البرج (7)
___________________________
“اللعنة!”
الفصل 48 – البرج (7)
ربما كان الأشخاص الذين بدأوا يسيرون في مسار آخر في مكان آخر.
” لقد مرت فترة.”
ولم يتمكنوا من الانتظار إلى الأبد في هذا المكان.
تمتم هانسو بهدوء وهو يشاهد البيئة المشتعلة من حوله.
“امسكه!”
الطابق الثالث الذي يقلد المنطقة الحمراء.
_______________________________
أطلقوا عليها اسم المنطقة الحمراء لأنها تستخدم الطاقة الحمراء.
وعلى هذا الصليب ، كانت الوجوه البشرية تخرج وتعود إليه بلا توقف.
لكن كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.
هزت الجنية رأسها.
عالم دائم النيران وقد نال عقاب الآلهة.
لأنه حتى لم يكن مرتاحًا للجنية التي جلبت قواعد الشر إلى ما لا نهاية.
وهذا هو سبب تسميتها بالمنطقة الحمراء.
كان كل شيء في محيطهم يحترق.
” إيرفيانغ … كان هذا هو عالمك ، هاه.”
تجاهل وونغ يونغ كلمات الجنية عندما كان يتفقد الصليب بعد أن اقترب منه.
لم يكن يعرف في ذلك الوقت.
كان يحتاج فقط لحمايتها.
حتى قبل غزو الهاوية مباشرة.
“ولكن ما معنى هذا؟”
” كنا مجرد ضفادع في بئر”.
لا يهمه أن تكون أفعاله شيئًا من شأنه أن يلعن من قبل الآخرين.
لكنه عرف الآن بعد أن اجتاز الهاوية.
عادت ذكريات وونغ يونغ بسرعة قصوى.
كيف تم بناء العالم الآخر الذي يتكون من سبع مناطق ملونة.
لم يستطع إرسال أفراد عشيرته عندما لم يكن يعرف ما يمكن أن يحدث من الآن فصاعدًا.
إذا كان مثل هذا الشيء المسمى بالإله موجودًا فهو حقًا شرير. كانت الإنسانية عرقاً محظوظًا للغاية إذا أخذنا في الاعتبار ما حدث لعرق إيرفيانغ ، الذين كانوا مسافرين إلى الفضاء.
” أنا لا أعرف من أنت … لكن شكرا لك.”
هز هانسو رأسه.
حفرة عميقة تشبه القبر.
” لم يحن الوقت لتكون عاطفيًا”
لقد احتاج أساسًا إلى القوة للحرث والتقدم للأمام.
كان هذا مجرد نسخ المنطقة الحمراء.
وهناك شيئ اخر.
لم يكن لديها حتى نصف المخاطر.
هز وونغ يونغ ، الذي كان يتقدم عبر المناظر الطبيعية الجافة ، رأسه.
” سوف أذهب.”
” ولكنك لن تشعر بالظلم من هذا. بما أنك ستحيي ابنتك إذا فزت هنا “.
من المحتمل أن يكون هذا الرجل عالقًا في <الممر>.
كان السبب في منحه هذه القوة الروحية علامة من السماء لتمزيق كل هؤلاء اللوردات الآخرين.
كان يحتاج فقط لإنهائه هناك.
وبعد ذلك احتاج فقط إلى الإمساك بهم قبل أن يسلكوا مسارات أخرى.
واصل هانسو خطواته عبر المشهد الملتهب.
…………………………………………………….
…………………………………………………….
ويمكنه رؤية شخص يسير نحوهم من نقطة البداية.
“شيء مذهل.”
كل من كان يتقدم بإخلاص تحت أوامر وونغ يونغ يفتح فمه حوله.
كل من كان يتقدم بإخلاص تحت أوامر وونغ يونغ يفتح فمه حوله.
“…؟”
كان كل شيء في محيطهم يحترق.
كان هذا مجرد نسخ المنطقة الحمراء.
كانت المباني ذات المظهر الغريب التي تنتمي إلى جنس آخر مشتعلة وكان العديد من الوحوش تتنقل بين المباني بلا نهاية.
” ولكنك لن تشعر بالظلم من هذا. بما أنك ستحيي ابنتك إذا فزت هنا “.
” اللعنة … كل المنطقة في الطابق الثالث لا ينبغي أن تكون هكذا ، أليس كذلك؟”
لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لهم.
لم يكن ذلك حتى معقولاً.
