كارثة(2)
69 – كارثة (2)
قام هانسو بإبداء التعجب داخليًا.
كوجوجوجوجوجو.
لقد خزنها فقط في المعدة التي احتفظ بها القلب.
كان البحر حول الجذور في حالة من الفوضى.
كانت الأيام القليلة التي قضاها في الاستعداد لذلك مؤسفة بالفعل.
أعرب ميكائيل كريستوفر ، بطريرك المنارة ، إحدى عشائر الأعمدة الستة ، عن عدم تصديقه أثناء النظر إلى هذا.
يتناسب حجم القلب مع حجم سمكة الكارثة لأنه كان كبيرًا مثل ملعبين رياضيين مجتمعين.
“… إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن سمكة الكارثة تضرب منذ 20 عامًا.”
أن جسم الإنسان كان ضعيفًا حقًا.
كان تسونامي الذي أحدثته سمكة الكارثة يجتاح كل الاتجاهات.
” اللعنة … يحتاج إلى الشفاء الكافي قبل أن ينتهي تحولي.”
سيقدم المغامرون الآخرون في المنطقة الحمراء تعبيرات مماثلة أيضًا.
منذ حقيقة أن الشيء الذي جعل مثل هذا الشيء يتلاشى حوله فعل شيئًا قريبًا من دفع إعصار أو تسونامي بأيديهم.
لكنهم كانوا يستنزفون تلك الطاقة ويستخدمونها في التهام شجرة العالم.
كان يعني أن شيئًا ما يؤثر على وجود لا يستطيع البشر فهمه للتعامل معه.
” لنذهب”.
” ماذا حدث بحق الجحيم داخل بطنها …”
كياااك!
نظر كريستوفر نحو البحر البعيد بتعبير هادئ.
لم يستطع هانسو حتى الصراخ وبدلاً من ذلك قام بالزفير بخشونة.
………………………………….
بعد تغطيته حتى أصبح حجم جسده كله ، بدأ الضوء يتلاشى.
كوغوغوغو.
نظر كريستوفر نحو البحر البعيد بتعبير هادئ.
ارتجف الشريان بجنون.
على الرغم من أنه كان رضيعًا ، إلا أنه كان ضخمًا لدرجة أنه كان أكبر من الحيتان.
كان السم الذي كان يتدفق داخل الشريان قاتلًا في حد ذاته ، لكن من المدهش أن الجسم المتوازن تمامًا لسباق التنين صمد أمام السم بينما كان يدفعه للخارج باستمرار.
” اللعنة … هذا هو الجزء السيئ من زيادة قدراتي.”
قام هانسو بإبداء التعجب داخليًا.
“كوك!”
” كما توقعت”.
سقط الحجر الإلهي من الشرنقة ثم بدأ بالغرق بسرعة في سيل القلب.
ثم فكر في نفسه.
ولكن حتى في ذلك الوقت ، كان جسد هانسو كله يسحق شيئًا فشيئًا من مخالب طعن جسده بالكامل.
أن جسم الإنسان كان ضعيفًا حقًا.
لقد خزنها فقط في المعدة التي احتفظ بها القلب.
كانت حقيقة بقائهم في الهاوية لمدة 50 عامًا مع مثل هذا الجسد بمثابة معجزة تقريبًا.
كان البحر حول الجذور في حالة من الفوضى.
لا ، حتى لو لم يكن الأمر جسديًا فقط ، كان لا يزال هناك العديد من الأشياء الأخرى التي يفتقرون إليها.
لقد قتل سمكة الكارثة ولكن كان هناك شيء يحتاج إليه من أجل الرجال بعد ذلك.
إذا نظرت إلى معدل الخصوبة في كاكيلاس ، فسيتعين على كل شخص قتل ما لا يقل عن عشرة آلاف لتناسب الأرقام وقدرتهم على العمل معًا لم تكن شيئًا مقارنةً بسباق ريبرون الذي شارك نفس التجربة والمشاعر مع بعضهم البعض.
يبدو أنه يمكن تخزينه داخل الحقيبة.
قد لا يكونوا على مستوى التنانين أو الشياطين ولكن لم يكن هناك عرق واحد أضعف من البشر.
متى سيصعد إذا كان يتراجع هنا.
” لهذا السبب يجب أن أفعل بشكل جيد.”
لكنه لم يستطع المغادرة بعد.
