Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فردوس التناسخ 219

وحدة اغتيال مروعة
PDF

وحدة اغتيال مروعة

الفصل 219: وحدة اغتيال مروّعة

 

تقدمت مجموعة من الرجال السود ، و في مقدمتهم رجل سمين يرتدي ملابس فاخرة.

تقدمت مجموعة من الرجال السود ، و في مقدمتهم رجل سمين يرتدي ملابس فاخرة.

“من أنت ، اخرج من منطقة الضوء الأحمر بسرعة ، أخبرك أنه حتى لو كان لديك كراهية ، فلا يمكنك فعل ذلك هنا. هل تعلم من يملك هذه المنطقة ؟ اخرج على الفور ، الليلة مخيبة للآمال حقًا ، فالحراس أغلقوا الشوارع، الأمر الذي أثر على عملي “.

جلست هؤلاء النساء اللواتي كن يضحكن.

كان موقف الرجل البدين متعجرفًا ، وأشار إلى أنف سو شياو بأصابعه ، امتلأت أصابعه العشرة بخواتم فاخرة ، يبدوا أنه جنى الكثير من المال من النساء.

 

مع وميض ضوء السيف ، طار رأس السمين.

كان موقف الرجل البدين متعجرفًا ، وأشار إلى أنف سو شياو بأصابعه ، امتلأت أصابعه العشرة بخواتم فاخرة ، يبدوا أنه جنى الكثير من المال من النساء.

إذا كان الآخرون لطيفين مع سو شياو ، فسيكون مهذبًا معهم ، أما إذا ظهر الآخرون وأشاروا إلى أنفه ، فسوف يقطع رأسهم.

سعل كارلوس من الحرج واستدار ليخرج من الغرفة. لم يجرؤ على الإساءة إلى سو شياو.

“آهه !!”

 

جاءت صرخة امرأة.

 

“وحدة الاغتيالات تؤدي مهمتها هنا ، على جميع الأشخاص مغادرة المكان .”

“اخرجوا كلكم.”

ارتعد الرجال ذو الملابس السوداء. لم يكونوا سوى رجال عصابة في الأحياء الفقيرة، كانت وحدة الاغتيالات مختصة في قتل الناس من أجل الإمبراطورية. لا يوجد مجال للمقارنة بين الاثنين.

 

“نعم ، نعم سيدي ، سوف نغادر على الفور.”

 

“بسرعة… اركض بسرعة.”

 

حتى لو كان رجال العصابات هؤلاء يرتدون ملابس فخمة، فإن البدلة السوداء الأنيقة لا يمكنها تغيير حقيقة أنهم يتنمرون على الضعيف فقط، و يخافون من القوي .

كانت الغرفة مشرقة، والرياح الليلية تقذف الدخان الأرجواني بعيدًا ، وقف سو شياو في نفس المكان بسيفه ، كان مستعدًا لمواجهة أكامي اذا حاولت الهروب .

عندما وقعت جريمة قتل في الشارع، غادر هؤلاء القوادون على الفور. لقد كانوا هنا من أجل المتعة وليس من أجل الموت.

“لا يمكنك التحقق هنا، حتى وحدة الاغتيال التابعة لإيزديث لا تستطيع القيام بذلك ، ما لم تأتي إيزديث شخصيا ، منطقة الضوء الأحمر تابعة للوزير ، أنا هنا فقط لأنوب عنه ، لا تسبب لي المتاعب .”

تحولت منطقة الضوء الأحمر الصاخبة إلى شارع أشباح في أقل من دقيقتين.

امرأة لم تكن في صوابها عانقت ساق سو شياو، انكشف جسدها ، وكانت الابتسامة على وجهها غبية.

بحث سو شياو عن الدماء في الشوارع، لكن الدم بدأ يندر.

سلم كارلوس بهدوء كيسًا من الأحجار الكريمة يمكن أن يسمح للمدنيين بالعيش دون قلق لأكثر من بضعة عقود.

لقد تخلى عن البحث عن الدم، كان لدى سو شياو شعور غريب سابقًا ، كما لو كان بإمكانه الإحساس بموقع أكامي.

تمامًا كما لو لم يكن لدى سو شياو هوية وحدة الاغتيال، فلن يتحدث مع كارلوس .