“هذا صعب بعض الشيء على مستوانا. إنها مجرد نسخة أحضرناها في الطريق إلى هنا “.
لم يصل الأمر إلى درجة حرقهم حتى الموت ، لكن الحرارة المتواصلة استمرت في مهاجمة حناجرهم ورئتيهم.
لقد جاء إلى لورد الظلام المجنون وجاء الآن لورد الظلام المجنون ليقتله.
وكانت الوحوش التي تهاجمهم قوية جدًا لدرجة أنه حتى أفراد عشيرته كانوا بالكاد يمنعونها.
أشارت الجنية إلى أسفل الصليب العملاق.
بسبب إشتعال البيئة بأكملها ، لم يكن هناك أي ماء للشرب أيضًا.
لقد احتاج إلى قوة أكثر بكثير مما لديه الآن من أجل العثور عليه.
سيحدث أحد شيئين على هذا المعدل.
هز هانسو رأسه.
إما أن تموت من الوحوش أو تموت من الجفاف.
وهناك شيئ اخر.
” … العالم خارج البرنامج التعليمي دائمًا هكذا؟”
“لا لا. لا يمكنني فعل ذلك. لا يمكنك فعل ذلك. لا يمكنك استخدام فرد العشيرة. يصبح من السهل جدا بعد ذلك. لم نكن نريد أن نرى شيئًا كهذا. لا يمكنك استخدام الحيل “.
قالت لهم الجنية.
وكان هذا الرجل قد سيطر على إبنته بالرمز ولعب معها ثم قتلها باستخدامها كدرع خلال لحظة خطيرة.
كان الطابق الثالث بمثابة لمحة عن العالم خارج البرنامج التعليمي.
في البداية كان مرتاحًا حقًا.
وأضافت شيئا آخر أيضا.
الطابق الثالث الذي يقلد المنطقة الحمراء.
<بمجرد أن تصلوا إلى هذه النقطة لا نتدخل حقًا.>
كم يئس من هذا.
في البداية كان مرتاحًا حقًا.
“ماذا!!!! ماذا تريدبن!!!!”
لأنه حتى لم يكن مرتاحًا للجنية التي جلبت قواعد الشر إلى ما لا نهاية.
وسرعان ما انفجرت مجموعة ديكرادوس بجسده كمركز.
لكنه كان يدرك شيئًا ما ببطء.
كأنه كان يحاول تخفيف حدة الغضب على العالم الذي قتل إبنه وإبنته من خلال التنفيس عنه على سكان العالم.
“… ليس الأمر كما لو أنهم لا يتدخلون ولكنهم لا يحتاجون إلى التدخل؟”
وسرعان ما ظهر صليب عملاق في رأيه.
إذا كانت هذه البيئة قاسية لدرجة أنهم لا يحتاجون إلى التدخل ، فإنهم ببساطة لن يفعلوا ذلك.
مثل الأشخاص الذين حوصروا داخل قطعة قماش عملاقة.
لأنهم سيموتون بأنفسهم.
لم يعتقد أنهم وحدهم سيكونون على الطريق من الآن فصاعدًا.
هز وونغ يونغ ، الذي كان يتقدم عبر المناظر الطبيعية الجافة ، رأسه.
يئس وونغ يونغ من هذه الكلمات.
” لا توجد طريقة”.
” لا توجد طريقة”.
لم يكن هناك أي طريقة لتركهم جميعًا ليموتوا.
فتح وونغ يونغ عينيه على اتساعهما ونظر نحو نقطة البداية.
كان وونغ يونغ واثقًا.
وماذا سيفكر شخص لديه بعض الحس العادي عندما يرى منظر الطابق الثالث.
كان هو أقوى قوة في كل البرج.
كانت المباني ذات المظهر الغريب التي تنتمي إلى جنس آخر مشتعلة وكان العديد من الوحوش تتنقل بين المباني بلا نهاية.
إذا كانت قوة مثله تعاني هذا القدر ، فقد يموت كل الآخرين.
سرعان ما هدأ عقل وونغ يونغ الذي كان مليئًا بالبهجة.
لم يكن هناك طريقة لضبط الصعوبة على هذا النحو.
كان كل شيء في محيطهم يحترق.
كودودوك
لقد كان صليبًا مثيرًا للاشمئزاز حتى من لمحة واحدة.
” أولاً التقدم للأمام”.
“بسيط. فقط ضع شخصًا هنا “.
عزز وونغ يونغ عزمه مع تقدمه.
“ماذا!!!! ماذا تريدبن!!!!”
