Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reincarnator 99

المنطقة البرتقالية 5

المنطقة البرتقالية 5

99 – المنطقة البرتقالية (5)

كما لو كانوا يريدون الصعود إلى أعلى لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب القيود المفروضة على مهاراتهم.

كودودودو

كانت جميع الأشجار العملاقة مكسورة وقلعت ، وكان المارغوث يرفعون أجسادهم ببطء وهم يصرخون في عذاب كما لو كانت أجسادهم تتألم.

ركض اهتزاز هائل في جميع أنحاء الأرض.

ذهب البعض من خلال الفتحة على الأرض واختبأ.

كارورو

ومن أين أتت الاهتزازات.

“يووك!”

كان الشيء الذي يشبه الديناصورات الذي رأوه سابقًا كبيرًا أيضًا ، لكن تلك الأشياء التي تأخذ بضع لدغات ستشعر وكأنها براغيث تقضم أجزاءها.

“ماذا او ما!”

سرعان ما نجح جارجوس على شكل ثور في التخلص من السحلية والهرب.

من الموجة الوحيدة للاهتزاز الهائل ، طارت أجساد الناس في الهواء ثم ارتدت في كل مكان.

لكن لا يمكن رؤية أي شيء مختلف حتى الآن.

لم يصابوا بأذى بسبب جسدهم ومهاراتهم اللاإنسانية ، لكنه كان اهتزازًا قويًا بما يكفي لترتد هؤلاء الرجال في الهواء.

قد يكون الأمر مجرد قلب له ، ولكن بمجرد أن ينقلب هذا الشيء على بحر الحمم البركانية التي ربما كان عمقها آلاف الأمتار ، فمن المحتمل أن تمر الكائنات التي تعيش عليها في هرمجدون.

” ماذا. هل هو زلزال؟

كووونغ!

لكن لا يبدو أنه حتى الزلزال سيكون على هذا المستوى.

لكن الأضواء في الحرب العظمى الثالثة لم تكن هم.

بينما صُدمت صوفيا من الاهتزاز الهائل ، انطلقت موجة صوتية ضخمة من بعيد.

“ليس لدي مهارة طيران.”

كووووووو

بينما صُدمت صوفيا من الاهتزاز الهائل ، انطلقت موجة صوتية ضخمة من بعيد.

كانت صرخة مارغوث عالية بما يكفي من تلقاء نفسها ، لكن مستوى هذه الصرخة كان على بُعد مختلف.

“سأكون في رعايتك أيضا. أنثى.”

صرخة هزت السماوات وصارت كالرعد الذي شق السحاب.

الوحش العملاق الذي يجب أن يظهر فقط في الأساطير والحكايات التي حافظت على درجة حرارة جسمه عن طريق غمر جسده في بحر الحمم البركانية ، <هيرنغسن> ، ويمد جسده بالطاقة عن طريق شرب الحمم البركانية.

” … ألم؟”

كووووغ!

بينما كانت صوفيا تتجهم المشاعر التي تحملها تلك الصرخة ، عانق أحدهم صوفيا من الخلف.

بكى غراغوس على شكل سحلية بحزن عند النظر إلى لون الجسم الذي عاد قليلاً ثم غرق جسده مرة أخرى في بحر الحمم البركانية.

“أوه؟”

لم يكن بوسعهم فعل أي شيء في حالة كانت الآلهة تقفز فيها وتتدمر الأراضي.

صُدمت صوفيا من تصرفات هانسو المفاجئة.

“إنه اسم الكارثة التي دمرت عالمنا.”

” ما هذا المفاجئ …”

المصائب الأربع.

بينما كانت صوفيا تحمر خجلاً ، تحدث هانسو نحو صوفيا خلفها.

الوحش العملاق الذي يجب أن يظهر فقط في الأساطير والحكايات التي حافظت على درجة حرارة جسمه عن طريق غمر جسده في بحر الحمم البركانية ، <هيرنغسن> ، ويمد جسده بالطاقة عن طريق شرب الحمم البركانية.

“نحن بحاجة إلى السفر بعيدًا بسرعة عن صوفيا. عجل.”

بدأ المارغوث العملاق في الصراخ عندما حطموا رؤوسهم بعمق في الأرض.

