83 – اكوما (2)
تنفس مياموتو داخل وخارج كلمات هانسو وتحدث.
“… أنت تتحدث عنه بسهولة. هل تعرف حتى كم منا سيموت بينما تقتل اكوما؟ “
رد مياموتو ببرود.
لقد اجتمعوا جميعًا هنا بشيء من العدالة.
نظرًا لأنهم يعرفون عدد الأشخاص الذين يمكنهم توفير الوظيفة التي لديهم.
لكن المشكلة تغيرت بمجرد أن اضطروا إلى تعريض حياتهم للخطر.
” أنا خائف بصدق”.
تمتم مياموتو داخليًا.
لقد شعر بداخله بشيئين خلال الوقت الذي حكم فيه سلسلة جبال شجرة العالم مع كيلدين و آيرس وأولئك الذين كانوا أصدقاءه وأعدائه.
في البداية فقد الخوف.
ثانياً ، اكتسب الخوف.
هذان الشعوران المتناقضان موجودان.
لقد فقد الخوف.
لقد كان قادرًا على تحطيم هذا العالم لأنه كان لديه القليل من الموهبة وأصبح أقوى عندما كان يحكم المنطقة الحمراء.
بحلول الوقت الذي وجد فيه اكوما ، كان لديه قوة هائلة تتبعه ولأن قوته كانت عظيمة أيضًا ، كان لديه ثقة في أنه لن يتخلف عن أي شخص.
لقد انقضى الإطار الزمني الذي كافح فيه من أجل البقاء ، وانقضى الوقت الذي كافح فيه من أجل أن يصبح قوياً.
بالطبع فقد خوفه عندما لا يصطدم به إنسان أو وحش.
في نفس الوقت شعر بالخوف.
كان هذا فقط العالم الأول.
لكن أشياء مثل الكوارث الأربع جالت حولها وتم إخفاء أشياء مثل أكوما.
لم يستطع حتى تخمين ما يمكن أن يكون في العالم التالي عبر البحيرة الباردة الشفافة.
إذا كان سيصل إلى العالم التالي ، فعليه أن يكافح مرة أخرى من أجل البقاء على قيد الحياة ويصبح أقوى.
لكن لا يبدو أن لدى الآخرين أي فكرة عن الخوف عندما بدأوا في السير نحو المرآة.
<سيتعين علينا المرور بها على أي حال! من الأفضل أن تمر عليه أولاً!>
<إنها الأساسيات التي يتمتع بها الشخص الذي يذهب أولاً. منذ أن جئت إلى العالم الآخر ، سأستمر في المضي قدمًا.>
<سأقوم ببناء قاعدة للشعب بعد ذلك.>
بينما كان الأشخاص الآخرون يستعدون للذهاب عبر المرآة بأفكار مختلفة ، كان من ناحية أخرى يفكر ويفكر بلا نهاية.
كان خائفًا من أن يذهب التغيير ولكن بعد ذلك تسبب التوتر وفخره من البقاء في الوقوع في التفكير.
في هذه اللحظة كان يفكر في هذا ، أكوما الذي ظهر.
والتضحية الوحيدة التي كانت مطلوبة.
قال مياموتو بهدوء أنه سيتولى هذا الدور.
<سآخذ دور ختم هذا الشيء لمن خلفه.>
على الرغم من أنه بدا وكأنه قد تخلى عن فرصة من أجل القضية الأكبر ، وقد رآه الآخرون بهذه الطريقة ولكن على الأقل فيما يتعلق بوضع مياموتو ، فقد كان اختيارًا مرضيًا للغاية.
منذ أن قدم له اكوما ملاذًا جيدًا جدًا للعقل.
لا يمكن لأحد أن يهدده في المنطقة الحمراء لأنه كان يزداد قوة باستمرار لمدة 20 عامًا طالما أنه يحافظ على الختم على اكوما.
كان اختيار اللحظة قد جعل مياموتو مريحًا تمامًا على مدار العشرين عامًا الماضية.
وكان العمود ، هيكاريم ، الذي رفعه يمدحه مثل الإله كل حين كان يزورهم.
لكن الرجل الذي أمامه كان يحاول كسر هذا السلام.
بدأ مياموتو يفكر عندما رأى ذلك هانسو.
” اللعنه. سمعت أنه كان غبيًا ولكن بالنسبة له أن يكون بهذا القدر.
إذا أطلق هذا الرجل ختم اكوما ثم فشل في قتله ، فلن ينتهي عند <يا الهي. لم أستطع قتله. سأحاول مرة أخرى في المرة القادمة.>
لماذا هذا الرجل يسمح لهم بربطه بهذه السهولة.
إذا لم يستطع هانسو قتل الرجل الذي تم إطلاق سراحه فإن ذلك الشيء سوف يتسبب في كارثة.
ستتعرض حياته للخطر أيضًا.
” لن تفعل”.
هز مياموتو رأسه وهو يتكلم.
“لا أستطيع أن أتفق معك. لا يمكننا التراجع عن الختم. هل تعرف عدد الأشخاص الذين ستقتلهم إذا فشلت؟ “
لم يرد هانسو على كلمات مياموتو عندما بدأ في رفع طاقته.
كييينج
سرعان ما بدأ جسد هانسو يحيط به ضوء ساطع.
بدأت الآثار الثلاثة في سحب طاقة الشظية إلى أقصى الحدود.
بطريقة مختلفة عما كانت عليه من قبل ، تتجاوز الحد الذي يمكن للمرء أن يتحكم فيه بالآثار.
كودودوك
بدأت عاصفة مانا في الدوران في جميع الاتجاهات.
بدأ في التحميل الزائد حيث تجاوز الحد الذي يمكن أن يسيطر عليه هانسو.
أدلى مياموتو بتعبير بارد عندما نظر إلى ذلك هانسو.
‘ إذن أنت تحاول حلها بقوة ، هاه. أنا بالتأكيد لا أستطيع تركك تذهب بعد ذلك “.
رفع مياموتو والستة الآخرون القوة في أجسادهم عندما بدأوا في سد المدخل المتجه نحو أكوما.
في هذا الوقت حدث شيء غير متوقع.
كودوك
“هاه؟”
أدلى مياموتو بتعبير مذهول عن الشيء الذي طار من أمامه وعلى هانسو.
شيء مألوف للغاية.
الأشياء التي رآها لمدة 20 عامًا.
منجل السلسلة والرمح.
تحلق الاثنان الأثريان اللذان كانا يحيطان بأكوما باتجاه هانسو عندما سكب هانسو كمية هائلة من الطاقة تجاه الآثار الثلاثة الأخرى كما لو كانت مغناطيسات.
كما لو أنها صنعت كمجموعة من البداية.
“لعنها الله!”
نظر مياموتو خلفه على عجل.
منذ أن هدأت موجة مانا التي كانت تدور حولهم مثل العاصفة بسبب الذخائر الأثرية ، لكن الهالة الشريرة خلف مياموتو انفجرت.
شكل الحياة الوحشي الذي كان له شكل الإنسان على عكس المصائب الأخرى.
نظر مياموتو إلى ذلك أكوما ثم صرخ في هانسو.
“أيها الوغد المجنون! ماذا تفعل! هل تعتقد أننا سنعمل معك إذا فعلت هذا؟ “
ثم نظر هانسو إلى مياموتو بتعبير مرتبك والكلام.
“ما الذي تتحدث عنه. يا رفاق فقط شاهد. لا تقاطعوا “.
“…ماذا او ما؟”
“سأقتل اكوما وحدي.”
” يمكنني قتلها”.
قرر مياموتو أنه لم يكن من الممكن بعد رؤيته يستخدم ثلاث قطع أثرية.
ولكن نظرًا لأنه جمع جميع الآثار الخمسة ، يمكنه مواجهة اكوما دون مساعدة النفوس السبعة الأخرى.
لأنه لم يكن بحاجة إلى هؤلاء الرجال في اكوما في المقام الأول.
كانت المشكلة هي اوروبوروس بعد ذلك.
” ليس هناك وقت بسبب هذا الاستنساخ اللعين.”
لم يكن لديه أي خطط لإقناع هؤلاء الأشخاص وفقًا لخطته الأصلية.
منذ أن كان سينتظر حتى تهدأ عملية التحول العرقي بعد قتل ما يصل إلى الجذر.
ولكن طالما كان كلون متصلاً بـ اوروبوروس ، كان عليه أن يقتله.
” اوروبوروس أقوى من اكوما.”
حتى لو تم إضعاف اوروبوروس بالسم ، فقد كان مخلوقًا كاملاً على عكس اكوما.
كان لديه جزء من الحجر الإلهي بداخله وظف كل طاقته.
إذا أراد التغلب على اوروبوروس دون التحول العرقي وفقط مع الآثار الخمسة ، فقد احتاج إلى مساعدة هؤلاء الرجال.
ولكن من ناحية أخرى ، إذا تجاوز الحاجز الحالي ، فستصبح الأمور أسهل في الواقع.
” لنفكر بإيجابية”.
لقد حصل على درع ألف جندي وكان سيستمر هكذا على أي حال.
بما أن كل المصائب تأتي واحدة تلو الأخرى بعد أن قرر قتل واحدة أمر طبيعي.
لم يتخطوا أراضي بعضهم البعض لأنهم كانوا حذرين من بعضهم البعض.
حتى لو لم يعد كلون ، لكان اوروبوروس قد هبط على أي حال.
” هل كان يجب أن أقتل سمكة الكارثة بشكل أبطأ قليلاً؟”
بفضل قدراته ، ربما كان بإمكانه تحويل أحرفه الرونية إلى 100٪ خلال 3 أشهر فقط.
كان من الأسهل لو اصطادها بعد ذلك.
لكن هانسو هز رأسه.
<حوالي 9 أشهر بين وقت خروجي من البرنامج التعليمي وتاريخ وصول الدفعة التالية. لا بد لي من إنهائه في أسرع وقت ممكن إذا أمكن ذلك. كلما قتلت سمكة الكارثة بشكل أسرع كلما انتشرت جذور شجرة العالم إلى منطقة البرنامج التعليمي. ضع في اعتبارك أن معدل البقاء على قيد الحياة في البرنامج التعليمي ينخفض بنسبة 5٪ لكل شهر.>
” تسك”.
يجب أن يكون العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم جرهم بالفعل إلى العالم الآخر 2 مليار.
وفقًا لحسابات الكيميائيون ، فإن رقم الدخول المقدر للعام المقبل سيكون حوالي 4.2 مليار.
إذا مات 5 ٪ منهم في شهر واحد ، فإن 200 مليون سيموتون وفي 3 أشهر سيموت ما يقرب من 600 مليون.
” غزو الهاوية مشكلة أيضًا”.
قام هانسو بتدفئة جسده وهو يتحدث.
“قرر بعد أن تراني أقاتل. لمعرفة ما إذا كان بإمكاني قتل اوروبوروس أم لا “.
من سيصدقهم إذا أخبرهم أحدهم.
إذا كان سيقاتل معهم بينما يعهد لهم بظهره ، فإن إجبارهم على ذلك لا معنى له.
” سأظهر لهم أولا وإذا كانت لا تزال لا تتبع بعد ذلك سوف تستخدم وسائل أخرى”.
هووونج
بدأ هانسو في التركيز على الآثار الخمسة.
تتلاءم الكرات السبعة من بقايا إيكيدرانج واحدة تلو الأخرى بين السلسلة الطويلة للغاية.
شارورورو
بدأت السلسلة تتشكل مثل ايموجي * وطفت حول جسد Hansoo.
لم تنفجر عاصفة مانا مثل من قبل من جسد هانسو الذي كان لديه رمح في يده اليسرى وسيف على يمينه ، لكن مقدار التخويف الذي أطلقه لم يكن يضاهي من قبل.
تم التحكم في الطاقة الذهبية ، التي كانت تستعر مثل الريح وتندفع في الهواء ، إلى أقصى الحدود وتجمدت تقريبًا في شكل سائل وأحاطت هانسو.
تحدث هانسو نحو السبعة خلفه بينما كان يتحكم في الآثار.
“أوه. على فكرة…”
“همم؟”
“إذا كنت تفكر في المساعدة فلا تتردد. فقط اقفز للداخل. “
“… قلت إنك ستحاربها بمفردك؟”
“ماذا تقول. من الأفضل سحقها بالأرقام إذا استطعت “.
“…”
انتهى هانسو بهذه الكلمات وهو يتقدم للأمام.
………………………
رائع
قدم Jukma تعبيرًا غريبًا في القطع الأثرية الخمس المختلفة المحيطة بجسده.
سيف.
سبع رخامات.
إسورة.
سلاسل حديدية.
رمح.
حرك جوكما عينيه عن القطعة الأثرية ثم نظر إلى المعركة من بعيد.
فقاعة!
“صبها!”
“يواهاهاهاها! شيء مذهل!”
كان رجال العشيرة ، الذين كانوا في موقف دفاعي من قبل ، يقفزون هنا وهناك ويضربون المهارات كما لو كانوا سعداء من التروس الجديدة أو حصلوا على بعض الراحة.
كان واضحا.
لأنه كان سيفعل ذلك أيضًا.
الأسلحة والدروع التي يمكنها نشر تعزيزات قوية لمانا دون القلق بشأن المانا.
كان الأمر أشبه بالقدرة على استخدام المهارات النهائية دون حدود ، فكيف لا يكون الأمر ممتعًا.
مانا قوية تم توفيرها مع 5 أسلحة جديدة.
عندما تم الجمع بين هذين الأمرين مع المهارات الحالية لعشائر العشائر ، تم حظر الطفيليات ، التي بدت وكأنها تسحق البشر تقريبًا ، من خلال التشكيل الدفاعي للعشائر الست ولم تستطع المضي قدمًا.
بالطبع كان من الصعب عليهم التقدم أيضًا بسبب الكميات اللانهائية من الطفيليات التي ظهرت ، لكن يمكنهم على الأقل منع الإصابات بهذا المعدل.
وبسبب هذا جاكما ، الذي كان لديه بعض أوقات الفراغ ، حول عينيه نحو موقع مختلف.
“ميخائيل. هذا الوغد اللعين. لقد أخفى الأشياء الجيدة الحقيقية “.
لقد صُدم عندما سلم مايكل هذه الأشياء بسلام.
لأن هذه الأسلحة كانت قوية حقًا.
يمكن للمرء أن يرى فقط من رجال العشائر الذين كانوا يقاتلون عن بعد.
لكن الجزء المهم لم يكن السلاح.
“موجة مانا هوه.”
كانت جودة التروس الخمسة التي بدت وكأنها آثار عالية جدًا.
لكن كان لديهم أيضًا أسلحة مثل هذه.
كان الشيء المهم هو موجة مانا.
موجة المانا التي حولت هذه الأسلحة إلى كنوز منقطعة النظير.
نظر جوكما إلى عامل بسبب هذا.
“أميل. هل تشعر به؟”
“نعم. إنها تتحرك شيئا فشيئا “.
كان يشعر بها رغم أنها كانت دقيقة جدًا.
كانت موجة مانا هذه تنطلق من مكان واحد كمركز.
” لا يمكنني تحديد مكان المركز بالضبط ولكن … يمكنني على الأقل أن أدرك أنه يتحرك.”
كان تدفق المانا ، الذي كان يتحرك بمهارة شديدة ، يمنحهم المعلومات.
وشيء آخر.
“لا أعرف من يمتلكه ولكن … إذا كان بإمكانهم استخدامه بدقة ، فسيكون تشغيله وإيقاف تشغيله ضمن سلطتهم أيضًا.”
وليس فقط تشغيله وإيقافه.
قد يكونون قادرين على إرسال المانا إلى بعض الأشخاص وشدتها من الآخرين.
لم يكن هناك سبب آخر لإعطائهم الأسلحة بشكل سلمي.
ماذا كان يهم عندما كانت حياتهم في يديه.
حتى لو قطع للتو إمداد مانا عن الركائز الخمسة الأخرى ، فسيكون ذلك بمثابة ربح ضخم لمايكل.
“لقد طلبت العشائر تحت الجبل وتجمع المغامرات من كل مكان ، أليس كذلك؟”
أومأ أميل ستادان برأسه عند تلك الكلمات.
منذ أن كانت الحرب الآن.
كانوا بحاجة إلى المزيد من الأرقام من أجل التقدم على دفاعاتهم.
وبسبب هذا ، كانت الأعمدة الستة والجذور الاثني عشر تدعو كل مغامر إلى هذا الموقع.
عادة ما يكون من الصعب التحرك بسبب الوحوش ولكن لسبب ما لم يكن هناك الكثير من الوحوش.
بفضل هذا ، كان العديد من المغامرين الذين انقسموا في كل مكان يتجمعون في الأعمدة الستة مع بطون مليئة بالسوائل الغذائية.
“هناك شيء يجب أن أفعله قبل وصولهم. أحتاج إلى العثور على أصل المانا “.
أهم شيء أدركه جوكما في العالم الآخر هو أن ترك السيف في يد الخصم كان فعلًا مجنونًا حقًا.
كان الحلفاء والأعداء مجرد ورقة رقيقة يمكن أن يغيرها حدث صغير جدًا.
لذا ، لا تترك السيف في أيدي الآخرين.
إذا كان العدو ممسكًا بسيف ، فعلى الأقل يجب أن يكون لديه سيف أيضًا.
والأفضل لو كان هو الوحيد الذي يحمل السيف.
“احصل على 20 من أعضاء فريق البحث ، وقم بتغطيتهم بالآثار ثم أرسلهم في جميع الاتجاهات. ابحث في حدود نطاق موجة المانا. سنجد أصله بهذه الطريقة “.
لن تعمل الآثار بمجرد تجاوز نطاق موجة مانا.
إذا انتشر المانا في شكل كروي ، فحينئذٍ يحتاجون فقط إلى إيجاد حد النطاق ثم إيجاد المركز.
كيينج
” همم؟”
بينما كان أميل ستادان يرسل رسالة ، اهتزت موجة المانا التي كانت تحيط بهم ذهابًا وإيابًا مثل الموجة.
استاء كل من أميل وجوكما من هذا التغيير.
نظرًا لأنه أصبح من الأسهل العثور على المركز بسبب هذا التغيير ، فقد عرفوا أيضًا أن رجال العشائر الآخرين سيتفاعلون أيضًا بسرعة.
” يجب أن نتحرك بسرعة”.
جاكما ، الذي كان قد خمّن بسرعة موقع أصل موجة المانا ، عبس قليلاً عندما بدأ في إرسال الطلبات في جميع الاتجاهات.
……..
المترجم مجدي
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.