الساحرة التي تدعى آنا 2
سال رولاند بغضب “ألم تقم بتحقيق دقيق في هذا الموضوع؟ “
أنهي رولاند اخر قطعة بيض في الافطار ومسح فمه بمنديل قماشي قبل ان يقول “اذا انت تقول انك خائف ان جمعية التعاون للساحرات سوف تعرف بأن الساحرة على قيد الحياة وسوف يحاولون انقاذها؟ “
بالفعل هذه الحركة بسيطة، لكنها جعلت رجاله تمتص في عدة أنفاس من الهواء البارد وحتى تراجع واثنين من الخطوات للخلف، إلا أن قائد فارس تمكن من أن يقاوم وقف أمام رولاند.
“كما قال سموكم” قال باروف وهو يضرب بقدمة غاضبا على الارض مكملا للكلام “لو أن السجينة ماتت فإن ذلك سيء كفاية، لكن الان هي حية! لو هؤلاء الساحرات المجانين القادرين على سرقة الاطفال الرضع يوجد فرصة كبيرة انهم رفيقتهم المستقبلية يقوموا بمواجهة المخاطر وزيادة على ذلك أن هذه الساحرة قد قبلت قوى الشيطان وأصبحت احد اتباعه ! بأسلوب الطائش الذى يتبعونه لم يفاجئنى محاولتهم ان يقوم بانقاذها من السجن “
تحرك رولاند إلى الباب وقف فجأة وسأل .”نعم يجب ان اسأل لماذا يجب أن تستخدم المشنقة؟ “
كان رولاند مرتبكاً، لطالما شعر أن هناك شيئاً خاطئاً في هذا الوضع. لماذا كان مساعد الوزير وقائد الفارسان خائفين من الساحرات؟
ولكن يحتاج تجهيز الحمض إلى مجهود كبير للتحضير ويجب أن تغمر الجسد كاملا فية ولم يعطى الشكل الناتج كشمعة سائحة. وكل الطرق الاخرى التى يتذكرها لم تعط أي نتيجة متقاربة.
المرأة التي كان ينبغي أن تشنق هي ساحرة، أليس كذلك؟ المرأة شديدة النحافة. كما لوأن نسيم من الهواء من الممكن أن يصرعها أرضا؟ لوكانت تمتلك تلك القوة الجبارة لماذا يجب أن تقف على المشنقة منتظرة الموت؟ لا. لم تقف تبعا لتعاليم الكنيسة هي تبيعة الشيطان ويجب اعدامها فورا من دون محاكمة وحتى الجيش يجب أن يدفع ثمنا باهظا للقضاء على ساحرة واحدة، لكن هذه الشيطانة تم القبض عليها من سكان القرية العاديين وتم تعذيبها ووضع حبل المشنقة حول عنقها وحتى الان لم ارى اى مظهر للقوى الخارقة للساحرات.
مع ان الفارس ذو قدرة جيدة على الكلام لكنه لم يصل لمستوى شخص من العصر الحديث مثل رولاند وانشغالهم بالحديث وصلوا إلى أسفل السجن.
“كيف تم القبض عليها” سأل رولاند متعجبا
بالإضافة البروف. والأمير كان يدخل معهم للزنزانة رئيس الفرسان كارتر ومأمور السجن وحارسين.
“لقد سمعت ان المنجم الشمالى حصل فية انهيار ومن اجل الهروب اضطرت الى كشف هويتها كساحرة وبعد ذلك تم إلقاء القبض عليها من القرويين الغاضبين” أجاب باروف.
أنهي رولاند اخر قطعة بيض في الافطار ومسح فمه بمنديل قماشي قبل ان يقول “اذا انت تقول انك خائف ان جمعية التعاون للساحرات سوف تعرف بأن الساحرة على قيد الحياة وسوف يحاولون انقاذها؟ “
فكر رولاند عند سماعه لحديث باروف لماذا اشعر ان هذا حدث في اليوم السابق لاعادة احيائه؟
“الرأس وجزء كبير من الجسد منتشر على الأرض كأنه سائل. الجثة تشبة الشمعة بعد انتهاء الاحتراق” اجاب باروف بنظرة اشمئزاز وخوف “سمو الامير يجب ان تكون سعيدا انك لم ترى منظرا كهذا “
“كيف كشفت عن نفسها” سأل الامير بصوت عال.
