يجب ان يضر قلبك
بعد المطاردة لمدة ثلاث ساعات.
فكر راينر بجدية.
ظل سو شياو يمسك بالجنية المحطمة واستمر في إطلاق النار. لم يتبق سوى بضع عشرات من الأشخاص في فيلق الاستطلاع.
جلس سو شياو صامتًا على الأرض ليفكر في شيء ما ، وفكر بعد دقيقتين تقريبًا ذهب إلى راينر.
كان أعضاء فيلق الاستطلاع بائسين للغاية ، ولم يتبق سوى بضع عشرات من الأشخاص من أصل 800.
بعد أن ابطل راينر وضع العملاق، ظهرت علامات حمراء على جانبي وجنتيه ، والتي كانت سمة من سمات القوة البدنية.
كان هذا ثمن المطاردة بلا قوة. لم يكن سبب ظهور هذا المشهد أن ايرين غبي ، لكن هجوم سو شياو المفاجئ على “جدار روز” كان مفاجئًا للغاية.
“راينر ، كم من الوقت ستستغرق العودة إلى الإمبراطورية من هنا؟”
من تعرض راينر لاختطافه وفراره ، لم يكن لدى فيلق الاستطلاع الوقت للاستعداد.
أصابت تسديدة حصان ليفاي سو شياو بالدهشة. استهدف قلب ليفاي.
كان الوضع الحالي مجرد تأثير متسلسل ، انتهز سو شياو الفرصة.
يبدو أن هذا السؤال سو شياو المهمل يتعلق بحياة العديد من الناس.
اختار فيلق الاستطلاع مواجهة الموقف عندما كان الاعضاء والخيول مرهقة. إذا لم يطاردوا ، فسيشعرون بعدم الرغبة. كانت حلقة لا نهائية.
سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاثة أيام لمغادرة باراتيتيفو. بعد ذلك ، سوف نسافر على البحر لمدة ثمانية أو تسعة أيام للعودة إلى الإمبراطورية. أخفينا قاربًا على شاطئ البحر عندما جئنا ، لذلك لا تقلق بشأن عبور البحر “.
على كتف العملاق المدرع ، حاول سو شياو لمس برميل الجنية المحطمة بيده.
كان السؤال الرئيسي الآن هو إلى أي مدى كانت إمبراطورية مارلي.
صه.
وقبو منزل إيرين ، حتى لو لم يتمكن من الوصول إلى إمبراطورية مارلي ، فلن يكون هناك الكثير من الخسارة.
كان الجو حارًا جدًا ، إذا استمر في إطلاق النار لفترة من الوقت ، فقد ينكسر الجنية المحطمة.
نسيًا مؤقتًا كل أنواع الأفكار في ذهنه ، ستنتهي هذه الأشياء لاحقًا.
كان الحد الأقصى لإطلاق النار هو عشرات الرصاصات ، ويجب ألا يكون الجنية المحطمة قادرًا على الصمود إذا أطلق النار أكثر. كان البرميل ساخنًا جدًا.
قام سو شياو بتحريك يده اليمنى التي كانت مخدرة بعض الشيء ، جلس سو شياو على كتف العملاق المدرع.
تم شحذ عيون سو شياو تدريجياً ، وكان الكمامة موجهة إلى ليفاي.
لم يكن يعرف حجم “باراتيتيفو” ، لكن لا ينبغي أن يكون صغيرًا من العالم داخل الجدار. كان يتطلع فقط إلى أن “باراتيتيفو” لم يكن بعيدًا عن “إمبراطورية مارلي”. كان لدى سو شياو بعض المخاوف بشأن إمكانية وصوله إلى إمبراطورية مارلي في الوقت المحدد للمهمة الرئيسية. إذا لم يكن النمط الموجود داخل الجدار صغيرًا جدًا ، فلا توجد إمكانية للحفر ، فلن يتعاون سو شياو مع راينر وغيرها. العديد من المنظمات في العالم داخل الجدار هي فيلق التدريب ، فيلق الاستطلاع ، فوج الشرطة العسكرية ، والعائلة الملكية. لم يعتبر عدة فيالق. المكاسب من الانضمام إلى هذه الفيالق لم تكن كبيرة.
بوم.
التف سو شياو لإلقاء نظرة على ميكاسا ، أخذ الفائز كل شيء. خسرت ميكاسا هذه اللعبة ، وكانت محظوظة لأنها لم تفقد حياتها.
بدون تردد ، أطلق رصاصة.
“لقد تخلصنا أخيرًا من فيلق الاستطلاع”.
صرخ حصان ليفاي ، وظهرت فجوة دموية في صدر الحصان. سقط الحصان كله مع ليفاي.
حسب سو شياو أن الحد الزمني للمهمة الرئيسية كان في ذهنه أكثر من 12 يومًا. قد يستغرق الوصول إلى إمبراطورية مارلي حوالي 12 يومًا. كان لا يزال هناك ثمانية أو تسعة أيام من السفر في الطريق. إذا لم يكن الطقس في البحر جيدًا ، فسيكون الوقت أطول.
كان ليفاي سريعًا بالتحرك ، فحاول تعديل شكله في الهواء.
بعد اكتشاف أنه لم يتبق سوى ميكاسا ، أبعد سو شياو الجنية المحطمة.
هبط ليفاي وجلس على الأرض بعد التدحرج لبضع حلقات على الأرض.
فكر راينر بجدية.
على الرغم من أن ليفاي بدا غير مقيّد ، إلا أنه شعر بألم خافت ، قام على الفور وأراد ركوب حصان آخر. جعل الألم في المفصل ليفاي يترنح لخطوتين.
تم شحذ عيون سو شياو تدريجياً ، وكان الكمامة موجهة إلى ليفاي.
أصابت تسديدة حصان ليفاي سو شياو بالدهشة. استهدف قلب ليفاي.
أصبح قلق تدريجيًا ، وحدث أكثر شيء مخيف. لم يكن عالم العمالقة مناسبًا للتطور حقًا. لقد كانت بالفعل طريقة جنة التناسخ لجعله يتكيف مع الحروب الصغيرة والمتوسطة.
من المؤكد أن الرغبة في أن تكون قناصًا كانت مجرد حلم.
كان الجو حارًا جدًا ، إذا استمر في إطلاق النار لفترة من الوقت ، فقد ينكسر الجنية المحطمة.
ومع ذلك ، فإن سو شياو ، الذي كان بعيدًا عن مستوى “التسديدة حيث صوب” ، كان راضياً للغاية بالفعل. كانت مهارة التسديد السابقة محرجة حقًا.
سقوط ليفاي من الحصان يمثل انهيار فيلق الاستطلاع ، توقف أعضاء فيلق الاستطلاع عن المطاردة.
“آه ، هذا السؤال …”
لم يكن هناك معنى للمطاردة. كانت وسائل العدو “وقحة” للغاية.
صرخت ميكاسا.
على الرغم من أن فيلق الاستطلاع توقف عن المطاردة ، إلا أن شخص كان لا يزال مستمراً ، كانت ميكاسا.
أصبحت نبرة راينر جادة. لم يكن سو شياو جاسوسًا معهم ، لذلك لن يؤمنوا تمامًا بـ سو شياو.
بعد اكتشاف أنه لم يتبق سوى ميكاسا ، أبعد سو شياو الجنية المحطمة.
على الرغم من أن فيلق الاستطلاع توقف عن المطاردة ، إلا أن شخص كان لا يزال مستمراً ، كانت ميكاسا.
كان فيلق الاستطلاع لا يزال في مكان قريب لذلك لم يتمكن العملاق المدرع من التوقف. إذا هربوا لمسافة وتجرأت ميكاسا على الاستمرار في المطاردة ، فسوف تقع في الفخ.
نسيًا مؤقتًا كل أنواع الأفكار في ذهنه ، ستنتهي هذه الأشياء لاحقًا.
قام سو شياو بتحريك يده اليمنى التي كانت مخدرة بعض الشيء ، جلس سو شياو على كتف العملاق المدرع.
هبط ليفاي وجلس على الأرض بعد التدحرج لبضع حلقات على الأرض.
بالنظر إلى الوقت المتبقي من المهمة الرئيسية ، كان هناك 12 يومًا و 17 ساعة ، مما جعله يشعر ببعض القلق.
لذا فكر سو شياو في العالم خارج الجدار ، كانت إمبراطورية مارلي خيارًا جيدًا ، وكان هناك راينر وآخرون يمكنهم مساعدته.
لم يكن يعرف حجم “باراتيتيفو” ، لكن لا ينبغي أن يكون صغيرًا من العالم داخل الجدار. كان يتطلع فقط إلى أن “باراتيتيفو” لم يكن بعيدًا عن “إمبراطورية مارلي”. كان لدى سو شياو بعض المخاوف بشأن إمكانية وصوله إلى إمبراطورية مارلي في الوقت المحدد للمهمة الرئيسية. إذا لم يكن النمط الموجود داخل الجدار صغيرًا جدًا ، فلا توجد إمكانية للحفر ، فلن يتعاون سو شياو مع راينر وغيرها. العديد من المنظمات في العالم داخل الجدار هي فيلق التدريب ، فيلق الاستطلاع ، فوج الشرطة العسكرية ، والعائلة الملكية. لم يعتبر عدة فيالق. المكاسب من الانضمام إلى هذه الفيالق لم تكن كبيرة.
كان نطاق العالم المشتق واسعًا جدًا للسماح للناس بالصمت ، وكانت التوزيعات بين القوات بعيدة ، ولم تكن هناك طريقة للسفر بسرعة.
أما بالنسبة للعائلة المالكة ، فإن سو شياو لم يرغب في الانضمام. في رأيه ، لم تكن العائلة المالكة داخل الجدار خيارًا جيدًا أيضًا. كان الانضمام إلى القوات أكثر خطورة بعشر مرات من الانضمام إلى سي سي جي في العالم الأخير.
بوم.
لذا فكر سو شياو في العالم خارج الجدار ، كانت إمبراطورية مارلي خيارًا جيدًا ، وكان هناك راينر وآخرون يمكنهم مساعدته.
اختار فيلق الاستطلاع مواجهة الموقف عندما كان الاعضاء والخيول مرهقة. إذا لم يطاردوا ، فسيشعرون بعدم الرغبة. كانت حلقة لا نهائية.
وقبو منزل إيرين ، حتى لو لم يتمكن من الوصول إلى إمبراطورية مارلي ، فلن يكون هناك الكثير من الخسارة.
ومع ذلك ، فإن سو شياو ، الذي كان بعيدًا عن مستوى “التسديدة حيث صوب” ، كان راضياً للغاية بالفعل. كانت مهارة التسديد السابقة محرجة حقًا.
إذا لم يكن هناك راينر وآخرون يقودون الطريق ، فإن محاولة العثور على قبو منزل إيرين وجدت قمرًا في البحر ، وهذا هو السبب الرئيسي لتعاون سو شياو مع راينر وآخرين.
كان الجو حارًا جدًا ، إذا استمر في إطلاق النار لفترة من الوقت ، فقد ينكسر الجنية المحطمة.
علاوة على ذلك ، كان راينر وآخرون لا يزالون نوعًا من التأمين. جمع سو شياو الآن الورثة الستة لسلطة العمالقة الذين أراد سو شياو جمعهم عندما فشلت الخطة ، يمكنه الحصول على الفائدة النهائية.
كان هذا العالم المشتق مثل جنة التناسخ الذي أراده أن يتعرف على الحروب الصغيرة والمتوسطة.
كان السؤال الرئيسي الآن هو إلى أي مدى كانت إمبراطورية مارلي.
على الرغم من أن فيلق الاستطلاع توقف عن المطاردة ، إلا أن شخص كان لا يزال مستمراً ، كانت ميكاسا.
تنهد سو شياو في ذهنه ، وكان لديه شعور بأن عالم العمالقة ليس مناسبًا للحفر بشكل غامض.
لذا فكر سو شياو في العالم خارج الجدار ، كانت إمبراطورية مارلي خيارًا جيدًا ، وكان هناك راينر وآخرون يمكنهم مساعدته.
كانت مدة المهمة قصيرة جدًا ، وكان عدد المهام أقل.
كان الحد الأقصى لإطلاق النار هو عشرات الرصاصات ، ويجب ألا يكون الجنية المحطمة قادرًا على الصمود إذا أطلق النار أكثر. كان البرميل ساخنًا جدًا.
كان نطاق العالم المشتق واسعًا جدًا للسماح للناس بالصمت ، وكانت التوزيعات بين القوات بعيدة ، ولم تكن هناك طريقة للسفر بسرعة.
صرخ حصان ليفاي ، وظهرت فجوة دموية في صدر الحصان. سقط الحصان كله مع ليفاي.
كان هذا العالم المشتق مثل جنة التناسخ الذي أراده أن يتعرف على الحروب الصغيرة والمتوسطة.
بالكاد جلس راينر.
نسيًا مؤقتًا كل أنواع الأفكار في ذهنه ، ستنتهي هذه الأشياء لاحقًا.
سقوط ليفاي من الحصان يمثل انهيار فيلق الاستطلاع ، توقف أعضاء فيلق الاستطلاع عن المطاردة.
تباطأت سرعة العملاق المدرع تدريجياً ، لكن ميكاسا لم تكن قريبة ، كما تباطأ حصانها تدريجياً.
التف سو شياو لإلقاء نظرة على ميكاسا ، أخذ الفائز كل شيء. خسرت ميكاسا هذه اللعبة ، وكانت محظوظة لأنها لم تفقد حياتها.
بعد خمس دقائق ، توقف الحصان تدريجيًا ، حتى لو قامت ميكاسا بجلده ، ظل الحصان يقف في نفس المكان.
صه.
كان الحصان جالسًا على الأرض ، وظهرت الرغوة في فمه. كانت تموجات بطن الحصان أبطأ وأبطأ. أخيرًا ، توقف الحصان عن التنفس ومات.
إذا لم يكن هناك راينر وآخرون يقودون الطريق ، فإن محاولة العثور على قبو منزل إيرين وجدت قمرًا في البحر ، وهذا هو السبب الرئيسي لتعاون سو شياو مع راينر وآخرين.
نظرت ميكاسا إلى إيرين ، الذي كان يبتعد تدريجياً.
“أنت لا تعرف طريق العودة ، كيف أتيت؟”
كانت ميكاسا جالسة على العشب ، وذراعاها متدليتان بلا حول ولا قوة ، وقد حاولت ما بوسعها أن تلاحقه ، لكن إيرين كان لا يزال بعيدًا.
نسيًا مؤقتًا كل أنواع الأفكار في ذهنه ، ستنتهي هذه الأشياء لاحقًا.
“إيرين!”
كانت ميكاسا جالسة على العشب ، وذراعاها متدليتان بلا حول ولا قوة ، وقد حاولت ما بوسعها أن تلاحقه ، لكن إيرين كان لا يزال بعيدًا.
صرخت ميكاسا.
بالكاد جلس راينر.
التف سو شياو لإلقاء نظرة على ميكاسا ، أخذ الفائز كل شيء. خسرت ميكاسا هذه اللعبة ، وكانت محظوظة لأنها لم تفقد حياتها.
صرخ حصان ليفاي ، وظهرت فجوة دموية في صدر الحصان. سقط الحصان كله مع ليفاي.
بعد مطاردة لمدة ثلاث ساعات ونصف ، تخلص سو شياو من فيلق الاستطلاع. على الرغم من أن فيلق الاستطلاع كان يبدو بائس للغاية ، إلا أن الخسائر الحقيقية لم تكن كبيرة.
نظرًا لأنه لم يستطع التصويب بدقة ، اختار سو شياو إطلاق النار على الخيول ، لكن لم يكن معروفًا عدد أعضاء فيلق الاستطلاع الذين يمكنهم العودة إلى الجدار.
تنهد سو شياو في ذهنه ، وكان لديه شعور بأن عالم العمالقة ليس مناسبًا للحفر بشكل غامض.
ركض العملاق المدرع راينر لمدة ساعة ثم توقف. في هذا الوقت ، بدأ العملاق المدرع في التبخر.
كان نطاق العالم المشتق واسعًا جدًا للسماح للناس بالصمت ، وكانت التوزيعات بين القوات بعيدة ، ولم تكن هناك طريقة للسفر بسرعة.
بعد أن ابطل راينر وضع العملاق، ظهرت علامات حمراء على جانبي وجنتيه ، والتي كانت سمة من سمات القوة البدنية.
بعد أن ابطل راينر وضع العملاق، ظهرت علامات حمراء على جانبي وجنتيه ، والتي كانت سمة من سمات القوة البدنية.
“لقد تخلصنا أخيرًا من فيلق الاستطلاع”.
نظرت ميكاسا إلى إيرين ، الذي كان يبتعد تدريجياً.
استلقى راينر على العشب بدون قوة ، تقدم بيرتولت هوفر لإعطاء بعض الماء لراينر.
وقبو منزل إيرين ، حتى لو لم يتمكن من الوصول إلى إمبراطورية مارلي ، فلن يكون هناك الكثير من الخسارة.
جلس سو شياو صامتًا على الأرض ليفكر في شيء ما ، وفكر بعد دقيقتين تقريبًا ذهب إلى راينر.
أصابت تسديدة حصان ليفاي سو شياو بالدهشة. استهدف قلب ليفاي.
“راينر ، كم من الوقت ستستغرق العودة إلى الإمبراطورية من هنا؟”
بالنظر إلى الوقت المتبقي من المهمة الرئيسية ، كان هناك 12 يومًا و 17 ساعة ، مما جعله يشعر ببعض القلق.
يبدو أن هذا السؤال سو شياو المهمل يتعلق بحياة العديد من الناس.
كان الجو حارًا جدًا ، إذا استمر في إطلاق النار لفترة من الوقت ، فقد ينكسر الجنية المحطمة.
“بسرعتنا الحالية ..”
صرخت ميكاسا.
فكر راينر بجدية.
كان الحصان جالسًا على الأرض ، وظهرت الرغوة في فمه. كانت تموجات بطن الحصان أبطأ وأبطأ. أخيرًا ، توقف الحصان عن التنفس ومات.
سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاثة أيام لمغادرة باراتيتيفو. بعد ذلك ، سوف نسافر على البحر لمدة ثمانية أو تسعة أيام للعودة إلى الإمبراطورية. أخفينا قاربًا على شاطئ البحر عندما جئنا ، لذلك لا تقلق بشأن عبور البحر “.
على كتف العملاق المدرع ، حاول سو شياو لمس برميل الجنية المحطمة بيده.
بالكاد جلس راينر.
“أنت لا تعرف طريق العودة ، كيف أتيت؟”
“أنت لا تعرف طريق العودة ، كيف أتيت؟”
لم يكن يعرف حجم “باراتيتيفو” ، لكن لا ينبغي أن يكون صغيرًا من العالم داخل الجدار. كان يتطلع فقط إلى أن “باراتيتيفو” لم يكن بعيدًا عن “إمبراطورية مارلي”. كان لدى سو شياو بعض المخاوف بشأن إمكانية وصوله إلى إمبراطورية مارلي في الوقت المحدد للمهمة الرئيسية. إذا لم يكن النمط الموجود داخل الجدار صغيرًا جدًا ، فلا توجد إمكانية للحفر ، فلن يتعاون سو شياو مع راينر وغيرها. العديد من المنظمات في العالم داخل الجدار هي فيلق التدريب ، فيلق الاستطلاع ، فوج الشرطة العسكرية ، والعائلة الملكية. لم يعتبر عدة فيالق. المكاسب من الانضمام إلى هذه الفيالق لم تكن كبيرة.
ظهرت الشكوك في ذهن راينر.
كان ليفاي سريعًا بالتحرك ، فحاول تعديل شكله في الهواء.
حسب سو شياو أن الحد الزمني للمهمة الرئيسية كان في ذهنه أكثر من 12 يومًا. قد يستغرق الوصول إلى إمبراطورية مارلي حوالي 12 يومًا. كان لا يزال هناك ثمانية أو تسعة أيام من السفر في الطريق. إذا لم يكن الطقس في البحر جيدًا ، فسيكون الوقت أطول.
كان السؤال الرئيسي الآن هو إلى أي مدى كانت إمبراطورية مارلي.
أصبح قلق تدريجيًا ، وحدث أكثر شيء مخيف. لم يكن عالم العمالقة مناسبًا للتطور حقًا. لقد كانت بالفعل طريقة جنة التناسخ لجعله يتكيف مع الحروب الصغيرة والمتوسطة.
كان هذا ثمن المطاردة بلا قوة. لم يكن سبب ظهور هذا المشهد أن ايرين غبي ، لكن هجوم سو شياو المفاجئ على “جدار روز” كان مفاجئًا للغاية.
“أنا على وشك أن أعاني من صداع.”
إذا لم يكن هناك راينر وآخرون يقودون الطريق ، فإن محاولة العثور على قبو منزل إيرين وجدت قمرًا في البحر ، وهذا هو السبب الرئيسي لتعاون سو شياو مع راينر وآخرين.
ضغط سو شياو برفق على جبهته.
كان ليفاي سريعًا بالتحرك ، فحاول تعديل شكله في الهواء.
“بياكويا ، أنت لم تجب على سؤالي بعد.”
جلس سو شياو صامتًا على الأرض ليفكر في شيء ما ، وفكر بعد دقيقتين تقريبًا ذهب إلى راينر.
أصبحت نبرة راينر جادة. لم يكن سو شياو جاسوسًا معهم ، لذلك لن يؤمنوا تمامًا بـ سو شياو.
تنهد سو شياو في ذهنه ، وكان لديه شعور بأن عالم العمالقة ليس مناسبًا للحفر بشكل غامض.
“آه ، هذا السؤال …”
كان هذا العالم المشتق مثل جنة التناسخ الذي أراده أن يتعرف على الحروب الصغيرة والمتوسطة.
كان جسد سو شياو يضيق. في الواقع كان لديه عذر جيد. فقط قل أنه جاء بالمنطاد ، لكن ذلك لم يكن ضروريًا الآن.
يبدو أن هذا السؤال سو شياو المهمل يتعلق بحياة العديد من الناس.
“لم أخبرك أبدًا برسالة سرية.”
إذا لم يكن هناك راينر وآخرون يقودون الطريق ، فإن محاولة العثور على قبو منزل إيرين وجدت قمرًا في البحر ، وهذا هو السبب الرئيسي لتعاون سو شياو مع راينر وآخرين.
تحدث سو شياو لرؤية إيرين والأسرى الآخرين وأشار إلى أن راينر والأشخاص الثلاثة الآخرين كانوا مقربين.
عندما رأى راينر تعبيرات سو شياو ، شدت عيونه، وكان وجهه مليئًا بالمخاوف.
نظر راينر وبيرتولت هوفر إلى بعضهما البعض. بسبب أداء سو شياو السابق ، اقترب الرجلان من سو شياو ، لكن آني وقفت في نفس المكان ولم تتحرك. قد يكون هذا حدس المرأة.
التف سو شياو لإلقاء نظرة على ميكاسا ، أخذ الفائز كل شيء. خسرت ميكاسا هذه اللعبة ، وكانت محظوظة لأنها لم تفقد حياتها.
“أنا في الواقع لست شخصًا من إمبراطورية مارلي.”
بوم.
ابتسم سو شياو ، ومضت عينيه بضوء بارد ، ظهر وميض التنين في يده!
كان هذا ثمن المطاردة بلا قوة. لم يكن سبب ظهور هذا المشهد أن ايرين غبي ، لكن هجوم سو شياو المفاجئ على “جدار روز” كان مفاجئًا للغاية.
عندما رأى راينر تعبيرات سو شياو ، شدت عيونه، وكان وجهه مليئًا بالمخاوف.
ابتسم سو شياو ، ومضت عينيه بضوء بارد ، ظهر وميض التنين في يده!
ومع ذلك ، فإن سو شياو ، الذي كان بعيدًا عن مستوى “التسديدة حيث صوب” ، كان راضياً للغاية بالفعل. كانت مهارة التسديد السابقة محرجة حقًا.