هانسو ، الذي كان يفكر ، يضغط على أسنانه وهو ينظر إلى المجسات التي تندفع إليه.
كياااك!
<تغير> كان شيئًا سيفعله بدءًا من المنطقة البرتقالية.
سرعان ما ربط هانسو الحجر الإلهي ، الذي كان بحجم رأسه ، بمخاط الشرانق الذي قطعه.
لقد احتاج فقط إلى التركيز على مهام المنطقة الحمراء في الوقت الحالي.
نظرًا لأنه حصل على أهم مادة لصنع السم ، فقد حان الوقت للهروب.
كودودوك. أودودودوك.
حدق هانسو في قلب نصف محطم كان بالكاد يعمل حيث بدأ يفقد وعيه ببطء بينما كان يضغط على أسنانه.
قام هانسو بتقطيع المجسات دون توقف وفي نفس الوقت سكب السائل المتصلب في كيسه إلى ما لا نهاية.
هانسو ، الذي كان يندفع بسرعة قصوى ، وجد توازنه وهو يضغط على أسنانه بعد النظر إلى الضوء البعيد.
بدأ سائل التصلب بالتدفق بسرعة إلى الشريان الذي يشبه السيول مثل قارب ورقي صغير عالق في المياه السريعة.
إذا شعر بالخوف وتراجع لإعداد نفسه مرة أخرى ، فسيتعين عليه الاستمرار في العودة إلى الوراء.
كياااك!
ضربت قشور التنين وعظامه بجنون من اللوامس عندما بدأت في التصدع.
صرخت المجسات التي لامست سائل التصلب وهي تضغط على جسدها بالكامل.
لكنه لم يستطع المغادرة بعد.
عشرات الآلاف من المجسات التي كانت تتجه نحوه جميعًا تحولت إلى حجارة بمجرد ملامستها لدماء سمكة الكارثة التي كانت تحتوي على السائل المتصلب حيث تم سحقها حيث سقطت فوق قطع أخرى من اللوامس ثم تحولت إلى غبار. .
ولكن في ذلك الوقت وقع هجوم ثم حطم قلب هانسو الوحيد المتبقي.
شعاعاك.
وبحث هانسو باستمرار عن الاتجاه الذي أتى منه الضوء خلال هذا الوقت.
حتى أثناء ذلك ، تصرفت المجسات كما لو أنها لا تستطيع ترك الغازي بمفرده وطعنت باستمرار في جسد هانسو.
<تغير> كان شيئًا سيفعله بدءًا من المنطقة البرتقالية.
كيريريك.
واحد من القلبين اللذين تم سحقهما قد تجدد ولكن القلب الذي تحطم من اللامسة في وقت سابق قد نال لعنة ولم يكن يتجدد.
ضربت قشور التنين وعظامه بجنون من اللوامس عندما بدأت في التصدع.
” ذرية أسماك الكارثة!”
“كوك!”
لكن في نفس الوقت قتل الآخرين.
ضغط هانسو على أسنانه بسبب الألم الذي كان يضرب جسده بالكامل.
” ماذا حدث بحق الجحيم داخل بطنها …”
ثم استخدم بجنون رموز التجديد التي سرقها من الرجال في وقت سابق.
بالكم الهائل من المجسات التي تجمعت داخل القلب.
” اللعنة … هذا هو الجزء السيئ من زيادة قدراتي.”
وفجأة.
طلاسم التجديد هي شيء تم وضعه على مستوى الإنسان لذا لا يمكنه اللحاق بالصحة المتزايدة لسباق التنين الشيطاني.
عندما تم تدمير الشرنقة وفقد استخدامها ، لم يتم امتصاص كل الطاقة من الحجر الإلهي في سمكة الكارثة وبدلاً من ذلك أحرقت جسم هانسو بالكامل.
واحد من القلبين اللذين تم سحقهما قد تجدد ولكن القلب الذي تحطم من اللامسة في وقت سابق قد نال لعنة ولم يكن يتجدد.
ولكن كما لو أن الباقين كانوا يحاولون التخلص من الأجزاء المتبقية من غضبهم ، فقد قاموا باستخراج كل ما تبقى من قوتهم عندما بدأوا في طعن هانسو.
لكن كان من الأفضل أن يتأرجح بالسيف مرة أخرى خلال الوقت الذي يشتكي فيه.
قام هانسو بتقطيع المجسات دون توقف وفي نفس الوقت سكب السائل المتصلب في كيسه إلى ما لا نهاية.
تأرجح هانسو بلا رحمة حول بقايا غلادريانغ وهو يقطع الشريان.
” كوووو …”
هانسو ، الذي كان يندفع بسرعة قصوى ، وجد توازنه وهو يضغط على أسنانه بعد النظر إلى الضوء البعيد.
لقد خزنها فقط في المعدة التي احتفظ بها القلب.
” لقد وصلت!”
” هراء!”
حقيقة وجود ضوء يعني أنه قد وصل تقريبًا إلى <جزء الحجر الإلهي> الذي كان داخل القلب.
ذات مرة. مرتين.
لكن سرعان ما تم التستر على هذا الضوء.
لكن سرعان ما تم التستر على هذا الضوء.
بالكم الهائل من المجسات التي تجمعت داخل القلب.
تحطم النسل ذهابًا وإيابًا عندما بدأ في تحطيم جسده على جدران الشريان.
” نذل ملعون. كيف لا يصاب بنوبة قلبية بسبب وجود أشياء مثل هذه في شرايينه.
كووانج!
يتناسب حجم القلب مع حجم سمكة الكارثة لأنه كان كبيرًا مثل ملعبين رياضيين مجتمعين.
” لقد وصلت!”
ومئات الآلاف من اللوامس كانت تتلوى في هذه المساحة الواسعة.
<تغير> كان شيئًا سيفعله بدءًا من المنطقة البرتقالية.
كان القلب قد استعد للأسوأ خلال الوقت الذي تعرض فيه القلب للهجوم.
في نفس الوقت تباطأت اللوامس بشكل كبير.
” اللعنة. هناك أكثر مما توقعت.
” اللعنة … هذا هو الجزء السيئ من زيادة قدراتي.”
كان خائفا للحظة.
سرعان ما بدأت المجسات تتحول إلى حجر.
لدرجة أنه فكر في التراجع للحظة.
في نفس الوقت تباطأت اللوامس بشكل كبير.
كانت المجسات المتجمعة تُظهر هالة قمعية.
كانت حقيقة بقائهم في الهاوية لمدة 50 عامًا مع مثل هذا الجسد بمثابة معجزة تقريبًا.
لكن هانسو تشبث بأسنانه.
لكن في نفس الوقت قتل الآخرين.
” هراء!”
” هذا الطفيلي اللعين!”
بمجرد أن يتراجع ، سيتعين عليه الاستمرار في التراجع.
” كما توقعت”.
إذا شعر بالخوف وتراجع لإعداد نفسه مرة أخرى ، فسيتعين عليه الاستمرار في العودة إلى الوراء.
تشبث هانسو بأسنانه ثم استمر في الوصول إلى أعماق جسد النسل.
كانت الأيام القليلة التي قضاها في الاستعداد لذلك مؤسفة بالفعل.
هانسو ، الذي كان يفكر ، يضغط على أسنانه وهو ينظر إلى المجسات التي تندفع إليه.
متى سيصعد إذا كان يتراجع هنا.
حقيقة وجود ضوء يعني أنه قد وصل تقريبًا إلى <جزء الحجر الإلهي> الذي كان داخل القلب.
كانت كل ثانية ثمينة ، وكلما تحركت بشكل أسرع ، زادت فرص الفوز بالإضافة إلى تمكينه من إنقاذ المزيد من الأشخاص.
واحد من القلبين اللذين تم سحقهما قد تجدد ولكن القلب الذي تحطم من اللامسة في وقت سابق قد نال لعنة ولم يكن يتجدد.
” لنذهب”.
سرعان ما بدأت المجسات تتحول إلى حجر.
بدأت المجسات في الاندفاع إلى هانسو الذي تم دفعه تجاههم من الدم.
لكن سرعان ما تم التستر على هذا الضوء.
كان الأمر أشبه بمئات الآلاف من أسماك الرنجة تتقاضى رسومًا لاصطياد سمكة تافهة واحدة.
في نفس الوقت تباطأت اللوامس بشكل كبير.
نظر هانسو إلى هذه الأشياء ثم فتح الحقيبة من خصره إلى أقصى حد.
<تغير> كان شيئًا سيفعله بدءًا من المنطقة البرتقالية.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإنقاذ الأشياء.
تحركت كل من اللب ، والمخالب ، وسمكة الكارثة مع الطاقة من الحجر الإلهي كأساس لها.
لن تكون هناك فرصة لاستخدام هذا إذا فشل هنا.
يمكن رؤية شيء ما يضيء الضوء في وسط القلب.
سرعان ما كان السائل المتصلب الذي أعده له صدى مع دقات القلب الشبيهة بالزلزال حيث انتشر بسرعة.
69 – كارثة (2)
كياااك!
شق هانسو طريقه إلى جسده ثم بدأ بقطع القلب.
سرعان ما بدأت المجسات تتحول إلى حجر.
كان هدفه هو سمكة الكارثة.
تحولت المجسات إلى حجر بعد لمس كمية أكبر من سائل التصلب مقارنة بالكمية السابقة وتفتت.
كياااك!
وبحث هانسو باستمرار عن الاتجاه الذي أتى منه الضوء خلال هذا الوقت.
في تلك اللحظة ، تحطمت إحدى القلوب ، التي أعاد إحياءها بشق الأنفس.
” إلهي … جزء من الحجر الإلهي!”
عشرات الآلاف من المجسات التي كانت تتجه نحوه جميعًا تحولت إلى حجارة بمجرد ملامستها لدماء سمكة الكارثة التي كانت تحتوي على السائل المتصلب حيث تم سحقها حيث سقطت فوق قطع أخرى من اللوامس ثم تحولت إلى غبار. .
محطة لتوليد الطاقة تزود الجسم بكامل طاقته.
سرعان ما اجتاح جسد هانسو السيول السريعة حيث اختفى بسرعة في زاوية من أسماك الكارثة.
من الناحية المنطقية ، كيف يمكن لمثل هذا الكائن الحي الكبير أن يحافظ على جسده من خلال استهلاك الأشياء.
أعرب ميكائيل كريستوفر ، بطريرك المنارة ، إحدى عشائر الأعمدة الستة ، عن عدم تصديقه أثناء النظر إلى هذا.
هذا الشيء لم يهضم حتى الأشياء التي أكلها.
لكن في نفس الوقت قتل الآخرين.
لقد خزنها فقط في المعدة التي احتفظ بها القلب.
” لقد وصلت!”
لم يولد هذا الشيء ليأكل شيئًا ويستخدم الشيء الذي يأكله.
كانت كل ثانية ثمينة ، وكلما تحركت بشكل أسرع ، زادت فرص الفوز بالإضافة إلى تمكينه من إنقاذ المزيد من الأشخاص.
لقد كان مخلوقًا ولد ليبتلع كل شيء.
أن جسم الإنسان كان ضعيفًا حقًا.
ومحطة الطاقة التي سمحت لمثل هذا الكائن غير الطبيعي بالاستمرار في العيش.
ثم فكر في نفسه.
<الحجر الإلهي>
ضربت قشور التنين وعظامه بجنون من اللوامس عندما بدأت في التصدع.
الشيء الذي كان بمثابة أساس لشجرة العالم ولكنه قد تكسر الآن إلى أجزاء عديدة ، اختبأ داخل جزء من المصائب الخمس وعمل كمصدر للطاقة التي سمحت لهم بالعيش.
من الناحية المنطقية ، كيف يمكن لمثل هذا الكائن الحي الكبير أن يحافظ على جسده من خلال استهلاك الأشياء.
يمكن رؤية شيء ما يضيء الضوء في وسط القلب.
إذا نظرت إلى معدل الخصوبة في كاكيلاس ، فسيتعين على كل شخص قتل ما لا يقل عن عشرة آلاف لتناسب الأرقام وقدرتهم على العمل معًا لم تكن شيئًا مقارنةً بسباق ريبرون الذي شارك نفس التجربة والمشاعر مع بعضهم البعض.
الشيء الذي كان يضيء القلب كله بالرغم من تغطيته بعشرات الآلاف من الأربطة والأنابيب والمخاط.
مقدار القلوب المتبقية الآن واحد.
” وجدتها!”
بمجرد أن يتراجع ، سيتعين عليه الاستمرار في التراجع.
كان جزء الحجر الإلهي داخل هذا الشيء.
لقد قتل سمكة الكارثة ولكن كان هناك شيء يحتاج إليه من أجل الرجال بعد ذلك.
صمد هانسو أمام هجمات المجسات وهو يتجه نحو الشرنقة الغريبة التي كانت تغطي الحجر الإلهي.
وبحث هانسو باستمرار عن الاتجاه الذي أتى منه الضوء خلال هذا الوقت.
كوادودك.
لقد قتل سمكة الكارثة ولكن كان هناك شيء يحتاج إليه من أجل الرجال بعد ذلك.
ثم بدأ بجنون في تمزيق عشرات الأمتار من الشرنقة التي كانت تحمل الحجر الإلهي بداخله.
يمكن رؤية شيء ما يضيء الضوء في وسط القلب.
” هذا الطفيلي اللعين!”
لم يولد هذا الشيء ليأكل شيئًا ويستخدم الشيء الذي يأكله.
لم يكن الحجر الإلهي شيئًا تم إنشاؤه لتزويد هؤلاء الرجال بالطاقة.
طلاسم التجديد هي شيء تم وضعه على مستوى الإنسان لذا لا يمكنه اللحاق بالصحة المتزايدة لسباق التنين الشيطاني.
لكنهم كانوا يستنزفون تلك الطاقة ويستخدمونها في التهام شجرة العالم.
” اللعنة. هناك أكثر مما توقعت.
كانت الأربطة والمخاط قوية للغاية ولزجة لدرجة أن بقايا جالادريان ، التي يمكن أن تقطع أي شيء ، كان عليها أن تقطع عدة مرات حتى يتمكن من المضي قدمًا.
كان هدفه هو سمكة الكارثة.
قام قلبان هانسو المتبقيان بضخ الدم بجنون في جسده كله.
محطة لتوليد الطاقة تزود الجسم بكامل طاقته.
إذا لم تتضاعف قوى القوة السحرية الخاصة به عدة مرات من تحوله إلى تنين شيطاني أو لم يكتسح السائل المتصلب اللوامس ، فسيتم تحطيم جسده بالكامل.
في الوقت نفسه ، قامت المجسات التي تبعتهم بضغط الأجزاء الأخيرة من قوتهم عندما حطموا هانسو.
ولكن حتى في ذلك الوقت ، كان جسد هانسو كله يسحق شيئًا فشيئًا من مخالب طعن جسده بالكامل.
” انتهى!”
كودودوك.
تأوه هانسو بصوت عالٍ من الهجمات التي ضربت جسده بالكامل.
في تلك اللحظة ، تحطمت إحدى القلوب ، التي أعاد إحياءها بشق الأنفس.
شعر هانسو بالقوة وهي تستنزف من جسده بالكامل ، لكنه بعد ذلك حطم الشرنقة بجنون بينما كان يضغط على أسنانه ويتفادى أكبر عدد ممكن من الهجمات.
” كواك”!
إذا شعر بالخوف وتراجع لإعداد نفسه مرة أخرى ، فسيتعين عليه الاستمرار في العودة إلى الوراء.
مقدار القلوب المتبقية الآن واحد.
نسل سمكة الكارثة التي حاولت الهرب في مكان ما بجوار شرايين القلب.
شعر هانسو بالقوة وهي تستنزف من جسده بالكامل ، لكنه بعد ذلك حطم الشرنقة بجنون بينما كان يضغط على أسنانه ويتفادى أكبر عدد ممكن من الهجمات.
في اللحظة التي تحطمت فيها ذراعه اليسرى إلى درجة أنه لم يعد بإمكانها العمل كطرف ، كان هانسو يقطع ضوضاء التمزيق التي تمزقها.
” الأنذال. دعونا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك القتال بعد نفاد بطاريتك! “
بدأ سائل التصلب بالتدفق بسرعة إلى الشريان الذي يشبه السيول مثل قارب ورقي صغير عالق في المياه السريعة.
تحركت كل من اللب ، والمخالب ، وسمكة الكارثة مع الطاقة من الحجر الإلهي كأساس لها.
الشيء الذي كان يضيء القلب كله بالرغم من تغطيته بعشرات الآلاف من الأربطة والأنابيب والمخاط.
كان الحجر الإلهي بهذه القوة.
حدق هانسو في قلب نصف محطم كان بالكاد يعمل حيث بدأ يفقد وعيه ببطء بينما كان يضغط على أسنانه.
من ناحية أخرى ، لا يمكن لهؤلاء الرجال الاستمرار في الحفاظ على هذا الجسم الضخم بمجرد سحب الحجر الإلهي.
كووووانج.
في اللحظة التي تحطمت فيها ذراعه اليسرى إلى درجة أنه لم يعد بإمكانها العمل كطرف ، كان هانسو يقطع ضوضاء التمزيق التي تمزقها.
لقد كان مخلوقًا ولد ليبتلع كل شيء.
سرعان ما سقط ضوء بدا وكأنه شمس صغيرة على جسد هانسو.
ركز هانسو كل القوة السحرية داخل جسده على الدفاع ثم سحق بلا رحمة على أربطة الشرنقة المحيطة بالحجر الإلهي.
” كوووو …”
إذا لم تتضاعف قوى القوة السحرية الخاصة به عدة مرات من تحوله إلى تنين شيطاني أو لم يكتسح السائل المتصلب اللوامس ، فسيتم تحطيم جسده بالكامل.
عندما تم تدمير الشرنقة وفقد استخدامها ، لم يتم امتصاص كل الطاقة من الحجر الإلهي في سمكة الكارثة وبدلاً من ذلك أحرقت جسم هانسو بالكامل.
بوبوبول.
ركز هانسو كل القوة السحرية داخل جسده على الدفاع ثم سحق بلا رحمة على أربطة الشرنقة المحيطة بالحجر الإلهي.
ثم فكر في نفسه.
ذات مرة. مرتين.
كان يعني أن شيئًا ما يؤثر على وجود لا يستطيع البشر فهمه للتعامل معه.
مع استمراره في تحطيم الشرنقة ، بدأت الأربطة في التمزق واحدة تلو الأخرى.
بووك!
تينج!
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإنقاذ الأشياء.
وفجأة.
” لا!”
سقط الحجر الإلهي من الشرنقة ثم بدأ بالغرق بسرعة في سيل القلب.
ولكن في ذلك الوقت وقع هجوم ثم حطم قلب هانسو الوحيد المتبقي.
” لا!”
لدرجة أنه فكر في التراجع للحظة.
سرعان ما ربط هانسو الحجر الإلهي ، الذي كان بحجم رأسه ، بمخاط الشرانق الذي قطعه.
” أين هي!”
بعد تغطيته حتى أصبح حجم جسده كله ، بدأ الضوء يتلاشى.
على الرغم من أن سمكة الكارثة كانت سمكة في الاسم ، إلا أنها كانت أقرب إلى الثدييات مثل الحوت.
” ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أن تحفيز سمكة الكارثة الذي تم تطبيقه لسحب القوة قد اختفى …”
لكن يديه وسيفه قطع جسده باستمرار.
على أي حال ، قام هانسو بسرعة بتخزين الحجر الإلهي في حقيبته.
نظرًا لأنه حصل على أهم مادة لصنع السم ، فقد حان الوقت للهروب.
على الرغم من أن الحجر الإلهي كان بالفعل حجرًا ، إلا أنه لا يزال شيئًا ابتكره آلفنهايم.
في اللحظة التي سحب هانسو الحجر الإلهي ، تباطأت ضربات القلب العملاق بشكل ملحوظ.
يبدو أنه يمكن تخزينه داخل الحقيبة.
عندما استدار رأى بضعة خيوط من اللوامس وهي صلبة مثل الصخرة.
في اللحظة التي سحب هانسو الحجر الإلهي ، تباطأت ضربات القلب العملاق بشكل ملحوظ.
لقد احتاج فقط إلى التركيز على مهام المنطقة الحمراء في الوقت الحالي.
كووووانج.
تشبث هانسو بأسنانه ثم استمر في الوصول إلى أعماق جسد النسل.
في نفس الوقت تباطأت اللوامس بشكل كبير.
تحطم النسل ذهابًا وإيابًا عندما بدأ في تحطيم جسده على جدران الشريان.
نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من التعامل مع الكم الهائل من العمل بعد اختفاء الحجر الإلهي ، الذي كان يمدهم بالطاقة مثل الشمس.
ثم بدأ بجنون في تمزيق عشرات الأمتار من الشرنقة التي كانت تحمل الحجر الإلهي بداخله.
ولكن كما لو أن الباقين كانوا يحاولون التخلص من الأجزاء المتبقية من غضبهم ، فقد قاموا باستخراج كل ما تبقى من قوتهم عندما بدأوا في طعن هانسو.
………………………………….
بوبوبول.
ولكن في ذلك الوقت وقع هجوم ثم حطم قلب هانسو الوحيد المتبقي.
” كوهوك!”
كان تسونامي الذي أحدثته سمكة الكارثة يجتاح كل الاتجاهات.
تأوه هانسو بصوت عالٍ من الهجمات التي ضربت جسده بالكامل.
بصق هانسو الآهات عندما سُحق بين نسله وجدار الشريان.
أصبحت الهجمات أكثر شراسة منذ أن تشتت سائل التقسية قليلاً.
سيقدم المغامرون الآخرون في المنطقة الحمراء تعبيرات مماثلة أيضًا.
لكنه لم يستطع المغادرة بعد.
في تلك اللحظة ، تحطمت إحدى القلوب ، التي أعاد إحياءها بشق الأنفس.
كان هدفه هو سمكة الكارثة.
” انتهى!”
لكن في نفس الوقت قتل الآخرين.
ضربت قشور التنين وعظامه بجنون من اللوامس عندما بدأت في التصدع.
لقد قتل سمكة الكارثة ولكن كان هناك شيء يحتاج إليه من أجل الرجال بعد ذلك.
” كوهوك!”
” ذرية أسماك الكارثة!”
بعد تغطيته حتى أصبح حجم جسده كله ، بدأ الضوء يتلاشى.
على الرغم من أن سمكة الكارثة كانت سمكة في الاسم ، إلا أنها كانت أقرب إلى الثدييات مثل الحوت.
على أي حال ، قام هانسو بسرعة بتخزين الحجر الإلهي في حقيبته.
والغريب أن النسل وُضِع في القلب لينضج.
لم يستطع هانسو حتى الصراخ وبدلاً من ذلك قام بالزفير بخشونة.
سوف يكمل نضجه في القلب حيث يوجد الكثير من الطاقة من الحجر الإلهي.
سرعان ما سقط ضوء بدا وكأنه شمس صغيرة على جسد هانسو.
” أين هي!”
” كووك!”
أصيب هانسو في جميع أنحاء جسده وقام بتقطيع المجسات أثناء بحثه عن النسل.
من ناحية أخرى ، لا يمكن لهؤلاء الرجال الاستمرار في الحفاظ على هذا الجسم الضخم بمجرد سحب الحجر الإلهي.
وسرعان ما تمكن من العثور عليه.
” كما توقعت”.
نسل سمكة الكارثة التي حاولت الهرب في مكان ما بجوار شرايين القلب.
كان خائفا للحظة.
على الرغم من أنه كان رضيعًا ، إلا أنه كان ضخمًا لدرجة أنه كان أكبر من الحيتان.
” هراء!”
“إلى أين أنت ذاهب. يجب أن تعطيني قلبك.
أصيب هانسو في جميع أنحاء جسده وقام بتقطيع المجسات أثناء بحثه عن النسل.
سبح هانسو بجنون وهو يطاردها.
قد لا يكونوا على مستوى التنانين أو الشياطين ولكن لم يكن هناك عرق واحد أضعف من البشر.
سيكون من المستحيل التغلب على مخلوق مائي داخل الدم ، لكن سرعة هذا الشيء تباطأت قليلاً كما لو كانت قد تناولت جرعة من سائل التصلب.
هذا الشيء لم يهضم حتى الأشياء التي أكلها.
هرع هانسو إليه ثم طعن سيفه في ظهره.
أن جسم الإنسان كان ضعيفًا حقًا.
تحطم النسل ذهابًا وإيابًا عندما بدأ في تحطيم جسده على جدران الشريان.
لكن سرعان ما تم التستر على هذا الضوء.
” كووك!”
كان القلب قد استعد للأسوأ خلال الوقت الذي تعرض فيه القلب للهجوم.
كان حجمه سلاحًا فتاكًا.
لم يكن الحجر الإلهي شيئًا تم إنشاؤه لتزويد هؤلاء الرجال بالطاقة.
بصق هانسو الآهات عندما سُحق بين نسله وجدار الشريان.
” اللعنة … يحتاج إلى الشفاء الكافي قبل أن ينتهي تحولي.”
لكن يديه وسيفه قطع جسده باستمرار.
” لقد وصلت!”
في الوقت نفسه ، قامت المجسات التي تبعتهم بضغط الأجزاء الأخيرة من قوتهم عندما حطموا هانسو.
لكن في نفس الوقت قتل الآخرين.
تشبث هانسو بأسنانه ثم استمر في الوصول إلى أعماق جسد النسل.
تم رفع اللعنة منذ أن ماتت سمكة الكارثة فبدأت القلوب تتجدد لكن قلوبه الثلاثة أصيبت في الوقت الحالي لدرجة أنها لا تستطيع العمل بشكل صحيح.
كووانج!
طلاسم التجديد هي شيء تم وضعه على مستوى الإنسان لذا لا يمكنه اللحاق بالصحة المتزايدة لسباق التنين الشيطاني.
أطلق نسل سمكة الكارثة صرخة اليأس لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد الغازي داخل جسدها.
في الوقت نفسه ، قامت المجسات التي تبعتهم بضغط الأجزاء الأخيرة من قوتهم عندما حطموا هانسو.
شق هانسو طريقه إلى جسده ثم بدأ بقطع القلب.
أطلق نسل سمكة الكارثة صرخة اليأس لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد الغازي داخل جسدها.
على وجه الدقة ، أهم بذرة القلب.
أصيب هانسو في جميع أنحاء جسده وقام بتقطيع المجسات أثناء بحثه عن النسل.
حتى لو كانت مجرد بذرة فهي لا تزال كبيرة مثل رأسه.
كان جزء الحجر الإلهي داخل هذا الشيء.
قطع هانسو ثم تنفس بقوة.
وبحث هانسو باستمرار عن الاتجاه الذي أتى منه الضوء خلال هذا الوقت.
لقد نسي أن يتنفس لأنه كان يقاوم بشدة.
” كوووو …”
” انتهى!”
من ناحية أخرى ، لا يمكن لهؤلاء الرجال الاستمرار في الحفاظ على هذا الجسم الضخم بمجرد سحب الحجر الإلهي.
نظرًا لأنه حصل على أهم مادة لصنع السم ، فقد حان الوقت للهروب.
تحركت كل من اللب ، والمخالب ، وسمكة الكارثة مع الطاقة من الحجر الإلهي كأساس لها.
خزن هانسو القلب الذي قطعه ثم بدأ يسبح بجنون.
كان البحر حول الجذور في حالة من الفوضى.
ولكن في ذلك الوقت وقع هجوم ثم حطم قلب هانسو الوحيد المتبقي.
في الوقت نفسه ، قامت المجسات التي تبعتهم بضغط الأجزاء الأخيرة من قوتهم عندما حطموا هانسو.
بووك!
في نفس الوقت تباطأت اللوامس بشكل كبير.
لم يستطع هانسو حتى الصراخ وبدلاً من ذلك قام بالزفير بخشونة.
“كوك!”
عندما استدار رأى بضعة خيوط من اللوامس وهي صلبة مثل الصخرة.
” أين هي!”
هجمة أخيرة تقلصت من آخر أجزاء قوتها بعد قطع إمدادها بالطاقة.
” نذل ملعون. كيف لا يصاب بنوبة قلبية بسبب وجود أشياء مثل هذه في شرايينه.
تم رفع اللعنة منذ أن ماتت سمكة الكارثة فبدأت القلوب تتجدد لكن قلوبه الثلاثة أصيبت في الوقت الحالي لدرجة أنها لا تستطيع العمل بشكل صحيح.
كان خائفا للحظة.
” اللعنة … يحتاج إلى الشفاء الكافي قبل أن ينتهي تحولي.”
69 – كارثة (2)
حدق هانسو في قلب نصف محطم كان بالكاد يعمل حيث بدأ يفقد وعيه ببطء بينما كان يضغط على أسنانه.
لكن سرعان ما تم التستر على هذا الضوء.
سرعان ما اجتاح جسد هانسو السيول السريعة حيث اختفى بسرعة في زاوية من أسماك الكارثة.
كان السم الذي كان يتدفق داخل الشريان قاتلًا في حد ذاته ، لكن من المدهش أن الجسم المتوازن تمامًا لسباق التنين صمد أمام السم بينما كان يدفعه للخارج باستمرار.
.
.
.
………………..
لدرجة أنه فكر في التراجع للحظة.
المترجم Cobra
قام قلبان هانسو المتبقيان بضخ الدم بجنون في جسده كله.
اذا وجدت اية اخطاء برجاء التنبيه
حتى أثناء ذلك ، تصرفت المجسات كما لو أنها لا تستطيع ترك الغازي بمفرده وطعنت باستمرار في جسد هانسو.
في تلك اللحظة ، تحطمت إحدى القلوب ، التي أعاد إحياءها بشق الأنفس.
