التسلل
بعد ثلاثة أيام ، في قلعة الشمال الأقصى ، داخل منزل حجري.
انتظر سو شياو خارج المنزل. الآن لم يكن التوقيت جيداً. لم يكن مستعدا لقتله باستعمال القوة. إذا قام بتنبيه الكثير من الناس ، فقد يُترك جسده هنا اليوم.
في الخارج كان هناك عالم مليء بالثلج والجليد ، داخل الغرفة الحجرية كان دافئا مثل الربيع ، من النافذة ، يمكن رؤية جنرال تقول شيئًا ، خلفها كانت هناك خريطة.
بدأ الجندي يفقد صبره.
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
بووم.
من الواضح أن نوما سيكا في الغرفة كان يشرب ، و بالحكم على النظرة على وجهه يبدو أن هذا الكحول لم يكن شيئًا بالنسبة له.
كانت إيزديث ترتب استراتيجية الغد ، وقد تعافت إصاباتها تقريبًا.
بوتشي.
“نعم.”
“هذه معلومات نوما سيكا. هذا الشخص سهل التعامل معه. إنه لا يحب الإناث ويعيش ببساطة ، لكن لديه نقطة ضعف هي أنه يحب الشرب “.
قبل الزعيمان الأمر ، وكانت وجوههما مليئة بالثقة.
أخرج سو شياو قناع الغاز ووضعه على وجهه. حتى هو كان غير مرتاح بعد استنشاق هذا الدخان .
“غدًا ستكون قلعة تونيت نقطة الهجوم الرئيسية ، ثم سأقود الناس لمهاجمة المدخل الرئيسي ، بياكويا ، فلتتسلل إلى قلعة العدو الليلة ، في انتظار فرصة اغتيال نوما سيكا.”
……
أومأ سو شياو برأسه ، واستمرت إيزديث في ترتيب الاستراتيجية.
“غدًا ستكون قلعة تونيت نقطة الهجوم الرئيسية ، ثم سأقود الناس لمهاجمة المدخل الرئيسي ، بياكويا ، فلتتسلل إلى قلعة العدو الليلة ، في انتظار فرصة اغتيال نوما سيكا.”
فكر سو شياو في ذهنه أن هذه الحرب لن تستمر لفترة طويلة. كان تايجو إيزديث “مستخلص الشيطان” قويًا جدًا في الحرب ، وكان الجيش مجرد غطاء. كانت القوة الرئيسية إيزديث وحدها .
“حسنًا.”
في نهاية هذه الحرب ، ستعود إيزديث بالتأكيد إلى عاصمة الإمبراطورية. لقد كان الآن مساعد إيزديث ، وكانت احتمالية عودته معها أكثر من 80 ٪.
مع تأوه ، سقط جندي عجوز بهدوء ، صعد سو شياو على الحائط ، وألقى الجندي العجوز في الثلج خارج سور المدينة ، واختفى في بلدة القلعة.
على الرغم من أن رتبة سو شياو كمساعد في الجيش كانت كافية ، إلا أنه لم يظهر أي موهبة في القيادة ، لذا لن تتركه إيزديث في الجيش.
غادر عدة جنود ، وهز جندي كبير السن رأسه. لم يكن يريد الإساءة لأي أحد .
كان أهم شيء إنهاء الحرب والعودة إلى عاصمة الإمبراطورية في أسرع وقت ممكن. أخطأ بعض المقاولين ، ولذا يجب أن تكون عاصمة الإمبراطورية فوضوية.
من الواضح أن نوما سيكا في الغرفة كان يشرب ، و بالحكم على النظرة على وجهه يبدو أن هذا الكحول لم يكن شيئًا بالنسبة له.
سرعان ما انتهى الاجتماع القتالي ، و تُرك سو شياو بمفرده مع إيزديث .
قال جندي جيش الشمال الأقصى الواقف على الحائط ، مع بعض الخوف في عينه .
“هذه معلومات نوما سيكا. هذا الشخص سهل التعامل معه. إنه لا يحب الإناث ويعيش ببساطة ، لكن لديه نقطة ضعف هي أنه يحب الشرب “.
على الرغم من أن رتبة سو شياو كمساعد في الجيش كانت كافية ، إلا أنه لم يظهر أي موهبة في القيادة ، لذا لن تتركه إيزديث في الجيش.