وسرعان ما ظهر صليب عملاق في رأيه.
لم يكن هناك أي طريقة لتركهم جميعًا ليموتوا.
“…ما هذا؟”
“أليست جميلة؟”
لقد منحه الإله القوة ليجد إبنه وفرصة لإحياء ابنته.
الجنية التي ظهرت دون أن يلاحظها أحد ، ثرثرت.
كان الطابق الثالث بمثابة لمحة عن العالم خارج البرنامج التعليمي.
استاء وونغ يونغ قليلاً من هذه الكلمات.
كانت الخطايا التي تسبب فيها كثيرة جدًا بحيث لا يمكن سردها.
لقد كان صليبًا مثيرًا للاشمئزاز حتى من لمحة واحدة.
وقد سد فجوة 5 سنوات لكنه أصيب بالجنون بعد أن اكتشف أن إبنه قد مات ثم قلب العالم الآخر رأسًا على عقب.
وعلى هذا الصليب ، كانت الوجوه البشرية تخرج وتعود إليه بلا توقف.
“ماذا!!!! ماذا تريدبن!!!!”
مثل الأشخاص الذين حوصروا داخل قطعة قماش عملاقة.
لم يكن يعرف في ذلك الوقت.
ثم فرك وونغ يونغ عينيه بعد رؤية وجه مألوف للغاية.
من المحتمل أن يكون هذا الرجل عالقًا في <الممر>.
“… هاه؟”
لم يستطع إرسال أفراد عشيرته عندما لم يكن يعرف ما يمكن أن يحدث من الآن فصاعدًا.
ابتسمت الجنية وهي تتحدث.
بينما كانت عيون وونغ يونغ تومض ، ابتسمت الجنية كما لو كانت تعلم أن ذلك سيحدث وتحدث.
“هل يمكنك رؤية بعض الوجوه المألوفة؟”
لا يهمه أن تكون أفعاله شيئًا من شأنه أن يلعن من قبل الآخرين.
“…”
“أليست جميلة؟”
تجاهل وونغ يونغ كلمات الجنية عندما كان يتفقد الصليب بعد أن اقترب منه.
هز هانسو رأسه.
ومن ثم قدم تعبيرا عن الخوف.
واصل هانسو خطواته عبر المشهد الملتهب.
“هل هذا صليب …”
كان يحتاج فقط لوضع الأضعف فيه.
“أ أ أ أ … لا أعرف ما الذي تفكر فيه ولكن هل نقول أنه صحيح؟ هيهي. صحيح! كل المعلومات عن أولئك الذين ماتوا في البرنامج التعليمي موجودة هناك! يا. تمت إضافة اثنين للتو “.
لكن لكي يكونوا قادرين على التأثير على أولئك الذين ماتوا بالفعل.
أغلق وونغ يونغ فجوات عينيه قليلاً.
لم يصل الأمر إلى درجة حرقهم حتى الموت ، لكن الحرارة المتواصلة استمرت في مهاجمة حناجرهم ورئتيهم.
“ولكن ما معنى هذا؟”
كل شيء كان يلعب بشكل جيد للغاية.
كان يعلم أن الأمر مثير للاشمئزاز بالتأكيد.
” كنا مجرد ضفادع في بئر”.
لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لهم.
_______________________________
“تعكس أفعالنا أثناء النظر إلى الموتى؟”
لكن لكي يكونوا قادرين على التأثير على أولئك الذين ماتوا بالفعل.
هزت الجنية رأسها.
كان هذا مجرد نسخ المنطقة الحمراء.
“سيبدو الصليب جميلًا جدًا بعد أن تسمع كلامي.”
” لورد الظلام المجنون. لورد ظلام من الدرجة الاولى “.
“…؟”
إما أن تموت من الوحوش أو تموت من الجفاف.
“هذا هو صليب التناسخ! يمكنك إحياء شخص مات من الذين شاركوا في البرنامج التعليمي! ”
سأل وونغ يونغ الجنية فقط في حالة.
عبّر وونغ يونغ عن الخوف.
وسرعان ما انفجرت مجموعة ديكرادوس بجسده كمركز.
لقد بدوا ككائنات قريبة من الآلهة.
لكن ليحدث له مثل هذا الشيء!
لكن لكي يكونوا قادرين على التأثير على أولئك الذين ماتوا بالفعل.
” أنا لا أعرف من أنت … لكن شكرا لك.”
“ما هذا الهراء … هل يمكنكم حتى التحكم في الموتى؟”
إذا كان الإله لا يعتني به فماذا كان هذا؟
ابتسم الجنية.