كان لابد من معرفة أن هناك الكثير من الناس في منطقة الضوء الأحمر، كان من الصعب جدًا العثور على أكامي بعد أن أخفت نفسها. كانت أكامي في يوم من الأيام القاتل الذي دربته وحدة الاغتيال التابعة للإمبراطورية. كانت مهاراتها عالية جدا. خلاف ذلك، لم يكن سو شياو سيضطر إلى تتبع آثار الدم للعثور عليها، مقارنةً بـأكامي. كان من السهل العثور على ليون.

 

من بين العديد من الأشخاص، كان قادرًا على الإحساس بموقع أكامي بشكل غامض ، كما لو كان هناك شيء ما في جسد أكامي ؟

 

مع المطاردة المستمرة، كان هذا الشعور يزداد قوة، بأن الأشياء التي تخصه في جسد أكامي تبددت تدريجياً.

 

فجأة كان لدى سو شياو فكرة، طاقة تشينغ غانغ ين !

امرأة لم تكن في صوابها عانقت ساق سو شياو، انكشف جسدها ، وكانت الابتسامة على وجهها غبية.

تم تشكيل طاقة تشينغ غانغ ين من السحر من خلال طرق خاصة. و كانت طاقة السحر من جسده. إذًا كانت طاقة تشينغ غانغ ين مرتبطة بجسده. بعد التفكير بالأمر، كان هذا هو الشيء. كان من الطبيعي أن يكون لديه شعور غامض بموقعها.

 

وقف في الشارع وأغمض عينيه، صوت الصراخ من حوله اختفى تدريجياً ، قام بتضخيم الإحساس الخفي إلى احساس ملحوظ.

 

المبنى المكون من ثلاثة طوابق على بعد ثلاثمائة متر، كانت أكامي هناك.

من الواضح أن سو شياو، الذي أمسك سيفًا حادًا ، جعل هؤلاء النساء خائفات قليلاً ، تقلصت أجسادهن ، وانخفضت رؤوسهن إلى أسفل.

هرع سو شياو إلى المبنى، كان هناك عدد كبير من الجلادين طريقه.

 

على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس مختلفة، إلا أنهم كانوا جميعًا قتلة متمرسين .

أصبح كارلوس رئيس منطقة الضوء الأحمر، مما يشير إلى أنه لم يكن شخصًا غبيًا. بعد أن أظهر سو شياو هويته ، لم يظهر أبدًا أي عداء.

إذا رأى الناس العاديون هذا المشهد، فإن أرجلهم ستخذلهم من الخوف و تسقط ، نظر سو شياو إلى هؤلاء الأعداء و كأنه معتاد عليهم .

كان استخدام العقاقير المخدرة التي تسبب الإدمان للسيطرة على النساء طريقة شائعة في منطقة الضوء الأحمر.

“ما هي وحدة الاغتيال التي تنتمي إليها، أنا ابن شقيق الوزير ، أي أني رئيس منطقة الضوء الأحمر ، يا صديقي ، أخبرني من أين أتيت ، لا أريد أن اقاتل حليفا لي”.

 

كان الرجل في منتصف العمر وذو بشرة داكنة. كان لديه زوج من العيون الماكرة. كان هناك سواد شديد تحت عينيه. من الواضح أنه أهلك جسده وعقله بسبب نمط حياته الفاجر.

 

“الثالثة.”

 

بعد سماع إجابة سو شياو، تغير وجه ابن شقيق الوزير، كانت وحدة الاغتيال الثالثة هي وحدة الاغتيال التابعة مباشرة لإيزديث.

 

“هاها ، نحن حلفاء إذا ، اسمي كارلوس. إذا كنت بحاجة إلى النساء في المستقبل ، فقط تعال لتجدني. هناك نساء من جميع الأشكال و الأعمار “.

تحول موقف كارلوس بشكل كبير، واختفت الحدة على وجهه.

تحول موقف كارلوس بشكل كبير، واختفت الحدة على وجهه.

رائحة الأدوية المخدرة، تعرف سو شياو على الرائحة على الفور.

“الآن لدي عمل لأفعله، أراك لاحقًا.”

 

سار سو شياو بسرعة إلى المبنى حيث أقامت أكامي.

سلم كارلوس بهدوء كيسًا من الأحجار الكريمة يمكن أن يسمح للمدنيين بالعيش دون قلق لأكثر من بضعة عقود.

