اكوما
82 – اكوما (1)
” ستصبح الأمور أسهل”.
نظر جوكما إلى محيطه.
“ماذا او ما؟”
كان هناك بعض الوجوه المألوفة.
أن الآثار الثلاثة حول هانسو كانت من نفس نوع الاثنتين على جسد أكوما.
بطريرك المنارة وميخائيل وبطريرك المساعد وجيشول وغيرهم من بطاركة العشائر الست الكبرى.
لم تقاتله ، لكن مرت فترة طويلة منذ أن تجاوز الخط حيث كانت بحاجة إلى قتاله لتحقيق ذلك.
وحراسهم الذين قاتلوا معهم منذ الجذور الأساسية.
كان هناك شيء واحد فقط يمكنه التأثير على هذا الشيء العملاق.
على الرغم من أنهم اجتمعوا من وقت لآخر إذا كانت هناك أشياء يجب مناقشتها ، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي اجتمع فيها الستة جميعًا على هذا النحو.
لكنهم لم يشعروا حقًا برغبة في تهنئته.
حدث نادر جدًا إذا أخذ المرء في الاعتبار بطاركة الجذور الـ 12 الذين سيصلون قريبًا.
لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة من الوافد الجديد لجعلهم يتخلون عن حذرهم.
لكن لم يكن هناك وقت للدردشة.
اثنان من جنرالات النمور الخمسة الكبرى الذين جاؤوا لقتل الكارثة غير المكتملة وقتلوا.
منذ أن كان رجال العشائر من العشائر الست يراقبون الدماء أثناء مواجهتهم للطفيليات حتى في هذه اللحظة.
في ذلك الموقع ، تم تجميع الأشخاص الستة الآخرين الذين تلقوا رسالة صوفيا.
نظر جوكما إلى مايكل وهو يتحدث.
بهذه الآثار سيكون قادرًا على قمعها بختم أقوى لفترة من الوقت.
“سمعت أنك زحفت في فم الشيطان. هل هذا الشيء يأتي بفعلتك؟ “
كان عليه أن يقتل المصائب الخمس هنا ، ويجمع شظايا الحجر الإلهي ، ويكمل الحجر الإلهي ، ويعيد إحياء شجرة العالم ، ويستخدم الآثار للسيطرة على شجرة العالم.
الشيء الذي كان هادئًا لمدة 20 عامًا أصبح فجأة في حالة من الهياج.
كانت إرادته جيدة ، لكن إذا لم تدعمها قوته ، فقد كانت عديمة الفائدة.
كان هناك شيء واحد فقط يمكنه التأثير على هذا الشيء العملاق.
صوفيا وهانسو اللذان خرجا في الإطار الصغير بعد أن حطما ذيل اوروبوروس لم يبتعدا كما كان يعتقد جاكما و ميشيل.
جوكما صقل أسنانه في مايكل الذي لم يرد.
اليوروبا.
“لا يهمني إذا قتلت سمكة الكارثة وطهيها أو صنعت سلطة من جذر الالتهام والقيء ، لكن يجب أن تفعل ذلك على الأقل حتى لا تسبب لنا الأذى. لن تشارك الأشياء التي اكتسبتها معنا على أي حال ، أليس كذلك؟ “
لكن كان هناك شيء يمكنه تخمينه.
عند هذه الكلمات ، أومأ عدد قليل من الأشخاص غير الراضين برؤوسهم.
للتعرف على اكوما وحتى القول إنه يريد قتلها.
حقيقة أنه قتل المصائب كانت مذهلة.
شعرت صوفيا فيرغارا ، التي طبقت التخفي الذي كان أحد الآثار الجانبية لإتقان مسار الهواء الضخم إلى أقصى الحدود ، بعرق بارد يسيل على ظهرها من الكميات الهائلة من المانا التي يمكن أن تشعر بها خلفها.
لكن ماذا عنها.
بعد عشرين عاما من حراسة هذا المكان.
قد يكون الأمر مختلفًا إذا كانوا سيبقون هنا لفترة أطول ، لكن سلام المنطقة الحمراء لم يكن مهمًا بالنسبة لهم الذين سيصعدون قريبًا.
نظر هانسو إلى عشرات الآلاف من الهياكل العظمية المنتشرة حول أكوما.
لم يكن هناك أي شيء سيئ ولكن لا يوجد شيء جيد حيال ذلك أيضًا.