في الشمال الأقصى ، لا يوجد رجل لا يحب شرب الكحول ، والذي كان سببه الطقس البارد.
لم يكن هناك كهرباء في بلدة القلعة ، استراح الجميع مبكرًا بعد يوم طويل ، كانت المدينة هادئة بشكل غير طبيعي.
“عادة ما يشرب بعد الساعة العاشرة مساءً ، ليس من الصعب اغتياله في الليل. يمكنك القيام بذلك على النحو الذي تراه مناسبًا “.
“موافق.”
كان معنى إيزديث واضحًا ، كان عليه إيجاد طرق لاغتيال نوما سيكا .
انتظر سو شياو خارج المنزل. الآن لم يكن التوقيت جيداً. لم يكن مستعدا لقتله باستعمال القوة. إذا قام بتنبيه الكثير من الناس ، فقد يُترك جسده هنا اليوم.
بوم ، تم إلقاء حقيبة يد على طاولة المؤتمر.
“هناك خريطة هنا. درع ، والأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية ، وبعض الأدوات اللازمة عند التسلل ، قنبلتا إشارة ، اللون الأخضر يعني أنك نجحت، اللون الأحمر يعني أن المهمة تتطلب الإنقاذ ،و أنك محاصر في معسكر العدو. ”
على الرغم من أن رتبة سو شياو كمساعد في الجيش كانت كافية ، إلا أنه لم يظهر أي موهبة في القيادة ، لذا لن تتركه إيزديث في الجيش.
قامت إيزديث بترتيبات جيدة ، كان سو شياو الآن أحد اتباعها ، لذا اختفت سمة إيزديث السادية.
……
“حسنًا .”
كان معنى إيزديث واضحًا ، كان عليه إيجاد طرق لاغتيال نوما سيكا .
أومأ سو شياو فقط .
“الاغتيال الغبي”.
“أنت بارد حقًا ، عد قريبًا ، تذكر ، أنت الآن مغتال تابع للجيش.”
جلست إيزديث على طاولة المؤتمر و أسندت ذقنها بيد واحدة ، والأخرى كانت تمسح على قنبلة الإشارة الحمراء.
“حسنًا.”
بينما يمشي ببطء إلى مقدمة الباب ، أمسك سو شياو بأنبوب اختبار في يده ، وكان أنبوب الاختبار يحتوي على سائل أبيض اللون.
أخرج سو شياو الملابس الشتوية من الحقيبة ، وكانت الملابس الشتوية مناسبة. يجب أن يكون مصنوعًا من فراء بعض الأنواع الخطرة، والتي كانت ممتازة في مقاومة البرد وكانت مريحة للحركة.
كان معنى إيزديث واضحًا ، كان عليه إيجاد طرق لاغتيال نوما سيكا .
“عد قريبا.”
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
إيزديث كانت قلقة على مرؤوسيها.
“سأذهب لأطلب منهم أن يسرعوا .”
“حسنًا .”
“إنه يقبل النجاح فقط وليس الفشل؟ هذه المرة ، وجدت الشخص المناسب حقًا. إنه قوي ، ذو شخصية باردة ، ولا يهتم بأمور أخرى غير النظام. أي دولة تدرب هذا النوع من الأشخاص الممتازين “.
غادر سو شياو غرفة الاجتماعات. بعد مغادرته ، وجدت إيزديث قذيفة إشارة على طاولة المؤتمر. كانت قذيفة الإشارة الحمراء التي مثلت فشل الإجراء.
لم يكن المنزل الحجري طويل القامة مقارنة بالمباني الأخرى في القلعة ، و لكن كان بإمكانه على الأقل أن يمنع الرياح الباردة.
“إنه يقبل النجاح فقط وليس الفشل؟ هذه المرة ، وجدت الشخص المناسب حقًا. إنه قوي ، ذو شخصية باردة ، ولا يهتم بأمور أخرى غير النظام. أي دولة تدرب هذا النوع من الأشخاص الممتازين “.
في الخارج كان هناك عالم مليء بالثلج والجليد ، داخل الغرفة الحجرية كان دافئا مثل الربيع ، من النافذة ، يمكن رؤية جنرال تقول شيئًا ، خلفها كانت هناك خريطة.
