المنطقة البرتقالية 3
97 – المنطقة البرتقالية (3)
ترقص حاجبا صوفيا من المعاملة الرائعة التي تلقتها لحظة صعودها. ……… مجدي
نظرت صوفيا إلى الرجل في الجلباب الواقف بجانب هانسو وعبست.
“ليس هناك داعي.”
” لذلك لم أكن الوحيد الذي يتلقى معاملة خاصة”.
” حتى انه جاء هنا في العام الماضي. ثم يجب أن يعرف من أنا.
نظرت صوفيا ، التي كانت عابسة ، إلى هانسو وسألت.
حتى في لمحة واحدة فقط ، ظهر العشرات من المارجوث في رأيه.
“هل هذا الرجل ذاهب أيضًا؟”
مخلوق له فم ضخم يليق بحجمه.
رجل عادي المظهر.
اختفى عدم الارتياح من وجهه بينما ملأه الغضب بدلا من ذلك.
لكن هذا لا يمكن أن يخدع عيون صوفيا.
بينما كان كين ينقر على لسانه ، حدث رد فعل غريب من الشخص الذي كان يمضغ على الأرض.
” هذا الرجل. هذا هو الرجل الذي وقعناه فوق شجرة العالم “
“ليس هناك داعي.”
أحد الشخصين اللذان يشبهان التوائم.
” حسنا. هؤلاء الرجال محظوظون على الأقل.
على الرغم من أنه قد غير مظهره وكان يتصرف كإنسان ، إلا أن العديد من المعلومات كانت تظهر باستمرار من <المكتبة>.
كان المكان الذي خرج منه كين وهو يكتنفه الضوء داخل فم مارغوث.
ضحك هانسو وهو يتكلم.
كما لو كان هناك سبب لعدم تمكنه من الإجابة.
“هذا الرجل سوف يساعدنا. يبدو أن مسقط رأسه هناك “.
لأن جسمه كان كبيرًا جدًا بالنسبة له.
“…هل هذا صحيح؟”
ثم بدأ سائل أحمر في الارتفاع عن الأرض.
” حتى انه جاء من منطقة أورانج؟ هل يمكن أن تأتي إلى هذا الجانب من هذا الجانب؟
رجل عادي المظهر.
استسلمت صوفيا بعد أن راودتها العديد من الأفكار.
” من على مستوى المنطقة الحمراء …”
على الرغم من أنها شعرت بالفضول ، إلا أن هانسو كانت تجيب بلطف حتى وصلت إلى نقطة معينة ثم تضحك عليها.
توقفت عن الأكل ثم رفعت رأسها.
كما لو كان هناك سبب لعدم تمكنه من الإجابة.
“نعم … لقد مضى وقت طويل منذ أن كان ينبغي أن يخرجوا.”
قدمت صوفيا تعبيرا مليئا بعدم اليقين لكنها هزت كتفيها بعد ذلك.
لأن جسمه كان كبيرًا جدًا بالنسبة له.
” أيا كان. ربما لديه خطة.
السبعة الذين تم التفكير فيهم عندما فكر المرء في أقوياء المنطقة الحمراء.
“على أي حال ، هل نحن فقط ثلاثة؟ بينما يسير الآخرون من هذا القبيل؟ “
مخلوق له فم ضخم يليق بحجمه.
تمتمت صوفيا وهي تنظر إلى حشود العشائر من بعيد.
”ما هذا اللعنة! ما هذا!”
كان رجال عشيرة هيكاريم ، الذين يبلغ تعدادهم ما يقرب من عشرة آلاف ، يستعدون للعبور أثناء سيرهم نحو المسافة.
“على أي حال ، هل نحن فقط ثلاثة؟ بينما يسير الآخرون من هذا القبيل؟ “
كان هذا هو الخيار الأكثر ذكاءً.
في الوقت نفسه ، فهمت صوفيا سبب إخبارها هانسو بأن الأمر غير مهم.
عالم لم يعرفوا أي شيء عنه.
بينما كان كين ينقر على لسانه ، حدث رد فعل غريب من الشخص الذي كان يمضغ على الأرض.
كان من الأفضل الذهاب بالأرقام.
لكن هذا لا يمكن أن يخدع عيون صوفيا.
ضحك هانسو على تلك الكلمات.
لا ، لقد كان في الواقع يأكل بقوة أكبر كما لو كان يحاول التخلص من الشعور بعدم الراحة في فمه عن طريق مضغه.
“ليس هناك داعي.”
لم تكن تريد أن تتشاجر مع ذلك ، لكن كان من المحزن بعض الشيء أن يتم تجاهلها بهذا الشكل.
“هاه؟”
المئات من الناس الذين خرجوا بين التقيؤ خافوا من المخلوق العملاق أمام أعينهم وهم يزحفون خارجًا من التقيؤ ويركضون.
تمتم تيكيلون وهو ينظر إلى صوفيا التي كانت تعبر عن حيرة.
“ماذا او ما؟ لماذا يفتح باب الأبعاد الآن؟ لقد مر بالفعل أسبوع؟ “
” حسنًا … أين ترتبط بوابة الأبعاد هذه؟”
السبب وراء نجاة معظم الناس كان بسبب ذلك.
على الرغم من أنه يمكنهم العبور إلى هذا الجانب ، سيتم تعطيل جميع المعلومات من الجانب الآخر.
لكن الشخص الموجود على مسافة في فم مارغوث والذي كان يحطم باستمرار داخل فم مارغوث لم يكن شخصًا يعرفه.
بالطبع حتى Tekilon لن يعرف أين ترتبط هذه البوابة ذات الأبعاد في العالم الآخر.
مثل برج الإشارة.
تمتم تيكيلون وهو ينظر إلى البحيرة اللامعة بهدوء.
كان بإمكانهم التمسك ببعضهم البعض فقط لأنهم كانوا في مستوى هانسو وصوفيا.
………………………………………………
بينما كان كين وسوم ساك والآخرون يشاهدون المخلوق بتعبيرات قلقة ، بدأ الضوء يتدفق من القرن الطويل على رأسه.
كووووووو
لقد ركض في المرآة لأنه طارده أميل ستادان ، قائد فرقة جنود الصدمة من هيكاريم ، لأنه لمس امرأته عن طريق الخطأ.
كان مخلوق ضخم يصدر ضوضاء عالية أثناء تجواله.
حتى أميل ستادان ، الذي طارده ليقتله ، لم يستطع أن يجعله يبكي من الألم.
مخلوق ضخم يبلغ طوله عدة كيلومترات.
كما لو كان هناك سبب لعدم تمكنه من الإجابة.
<مارجوث>
لقد كان مثل هذا الشره لدرجة أنه كان يلتهم الأرض باستمرار بينما كان قرنه يلمع.
على الرغم من أنها كانت أصغر من سمكة الكارثة ، إلا أن المخلوق العملاق على شكل ديناصور والذي كان حجمه يفوق الخيال البشري كان يحطم الأشجار تحت قدميه أثناء سيره.
استسلمت صوفيا بعد أن راودتها العديد من الأفكار.
على الرغم من ارتفاع أشجار الغابة على ارتفاع عشرات الأمتار بسهولة ، إلا أن حجم مارجوث كان يزيد عن كيلومتر واحد.
ظهرت بعض التفاصيل في رأس صوفيا حول الشخص الذي يقف في المقدمة.
كان مثل المشي على العشب.
تحدث تيكيلون مع هانسو لأنه شعر بالقلق.
وكان هناك عدد قليل من الناس يشاهدون مارغوث.
” أو … لديه شيء يدعمه.”
أبدى سوم ساك ، وهو عام رابع * في المنطقة البرتقالية ، تعبيرًا مرتبكًا أثناء النظر إلى مارغوث البعيدة ثم تحدث إلى شخص بجانبه:
ترقص حاجبا صوفيا من المعاملة الرائعة التي تلقتها لحظة صعودها. ……… مجدي
“كين. ألم يمر أكثر من أسبوع منذ أن يأتي القادمون الجدد؟ “
يتقيأ معظم المارجوث ولكن في بعض الأحيان كان هناك عدد قليل لديهم شخصيات سيئة مثل تلك.
أبدى كين أيضًا تعبيرًا مرتبكًا عند هذه الكلمات عندما أومأ برأسه.
كان مخلوق ضخم يصدر ضوضاء عالية أثناء تجواله.
“نعم … لقد مضى وقت طويل منذ أن كان ينبغي أن يخرجوا.”
كان رجال عشيرة هيكاريم ، الذين يبلغ تعدادهم ما يقرب من عشرة آلاف ، يستعدون للعبور أثناء سيرهم نحو المسافة.
ثم فكر كين في الوقت الذي جاء فيه إلى هذا العالم من المنطقة الحمراء.
عندها فقط سيكونون قادرين على تحقيق هدفهم التالي.
لقد ركض في المرآة لأنه طارده أميل ستادان ، قائد فرقة جنود الصدمة من هيكاريم ، لأنه لمس امرأته عن طريق الخطأ.
ارتفعت حواف عينيه من الغضب لأنه زاد من سوء تعبير المظهر الغاضب بالفعل.
تماما في الوقت المناسب للمرآة التي تفتح مرة واحدة في الشهر.
ضحك هانسو وهو يتكلم.
بينما كان يسبح بجنون عبر البحيرة ، أشرق ضوء ساطع من جزء عميق من البحيرة وفزع كين بمجرد وصوله إلى هنا من التيار القاسي.
“على أي حال ، هل نحن فقط ثلاثة؟ بينما يسير الآخرون من هذا القبيل؟ “
” لكي يتم ربط بوابة الأبعاد داخل فم ذلك الشيء.”
أبدى سوم ساك ، وهو عام رابع * في المنطقة البرتقالية ، تعبيرًا مرتبكًا أثناء النظر إلى مارغوث البعيدة ثم تحدث إلى شخص بجانبه:
<مارجوث>.
إذا لم يكن لدى المرء القوة أو المقاومة على مستوى هانسو أو صوفيا ، فإن الطاقة لم تكن شيئًا يمكنه تحمله.
مخلوق له فم ضخم يليق بحجمه.
كما لو كان هناك سبب لعدم تمكنه من الإجابة.
كان المكان الذي خرج منه كين وهو يكتنفه الضوء داخل فم مارغوث.
وكان هناك عدد قليل من الناس يشاهدون مارغوث.
” اللعنه. إذا كنت أضعف ، لكنت قد ماتت في ذلك الوقت.
قدمت صوفيا تعبيرا مليئا بعدم اليقين لكنها هزت كتفيها بعد ذلك.
ثم نظر كين إلى مارغوث من المسافة التي كانت تفتح فمها على مصراعيها.
” أو … لديه شيء يدعمه.”
دق مارغوث ، الذي كان قد فتح فمه الضخم ، فمه على الأرض.
حتى لو علموا ، لن يتمكنوا من تحمل التيار بدون قوة.
كودودودو
مارغوث ، الذي ركز على عيده ، أعطى تعبيرًا منزعجًا من الحدث الغريب داخل فمه.
على الرغم من أنها بدت وكأنها من الحيوانات العاشبة ، إلا أن السبب وراء قضمها على الأرض لم يكن التهام الأشجار.
لكن لماذا تم فتحه بشكل عشوائي الآن؟
دفع مارغوث الأشجار بعيدًا كما لو كانت في طريقها ثم عضت على الأرض نفسها.
سحق.
جوجوجوجوجوجوجو
على الرغم من أنه لم يكن على مستوى سمكة الكارثة ، إلا أن الجسم الذي يبلغ ارتفاعه عدة كيلومترات ورأسه بحجم الملعب يتمتع بمتانة تفوق الخيال البشري.
ثم بدأ سائل أحمر في الارتفاع عن الأرض.
“يا! إذا كنت لا تريد أن تقتل ، فأسرع واخرج! “
دفعت مارغوث فمها هناك بسرعة وشربت السائل الأحمر في نفس الوقت الذي قضم فيه الأرض المحيطة.
وبينما كان هانسو يهز رمحه برفق واستلمه ، صاح عليهم العديد من الأشخاص الذين كانوا يراقبونهم.
” … خرجت من هناك قبل عام ، هاه.”
من أجل العثور على رفاقهم.
لقد كان في العام الثالث في ذلك الوقت مع قوة قوية إلى حد ما ، ولكن إذا لم يتمكن من الخروج من هذا الفم ، فسيحدث أحد شيئين.
وكان هناك عدد قليل من الناس يشاهدون مارغوث.
سحق.
تماما في الوقت المناسب للمرآة التي تفتح مرة واحدة في الشهر.
أو تبتلع.
………………………………………………
كان أسوأ جزء هو تلك الوحوش العملاقة التي يجب أن توجد فقط داخل القصص التي استخدمت هذا الفم لتناول الطعام كل ثلاث دقائق أو نحو ذلك من أجل الحفاظ على هذا الجسم الضخم.
لكن كين هز رأسه.
إذا لم يتمكن المرء من التكيف والتحرك بسرعة ، فسوف يتم سحقه داخل ذلك الفم ويختفي.
لقد شعر أن عرقه في خطر في هذا الجانب من العالم.
جوووو
أحد الشخصين اللذان يشبهان التوائم.
هز كين رأسه وهو يفكر في ذلك الوقت.
أولئك الذين يخرجون من فم ذلك الشيء سيموتون هكذا.
لم يكن هناك سبب لاهتمامه.
لقد شعر أن عرقه في خطر في هذا الجانب من العالم.
نظرًا لأنهم احتاجوا فقط إلى فعل ما يتعين عليهم القيام به.
“يا! إذا كنت لا تريد أن تقتل ، فأسرع واخرج! “
‘ اسرع وتضيع. أيها الوغد.
منذ أن عرضت عشيرة المساعد رسومات للمسافرين حول العمود وأخبرتهم بذلك.
عندها فقط سيكونون قادرين على تحقيق هدفهم التالي.
عالم لم يعرفوا أي شيء عنه.
بينما كان كين وسوم ساك والآخرون يشاهدون المخلوق بتعبيرات قلقة ، بدأ الضوء يتدفق من القرن الطويل على رأسه.
‘ اسرع وتضيع. أيها الوغد.
مثل برج الإشارة.
تمتم تيكيلون وهو ينظر إلى البحيرة اللامعة بهدوء.
كما لو أنها تلقت معلومات من مكان ما.
كان مثل المشي على العشب.
قدم سوم ساك تعبيرًا مفاجئًا بعد رؤية هذا.
حدثت موجة اهتزاز عالية وضوء ساطع بعد انفجار داخل فمه أثناء تعبيره عن تعابير مؤلمة.
“ماذا او ما؟ لماذا يفتح باب الأبعاد الآن؟ لقد مر بالفعل أسبوع؟ “
” لذا كان هؤلاء الثلاثة هو الحد من أجل إحضار هذا الرجل.”
لم يكن هناك أي طريقة لعدم معرفة توقيت فتح باب البعد.
من أجل العثور على رفاقهم.
مرة في الشهر.
جووووووه!
بمجرد أن يسطع الضوء من الأبواق على رأس مارغوث ، سيتم نقل الأشخاص الذين عبروا من المنطقة الحمراء فوق المرآة بشكل عشوائي داخل فم مارغوث.
رجل عادي المظهر.
لكن لماذا تم فتحه بشكل عشوائي الآن؟
لقد ركض في المرآة لأنه طارده أميل ستادان ، قائد فرقة جنود الصدمة من هيكاريم ، لأنه لمس امرأته عن طريق الخطأ.
جووووووه!
فقاعة!
مارغوث ، الذي ركز على عيده ، أعطى تعبيرًا منزعجًا من الحدث الغريب داخل فمه.
توقفت عن الأكل ثم رفعت رأسها.
أوقف العيد وكأنه غاضب ، وبدأ يقضم أسنانه للتخلص من الإحساس ثم يتقيأ.
لم يكن هناك أي طريقة لعدم معرفة توقيت فتح باب البعد.
جواك
بينما كان كين وسوم ساك والآخرون يشاهدون المخلوق بتعبيرات قلقة ، بدأ الضوء يتدفق من القرن الطويل على رأسه.
“اه. ذكريات العام الماضي تعود “.
ثم بدأ سائل أحمر في الارتفاع عن الأرض.
عبّر سوم ساك عن اشمئزازه.
“… لمضاعفة الأعداد التي تضاءلناها خلال الحرب العظمى الثانية.”
كانت أصوات عديدة قادمة من بين تقيؤ مارغوث.
“… لمضاعفة الأعداد التي تضاءلناها خلال الحرب العظمى الثانية.”
”ما هذا اللعنة! ما هذا!”
“هذا الرجل سوف يساعدنا. يبدو أن مسقط رأسه هناك “.
“يا إلهي! حالما نخرج! “
حزن كين في ذهنه.
“يا! إذا كنت لا تريد أن تقتل ، فأسرع واخرج! “
كودودك
المئات من الناس الذين خرجوا بين التقيؤ خافوا من المخلوق العملاق أمام أعينهم وهم يزحفون خارجًا من التقيؤ ويركضون.
فقاعة! فقاعة!
” حسنا. هؤلاء الرجال محظوظون على الأقل.
إذا لم يتمكن المرء من التكيف والتحرك بسرعة ، فسوف يتم سحقه داخل ذلك الفم ويختفي.
تمتم كين.
لا ، لقد كان في الواقع يأكل بقوة أكبر كما لو كان يحاول التخلص من الشعور بعدم الراحة في فمه عن طريق مضغه.
السبب وراء نجاة معظم الناس كان بسبب ذلك.
في ذلك الوقت طارت مهارة نحوهم.
إذا كان هذا الشيء لا يريد أن يتقيأ ، فسيتم مضغ معظم الناس وتحطيمهم.
أو تبتلع.
” بالطبع هناك استثناءات.”
بينما كان يسبح بجنون عبر البحيرة ، أشرق ضوء ساطع من جزء عميق من البحيرة وفزع كين بمجرد وصوله إلى هنا من التيار القاسي.
ثم نظر كين إلى مارغوث أخرى من بعيد.
على الرغم من أنه يمكنهم العبور إلى هذا الجانب ، سيتم تعطيل جميع المعلومات من الجانب الآخر.
مارجوث التي بدت وكأنها تتمتع بشخصية أسوأ من الآخرين بسبب عيونها المشقوقة.
كادوك!
لقد كان مثل هذا الشره لدرجة أنه كان يلتهم الأرض باستمرار بينما كان قرنه يلمع.
” هذا الرجل. هذا هو الرجل الذي وقعناه فوق شجرة العالم “
لا ، لقد كان في الواقع يأكل بقوة أكبر كما لو كان يحاول التخلص من الشعور بعدم الراحة في فمه عن طريق مضغه.
على الرغم من أنه لم يكن على مستوى سمكة الكارثة ، إلا أن الجسم الذي يبلغ ارتفاعه عدة كيلومترات ورأسه بحجم الملعب يتمتع بمتانة تفوق الخيال البشري.
حزن كين في ذهنه.
“يا! يا! أغبياء! تعال إلى هنا بسرعة! لا تقف في طريقنا! أنت تبطئ الناس! “
يتقيأ معظم المارجوث ولكن في بعض الأحيان كان هناك عدد قليل لديهم شخصيات سيئة مثل تلك.
حتى أميل ستادان ، الذي طارده ليقتله ، لم يستطع أن يجعله يبكي من الألم.
أولئك الذين يخرجون من فم ذلك الشيء سيموتون هكذا.
“يا! يا! أغبياء! تعال إلى هنا بسرعة! لا تقف في طريقنا! أنت تبطئ الناس! “
” إنه حقًا موت لا معنى له.”
جواك
لكي يتم مضغهم بمجرد وصولهم إلى المنطقة البرتقالية ، التي كانوا يأملون فيها ، بعد اختراق البرنامج التعليمي والمنطقة الحمراء بمشقة.
إذا لم يتمكن المرء من التكيف والتحرك بسرعة ، فسوف يتم سحقه داخل ذلك الفم ويختفي.
بينما كان كين ينقر على لسانه ، حدث رد فعل غريب من الشخص الذي كان يمضغ على الأرض.
” لذا كان هؤلاء الثلاثة هو الحد من أجل إحضار هذا الرجل.”
كوجوج!
نظرت صوفيا إلى الرجل في الجلباب الواقف بجانب هانسو وعبست.
توقفت عن الأكل ثم رفعت رأسها.
ثم نظر كين إلى مارغوث أخرى من بعيد.
اختفى عدم الارتياح من وجهه بينما ملأه الغضب بدلا من ذلك.
” اللعنه. بالطبع لم يكن هناك من طريقة لطردنا من تلك الجنيات بسهولة.
ارتفعت حواف عينيه من الغضب لأنه زاد من سوء تعبير المظهر الغاضب بالفعل.
لا ، لقد كان في الواقع يأكل بقوة أكبر كما لو كان يحاول التخلص من الشعور بعدم الراحة في فمه عن طريق مضغه.
لكن ذلك كان للحظة فقط.
‘ اسرع وتضيع. أيها الوغد.
كوه!
أوقف العيد وكأنه غاضب ، وبدأ يقضم أسنانه للتخلص من الإحساس ثم يتقيأ.
سرعان ما تحول الغضب إلى ألم.
ضحك هانسو وهو يتكلم.
حدثت موجة اهتزاز عالية وضوء ساطع بعد انفجار داخل فمه أثناء تعبيره عن تعابير مؤلمة.
97 – المنطقة البرتقالية (3)
فقاعة! فقاعة!
‘ اسرع وتضيع. أيها الوغد.
كودودك
منذ أن عرضت عشيرة المساعد رسومات للمسافرين حول العمود وأخبرتهم بذلك.
كادوك!
” إنه حقًا موت لا معنى له.”
بعد الصراخ من أصوات تحطم الأشياء وتحطيمها ، أصيب بالفزع عندما فتح فمه ليبصق ويخرج كل شيء في فمه.
” حسنًا … أين ترتبط بوابة الأبعاد هذه؟”
في ذلك الوقت ، طارت عشرات الدمى في الهواء.
مرة في الشهر.
لم يصدق كين عينيه لأنه رأى هذا.
أولئك الذين يخرجون من فم ذلك الشيء سيموتون هكذا.
” … ماذا. من جاء؟
لم يصدق كين عينيه لأنه رأى هذا.
حتى أميل ستادان ، الذي طارده ليقتله ، لم يستطع أن يجعله يبكي من الألم.
ارتفعت حواف عينيه من الغضب لأنه زاد من سوء تعبير المظهر الغاضب بالفعل.
لأن جسمه كان كبيرًا جدًا بالنسبة له.
كان من الأفضل الذهاب بالأرقام.
على الرغم من أنه لم يكن على مستوى سمكة الكارثة ، إلا أن الجسم الذي يبلغ ارتفاعه عدة كيلومترات ورأسه بحجم الملعب يتمتع بمتانة تفوق الخيال البشري.
إذا لم يتمكن المرء من التكيف والتحرك بسرعة ، فسوف يتم سحقه داخل ذلك الفم ويختفي.
” من على مستوى المنطقة الحمراء …”
بالطبع حتى Tekilon لن يعرف أين ترتبط هذه البوابة ذات الأبعاد في العالم الآخر.
تومض شخص ما من رأس كين.
” حسنا. ربما سنلتقي بهم مرة أخرى في النهاية. إنهم ليسوا أشخاصًا يمكن أن يُقتلوا بسهولة.
السبعة الذين تم التفكير فيهم عندما فكر المرء في أقوياء المنطقة الحمراء.
بمجرد أن يسطع الضوء من الأبواق على رأس مارغوث ، سيتم نقل الأشخاص الذين عبروا من المنطقة الحمراء فوق المرآة بشكل عشوائي داخل فم مارغوث.
” … الروح الراحلة؟”
“… لمضاعفة الأعداد التي تضاءلناها خلال الحرب العظمى الثانية.”
لكن كين هز رأسه.
على الرغم من أنه يمكنهم العبور إلى هذا الجانب ، سيتم تعطيل جميع المعلومات من الجانب الآخر.
لم يكن هناك من لا يعرف وجوه الأرواح الراحلة.
كان أسوأ جزء هو تلك الوحوش العملاقة التي يجب أن توجد فقط داخل القصص التي استخدمت هذا الفم لتناول الطعام كل ثلاث دقائق أو نحو ذلك من أجل الحفاظ على هذا الجسم الضخم.
منذ أن عرضت عشيرة المساعد رسومات للمسافرين حول العمود وأخبرتهم بذلك.
كان أسوأ جزء هو تلك الوحوش العملاقة التي يجب أن توجد فقط داخل القصص التي استخدمت هذا الفم لتناول الطعام كل ثلاث دقائق أو نحو ذلك من أجل الحفاظ على هذا الجسم الضخم.
حتى لا يُقتلوا بتبولهم دون معرفة من هم.
من أجل العثور على رفاقهم.
لكن الشخص الموجود على مسافة في فم مارغوث والذي كان يحطم باستمرار داخل فم مارغوث لم يكن شخصًا يعرفه.
لقد كان في العام الثالث في ذلك الوقت مع قوة قوية إلى حد ما ، ولكن إذا لم يتمكن من الخروج من هذا الفم ، فسيحدث أحد شيئين.
” من هو؟”
” من هو؟”
فقاعة!
” مايكل جاكما، فإن هؤلاء الرجال تذهب من خلال بعض القرف. كوهو.
هبط الناس الذين اخترقوا واحدًا تلو الآخر بالقرب من كين.
كوه!
“عواك. ما هذا.”
تمتم تيكيلون وهو ينظر إلى صوفيا التي كانت تعبر عن حيرة.
نظرت صوفيا إلى السائل الأحمر الذي يغطي جسدها كله باشمئزاز.
أحد الشخصين اللذان يشبهان التوائم.
في الوقت نفسه ، فهمت صوفيا سبب إخبارها هانسو بأن الأمر غير مهم.
” أو … لديه شيء يدعمه.”
اجتاحهم تيار ضخم بمجرد أن أحاطوا بالضوء.
لكن الشخص الموجود على مسافة في فم مارغوث والذي كان يحطم باستمرار داخل فم مارغوث لم يكن شخصًا يعرفه.
اجتاح التيار الناس الذين كانوا معًا وتم فصلهم في كل الاتجاهات.
سرعان ما تحول الغضب إلى ألم.
” اللعنه. بالطبع لم يكن هناك من طريقة لطردنا من تلك الجنيات بسهولة.
”ما هذا اللعنة! ما هذا!”
بدا التيار وكأنه يؤدي عمل فصلها في اتجاهات عديدة.
“نعم … لقد مضى وقت طويل منذ أن كان ينبغي أن يخرجوا.”
” مايكل جاكما، فإن هؤلاء الرجال تذهب من خلال بعض القرف. كوهو.
” اللعنه. بالطبع لم يكن هناك من طريقة لطردنا من تلك الجنيات بسهولة.
لن يموتوا لأنهم لم يكونوا بهذا الضعف ولكنهم سيتألمون بشدة بعد خسارة العشرة آلاف التي كانوا يريدون فعل شيء بها.
تومض شخص ما من رأس كين.
في الواقع كانت كمية ضخمة من الحمام الزاجل تطير في السماء من كل مكان.
“هاه؟”
من أجل العثور على رفاقهم.
ثم نظر كين إلى مارغوث أخرى من بعيد.
” لذا كان هؤلاء الثلاثة هو الحد من أجل إحضار هذا الرجل.”
لكن ذلك كان للحظة فقط.
حتى لو علموا ، لن يتمكنوا من تحمل التيار بدون قوة.
توقفت عن الأكل ثم رفعت رأسها.
كان بإمكانهم التمسك ببعضهم البعض فقط لأنهم كانوا في مستوى هانسو وصوفيا.
نقرت صوفيا على لسانها لأنها كانت في حيرة من أمرها.
إذا لم يكن لدى المرء القوة أو المقاومة على مستوى هانسو أو صوفيا ، فإن الطاقة لم تكن شيئًا يمكنه تحمله.
على الرغم من أنه يمكنهم العبور إلى هذا الجانب ، سيتم تعطيل جميع المعلومات من الجانب الآخر.
قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة للأرواح الراحلة الأخرى ولكن كان هناك حد لعدد ما يمكن أن يجلبه هانسو وصوفيا أثناء التمسك بها.
مخلوق له فم ضخم يليق بحجمه.
لكن الآخرين الراحلون نفوا العمل مع هانسو وجاء الثلاثة منهم فقط إلى هنا.
“كين. ألم يمر أكثر من أسبوع منذ أن يأتي القادمون الجدد؟ “
” حسنا. ربما سنلتقي بهم مرة أخرى في النهاية. إنهم ليسوا أشخاصًا يمكن أن يُقتلوا بسهولة.
” … الروح الراحلة؟”
بينما كانت صوفيا تنظر حولها ، ضاع تيكيلون في الحنين إلى الوطن أثناء النظر حوله.
“يا إلهي! حالما نخرج! “
” إنه المنزل”.
يتقيأ معظم المارجوث ولكن في بعض الأحيان كان هناك عدد قليل لديهم شخصيات سيئة مثل تلك.
مكان كان من الممكن أن يأتي إليه لكنه لم يفعل لأنه كان يخشى رؤية عرقه المنقرض.
لا ، لقد كان في الواقع يأكل بقوة أكبر كما لو كان يحاول التخلص من الشعور بعدم الراحة في فمه عن طريق مضغه.
فقط بعد رؤية العملاق مارغوث الذي قاتلوا معه في الماضي عاد إليه الشعور بالوطن.
مثل برج الإشارة.
“… لمضاعفة الأعداد التي تضاءلناها خلال الحرب العظمى الثانية.”
حتى في لمحة واحدة فقط ، ظهر العشرات من المارجوث في رأيه.
مارغوث ، الذي ركز على عيده ، أعطى تعبيرًا منزعجًا من الحدث الغريب داخل فمه.
مارجوث.
كان الناس هناك يهددونهم بالأرقام وحتى بالأسلحة.
حيوان مفترس عملاق طاف حول المنطقة البرتقالية.
بينما كانت صوفيا تنظر حولها ، ضاع تيكيلون في الحنين إلى الوطن أثناء النظر حوله.
ربما كان هناك الكثير من التجوال.
كان رجال عشيرة هيكاريم ، الذين يبلغ تعدادهم ما يقرب من عشرة آلاف ، يستعدون للعبور أثناء سيرهم نحو المسافة.
لقد شعر أن عرقه في خطر في هذا الجانب من العالم.
كان مخلوق ضخم يصدر ضوضاء عالية أثناء تجواله.
تحدث تيكيلون مع هانسو لأنه شعر بالقلق.
” من على مستوى المنطقة الحمراء …”
“دعنا ننتقل بسرعة.”
لقد كان في العام الثالث في ذلك الوقت مع قوة قوية إلى حد ما ، ولكن إذا لم يتمكن من الخروج من هذا الفم ، فسيحدث أحد شيئين.
فقاعة!
على الرغم من أنه لم يكن على مستوى سمكة الكارثة ، إلا أن الجسم الذي يبلغ ارتفاعه عدة كيلومترات ورأسه بحجم الملعب يتمتع بمتانة تفوق الخيال البشري.
في ذلك الوقت طارت مهارة نحوهم.
فقاعة!
مهارة موجهة بشكل مثالي.
تمتمت صوفيا وهي تنظر إلى حشود العشائر من بعيد.
وبينما كان هانسو يهز رمحه برفق واستلمه ، صاح عليهم العديد من الأشخاص الذين كانوا يراقبونهم.
” إنه المنزل”.
“يا! يا! أغبياء! تعال إلى هنا بسرعة! لا تقف في طريقنا! أنت تبطئ الناس! “
<مارجوث>
” هاه؟”
” حتى انه جاء هنا في العام الماضي. ثم يجب أن يعرف من أنا.
نقرت صوفيا على لسانها لأنها كانت في حيرة من أمرها.
كان مثل المشي على العشب.
كان الناس هناك يهددونهم بالأرقام وحتى بالأسلحة.
“… لمضاعفة الأعداد التي تضاءلناها خلال الحرب العظمى الثانية.”
ظهرت بعض التفاصيل في رأس صوفيا حول الشخص الذي يقف في المقدمة.
كوجوج!
الاسم كين.
على الرغم من أنها شعرت بالفضول ، إلا أن هانسو كانت تجيب بلطف حتى وصلت إلى نقطة معينة ثم تضحك عليها.
سنة رابعة.
“نعم … لقد مضى وقت طويل منذ أن كان ينبغي أن يخرجوا.”
” حتى انه جاء هنا في العام الماضي. ثم يجب أن يعرف من أنا.
“على أي حال ، هل نحن فقط ثلاثة؟ بينما يسير الآخرون من هذا القبيل؟ “
لم تكن تريد أن تتشاجر مع ذلك ، لكن كان من المحزن بعض الشيء أن يتم تجاهلها بهذا الشكل.
فقاعة! فقاعة!
” أو … لديه شيء يدعمه.”
” حتى انه جاء من منطقة أورانج؟ هل يمكن أن تأتي إلى هذا الجانب من هذا الجانب؟
ترقص حاجبا صوفيا من المعاملة الرائعة التي تلقتها لحظة صعودها.
………
مجدي
” من هو؟”
نظرت صوفيا إلى الرجل في الجلباب الواقف بجانب هانسو وعبست.