رأى كارلوس هذا المشهد وشعر بحزن شديد.

 

“انتظر.”

أصبح كارلوس رئيس منطقة الضوء الأحمر، مما يشير إلى أنه لم يكن شخصًا غبيًا. بعد أن أظهر سو شياو هويته ، لم يظهر أبدًا أي عداء.

نظر سو شياو إلى كارلوس .

 

“لا يمكنك التحقق هنا، حتى وحدة الاغتيال التابعة لإيزديث لا تستطيع القيام بذلك ، ما لم تأتي إيزديث شخصيا ، منطقة الضوء الأحمر تابعة للوزير ، أنا هنا فقط لأنوب عنه ، لا تسبب لي المتاعب .”

 

كان موقف كارلوس حازمًا للغاية.

 

“هل تريد منعي من القبض على عضو من الغارة الليلية؟”

كان الرجل في منتصف العمر وذو بشرة داكنة. كان لديه زوج من العيون الماكرة. كان هناك سواد شديد تحت عينيه. من الواضح أنه أهلك جسده وعقله بسبب نمط حياته الفاجر.

ذراع كارلوس التي خرجت توقفت فجأة ، حتى لو كان ابن شقيق الوزير ، لم يجرؤ على عرقلة اعتقال أعضاء الغارة الليلية. علاوة على ذلك ، لم يكن سوى واحد من بين سبعة عشر من أبناء إخوة الوزير.

 

“أخي، لا داعي للتحدث هكذا .”

من الواضح أن سو شياو، الذي أمسك سيفًا حادًا ، جعل هؤلاء النساء خائفات قليلاً ، تقلصت أجسادهن ، وانخفضت رؤوسهن إلى أسفل.

غمز كارلوس للرجال الذين يقفون خلفه، وسرعان ما ظهرت حقيبة من الأحجار الكريمة في يده.

 

“لقد ساعدنا الأخ في الحفاظ على سلام منطقة الضوء الأحمر، هذه مكافأتك لعملك الجاد .”

“هاها ، نحن حلفاء إذا ، اسمي كارلوس. إذا كنت بحاجة إلى النساء في المستقبل ، فقط تعال لتجدني. هناك نساء من جميع الأشكال و الأعمار “.

سلم كارلوس بهدوء كيسًا من الأحجار الكريمة يمكن أن يسمح للمدنيين بالعيش دون قلق لأكثر من بضعة عقود.

الفصل 219: وحدة اغتيال مروّعة

استحوذ سو شياو على الأحجار الكريمة، قد يسبب المزيد من المشاكل إذا لم يستلمها. كانت هذه في الواقع رشوة الصمت. قد لا يكون المشهد في الغرفة جيدًا.

عند دخوله المبنى المكون من ثلاثة طوابق، توجه سو شياو مباشرة إلى الغرفة الداخلية في الطابق الأول. تبددت طاقة تشينغ غانغ ين في جسد أكامي. كان بإمكانه فقط معرفة موقعها قبل دقيقة.

عند دخوله المبنى المكون من ثلاثة طوابق، توجه سو شياو مباشرة إلى الغرفة الداخلية في الطابق الأول. تبددت طاقة تشينغ غانغ ين في جسد أكامي. كان بإمكانه فقط معرفة موقعها قبل دقيقة.

على الرغم من أن هوية وحدة الاغتيال جلبت الكثير من المنافع، إلا أنها كانت مزعجة احيانا .

سار سو شياو بسرعة إلى المبنى حيث أقامت أكامي.

تمامًا كما لو لم يكن لدى سو شياو هوية وحدة الاغتيال، فلن يتحدث مع كارلوس .

ارتعد الرجال ذو الملابس السوداء. لم يكونوا سوى رجال عصابة في الأحياء الفقيرة، كانت وحدة الاغتيالات مختصة في قتل الناس من أجل الإمبراطورية. لا يوجد مجال للمقارنة بين الاثنين.

عند الذهاب إلى مقدمة الغرفة، فتح سو شياو الباب.

 

انبعث دخان أرجواني من الغرفة ، وكان للدخان رائحة فريدة من نوعها.

 

رائحة الأدوية المخدرة، تعرف سو شياو على الرائحة على الفور.