سرعان ما هدأ عقل وونغ يونغ الذي كان مليئًا بالبهجة.
“هذا صعب بعض الشيء على مستوانا. إنها مجرد نسخة أحضرناها في الطريق إلى هنا “.
كأنه كان يحاول تخفيف حدة الغضب على العالم الذي قتل إبنه وإبنته من خلال التنفيس عنه على سكان العالم.
“… نسخة؟”
لم يصل الأمر إلى درجة حرقهم حتى الموت ، لكن الحرارة المتواصلة استمرت في مهاجمة حناجرهم ورئتيهم.
“نعم. لقد صنعنا نسخة منكم جميعًا عندما أتيتم إلى هنا وحفظناها داخل هذا الصليب. ويستخدم هذا الصليب ذلك كأساس لإنشاء نسخة “.
” لقد مرت فترة.”
“…”
ويمكنه رؤية شخص يسير نحوهم من نقطة البداية.
بينما كانت عيون وونغ يونغ تومض ، ابتسمت الجنية كما لو كانت تعلم أن ذلك سيحدث وتحدث.
وفكر بعد تمزيق ذلك الرجل إلى أشلاء.
“على الرغم من أنها نسخة ، إلا أن قوتهم وذاكرتهم ستكون هي نفسها الحقيقية قبل أن يصلوا إلى هذا الجانب. أليس هذا رائعًا إذا كان أحد أفراد أسرته؟ هيه هيه هيه.”
كان هو أقوى قوة في كل البرج.
“يمكن أن تحيي الموتى؟”
واصل هانسو خطواته عبر المشهد الملتهب.
ارتجفت يد وونغ يونغ.
فتح وونغ يونغ عينيه على اتساعهما ونظر نحو نقطة البداية.
” … حقا؟”
“أليست جميلة؟”
عادت ذكريات وونغ يونغ بسرعة قصوى.
ابتسمت الجنية بخجل وهي تتكلم:
السبب الذي جعله يحتقر اللوردات الآخرين.
“…”
كان هذا كله بسبب ذلك الرجل الذي التقى به في البداية.
كان هذا كله بسبب ذلك الرجل الذي التقى به في البداية.
في الواقع كان هناك شخص آخر أظهر قوة اللورد قبل وونغ يونغ في منطقة البرنامج التعليمي الأول.
<بمجرد أن تصلوا إلى هذه النقطة لا نتدخل حقًا.>
وكان هذا الرجل قد سيطر على إبنته بالرمز ولعب معها ثم قتلها باستخدامها كدرع خلال لحظة خطيرة.
من المحتمل أن يكون هذا الرجل عالقًا في <الممر>.
كم يئس من هذا.
فتح وونغ يونغ عينيه على اتساعهما ونظر نحو نقطة البداية.
لقد خلق قوة أكبر بكثير بعد أن أظهر قوته كرب.
“…”
منذ أن كانت قوته النفسية أكبر بكثير من قوة ذلك الرجل.
إما أن تموت من الوحوش أو تموت من الجفاف.
وفكر بعد تمزيق ذلك الرجل إلى أشلاء.
“أليست جميلة؟”
كان السبب في منحه هذه القوة الروحية علامة من السماء لتمزيق كل هؤلاء اللوردات الآخرين.
سيحدث أحد شيئين على هذا المعدل.
وهناك شيئ اخر.
“يا لورد! شخص ما قادم بهذه الطريقة هناك! ”
كان بحاجة إلى الكثير من القوة.
تمتم هانسو بهدوء وهو يشاهد البيئة المشتعلة من حوله.
لماذا ا؟
من المحتمل أن يكون هذا الرجل عالقًا في <الممر>.
<منذ أن كان ابنه الأول الذي فقد قبل خمس سنوات على قيد الحياة.>
لا ، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء إذا لم يكن هناك إله.
لقد احتاج إلى قوة أكثر بكثير مما لديه الآن من أجل العثور عليه.
تمتم هانسو بهدوء وهو يشاهد البيئة المشتعلة من حوله.
لأن إبنه سيكون متقدمًا عليه كثيرًا إذا كان على قيد الحياة.
لقد فعل ذلك حتى الآن ولكن بكميات أكبر من هذه النقطة فصاعدًا.
لم يستطع اللحاق بالفجوة البالغة 5 سنوات مع إبنه بقدر متوسط من القوة.
وهو ، الذي أغضب من هذا ، تسبب في مذبحة في البرنامج التعليمي بسبب الأفكار الملحة بأنه عليه أن يجد إبنه الوحيد المتبقي.
لقد احتاج أساسًا إلى القوة للحرث والتقدم للأمام.
“ماذا؟”
لا يهمه أن تكون أفعاله شيئًا من شأنه أن يلعن من قبل الآخرين.
” اللعنة … كل المنطقة في الطابق الثالث لا ينبغي أن تكون هكذا ، أليس كذلك؟”
لأن الذين يشتمونه ليسوا هم الذين سيجدون له إبنه.
لم يكن يعرف في ذلك الوقت.
كل شيء كان يلعب بشكل جيد للغاية.
“آه … آه.”
لكن ليحدث له مثل هذا الشيء!
لم يعتقد أنهم وحدهم سيكونون على الطريق من الآن فصاعدًا.
لمس وونغ يونغ الصليب بيديه مرتعشتين.
<بمجرد أن تصلوا إلى هذه النقطة لا نتدخل حقًا.>
بمجرد أن لمسته يديه ، ظهر آلاف الأشخاص الذين ماتوا في البرنامج التعليمي أمام عينيه.
لم يستطع اللحاق بالفجوة البالغة 5 سنوات مع إبنه بقدر متوسط من القوة.
والعديد من الذين ماتوا من قبل عشائره كانوا موجودين أيضًا.
وبعد ذلك احتاج فقط إلى الإمساك بهم قبل أن يسلكوا مسارات أخرى.
لكن هذا لا يهم.
“أليست جميلة؟”
لأن اهتمامه الوحيد كان إبنته.
بالطبع لا.
بينما كان يقلب الكتالوج ، جاءت ابنته آهي في عينيه.
عادت ذكريات وونغ يونغ بسرعة قصوى.
“آه … آه.”
لكن كانت هناك أسباب أخرى أيضًا.
ذرف وونغ يونغ دموع الفرح.
وهو ، الذي أغضب من هذا ، تسبب في مذبحة في البرنامج التعليمي بسبب الأفكار الملحة بأنه عليه أن يجد إبنه الوحيد المتبقي.
يمكنه إحياء آهي!
ربما كان الأشخاص الذين بدأوا يسيرون في مسار آخر في مكان آخر.
بدون أي ذكريات ألم بالجسد والذاكرة قبل أن تأتي إلى هنا!
لكنه عرف الآن بعد أن اجتاز الهاوية.
على الرغم من أن جسدها سيكون ضعيفًا ، إلا أن هذا لا يهم.
” سوف أذهب.”
كان يحتاج فقط لحمايتها.
ابتسمت الجنية بخجل وهي تتكلم:
‘ شكرا لك. ياإلهي. شكرا جزيلا.’
لكنه كان يدرك شيئًا ما ببطء.
سأل وونغ يونغ الجنية على عجل.
هز وونغ يونغ ، الذي كان يتقدم عبر المناظر الطبيعية الجافة ، رأسه.
“كيف يمكنني إحيائها؟”
“شيء مذهل.”
ابتسمت الجنية وهي تتحدث.
“إنها ليست بتلك الصعوبة. تحتاج فقط إلى وضع شخص آخر ليس جزءًا من عشيرتك هنا. ثم تعيش إبنتك أيضًا. كم هو جيد؟ هههههه. إنها حقًا فوضوية في أماكن أخرى حاليًا ولكنها مشكلة هنا لأنها كلها عشيرة واحدة. آه. وأضف آخر على الصليب “.
“بسيط. فقط ضع شخصًا هنا “.
بالطبع لا.
أشارت الجنية إلى أسفل الصليب العملاق.
“يا لورد! شخص ما قادم بهذه الطريقة هناك! ”
حفرة عميقة تشبه القبر.
“… نسخة؟”
“ماذا؟”
وماذا سيفكر شخص لديه بعض الحس العادي عندما يرى منظر الطابق الثالث.
“أنت بحاجة إلى مكونات لصنع شيء جديد. ضع شخصًا آخر في مكان الشخص الذي يخرج. الأمر بسيط جدًا بهذه الطريقة “.
قالت لهم الجنية.
نظر وونغ يونغ حوله على عجل.
السبب الذي جعله يحتقر اللوردات الآخرين.
كان يحتاج فقط لوضع الأضعف فيه.
لكنه كان يدرك شيئًا ما ببطء.
ثم لن تكون هناك مشاكل.
لم يكن يعرف في ذلك الوقت.
بناءً على أوامره ، قام رجل كان يلهث من إصابة بسحب جسده ببطء ومشى نحو الحفرة الموجودة أسفل الصليب.
لم يكن هناك أي طريقة لتركهم جميعًا ليموتوا.
بينما كان وونغ يونغ يفرح بهذا المشهد ، سمعت أصوات الجنية وهي تنقر على لسانها.
وبمجرد صدور أمره ، اندفعت عشيرته نحو الرجل الذي كان يسير باتجاههم من بعيد.
“لا لا. لا يمكنني فعل ذلك. لا يمكنك فعل ذلك. لا يمكنك استخدام فرد العشيرة. يصبح من السهل جدا بعد ذلك. لم نكن نريد أن نرى شيئًا كهذا. لا يمكنك استخدام الحيل “.
من المحتمل أن يكون هذا الرجل عالقًا في <الممر>.
“ماذا!!!! ماذا تريدبن!!!!”
” … حقا؟”
صرخ وونغ يونغ بغضب خارجا عن مظهره المألوف.
كل شيء كان يلعب بشكل جيد للغاية.
ابتسمت الجنية بخجل وهي تتكلم:
عزز وونغ يونغ عزمه مع تقدمه.
“إنها ليست بتلك الصعوبة. تحتاج فقط إلى وضع شخص آخر ليس جزءًا من عشيرتك هنا. ثم تعيش إبنتك أيضًا. كم هو جيد؟ هههههه. إنها حقًا فوضوية في أماكن أخرى حاليًا ولكنها مشكلة هنا لأنها كلها عشيرة واحدة. آه. وأضف آخر على الصليب “.
“على الرغم من أنها نسخة ، إلا أن قوتهم وذاكرتهم ستكون هي نفسها الحقيقية قبل أن يصلوا إلى هذا الجانب. أليس هذا رائعًا إذا كان أحد أفراد أسرته؟ هيه هيه هيه.”
يئس وونغ يونغ من هذه الكلمات.
وعلى هذا الصليب ، كانت الوجوه البشرية تخرج وتعود إليه بلا توقف.
كيف سيجد شخصًا ما في أرضه المهجورة.
كان يعرف لماذا يكره اللوردات ، ولماذا حاول زيادة قوته بجنون وكيف أصبح لورد ظلام من الدرجة الأولى.
سأل وونغ يونغ الجنية فقط في حالة.
بدون أي ذكريات ألم بالجسد والذاكرة قبل أن تأتي إلى هنا!
“اللعنة … هل هناك فرصة أخرى مثل هذه في المستقبل؟”
بسبب إشتعال البيئة بأكملها ، لم يكن هناك أي ماء للشرب أيضًا.
لم يعتقد أنهم وحدهم سيكونون على الطريق من الآن فصاعدًا.
وهو ، الذي أغضب من هذا ، تسبب في مذبحة في البرنامج التعليمي بسبب الأفكار الملحة بأنه عليه أن يجد إبنه الوحيد المتبقي.
إذا التقوا بالآخرين ، فيمكنهم الإمساك بهم ثم إحياء آهي بعد إدخالهم في الصليب الذي سيجدونه لاحقًا.
هز وونغ يونغ ، الذي كان يتقدم عبر المناظر الطبيعية الجافة ، رأسه.
هزت الجنية رأسها.
ذرف وونغ يونغ دموع الفرح.
“لا. هذه نهاية الامتياز. لا تأتي الفرص بهذه السهولة؟ كما نراه ، لا يكون الأمر ممتعًا عندما يقضي الناس وقت فراغ. يجب أن تكون في أزمة. إذا غادرت هذا المكان مرة واحدة بعد زيارة هذا المكان ، فلا يمكنك استخدامه مرة أخرى “.
لكن هذا لا يهم.
“اللعنة!”
كل شيء كان يلعب بشكل جيد للغاية.
صرخ وونغ يونغ صرخة اليأس.
ابتسمت الجنية بخجل وهي تتكلم:
لقد كانوا متأخرين بالفعل لأنهم اضطروا إلى جمع كل رجال عشيرته المنتشربن في كل مكان.
بالطبع لا.
ربما كان الأشخاص الذين بدأوا يسيرون في مسار آخر في مكان آخر.
<بمجرد أن تصلوا إلى هذه النقطة لا نتدخل حقًا.>
وماذا سيفكر شخص لديه بعض الحس العادي عندما يرى منظر الطابق الثالث.