“ماذا او ما؟”

“نحن بحاجة إلى السفر بعيدًا بسرعة عن صوفيا. عجل.”

“ليس لدي مهارة طيران.”

“إنه اسم الكارثة التي دمرت عالمنا.”

نظرت صوفيا إلى المناطق المحيطة بهذه الكلمات.

” ماذا يحدث …”

“عليك اللعنة! اركض إلى الملجأ! “

“… لذلك كان هذا الشيء ذيلًا.”

“لعنها الله! لماذا الاشتباك بالفعل! “

وكان عالمهم قد شرع في طريق الدمار في لحظة.

كان كين والآخرون الذين كانوا يقتلون ويطاردون يركضون على عجل في جميع الاتجاهات.

المخلوقات العملاقة التي زودتهم بالأرض والتغذية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

ذهب البعض من خلال الفتحة على الأرض واختبأ.

قد يكون الأمر مجرد قلب له ، ولكن بمجرد أن ينقلب هذا الشيء على بحر الحمم البركانية التي ربما كان عمقها آلاف الأمتار ، فمن المحتمل أن تمر الكائنات التي تعيش عليها في هرمجدون.

استخدم شخص آخر كل مهاراته لتقوية نفسه ثم حطم جسده في الأرض.

أن النصف السفلي من جسده قد اسود.

ألقى البعض بأجسادهم في الهواء ثم سرعان ما طاروا نحو اتجاه.

كان المخلوق المتسامي ، غراغوس ، مثاليًا فوق العقل وأكبر بكثير ولم يكن يعاني من ضعف.

عندما كان كبار السن في المنطقة البرتقالية يتصرفون على هذا النحو ، بدأ الأشخاص الذين تعرضوا للهجوم والذين كانوا يشاهدون الهجوم بمتابعتهم أيضًا.

ثم وقعت معركة.

لأن هذا الاهتزاز الغريب وتصرفات كبار السن كانت كافية لجعلهم يشعرون بعدم الارتياح.

من الموجة الوحيدة للاهتزاز الهائل ، طارت أجساد الناس في الهواء ثم ارتدت في كل مكان.

كووووغ!

“يووك!”

بدأ المارغوث العملاق في الصراخ عندما حطموا رؤوسهم بعمق في الأرض.

كانت صرخة مارغوث عالية بما يكفي من تلقاء نفسها ، لكن مستوى هذه الصرخة كان على بُعد مختلف.

في الوقت نفسه ، ضغطوا أجسادهم قدر الإمكان وعلقوا على الأرض قدر الإمكان.

“إلى أي مدى يجب أن أصعد؟”

كما لو كانوا يحاولون منع نفض الغبار عنهم في مكان ما.

تعثر المغامرون وهم يسيرون في اتجاه ما عندما أطلقوا مهاراتهم كما لو أنهم بالكاد نجوا هذه المرة أيضًا.

أصيبت صوفيا بالدوار من عشرات التلال التي تم إنشاؤها في لحظة.

ماذا لو ظهر خصم يحتاج الثور لمحاربته بكل قوته؟

” ماذا يحدث …”

“ماذا حدث؟ كان نصف جسد السحلية مسودًا “.

اقترب تيكيلون من صوفيا ثم علق على ظهره أيضًا.

وحش عملاق لا يمكن مقارنته بسمكة الكارثة.

ثم تحدث.

99 – المنطقة البرتقالية (5)

“سأكون في رعايتك أيضا. أنثى.”

99 – المنطقة البرتقالية (5)

“…”

نظرًا لأنه كان ضخمًا في الحجم حتى بالمقارنة مع السحلية ، لم تكن هناك كارثة هذه المرة.

قمعت صوفيا الغضب المفاجئ الذي قفز لسبب غير معروف ثم بدأت في تنشيط مهارتها ، <مسار الهواء الضخم>.

“لعنها الله! لماذا الاشتباك بالفعل! “

أوووونج

لكن الأضواء في الحرب العظمى الثالثة لم تكن هم.

حمل جسد صوفيا جثتي الذكور ثم بدأ في الارتفاع عالياً في السماء.

نشأ فضول صوفيا من الوضع الحالي الذي أخبرها أن شيئًا ما قد يحدث.

