بلاحياة كصديق. ثم أرسل للرجل مقطع فيديو تعليمي لخطوات الفراغ. “هذا مجرد مقطع تعليمي. كم ستتعلم منه يعتمد عليك.”
“مفهوم. سأقود فريق وأقتل هؤلاء الزعماء على الفور.” أومأ شوكة بلاحياة برأسه، واستدار للاستعداد للمغادرة.
________________________________________
“انتظر لحظة. قبل أن تذهب، ألقي نظرة على هذه.” اوقف شى فينغ الهائج غير الصبور. أولاً، أضاف شوكة بلاحياة كصديق. ثم أرسل للرجل مقطع فيديو تعليمي لخطوات الفراغ. “هذا مجرد مقطع تعليمي. كم ستتعلم منه يعتمد عليك.”
في الوقت الحالي، كانت أجنحة الصفر تتوسع على جبهتين. ورغم أن النقابة بدت قوية ظاهرياً، لكنها كانت تفتقر بشدة إلى الخبراء. وسيكون تجنيد شوكة بلاحياة وهؤلاء الخبراء الآخرين مفيد للغاية.