لأن اهتمامه الوحيد كان إبنته.
هل سيتجولون بطريقة ملتوية ويتجمعون مع أشخاص آخرين في نقطة انطلاق أخرى؟
صلى وونغ يونغ ، الذي لم يكن متدينًا ، إلى الإله.
أم أنهم سيفكرون في المرور عبر مكانه الشبيه بالجحيم بأنفسهم.
لقد منحه الإله القوة ليجد إبنه وفرصة لإحياء ابنته.
ولم يتمكنوا من الانتظار إلى الأبد في هذا المكان.
كانت ظروفه مؤسفة لكنها لا يمكن أن تعفيه على الأشياء التي قام بها حتى الآن.
لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على أي شيء يأكلونه أو يشربونه في هذه السهول المشتعلة.
لكنه عرف الآن بعد أن اجتاز الهاوية.
لم يستطع إرسال أفراد عشيرته عندما لم يكن يعرف ما يمكن أن يحدث من الآن فصاعدًا.
وكان هذا كل ما تحتاج.
ولكن بعد ذلك تحول تعبير وونغ يونغ إلى البرودة.
ربما كان الأشخاص الذين بدأوا يسيرون في مسار آخر في مكان آخر.
” ربما.”
بينما كان وونغ يونغ يفرح بهذا المشهد ، سمعت أصوات الجنية وهي تنقر على لسانها.
لم يكن يعرف ما الذي ينتظره ، لكنه نظم إلى حد ما الطريق إلى هنا من نقطة البداية.
عادت ذكريات وونغ يونغ بسرعة قصوى.
إذا أرسل بعض رجال العشائر للانتظار في نقطة البداية ، فقد يخرج بعض الرجال العشوائيين.
لقد احتاج أساسًا إلى القوة للحرث والتقدم للأمام.
وبعد ذلك احتاج فقط إلى الإمساك بهم قبل أن يسلكوا مسارات أخرى.
كيف سيجد شخصًا ما في أرضه المهجورة.
في تلك اللحظة صرخ أحد أفراد عشيرته بصوت عالٍ.
“آه … آه.”
“يا لورد! شخص ما قادم بهذه الطريقة هناك! ”
كان يعلم أن الأمر مثير للاشمئزاز بالتأكيد.
“ماذا؟”
سيحدث أحد شيئين على هذا المعدل.
فتح وونغ يونغ عينيه على اتساعهما ونظر نحو نقطة البداية.
“آه … آه.”
ويمكنه رؤية شخص يسير نحوهم من نقطة البداية.
ومن ثم قدم تعبيرا عن الخوف.
‘ كيف يمكن أن يكون هذا. شكرا جزيلا. يا إلهي.’
“إنها ليست بتلك الصعوبة. تحتاج فقط إلى وضع شخص آخر ليس جزءًا من عشيرتك هنا. ثم تعيش إبنتك أيضًا. كم هو جيد؟ هههههه. إنها حقًا فوضوية في أماكن أخرى حاليًا ولكنها مشكلة هنا لأنها كلها عشيرة واحدة. آه. وأضف آخر على الصليب “.
صلى وونغ يونغ ، الذي لم يكن متدينًا ، إلى الإله.
وهذا هو سبب تسميتها بالمنطقة الحمراء.
لا ، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء إذا لم يكن هناك إله.
لم يكن هناك طريقة لضبط الصعوبة على هذا النحو.
لقد منحه الإله القوة ليجد إبنه وفرصة لإحياء ابنته.
ويمكنه رؤية شخص يسير نحوهم من نقطة البداية.
إذا كان الإله لا يعتني به فماذا كان هذا؟
ويمكنه رؤية شخص يسير نحوهم من نقطة البداية.
سرعان ما هدأ عقل وونغ يونغ الذي كان مليئًا بالبهجة.
إذا كان الإله لا يعتني به فماذا كان هذا؟
هذا الرجل ألن يهرب بعد رؤية هذا المكان.
لقد احتاج إلى قوة أكثر بكثير مما لديه الآن من أجل العثور عليه.
بالطبع لا.
قالت لهم الجنية.
كان عليه أن يمسك به مهما حدث وأن يرميه تحت القبر.
“أليست جميلة؟”
لأن ذلك كان السبيل الوحيد لإنقاذ ابنته.
وهناك شيئ اخر.
” أنا لا أعرف من أنت … لكن شكرا لك.”
سرعان ما هدأ عقل وونغ يونغ الذي كان مليئًا بالبهجة.