“سمو الأمير. تكملة التعدين كانت الاولوية الاولى لنا” قال الوزير محتجا “العائد من منجم الحديد يمثل منتصف الدخل الخاص للبلدة وأكد الحارس أن أحد ما في المنجم تم قتلة باستخدام السحر “
“حسنا، انا…. غير متأكد من أحداث إلقاء القبض عليها” هز باروف رأسه وأكمل “الموقف كان في فوضى عارمة ومن الممكن ان احد ما قد شاهدها تستخدم السحر “
هذا المشروع الخام لن يكون بطبيعة الحال يحتوي على نظام تصريف جيد. كانت الأرض رطبة وتدفق مياه الصرف الصحي الموحلة أسفل الدرج، وصولا الى الطابق الأخير.
سال رولاند بغضب “ألم تقم بتحقيق دقيق في هذا الموضوع؟ “
لقد كان كارتر من تكلم فبمجرد معرفته بأن الأمير يرغب في زيارة الساحرة تبع الامير فورا طوال الطريق، محاولا ارجاعة عن هذا الأمر الخطر. ولكن هذا لم يؤتي بثماره حتى بعد أوامر الملك المتكررة للأمير بأن لا يندمج بأي نشاطات خطيرة، من المؤكد أن كارتر لم يكن مجرد وجه جميل. فهو ايضا صاحب فم ثرثار. مع استمرار تعرض رولاند لكلام كارتر طوال الطريق تمنى رولاند ان يقوم احد بخياطة فم كارتر للابد “يجب ان تواجهة الشر وجها لوجهة وتنظر الى عينيه قبل ان تستطيع ان تواجهة في ميدان المعركة. اعتقدت انك تعرف ذلك.” قال رولاند
“سمو الأمير. تكملة التعدين كانت الاولوية الاولى لنا” قال الوزير محتجا “العائد من منجم الحديد يمثل منتصف الدخل الخاص للبلدة وأكد الحارس أن أحد ما في المنجم تم قتلة باستخدام السحر “
لقد كانا عيون شديدة الزرقة كبحيرة هادئة قبل الامطار الغزيرة. لم يجد اي خوف على وجهة الساحرة ولن تستطع ان تجد اى غضب وكراهية كذلك. شاهد رولاند رؤية كأنه لم يكن أمام فتاة صغيرة ضعيفة ولكن أمام نار عاصفة. شعر فجأة بأن النار من المشاعل فقدت جزء من اضائتها.
“ما نوع السحر المستخدم؟” سأل رولاند مهتما
بالفعل هذه الحركة بسيطة، لكنها جعلت رجاله تمتص في عدة أنفاس من الهواء البارد وحتى تراجع واثنين من الخطوات للخلف، إلا أن قائد فارس تمكن من أن يقاوم وقف أمام رولاند.
“الرأس وجزء كبير من الجسد منتشر على الأرض كأنه سائل. الجثة تشبة الشمعة بعد انتهاء الاحتراق” اجاب باروف بنظرة اشمئزاز وخوف “سمو الامير يجب ان تكون سعيدا انك لم ترى منظرا كهذا “
ولكن يحتاج تجهيز الحمض إلى مجهود كبير للتحضير ويجب أن تغمر الجسد كاملا فية ولم يعطى الشكل الناتج كشمعة سائحة. وكل الطرق الاخرى التى يتذكرها لم تعط أي نتيجة متقاربة.
بدأ رولاند اللعب في الشوكة التي امامه وشرد ذهنه في التفكير. تاريخيا معظم الضحايا من محاكمات الكنيسة واصطياد الساحرات كانوا بريئين، كانوا مجرد أدوات استخدمتها الكنيسة للسيطرة على السكان وطريقة للتنفيس غضب السكان الجاهلين. بالتأكيد يوجد عدد صغير قد جلب هذه المشاكل على نفسه عن طريق لبسهم الغريب واستخدامهم شتى المواد الغريبة وادعائهم معرفة المستقبل والموت والحياة.
