فيلق الدبور 3
92 – فيلق الدبور (3)
فجأة أدلى تيكلون المدمر بتعبير بارد.
عبس تيكيلون قليلا.
كان من الماضي عندما كانت لديه أفكار مليئة بإنقاذ عرقه وكان مليئًا بالحيوية.
” … لقد فتح الطريق بالمفتاح هاه.”
في الأصل ، يجب أن يكون لعالمهم وهذا العالم نفس كثافة الطاقة.
كان لديه خلايا الملك لكنه لم يستطع سد هذا الطريق.
اقتل سمكة الكارثة وأحيي الجذور وأنشئ أرضًا لتعيش عليها.
بما أن هذا المسار كان شيئًا ما تم إنشاؤه لجنرالات النمور الخمسة العظماء في المقام الأول.
” لكن … يمكننا الصعود إذا كان هذا القدر.”
” ولا يمكنني إخفاء الملكة التي لا تستمع إلي”.
الجسد الأصلي أعطى تعبيرًا مكتئبًا عند هذه الكلمات.
لكن هذا التحذير كان كافيا.
<….>
وضع تيكيلون يده على الملكة ونقل الرسالة.
“أوك؟”
أن الناس الذين كانوا يأتون لقتلها فتحوا الطريق نحوها.
شاروروك
<….>
كان يفكر في الهروب أم لا.
بدأت الملكة في فرك الأزواج الثمانية من الأجنحة على ظهرها حيث كانت تلك الرسالة تغضبها.
الهدف الذي حققه بقتل عدد لا يحصى من الالفينهايم الذين آمنوا به وتبعوه قد فشل.
كان يفكر في الهروب أم لا.
لكن هؤلاء الذين على الجانب الآخر لم يتمكنوا من القدوم إلى هنا.
ولكن بعد ذلك توقفت أفكاره عند المولود هذه المرة وحده.
لأن هذا الباب ذو الأبعاد لا يمكن إلا أن يرسل الناس نحو ذلك المكان وليس جلبهم إلى هذا الجانب.
لم يكن الجزء الداخلي من شجرة العالم مناسبًا للدبابير الأخرى.
كودوك
لأنها كانت صغيرة جدًا بالنسبة لهم للطيران.
لماذا لم يكمل خططه إذا لم يمت؟
لكنها ستكون لأولئك الذين ولدوا حديثًا.
……………………………………… ..
<….>
كان هذا هو آخر.
بدأت الملكة في إرسال رسائل إلى جنود الزنبور الذين نشأوا عن طريق أكل جثة اوروبوروس.
لكن هذا التحذير كان كافيا.
بينما كان تيكلون يشاهد هذا المشهد سمع شيئًا يناديه.
كانت صوفيا تشير إلى اليسار واليمين بلا نهاية بينما تصرخ.
<تعال هنا>
عرف بعد سماعه كلام تيكيلون القديم.
“أوك؟”
أثناء محو السباق الذي أمضى معه مئات السنين.
صوت مألوف للغاية.
“عرقنا لا يمكن أن يأتي إلى هنا.”
خاف تيكيلون عندما سمع الصوت يناديه.
“ثم ماذا حدث…”
” لم يمت!”
وبعد فترة طويلة من التفكير اختار الخيار الثاني.
كان تيكلون مرتبكًا.
كما لو أن شخصًا ما قد غيره ليقيم العالم مثل الدرج.
لماذا لم يكمل خططه إذا لم يمت؟
هل كان ذلك مرتبطًا بعالمهم؟
” أجل. دعونا نسمع القصة أولاً.
لم يأت إلى هنا ليخلق عالمًا يسوده السلام.
جمد تيكيلون تعابير وجهه وحرك جسده نحو الزهرة حيث حُرم من الوصول من قبل.
لقد حاول بجنون لإنقاذ ابنه.
……………………………………… ..
كنزا الملك.
شاروروك
“عليك اللعنة! يتملص…”
ذابت الزهرة ، التي لا يبدو أنها ستسمح لأي شخص بالمرور.
تحدث الجسد الأصلي تجاه الاستنساخ.
عندما اختفت جدران الطاقة العملاقة ، ظهر قصر جميل.
هل كان ذلك مرتبطًا بعالمهم؟
قصر الالفينهايم.
على الرغم من علمه أن عشيرته المحتضرة كانت تعاني في جميع أنحاء العالم.