“امسكه!”
كان يحتاج فقط لإنهائه هناك.
وبمجرد صدور أمره ، اندفعت عشيرته نحو الرجل الذي كان يسير باتجاههم من بعيد.
<منذ أن كان ابنه الأول الذي فقد قبل خمس سنوات على قيد الحياة.>
………………………………………………… ..
لأن الذين يشتمونه ليسوا هم الذين سيجدون له إبنه.
تمتم هانسو بهدوء داخليًا وهو ينظر إلى الأشخاص الذين يهاجمونه.
“أنت بحاجة إلى مكونات لصنع شيء جديد. ضع شخصًا آخر في مكان الشخص الذي يخرج. الأمر بسيط جدًا بهذه الطريقة “.
” لورد الظلام المجنون. لورد ظلام من الدرجة الاولى “.
” ولكنك لن تشعر بالظلم من هذا. بما أنك ستحيي ابنتك إذا فزت هنا “.
كانت الخطايا التي تسبب فيها كثيرة جدًا بحيث لا يمكن سردها.
لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لهم.
لأن هذا كله كان شيئًا من الماضي.
بدون أي ذكريات ألم بالجسد والذاكرة قبل أن تأتي إلى هنا!
وضعه؟ كان يعلم جيدًا.
إذا كان الإله لا يعتني به فماذا كان هذا؟
منذ أن سمع كل صراخ يأسه قبل وفاته.
لا يهمه أن تكون أفعاله شيئًا من شأنه أن يلعن من قبل الآخرين.
كان يعرف لماذا يكره اللوردات ، ولماذا حاول زيادة قوته بجنون وكيف أصبح لورد ظلام من الدرجة الأولى.
لقد احتاج إلى قوة أكثر بكثير مما لديه الآن من أجل العثور عليه.
كان عليه أن يترك ابنته هنا لأنه لم يتمكن من العثور على شخص آخر من خارج العشيرة هنا.
ابتسمت الجنية وهي تتحدث.
وهو ، الذي أغضب من هذا ، تسبب في مذبحة في البرنامج التعليمي بسبب الأفكار الملحة بأنه عليه أن يجد إبنه الوحيد المتبقي.
لم يكن لديها حتى نصف المخاطر.
لقد فعل ذلك حتى الآن ولكن بكميات أكبر من هذه النقطة فصاعدًا.
سرعان ما هدأ عقل وونغ يونغ الذي كان مليئًا بالبهجة.
وقد سد فجوة 5 سنوات لكنه أصيب بالجنون بعد أن اكتشف أن إبنه قد مات ثم قلب العالم الآخر رأسًا على عقب.
كانت المباني ذات المظهر الغريب التي تنتمي إلى جنس آخر مشتعلة وكان العديد من الوحوش تتنقل بين المباني بلا نهاية.
كأنه كان يحاول تخفيف حدة الغضب على العالم الذي قتل إبنه وإبنته من خلال التنفيس عنه على سكان العالم.
وضعه؟ كان يعلم جيدًا.
كانت ظروفه مؤسفة لكنها لا يمكن أن تعفيه على الأشياء التي قام بها حتى الآن.
لكنه كان يدرك شيئًا ما ببطء.
” ولكنك لن تشعر بالظلم من هذا. بما أنك ستحيي ابنتك إذا فزت هنا “.
لم يستطع إرسال أفراد عشيرته عندما لم يكن يعرف ما يمكن أن يحدث من الآن فصاعدًا.
لقد جاء إلى لورد الظلام المجنون وجاء الآن لورد الظلام المجنون ليقتله.
” لورد الظلام المجنون. لورد ظلام من الدرجة الاولى “.
لن يكون ذلك سيئًا بالنسبة له.
“ولكن ما معنى هذا؟”
لأنه إذا فاز لورد الظلام المجنون في هذه المعركة ، فسيكون قادرًا على إستخدامه كذبيحة لإحياء ابنته.
ذرف وونغ يونغ دموع الفرح.
وكان هذا كل ما تحتاج.
وبمجرد صدور أمره ، اندفعت عشيرته نحو الرجل الذي كان يسير باتجاههم من بعيد.
وسرعان ما انفجرت مجموعة ديكرادوس بجسده كمركز.
لقد منحه الإله القوة ليجد إبنه وفرصة لإحياء ابنته.
“امسكه!”
_______________________________
سأل وونغ يونغ الجنية فقط في حالة.
هذا الرجل ألن يهرب بعد رؤية هذا المكان.