“كما قال سموكم” قال باروف وهو يضرب بقدمة غاضبا على الارض مكملا للكلام “لو أن السجينة ماتت فإن ذلك سيء كفاية، لكن الان هي حية! لو هؤلاء الساحرات المجانين القادرين على سرقة الاطفال الرضع يوجد فرصة كبيرة انهم رفيقتهم المستقبلية يقوموا بمواجهة المخاطر وزيادة على ذلك أن هذه الساحرة قد قبلت قوى الشيطان وأصبحت احد اتباعه ! بأسلوب الطائش الذى يتبعونه لم يفاجئنى محاولتهم ان يقوم بانقاذها من السجن “
في الحقيقة معظم هؤلاء الناس قد اكتشفوا بعض الخدع ولكنه لم يكن سحرا، بل بعض ردود الافعال الناتجة من بعض العمليات الكيميائية واستخدامها لخداع الناس أنهم يمتلكون قوى الاله.
بالفعل هذه الحركة بسيطة، لكنها جعلت رجاله تمتص في عدة أنفاس من الهواء البارد وحتى تراجع واثنين من الخطوات للخلف، إلا أن قائد فارس تمكن من أن يقاوم وقف أمام رولاند.
بالنسبة للعصر الحديث، هي مجرد خدع كيميائية بسيطة ولكن في العصور الوسطى. كان من السهل أخطاءها كظواهر خارقة عن الطبيعة.
بواسطة :
أما بالنسبة لذوبان الناس، أول شيء فكر فيه رولاند هي حادثة ناتجة عن حمض ما..
فكر رولاند عند سماعه لحديث باروف لماذا اشعر ان هذا حدث في اليوم السابق لاعادة احيائه؟
ولكن يحتاج تجهيز الحمض إلى مجهود كبير للتحضير ويجب أن تغمر الجسد كاملا فية ولم يعطى الشكل الناتج كشمعة سائحة. وكل الطرق الاخرى التى يتذكرها لم تعط أي نتيجة متقاربة.
مع ان الفارس ذو قدرة جيدة على الكلام لكنه لم يصل لمستوى شخص من العصر الحديث مثل رولاند وانشغالهم بالحديث وصلوا إلى أسفل السجن.
اذا كيف استطاعت تنفيذ هذا الأمر؟
تحرك رولاند إلى الباب وقف فجأة وسأل .”نعم يجب ان اسأل لماذا يجب أن تستخدم المشنقة؟ “
لو اعتمدت على الكيمياء وهذا نادرا، من الممكن…
“ماذا” سأل باروف متحيرا
حتى وصل تفكير رولاند لهذة اللحظة وقال بحزم “خذني لرايتها “
حاولت الفتاة الوقوف وهي تميل ضد الجدار، في الحركة البطيئة كما لو أنها خائفة من السقوط. ولكن في النهاية، وقفت في نهاية المطاف، وتعثرت طريقها للخروج من الزاوية، والسماح للضوء لتغطيتها.
أصاب الذهول الوزير باروف قبل أن يقول مترددا “سيدي، هل تريد ان ترى الساحرة؟” وقف باروف في ذعر شديد وسقط الكوب من الحليب الذى لم يشربه على الطاولة.
كان رولاند مرتبكاً، لطالما شعر أن هناك شيئاً خاطئاً في هذا الوضع. لماذا كان مساعد الوزير وقائد الفارسان خائفين من الساحرات؟
“نعم هذا أمر” قال رولاند بحزم وابتسم للوزير. وكان سعيدا جدا بأسلوب رولاند القديم الغير منطقي والقسري.
“ما هو اسمك؟” سأل رولاند الساحرة ووضع يده على كتف الفارس، مشيرا إلى أنه لا يحتاج إلى أن يكون عصبيا لهذة الدرجة. أجابت “آنا “
تحرك رولاند إلى الباب وقف فجأة وسأل .”نعم يجب ان اسأل لماذا يجب أن تستخدم المشنقة؟ “
ولكن يحتاج تجهيز الحمض إلى مجهود كبير للتحضير ويجب أن تغمر الجسد كاملا فية ولم يعطى الشكل الناتج كشمعة سائحة. وكل الطرق الاخرى التى يتذكرها لم تعط أي نتيجة متقاربة.
“ماذا” سأل باروف متحيرا
أنهي رولاند اخر قطعة بيض في الافطار ومسح فمه بمنديل قماشي قبل ان يقول “اذا انت تقول انك خائف ان جمعية التعاون للساحرات سوف تعرف بأن الساحرة على قيد الحياة وسوف يحاولون انقاذها؟ “
غير رولاند صيغة السؤال وقال “لماذا تشنق الساحرات؟ أليس من المفروض ان تحرق على الوتد”
3 – الساحرة التي تدعي آنا (2)
اصابت الحيرة وجه باروف قبل ان يسأل “هل هذا صحيح؟ ولكنها لا تخاف من النار. “
“بالاضافة لمواجهة الشر بشجاعة من الاهم ان تتاكد من قدراتك الشخصية حتى تستطيع ان تتصرف تبعا لها. التصرف الطائش ليس شجاعة” عنف كارتر قائلا.
كان السجن صغير حيث ان في هذه الأرض القاحلة لا يمكن أن تتحمل إطعام عدد كبير من السجناء، معظم السجناء يتم الحكم عليهم في غضون ايام قليلة اما الاعدام او الافراج عنهم.
“يا صاحب السمو، انت تأخذ مخاطرة كبيرة من خلال القيام بذلك، على الرغم من أنها مختومة باستخدام قفل العقاب المقدس. أن هذا الموقف ليس منا بالكامل “
بالإضافة البروف. والأمير كان يدخل معهم للزنزانة رئيس الفرسان كارتر ومأمور السجن وحارسين.
بالتأكيد كان يتم احتواء الساحرة في الطابق الأخير ومع استمرار الانحدار زادت الرائحة السيئة للمكان.
كان السجن يحتوى على اربع مستويات والجدران مكونة من أحجار الغرانيت الصلبة. كانت اول مرة للرولاند في مكان كهذا ولاحظ ان مع النزول اسفل أعمق فإن الحوائط والسقف يصبحون أقرب إليه. وعدد الزنزانات المتاحة تقل مع كل مستوى. اعتقد انهم حفروا على شكل مخروط معكوس اولا ثم بنوكل طبقة بالطوب.
تحرك رولاند إلى الباب وقف فجأة وسأل .”نعم يجب ان اسأل لماذا يجب أن تستخدم المشنقة؟ “
هذا المشروع الخام لن يكون بطبيعة الحال يحتوي على نظام تصريف جيد. كانت الأرض رطبة وتدفق مياه الصرف الصحي الموحلة أسفل الدرج، وصولا الى الطابق الأخير.
المرأة التي كان ينبغي أن تشنق هي ساحرة، أليس كذلك؟ المرأة شديدة النحافة. كما لوأن نسيم من الهواء من الممكن أن يصرعها أرضا؟ لوكانت تمتلك تلك القوة الجبارة لماذا يجب أن تقف على المشنقة منتظرة الموت؟ لا. لم تقف تبعا لتعاليم الكنيسة هي تبيعة الشيطان ويجب اعدامها فورا من دون محاكمة وحتى الجيش يجب أن يدفع ثمنا باهظا للقضاء على ساحرة واحدة، لكن هذه الشيطانة تم القبض عليها من سكان القرية العاديين وتم تعذيبها ووضع حبل المشنقة حول عنقها وحتى الان لم ارى اى مظهر للقوى الخارقة للساحرات.
بالتأكيد كان يتم احتواء الساحرة في الطابق الأخير ومع استمرار الانحدار زادت الرائحة السيئة للمكان.
كان السجن يحتوى على اربع مستويات والجدران مكونة من أحجار الغرانيت الصلبة. كانت اول مرة للرولاند في مكان كهذا ولاحظ ان مع النزول اسفل أعمق فإن الحوائط والسقف يصبحون أقرب إليه. وعدد الزنزانات المتاحة تقل مع كل مستوى. اعتقد انهم حفروا على شكل مخروط معكوس اولا ثم بنوكل طبقة بالطوب.
“يا صاحب السمو، انت تأخذ مخاطرة كبيرة من خلال القيام بذلك، على الرغم من أنها مختومة باستخدام قفل العقاب المقدس. أن هذا الموقف ليس منا بالكامل “
بالإضافة البروف. والأمير كان يدخل معهم للزنزانة رئيس الفرسان كارتر ومأمور السجن وحارسين.
لقد كان كارتر من تكلم فبمجرد معرفته بأن الأمير يرغب في زيارة الساحرة تبع الامير فورا طوال الطريق، محاولا ارجاعة عن هذا الأمر الخطر. ولكن هذا لم يؤتي بثماره حتى بعد أوامر الملك المتكررة للأمير بأن لا يندمج بأي نشاطات خطيرة، من المؤكد أن كارتر لم يكن مجرد وجه جميل. فهو ايضا صاحب فم ثرثار. مع استمرار تعرض رولاند لكلام كارتر طوال الطريق تمنى رولاند ان يقوم احد بخياطة فم كارتر للابد “يجب ان تواجهة الشر وجها لوجهة وتنظر الى عينيه قبل ان تستطيع ان تواجهة في ميدان المعركة. اعتقدت انك تعرف ذلك.” قال رولاند
كان السجن صغير حيث ان في هذه الأرض القاحلة لا يمكن أن تتحمل إطعام عدد كبير من السجناء، معظم السجناء يتم الحكم عليهم في غضون ايام قليلة اما الاعدام او الافراج عنهم.
“بالاضافة لمواجهة الشر بشجاعة من الاهم ان تتاكد من قدراتك الشخصية حتى تستطيع ان تتصرف تبعا لها. التصرف الطائش ليس شجاعة” عنف كارتر قائلا.
ولكن يحتاج تجهيز الحمض إلى مجهود كبير للتحضير ويجب أن تغمر الجسد كاملا فية ولم يعطى الشكل الناتج كشمعة سائحة. وكل الطرق الاخرى التى يتذكرها لم تعط أي نتيجة متقاربة.
“اذا انت تقصد أنك اذا واجهت عدوا اضعف منك فإنك سوف تحافظ على العدالة، ولكن إذا كان العدو أقوى منك، سوف تغض الطرف عن ذلك؟” أجاب رولاند متحديا.
كان السجن يحتوى على اربع مستويات والجدران مكونة من أحجار الغرانيت الصلبة. كانت اول مرة للرولاند في مكان كهذا ولاحظ ان مع النزول اسفل أعمق فإن الحوائط والسقف يصبحون أقرب إليه. وعدد الزنزانات المتاحة تقل مع كل مستوى. اعتقد انهم حفروا على شكل مخروط معكوس اولا ثم بنوكل طبقة بالطوب.
“لا. سموالامير. انا اعني…” تلعثم كارتر
لقد كانا عيون شديدة الزرقة كبحيرة هادئة قبل الامطار الغزيرة. لم يجد اي خوف على وجهة الساحرة ولن تستطع ان تجد اى غضب وكراهية كذلك. شاهد رولاند رؤية كأنه لم يكن أمام فتاة صغيرة ضعيفة ولكن أمام نار عاصفة. شعر فجأة بأن النار من المشاعل فقدت جزء من اضائتها.
“من القبل كنت خائف من هجوم الساحرات والان انت خائف من فتاة صغيرة، قائد فرسان بالتأكيد شجاع “
“نعم هذا أمر” قال رولاند بحزم وابتسم للوزير. وكان سعيدا جدا بأسلوب رولاند القديم الغير منطقي والقسري.
مع ان الفارس ذو قدرة جيدة على الكلام لكنه لم يصل لمستوى شخص من العصر الحديث مثل رولاند وانشغالهم بالحديث وصلوا إلى أسفل السجن.
بالفعل هذه الحركة بسيطة، لكنها جعلت رجاله تمتص في عدة أنفاس من الهواء البارد وحتى تراجع واثنين من الخطوات للخلف، إلا أن قائد فارس تمكن من أن يقاوم وقف أمام رولاند.
هذا المستوى اصغر بكثير من المستويات الاخرى مع تعداد كامل زنزانتين فقط. قام المأمور باشعال المشاعل على الحائط وتلاشت الضلال ورأى رولاند الساحرة في زاوية من زنزانته.
3 – الساحرة التي تدعي آنا (2)
لقد كان الموسم في أواخر الخريف ودرجة الحرارة في أسفل مستوى للسجن كانت كافية حتى يرى الشخص النفس الأبيض الخارج من فم الشخص. وكان رولاند يرتدي معطف الفرو مع بطانة الحرير في الداخل، لذلك لم يشعر البرد، ولكن الفتاة ارتدت فقط الكتان الخشن الذي لا يمكن حتى ان سغطي جسمها بالكامل مع ذراعيها وقدميها تخرج وتحولا الأزرق…
AhmedZirea
المشاعل المنارة مرة واحدة جعلها تغلق عينيها بألم ولكنها بسرعة فتحها مرة اخرى ونظرت اليه مباشرة
“ما نوع السحر المستخدم؟” سأل رولاند مهتما
لقد كانا عيون شديدة الزرقة كبحيرة هادئة قبل الامطار الغزيرة. لم يجد اي خوف على وجهة الساحرة ولن تستطع ان تجد اى غضب وكراهية كذلك. شاهد رولاند رؤية كأنه لم يكن أمام فتاة صغيرة ضعيفة ولكن أمام نار عاصفة. شعر فجأة بأن النار من المشاعل فقدت جزء من اضائتها.
تحرك رولاند إلى الباب وقف فجأة وسأل .”نعم يجب ان اسأل لماذا يجب أن تستخدم المشنقة؟ “
حاولت الفتاة الوقوف وهي تميل ضد الجدار، في الحركة البطيئة كما لو أنها خائفة من السقوط. ولكن في النهاية، وقفت في نهاية المطاف، وتعثرت طريقها للخروج من الزاوية، والسماح للضوء لتغطيتها.
“الرأس وجزء كبير من الجسد منتشر على الأرض كأنه سائل. الجثة تشبة الشمعة بعد انتهاء الاحتراق” اجاب باروف بنظرة اشمئزاز وخوف “سمو الامير يجب ان تكون سعيدا انك لم ترى منظرا كهذا “
بالفعل هذه الحركة بسيطة، لكنها جعلت رجاله تمتص في عدة أنفاس من الهواء البارد وحتى تراجع واثنين من الخطوات للخلف، إلا أن قائد فارس تمكن من أن يقاوم وقف أمام رولاند.
أصاب الذهول الوزير باروف قبل أن يقول مترددا “سيدي، هل تريد ان ترى الساحرة؟” وقف باروف في ذعر شديد وسقط الكوب من الحليب الذى لم يشربه على الطاولة.
“ما هو اسمك؟” سأل رولاند الساحرة ووضع يده على كتف الفارس، مشيرا إلى أنه لا يحتاج إلى أن يكون عصبيا لهذة الدرجة. أجابت “آنا “
“كيف كشفت عن نفسها” سأل الامير بصوت عال.
بواسطة :
“ما هو اسمك؟” سأل رولاند الساحرة ووضع يده على كتف الفارس، مشيرا إلى أنه لا يحتاج إلى أن يكون عصبيا لهذة الدرجة. أجابت “آنا “
![]()
بالتأكيد كان يتم احتواء الساحرة في الطابق الأخير ومع استمرار الانحدار زادت الرائحة السيئة للمكان.