كان القصر الذي لم يصدر ضجيجًا واحدًا نظيفًا للغاية بسبب البتلات التي لم تسمح بدخول ذرة من الغبار ، لكنه كان لا يزال قاحلًا جدًا بالنسبة لتكيلون الذي عرف قصر الأيام الخوالي عندما كان مليئًا بالزهور والموسيقى.
بينما كان تيكلون يشاهد هذا المشهد سمع شيئًا يناديه.
” حسنًا ، هذا ليس الجزء المهم.”
بينما تصب هالة عنيفة في كل الاتجاهات وكأنها لا تملك أي أفكار لإخفائها.
تجاوز تيكيلون الممر والأعمدة العملاقة ثم اقترب من العرش حيث كانت النسخة الأخرى منه.
كان تيكلون مرتبكًا.
كرسي عملاق يتكئ عليه رمح عملاق.
نظر الجسم الأصلي إلى تيكلون بتعبير متعب.
عبس تيكيلون عندما نظر إلى الوجود الذي يشبه تمامًا جلوسه على العرش.
قوس ماريانج.
وجود كان ينظر إليه بتعبير شديد التعب.
ثم رفع تيكلون القديم الرمح العملاق بجانب العرش.
تحدث الجسد الأصلي تجاه الاستنساخ.
كان يفكر في الهروب أم لا.
“… يبدو أن جذر الالتهام والقيء كان قلقًا للغاية.”
نظر الشاب تيكيلون ، الذي تلقى رمح الملك <البرق المتشعب> ، إلى أسفل شجرة العالم بدقة متجددة.
لقد فهم الجسم الأصلي الموقف منذ فترة طويلة.
عرف بعد سماعه كلام تيكيلون القديم.
أسماك الكارثة ، جذر التهام والقيء وحتى اوروبوروس.
كما لو كان ينقلهم عن بعد بسرعة عبر مسافات قصيرة.
” و … مات هذا الطفل أيضًا.”
كان من الماضي عندما كانت لديه أفكار مليئة بإنقاذ عرقه وكان مليئًا بالحيوية.
لم يكن يعرف من ولكن يبدو أن الناس قد جاءوا إلى هذا العالم رائعين.
أثناء محو السباق الذي أمضى معه مئات السنين.
نظر تيكيلون إلى الجسد الأصلي كما لو كان ذلك الرجل خائنًا وتحدث.
وبسبب هذا يمكن أن يرتكب جريمة قتل جماعي دون أي تردد حتى مع وجود احتمال ضئيل لإنقاذ عرقه.
“لماذا أوقفت الخطة في منتصف الطريق؟ هل فشلت في توصيل بوابة الأبعاد؟ “
على الرغم من أنه لم يكن انقراضًا كاملاً لأن هناك الكثير منهم قد هربوا من هذا البعد ، إلا أنه كان في الأساس نفس تدمير جنس بأكمله.
لا ، كانت خطتهم بسيطة.
لا ، سيكون قادرًا على استخدام ثمار شجرة العالم لمضاعفة هذه الأرقام بسرعة قصوى.
أولاً ، احصل على شجرة العالم التي تحمي الالفينهايم في حالة من الفوضى.
” و … مات هذا الطفل أيضًا.”
ثم اقتل أو نفي كل الالفينهايم لاحتكار قوة شجرة العالم.
“لماذا أوقفت الخطة في منتصف الطريق؟ هل فشلت في توصيل بوابة الأبعاد؟ “
استعير قوة شجرة العالم التي لم تموت بعد وأنشئ بوابة الأبعاد نحو عالمهم.
ثم يتم الانتهاء من خطته الأولى ، <ثكنات>.
اتصل بسباقهم المحتضر من العالم الساقط ، وتخلص من الكوارث بينما كانت شجرة العالم لا تزال تحتضر ، وأحيي شجرة العالم ثم اجعل سباقهم يزدهر مرة أخرى.
لقد كانوا متسترون لدرجة أنهم لم يعلقوا في حواسهم بشكل صحيح.
يبدو أن الالفينهايم قد ماتوا أو تم نفيهم وأن شجرة العالم كانت تحتضر ولكن يبدو أنها كانت لا تزال تعمل.
“أوك؟”
ولكن بعد ذلك ، أين ذهب سباقهم ولماذا تتجول العشوائيات حول شجرة العالم؟
ابتسم العجوز تيكلون ابتسامة مريرة أثناء النظر إلى تيكلون الشاب.