جلست إيزديث على طاولة المؤتمر و أسندت ذقنها بيد واحدة ، والأخرى كانت تمسح على قنبلة الإشارة الحمراء.
ترجمة: Mr.White
“سأعيده إلى عاصمة الإمبراطورية بعد الحرب ، هذا النوع من الأشخاص غير مناسب للجيش”.
على الجدار المنخفض لقلعة تونيت.
بووم.
لم يكن هناك كهرباء في بلدة القلعة ، استراح الجميع مبكرًا بعد يوم طويل ، كانت المدينة هادئة بشكل غير طبيعي.
حطمت إيزديث قذيفة الإشارة الحمراء على الطاولة. إذا قام شخص ما بفك قنبلة الإشارة ، فسوف يكتشف أنها فارغة!
أخرج سو شياو قناع الغاز ووضعه على وجهه. حتى هو كان غير مرتاح بعد استنشاق هذا الدخان .
عمل الاغتيال الفاشل يساوي الموت. كيف يمكن إنقاذهم؟
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
……
“الشباب … أوه!”
في العاصفة الثلجية التي كانت تصدر صفيرًا ، التقط سو شياو خريطة ومشى في حقل الثلج.
” لا شيء مستحيل.”
في هذا الوقت لم يكن هناك شخص آخر بالجوار. حرك سو شياو خدوده التي أصابها التيبس . لم يكن من السهل مواجهة الناس بدون تعابير. شعر أنه لا يستطيع حتى الضحك.
عمل الاغتيال الفاشل يساوي الموت. كيف يمكن إنقاذهم؟
“الاغتيال الغبي”.
كان نوما سيكا قد غلبه النعاس ، ولن تكتشف حتى الأنواع الخطرة سو شياو بعد أن أصبحت أنفاسه بطيئة ، بعيدا عن نوما سيكا شبه النائم.
شتم سو شياو ، هذه الأيام الثلاثة التي قضاها كشخص متعجرف يمكن وصفها بأنها مرهقة جسديًا وعقليًا ، ولن يتظاهر بأنه قاتل في المرة القادمة.
مع تأوه ، سقط جندي عجوز بهدوء ، صعد سو شياو على الحائط ، وألقى الجندي العجوز في الثلج خارج سور المدينة ، واختفى في بلدة القلعة.
“نوما سيكا من قلعة تونيت؟”
بالنظر إلى صورة في يده بعناية ، كان هناك شاب في الصورة.
“هذه معلومات نوما سيكا. هذا الشخص سهل التعامل معه. إنه لا يحب الإناث ويعيش ببساطة ، لكن لديه نقطة ضعف هي أنه يحب الشرب “.
……
في العاصفة الثلجية التي كانت تصدر صفيرًا ، التقط سو شياو خريطة ومشى في حقل الثلج.
على الجدار المنخفض لقلعة تونيت.
“حسنًا .”
“هل سمعت؟ أرسلوا قوة عسكرية أخرى. لديهم خمسمائة ألف هذه المرة “.
فكر سو شياو في ذهنه أن هذه الحرب لن تستمر لفترة طويلة. كان تايجو إيزديث “مستخلص الشيطان” قويًا جدًا في الحرب ، وكان الجيش مجرد غطاء. كانت القوة الرئيسية إيزديث وحدها .
قال جندي جيش الشمال الأقصى الواقف على الحائط ، مع بعض الخوف في عينه .
“لقد حان الوقت تقريبا ، لماذا لم يأتي الحرس من النوبة التالية ؟”
“اللعنة ، سيكون ذلك عديم الفائدة. أرسلوا مائتي ألف رجل في المرة الأخيرة ، وكان ذلك بلا فائدة “.
أكد سو شياو أين يعيش نوما سيكا ، سرعان ما استهدف منزلًا حجريًا.
“إنهم يأتون فقط لإطعام الذئاب ، أولئك المتسكعون في الإمبراطورية يستحقون الموت.”
أخرج سو شياو قناع الغاز ووضعه على وجهه. حتى هو كان غير مرتاح بعد استنشاق هذا الدخان .
