خارج عن القانون
سار سو شياو في الشارع عند منتصف الليل ،
بعد عدة عمليات دوران ، استمر سو شياو في التعجيل لمدة أربعة أيام. في النهاية ، لم يكن يعرف أين هو وتوقف.
وكان الشرطي الشاب.
لم يهتم سو شياو بالمرأة في منتصف العمر.
في هذا الوقت ، تم ربط الشرطي الشاب بحلقه بواسطة حزام ،
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
وتم تثبيت الحزام بثبات على المقعد الخلفي
“إنه أنا ، شياو تشانغ”
عندما استخدم سو شياو الفرامل ،
“ساعدني في العثور على سيفي ، ويمكنك أن تعيش”.
وكان الشرطي الشاب يختنق ،
كانت مدينة دل محاطًا بالبحر من ثلاث جهات.
وعيناه تتحول إلى اللون الأبيض تقريبًا.
أثناء المشي في الشارع الصاخب ،
“كم يبعد؟” سو شياو كان يسير بالفعل بسرعة عالية.
وعيناه تتحول إلى اللون الأبيض تقريبًا.
كان يسير بسرعة 160 كم / ساعة على الأقل ،
“انزل.”
حيث كان هناك عدد قليل جدًا من
“مكان جيد.”
المركبات في الشارع عند منتصف الليل.
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
بهذه السرعة العالية ، وجد سو شياو شيئًا واحدًا ، كان لا يزال قادرًا على رؤية الأشياء على الرغم من أنه كان يسير بسرعة كبيرة. لم تحسن سمة الرشاقة سرعته فحسب ، بل زادت أيضًا من انعكاسه.
كان من المشكوك فيه أن هذا الإعلان لم يشر إلى معلومات إسكان كثيرة جدًا ، فقد ترك رقم هاتف.
“نحن على وشك الوصول ، يا صديقي ، من فضلك إبطئ ، ابني عمره عامين فقط.
“لا ، لا ، لا ~”.
كان الشرطي الشاب يائسًا ، لأنه شعر أن اليوم قد يكون الأخير.
تنهد سو شياو واعتقد أن عملهم كان سريعا.
نوع النظرة التي أظهرها سو شياو سابقًا ، كان الشرطي الشاب على دراية بها ، كان مظهر قاتل.
وكان الشرطي الشاب.
كما لاحظ الشرطي الشاب أن سو شياو كان مختلفًا عن القتلة العامين لأن نظرة سو شياو كانت باردة جدًا ،
أخذ سو شياو بضع مئات من يوان وسلمهم.
حتى أكثر برودة من القتلة المتسللين الذين رأهم قبل عام.
تردد الشرطي الشاب ونظر إلى المسدس في يد سو شياو. لقد تم توجيه المسدس إليه بالفعل.
“ساعدني في العثور على سيفي ، ويمكنك أن تعيش”.
أخذ صاحب المطعم الفاتورة وصعد ،
أشعل سو شياو سيجارة وأخذ نفسا عميقا.
وجد سو شياو مطعمًا وطلب سلطعونًا محليًا.
تنهد الشرطي الشاب وأومأ أخيرا.
بعد عدة عمليات دوران ، استمر سو شياو في التعجيل لمدة أربعة أيام. في النهاية ، لم يكن يعرف أين هو وتوقف.
بعد القيادة ، جاء سو شياو إلى الوجهة.
بادئ ذي بدء ، لا تتحدث عن قوته الخاصة ،
“انزل.”
كان الوقت هو شهر مايو ، الذي كان الموسم الأكثر إنتاجًا للسلطعون. كان السلطعون على الأقل رطل أكثر من المعتاد.
أمسك سو شياو بمسدس مظلم في يده. كان هذا مسدس الشرطي الشاب.
لحم السلطعون الناعم والرقيق يحفز براعم التذوق ،
وفقا لمرشد الشرطة الشاب ، جاء سو شياو إلى واجهة منزل المدير.
ابتسم الشرطي شياو زانغ مبتسماً ونظر إلى النساء في منتصف العمر مع بعض اليأس.
“دق على الباب.”
بعد جملة بسيطة ، أغلق الخط.
تردد الشرطي الشاب ونظر إلى المسدس في يد سو شياو. لقد تم توجيه المسدس إليه بالفعل.
تم تشغيل الفيديو على شاشة أمام الحافلة فجأة ، وظهرت صورة سو شياو.
في حالة اليأس ، لم يكن بوسع الشرطي إلا أن يطرق على الباب.
عندما استخدم سو شياو الفرامل ،
“لا ، لا ، لا ~”.
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
بعد طرق الباب عدة مرات ، خرج صوت خافت من الداخل.
وضع سو شياو آخر سلطعون في يده.
“من هذا؟ انه منتصف الليل.”
عندما تم إبلاغ عن سو شياو بالمكتب الإقليمي ، كان قد ركب بالفعل السكك الحديدية عالية السرعة إلى المدينة المجاورة.
جاء صوت أنثى متعب قليلاً من داخل الباب.
أنا طالب وصل إلى هنا للتو. أحتاج إلى مكان للإقامة لبضعة أشهر “.
“إنه أنا ، شياو تشانغ”
قام سو شياو بالنقر سريعًا على شاشة الهاتفللتحقق من موقع الويب.
بعد عشرة ثواني ، فتحت امرأة في منتصف العمر الباب.
سار سو شياو في الشارع عند منتصف الليل ،
“تعال ، لقد فات الأوان الآن ، شيء في المكتب …”
ينظر إلى صدفة سرطان البحر على الطاولة مع بعض الرعب.
توقف سؤال المرأة في منتصف العمر ، عندما توجيه مسدس أسود إلى رأسها.
فتح صدفة السلطعون الصلبة وارتشف الصلصة السرية للمحل ،
“عودي ببطء ، بدون صوت.”
بعد أن أخرج الرئيس هاتفه المحمول وبحث معه لفترة من الوقت ،
كانت المرأة في منتصف العمر خائفة ، نظرت إلى سو شياو ، وبعد فترة ، تراجعت ببطء.
لم يهتم سو شياو بالمرأة في منتصف العمر.
قام سو شياو بتمرير الشرطي الشاب إلى الغرفة ودخل الغرفة ، ثم أغلق الباب بهدوء.
المركبات في الشارع عند منتصف الليل.
عندما تراجعت المرأة في منتصف العمر ، اصطدمت عن طريق الخطأ بمزهرية خلفها بارتفاع نصف متر.
كانت المرأة في منتصف العمر خائفة ، نظرت إلى سو شياو ، وبعد فترة ، تراجعت ببطء.
“بالا ، بالا”. كان الصوت الخزفي المكسور مرتفعًا في غرفة المعيشة الهادئة.
أما عن اختطاف الشرطي فلن يتم الإعلان عنه.
“لا تكن متهورًا ، لم أقصد ذلك”.
والإسكان مقابل 100000 يوان شهريًا ، ويجب أن تكون ظروف المنزل جيدة ، ويجب أن تكون مواصفات الفيلة فاخرة.
لم يهتم سو شياو بالمرأة في منتصف العمر.
كانت عيناه مقفلة على الطاولة في غرفة المعيشة.
كانت عيناه مقفلة على الطاولة في غرفة المعيشة.
ما هو أكثر من ذلك ، كان عمله مجرد قضية قتل.
على الطاولة ، تم وضع سيفه .
كانت مدينة دل محاطًا بالبحر من ثلاث جهات.
عندما تقدم إلى الأمام ، التقط سو شياو سيفه. شعر بأنه مألوف لأنه لم يستطع إلا أن يبتسم.
“لا ، لا ، لا ~”.
“أمي ، إنها صاخبة ~”.
“مجرم ……”
تم فتح باب غرفة النوم أمام سو شياو. وقفت فتاة تلبس حمالة وعينها مفتوحتان.
أشعل سو شياو سيجارة وأخذ نفسا عميقا.
حدقت الفتاة في سو شياو ، وكان فمها مفتوحًا قليلاً ، وأرادت الصراخ.
“لا ، لا ، لا ~”.
رفع سو شياو بندقيته ، وتمايل المسدس وأخبر الفتاة بالعودة. أومأت الفتاة بسرعة وأدخلت الباب.
، على ما يبدو ليقول ، “ايها الشاب ، لا أحد يبحث عن إيجار في الشارع الآن”.
بسبب العثور على السيف ، ذهب سو شياو بعيدًا تحت عيون الشخصين في غرفة المعيشة ، وغادر المكان بسرعة.
توقف سؤال المرأة في منتصف العمر ، عندما توجيه مسدس أسود إلى رأسها.
“شياو تشانغ ، دعونا نتصل بالشرطة.”
وعيناه تتحول إلى اللون الأبيض تقريبًا.
كانت المرأة في منتصف العمر خائفة للغاية ، وأرادت حتى إبلاغ الشرطة.
أما عن اختطاف الشرطي فلن يتم الإعلان عنه.
ابتسم الشرطي شياو زانغ مبتسماً ونظر إلى النساء في منتصف العمر مع بعض اليأس.
حيث كان هناك عدد قليل جدًا من
“لقد أبلغت بالفعل مكتب المقاطعة أن الرجل كان مدربًا جيدًا. لم أكن أعرف حتى كيف فعل ذلك. هذا الشخص الخطير ليس شخصًا عاديًا “.
“دعونا نناقش شخصيا ، رقم 37 طريق تيانهاي.”
عندما تم إبلاغ عن سو شياو بالمكتب الإقليمي ، كان قد ركب بالفعل السكك الحديدية عالية السرعة إلى المدينة المجاورة.
“شياو تشانغ ، دعونا نتصل بالشرطة.”
في هذا الوقت ، تغير وجه سو شياو كثيرًا. بدا وكأنه طالب.
عندما تقدم إلى الأمام ، التقط سو شياو سيفه. شعر بأنه مألوف لأنه لم يستطع إلا أن يبتسم.
يمكن أن يتظاهر بأنه طالب جامعي مع القليل من الماكياج.
في حالة اليأس ، لم يكن بوسع الشرطي إلا أن يطرق على الباب.
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
ينظر إلى صدفة سرطان البحر على الطاولة مع بعض الرعب.
من خلال المطبات في الحافلة الطويلة ، كان جسم سو شياو يتأرجح قليلاً أيضًا. بدا أنه أغمض عينيه ، لكنه في الواقع تحقق من الوضع حوله.
“أمي ، إنها صاخبة ~”.
كان الطفل يبكي ، فتاتان صغيرتان في المقعد الأمامي تتحدثان مع بعضهما البعض ، وكان الشاب حاملاً سماعات الرأس يتمايل أمامه.
فاجأ سو شياو للحظة ، ثم هز رأسه لأنه كان مزعجًا للغاية.
“الأخبار: ظهر مجرم شرير في المدينة المجاورة”.
بادئ ذي بدء ، لا تتحدث عن قوته الخاصة ،
تم تشغيل الفيديو على شاشة أمام الحافلة فجأة ، وظهرت صورة سو شياو.
كان هذا موقعًا صغيرًا للتواصل الاجتماعي المحلي متخصصًا في وكالات الإسكان.
“مجرم ……”
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
اجتذبت هذه الأخبار الركاب في الحافلة لمسافات طويلة.
وعضها ، وانتشر الطعم اللذيذ في جميع أنحاء فمه.
تنهد سو شياو واعتقد أن عملهم كان سريعا.
في أقل من ست ساعات ، تم إصدار أمره المطلوب بالفعل.
في أقل من ست ساعات ، تم إصدار أمره المطلوب بالفعل.
في مدينة دل ، لم يكن إيجار 100000 يوان شهريًا أمرًا عاديًا ،
ولكن بالنسبة لـ سو شياو ، لم يكن هذا النوع من التهديد المطلوب كبيرًا.
ولكنه لم يكن شائعًا أيضًا.
بادئ ذي بدء ، لا تتحدث عن قوته الخاصة ،
وتم تثبيت الحزام بثبات على المقعد الخلفي
مع قدرته على الاختباء ، كان من الصعب على الشرطة العثور عليه.
أما عن اختطاف الشرطي فلن يتم الإعلان عنه.
بعد عدة عمليات دوران ، استمر سو شياو في التعجيل لمدة أربعة أيام. في النهاية ، لم يكن يعرف أين هو وتوقف.
أنا طالب وصل إلى هنا للتو. أحتاج إلى مكان للإقامة لبضعة أشهر “.
أخذ سو شياو الهاتف الجديد للتحقق من موقفه ، واكتشف أنه كان في مدينة دل، وهي بلدة ساحلية.
“دق على الباب.”
“مكان جيد.”
لم يرغب سو شياو في الذهاب إلى فندق.
كانت مدينة دل محاطًا بالبحر من ثلاث جهات.
“لقد أبلغت بالفعل مكتب المقاطعة أن الرجل كان مدربًا جيدًا. لم أكن أعرف حتى كيف فعل ذلك. هذا الشخص الخطير ليس شخصًا عاديًا “.
حتى لو تم القبض عليه من قبل عدد كبير من ضباط الشرطة ،
“أمي ، إنها صاخبة ~”.
يمكنه على الأرجح التهريب إلى الخارج.
بعد وقت طويل ، وجد معلومات غريبة.
ما هو أكثر من ذلك ، كان عمله مجرد قضية قتل.
“بالا ، بالا”. كان الصوت الخزفي المكسور مرتفعًا في غرفة المعيشة الهادئة.
لم يكن سيئا للغاية. على الأكثر ، كان هناك شيء غير طبيعي حول موته وإحيائه.
بعد جملة بسيطة ، أغلق الخط.
أما عن اختطاف الشرطي فلن يتم الإعلان عنه.
أما عن اختطاف الشرطي فلن يتم الإعلان عنه.
ليس في أسوأ الحالات ، لن يضطر سو شياو إلى الفرار إلى الخارج.
“دعونا نناقش شخصيا ، رقم 37 طريق تيانهاي.”
الآن أهم شيء هو العثور على مكان للاستقرار.
“لا تكن متهورًا ، لم أقصد ذلك”.
لم يرغب سو شياو في الذهاب إلى فندق.
“أمي ، إنها صاخبة ~”.
كان هناك الكثير من الناس في هذا النوع من الأماكن التي لم تكن مناسبة على المدى الطويل.
“لا ، لا ، لا ~”.
واقفًا في الشارع المزدحم ، شعر سو شياو بالجوع. في هذه الأيام ، كان يعمل بشكل أساسي على الطريق ، ولم يكن لديه وجبة لائقة.
“عودي ببطء ، بدون صوت.”
وجد سو شياو مطعمًا وطلب سلطعونًا محليًا.
على الطاولة ، تم وضع سيفه .
كان الوقت هو شهر مايو ، الذي كان الموسم الأكثر إنتاجًا للسلطعون. كان السلطعون على الأقل رطل أكثر من المعتاد.
في هذا الوقت ، تم ربط الشرطي الشاب بحلقه بواسطة حزام ،
فتح صدفة السلطعون الصلبة وارتشف الصلصة السرية للمحل ،
حتى لو تم القبض عليه من قبل عدد كبير من ضباط الشرطة ،
وعضها ، وانتشر الطعم اللذيذ في جميع أنحاء فمه.
ما هو أكثر من ذلك ، كان عمله مجرد قضية قتل.
لحم السلطعون الناعم والرقيق يحفز براعم التذوق ،
وكان الشرطي الشاب يختنق ،
والنكهة الفريدة للمأكولات البحرية جعلته يتمتع بمذاق لا نهاية له.
أمسك سو شياو بمسدس مظلم في يده. كان هذا مسدس الشرطي الشاب.
“بوس ، الفاتورة من فضلك.”
“بوس ، الفاتورة من فضلك.”
وضع سو شياو آخر سلطعون في يده.
كان يسير بسرعة 160 كم / ساعة على الأقل ،
أخذ صاحب المطعم الفاتورة وصعد ،
عند وصوله إلى المدينة المجاورة ، لم يتوقف سو شياو ، جلس على متن حافلة لمسافات طويلة.
ينظر إلى صدفة سرطان البحر على الطاولة مع بعض الرعب.
وجد سو شياو مطعمًا وطلب سلطعونًا محليًا.
“هذا ~” لقد فاجأ الرئيس بفقدان شهية سو شياو لأن سو شياو أكل أكثر من سبع أو ثماني حصص من الطعام تفوق الناس العاديين كثيرًا.
فاجأ سو شياو للحظة ، ثم هز رأسه لأنه كان مزعجًا للغاية.
يعني تعزيز الحيوية أن سو شياو بحاجة إلى المزيد من الطاقة لأن الطاقة لن تظهر بدون سبب ، وتتطلب الكثير من الطاقة.
واقفًا في الشارع المزدحم ، شعر سو شياو بالجوع. في هذه الأيام ، كان يعمل بشكل أساسي على الطريق ، ولم يكن لديه وجبة لائقة.
“المجموع 789 ، يمكنك إعطائي 780.”
“بوس ، الفاتورة من فضلك.”
أخذ سو شياو بضع مئات من يوان وسلمهم.
“شياو تشانغ ، دعونا نتصل بالشرطة.”
“هل يوجد منزل مستأجر قريب؟
والنكهة الفريدة للمأكولات البحرية جعلته يتمتع بمذاق لا نهاية له.
أنا طالب وصل إلى هنا للتو. أحتاج إلى مكان للإقامة لبضعة أشهر “.
بعد أن أخرج الرئيس هاتفه المحمول وبحث معه لفترة من الوقت ،
بعد أن أخرج الرئيس هاتفه المحمول وبحث معه لفترة من الوقت ،
جاء صوت أنثى متعب قليلاً من داخل الباب.
نظر المالك إلى عيني سو شياو في هذا الوقت
وجد سو شياو مطعمًا وطلب سلطعونًا محليًا.
، على ما يبدو ليقول ، “ايها الشاب ، لا أحد يبحث عن إيجار في الشارع الآن”.
بعد عدة عمليات دوران ، استمر سو شياو في التعجيل لمدة أربعة أيام. في النهاية ، لم يكن يعرف أين هو وتوقف.
ضحك سو شياو وكتب الموقع ثم غادر المطعم.
ضحك سو شياو وكتب الموقع ثم غادر المطعم.
أثناء المشي في الشارع الصاخب ،
قد تكون هناك أشياء خفية أخرى. كان سعر 100،000 يوان شهريًا غريبًا بعض الشيء.
قام سو شياو بالنقر سريعًا على شاشة الهاتفللتحقق من موقع الويب.
عندما تم إبلاغ عن سو شياو بالمكتب الإقليمي ، كان قد ركب بالفعل السكك الحديدية عالية السرعة إلى المدينة المجاورة.
كان هذا موقعًا صغيرًا للتواصل الاجتماعي المحلي متخصصًا في وكالات الإسكان.
حتى لو تم القبض عليه من قبل عدد كبير من ضباط الشرطة ،
بعد وقت طويل ، وجد معلومات غريبة.
المركبات في الشارع عند منتصف الليل.
“موقع ممتاز ، وسائل مواصلات مريحة ، تبدأ من 100،000 يوان شهريًا.”
بعد عشرة ثواني ، فتحت امرأة في منتصف العمر الباب.
في مدينة دل ، لم يكن إيجار 100000 يوان شهريًا أمرًا عاديًا ،
كانت مدينة دل محاطًا بالبحر من ثلاث جهات.
ولكنه لم يكن شائعًا أيضًا.
المركبات في الشارع عند منتصف الليل.
كان من المشكوك فيه أن هذا الإعلان لم يشر إلى معلومات إسكان كثيرة جدًا ، فقد ترك رقم هاتف.
ينظر إلى صدفة سرطان البحر على الطاولة مع بعض الرعب.
سو شياو لم يكن يفتقر إلى المال ، والاتصال المباشر بالهاتف ،
“موقع ممتاز ، وسائل مواصلات مريحة ، تبدأ من 100،000 يوان شهريًا.”
والإسكان مقابل 100000 يوان شهريًا ، ويجب أن تكون ظروف المنزل جيدة ، ويجب أن تكون مواصفات الفيلة فاخرة.
نوع النظرة التي أظهرها سو شياو سابقًا ، كان الشرطي الشاب على دراية بها ، كان مظهر قاتل.
تم توصيل الهاتف بسرعة ، وصوت ذكر أجش.
عندما تقدم إلى الأمام ، التقط سو شياو سيفه. شعر بأنه مألوف لأنه لم يستطع إلا أن يبتسم.
“دعونا نناقش شخصيا ، رقم 37 طريق تيانهاي.”
عندما استخدم سو شياو الفرامل ،
بعد جملة بسيطة ، أغلق الخط.
في هذا الوقت ، تغير وجه سو شياو كثيرًا. بدا وكأنه طالب.
فاجأ سو شياو للحظة ، ثم هز رأسه لأنه كان مزعجًا للغاية.
أخذ صاحب المطعم الفاتورة وصعد ،
قد تكون هناك أشياء خفية أخرى. كان سعر 100،000 يوان شهريًا غريبًا بعض الشيء.
كان الشرطي الشاب يائسًا ، لأنه شعر أن اليوم قد يكون الأخير.
لم يكن يرغب في المشاركة فقرر اختيار أماكن أخرى.
ابتسم الشرطي شياو زانغ مبتسماً ونظر إلى النساء في منتصف العمر مع بعض اليأس.
عندما تم إبلاغ عن سو شياو بالمكتب الإقليمي ، كان قد ركب بالفعل السكك الحديدية عالية السرعة إلى المدينة المجاورة.