الجسد الأصلي أعطى تعبيرًا مكتئبًا عند هذه الكلمات.
………………………………………………………….
“… فتحت بوابة الأبعاد. لقد رأيت ذلك أيضًا “.
” أجل. دعونا نسمع القصة أولاً.
“ماذا او ما؟”
كانت الدبابير المتحولة تطفو في نفق التابع إلى ما لا نهاية أثناء توجهها نحو الأعلى.
خاف تيكيلون.
وبعد فترة طويلة من التفكير اختار الخيار الثاني.
لقد رأى ذلك بالفعل.
استخدم الآثار لإنشاء <الملك> جديد.
منذ أن كان قادرًا على الشعور به بينما كان يسيطر على اوروبوروس.
بايك جونغ سانغ.
من خلالها توقفت عن العمل الآن ولكن كان هناك بالفعل طريق بوابة الأبعاد أسفل شجرة العالم.
” ولا يمكنني إخفاء الملكة التي لا تستمع إلي”.
هل كان ذلك مرتبطًا بعالمهم؟
عندما اختفت جدران الطاقة العملاقة ، ظهر قصر جميل.
“إذن لماذا…”
لقد رأى ذلك بالفعل.
نظر الجسم الأصلي إلى تيكلون بتعبير متعب.
صرخ جونغ سانغ بينما كان يطحن أسنانه.
كان هذا هو آخر.
……………………………………… ..
كان من الماضي عندما كانت لديه أفكار مليئة بإنقاذ عرقه وكان مليئًا بالحيوية.
” حسنًا ، هذا ليس الجزء المهم.”
لهذا السبب لم يعرف ذلك الرجل بعد.
كودودك
لماذا فشل.
“أوك؟”
ولماذا تخلى عن كل شيء وقرر النوم داخل الزهرة بدلاً من ذلك.
صرخ جونغ سانغ بينما كان يطحن أسنانه.
كانت الإجابة بسيطة للغاية.
لقد كانوا متسترون لدرجة أنهم لم يعلقوا في حواسهم بشكل صحيح.
“عرقنا لا يمكن أن يأتي إلى هنا.”
“كوهوك!”
“ماذا او ما؟”
أولاً ، احصل على شجرة العالم التي تحمي الالفينهايم في حالة من الفوضى.
الهدف الذي حققه بقتل عدد لا يحصى من الالفينهايم الذين آمنوا به وتبعوه قد فشل.
ثم رفع تيكلون القديم الرمح العملاق بجانب العرش.
لأن هذا الباب ذو الأبعاد لا يمكن إلا أن يرسل الناس نحو ذلك المكان وليس جلبهم إلى هذا الجانب.
إذا لم تكن لديهم سمة صوفيا ، لكانوا قد تعرضوا للأذى من هجوم التسلل بالفعل.
“لماذا ا؟ لما لا!”
بدأت الملكة في فرك الأزواج الثمانية من الأجنحة على ظهرها حيث كانت تلك الرسالة تغضبها.
تمتم تيكيلون بتعبير فارغ.
وهانسو ، الذي كان متوجهًا ، فكر في الزهرة وفيلق الزنبور في نهاية الطريق.
ألم يكن قد نظر في الأمر؟
92 – فيلق الدبور (3)
منطقيا ، كان الباب الأبعاد قادرًا على السفر ثنائي الاتجاه.
” أنشئ أرضًا جديدة في هذا المكان”.
لكن لماذا كانت طريقة واحدة فقط؟
حتى قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها ، فإن رمحًا ذهبيًا عملاقًا ، دخل إلى نفق تابع ، اصطدم بدقة بهانسو.
تمتم الجسد الأصلي وهو ينظر إلى نفسه في الماضي.
وجود كان ينظر إليه بتعبير شديد التعب.
“كثافة الطاقة تغيرت.”
لم يأت إلى هنا ليخلق عالمًا يسوده السلام.
في الأصل ، يجب أن يكون لعالمهم وهذا العالم نفس كثافة الطاقة.
كانت الإجابة بسيطة للغاية.
ولكن فيما يتعلق بكل ما حدث ، عندما فتح الباب الأبعاد ، ارتفعت طاقة عالمهم الذي كان على الجانب الآخر إلى مستوى.
لقد كانوا متسترون لدرجة أنهم لم يعلقوا في حواسهم بشكل صحيح.
كما لو أن شخصًا ما قد غيره ليقيم العالم مثل الدرج.