“إلى أي مدى يجب أن أصعد؟”

“عليك اللعنة! اركض إلى الملجأ! “

كان من الأفضل تقليد الآخرين عندما لا يعرف المرء.

في ذلك الوقت تحدث تيكيلون:

كما رأت ، صعد الأشخاص الذين صعدوا إلى السماء مئات الأمتار.

“كوو …”

لكن تعبيراتهم لا تبدو رائعة حقًا.

اقترب تيكيلون من صوفيا ثم علق على ظهره أيضًا.

كما لو كانوا يريدون الصعود إلى أعلى لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب القيود المفروضة على مهاراتهم.

أصيبت صوفيا بالدوار من عشرات التلال التي تم إنشاؤها في لحظة.

بينما كانت صوفيا تفكر وهي تنظر إلى هؤلاء الأشخاص ، تحدث هانسو معها.

استمر جارجوث على شكل سحلية في العض على الأرداف على شكل ثور كما لو أنه لن يتركها بسهولة.

“نظرًا لأنك جئت إلى هنا على طول الطريق ، فمن الأفضل لك أن تراها. اصعد إلى أعلى مستوى ممكن “.

لكن تعبيراتهم لا تبدو رائعة حقًا.

“ماذا او ما؟”

بدأ الجزء السفلي من جسمه الذي سُود في استعادة لونه.

نظرت صوفيا إلى أسفل في تلك الكلمات.

وحش عملاق لا يمكن مقارنته بسمكة الكارثة.

مارجوث التي تقلصت.

على الرغم من أنهم يمكن أن يعيشوا خلال موجة الصدمة ، ماذا لو انطلقوا في بحر الحمم البركانية؟

لكن لا يمكن رؤية أي شيء مختلف حتى الآن.

بدأ الجزء السفلي من جسمه الذي سُود في استعادة لونه.

” … دعنا نرتفع قليلاً.”

“يوووا …”

نشأ فضول صوفيا من الوضع الحالي الذي أخبرها أن شيئًا ما قد يحدث.

تحدث تيكيلون نحو هانسو.

اتبعت صوفيا كلمات هانسو عندما صعدت إلى مستوى أعلى.

نظرًا لأن جارجوس و مارجوث لم يكن سوى حشرات مقارنة بالوجود المتسامي ، جارجوث.

على الرغم من أنها صعدت على ارتفاع مئات الأمتار عن الآخرين الذين كانوا يسبحون في السماء ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على العثور على مصدر الاهتزاز.

نظرت صوفيا حولها بعد أن وصلت إلى الأرض.

فقط سهول شاسعة.

“إنه اسم الكارثة التي دمرت عالمنا.”

ولكن في ذلك الوقت ، انطلقت موجة أخرى من الاهتزازات الهائلة في جميع أنحاء الأراضي.

من حقيقة وجود شخص بجانبها يمكن أن يرضي فضولها الذي كان يتصاعد بقوة.

كورورورو

كان من الواضح أنه كان يصرخ من الألم.

في الوقت نفسه ، حطم شيء ما الأرض بعد قطع الغيوم على حافة السهول.

الشيء الذي تم تحطيمه على حافة الأرض يمكن رؤيته بأعينهم.

بوووم!

بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو بحر من الحمم البركانية.

خافت صوفيا بعد أن رأت شيئًا يجلد من بعيد.

“…”

” … اوروبوروس؟”

“لقد رأيت جراجوس. ليس من الغريب أن يتم قتل عرقي أو عرقي في أي وقت. لذلك أريد أن أسأل. كيف تحاول إنقاذ عرقنا؟ لا تقل هراء مثل قتل غراغوس ذلك الهجوم. كانت أسماك الكارثة أو اوروبوروس مجرد نسخ متدرجة للغاية من جارجوس “.

الشيء الذي تم تحطيمه على حافة الأرض يمكن رؤيته بأعينهم.

” … بهذا الحجم يمكن أن تكون كبيرة مثل دولة صغيرة.”

كانت الوحوش الموجودة أدناه كبيرة أيضًا ، لكن كان من الطبيعي التفكير في اوروبوروس ، التي قاتلوا بها ، بالحجم الضخم الذي لا يمكن مقارنته حتى بهم.

وحش عملاق لا يمكن مقارنته بسمكة الكارثة.

“على الرغم من أنه يبدو مختلفًا بعض الشيء …”

“ماذا او ما؟”

بينما كانت صوفيا تحدق في عينيها لتراها بوضوح أكثر ، هز هانسو رأسه وتحدث.

مخلوق زود الأرض والطعام لمخلوقات أخرى في هيرنغسن حيث لا يمكن أن توجد حياة.

“ستكون قادرًا على رؤيته إذا صعدت إلى مستوى أعلى. سيكون من الصعب رؤيته بعد.

“نظرًا لأنك جئت إلى هنا على طول الطريق ، فمن الأفضل لك أن تراها. اصعد إلى أعلى مستوى ممكن “.

“…”

“ماذا او ما!”

صعدت صوفيا إلى مستوى أعلى مع وضع هانسو و تيكيلون على ظهرها عند هذه الكلمات.

حمل جسد صوفيا جثتي الذكور ثم بدأ في الارتفاع عالياً في السماء.

بعد فترة طويلة من وصول صوفيا إلى المرتفعات حيث غطت الغيوم جسدها ، تمكنت من رؤية ما هو عليه.

إذا كان جارجوث العملاق الذي كانوا عليه يشبه البقرة ، فإن جارجوث التي خرجت من بحر الحمم البركانية وكانت تحاول عض قيعان البقرة تشبه شكل سحلية.

ومن أين أتت الاهتزازات.

“نظرًا لأنك جئت إلى هنا على طول الطريق ، فمن الأفضل لك أن تراها. اصعد إلى أعلى مستوى ممكن “.

كوووووووو

كييي

“يووا …”

من حقيقة وجود شخص بجانبها يمكن أن يرضي فضولها الذي كان يتصاعد بقوة.

نظرت صوفيا تحت قدميها.

“… لذلك كنا فوق هذا الشيء ، هاه.”

كان بحرًا من الحمم البركانية في كل مكان.

“سأكون في رعايتك أيضا. أنثى.”

بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو بحر من الحمم البركانية.

قد يكون الأمر مجرد قلب له ، ولكن بمجرد أن ينقلب هذا الشيء على بحر الحمم البركانية التي ربما كان عمقها آلاف الأمتار ، فمن المحتمل أن تمر الكائنات التي تعيش عليها في هرمجدون.

بيئة شبيهة بالجحيم لا يمكن للحياة أن تعيش فيها.

كما لو كانوا يريدون الصعود إلى أعلى لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب القيود المفروضة على مهاراتهم.

ولكن كان هناك مخلوق يعيش في مثل هذه البيئة.

بينما كانت صوفيا تحمر خجلاً ، تحدث هانسو نحو صوفيا خلفها.

“… لذلك كنا فوق هذا الشيء ، هاه.”

على الرغم من تأثير أحجامها ، إلا أن حقيقة عدم قدرة السحلية على استخدام الجزء السفلي من جسمها كانت عاملاً رئيسًا أيضًا.

الأرض التي اعتقدوا أنها الأرض لم تكن في الواقع أرضًا.

نظرت صوفيا حولها بعد أن وصلت إلى الأرض.

وحش عملاق لا يمكن مقارنته بسمكة الكارثة.

” … لقد كانت مجرد سحلية تقضم قليلاً من اللحم على مؤخرة بقرة.”

” … بهذا الحجم يمكن أن تكون كبيرة مثل دولة صغيرة.”

استخدم شخص آخر كل مهاراته لتقوية نفسه ثم حطم جسده في الأرض.

أربع أرجل تشبه جذع شجرة العالم.

ثم وقعت معركة.

وجسم عملاق يمكن مقارنته بمساحة بلد بأسره تدعمه مثل هذه الأرجل.

“نظرًا لأنك جئت إلى هنا على طول الطريق ، فمن الأفضل لك أن تراها. اصعد إلى أعلى مستوى ممكن “.

الشيء الذي جعلها تفكر في اوروبوروس هو ذيل طويل وسميك.

“إلى أي مدى يجب أن أصعد؟”

رأس بقرة عملاق وقرون مطلقة فوق الغيوم.

“… لكن هذا الشيء غريب بعض الشيء.”

غمر نصف جسد الوحش العملاق في بحر الحمم وكان يصرخ من الألم.

أربع أرجل تشبه جذع شجرة العالم.

تمتم تيكيلون بتعبير مرير.

قدمت صوفيا تعبيرًا مليئًا بالخوف من هذه الكلمات. ……… مجدي

“إنها غراغوس.”

بينما كانت صوفيا تتجهم المشاعر التي تحملها تلك الصرخة ، عانق أحدهم صوفيا من الخلف.

الوحش الإلهي ، غراغوس.

ومن أين أتت الاهتزازات.

الوحش العملاق الذي يجب أن يظهر فقط في الأساطير والحكايات التي حافظت على درجة حرارة جسمه عن طريق غمر جسده في بحر الحمم البركانية ، <هيرنغسن> ، ويمد جسده بالطاقة عن طريق شرب الحمم البركانية.

وربما سُمح لهم بالقيام بذلك لأنه كان بهذا القدر فقط.

مخلوق عملاق يقع فوق مستوى مارغوث.

لم يكن بوسعهم فعل أي شيء في حالة كانت الآلهة تقفز فيها وتتدمر الأراضي.

مخلوق زود الأرض والطعام لمخلوقات أخرى في هيرنغسن حيث لا يمكن أن توجد حياة.

كارورو

في ذلك الوقت طرح سؤال في ذهن صوفيا.

كان من الأفضل تقليد الآخرين عندما لا يعرف المرء.

” ما الذي يمكن أن يهدد هذا؟”

” … ألم؟”

كان من الواضح أنه كان يصرخ من الألم.

تحدث تيكيلون.

لكن ما الذي قد يهدد شيئًا بجسد مثل هذا؟

” ما هذا المفاجئ …”

كان الشيء الذي يشبه الديناصورات الذي رأوه سابقًا كبيرًا أيضًا ، لكن تلك الأشياء التي تأخذ بضع لدغات ستشعر وكأنها براغيث تقضم أجزاءها.

ألقى البعض بأجسادهم في الهواء ثم سرعان ما طاروا نحو اتجاه.

وربما سُمح لهم بالقيام بذلك لأنه كان بهذا القدر فقط.

كما رأت ، صعد الأشخاص الذين صعدوا إلى السماء مئات الأمتار.

” إذا تمكنوا بالفعل من إلحاق الألم به ، فسوف يتدحرج مرة واحدة أو نحو ذلك.”

ثم فهمت صوفيا أخيرًا سبب هروب جميع المخلوقات فوق هذا الشيء خوفًا ومحاولة ربط أجسادهم بقوة.

قد يكون الأمر مجرد قلب له ، ولكن بمجرد أن ينقلب هذا الشيء على بحر الحمم البركانية التي ربما كان عمقها آلاف الأمتار ، فمن المحتمل أن تمر الكائنات التي تعيش عليها في هرمجدون.

المصائب الأربع.

في ذلك الوقت تحدث تيكيلون:

تمتم تيكيلون بتعبير مرير.

“الشيء الوحيد الذي يمكن أن يهدد غراغوس … هو غراغوس آخر.”

” ماذا يحدث …”

كووووخه!

لكن الأضواء في الحرب العظمى الثالثة لم تكن هم.

في ذلك الوقت قفز شيء ما من بحر الحمم البركانية ثم هاجم غراغوس.

كانت صرخة مارغوث عالية بما يكفي من تلقاء نفسها ، لكن مستوى هذه الصرخة كان على بُعد مختلف.

على الرغم من أنهم كانوا كلاهما من جارجوث ، إلا أنهما ما زالا مختلفين.

على الرغم من أنهم كانوا كلاهما من جارجوث ، إلا أنهما ما زالا مختلفين.

إذا كان جارجوث العملاق الذي كانوا عليه يشبه البقرة ، فإن جارجوث التي خرجت من بحر الحمم البركانية وكانت تحاول عض قيعان البقرة تشبه شكل سحلية.

” ما الذي يمكن أن يهدد هذا؟”

فتحت غراغوس التي تشبه السحلية والتي خرجت من الحمم فكها ثم قضمت إلى أسفل على أرداف غراغوس الشبيه بالثور.

“إنها غراغوس.”

ثم وقعت معركة.