 

توقف ليحبس تنفسه قبل دخول الغرفة، كانت هذه غرفة فارغة يبلغ طولها مائتي متر ، ولم يكن هناك شيء آخر في الغرفة ، جلست النساء فقط على الأرض ، عشرات النساء على الأقل.

سعل كارلوس من الحرج واستدار ليخرج من الغرفة. لم يجرؤ على الإساءة إلى سو شياو.

استلقت هؤلاء النساء على الأرض الصفراء بملابس فضفاضة وابتسامات سخيفة على وجوههن.

كان استخدام العقاقير المخدرة التي تسبب الإدمان للسيطرة على النساء طريقة شائعة في منطقة الضوء الأحمر.

 

“ههههههههه”

جاءت صرخة امرأة.

امرأة لم تكن في صوابها عانقت ساق سو شياو، انكشف جسدها ، وكانت الابتسامة على وجهها غبية.

 

الدخان الأرجواني الذي طاف في الغرفة جعل الرؤية ضبابية، وقد تختلط أكامي بهؤلاء النساء.

 

“افتح النافذة وشغل الضوء.”

“نعم ، نعم سيدي ، سوف نغادر على الفور.”

لاحظ سو شياو ما حوله بيقظة، ترك كارلوس رجاله يفعلون ذلك على الفور.

“انهضن، اصنعن صفا.”

كانت الغرفة مشرقة، والرياح الليلية تقذف الدخان الأرجواني بعيدًا ، وقف سو شياو في نفس المكان بسيفه ، كان مستعدًا لمواجهة أكامي اذا حاولت الهروب .

 

ملأ الهواء النقي الغرفة، وعادت النساء تدريجياً إلى رشدهن.

المبنى المكون من ثلاثة طوابق على بعد ثلاثمائة متر، كانت أكامي هناك.

“ما الذي يحدث؟ هل انتهى الوقت؟”

 

“ها، بهذه السرعة ، لم أشعر بالراحة الكافية.”

 

جلست هؤلاء النساء اللواتي كن يضحكن.

 

“انهضن، اصنعن صفا.”

 

صرخ كارلوس، هؤلاء النساء كن خائفات جدا من كارلوس ، وقفن في صف.

 

نظر سو شياو إلى وجوه هؤلاء النساء بالترتيب. لم يستطع رؤية ما إذا كانت أجسادهم ملطخة بالدماء. ويمكن أن تغير أكامي لملابس هؤلاء النساء.

 

من الواضح أن سو شياو، الذي أمسك سيفًا حادًا ، جعل هؤلاء النساء خائفات قليلاً ، تقلصت أجسادهن ، وانخفضت رؤوسهن إلى أسفل.

 

بعد خمس دقائق، فحص سو شياو وجوه كل هؤلاء النساء ، ولم يجد أكامي.

 

هذا جعله مرتبكًا إلى حد ما. هل هربت أكامي من النافذة؟

 

بالنظر إلى النوافذ الثلاثة للغرفة، لم يعثر على أي شذوذ فيها. نظر سو شياو إلى الجدران المحيطة.

 

“اخرجوا كلكم.”

 

خرجت النساء من الغرفة، وخرج رجال كارلوس أيضًا.

جلست هؤلاء النساء اللواتي كن يضحكن.

“أخي من وحدة الاغتيالات هل تود أن تستسلم الليلة؟ هل يمكنني أن أجد امرأة لك لتسترخي؟ اليوم هناك مجموعة جديدة، نظيفة تمامًا “.

 

“لا حاجة ، يمكنك أيضًا الذهاب.”

 

سعل كارلوس من الحرج واستدار ليخرج من الغرفة. لم يجرؤ على الإساءة إلى سو شياو.

 

أصبح كارلوس رئيس منطقة الضوء الأحمر، مما يشير إلى أنه لم يكن شخصًا غبيًا. بعد أن أظهر سو شياو هويته ، لم يظهر أبدًا أي عداء.

حتى لو كان رجال العصابات هؤلاء يرتدون ملابس فخمة، فإن البدلة السوداء الأنيقة لا يمكنها تغيير حقيقة أنهم يتنمرون على الضعيف فقط، و يخافون من القوي .

بحث سو شياو بعناية في الغرفة، هربت أكامي تحت بصره ، مما جعله مترددًا إلى حد ما في الاستسلام .