تغيرت طاقة البعد كما لو أن شخصًا ما لعب معه.
لذلك يمكن لأولئك من هذا العالم الانتقال إلى هذا الجانب.
“ثم ماذا حدث…”
لكن هؤلاء الذين على الجانب الآخر لم يتمكنوا من القدوم إلى هنا.
لذلك يمكن لأولئك من هذا العالم الانتقال إلى هذا الجانب.
حتى لو فعلوا ذلك ، سيموتون بسرعة كبيرة.
تمتم هانسو وهو ينظر إلى الناس بجانبه.
مثل سمكة تحتضر بمجرد خروجها من الماء.
لقد التقى بعدد لا يحصى من الالفينهايم أثناء إقامته معهم ، وتكوين صداقات وحتى مع العائلة.
أدلى تيكلون بتعبير مدمر بعد سماع القصة كاملة.
الهدف الذي حققه بقتل عدد لا يحصى من الالفينهايم الذين آمنوا به وتبعوه قد فشل.
“ثم ماذا حدث…”
وبعد فترة طويلة من التفكير اختار الخيار الثاني.
كان لديه مشاعر أيضًا.
منذ لحظة وفاة ابنه ، فكر في الابن الآخر الذي تركه وراءه في العالم الآخر.
لقد التقى بعدد لا يحصى من الالفينهايم أثناء إقامته معهم ، وتكوين صداقات وحتى مع العائلة.
اقتل سمكة الكارثة وأحيي الجذور وأنشئ أرضًا لتعيش عليها.
كان يفكر في التخلي عن مرات لا تحصى أثناء خلق المصائب في الخفاء والاستمرار في الخطة.
” و … مات هذا الطفل أيضًا.”
وبسبب هذا ، فقد استغرق ما يقرب من عام بعد أن تسبب في جميع المصائب الأربع وانتهى من استعداداته من أجل التفكير وإيجاد طريقة مختلفة.
وبعد ذلك سيكون قادرًا على الصعود بعد ترك كل شيء للملك بسهولة.
لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة للعيش في وئام.
كنزا الملك.
على الرغم من علمه أن عشيرته المحتضرة كانت تعاني في جميع أنحاء العالم.
كان من الماضي عندما كانت لديه أفكار مليئة بإنقاذ عرقه وكان مليئًا بالحيوية.
بينما كان يفكر ويتأمل ، مات الطفل الذي رزقه في هذا الجانب.
تجاوز تيكيلون الممر والأعمدة العملاقة ثم اقترب من العرش حيث كانت النسخة الأخرى منه.
في تلك اللحظة شعر الملك تيكلون بشيء ينفجر داخل رأسه.
حاول هانسو مراوغته لكن الرمح الذهبي أظهر منعطفًا كان مستحيلًا بالنسبة لسرعته حيث اصطدم بصدر هانسو مثل صاروخ موجه.
لقد حاول بجنون لإنقاذ ابنه.
اتصل بسباقهم المحتضر من العالم الساقط ، وتخلص من الكوارث بينما كانت شجرة العالم لا تزال تحتضر ، وأحيي شجرة العالم ثم اجعل سباقهم يزدهر مرة أخرى.
لكن حدث خطأ ما ، ومحاولة إنقاذ ابنه خلقت بدلاً من ذلك بذرة لكارثة أخرى.
أثناء محو السباق الذي أمضى معه مئات السنين.
ثم أدرك تيكيلون أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار له.
اقتل الفيلق الدبور من أجل إحياء أغصان وأوراق شجرة العالم التي تلتهمها هذه الأشياء باستمرار.
إما أن تنكشف كل خططه ويعود إلى لا شيء بسبب الوجود الذي كان في السابق ابنه الذي أصيب بالجنون.
كان تيكلون مرتبكًا.
أو للتسرع في خطته التي كان يقاومها من أجل تحقيق أهدافه.
صوت مألوف للغاية.
كما لو أن شيئًا ما كان يدفعه ، فقد حان وقت الاختيار.
اقتل المصائب التي كانت تلتهم شجرة العالم وخلق مساحة لشجرة العالم لإحيائها.
وبعد فترة طويلة من التفكير اختار الخيار الثاني.
أحدهما كان الدرع الذي يحمي الملك ألف جندي.
منذ لحظة وفاة ابنه ، فكر في الابن الآخر الذي تركه وراءه في العالم الآخر.
عبس تيكيلون قليلا.