غمر نصف جسد الوحش العملاق في بحر الحمم وكان يصرخ من الألم.

كان جارجوس على شكل ثور أكبر بكثير من السحلية ولكن كما لو أنه لا يريد القتال ، فقد حطم السحلية بأرجلها الخلفية ، وجلد ذيلها وحاول الهرب منها.

“نحن بحاجة إلى السفر بعيدًا بسرعة عن صوفيا. عجل.”

استمر جارجوث على شكل سحلية في العض على الأرداف على شكل ثور كما لو أنه لن يتركها بسهولة.

ومن أين أتت الاهتزازات.

“… لذلك كان هذا الشيء ذيلًا.”

مخلوق زود الأرض والطعام لمخلوقات أخرى في هيرنغسن حيث لا يمكن أن توجد حياة.

ثم فهمت صوفيا أخيرًا سبب هروب جميع المخلوقات فوق هذا الشيء خوفًا ومحاولة ربط أجسادهم بقوة.

“… لذلك كان هذا الشيء ذيلًا.”

على الرغم من أن الثور لم يكن يقاتل بقوة ، إلا أن هذا كان لا يزال كارثة لأولئك الذين يعيشون عليه.

على الرغم من أنهم كانوا كلاهما من جارجوث ، إلا أنهما ما زالا مختلفين.

على الرغم من أنهم يمكن أن يعيشوا خلال موجة الصدمة ، ماذا لو انطلقوا في بحر الحمم البركانية؟

بعد فترة طويلة من وصول صوفيا إلى المرتفعات حيث غطت الغيوم جسدها ، تمكنت من رؤية ما هو عليه.

أو ينجرف الذيل الذي كان يتأرجح من جانب إلى آخر؟

بينما صُدمت صوفيا من الاهتزاز الهائل ، انطلقت موجة صوتية ضخمة من بعيد.

“… لكن هذا الشيء غريب بعض الشيء.”

بدأ المارغوث العملاق في الصراخ عندما حطموا رؤوسهم بعمق في الأرض.

أدركت صوفيا أن هناك اختلافات بين السحلية المهاجمة والثور.

“إلى أي مدى يجب أن أصعد؟”

لا ، كان حجمها ومظهرها مختلفين ولكن كان هناك اختلاف آخر في السحلية.

وحش عملاق لا يمكن مقارنته بسمكة الكارثة.

أن النصف السفلي من جسده قد اسود.

على الرغم من أن صوفيا كانت تعتقد أن تيكلون مصدر إزعاج عندما أتوا إلى هنا لأول مرة ، إلا أنها الآن ممتنة جدًا لاستضافته.

لم تستطع معرفة متى كانت مغمورة تحت الحمم البركانية ولكن بمجرد وصولها إلى أرداف الثور بأرجلها الأمامية ، تمكنت من رؤية الجزء السفلي من الجسم الأسود.

غمر نصف جسد الوحش العملاق في بحر الحمم وكان يصرخ من الألم.

وكما لو أن الجزء السفلي من الجسم الأسود لا يتحرك بشكل صحيح ، فإن السحلية استخدمت فقط أرجلها الأمامية وفمها بينما كانت معلقة على أرداف الثور.

كما لو كانوا يحاولون منع نفض الغبار عنهم في مكان ما.

كووونغ!

نظرت السحلية إلى الثور الراكض بتعبير نادم لكنه نظر إلى اللحم في فمه باستمرار عندما بدأ يمضغه.

سرعان ما نجح جارجوس على شكل ثور في التخلص من السحلية والهرب.

نظر عرقهم ، اكارونس ، إلى قوة جارجوس ثم استخدموا جيناتهم واخترعوا تعديل الجسم الذي من شأنه أن يقوي أجسامهم.

على الرغم من تأثير أحجامها ، إلا أن حقيقة عدم قدرة السحلية على استخدام الجزء السفلي من جسمها كانت عاملاً رئيسًا أيضًا.

بعد فترة طويلة من وصول صوفيا إلى المرتفعات حيث غطت الغيوم جسدها ، تمكنت من رؤية ما هو عليه.

كييي

نظرت صوفيا إلى أسفل في تلك الكلمات.

نظرت السحلية إلى الثور الراكض بتعبير نادم لكنه نظر إلى اللحم في فمه باستمرار عندما بدأ يمضغه.

المصائب الأربع.

ثم حدث تغيير.

” ماذا. هل هو زلزال؟

بدأ الجزء السفلي من جسمه الذي سُود في استعادة لونه.

لكن تعبيراتهم لا تبدو رائعة حقًا.

بكى غراغوس على شكل سحلية بحزن عند النظر إلى لون الجسم الذي عاد قليلاً ثم غرق جسده مرة أخرى في بحر الحمم البركانية.

” مجنون.”

“…”

المخلوقات العملاقة التي زودتهم بالأرض والتغذية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

“دعونا ننزل. سيكون من الصعب اللحاق بجراغوس إذا ابتعد عنا “.

“على الرغم من أنه يبدو مختلفًا بعض الشيء …”

بقيت صوفيا صامتة من كلام تيكيلون ثم تراجعت ببطء.

“ماذا او ما؟”

نظرت صوفيا حولها بعد أن وصلت إلى الأرض.

لأن هذا الاهتزاز الغريب وتصرفات كبار السن كانت كافية لجعلهم يشعرون بعدم الارتياح.

“يوووا …”

“يوووا …”

فوضى.

تحدث تيكيلون.

كانت جميع الأشجار العملاقة مكسورة وقلعت ، وكان المارغوث يرفعون أجسادهم ببطء وهم يصرخون في عذاب كما لو كانت أجسادهم تتألم.

صرخة هزت السماوات وصارت كالرعد الذي شق السحاب.

“كوو …”

نظرت السحلية إلى الثور الراكض بتعبير نادم لكنه نظر إلى اللحم في فمه باستمرار عندما بدأ يمضغه.

“كوخ”.

بينما صُدمت صوفيا من الاهتزاز الهائل ، انطلقت موجة صوتية ضخمة من بعيد.

تعثر المغامرون وهم يسيرون في اتجاه ما عندما أطلقوا مهاراتهم كما لو أنهم بالكاد نجوا هذه المرة أيضًا.

” ماذا يحدث …”

” … لقد كانت مجرد سحلية تقضم قليلاً من اللحم على مؤخرة بقرة.”

ثم فهمت صوفيا أخيرًا سبب هروب جميع المخلوقات فوق هذا الشيء خوفًا ومحاولة ربط أجسادهم بقوة.

نظرًا لأنه كان ضخمًا في الحجم حتى بالمقارنة مع السحلية ، لم تكن هناك كارثة هذه المرة.

فوضى.

لا ، لقد كان هذا فقط لأن الثور لم يرغب في القتال ، إذا كان يتهم بجنون بقرونه كما هو الحال في مصارعة الثيران ، فسيكون الأمر أسوأ بكثير من هذا.

بينما كانت صوفيا تحدق في عينيها لتراها بوضوح أكثر ، هز هانسو رأسه وتحدث.

” لا ، إذا كان هذا الشيء قد فقد …”

” ماذا يحدث …”

لقد فاز الثور لأن صغيرًا قد جاء.

في ذلك الوقت طرح سؤال في ذهن صوفيا.

ماذا لو ظهر خصم يحتاج الثور لمحاربته بكل قوته؟

صعدت صوفيا إلى مستوى أعلى مع وضع هانسو و تيكيلون على ظهرها عند هذه الكلمات.

أم وجود يمكن أن يلتهم الثور؟

نظرًا لأنه كان ضخمًا في الحجم حتى بالمقارنة مع السحلية ، لم تكن هناك كارثة هذه المرة.

” مجنون.”

“عليك اللعنة! اركض إلى الملجأ! “

نظرت صوفيا إلى تيكيلون وهي تتحدث.

“… لذلك كنا فوق هذا الشيء ، هاه.”

“ماذا حدث؟ كان نصف جسد السحلية مسودًا “.

قدمت صوفيا تعبيرًا مليئًا بالخوف من هذه الكلمات. ……… مجدي

على الرغم من أن صوفيا كانت تعتقد أن تيكلون مصدر إزعاج عندما أتوا إلى هنا لأول مرة ، إلا أنها الآن ممتنة جدًا لاستضافته.

“يووك!”

من حقيقة وجود شخص بجانبها يمكن أن يرضي فضولها الذي كان يتصاعد بقوة.

“نحن بحاجة إلى السفر بعيدًا بسرعة عن صوفيا. عجل.”

تحدث تيكيلون.

“مصيبة الموت”.

“مصيبة الموت”.

بينما صُدمت صوفيا من الاهتزاز الهائل ، انطلقت موجة صوتية ضخمة من بعيد.

“ماذا او ما؟”

سرعان ما نجح جارجوس على شكل ثور في التخلص من السحلية والهرب.

“إنه اسم الكارثة التي دمرت عالمنا.”

صرخة هزت السماوات وصارت كالرعد الذي شق السحاب.

لم يكن الأمر أن عرقهم ، أكارون ، قد مات من وباء.

الوحوش الإلهية ، غراغوس.

كانت الأشياء التي مرضت هي وجود آخر.

الأرض التي اعتقدوا أنها الأرض لم تكن في الواقع أرضًا.

الوحوش الإلهية ، غراغوس.

بقيت صوفيا صامتة من كلام تيكيلون ثم تراجعت ببطء.

المخلوقات العملاقة التي زودتهم بالأرض والتغذية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

الشيء الذي جعلها تفكر في اوروبوروس هو ذيل طويل وسميك.

نظر عرقهم ، اكارونس ، إلى قوة جارجوس ثم استخدموا جيناتهم واخترعوا تعديل الجسم الذي من شأنه أن يقوي أجسامهم.

في الوقت نفسه ، حطم شيء ما الأرض بعد قطع الغيوم على حافة السهول.

وقد نجحت هذه المحاولة بشكل جيد للغاية لدرجة أنهم طردوا مارغوث الذين هددوهم ووحدوا عرقهم الذين كانوا يعيشون على أجساد متعددة لجراغوس.

كانت الأشياء التي مرضت هي وجود آخر.

كانت هذه الحرب العظمى الثانية.

تحدث تيكيلون نحو هانسو.

لكن الأضواء في الحرب العظمى الثالثة لم تكن هم.

كان جارجوس على شكل ثور أكبر بكثير من السحلية ولكن كما لو أنه لا يريد القتال ، فقد حطم السحلية بأرجلها الخلفية ، وجلد ذيلها وحاول الهرب منها.

لقد أصيب جراجوز الذي أصابته مصيبة الموت بالجنون وبدأوا في قضم بصوت عالي على جراجوس الآخرين.

“… لكن هذا الشيء غريب بعض الشيء.”

وكان عالمهم قد شرع في طريق الدمار في لحظة.

“ماذا او ما؟”

نظرًا لأن جارجوس و مارجوث لم يكن سوى حشرات مقارنة بالوجود المتسامي ، جارجوث.

“يوووا …”

لم يكن بوسعهم فعل أي شيء في حالة كانت الآلهة تقفز فيها وتتدمر الأراضي.

لم يكن الأمر أن عرقهم ، أكارون ، قد مات من وباء.

تحدث تيكيلون نحو هانسو.

أدركت صوفيا أن هناك اختلافات بين السحلية المهاجمة والثور.

“لقد رأيت جراجوس. ليس من الغريب أن يتم قتل عرقي أو عرقي في أي وقت. لذلك أريد أن أسأل. كيف تحاول إنقاذ عرقنا؟ لا تقل هراء مثل قتل غراغوس ذلك الهجوم. كانت أسماك الكارثة أو اوروبوروس مجرد نسخ متدرجة للغاية من جارجوس “.

لكن الأضواء في الحرب العظمى الثالثة لم تكن هم.

المصائب الأربع.

كووووغ!

كانت هذه مجرد نسخ مخففة تم إنشاؤها أثناء البحث عن جارجوس لتعديل الجسم.

نظرت صوفيا إلى تيكيلون وهي تتحدث.

كان المخلوق المتسامي ، غراغوس ، مثاليًا فوق العقل وأكبر بكثير ولم يكن يعاني من ضعف.

بوووم!

كان حيوان مفترس لجراغوس آخر غراغوس.

كودودودو

قدمت صوفيا تعبيرًا مليئًا بالخوف من هذه الكلمات.
………
مجدي

كييي

بقيت صوفيا صامتة من كلام تيكيلون ثم تراجعت ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط