التمثيل الغريزي
“على الرغم من أنني لا أعرف من أين أنت، إلا أنك مقاتل جيد”.
تقلصت تلاميذ سو شياو بشكل طفيف عندما بدأ في التقاط آثار تلك الأشواك الجليدية.
أين ستذهب إيسديث؟
لوحت إيسديث بذراعيها، واندفعت عشرات الأشواك الجليدية إلى الأمام بسرعة.
“ذئاب الثلج، ألم تنقرض هذه الأنواع الخطرة؟ “.
تقلصت تلاميذ سو شياو بشكل طفيف عندما بدأ في التقاط آثار تلك الأشواك الجليدية.
” ٪70؟ يبدو أن ما خمنته كان صحيحًا قليلًا، الرجال مثلك لن يخرجوا من الفراغ فجأة، إذا كنت ترغب في الانضمام إلى جيشي، يجب أن تخبرني بخلفيتك واسمك “.
اهتز الأرض قليلًا، وظهر ظل أسود لكثير من الشخصيات في المقدمة ويمكن رؤيتها بشكل غامض من خلال العاصفة الثلجية على مسافة بعيدة.
ومض فلاش التنين في يديه بلا انقطاع، وتحطمت أشواك الجليد التي طارت إليه باستمرار.
شعر سو شياو أن إيسديث كانت قويًة جدًا، كانت أقوى من أي عدو قاتل في حياته. كان لديها الكثير من الهراء خلال المعركة. إذا قاتلوا بجدية، فمن المحتمل أن يموت الاثنان معًا، ففي النهاية كان لديه طريقة للتعامل مع مهارة تجميد الفضاء.
من الواضح أن هذه الذئاب العملاقة لديها هدف.
عند النظر إلى إيسديث أمامه، اعتقد سو شياو فجأة أنه إذا أراد الصعود بسرعة في مراكز العليا للإمبراطورية ليقترب من الإمبراطور الصغير، فإن إيسديث كانت فرصة جيدة.
“
“أنت تربحين، أنا تابعك الآن”.
قفز سو شياو أيضًا من الحائط ووقف على الجليد، ارتفع الهواء البارد تدريجيًا، وكانت درجة الحرارة هنا أقل.
جعلت كلمات سو شياو إيسديث مندهشة.
“ذئاب الثلج، ألم تنقرض هذه الأنواع الخطرة؟ “.
“هل تمزح معي؟ هذا المستوى من القتال لا يرضيني “.
“أيها الجنرال، خلفية هذا الشخص غير معروفة، إنها مخاطرة كبيرة”.
من الواضح أن إيسديث كانت غير سعيد إلى حد ما.
كان هناك الكثير من الذئاب ذات الفرو الأبيض في بصرهم، وكان حجمهم كبيرًا مثل النمور، وكان نابهم الأبيض مكشوفًا أثناء الجري، وامتلأت أعينهم بنية القتل.
“جنرال، هل سنقاتل؟ “.
“ألا يهم إذا كان هناك هجوم للجيش من الخلف؟ “.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو، يبدو أن جيش الشمال المتطرف قد توافق مع هذا الوحش الماكر “.
“جيش؟ “.
من الواضح أن إيسديث كانت غير سعيد إلى حد ما.
“تعال أنت كذلك”.
أوقفت إيسديث حركتها حيث كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام، على الرغم من أنها أحبت القتال، إلا أنها لم تكن غير عقلانية.
“أيها الجنرال، خلفية هذا الشخص غير معروفة، إنها مخاطرة كبيرة”.
كان سو شياو نصف قرفصاء وأدخل إصبعه في الثلج.
عندما سمعت إيسديث كلمات سو شياو، ابتسمت.
“واحد، ثلاثة، خمسة، أو نحو ذلك”.
……
إذا رفع إيسديث العلم إلى المتمرد، فإن معدل النجاح سيكون أكثر من 90٪ أو حتى أعلى.
عندما سمعت إيسديث كلمات سو شياو، ابتسمت.
كانت كلمات سو شياو بسيطة وواضحة، ولم تأخذ إيسديث زمام المبادرة لطرح أسئلة إضافية، ولم يقل سو شياو أي شئ إضافي، كان هذا هو الأسلوب الذي تحدث به أفراد وحدة الاغتيال، وكان سو شياو يحاول محاكاة ذلك.
“على الرغم من أنني لا أعرف من أين أنت، إلا أنك مقاتل جيد”.
“أخمسة أشخاص يطلق عليهم جيش؟ حتى لو جاء 5000 شخص، فلا يهم، هذا عذر سيء، فجأة أصبحت لا أريد أن أقبلك كمرؤوسي “.
كان لدى سو شياو، الذي سار عبر التماثيل الجليدية التي شكلتها الذئاب العملاقة، شكوك.
نظر سو شياو إلى إيسديث.
إذا رفع إيسديث العلم إلى المتمرد، فإن معدل النجاح سيكون أكثر من 90٪ أو حتى أعلى.
“أيها الجنرال، خلفية هذا الشخص غير معروفة، إنها مخاطرة كبيرة”.
“
إذا كان 50000؟ “
عند رؤية هذا المشهد لم يتفاجإ سو شياو، كان اتجاه تطوير إيسديث هو محاربة الجيش، وكان لقتل الأفراد الأقوياء.
نظر إيسديث جانبًا إلى مساعد المعسكر.
“هل من أخبار من العدو؟ “.
كانت كلمات سو شياو بسيطة وواضحة، ولم تأخذ إيسديث زمام المبادرة لطرح أسئلة إضافية، ولم يقل سو شياو أي شئ إضافي، كان هذا هو الأسلوب الذي تحدث به أفراد وحدة الاغتيال، وكان سو شياو يحاول محاكاة ذلك.
هز مساعد المعسكر رأسه على الفور.
أخبرت إيسديث المساعد بضع كلمات مما فاجأ مساعد المعسكر قليلًا، وقال على عجل:
“الجنرال، الجاسوس الذي في المقدمة، ليس لديه أخبار”.
“ما هو هدفك من القدوم إلى أقصى الشمال؟ “.
بوم، بانغ.
أوقفت إيسديث حركتها حيث كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام، على الرغم من أنها أحبت القتال، إلا أنها لم تكن غير عقلانية.
اهتز الأرض قليلًا، وظهر ظل أسود لكثير من الشخصيات في المقدمة ويمكن رؤيتها بشكل غامض من خلال العاصفة الثلجية على مسافة بعيدة.
إذا كان 50000؟ “
“ارجع إلى القلعة”.
أخذ إيسديث الرجل على الفور إلى القلعة.
“تعال أنت كذلك”.
بعد ذلك، اندفعت إيسديث إلى السور.
“ما هو الغرض الذي ستحققه بعد انضمامك إلى الإمبراطورية؟ أو ما هي الأفكار التي لديك؟ “.
بمجرد أن هبطت، صنعت طبقة جليدية تحت قدميها، بعد أن خطت على طبقة الجليد، هبطت بسلاسة.
وضع سو شياو فلاش التنين وسار العديد من الجنود حسب المعلومات الواردة في الأنمي، كان الانضمام إلى جيش إيسديث اختيارًا جيدًا.
أخبرت إيسديث المساعد بضع كلمات مما فاجأ مساعد المعسكر قليلًا، وقال على عجل:
“لا داعي لذلك، كنت أتساءل كيف تجرأ جيش الشمال المتطرف فجأة على الغزو، يبدو أن الوحش أعطى ثقة لجيش الشمال المتطرف “.
على الرغم من أن إيسديث كانت جنرالًا أنثى ذات شكل جميل، إلا أنها كانت تميل إلى الإساءة إلى الأعداء وتعذيبهم، لكن إيسديث كانت تتمتع بسمعة عالية في الجيش.
تم استخدام المال الذي كافأته الإمبراطورية لإسديث لمكافأة الجنود الذين كانوا تحت قيادتها، بالإضافة إلى تناولها وجباتها مع الجنود العاديين، كالعادة، ولم تكن لديها عادة الاهتمام بأحد على وجه خاص.
باستثناء هاتين النقطتين وهما عادة تعذيب الأعداء وحب قتل، فإن إيسديث جنرال صاحب موهبة مميزة.