“اللعنه … اللعنه …”
لم يكن لديهم أي طعام ، ويمكنهم الانتقال الفوري إلى أي مكان وتم تزويدهم بالكثير من الطاقة.
لقد كانت خطة نفذها في مثل هذا الوقت اليائس.
<….>
أثناء محو السباق الذي أمضى معه مئات السنين.
وبينما استسلم تيكلون العجوز وكان نائمًا ، كان هناك جنس غريب قد اتخذ محل إقامته أدناه.
على الرغم من أنه لم يكن انقراضًا كاملاً لأن هناك الكثير منهم قد هربوا من هذا البعد ، إلا أنه كان في الأساس نفس تدمير جنس بأكمله.
ذابت الزهرة ، التي لا يبدو أنها ستسمح لأي شخص بالمرور.
لكنها لم تنجح بعد ذلك.
صرخ جونغ سانغ بينما كان يطحن أسنانه.
فجأة أدلى تيكلون المدمر بتعبير بارد.
بايك جونغ سانغ.
عرف بعد سماعه كلام تيكيلون القديم.
اقتل الجذر الملتهب والقيء ، خذ النبات ثم استرجع المياه السامة التي ستذهب إلى شجرة العالم.
تغيرت طاقة البعد كما لو أن شخصًا ما لعب معه.
قصر الالفينهايم.
وبينما استسلم تيكلون العجوز وكان نائمًا ، كان هناك جنس غريب قد اتخذ محل إقامته أدناه.
وبعد فترة طويلة من التفكير اختار الخيار الثاني.
” هل حقا لا يوجد اتصال بين هذين؟”
عبس تيكيلون عندما نظر إلى الوجود الذي يشبه تمامًا جلوسه على العرش.
نظر الشاب تيكيلون تحت شجرة العالم ثم تمتم.
لم يكن يعرف من ولكن يبدو أن الناس قد جاءوا إلى هذا العالم رائعين.
“سأقوم بتنظيف كل شيء أدناه. أنت تساعدنى. يجب أن تفهمني بما أنك أنا. سأحاول فتح بوابة الأبعاد مرة أخرى بعد مسح اللاعبين أدناه “.
” أنشئ أرضًا جديدة في هذا المكان”.
يمكنه فعل ذلك.
شاروروك
لم يكن هناك شيء في ذهنه يمكن أن يمنعه.
“لماذا أوقفت الخطة في منتصف الطريق؟ هل فشلت في توصيل بوابة الأبعاد؟ “
مما يعني أنه لا يوجد سبب لذلك.
لكنها ستكون لأولئك الذين ولدوا حديثًا.
لأنه ليس لديه ما يخسره حتى لو كان قراره خاطئًا.
لا ، كان عليه أن يفعل ذلك حتى لو كانت هناك فرصة بنسبة 1٪ في أن يكون قراره صحيحًا.
لا ، كان عليه أن يفعل ذلك حتى لو كانت هناك فرصة بنسبة 1٪ في أن يكون قراره صحيحًا.
صوت مألوف للغاية.
ابتسم العجوز تيكلون ابتسامة مريرة أثناء النظر إلى تيكلون الشاب.
“عرقنا لا يمكن أن يأتي إلى هنا.”
كان هناك فارق زمني كبير جدًا حتى لو كانا نفس الشخص.
الكنزان المطلوبان للحفاظ على الملكية.
كان منهكا.
بينما تصب هالة عنيفة في كل الاتجاهات وكأنها لا تملك أي أفكار لإخفائها.
لم يكن لديه القوة أو الإرادة للتسبب في مثل هذا القتل الجماعي.
هل كان ذلك مرتبطًا بعالمهم؟
وكان لديه شعور.
لقد التقى بعدد لا يحصى من الالفينهايم أثناء إقامته معهم ، وتكوين صداقات وحتى مع العائلة.
أنه لن ينجح حتى لو فعلوا ذلك.
حتى لو فعلوا ذلك ، سيموتون بسرعة كبيرة.
السباق أدناه ليس له صلة بهذه المشكلة.
صوت مألوف للغاية.
” لكن … لم يكن ليصغي”.
اقتل اوروبوروس لاستعادة العمود الذي كان يعمل كمضخة تنقية.
نفسي الشاب.
لكنها لم تنجح بعد ذلك.
كان مختلفًا عن نفسه القديم الذي كان منهكًا وكان على وشك الموت من الوحدة.