صوفيا فارجيرا التي أصبحت قوية بوتيرة غير منطقية مع صفتها ، المكتبة ، لا تزال بحاجة إلى 3 سنوات لتصبح قوية.
إذا انتهى الأمر عند نزول اوروبوروس ، فلن يقولوا أي شيء حقًا.
حيث كان هناك فرق بين استخدامه لنفسه ونشره في كل الاتجاهات.
ولكن لسد فتحة هروبهم.
“دعونا نربط الختم على اكوما مع هؤلاء الآن. ثم ستصبح حركاتنا أسهل حتى نتمكن من التعامل مع الطفيليات أدناه. يمكنك المغادرة بين ذلك الحين. أنت لم … رأيت اكوما لذا من المحتمل أنك تحدثت هكذا. انظري هناك. هل يمكنك قتل هذا الشيء؟ “
جوكما ، الذي رأى سيناريو خمسة إلى واحد ، أبدى رضىً عندما وصل إلى النقطة الرئيسية.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، احتفظ رجال عشيرة المنارة الذين تلقوا الأوامر بكميات هائلة من العناصر بينما كانوا يسيرون ببطء نحو الأعمدة.
“لن أطيلها لفترة طويلة. أحضر ذلك الرجل كانغ هانسو. لأنه لم يكن مجرد عمل عشيرتك “.
إذا كان أحدهم قد ترك وراءه سجلاً ووجده هذا الرجل ، فهذا شيء يمكنه تصديقه.
كانغ هانسو.
“يجب تدمير الختم. البقايا ليست شيئًا يمكن استخدامه بهذه الطريقة “.
الرجل الذي تصرف دون أي خوف وقال إنه سيقتل سمكة الكارثة.
لا يمكن رؤية جسده لأن السلاسل ربطته بإحكام وثقيلة لكن الهالة الشريرة كانت تنتشر عبر السلاسل.
سخروا منه في البداية.
حدق جوكما عينيه عندما رأى رجال عشيرة المنارة يسيرون نحوهم من بعيد.
لكنهم لم يعودوا قادرين على ذلك.
” هل نرى؟”
منذ أن علموا أن اثنين من المصائب الأربع الكبرى قد قتلا على يد ذلك الرجل.
لكن صوفيا هزت رأسها.
لكنهم لم يشعروا حقًا برغبة في تهنئته.
بعد عشرين عاما من حراسة هذا المكان.
كانغ تايهو ، الذي تولى المسؤولية كرئيس لاتحاد الأضواء الثلاثية ، استمع بهدوء ثم تحدث:
“سمعت أنك زحفت في فم الشيطان. هل هذا الشيء يأتي بفعلتك؟ “
“أحضر هذا الرجل. إذا كان قد قتل اثنين من المصائب الأربع الكبرى ، فعليه أن يعرف شيئًا عن هذا الموقف أيضًا “.
تمتم هانسو وهو يرى الشيء الذي يشبه بيضة شيء ما.
منذ البداية لم يفكروا أبدًا في حقيقة أن هانسو قتل سمكة الكارثة بقوته القتالية.
” ربما السبب في ذلك الشيء هو ذلك الخسيس لأنه لم يكن لديك طاقة مستقرة داخل جسمها مثل المصائب الأخرى.”
منذ المنطق لا يزال موجودا.
على الرغم من أنها لم تكن كمية لا حصر لها من المانا ولكنها كمية من المانا تجاوزت حدود الإنسان مع هذا القدر من التحكم في المانا.
صوفيا فارجيرا التي أصبحت قوية بوتيرة غير منطقية مع صفتها ، المكتبة ، لا تزال بحاجة إلى 3 سنوات لتصبح قوية.
وآثارهم ، منجل السلسلة والرمح.
لقد أصبح قوياً عندما لم يمر شهر على انتهاء البرنامج التعليمي ولم يدخل عقولهم.
نظر جوكما إلى محيطه.
مما يعني أن الشيء الذي يحتاجونه هو إنتل وطريقة حل الوضع الحالي.
كانغ هانسو.
” هوو. سأصاب بالجنون.
” هوو. سأصاب بالجنون.
وقع كانغ تايهو داخليًا.
كان هذا الرجل مذهلاً أيضًا ، لكن أكوما كان شيئًا جعل المرء يخاف لحظة رؤيته.
بالنسبة لهم للاعتماد على شخص واحد في حل مثل هذه الحالة الطارئة.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، احتفظ رجال عشيرة المنارة الذين تلقوا الأوامر بكميات هائلة من العناصر بينما كانوا يسيرون ببطء نحو الأعمدة.
لقد كانوا يائسين إلى هذا الحد.
كايل كوبر.
لم تكن هناك طريقة لهم لدفع كل الأشياء من البحيرة إلى الخارج بمعداتهم الحالية.
صوفيا فارجيرا التي أصبحت قوية بوتيرة غير منطقية مع صفتها ، المكتبة ، لا تزال بحاجة إلى 3 سنوات لتصبح قوية.
صقل مايكل أسنانه داخليًا كما رأى بطاركة العشيرة الآخرين يحدقون به.
منذ البداية لم يفكروا أبدًا في حقيقة أن هانسو قتل سمكة الكارثة بقوته القتالية.
” هذا غير شرعي مجنون. بالنسبة له أن يفعل ذلك حقًا.
نظرًا لأنه قد جاء مباشرة بعد أن اصطدم بالذيل ، فقد لا يعرف هذا الرجل ما إذا كان يركز على ختم أكوما.
لقد أراد منعهم ولكن لم يكن هناك طريقة لذلك.
قد يكون هذا أحد أسباب قرار كيلدين إبقاء هذا المكان سرًا.
كيف يمكنهم منع واحدة من الأرواح السبعة الراحلة بـ 150 شخصًا فقط.
نظرًا لأنه كان ينظر إلى الصورة الأكبر ، فإن الأشخاص الذين كانوا يعيشون في هذه اللحظة لم يتمكنوا من فهمها.
<أيها الوغد المجنون! عندها ستحول ليس فقط الأعمدة الستة ولكن الجذور الـ 12 إلى أعداء! مجنون!>
عكيم وكغون.
أجاب هانسو بكل بساطة.
كانت المرحلة الأولى هي شجرة العالم.
<هل يعتقدون أنني فعلت ذلك؟ أنا مجرد قادم جديد؟>
وحراسهم الذين قاتلوا معهم منذ الجذور الأساسية.
<…>
“ماذا او ما؟”
بمجرد أن أصبح المنطق والواقع بعيدًا جدًا عن بعضهما البعض ، مال الناس إلى التفكير في المنطق أكثر من التفكير في الواقع.
إذا قام بسحب السلاسل من أجل قتله ، فإن الطاقة المتدفقة في السلاسل سوف تتدفق إلى اكوما وتؤدي إلى استعادة قوتها مرة أخرى.
لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة من الوافد الجديد لجعلهم يتخلون عن حذرهم.
مدخل تم تغطيته بالمهارات والتحف المتنوعة.
خاصة إذا كان الإنسان وجودًا يتحدى كل القواعد مثل التي أمامه.
لكن لم يفاجأ مياموتو إلا عندما رأى الآثار التي كانت حول هانسو.
لم يظن أحد أن هذا الرجل كان سيحصل على هذه القوة.
بالنسبة لهم للاعتماد على شخص واحد في حل مثل هذه الحالة الطارئة.
<سأذهب لأقوم بعملي الآن. لن نرى بعضنا البعض قليلا. سأقدم لك بعض الأشياء المفيدة قبل أن أغادر. يجب أن يكون هذا كافيا.>
لقد فهم أن هذا الرجل المسمى هانسو كان قوياً لكنه رأى اكوما لفترة طويلة ليصيبه ذلك بالصدمة.
مايكل ، الذي انتهى من التفكير في المحادثة التي أجراها مع هانسو ، فكر في الأشياء التي وجدها الرجل بعد المعركة.
<…>
” هذا … أكثر من كافٍ لثواب قتل البلاء”.
لكن المفاجأة هي أن تتفاجأ وأن إدراك الحقيقة كان يدركها.
أنهى مايكل أفكاره بعد أن طرح صورة ملايين الأسلحة التي انسكبت من الجو.
لم تكن هناك طريقة لهم لدفع كل الأشياء من البحيرة إلى الخارج بمعداتهم الحالية.
“لا أعرف إلى أين ذهب. لكن … لدي أفكار لمشاركة الأشياء التي حصلت عليها “.
حدق جوكما عينيه عندما رأى رجال عشيرة المنارة يسيرون نحوهم من بعيد.
“ماذا او ما؟”
نظر هانسو إلى عشرات الآلاف من الهياكل العظمية المنتشرة حول أكوما.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، احتفظ رجال عشيرة المنارة الذين تلقوا الأوامر بكميات هائلة من العناصر بينما كانوا يسيرون ببطء نحو الأعمدة.
مثل كائن حي يصبح أكثر شراسة.
حدق جوكما عينيه عندما رأى رجال عشيرة المنارة يسيرون نحوهم من بعيد.
…………………………………………….
حدث نادر جدًا إذا أخذ المرء في الاعتبار بطاركة الجذور الـ 12 الذين سيصلون قريبًا.
تشواجاجاك
لماذا قد حطم ذيل اوروبوروس على البحيرة؟
صوفيا وهانسو اللذان خرجا في الإطار الصغير بعد أن حطما ذيل اوروبوروس لم يبتعدا كما كان يعتقد جاكما و ميشيل.
قوس ماريانج.
كانوا متجهين نحو قلب شجرة العالم التي كانت تقع فوق البحيرة حيث نبتت الأعمدة.
82 – اكوما (1)
شعرت صوفيا فيرغارا ، التي طبقت التخفي الذي كان أحد الآثار الجانبية لإتقان مسار الهواء الضخم إلى أقصى الحدود ، بعرق بارد يسيل على ظهرها من الكميات الهائلة من المانا التي يمكن أن تشعر بها خلفها.
لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة من الوافد الجديد لجعلهم يتخلون عن حذرهم.
“هل هذا وافد جديد؟”
قد يكون هذا أحد أسباب قرار كيلدين إبقاء هذا المكان سرًا.
لكن المفاجأة هي أن تتفاجأ وأن إدراك الحقيقة كان يدركها.
بالنسبة لهم للاعتماد على شخص واحد في حل مثل هذه الحالة الطارئة.
كانت هناك حاجة لتشريح قوة معركته بموضوعية.
شيء تم ثقبه بحربة عملاقة وتم تقييده بسلاسل ضخمة.
نظرت صوفيا إلى هانسو بعيونها في نفس الوقت الذي استخدمت فيه المهارة ، مسار الهواء الضخم.
نظر جوكما إلى مايكل وهو يتحدث.
“على الرغم من أنه أمر مذهل … هناك حد لنقل هذا إلى قوته القتالية.”
” … لكن يجب أن يظل أقوى مني.”
لقد كانت كمية هائلة من المانا بالتأكيد.
باستخدام طاقة جزء الحجر الإلهي الذي هبط من أعلى شجرة العالم.
ولكن كان هناك حد لمقدار مانا هانسو الذي يمكن أن يمتصه بالفعل.
” هذا … أكثر من كافٍ لثواب قتل البلاء”.
حيث كان هناك فرق بين استخدامه لنفسه ونشره في كل الاتجاهات.
“سمعت أنك زحفت في فم الشيطان. هل هذا الشيء يأتي بفعلتك؟ “
مثل كيف أن محطة توليد الكهرباء لم تستخدم كل الطاقة التي تولدها.
كان الآخرون مرتبكين بعض الشيء لكن مياموتو ، الذي حرس أكوما لفترة أطول منهم ، عرف على الفور عندما رآها.
” … لكن يجب أن يظل أقوى مني.”
“ماذا او ما؟”
كانت صوفيا غاضبة لكنها قررت التعرف على الأشياء التي تحتاج إلى التعرف عليها.
هز هانسو رأسه عند هذه الكلمات.
لم تقاتله ، لكن مرت فترة طويلة منذ أن تجاوز الخط حيث كانت بحاجة إلى قتاله لتحقيق ذلك.
” قد يكون قادرًا حقًا على الحصول على أكوما …”
على الرغم من أنها لم تكن كمية لا حصر لها من المانا ولكنها كمية من المانا تجاوزت حدود الإنسان مع هذا القدر من التحكم في المانا.
بغرابة ، لم يكن هناك جزء من الحجر الإلهي داخل الكارثة الخامسة المخفية.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى عدد قليل من التروس ، بدا كل واحد منهم مضطهدًا.
“أوه؟ هل هذا الصديق الصديق الذي أحضره أصغرنا. على أي حال. لكي تريد قتل اكوما “.
” قد يكون قادرًا حقًا على الحصول على أكوما …”
لكن كان هناك شيء يمكنه تخمينه.
لكن صوفيا هزت رأسها.
“أوه؟ هل هذا الصديق الصديق الذي أحضره أصغرنا. على أي حال. لكي تريد قتل اكوما “.
كان هذا الرجل مذهلاً أيضًا ، لكن أكوما كان شيئًا جعل المرء يخاف لحظة رؤيته.
خاصة إذا كان الإنسان وجودًا يتحدى كل القواعد مثل التي أمامه.
” الحكم سيصدر من قبل القائد مياموتو.”
ابتسم مياموتو بشكل مشرق.
اقتربت الأعمدة الستة الضخمة التي نشأت من الأرض من بعضها البعض أكثر فأكثر كلما صعدت أكثر واندمجت في النهاية في واحدة.
” … لكن يجب أن يظل أقوى مني.”
وكان هناك نفق صغير جدًا في وسط الموقع حيث تتصل الأعمدة الستة ببعضها البعض.
“على الرغم من أنه يبدو أن هذا الشيء يعمل كالشيء الذي يحمي ذلك الرجل.”
مدخل تم تغطيته بالمهارات والتحف المتنوعة.
بما أن ذلك الرجل كان يفكر في عكس ما كان يخطط له بالضبط.
تجاوز هانسو وصوفيا ذلك المدخل ثم تبعوا النفق الرأسي في وسط شجرة العالم أثناء صعودهم.
منذ أن كان رجال العشائر من العشائر الست يراقبون الدماء أثناء مواجهتهم للطفيليات حتى في هذه اللحظة.
في ذلك الموقع ، تم تجميع الأشخاص الستة الآخرين الذين تلقوا رسالة صوفيا.
مدخل تم تغطيته بالمهارات والتحف المتنوعة.
مياموتو جونيتشي.
ضحك مياموتو بتعبير سلمي.
كايل كوبر.
” … لكن يجب أن يظل أقوى مني.”
بايك جونغ سانغ.
لم تقاتله ، لكن مرت فترة طويلة منذ أن تجاوز الخط حيث كانت بحاجة إلى قتاله لتحقيق ذلك.
قوس ماريانج.
ولكن لسد فتحة هروبهم.
اليوروبا.
هز هانسو رأسه عند هذه الكلمات.
تينا تشارليز.
إذا كان أحدهم قد ترك وراءه سجلاً ووجده هذا الرجل ، فهذا شيء يمكنه تصديقه.
وسبعة بما فيها نفسها.
جوكما صقل أسنانه في مايكل الذي لم يرد.
نظر هانسو إلى الشيء الذي كان يقع في وسط المنطقة العملاقة خلف الأشخاص السبعة.
في الأساس كان لديها موجة مانا مختلفة عن موجة مانا هانسو.
شيء تم ثقبه بحربة عملاقة وتم تقييده بسلاسل ضخمة.
“ماذا او ما؟”
لا يمكن رؤية جسده لأن السلاسل ربطته بإحكام وثقيلة لكن الهالة الشريرة كانت تنتشر عبر السلاسل.
“ماذا او ما؟”
تمتم هانسو وهو يرى الشيء الذي يشبه بيضة شيء ما.
في الختام ، قاموا بتحويل اكوما إلى وضع الإيقاف المؤقت بالطاقة التي كانت ستدخل إلى اكوما بدلاً من ذلك ، ولكن من ناحية أخرى ، كان الختم بمثابة حماية تجاه هذا الشيء.
” أكوما”.
لقد كانت كمية هائلة من المانا بالتأكيد.
بغرابة ، لم يكن هناك جزء من الحجر الإلهي داخل الكارثة الخامسة المخفية.
عكيم وكغون.
الجزء الخامس من الحجر الإلهي موجود داخل <زهرة> الموجود في الجزء العلوي من شجرة العالم على حد علمه.
لكن كان هناك شيء يمكنه تخمينه.
هيكل حيث تراجعت طاقة الشظية الموجودة أعلى شجرة العالم مباشرة إلى هذا المكان.
لماذا قد حطم ذيل اوروبوروس على البحيرة؟
في الأساس كان لديها موجة مانا مختلفة عن موجة مانا هانسو.
على الرغم من أنهم اجتمعوا من وقت لآخر إذا كانت هناك أشياء يجب مناقشتها ، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي اجتمع فيها الستة جميعًا على هذا النحو.
” ربما السبب في ذلك الشيء هو ذلك الخسيس لأنه لم يكن لديك طاقة مستقرة داخل جسمها مثل المصائب الأخرى.”
كانت هناك حاجة لتشريح قوة معركته بموضوعية.
نظر هانسو إلى عشرات الآلاف من الهياكل العظمية المنتشرة حول أكوما.
نظرت صوفيا إلى هانسو بعيونها في نفس الوقت الذي استخدمت فيه المهارة ، مسار الهواء الضخم.
اثنان من جنرالات النمور الخمسة الكبرى الذين جاؤوا لقتل الكارثة غير المكتملة وقتلوا.
” هوو. سأصاب بالجنون.
عكيم وكغون.
إذا قام بسحب السلاسل من أجل قتله ، فإن الطاقة المتدفقة في السلاسل سوف تتدفق إلى اكوما وتؤدي إلى استعادة قوتها مرة أخرى.
وآثارهم ، منجل السلسلة والرمح.
العوالم السبعة التي انطلقت من المنطقة الحمراء.
على الرغم من أن هذين الاثنين قد فشلا ، إلا أنهما نجحا في إنهاء الكارثة غير المكتملة ، أكوما.
“سأرفض”.
باستخدام طاقة جزء الحجر الإلهي الذي هبط من أعلى شجرة العالم.
تم رفع جفون مياموتو قليلاً عند كلمات هانسو.
“على الرغم من أنه يبدو أن هذا الشيء يعمل كالشيء الذي يحمي ذلك الرجل.”
جوكما ، الذي رأى سيناريو خمسة إلى واحد ، أبدى رضىً عندما وصل إلى النقطة الرئيسية.
في الختام ، قاموا بتحويل اكوما إلى وضع الإيقاف المؤقت بالطاقة التي كانت ستدخل إلى اكوما بدلاً من ذلك ، ولكن من ناحية أخرى ، كان الختم بمثابة حماية تجاه هذا الشيء.
وسبعة بما فيها نفسها.
إذا قام بسحب السلاسل من أجل قتله ، فإن الطاقة المتدفقة في السلاسل سوف تتدفق إلى اكوما وتؤدي إلى استعادة قوتها مرة أخرى.
لم تكن هناك كلمات أكثر ملاءمة من الوافد الجديد لجعلهم يتخلون عن حذرهم.
كانت الأرواح السبعة الراحلة تدير تلك الطاقة بحيث يتدفق أكبر قدر ممكن من الطاقة إلى السلاسل وليس إلى اكوما.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، احتفظ رجال عشيرة المنارة الذين تلقوا الأوامر بكميات هائلة من العناصر بينما كانوا يسيرون ببطء نحو الأعمدة.
” يبدو أنه لا يحب المتطفلين في النظام.”
بغرابة ، لم يكن هناك جزء من الحجر الإلهي داخل الكارثة الخامسة المخفية.
عندما دخل شخص آخر ، هانسو ، في موجة مانا ، أصبح التنفس الهادئ لأكوما أسرع قليلاً مع اهتزاز السلاسل.
هز هانسو رأسه عند هذه الكلمات.
مثل كائن حي يصبح أكثر شراسة.
“أوه؟ هل هذا الصديق الصديق الذي أحضره أصغرنا. على أي حال. لكي تريد قتل اكوما “.
قد يكون هذا أحد أسباب قرار كيلدين إبقاء هذا المكان سرًا.
قد يكون هذا أحد أسباب قرار كيلدين إبقاء هذا المكان سرًا.
نظر مياموتو إلى هانسو وتحدث بتعبير سعيد.
نظرت صوفيا إلى هانسو بعيونها في نفس الوقت الذي استخدمت فيه المهارة ، مسار الهواء الضخم.
“أوه؟ هل هذا الصديق الصديق الذي أحضره أصغرنا. على أي حال. لكي تريد قتل اكوما “.
نظر هانسو إلى الشيء الذي كان يقع في وسط المنطقة العملاقة خلف الأشخاص السبعة.
ضحك مياموتو بتعبير سلمي.
تجاوز هانسو وصوفيا ذلك المدخل ثم تبعوا النفق الرأسي في وسط شجرة العالم أثناء صعودهم.
بعد عشرين عاما من حراسة هذا المكان.
لكن لم يفاجأ مياموتو إلا عندما رأى الآثار التي كانت حول هانسو.
كان هذا الصديق الجديد من النوع الذي أثار فضول المرء بعدة طرق.
ولكن لسد فتحة هروبهم.
للتعرف على اكوما وحتى القول إنه يريد قتلها.
هز هانسو رأسه ثم تكلم.
لكن كان هناك شيء يمكنه تخمينه.
صوفيا فارجيرا التي أصبحت قوية بوتيرة غير منطقية مع صفتها ، المكتبة ، لا تزال بحاجة إلى 3 سنوات لتصبح قوية.
” هل أحد أصدقائي الذين عثروا على اكوما معي قبل أن يترك وراءه رقما قياسيا في مكان ما؟”
سخروا منه في البداية.
أصحاب الأعمدة الستة الذين وجدوا هذا المكان معه.
الجزء الخامس من الحجر الإلهي موجود داخل <زهرة> الموجود في الجزء العلوي من شجرة العالم على حد علمه.
إذا كان أحدهم قد ترك وراءه سجلاً ووجده هذا الرجل ، فهذا شيء يمكنه تصديقه.
والموروثات السبعة التي خلفتها الأجناس الساقطة.
” هل نرى؟”
باستخدام طاقة جزء الحجر الإلهي الذي هبط من أعلى شجرة العالم.
كانت إرادته جيدة ، لكن إذا لم تدعمها قوته ، فقد كانت عديمة الفائدة.
“أوه؟ هل هذا الصديق الصديق الذي أحضره أصغرنا. على أي حال. لكي تريد قتل اكوما “.
لقد فهم أن هذا الرجل المسمى هانسو كان قوياً لكنه رأى اكوما لفترة طويلة ليصيبه ذلك بالصدمة.
لقد كانت كمية هائلة من المانا بالتأكيد.
لكن لم يفاجأ مياموتو إلا عندما رأى الآثار التي كانت حول هانسو.
أصحاب الأعمدة الستة الذين وجدوا هذا المكان معه.
“… لم يكن الاثنان الموجودان حول اكوما الوحيدين. ليكون هناك ثلاثة آخرين “.
لقد كانوا يائسين إلى هذا الحد.
كان الآخرون مرتبكين بعض الشيء لكن مياموتو ، الذي حرس أكوما لفترة أطول منهم ، عرف على الفور عندما رآها.
بالنسبة لهم للاعتماد على شخص واحد في حل مثل هذه الحالة الطارئة.
أن الآثار الثلاثة حول هانسو كانت من نفس نوع الاثنتين على جسد أكوما.
” أكوما”.
“جيد. يبدو أنه يمكنني تقوية الختم أكثر “.
“… لم يكن الاثنان الموجودان حول اكوما الوحيدين. ليكون هناك ثلاثة آخرين “.
ابتسم مياموتو بشكل مشرق.
كايل كوبر.
كان من الصعب قمع اكوما ا الذي كان يزداد شراسة على أي حال.
قد يكون الأمر مختلفًا إذا كانوا سيبقون هنا لفترة أطول ، لكن سلام المنطقة الحمراء لم يكن مهمًا بالنسبة لهم الذين سيصعدون قريبًا.
بهذه الآثار سيكون قادرًا على قمعها بختم أقوى لفترة من الوقت.
للتعرف على اكوما وحتى القول إنه يريد قتلها.
” ستصبح الأمور أسهل”.
إذا انتهى الأمر عند نزول اوروبوروس ، فلن يقولوا أي شيء حقًا.
تحدث مياموتو وهو ينظر إلى هانسو.
باستخدام طاقة جزء الحجر الإلهي الذي هبط من أعلى شجرة العالم.
“دعونا نربط الختم على اكوما مع هؤلاء الآن. ثم ستصبح حركاتنا أسهل حتى نتمكن من التعامل مع الطفيليات أدناه. يمكنك المغادرة بين ذلك الحين. أنت لم … رأيت اكوما لذا من المحتمل أنك تحدثت هكذا. انظري هناك. هل يمكنك قتل هذا الشيء؟ “
قد يكون هذا أحد أسباب قرار كيلدين إبقاء هذا المكان سرًا.
ثم أشار مياموتو نحو البيضة التي كانت تعطي هالة التواء جسد المرء.
نظر جوكما إلى مايكل وهو يتحدث.
لم يكن هناك الكثير للحديث عن اوروبوروس ، كان هذا المخلوق غير المكتمل يرسل مثل هذه الهالة.
هيكل حيث تراجعت طاقة الشظية الموجودة أعلى شجرة العالم مباشرة إلى هذا المكان.
وفقًا لمنطق مياموتو ، لم يكن قتل اكوما و اوروبوروس ممكنًا.
بايك جونغ سانغ.
قد يكون الأمر مختلفًا بمجرد نزول اوروبوروس ولكن مع هذا الوضع الحالي كان عليهم إنقاذ الأشخاص الذين يمكنهم المرور عبر المرآة قبل نزول اوروبوروس وإطلاق سراح اكوما.
ولكن لسد فتحة هروبهم.
هز هانسو رأسه عند هذه الكلمات.
قوس ماريانج.
بما أن ذلك الرجل كان يفكر في عكس ما كان يخطط له بالضبط.
تم رفع جفون مياموتو قليلاً عند كلمات هانسو.
لماذا قد حطم ذيل اوروبوروس على البحيرة؟
بطريرك المنارة وميخائيل وبطريرك المساعد وجيشول وغيرهم من بطاركة العشائر الست الكبرى.
” حسنا. قد لا يعرف أنني فعلت ذلك بعد.
ابتسم مياموتو بشكل مشرق.
نظرًا لأنه قد جاء مباشرة بعد أن اصطدم بالذيل ، فقد لا يعرف هذا الرجل ما إذا كان يركز على ختم أكوما.
” ربما السبب في ذلك الشيء هو ذلك الخسيس لأنه لم يكن لديك طاقة مستقرة داخل جسمها مثل المصائب الأخرى.”
تنهد هانسو بهدوء.
إذا قام بسحب السلاسل من أجل قتله ، فإن الطاقة المتدفقة في السلاسل سوف تتدفق إلى اكوما وتؤدي إلى استعادة قوتها مرة أخرى.
العوالم السبعة التي انطلقت من المنطقة الحمراء.
كانوا متجهين نحو قلب شجرة العالم التي كانت تقع فوق البحيرة حيث نبتت الأعمدة.
والموروثات السبعة التي خلفتها الأجناس الساقطة.
وآثارهم ، منجل السلسلة والرمح.
أحياهم جميعًا واستخدمهم لتقوية الجنس البشري.
اثنان من جنرالات النمور الخمسة الكبرى الذين جاؤوا لقتل الكارثة غير المكتملة وقتلوا.
كانت المرحلة الأولى هي شجرة العالم.
“جيد. يبدو أنه يمكنني تقوية الختم أكثر “.
كان عليه أن يقتل المصائب الخمس هنا ، ويجمع شظايا الحجر الإلهي ، ويكمل الحجر الإلهي ، ويعيد إحياء شجرة العالم ، ويستخدم الآثار للسيطرة على شجرة العالم.
” … لكن يجب أن يظل أقوى مني.”
لم يكن خطأ أحد لكن وجهات نظرهم كانت مختلفة.
كان من الصعب قمع اكوما ا الذي كان يزداد شراسة على أي حال.
نظرًا لأنه كان ينظر إلى الصورة الأكبر ، فإن الأشخاص الذين كانوا يعيشون في هذه اللحظة لم يتمكنوا من فهمها.
نظر جوكما إلى مايكل وهو يتحدث.
من أجل أن يفهموا ، كان بحاجة إلى الكشف عن قصة المستقبل ولكن بعد ذلك سوف يزداد الغزو بشكل أسرع.
إذا كان أحدهم قد ترك وراءه سجلاً ووجده هذا الرجل ، فهذا شيء يمكنه تصديقه.
” أتساءل كم مرة سيحدث شيء كهذا.”
كانت إرادته جيدة ، لكن إذا لم تدعمها قوته ، فقد كانت عديمة الفائدة.
هز هانسو رأسه ثم تكلم.
اقتربت الأعمدة الستة الضخمة التي نشأت من الأرض من بعضها البعض أكثر فأكثر كلما صعدت أكثر واندمجت في النهاية في واحدة.
“سأرفض”.
عند هذه الكلمات ، أومأ عدد قليل من الأشخاص غير الراضين برؤوسهم.
“ماذا او ما؟”
“أحضر هذا الرجل. إذا كان قد قتل اثنين من المصائب الأربع الكبرى ، فعليه أن يعرف شيئًا عن هذا الموقف أيضًا “.
“يجب تدمير الختم. البقايا ليست شيئًا يمكن استخدامه بهذه الطريقة “.
جوكما ، الذي رأى سيناريو خمسة إلى واحد ، أبدى رضىً عندما وصل إلى النقطة الرئيسية.
تم رفع جفون مياموتو قليلاً عند كلمات هانسو.
“لا أعرف إلى أين ذهب. لكن … لدي أفكار لمشاركة الأشياء التي حصلت عليها “.
…………
المترجم مجدي
أن الآثار الثلاثة حول هانسو كانت من نفس نوع الاثنتين على جسد أكوما.
لكنهم لم يشعروا حقًا برغبة في تهنئته.