لم يكن الجيش تحت قيادة إيسديث مثل الجيوش الأخرى في الإمبراطورية حيث لم تقبل الرشاوى قط، ولديها علاقة جيدة تربطها بالمدنيين، وسمعتها في الإمبراطورية عالية للغاية.
اقتربت الظلال السوداء التي كانت تندفع باتجاه السور تدريجيًا، وبعد رؤية تلك الظلال بوضوح، صرخ الجنود على الحائط.
إذا رفع إيسديث العلم إلى المتمرد، فإن معدل النجاح سيكون أكثر من 90٪ أو حتى أعلى.
باستثناء هاتين النقطتين وهما عادة تعذيب الأعداء وحب قتل، فإن إيسديث جنرال صاحب موهبة مميزة.
ليس من المبالغة القول أن من يدعم الإمبراطورية المتدهورة حتى الآن، هو الاعتماد على القوات التي تضم مئات الآلاف من الأعضاء تحت إيسديث، بالطبع، لا يمكن استبعاد أن الإمبراطورية حصلت على العديد من تيجو.
“لا داعي لذلك، كنت أتساءل كيف تجرأ جيش الشمال المتطرف فجأة على الغزو، يبدو أن الوحش أعطى ثقة لجيش الشمال المتطرف “.
……
شعر سو شياو أن إيسديث كانت قويًة جدًا، كانت أقوى من أي عدو قاتل في حياته. كان لديها الكثير من الهراء خلال المعركة. إذا قاتلوا بجدية، فمن المحتمل أن يموت الاثنان معًا، ففي النهاية كان لديه طريقة للتعامل مع مهارة تجميد الفضاء.
اقترب الصوت الهائل تدريجيًا من مسافة بعيدة، وقد وقف بالفعل عدة صفوف من الجنود على سور المدينة في ذلك الوقت.على الرغم من أن بعض هؤلاء الجنود مرضى، ومن انخفاض معنوياتهم، إلا أنهم ما زالوا يقاتلون حتى آخر نفس.
“كيف يمكن أن يظهر هذا العدد الكبير من الأعداء؟ هل الاستخبارات خاطئة؟ “.
لم يكن الجيش تحت قيادة إيسديث مثل الجيوش الأخرى في الإمبراطورية حيث لم تقبل الرشاوى قط، ولديها علاقة جيدة تربطها بالمدنيين، وسمعتها في الإمبراطورية عالية للغاية.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو، يبدو أن جيش الشمال المتطرف قد توافق مع هذا الوحش الماكر “.
وقفت إيسديث على الحائط وحدقت بعيدًا في اتجاه ظلال العدو.
“كيف يمكن أن يظهر هذا العدد الكبير من الأعداء؟ هل الاستخبارات خاطئة؟ “.
اقتربت الظلال السوداء التي كانت تندفع باتجاه السور تدريجيًا، وبعد رؤية تلك الظلال بوضوح، صرخ الجنود على الحائط.
“ذئاب الثلج، ألم تنقرض هذه الأنواع الخطرة؟ “.
“أعرف الكثير من الأسرار، وقد فاز بلدي بالفعل، ولم يعودوا بحاجة إلي “.
كان هناك الكثير من الذئاب ذات الفرو الأبيض في بصرهم، وكان حجمهم كبيرًا مثل النمور، وكان نابهم الأبيض مكشوفًا أثناء الجري، وامتلأت أعينهم بنية القتل.
“جيش؟ “.
كانت إيسديث في المقدمة، وكان سو شياو ورائها، وسار الاثنان معًا أثناء حديثهما.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو، يبدو أن جيش الشمال المتطرف قد توافق مع هذا الوحش الماكر “.
نهضت إيسديث وسارت بعيدًا، وذهب سو شياو أيضًا.
همست إيسديث، ولدت في منطقة الحدود الشمالية، كانت تعرف شيئًا عن الوضع هنا.
“جنرال، هل سنقاتل؟ “.
بعد ذلك، اندفعت إيسديث إلى السور.
كان سو شياو نصف قرفصاء وأدخل إصبعه في الثلج.
سأل مساعد إيسديث.
“ما هو الغرض الذي ستحققه بعد انضمامك إلى الإمبراطورية؟ أو ما هي الأفكار التي لديك؟ “.
نظر إيسديث جانبًا إلى مساعد المعسكر.
“لا داعي لذلك، كنت أتساءل كيف تجرأ جيش الشمال المتطرف فجأة على الغزو، يبدو أن الوحش أعطى ثقة لجيش الشمال المتطرف “.
“لا بأس، طالما أنه قوي، فإن جيشي سيقبل ذلك، إذا كانت لديه نوايا سيئة، فسوف يُلقى في النار بعد تقشيره “.
“كيف يمكن أن يظهر هذا العدد الكبير من الأعداء؟ هل الاستخبارات خاطئة؟ “.
كانت إيسديث أكثر اهتمامًا بمشاهدة العديد من الذئاب العملاقة أدناه.
“أنت، اتبعني”.
أين ستذهب إيسديث؟
نظرت إيسديث إلى سو شياو.
تردد سو شياو لبضع ثوان ولكنه سرعان ما أومأ برأسه. يجب أن يكون هذا نوعًا من الاختبار. لم يكن الانضمام إلى معسكر الإمبراطورية أمرًا بسيطًا مثلما يحدث في القصص الخيالية، والموقع الذي أرسل فيه كان سيئًا جدًا.
اقتربت الظلال السوداء التي كانت تندفع باتجاه السور تدريجيًا، وبعد رؤية تلك الظلال بوضوح، صرخ الجنود على الحائط.
أخبرت إيسديث المساعد بضع كلمات مما فاجأ مساعد المعسكر قليلًا، وقال على عجل:
“أيها الجنرال، خلفية هذا الشخص غير معروفة، إنها مخاطرة كبيرة”.
“أنت تربحين، أنا تابعك الآن”.
“لا بأس، طالما أنه قوي، فإن جيشي سيقبل ذلك، إذا كانت لديه نوايا سيئة، فسوف يُلقى في النار بعد تقشيره “.
قفز سو شياو أيضًا من الحائط ووقف على الجليد، ارتفع الهواء البارد تدريجيًا، وكانت درجة الحرارة هنا أقل.
استدارت إيسديث لإلقاء نظرة على سو شياو، بدا أن النظرة تخمن من أي مكان ستقطع أولًا.
“هل من أخبار من العدو؟ “.
كان سو شياو بلا تعبير.
فكرت إيسديث فيما إذا كانت كلمات سو شياو ذات مصداقية، على الرغم من أن أصول سو شياو كانت معقدة إلى حد ما، إلا أن قوة سو شياو كانت عالية، وكان الأشخاص الأقوياء يشتبه في عدم وجود أصول معقدة.
بعد مشاهدة سو شياو لفترة من الوقت، اندفعت إيسديث لبضع خطوات وقفزت من الجدار الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
عندما سمعت إجابة سو شياو المباشرة إلى حد ما، كانت إيسديث راضية، شعرت أنها محظوظة هذه المرة، كعضو سابق “بلا مأوى” في وحدة الاغتيال، سيكون هذا النوع من الأشخاص يتمتع بشعبية كبيرة في أي بلد تسوده الفوضى. يمكنهم القيام بأشياء لا يمكن للجنود أبدًا القيام بها.
على الرغم من أن إيسديث كانت جنرالًا أنثى ذات شكل جميل، إلا أنها كانت تميل إلى الإساءة إلى الأعداء وتعذيبهم، لكن إيسديث كانت تتمتع بسمعة عالية في الجيش.
بمجرد أن هبطت، صنعت طبقة جليدية تحت قدميها، بعد أن خطت على طبقة الجليد، هبطت بسلاسة.
“كنت سأعتمد على نوما سيكا من جيش الشمال المتطرف، لكنني أشعر أن هذا الرجل ليس لديه مستقبل، لذلك أريد الاعتماد على إمبراطورية الأكثر قوة”.
كانت إيسديث في المقدمة، وكان سو شياو ورائها، وسار الاثنان معًا أثناء حديثهما.
نقرت إيسديث على حقل الثلج بيد واحدة.
سأل مساعد إيسديث.
“ألا يهم إذا كان هناك هجوم للجيش من الخلف؟ “.
بوم!
نظر إيسديث جانبًا إلى مساعد المعسكر.
انتشر طبقة من الجليد في لحظة، وتوقفت جميع الذئاب العملاقة التي كانت تجري وتحولت إلى منحوتات جليدية.
“اسمي بياكويا، أنا من باكسون من الإمبراطورية الشرقية. لقد كنت مؤخرًا قاتلًا ومرتزقًا. لقد تدربت في التنظيم الشرقي. خدمت في الجيش لعدة سنوات بعد ذلك، كنت مسؤولًا بشكل أساسي عن: اغتيال أشخاص مهمين، تدمير العدو، وقتل قائد العدو وما إلى ذلك. خدمت في الجيش لمدة خمس سنوات، ثم كان الجيش مستعدًا للتخلص مني، هذا كل شيء “.
“لا بأس، طالما أنه قوي، فإن جيشي سيقبل ذلك، إذا كانت لديه نوايا سيئة، فسوف يُلقى في النار بعد تقشيره “.
عند رؤية هذا المشهد لم يتفاجإ سو شياو، كان اتجاه تطوير إيسديث هو محاربة الجيش، وكان لقتل الأفراد الأقوياء.
قفز سو شياو أيضًا من الحائط ووقف على الجليد، ارتفع الهواء البارد تدريجيًا، وكانت درجة الحرارة هنا أقل.
كان الطقس شديد البرودة في الشمال مناسبًا جدًا لـ إيسديث للقتال، وكانت القوة القتالية لقتل عشرات الآلاف من الأعداء بهجوم واحد صادمة بدرجة كافية.
“لنذهب”.
عند النظر إلى إيسديث أمامه، اعتقد سو شياو فجأة أنه إذا أراد الصعود بسرعة في مراكز العليا للإمبراطورية ليقترب من الإمبراطور الصغير، فإن إيسديث كانت فرصة جيدة.
نهضت إيسديث وسارت بعيدًا، وذهب سو شياو أيضًا.
شعر سو شياو أن إيسديث كانت قويًة جدًا، كانت أقوى من أي عدو قاتل في حياته. كان لديها الكثير من الهراء خلال المعركة. إذا قاتلوا بجدية، فمن المحتمل أن يموت الاثنان معًا، ففي النهاية كان لديه طريقة للتعامل مع مهارة تجميد الفضاء.
كان لدى سو شياو، الذي سار عبر التماثيل الجليدية التي شكلتها الذئاب العملاقة، شكوك.
أين ستذهب إيسديث؟
“تعال أنت كذلك”.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو، يبدو أن جيش الشمال المتطرف قد توافق مع هذا الوحش الماكر “.
من الواضح أن هذه الذئاب العملاقة لديها هدف.
“
“أنت لم تبذل ما في وسعك، أليس كذلك؟ “.
إذا رفع إيسديث العلم إلى المتمرد، فإن معدل النجاح سيكون أكثر من 90٪ أو حتى أعلى.
تحدثت إيسديث فجأة، وخمن سو شياو أنها تريد التحقيق في خلفيته، بعد كل شيء، خلفيته غير معروفة، إذا لم يتحدث عن التفاصيل، فإن خطة التسلل ستفشل من الأساس.
“كنت سأعتمد على نوما سيكا من جيش الشمال المتطرف، لكنني أشعر أن هذا الرجل ليس لديه مستقبل، لذلك أريد الاعتماد على إمبراطورية الأكثر قوة”.
لحسن الحظ، فكر سو شياو في الكثير من الأشياء، لقد قام بالفعل بمحاكاة خلفية والتجارب وما إلى ذلك في وقت سابق.
“حوالي 70٪”.
“على الرغم من أنني لا أعرف من أين أنت، إلا أنك مقاتل جيد”.
كانت إيسديث في المقدمة، وكان سو شياو ورائها، وسار الاثنان معًا أثناء حديثهما.
“كنت سأعتمد على نوما سيكا من جيش الشمال المتطرف، لكنني أشعر أن هذا الرجل ليس لديه مستقبل، لذلك أريد الاعتماد على إمبراطورية الأكثر قوة”.
بعد مشاهدة سو شياو لفترة من الوقت، اندفعت إيسديث لبضع خطوات وقفزت من الجدار الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
” ٪70؟ يبدو أن ما خمنته كان صحيحًا قليلًا، الرجال مثلك لن يخرجوا من الفراغ فجأة، إذا كنت ترغب في الانضمام إلى جيشي، يجب أن تخبرني بخلفيتك واسمك “.
“موافق”.
“اسمي بياكويا، أنا من باكسون من الإمبراطورية الشرقية. لقد كنت مؤخرًا قاتلًا ومرتزقًا. لقد تدربت في التنظيم الشرقي. خدمت في الجيش لعدة سنوات بعد ذلك، كنت مسؤولًا بشكل أساسي عن: اغتيال أشخاص مهمين، تدمير العدو، وقتل قائد العدو وما إلى ذلك. خدمت في الجيش لمدة خمس سنوات، ثم كان الجيش مستعدًا للتخلص مني، هذا كل شيء “.
أخذ إيسديث الرجل على الفور إلى القلعة.
عند رؤية هذا المشهد لم يتفاجإ سو شياو، كان اتجاه تطوير إيسديث هو محاربة الجيش، وكان لقتل الأفراد الأقوياء.
عبست إيسديث، واعتقدت أن أصول سو شياو كانت معقدة إلى حد ما، لقد كان قاتلًا ويقيم في وحدة اغتيال في الجيش.
كان سو شياو بلا تعبير.
“الجنرال، الجاسوس الذي في المقدمة، ليس لديه أخبار”.
“لماذا تخلى جيشك عنك؟ “.
أخبرت إيسديث المساعد بضع كلمات مما فاجأ مساعد المعسكر قليلًا، وقال على عجل:
“كيف يمكن أن يظهر هذا العدد الكبير من الأعداء؟ هل الاستخبارات خاطئة؟ “.
“أعرف الكثير من الأسرار، وقد فاز بلدي بالفعل، ولم يعودوا بحاجة إلي “.
سأل مساعد إيسديث.
فكرت إيسديث فيما إذا كانت كلمات سو شياو ذات مصداقية، على الرغم من أن أصول سو شياو كانت معقدة إلى حد ما، إلا أن قوة سو شياو كانت عالية، وكان الأشخاص الأقوياء يشتبه في عدم وجود أصول معقدة.
“ما هو هدفك من القدوم إلى أقصى الشمال؟ “.
“كنت سأعتمد على نوما سيكا من جيش الشمال المتطرف، لكنني أشعر أن هذا الرجل ليس لديه مستقبل، لذلك أريد الاعتماد على إمبراطورية الأكثر قوة”.
كانت كلمات سو شياو بسيطة وواضحة، ولم تأخذ إيسديث زمام المبادرة لطرح أسئلة إضافية، ولم يقل سو شياو أي شئ إضافي، كان هذا هو الأسلوب الذي تحدث به أفراد وحدة الاغتيال، وكان سو شياو يحاول محاكاة ذلك.
بوم!
“ما هو الغرض الذي ستحققه بعد انضمامك إلى الإمبراطورية؟ أو ما هي الأفكار التي لديك؟ “.
أين ستذهب إيسديث؟
طرحت إيسديث السؤال الأخير.
“الغرض؟ الغرض من تدريبي هو قتل الناس، في مقابل منحي المال، والمكانة “.
عندما سمعت إجابة سو شياو المباشرة إلى حد ما، كانت إيسديث راضية، شعرت أنها محظوظة هذه المرة، كعضو سابق “بلا مأوى” في وحدة الاغتيال، سيكون هذا النوع من الأشخاص يتمتع بشعبية كبيرة في أي بلد تسوده الفوضى. يمكنهم القيام بأشياء لا يمكن للجنود أبدًا القيام بها.
ليس من المبالغة القول أن من يدعم الإمبراطورية المتدهورة حتى الآن، هو الاعتماد على القوات التي تضم مئات الآلاف من الأعضاء تحت إيسديث، بالطبع، لا يمكن استبعاد أن الإمبراطورية حصلت على العديد من تيجو.
نظر إيسديث جانبًا إلى مساعد المعسكر.