كان يفكر في التخلي عن مرات لا تحصى أثناء خلق المصائب في الخفاء والاستمرار في الخطة.
كان مليئًا بالحيوية ، وكان حبه لعرقه أقوى وكان يتأثر أيضًا بفقدان ابنه أكثر.
“لماذا أوقفت الخطة في منتصف الطريق؟ هل فشلت في توصيل بوابة الأبعاد؟ “
وبسبب هذا يمكن أن يرتكب جريمة قتل جماعي دون أي تردد حتى مع وجود احتمال ضئيل لإنقاذ عرقه.
لذلك يمكن لأولئك من هذا العالم الانتقال إلى هذا الجانب.
عرف تيكلون الماضي كيف شعر تيكلون القديم لأنهم كانوا متشابهين.
وضع تيكيلون يده على الملكة ونقل الرسالة.
كان يعلم أنه لا جدوى من محاولة منعه.
نفسي الشاب.
“لن أساعدك. لكني سأحترم اختيارك “.
“ثلاثة من اليسار! اثنان من اليمين! “
ثم رفع تيكلون القديم الرمح العملاق بجانب العرش.
على الرغم من علمه أن عشيرته المحتضرة كانت تعاني في جميع أنحاء العالم.
كنزا الملك.
لماذا لم يكمل خططه إذا لم يمت؟
الكنزان المطلوبان للحفاظ على الملكية.
نظر تيكيلون إلى الجسد الأصلي كما لو كان ذلك الرجل خائنًا وتحدث.
أحدهما كان الدرع الذي يحمي الملك ألف جندي.
منذ لحظة وفاة ابنه ، فكر في الابن الآخر الذي تركه وراءه في العالم الآخر.
وواحدة أخرى.
لقد كانوا متسترون لدرجة أنهم لم يعلقوا في حواسهم بشكل صحيح.
رمح عقاب سمح للملك بقتل كل من ذهب ضد الملك أيا كان.
السباق أدناه ليس له صلة بهذه المشكلة.
<البرق المتشعب>
لكن حدث خطأ ما ، ومحاولة إنقاذ ابنه خلقت بدلاً من ذلك بذرة لكارثة أخرى.
“خذها.”
اقتل المصائب التي كانت تلتهم شجرة العالم وخلق مساحة لشجرة العالم لإحيائها.
كودودك
لماذا فشل.
نظر الشاب تيكيلون ، الذي تلقى رمح الملك <البرق المتشعب> ، إلى أسفل شجرة العالم بدقة متجددة.
كان تيكلون مرتبكًا.
………………………………………………………….
حاول هانسو مراوغته لكن الرمح الذهبي أظهر منعطفًا كان مستحيلًا بالنسبة لسرعته حيث اصطدم بصدر هانسو مثل صاروخ موجه.
كانت شجرة العالم تتلوى لأنها كانت تحركهم لأعلى.
اقتل الجذر الملتهب والقيء ، خذ النبات ثم استرجع المياه السامة التي ستذهب إلى شجرة العالم.
كما لو كان ينقلهم عن بعد بسرعة عبر مسافات قصيرة.
فقاعة! بووووووم! بوبوبووم!
وهانسو ، الذي كان متوجهًا ، فكر في الزهرة وفيلق الزنبور في نهاية الطريق.
“ماذا او ما؟”
” أستطيع أن أرى النهاية تقريبًا.”
بينما كان يفكر ويتأمل ، مات الطفل الذي رزقه في هذا الجانب.
اقتل سمكة الكارثة وأحيي الجذور وأنشئ أرضًا لتعيش عليها.
……….. مجدي
اقتل الجذر الملتهب والقيء ، خذ النبات ثم استرجع المياه السامة التي ستذهب إلى شجرة العالم.
الجسد الأصلي أعطى تعبيرًا مكتئبًا عند هذه الكلمات.
اقتل اوروبوروس لاستعادة العمود الذي كان يعمل كمضخة تنقية.
اقتل الفيلق الدبور من أجل إحياء أغصان وأوراق شجرة العالم التي تلتهمها هذه الأشياء باستمرار.
اقتل الفيلق الدبور من أجل إحياء أغصان وأوراق شجرة العالم التي تلتهمها هذه الأشياء باستمرار.
” هل حقا لا يوجد اتصال بين هذين؟”
اقتل المصائب التي كانت تلتهم شجرة العالم وخلق مساحة لشجرة العالم لإحيائها.
اقتل اوروبوروس لاستعادة العمود الذي كان يعمل كمضخة تنقية.
في هذه المرحلة ، اصطحب جميع الآثار وشظايا الأحجار الإلهية إلى القلب داخل الزهرة فوق عمود شجرة العالم وفروعها وأوراقها لإعادة شظايا الحجر الإلهي إلى موقعها الأصلي.
ولكن بعد ذلك ، أين ذهب سباقهم ولماذا تتجول العشوائيات حول شجرة العالم؟
بمجرد إنشاء بعض المساحة لشجرة العالم لإحيائها وتزويدها بالحجر الإلهي ، ستعود شجرة العالم إلى الحياة.
“كثافة الطاقة تغيرت.”
عندها سيكون قادرًا على إنقاذ أكثر من 3 مليارات شخص سيأتون بعد ذلك.
“لن أساعدك. لكني سأحترم اختيارك “.
لا ، سيكون قادرًا على استخدام ثمار شجرة العالم لمضاعفة هذه الأرقام بسرعة قصوى.
أو للتسرع في خطته التي كان يقاومها من أجل تحقيق أهدافه.
” أنشئ أرضًا جديدة في هذا المكان”.
الأشخاص الذين أحضرهم كانوا أربعة من الستة.
لم يكن لديهم أي طعام ، ويمكنهم الانتقال الفوري إلى أي مكان وتم تزويدهم بالكثير من الطاقة.
عبس تيكيلون قليلا.
سيكون السكان قادرين على التكاثر بوتيرة فلكية.
مثل سمكة تحتضر بمجرد خروجها من الماء.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
” لكن … يمكننا الصعود إذا كان هذا القدر.”
لم يأت إلى هنا ليخلق عالمًا يسوده السلام.
نفسي الشاب.
استخدم الآثار لإنشاء <الملك> جديد.
كان هناك فارق زمني كبير جدًا حتى لو كانا نفس الشخص.
الملك الجديد للمنطقة الحمراء.
الملك الجديد للمنطقة الحمراء.
سلطة جبارة لديها القدرة على التحكم في كل شخص في أيديهم بالآثار وكل قوة شجرة العالم بأساسها بغض النظر عما إذا كان الأشخاص الذين سيأتون بعد ذلك يصلون إلى مليار أو اثنين أو حتى ثلاثة مليارات.
” من يجب أن أجعل الملك؟”
وجود قادر على إجبار هؤلاء الأشخاص على الدخول إلى ساحة المعركة وتحويلهم إلى جنود دون موافقتهم.
ثم رفع تيكلون القديم الرمح العملاق بجانب العرش.
ثم يتم الانتهاء من خطته الأولى ، <ثكنات>.
خاف تيكيلون عندما سمع الصوت يناديه.
كانت المرحلة الأولى هي إنشاء نتيجة نهائية لمليارات الجنود.
كما لو أن شيئًا ما كان يدفعه ، فقد حان وقت الاختيار.
وبعد ذلك سيكون قادرًا على الصعود بعد ترك كل شيء للملك بسهولة.
” من يجب أن أجعل الملك؟”
” من يجب أن أجعل الملك؟”
نظر تيكيلون إلى الجسد الأصلي كما لو كان ذلك الرجل خائنًا وتحدث.
تمتم هانسو وهو ينظر إلى الناس بجانبه.
بدأت الملكة في فرك الأزواج الثمانية من الأجنحة على ظهرها حيث كانت تلك الرسالة تغضبها.
لم يحضر سانغجين.
كان منهكا.
نظرًا لأن المعاقب كان بحاجة إلى أن يبدو أنه ليس لديهم علاقات معه.
لقد حاول بجنون لإنقاذ ابنه.
الأشخاص الذين أحضرهم كانوا أربعة من الستة.
أنه لن ينجح حتى لو فعلوا ذلك.
بايك جونغ سانغ.
كودوك
قوس ماريانج.
أحدهما كان الدرع الذي يحمي الملك ألف جندي.
كايل كوبر.
من خلالها توقفت عن العمل الآن ولكن كان هناك بالفعل طريق بوابة الأبعاد أسفل شجرة العالم.
الثلاثة الذين مكثوا هنا لفترة أطول بعد مياموتو وكانوا الأقوى من بين الأرواح السبعة الراحلة بسبب ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
و صوفيا فيرغارا.
لذلك يمكن لأولئك من هذا العالم الانتقال إلى هذا الجانب.