 

بعد أن فحص سو شياو الغرفة لأكثر من عشر مرات وكان على وشك الاستسلام، وجد فجأة أثرًا أحمر باهتًا على التفاف في زاوية الأرض.

 

نقر بإصبعه برفق على الأثر الأحمر، كان دمًا!

 

…………………………

(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)

ترجمة: Mr.White

بحث سو شياو بعناية في الغرفة، هربت أكامي تحت بصره ، مما جعله مترددًا إلى حد ما في الاستسلام .

(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)

“هاها ، نحن حلفاء إذا ، اسمي كارلوس. إذا كنت بحاجة إلى النساء في المستقبل ، فقط تعال لتجدني. هناك نساء من جميع الأشكال و الأعمار “.

(سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم في تمام الساعة الثامنة صباحا)

 

 

 

 

 

 

جاءت صرخة امرأة.

 

 

 

تحولت منطقة الضوء الأحمر الصاخبة إلى شارع أشباح في أقل من دقيقتين.

 

خرجت النساء من الغرفة، وخرج رجال كارلوس أيضًا.

 

 

 

كان موقف كارلوس حازمًا للغاية.

 

انبعث دخان أرجواني من الغرفة ، وكان للدخان رائحة فريدة من نوعها.

 

 

 

 

 

مع وميض ضوء السيف ، طار رأس السمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

تحول موقف كارلوس بشكل كبير، واختفت الحدة على وجهه.

 

“من أنت ، اخرج من منطقة الضوء الأحمر بسرعة ، أخبرك أنه حتى لو كان لديك كراهية ، فلا يمكنك فعل ذلك هنا. هل تعلم من يملك هذه المنطقة ؟ اخرج على الفور ، الليلة مخيبة للآمال حقًا ، فالحراس أغلقوا الشوارع، الأمر الذي أثر على عملي “.

 

 

 

 

 

 

 

صرخ كارلوس، هؤلاء النساء كن خائفات جدا من كارلوس ، وقفن في صف.

 

تمامًا كما لو لم يكن لدى سو شياو هوية وحدة الاغتيال، فلن يتحدث مع كارلوس .

 

امرأة لم تكن في صوابها عانقت ساق سو شياو، انكشف جسدها ، وكانت الابتسامة على وجهها غبية.

 

نقر بإصبعه برفق على الأثر الأحمر، كان دمًا!

 

 

 

“الثالثة.”

 

“الآن لدي عمل لأفعله، أراك لاحقًا.”

 

 

 

 

 

 

 

عند دخوله المبنى المكون من ثلاثة طوابق، توجه سو شياو مباشرة إلى الغرفة الداخلية في الطابق الأول. تبددت طاقة تشينغ غانغ ين في جسد أكامي. كان بإمكانه فقط معرفة موقعها قبل دقيقة.

 

 

 

المبنى المكون من ثلاثة طوابق على بعد ثلاثمائة متر، كانت أكامي هناك.

 

 

 

تقدمت مجموعة من الرجال السود ، و في مقدمتهم رجل سمين يرتدي ملابس فاخرة.

 

استلقت هؤلاء النساء على الأرض الصفراء بملابس فضفاضة وابتسامات سخيفة على وجوههن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“انهضن، اصنعن صفا.”

 

“نعم ، نعم سيدي ، سوف نغادر على الفور.”

 

“وحدة الاغتيالات تؤدي مهمتها هنا ، على جميع الأشخاص مغادرة المكان .”

 

من بين العديد من الأشخاص، كان قادرًا على الإحساس بموقع أكامي بشكل غامض ، كما لو كان هناك شيء ما في جسد أكامي ؟

 

ذراع كارلوس التي خرجت توقفت فجأة ، حتى لو كان ابن شقيق الوزير ، لم يجرؤ على عرقلة اعتقال أعضاء الغارة الليلية. علاوة على ذلك ، لم يكن سوى واحد من بين سبعة عشر من أبناء إخوة الوزير.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن هوية وحدة الاغتيال جلبت الكثير من المنافع، إلا أنها كانت مزعجة احيانا .

 

على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا يرتدون ملابس مختلفة، إلا أنهم كانوا جميعًا قتلة متمرسين .

 

“أخي، لا داعي للتحدث هكذا .”