جاءت موجة من الضحك ، بدا أن جيش الشمال الأقصى كان يحتقر جيش الإمبراطورية.
في العاصفة الثلجية التي كانت تصدر صفيرًا ، التقط سو شياو خريطة ومشى في حقل الثلج.
“لقد حان الوقت تقريبا ، لماذا لم يأتي الحرس من النوبة التالية ؟”
جاءت موجة من الضحك ، بدا أن جيش الشمال الأقصى كان يحتقر جيش الإمبراطورية.
بدأ الجندي يفقد صبره.
على الجدار المنخفض لقلعة تونيت.
” لقد أصبح رجال كاليبات متغطرسين أكثر فأكثر مؤخرًا ، لقد فازوا فقط لبضع مرات وأصبحوا مغرورين للغاية.”
“عد قريبا.”
“سأذهب لأطلب منهم أن يسرعوا .”
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
“سأذهب معك.”
صب السائل في الفجوة أسفل الباب. تبخر السائل بسرعة ، وانتشر دخان غير مرئي .
غادر عدة جنود ، وهز جندي كبير السن رأسه. لم يكن يريد الإساءة لأي أحد .
……
“الشباب … أوه!”
“حسنًا.”
مع تأوه ، سقط جندي عجوز بهدوء ، صعد سو شياو على الحائط ، وألقى الجندي العجوز في الثلج خارج سور المدينة ، واختفى في بلدة القلعة.
“سأذهب لأطلب منهم أن يسرعوا .”
كان الليل مظلما ، ونادرا ما تتوقف الرياح القوية في الشمال الأقصى ، لكن تساقط الثلوج لم يتوقف أبدا.
“غدًا ستكون قلعة تونيت نقطة الهجوم الرئيسية ، ثم سأقود الناس لمهاجمة المدخل الرئيسي ، بياكويا ، فلتتسلل إلى قلعة العدو الليلة ، في انتظار فرصة اغتيال نوما سيكا.”
لم يكن هناك كهرباء في بلدة القلعة ، استراح الجميع مبكرًا بعد يوم طويل ، كانت المدينة هادئة بشكل غير طبيعي.
قطع وميض التنين رقبة نوما سيكا.
سار سو شياو عبر المباني ، وحاول العثور على مكان معين .
مع تأوه ، سقط جندي عجوز بهدوء ، صعد سو شياو على الحائط ، وألقى الجندي العجوز في الثلج خارج سور المدينة ، واختفى في بلدة القلعة.
“الثالث والعشرون عن اليسار والثالث والسبعون عن اليمين”.
” لا شيء مستحيل.”
أكد سو شياو أين يعيش نوما سيكا ، سرعان ما استهدف منزلًا حجريًا.
……
لم يكن المنزل الحجري طويل القامة مقارنة بالمباني الأخرى في القلعة ، و لكن كان بإمكانه على الأقل أن يمنع الرياح الباردة.
كان أهم شيء إنهاء الحرب والعودة إلى عاصمة الإمبراطورية في أسرع وقت ممكن. أخطأ بعض المقاولين ، ولذا يجب أن تكون عاصمة الإمبراطورية فوضوية.
لم يكن هناك حارس أمام الباب ، كان نوما سيكا نفسه أقوى قوة في الشمال الأقصى ، ولم يكن بحاجة إلى حراس.
“غدًا ستكون قلعة تونيت نقطة الهجوم الرئيسية ، ثم سأقود الناس لمهاجمة المدخل الرئيسي ، بياكويا ، فلتتسلل إلى قلعة العدو الليلة ، في انتظار فرصة اغتيال نوما سيكا.”
اقترب سو شياو من المنزل الحجري بخطوات صغيرة وأدرك الوضع داخل المنزل. شاب كان يشرب في الغرفة بمفرده. كان الرجل في الغرفة نوما سيكا.
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
“مارثا ، سأنتقم لك قريبًا جدًا.”
“يجب مهاجمة خطوط الشرق والجنوب في نفس الوقت. كايلي وهادي ، عليكما التعامل مع هذين المكانين “.
من الواضح أن نوما سيكا في الغرفة كان يشرب ، و بالحكم على النظرة على وجهه يبدو أن هذا الكحول لم يكن شيئًا بالنسبة له.
“حسنًا .”
انتظر سو شياو خارج المنزل. الآن لم يكن التوقيت جيداً. لم يكن مستعدا لقتله باستعمال القوة. إذا قام بتنبيه الكثير من الناس ، فقد يُترك جسده هنا اليوم.
في نهاية هذه الحرب ، ستعود إيزديث بالتأكيد إلى عاصمة الإمبراطورية. لقد كان الآن مساعد إيزديث ، وكانت احتمالية عودته معها أكثر من 80 ٪.
مع مرور الوقت ، كانت الساعة حوالي الواحدة صباحًا ، وكانت درجة الحرارة خارج المنزل في الشمال الأقصى أكثر برودة.
بعد ثلاثة أيام ، في قلعة الشمال الأقصى ، داخل منزل حجري.
كان نوما سيكا قد غلبه النعاس ، ولن تكتشف حتى الأنواع الخطرة سو شياو بعد أن أصبحت أنفاسه بطيئة ، بعيدا عن نوما سيكا شبه النائم.
“اللعنة ، سيكون ذلك عديم الفائدة. أرسلوا مائتي ألف رجل في المرة الأخيرة ، وكان ذلك بلا فائدة “.
بينما يمشي ببطء إلى مقدمة الباب ، أمسك سو شياو بأنبوب اختبار في يده ، وكان أنبوب الاختبار يحتوي على سائل أبيض اللون.
……
صب السائل في الفجوة أسفل الباب. تبخر السائل بسرعة ، وانتشر دخان غير مرئي .
مع تأوه ، سقط جندي عجوز بهدوء ، صعد سو شياو على الحائط ، وألقى الجندي العجوز في الثلج خارج سور المدينة ، واختفى في بلدة القلعة.
أخرج سو شياو قناع الغاز ووضعه على وجهه. حتى هو كان غير مرتاح بعد استنشاق هذا الدخان .
“سأذهب معك.”
انتظر لمدة عشر دقائق عند الباب ، قبل أن يدفع الباب و يدخل المنزل الحجري.
“أنت بارد حقًا ، عد قريبًا ، تذكر ، أنت الآن مغتال تابع للجيش.”
جاءت موجة الحر ، وكان نوما سيكا ، الأمير ، ممددًا على السرير ، وكان جسده يرتجف قليلاً.
“حسنًا .”
“كيف يمكن أن يكون مثل … هذا؟”
فكر سو شياو في ذهنه أن هذه الحرب لن تستمر لفترة طويلة. كان تايجو إيزديث “مستخلص الشيطان” قويًا جدًا في الحرب ، وكان الجيش مجرد غطاء. كانت القوة الرئيسية إيزديث وحدها .
في هذا الوقت ، لم يستطع الأمير التحدث بوضوح حتى . و كان بعيدا عن القدرة على النهوض والقتال.
كان الليل مظلما ، ونادرا ما تتوقف الرياح القوية في الشمال الأقصى ، لكن تساقط الثلوج لم يتوقف أبدا.
” لا شيء مستحيل.”
“حسنًا .”
قطع وميض التنين رقبة نوما سيكا.
“سأذهب لأطلب منهم أن يسرعوا .”
بوتشي.
في هذا الوقت ، لم يستطع الأمير التحدث بوضوح حتى . و كان بعيدا عن القدرة على النهوض والقتال.
تم قطع الرأس ، و الأمير المهيب في الشمال الأقصى قد قُتل بهذه السهولة .
……
غادر سو شياو غرفة الاجتماعات. بعد مغادرته ، وجدت إيزديث قذيفة إشارة على طاولة المؤتمر. كانت قذيفة الإشارة الحمراء التي مثلت فشل الإجراء.
ترجمة: Mr.White
مع مرور الوقت ، كانت الساعة حوالي الواحدة صباحًا ، وكانت درجة الحرارة خارج المنزل في الشمال الأقصى أكثر برودة.
(يمكن زيادة معدل التنزيل بدعم الرواية)
لم يكن هناك كهرباء في بلدة القلعة ، استراح الجميع مبكرًا بعد يوم طويل ، كانت المدينة هادئة بشكل غير طبيعي.
كان معنى إيزديث واضحًا ، كان عليه إيجاد طرق لاغتيال نوما سيكا .