كانت صوفيا هي الأضعف منذ أن كانت الأصغر سناً ، لكن صفتها “المكتبة” كانت هائلة للغاية.
كان يفكر في الهروب أم لا.
” وهو في الواقع مفيد للغاية.”
تمتم الجسد الأصلي وهو ينظر إلى نفسه في الماضي.
كانت صوفيا تشير إلى اليسار واليمين بلا نهاية بينما تصرخ.
لم يكن لديه القوة أو الإرادة للتسبب في مثل هذا القتل الجماعي.
“ثلاثة من اليسار! اثنان من اليمين! “
” أستطيع أن أرى النهاية تقريبًا.”
كانت الدبابير المتحولة تطفو في نفق التابع إلى ما لا نهاية أثناء توجهها نحو الأعلى.
” يا إلهي. ما هذا.’
“يا إلهي! هؤلاء الرجال أقوياء حقًا! “
لم يكن الجزء الداخلي من شجرة العالم مناسبًا للدبابير الأخرى.
صرخ جونغ سانغ بينما كان يطحن أسنانه.
كانت الدبابير المتحولة تطفو في نفق التابع إلى ما لا نهاية أثناء توجهها نحو الأعلى.
لقد كانوا متسترون لدرجة أنهم لم يعلقوا في حواسهم بشكل صحيح.
لم يستطع هانسو ، الذي بالكاد أوقف الرمح الذي حاول اختراق صدره ، التعامل مع القوة عندما اخترق نفق التابع وطار بالخارج مع الرمح.
إذا لم تكن لديهم سمة صوفيا ، لكانوا قد تعرضوا للأذى من هجوم التسلل بالفعل.
وواحدة أخرى.
” لكن … يمكننا الصعود إذا كان هذا القدر.”
قصر الالفينهايم.
أثناء قيامهم بتعبيرات مريحة إلى حد ما ، سرعان ما تحول تعبير صوفيا إلى رسمي.
” لكن … يمكننا الصعود إذا كان هذا القدر.”
كان هناك شيء ما يتجه نحوهم من بعيد جدًا.
وجود قادر على إجبار هؤلاء الأشخاص على الدخول إلى ساحة المعركة وتحويلهم إلى جنود دون موافقتهم.
بينما تصب هالة عنيفة في كل الاتجاهات وكأنها لا تملك أي أفكار لإخفائها.
كان لديه مشاعر أيضًا.
” يا إلهي. ما هذا.’
وبعد ذلك سيكون قادرًا على الصعود بعد ترك كل شيء للملك بسهولة.
فقاعة! بووووووم! بوبوبووم!
وواحدة أخرى.
شيء سميك وصعب للغاية كان يقترب منهم بسرعة قصوى أثناء اختراق عمود شجرة العالم الذي صمد أمام سحق اوروبوروس.
<البرق المتشعب>
وكان هانسو يقف في نهاية هذا الطريق.
أثناء محو السباق الذي أمضى معه مئات السنين.
“عليك اللعنة! يتملص…”
بينما تصب هالة عنيفة في كل الاتجاهات وكأنها لا تملك أي أفكار لإخفائها.
بوووم!
أثناء قيامهم بتعبيرات مريحة إلى حد ما ، سرعان ما تحول تعبير صوفيا إلى رسمي.
حتى قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها ، فإن رمحًا ذهبيًا عملاقًا ، دخل إلى نفق تابع ، اصطدم بدقة بهانسو.
وكان هانسو يقف في نهاية هذا الطريق.
حاول هانسو مراوغته لكن الرمح الذهبي أظهر منعطفًا كان مستحيلًا بالنسبة لسرعته حيث اصطدم بصدر هانسو مثل صاروخ موجه.
“ثلاثة من اليسار! اثنان من اليمين! “
كودوك
رمح عقاب سمح للملك بقتل كل من ذهب ضد الملك أيا كان.
“كوهوك!”
بمجرد إنشاء بعض المساحة لشجرة العالم لإحيائها وتزويدها بالحجر الإلهي ، ستعود شجرة العالم إلى الحياة.
لم يستطع هانسو ، الذي بالكاد أوقف الرمح الذي حاول اختراق صدره ، التعامل مع القوة عندما اخترق نفق التابع وطار بالخارج مع الرمح.
وبعد ذلك سيكون قادرًا على الصعود بعد ترك كل شيء للملك بسهولة.
………..
مجدي
تمتم تيكيلون بتعبير فارغ.
يمكنه فعل ذلك.