 

 

 

ارتعد الرجال ذو الملابس السوداء. لم يكونوا سوى رجال عصابة في الأحياء الفقيرة، كانت وحدة الاغتيالات مختصة في قتل الناس من أجل الإمبراطورية. لا يوجد مجال للمقارنة بين الاثنين.

 

هذا جعله مرتبكًا إلى حد ما. هل هربت أكامي من النافذة؟

 

الفصل 219: وحدة اغتيال مروّعة

 

“لا يمكنك التحقق هنا، حتى وحدة الاغتيال التابعة لإيزديث لا تستطيع القيام بذلك ، ما لم تأتي إيزديث شخصيا ، منطقة الضوء الأحمر تابعة للوزير ، أنا هنا فقط لأنوب عنه ، لا تسبب لي المتاعب .”

 

 

 

 

 

توقف ليحبس تنفسه قبل دخول الغرفة، كانت هذه غرفة فارغة يبلغ طولها مائتي متر ، ولم يكن هناك شيء آخر في الغرفة ، جلست النساء فقط على الأرض ، عشرات النساء على الأقل.

 

على الرغم من أن هوية وحدة الاغتيال جلبت الكثير من المنافع، إلا أنها كانت مزعجة احيانا .

 

 

 

“لقد ساعدنا الأخ في الحفاظ على سلام منطقة الضوء الأحمر، هذه مكافأتك لعملك الجاد .”

 

 

 

 

 

 

 

نظر سو شياو إلى كارلوس .

 

سلم كارلوس بهدوء كيسًا من الأحجار الكريمة يمكن أن يسمح للمدنيين بالعيش دون قلق لأكثر من بضعة عقود.

 

 

 

كانت الغرفة مشرقة، والرياح الليلية تقذف الدخان الأرجواني بعيدًا ، وقف سو شياو في نفس المكان بسيفه ، كان مستعدًا لمواجهة أكامي اذا حاولت الهروب .

 

تم تشكيل طاقة تشينغ غانغ ين من السحر من خلال طرق خاصة. و كانت طاقة السحر من جسده. إذًا كانت طاقة تشينغ غانغ ين مرتبطة بجسده. بعد التفكير بالأمر، كان هذا هو الشيء. كان من الطبيعي أن يكون لديه شعور غامض بموقعها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح كارلوس رئيس منطقة الضوء الأحمر، مما يشير إلى أنه لم يكن شخصًا غبيًا. بعد أن أظهر سو شياو هويته ، لم يظهر أبدًا أي عداء.

 

حتى لو كان رجال العصابات هؤلاء يرتدون ملابس فخمة، فإن البدلة السوداء الأنيقة لا يمكنها تغيير حقيقة أنهم يتنمرون على الضعيف فقط، و يخافون من القوي .

 

 

 

“أخي، لا داعي للتحدث هكذا .”

 

المبنى المكون من ثلاثة طوابق على بعد ثلاثمائة متر، كانت أكامي هناك.

 

 

 

غمز كارلوس للرجال الذين يقفون خلفه، وسرعان ما ظهرت حقيبة من الأحجار الكريمة في يده.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان الآخرون لطيفين مع سو شياو ، فسيكون مهذبًا معهم ، أما إذا ظهر الآخرون وأشاروا إلى أنفه ، فسوف يقطع رأسهم.

 

مع المطاردة المستمرة، كان هذا الشعور يزداد قوة، بأن الأشياء التي تخصه في جسد أكامي تبددت تدريجياً.

 

 

 

“ها، بهذه السرعة ، لم أشعر بالراحة الكافية.”

 

“أخي من وحدة الاغتيالات هل تود أن تستسلم الليلة؟ هل يمكنني أن أجد امرأة لك لتسترخي؟ اليوم هناك مجموعة جديدة، نظيفة تمامًا “.

 

“اخرجوا كلكم.”

 

كان موقف الرجل البدين متعجرفًا ، وأشار إلى أنف سو شياو بأصابعه ، امتلأت أصابعه العشرة بخواتم فاخرة ، يبدوا أنه جنى الكثير من المال من النساء.

 

رائحة الأدوية المخدرة، تعرف سو شياو على الرائحة على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

استحوذ سو شياو على الأحجار الكريمة، قد يسبب المزيد من المشاكل إذا لم يستلمها. كانت هذه في الواقع رشوة الصمت. قد لا يكون المشهد في الغرفة جيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط