الهدوء ما قبل العاصفة
في الفرع المؤقت للمنطقة الرابعة والعشرين
عرفت يونا أنه على الرغم من أن الباب المعدني عند المدخل كان قويًا ، إلا أنه لا يستطيع تحمل هجوم الغيلان المتواصل. لذا جعلت المجندين الجدد ينسحبون أولاً. بقيت عند المدخل وحدها. في ذلك الوقت ، قررت يونا أن تموت هنا.
ذهب سو شياو إلى الحمام لأنه كان مليئا بالعرق واستحم.
ذهب سو شياو إلى الحمام لأنه كان مليئا بالعرق واستحم.
اختبر في البداية التغييرات في جسده. في الماضي ، كانت تمارين الشدة منهكة ، لكنها الآن أصبحت أفضل قليلاً الآن اليوم.
كان لدى يونا القدرة على هرب من قبل ، لكنها لم تختار الهرب. عرفت الفتاة أن كونها محققة ليس مجرد عمل ولكنه مسؤولية أيضًا.
وقد تم رفع حيويته من 6 نقاط مبدئية إلى 10 نقاط. لم يكن فقط خمسي زيادة قدرته على التحمل ، حيث أنها ليست مسألة واحد زائد واحد يساوي اثنين.
وصدر يونا قد اخترق.
فرك سو شياو شعره وخرج من الحمام. طرقت طرقة سريعة من الباب.
“هل الباب مكسور؟”
بعد فتح الباب ، وقف موظف قلق عند الباب.
“بشري؟”
“بياكويا ساما ، حدث شيء ما ، طلبت يونا ساما المساعدة للتو ، قائلة إن هناك تغييرًا غير طبيعي في مترو الأنفاق في المنطقة الرابعة والعشرين”.
كان لدى يونا القدرة على هرب من قبل ، لكنها لم تختار الهرب. عرفت الفتاة أن كونها محققة ليس مجرد عمل ولكنه مسؤولية أيضًا.
“تغييرات غير طبيعية؟ ماذا حدث.”
هؤلاء المجندين الجدد هم طلاب نجوم في الكلية ، وكانوا جميعًا واثقين من قتل الغيلان.
أصبح سو شياو جاد. كان لديه بعض اليقظة مع المنطقة الرابعة والعشرين. بعد كل شيء ، كان الانطباع الذي حصل عليه عندما ذهب إلى المنطقة الرابعة والعشرين عميقًا جدًا.
“لقد فهمت ، هناك شيء يجب أن ننقله إليك ، كانت يونا أيضًا تحت الأرض ، والآن أصيبت بجروح خطيرة ، لكننا وصلنا إليها في الوقت المناسب ، تم إرسالها لتلقي العلاج.”
“هناك الكثير من الغيلان في النفق تحت الأرض. الآن هم يهاجمون البوابة. إذا رأيته شخصياً سيكون أفضل. ”
بعد أن تعامل الطاقم الطبي الذي جاء مع سو شياو على وجه السرعة مع جرح يونا، أعادوا يونا على الفور إلى الفرع المؤقت. تم اختراق رئة يونا وكانت بحاجة لعملية جراحية.
أخذ سو شياو القميص على السرير وهرع إلى المدخل تحت الأرض.
الآن كان الوضع واضحا جدا. فتحوا الغيلان الباب وخرجوا من المنطقة الرابعة والعشرين ، وكانت يونا تخاطر بحياتها.
بعد عشر دقائق ، وصل سو شياو إلى المدخل ، وقد جعله المشهد الذي لفت نظره يعبس.
، صرخ الشاب السمين بصوت اعلى.
كان المدخل في حالة فوضى ، وكانت الخيام المؤقتة مشتتة ، وأحيانًا يمكن رؤية بقعة كبيرة من الدم على الأرض.
في طوكيو ، لم يكن هناك العديد من الأماكن ذات الإشارات السيئة. كان أريما محقق خاصة في المنطقة الرابعة والعشرين. كان من المستحيل عليه مغادرة طوكيو.
كان الدم دافئًا مما يشير إلى أنه حدث مؤخرًا.
انظر ، أنا لست أول من هرب. مع هذا النوع من العقلية ، هرب هؤلاء المجندين الجدد قبل القتال.
“بياكويا ، أنت هنا.”
خطى طفيفة جاءت في اتجاه تحت الأرض ، تم تنبيه سو شياو ، وظهر وميض التنين في يده.
جاء صوت يونا الضعيفة من الخيمة المنهارة ، وسار سو شياو الى هناك بسرعة.
“لقد هوجمنا ، يونا ساما ، جعلتنا نغادر أولاً ، بكاء…”
“هل الباب مكسور؟”
أفكر بهذه الطريقة ، هناك مكان واحد يمكن أن يكون فيه أريما الآن.
الآن كان الوضع واضحا جدا. فتحوا الغيلان الباب وخرجوا من المنطقة الرابعة والعشرين ، وكانت يونا تخاطر بحياتها.
نظر الشاب السمين الصغير إلى سو شياو والدموع على وجهه وعيناه مليئة بالعبادة.
وصدر يونا قد اخترق.
بعد انسحاب يونا على الأرض ، جمعت المجندين الجدد.
“أفترض أنني سأموت قريبا”.
“أنت ، هل أنت بياكويا ساما؟”
أصبحت يونا شاحبة ، وفقدان الدم جعل حياتها معلقة بخيط.
بعد ذلك بكى الشاب البدين بصوت أعلى.
“لن تموتين ، لقد أحضرت الطاقم الطبي”.
من حسن الحظ أنهم لم يحدثوا أي فوضى. كانت يونا على يقين من أنهم سيموتون بمجرد بدء المعركة.
أخرج سو شياو يونا من الخيمة شبه المنهارة وعلى الفور تم نقلها من قبل الطاقم الطبي لمساعدتها على التعامل مع الجرح بشكل عاجل.
“كالاكالا …”
“بياكويا ، هؤلاء الأشخاص الجدد قد …”
عرفت يونا أنه على الرغم من أن الباب المعدني عند المدخل كان قويًا ، إلا أنه لا يستطيع تحمل هجوم الغيلان المتواصل. لذا جعلت المجندين الجدد ينسحبون أولاً. بقيت عند المدخل وحدها. في ذلك الوقت ، قررت يونا أن تموت هنا.
“نعم فهمت.”
ربما مات جميع هؤلاء المجندين الجدد.
“تغييرات غير طبيعية؟ ماذا حدث.”
بعد أن تعامل الطاقم الطبي الذي جاء مع سو شياو على وجه السرعة مع جرح يونا، أعادوا يونا على الفور إلى الفرع المؤقت. تم اختراق رئة يونا وكانت بحاجة لعملية جراحية.
سار شخص إلى المدخل تحت الأرض ، وهرع سو شياو إلى الأمام.
قبل أن يأتي سو شياو إلى المدخل تحت الأرض ، كان يرى بعض آثار الأقدام الدموية بالقرب من الباب. كان هذا هو مركز المعركة.
“أنت ، هل أنت بياكويا ساما؟”
كان لدى يونا القدرة على هرب من قبل ، لكنها لم تختار الهرب. عرفت الفتاة أن كونها محققة ليس مجرد عمل ولكنه مسؤولية أيضًا.
“أنا…….’
دخل سو شياو إلى المدخل تحت الأرض ، وسقط الباب المعدني بشكل غير مباشر على الأرض ، وكان الباب المعدني ملتويًا ، وكانت هناك آثار أقدام كبيرة عليه ، والتي يبدو أنها صمدت أمام الهجمات القوية.
بكاء
خطى طفيفة جاءت في اتجاه تحت الأرض ، تم تنبيه سو شياو ، وظهر وميض التنين في يده.
“بشري؟”
سار شخص إلى المدخل تحت الأرض ، وهرع سو شياو إلى الأمام.
في طوكيو ، لم يكن هناك العديد من الأماكن ذات الإشارات السيئة. كان أريما محقق خاصة في المنطقة الرابعة والعشرين. كان من المستحيل عليه مغادرة طوكيو.
صرخ الشخص وصدم من قبل سو شياو ، ورفع مسدسه وأطلق بضع طلقات عشوائية.
كان أريما صامت.
انفجارات…
فهم سو شياو المعنى الرئيسي لأريما، ودعه يمسك بمدخل المنطقة الرابع والعشرين ، ولا يدع الغيلان يقتحمون الأرض.
بدت طلقات الرصاص بعيدًا عن النفق تحت الأرض ، وكان وميض التنين على رقبة الشخص.
ربما مات جميع هؤلاء المجندين الجدد.
“بشري؟”
إذا لم يخطئ ، فربما كان أريما في الطبقة الأعمق في المنطقة الرابعة والعشرين.
نظر سو شياو إلى المسدس في يده ، والذي كان سلاح سي سي جي الفريد من نوعه.
أصبح سو شياو جاد. كان لديه بعض اليقظة مع المنطقة الرابعة والعشرين. بعد كل شيء ، كان الانطباع الذي حصل عليه عندما ذهب إلى المنطقة الرابعة والعشرين عميقًا جدًا.
“أنت ، هل أنت بياكويا ساما؟”
كان المدخل في حالة فوضى ، وكانت الخيام المؤقتة مشتتة ، وأحيانًا يمكن رؤية بقعة كبيرة من الدم على الأرض.
كان الشخص الذي يحمل المسدس شابًا ذو جسم سمين قليلاً. كان وجهه سمينًا جدًا. كانت ملابسه مليئة بالغبار والدم. إذا نظر بعناية ، يمكنه أن يدرك أن هذا هو زي سي سي جي.
ضغط الشاب السمين قليلا فقط للتحدث ، ورفع شياو يده للإشارة إلى السمين بعدم إصدار صوت ، ضغط بإصبعه على الأرض.
“أخبرني عما حدث هنا.”
نظر الشاب السمين الصغير إلى سو شياو ، فقط ليرى أن سو شياو كان ممسك هاتف.
لم يكن سو شياو بحاجة إلى التخمين بشأن هوية الشخص لكنه عرف أنه المجند الجديد.
بعد فتح الباب ، وقف موظف قلق عند الباب.
في الطريق ، شرح موظفو الفرع المؤقت بالفعل ما حدث لسو شياو.
وقد تم رفع حيويته من 6 نقاط مبدئية إلى 10 نقاط. لم يكن فقط خمسي زيادة قدرته على التحمل ، حيث أنها ليست مسألة واحد زائد واحد يساوي اثنين.
أخذت يونا المجندين الجدد للحصول على تجربة على الطبقة الخارجية للمنطقة الرابعة والعشرين. بعد ذلك تعرضوا لهجوم من قبل عدد كبير من الغيلان، هربت يونا من تحت الأرض في المنطقة الرابعة والعشرين وطلبت المساعدة من الفرع المؤقت.
والصبي الوسيم والعاطفي ، بعد رؤية الغيلان، كان أول شخص يهرب ، بسبب هروبه بالتحديد ، أثار الخوف من الآخرين وجعلهم يهربون.
بكاء
كان الدم دافئًا مما يشير إلى أنه حدث مؤخرًا.
كان الشاب السمين الصغير يجلس على الأرض ، سقط المسدس وهو يمسك وجهه ويبكي.
“نعم ، أنا تحت الأرض … أنت هنا … المصدر … أنا .. الحل”.
“لقد هوجمنا ، يونا ساما ، جعلتنا نغادر أولاً ، بكاء…”
“أنت ، هل أنت بياكويا ساما؟”
كان مزاج الشاب السمين الصغير غير مستقر للغاية ، ويجب أن يكون خائفاً للغاية.
كان الشاب السمين الصغير يجلس على الأرض ، سقط المسدس وهو يمسك وجهه ويبكي.
فهم سو شياو كل شيء من خلال خطاب الشاب البدين المتقطع.
كان لدى يونا القدرة على هرب من قبل ، لكنها لم تختار الهرب. عرفت الفتاة أن كونها محققة ليس مجرد عمل ولكنه مسؤولية أيضًا.
بعد انسحاب يونا على الأرض ، جمعت المجندين الجدد.
“أفترض أنني سأموت قريبا”.
عرفت يونا أنه على الرغم من أن الباب المعدني عند المدخل كان قويًا ، إلا أنه لا يستطيع تحمل هجوم الغيلان المتواصل. لذا جعلت المجندين الجدد ينسحبون أولاً. بقيت عند المدخل وحدها. في ذلك الوقت ، قررت يونا أن تموت هنا.
“لن تموتين ، لقد أحضرت الطاقم الطبي”.
سوف يتسبب اقتحام عدد كبير من الغيلان في معاناة البشر الذين يعيشون بالقرب من المنطقة الرابعة والعشرين.
إذا لم يخطئ ، فربما كان أريما في الطبقة الأعمق في المنطقة الرابعة والعشرين.
كمحققة ، كانت طريقة يونا صحيحة. لكن المجندين الجدد أصبحوا متحمسين فجأة وأصروا على الموت مع يونا. كانت هذا هو المجند الجديد الذي أراد مساعدة يونا في رعاية جراحها سابقًا.
كان الشاب السمين الصغير يجلس على الأرض ، سقط المسدس وهو يمسك وجهه ويبكي.
جعلت حركة الشاب الوسيم العاطفية من المجندين الجدد. كانوا يعتقدون أنهم إذا عملوا معًا ، يمكنهم مقاومة الغيلان.
كان المدخل في حالة فوضى ، وكانت الخيام المؤقتة مشتتة ، وأحيانًا يمكن رؤية بقعة كبيرة من الدم على الأرض.
هؤلاء المجندين الجدد هم طلاب نجوم في الكلية ، وكانوا جميعًا واثقين من قتل الغيلان.
كان الجميع ضعفاء ، لكن البكاء لا طائل منه.
تصرفات هؤلاء المجندين الجدد جعلت يونا غاضبة جدًا.
كان الهاتف لا يزال متقطعًا ، مما جعل سو شياو عاجزًا عن الكلام.
من حسن الحظ أنهم لم يحدثوا أي فوضى. كانت يونا على يقين من أنهم سيموتون بمجرد بدء المعركة.
هؤلاء المجندين الجدد هم طلاب نجوم في الكلية ، وكانوا جميعًا واثقين من قتل الغيلان.
تمامًا كما استعدت يونا لإعطاءهم درسًا وإرسالهم بعيدًا مع بعض الأدب الوقح ، تم تحطيم الباب المعدني عند المدخل.
“تغييرات غير طبيعية؟ ماذا حدث.”
أصبح الشيء التالي بسيطًا. وبمساعدة عدد كبير من هؤلاء المجندين الأغبياء ، ماتت يونا تقريبًا. المجندين الجدد لم ينتظروا بداية المعركة. فروا على الفور.
ضغط الشاب السمين قليلا فقط للتحدث ، ورفع شياو يده للإشارة إلى السمين بعدم إصدار صوت ، ضغط بإصبعه على الأرض.
والصبي الوسيم والعاطفي ، بعد رؤية الغيلان، كان أول شخص يهرب ، بسبب هروبه بالتحديد ، أثار الخوف من الآخرين وجعلهم يهربون.
سوف يتسبب اقتحام عدد كبير من الغيلان في معاناة البشر الذين يعيشون بالقرب من المنطقة الرابعة والعشرين.
انظر ، أنا لست أول من هرب. مع هذا النوع من العقلية ، هرب هؤلاء المجندين الجدد قبل القتال.
هُزِمت يونا أثناء تغطية المجندين الأغبياء أثناء قتالها ضد الغيلان وبسبب الاختلاف في العدد.
كان الولد الوسيم بطيئًا بعض الشيء ، لذا أكله غول ، ولم يتبقَ سوى عظام. كما تم سحب جمجمته من قبل الغيلان.
لم يكن سو شياو بحاجة إلى التخمين بشأن هوية الشخص لكنه عرف أنه المجند الجديد.
هُزِمت يونا أثناء تغطية المجندين الأغبياء أثناء قتالها ضد الغيلان وبسبب الاختلاف في العدد.
“أفترض أنني سأموت قريبا”.
” يونا طلبت منا المغادرة ، لكننا سحبنا يونا ساما معنا.”
“أفترض أنني سأموت قريبا”.
بعد ذلك بكى الشاب البدين بصوت أعلى.
، صرخ الشاب السمين بصوت اعلى.
“إذن ، كم عدد المجندين الجدد الذين نجوا هذه المرة؟ كم عدد الأشخاص تقريبًا؟ ”
“إذن ، كم عدد المجندين الجدد الذين نجوا هذه المرة؟ كم عدد الأشخاص تقريبًا؟ ”
، صرخ الشاب السمين بصوت اعلى.
بعد عشر دقائق ، وصل سو شياو إلى المدخل ، وقد جعله المشهد الذي لفت نظره يعبس.
“كالاكالا …”
في الطريق ، شرح موظفو الفرع المؤقت بالفعل ما حدث لسو شياو.
قبض سو شياو على مقبض وميض التنين لأنه كان لديه الرغبة في قتل هذا الشاب السمين الصغير.
تم توصيل الهاتف بسرعة ، وكان الصوت على الجانب الآخر من الهاتف صاخبًا جدًا.
كان الجميع ضعفاء ، لكن البكاء لا طائل منه.
خطى طفيفة جاءت في اتجاه تحت الأرض ، تم تنبيه سو شياو ، وظهر وميض التنين في يده.
“بياكويا ساما ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”
كان المدخل في حالة فوضى ، وكانت الخيام المؤقتة مشتتة ، وأحيانًا يمكن رؤية بقعة كبيرة من الدم على الأرض.
نظر الشاب السمين الصغير إلى سو شياو ، فقط ليرى أن سو شياو كان ممسك هاتف.
بعد ذلك ، أغلق سو شياو الهاتف.
تم توصيل الهاتف بسرعة ، وكان الصوت على الجانب الآخر من الهاتف صاخبًا جدًا.
“إذن ، كم عدد المجندين الجدد الذين نجوا هذه المرة؟ كم عدد الأشخاص تقريبًا؟ ”
“أريما ، هل تعرف ما حدث في المنطقة الرابعة والعشرين؟”
بعد ذلك بكى الشاب البدين بصوت أعلى.
” زيزز~ ، أعلم ، زيزز…”
“بياكويا ساما ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”
إشارة أريما كانت سيئة للغاية. بعد فترة ، كان لدى أريما كيشو إشارة أفضل هناك ، لكنها كانت لا تزال متقطعة.
إذا لم يخطئ ، فربما كان أريما في الطبقة الأعمق في المنطقة الرابعة والعشرين.
“أنا … لن أذهب الآن ، أمسك المدخل … سيكون الوضع أفضل ، سأتعامل معه قريبًا …”
انفجارات…
فهم سو شياو المعنى الرئيسي لأريما، ودعه يمسك بمدخل المنطقة الرابع والعشرين ، ولا يدع الغيلان يقتحمون الأرض.
اختبر في البداية التغييرات في جسده. في الماضي ، كانت تمارين الشدة منهكة ، لكنها الآن أصبحت أفضل قليلاً الآن اليوم.
“أنت لست … تحت الأرض ، أليس كذلك؟ ”
“بشري؟”
في طوكيو ، لم يكن هناك العديد من الأماكن ذات الإشارات السيئة. كان أريما محقق خاصة في المنطقة الرابعة والعشرين. كان من المستحيل عليه مغادرة طوكيو.
بعد فتح الباب ، وقف موظف قلق عند الباب.
أفكر بهذه الطريقة ، هناك مكان واحد يمكن أن يكون فيه أريما الآن.
ذهب سو شياو إلى الحمام لأنه كان مليئا بالعرق واستحم.
“نعم ، أنا تحت الأرض … أنت هنا … المصدر … أنا .. الحل”.
كان الهاتف لا يزال متقطعًا ، مما جعل سو شياو عاجزًا عن الكلام.
كان الهاتف لا يزال متقطعًا ، مما جعل سو شياو عاجزًا عن الكلام.
“لن تموتين ، لقد أحضرت الطاقم الطبي”.
إذا لم يخطئ ، فربما كان أريما في الطبقة الأعمق في المنطقة الرابعة والعشرين.
سوف يتسبب اقتحام عدد كبير من الغيلان في معاناة البشر الذين يعيشون بالقرب من المنطقة الرابعة والعشرين.
“لقد فهمت ، هناك شيء يجب أن ننقله إليك ، كانت يونا أيضًا تحت الأرض ، والآن أصيبت بجروح خطيرة ، لكننا وصلنا إليها في الوقت المناسب ، تم إرسالها لتلقي العلاج.”
“نعم ، أنا تحت الأرض … أنت هنا … المصدر … أنا .. الحل”.
كان أريما صامت.
الآن كان الوضع واضحا جدا. فتحوا الغيلان الباب وخرجوا من المنطقة الرابعة والعشرين ، وكانت يونا تخاطر بحياتها.
“حسنا.”
قبض سو شياو على مقبض وميض التنين لأنه كان لديه الرغبة في قتل هذا الشاب السمين الصغير.
بعد ذلك ، أغلق سو شياو الهاتف.
ربما مات جميع هؤلاء المجندين الجدد.
نظر الشاب السمين الصغير إلى سو شياو والدموع على وجهه وعيناه مليئة بالعبادة.
أصبح الشيء التالي بسيطًا. وبمساعدة عدد كبير من هؤلاء المجندين الأغبياء ، ماتت يونا تقريبًا. المجندين الجدد لم ينتظروا بداية المعركة. فروا على الفور.
“أنا…….’
ذهب سو شياو إلى الحمام لأنه كان مليئا بالعرق واستحم.
ضغط الشاب السمين قليلا فقط للتحدث ، ورفع شياو يده للإشارة إلى السمين بعدم إصدار صوت ، ضغط بإصبعه على الأرض.
“إذن ، كم عدد المجندين الجدد الذين نجوا هذه المرة؟ كم عدد الأشخاص تقريبًا؟ ”
جاءت الاهتزازات الخفية من أطراف أصابعه ، وركضت مجموعة كبيرة من الأعداء المجهولين في الأنفاق السرية واقتربت منهم بسرعة.
أفكر بهذه الطريقة ، هناك مكان واحد يمكن أن يكون فيه أريما الآن.
“سأعطيك مهمة عد إلى الأرض للاتصال بالإدارة العامة لمجموعة لسي سي جي والسماح لهم بإرسال موظفين إضافيين إلى المنطقة الرابعة والعشرين.”
“تغييرات غير طبيعية؟ ماذا حدث.”
أفكر بهذه الطريقة ، هناك مكان واحد يمكن أن يكون فيه أريما الآن.
