وصول التعزيزات
“تعزيزات؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ماذا لو وجدوا تعزيزات؟ إذا حاولوا الاغارة علي معسكر، فسنتجاهل الأبراج ونهاجم فريق غارتهم. أريد أن أرى كيف يخططون للسيطرة عاي معسكر وحوش بلاعبين ميتين! أخبر كشافينا بمواصلة مراقبتهم الآن. أبلغني إذا تحرك أي شخص.”
الفصل 1505: وصول التعزيزات القوية
…
جزيرة العاصفة، معسكر الآورك:
كان الآورك المدرعين من المستوى 55 وما فوق يراقبون المخيم باستمرار، وكان كل منهم يحمل رمحاً وقوساً معلقاً على كتفه. وكان هناك أيضاً أربعة آورك يراقبون كل برج من أبراج المراقبة العشرة، وكانوا أيضاً يديرون المنجنيق المثبت، على استعداد لمساعدة الدوريات في أي لحظة.
كان الآورك المدرعين من المستوى 55 وما فوق يراقبون المخيم باستمرار، وكان كل منهم يحمل رمحاً وقوساً معلقاً على كتفه. وكان هناك أيضاً أربعة آورك يراقبون كل برج من أبراج المراقبة العشرة، وكانوا أيضاً يديرون المنجنيق المثبت، على استعداد لمساعدة الدوريات في أي لحظة.
“تنين القتال، أنت ومجموعتك ستدمرون برج المراقبة هذا. اما الباقي، فانتشروا؛ لا تقفوا بالقرب من بعضكم البعض كثيراً! احذروا من الانجراف إلى مناطق ضرر المنجنيق!” أمر إمبراطور التسعة تنانين وهو يشاهد المنجنيق يطلق النار على فريقه.
“اطمئن يا زعيم النقابة! حتى الاستيلاء على معسكرين أو ثلاثة لن يكون مشكلة، ناهيك عن واحد!” أعلن ظل السيف بثقة.
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
إن نيران المقذوفات قادرة على قتل أي لاعب تصيبه على الفور، حتى اللاعبين الذين يستخدمون مهارات انقاذ للحياة.
“استرخي، الأشخاص الذين جلبتهم أقوياء جداً”، طمأن شى فينغ العنقاء رين.
ولكي ينجح الفريق، يتعين عليه تجنب هجمات المنجنيق طوال المعركة.
“الأخت الكبرى راين، لقد تلقيت للتو تقريراً يفيد بأن المعبد المقدس، وذئاب المعركة، والمعجزة، وعودة الملك، وجناح التعسة سماوات قد استولوا على معسكراتهم الأولى للوحوش ويستعدون لشن غارة على المعسكر الثاني. إذا لم نسرع، فسيكون الأوان قد فات لفعل أي شيء.” قالت العنقاء الزرقاء بقلق.
على الرغم من بدء هذه الغارة منذ أكثر من ساعة، لكنهم لم يتمكنوا بعد من القضاء على الآورك في محيط المعسكر.
“تنين القتال، أنت ومجموعتك ستدمرون برج المراقبة هذا. اما الباقي، فانتشروا؛ لا تقفوا بالقرب من بعضكم البعض كثيراً! احذروا من الانجراف إلى مناطق ضرر المنجنيق!” أمر إمبراطور التسعة تنانين وهو يشاهد المنجنيق يطلق النار على فريقه.
” زعيم الجناح, لقد أرسلت العنقاء رين 20 لاعب إلى برج الجرف. من الواضح أنهم يخططون لشيء ما. هل يجب أن نضغط على فريقها؟” أفاد تنين الدم.
ولكي ينجح الفريق، يتعين عليه تجنب هجمات المنجنيق طوال المعركة.
“هل بدأوا التحرك أخيراً؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ما الوضع في برج الجرف؟”
“هذا طبيعي. فبعد كل شيء، وضعنا الحالي يعتبر مشكلة كبيرة”، قال شى فينغ بلا مبالاة. “عندما نصل، تأكد من بذل قصارى جهدك.”
كانت غارة معسكر الوحوش أكثر صعوبة مما توقع. حتى بعد الاندماج مع فريق المعجزة وتسليحهم بخمس مجموعات من تعزيزات البرج، ما زالوا يواجهون صعوبة. وغني عن القول أن فريق العنقاء رين، الذي كان يسيطر على ثلاثة أبراج فقط، سيعاني أكثر في تحديهم للمعسكرات.
ولكي ينجح الفريق، يتعين عليه تجنب هجمات المنجنيق طوال المعركة.
إذا أرسلت العنقاء رين وأجنحة الصفر فريق مكون من 100 لاعب لمداهمة معسكر، فيمكنه نصب كمين للأبراج. علاوة على ذلك، عرضت المعجزة إرسال تعزيزات إذا حاولوا سرقة أبراجها. و مع هذا التطور، قد يتمكن من الاستيلاء على الأبراج الثلاثة لنفسه، مما يجعل كل جهود العنقاء رين وأجنحة الصفر بلا فائدة.
“لا يبدو أن هناك أي حركة في برج الجرف حتى الآن. ومع ذلك، هناك شيء غريب”، قال تنين الدم. “بناءً على تقارير جواسيسنا، يبدو أن أجنحة الصفر قد وجدت طريقة لجلب التعزيزات. ولكن حتى الآن، لا نعرف أي قوة عظمى وافقت على التعاون مع فريقهم.”
كانت القوى العظمى الأخرى تراقب الموقف عن كثب أيضاً. لم يتوقعوا أن يكون إمبراطور التسعة تنانين قاسياً إلى هذا الحد.
“تعزيزات؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ماذا لو وجدوا تعزيزات؟ إذا حاولوا الاغارة علي معسكر، فسنتجاهل الأبراج ونهاجم فريق غارتهم. أريد أن أرى كيف يخططون للسيطرة عاي معسكر وحوش بلاعبين ميتين! أخبر كشافينا بمواصلة مراقبتهم الآن. أبلغني إذا تحرك أي شخص.”
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
الهجوم على برج قديم محفوف بالمخاطر بشكل لا يصدق. وخصوصاً إذا كان فريق العنقاء رين قد عثر على تعزيزات بالفعل. ومع ذلك، فإن نصب كمين لفريق غارة خارج نطاق الأبراج سيكون أمر سهل.
إذا أرسلت العنقاء رين وأجنحة الصفر فريق مكون من 100 لاعب لمداهمة معسكر، فيمكنه نصب كمين للأبراج. علاوة على ذلك، عرضت المعجزة إرسال تعزيزات إذا حاولوا سرقة أبراجها. و مع هذا التطور، قد يتمكن من الاستيلاء على الأبراج الثلاثة لنفسه، مما يجعل كل جهود العنقاء رين وأجنحة الصفر بلا فائدة.
بدون تعزيزات الأبراج، سيكون القضاء على فريق العنقاء رين أمر سهل. حتى لو فشل في القضاء على فريق الغارة التابع لـ العنقاء رين، فإن التخلص من بضع عشرات من اللاعبين سيكون أكثر من كافِ لتدمير فرص العنقاء رين في تأمين معسكر وحوش.
الهجوم على برج قديم محفوف بالمخاطر بشكل لا يصدق. وخصوصاً إذا كان فريق العنقاء رين قد عثر على تعزيزات بالفعل. ومع ذلك، فإن نصب كمين لفريق غارة خارج نطاق الأبراج سيكون أمر سهل.
“مفهوم!” ابتسم تنين الدم تلقائياً عندما سمع هذا. في الواقع، كان يأمل حتى أن تجد العنقاء رين و أجنحة الصفر تعزيزات حقاً. بهذه الطريقة، يمكنهم هزيمة فريق العنقاء رين و أجنحة الصفر بفخر واستعادة سمعتهم المفقودة.
“تسعة وأربعون؟” في البداية، احتفلت العنقاء رين بأخبار عودة شى فينغ، لكن فرحتها تلاشت بعد سماع جملة شى فينغ الأخيرة.
…
الفصل 1505: وصول التعزيزات القوية
وبينما كانت القوى العظمى المختلفة تداهم معسكرات الوحوش بشكل محموم، كان قلق العنقاء رين يتزايد وهي تنتظر التعزيزات التي ذكرها شى فينغ.
كانت القوى العظمى الأخرى تراقب الموقف عن كثب أيضاً. لم يتوقعوا أن يكون إمبراطور التسعة تنانين قاسياً إلى هذا الحد.
“لقد انتهى أمر العنقاء رين. لم يوجه إمبراطور التسعة تنانين ضربة قوية لفريقها فحسب، بل إنه حد أيضاً من خياراتها. ومن المرجح أن تفشل في السيطرة علي معسكر واحد.”
“لقد انتهى أمر العنقاء رين. لم يوجه إمبراطور التسعة تنانين ضربة قوية لفريقها فحسب، بل إنه حد أيضاً من خياراتها. ومن المرجح أن تفشل في السيطرة علي معسكر واحد.”
“تعزيزات؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ماذا لو وجدوا تعزيزات؟ إذا حاولوا الاغارة علي معسكر، فسنتجاهل الأبراج ونهاجم فريق غارتهم. أريد أن أرى كيف يخططون للسيطرة عاي معسكر وحوش بلاعبين ميتين! أخبر كشافينا بمواصلة مراقبتهم الآن. أبلغني إذا تحرك أي شخص.”
“لكن الوضع غريب. لم أتصور أبداً أن المعجزة ستكون على استعداد لمساعدة إمبراطور التسعة تنانين . ماذا فعلت العنقاء رين لاستفزازهم؟”
“ألا تعلم؟ لم تستفز العنقاء رين المعجزة، لكن أجنحة الصفر من استفزتهم. هل تتذكرون ساحة الظلام قبل فترة؟ عانى فريق معركة المعجزة من هزيمة بائسة على يد أجنحة الصفر. أنا متأكد من أن النقابة تريد تعليم أجنحة الصفر درساً واستعادة سمعتها.”
حتى إمبراطور التسعة تنانين بدأ معركته مع الزعيم الحارس الأخير في المعسكر الأول.
“من المؤكد أن العنقاء رين غير محظوظة. لولا تعاونها مع أجنحة الصفر، لربما تكون لديها فرصة لتأمين معسكر وحوش. لكن الآن بعد أن ساعدت المعجزة إمبراطور التسعة تنانين، فقدت كل أمل.”
كانت القوى العظمى الأخرى تراقب الموقف عن كثب أيضاً. لم يتوقعوا أن يكون إمبراطور التسعة تنانين قاسياً إلى هذا الحد.
“أنا أوافق.”
وبينما كان الفريق يتجاذب أطراف الحديث بمرح، وصل القارب الشراعي وحيد القرن أخيراً إلى حافة جزيرة العاصفة.
أعربت القوى العظمى المختلفة عن تعاطفها مع العنقاء رين. وبفضل إصرار المرأة، كان من المفترض أن تتمكن من المطالبة بمعسكر وحوش واحد على الأقل، ولكن بسبب أجنحة الصفر، طعنتها نقابة السماوات في ظهرها، وتحالف إمبراطور التسعة تنانين مع المعجزة. مما منح سيد جناح التنين السماوي ميزة ساحقة.
“سأترك الأمر لك إذن.” على الرغم من أن شى فينغ حاول طمأنتها، لكن العنقاء رين لم يكن لديها أمل كبير في خطة شى فينغ، ومع ذلك أرادت رؤيتها حتى النهاية. إذا فشلوا، فلن يكون أمامها خيار سوى ألضغط علي نفسها والتفاوض مع المعبد المقدس أو ذئاب المعركة.
“الأخت الكبرى راين، لقد تلقيت للتو تقريراً يفيد بأن المعبد المقدس، وذئاب المعركة، والمعجزة، وعودة الملك، وجناح التعسة سماوات قد استولوا على معسكراتهم الأولى للوحوش ويستعدون لشن غارة على المعسكر الثاني. إذا لم نسرع، فسيكون الأوان قد فات لفعل أي شيء.” قالت العنقاء الزرقاء بقلق.
“سأترك الأمر لك إذن.” على الرغم من أن شى فينغ حاول طمأنتها، لكن العنقاء رين لم يكن لديها أمل كبير في خطة شى فينغ، ومع ذلك أرادت رؤيتها حتى النهاية. إذا فشلوا، فلن يكون أمامها خيار سوى ألضغط علي نفسها والتفاوض مع المعبد المقدس أو ذئاب المعركة.
بناءً على المعلومات التي جمعوها، كانت معسكرات الوحوش أقوي مما توقعوا. وفي الوقت نفسه، كانت المنافسة قد انتهت تقريباً. إذا لم يتقدموا قريباً، مع وجود ثلاثة أبراج قديمة فقط تحت سيطرتهم، فقد لا يكون لديهم الوقت الكافي للاستيلاء على معسكر وحوش.
حتى إمبراطور التسعة تنانين بدأ معركته مع الزعيم الحارس الأخير في المعسكر الأول.
“لكن الوضع غريب. لم أتصور أبداً أن المعجزة ستكون على استعداد لمساعدة إمبراطور التسعة تنانين . ماذا فعلت العنقاء رين لاستفزازهم؟”
“أفهم ذلك، لكن ليس لدينا القدرة على التحرك قبل وصول التعزيزات”، قالت العنقاء رين وهي تتنهد عاجزة.
“أنا أوافق.”
إمبراطور التسعة تنانين يتمتع بميزة عددية هائلة، وهو على استعداد للتخلي عن بعض قوته البشرية للبقاء في وضع الاستعداد لسرقة أبراجهم. إذا حاولوا اقتحام معسكر وحوش، لم يكن لديها أدنى شك في أن إمبراطور التسعة تنانين سيهاجم الأبراج دون تردد.
“تعزيزات؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ماذا لو وجدوا تعزيزات؟ إذا حاولوا الاغارة علي معسكر، فسنتجاهل الأبراج ونهاجم فريق غارتهم. أريد أن أرى كيف يخططون للسيطرة عاي معسكر وحوش بلاعبين ميتين! أخبر كشافينا بمواصلة مراقبتهم الآن. أبلغني إذا تحرك أي شخص.”
بالتفكير حتى هذه النقطة، اتصلت العنقاء رين بشى فينغ مرة أخرى.
“قائد الفريق يى فينغ، كيف الوضع بجانبك؟” سأل العنقاء رين. “بدأت العديد من النقابات في مداهمة المعسكر الثاني.”
بعد دخوله إلى فضاء الميراث، نجح ظل السيف في اجتياز العديد من التجارب ووصل أخيراً إلى عالم الصقل. كما و أصبح لاعب بالرتبة الثانية الآن. ولهذا كان يتوق لإظهار قوته الجديدة.
قال شى فينغ وهو يضحك عندما لاحظ قلق العنقاء رين: “لقد اقتربنا من النهاية. امنحيني عشر دقائق أخرى، وسيكون لدينا 49 لاعب”.
أعربت القوى العظمى المختلفة عن تعاطفها مع العنقاء رين. وبفضل إصرار المرأة، كان من المفترض أن تتمكن من المطالبة بمعسكر وحوش واحد على الأقل، ولكن بسبب أجنحة الصفر، طعنتها نقابة السماوات في ظهرها، وتحالف إمبراطور التسعة تنانين مع المعجزة. مما منح سيد جناح التنين السماوي ميزة ساحقة.
“تسعة وأربعون؟” في البداية، احتفلت العنقاء رين بأخبار عودة شى فينغ، لكن فرحتها تلاشت بعد سماع جملة شى فينغ الأخيرة.
على الرغم من عودته مع عدد لا بأس به من اللاعبين، فإن إضافة 49 عضو إضافي للفريق لن يغير وضعهم. حتى مع وجود هؤلاء اللاعبين الـ 49، لازالت هناك فجوة هائلة بين قواتهم البشرية.
على الرغم من عودته مع عدد لا بأس به من اللاعبين، فإن إضافة 49 عضو إضافي للفريق لن يغير وضعهم. حتى مع وجود هؤلاء اللاعبين الـ 49، لازالت هناك فجوة هائلة بين قواتهم البشرية.
“استرخي، الأشخاص الذين جلبتهم أقوياء جداً”، طمأن شى فينغ العنقاء رين.
“سأترك الأمر لك إذن.” على الرغم من أن شى فينغ حاول طمأنتها، لكن العنقاء رين لم يكن لديها أمل كبير في خطة شى فينغ، ومع ذلك أرادت رؤيتها حتى النهاية. إذا فشلوا، فلن يكون أمامها خيار سوى ألضغط علي نفسها والتفاوض مع المعبد المقدس أو ذئاب المعركة.
بعد أن قطع شى فينغ المكالمة، ضحك بلاكي وقال، “زعيم النقابة، يبدو أنها لا تثق بك كثيراً.”
“أنا أوافق.”
“هذا طبيعي. فبعد كل شيء، وضعنا الحالي يعتبر مشكلة كبيرة”، قال شى فينغ بلا مبالاة. “عندما نصل، تأكد من بذل قصارى جهدك.”
الهجوم على برج قديم محفوف بالمخاطر بشكل لا يصدق. وخصوصاً إذا كان فريق العنقاء رين قد عثر على تعزيزات بالفعل. ومع ذلك، فإن نصب كمين لفريق غارة خارج نطاق الأبراج سيكون أمر سهل.
“اطمئن يا زعيم النقابة! حتى الاستيلاء على معسكرين أو ثلاثة لن يكون مشكلة، ناهيك عن واحد!” أعلن ظل السيف بثقة.
“لا يبدو أن هناك أي حركة في برج الجرف حتى الآن. ومع ذلك، هناك شيء غريب”، قال تنين الدم. “بناءً على تقارير جواسيسنا، يبدو أن أجنحة الصفر قد وجدت طريقة لجلب التعزيزات. ولكن حتى الآن، لا نعرف أي قوة عظمى وافقت على التعاون مع فريقهم.”
بعد دخوله إلى فضاء الميراث، نجح ظل السيف في اجتياز العديد من التجارب ووصل أخيراً إلى عالم الصقل. كما و أصبح لاعب بالرتبة الثانية الآن. ولهذا كان يتوق لإظهار قوته الجديدة.
“تنين القتال، أنت ومجموعتك ستدمرون برج المراقبة هذا. اما الباقي، فانتشروا؛ لا تقفوا بالقرب من بعضكم البعض كثيراً! احذروا من الانجراف إلى مناطق ضرر المنجنيق!” أمر إمبراطور التسعة تنانين وهو يشاهد المنجنيق يطلق النار على فريقه.
لم تتمكن رقصة النار واليمامة ويى وميان وسحابة البنفسج والظل الطائر والشفرة الهائجة وطاحونة الرياح وأعضاء أجنحة الصفر الأساسيين الآخرين من منع أنفسهم من الضحك.
“الأخت الكبرى راين، لقد تلقيت للتو تقريراً يفيد بأن المعبد المقدس، وذئاب المعركة، والمعجزة، وعودة الملك، وجناح التعسة سماوات قد استولوا على معسكراتهم الأولى للوحوش ويستعدون لشن غارة على المعسكر الثاني. إذا لم نسرع، فسيكون الأوان قد فات لفعل أي شيء.” قالت العنقاء الزرقاء بقلق.
وبينما كان الفريق يتجاذب أطراف الحديث بمرح، وصل القارب الشراعي وحيد القرن أخيراً إلى حافة جزيرة العاصفة.
لقد صدم ظهور القارب الشراعي وحيد القرن اللاعبين المحيطين، لكن شى فينغ تجاهل النظرات بينما خزن القارب الشراعي واستخدم شعار الرعد لنقل الفريق إلى جزيرة العاصفة.
كان الآورك المدرعين من المستوى 55 وما فوق يراقبون المخيم باستمرار، وكان كل منهم يحمل رمحاً وقوساً معلقاً على كتفه. وكان هناك أيضاً أربعة آورك يراقبون كل برج من أبراج المراقبة العشرة، وكانوا أيضاً يديرون المنجنيق المثبت، على استعداد لمساعدة الدوريات في أي لحظة.
________________________________________
على الرغم من عودته مع عدد لا بأس به من اللاعبين، فإن إضافة 49 عضو إضافي للفريق لن يغير وضعهم. حتى مع وجود هؤلاء اللاعبين الـ 49، لازالت هناك فجوة هائلة بين قواتهم البشرية.
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
كانت غارة معسكر الوحوش أكثر صعوبة مما توقع. حتى بعد الاندماج مع فريق المعجزة وتسليحهم بخمس مجموعات من تعزيزات البرج، ما زالوا يواجهون صعوبة. وغني عن القول أن فريق العنقاء رين، الذي كان يسيطر على ثلاثة أبراج فقط، سيعاني أكثر في تحديهم للمعسكرات.
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
بعد دخوله إلى فضاء الميراث، نجح ظل السيف في اجتياز العديد من التجارب ووصل أخيراً إلى عالم الصقل. كما و أصبح لاعب بالرتبة الثانية الآن. ولهذا كان يتوق لإظهار قوته الجديدة.
“مفهوم!” ابتسم تنين الدم تلقائياً عندما سمع هذا. في الواقع، كان يأمل حتى أن تجد العنقاء رين و أجنحة الصفر تعزيزات حقاً. بهذه الطريقة، يمكنهم هزيمة فريق العنقاء رين و أجنحة الصفر بفخر واستعادة سمعتهم المفقودة.
“هل بدأوا التحرك أخيراً؟” سخر إمبراطور التسعة تنانين . “ما الوضع في برج الجرف؟”
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
كان لدى الآورك الذين يحرسون المخيم سمات أساسية ومعايير قتالية عالية بشكل مثير للسخرية. حتى فرقة الدوريات تمكنت من سحب فريقهم المكون من 120 لاعب إلى معركة مريرة. و نيران التغطية التي تطلقها أبراج المراقبة أكثر إزعاجاً من الدوريات.
حتى إمبراطور التسعة تنانين بدأ معركته مع الزعيم الحارس الأخير في المعسكر الأول.
ولكي ينجح الفريق، يتعين عليه تجنب هجمات المنجنيق طوال المعركة.
كان الآورك المدرعين من المستوى 55 وما فوق يراقبون المخيم باستمرار، وكان كل منهم يحمل رمحاً وقوساً معلقاً على كتفه. وكان هناك أيضاً أربعة آورك يراقبون كل برج من أبراج المراقبة العشرة، وكانوا أيضاً يديرون المنجنيق المثبت، على استعداد لمساعدة الدوريات في أي لحظة.
