مصدر جديد للطاقة
عندما ذهب رولاند إلى طاولة، وجد أنها كانت في الواقع لفة من الورق.
“هيا، حاولي لحم هاتين الطبقتين الحديدتين معا”.
“رسالة سرية سلمها الحمام”، وأوضحت نايتنغيل له في لهجة سعيدة، “كان المتلقي خادمتك تاير، تسك، يبدو أن حريمك ليسوا مخلصين”.
ضغطت آنا على طبقات الحديد. تم أخرجت اللهب من إصبعها، الذوبان ربط بسرعة مرئية للعين.
ولكن في عيون رولاند، هذه الآلة التي تبدو بسيطة تجسد جمال الصناعة الحديثة. واقفا على أكتاف العمالقة، هو بطبيعة الحال لم يكن بحاجة إلى اختراع محرك نيوكومن – أو محرك وات، بدلا من ذلك قام ببناء محرك بخاري محسن. وكان أول نموذج له بالفعل محرك بخار عالي الضغط مع قضيب ربط مزدوج وصمام انزلاق. لصنع محرك أفضل من معظم المحركات البخار الأصلي، والمفتاح وضعت في بعض الأفكار المبتكرة أحدث.
“حدي من قوة النيران وابدئي من جديد مع الجانب الأخر”.
“لا، اسطوانة” صحح رولاند.
آنا اومأت برأسها وفعلت ذلك مرة أخرى. وقد تم لحام صفيحتي الحديد بقوة معا في زاوية 90 درجة.
“هيا، حاولي لحم هاتين الطبقتين الحديدتين معا”.
رولاند فحص اللحام بعناية ووجد أن التأثير كان تماما كما كان يتصور – لحام كامل دون أي عيوب. مع قليل من التلميع، آثار الحديد المنصهر يمكن فركها. لم يكن هناك فرق مع تقنية اللحام الحديثة.
“مهلا-“
“حسنا جدا، انسة آنا، ببساطة ممتازة!” رولاند هتف بحماس، “بعد ذلك، يجب علينا أيضا لحام هذين اللوحين الحديديين معا”.
حتى آنا العبقرية، أمام العديد من الكلمات غير معروفة، كانت هناك الكثير من علامات الاستفهام فوق رأسها، “هذه… الاسطوانة، والمكبس وما الى ذلك، ماذا يفعلون؟”
“ما هذا؟ دلو… حديدي؟ “
“رسالة سرية سلمها الحمام”، وأوضحت نايتنغيل له في لهجة سعيدة، “كان المتلقي خادمتك تاير، تسك، يبدو أن حريمك ليسوا مخلصين”.
“لا، اسطوانة” صحح رولاند.
بواسطة :
“اسطوانة؟” كررت آنا، في حيرة.
أنها لم تتطلب التغذية ولم تكن خائفة من البرد أو الجوع. كما أنها لم تكن خائفة من السهام والسيوف. مجرد تركيب كبش أمامها، ويمكن أن تجلب الهيجان في ساحة المعركة.
“نعم، يمكن ملء الاسطوانة مع الهواء”، وأشار رولاند إلى قطعة مربعة أخرى من الحديد، “هل ترين الثقب الصغير فوقه؟ يمكن للهواء دخول الاسطوانة من خلال ثقب صغير، ودفع المكبس. حسنا، وبما أن قطر المكبس هو أصغر قليلا من قطر الأسطوانة، فإنه يمكنه التحرك بحرية بداخل. “
بعد انتظار ثلاثة أيام، كان لدى رولاند أخيرا أول محرك بخاري في حديقة الخلفية.
حتى آنا العبقرية، أمام العديد من الكلمات غير معروفة، كانت هناك الكثير من علامات الاستفهام فوق رأسها، “هذه… الاسطوانة، والمكبس وما الى ذلك، ماذا يفعلون؟”
على الرغم من أن هذه الرسالة لم توقع، وفقا للمحتوى، هو يمكنه أن يحكم، أنه تم أرسالها من قبل أحد أشقائه. وكشفت الرسالة أن صاحبها كانت غير سعيدا ابدا بالفشل الأخير، ولكن لم يسمح لخطط أعمال الشغب التي وقعت في حصن لونغسونغ بالفشل مرة أخرى.
“هناك حاجة إليها لغرض تصنيع آلة يمكن أن تتحرك تلقائيا.”
اصدرت الآلة صوت طنين يثقب الأذن، و طردت الغاز الأبيض، وأنتجت نوعا من هالة الفرض وعدم التوقف. “هذا ما تسميه… القوة المخفية في الطبيعة؟” سألت آنا بذهول.
جلبت المحركات البخارية الثورة الصناعية الأولى، وكانت القوة الدافعة وراء التنمية البشرية، لتحل تماما محل البشر والحيوانات في القوى العاملة.
كان وجه فارس كبير مليئا بالعجب، عجلة الحديد الضخمة التي كان يحتاج بذل قدر كبير من القوة لتثبيتها، كانت تدور الآن وكأنها ريشة. اثناء وقوفه بجانب العجلة امكنه أن يشعر بنسيم – وهذا أظهر فقط القوة المذهلة من المحرك البخاري.
كان الرسم البياني التخطيطي الذي كل مهندس ميكانيكي كان على دراية به، لوصف ذلك في كلمات بسيطة، كان المحرك نسخة أكبر من الغلاية. بعد غليان الماء، سيتم إنتاج البخار المنتج في الاسطوانة. هناك، يتم دفع المكبس المتصل بعمود. وعلى هذا النحو، تحولت الطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية.
“لا، اسطوانة” صحح رولاند.
كان هذا المبدأ بسيطا جدا، ولكن هذا لا يعني أنه كان من السهل تصنيعه. صعوبة أحكام الاسطوانة والمكبس، فضلا عن صناعة خط أنابيب الغاز. دون مهارات معالجة المعادن المناسبة والاعتماد فقط على التصنيع اليدوي، تصنيع اسطوانة صالحة للاستخدام لن يكون إلا حلما.
“هيا، حاولي لحم هاتين الطبقتين الحديدتين معا”.
ومع ذلك، مع المساعدة من قدرة آنا، هو يمكنه التعويض عن عدم وجود مهارات التصنيع الخاصة بهم.
هزت رأسها لوقف احتجاج رولاند، “بالطبع، أنا لا أخذ فقط الأشياء الخاصة بك، القي نظرة على هذا أولا قبل أن تشكو”. هي وضعت كمية صغيرة من الاشياء البيضاء على الطاولة.
بعد الكثير من التخطيط المتقدم، جاء رولاند مع تصميم باستخدام أربع الواح حديد من نفس الحجم، وبالتالي فإن الحداد يمكنه بسهولة الطرق عليه. ثم يتم لحام ألواح الحديد معا في زاوية 90 درجة من قبل آنا، وكان من الممكن الحصول على اسطوانة مربعة قاسية للغاية. بمساعدة آنا، هو لا يحتاج إلى استخدام عملية الإنتاج التقليدية. هم صنعوا أولا آلة لحفر الأنابيب، ومن ثم جهزوها لإنشاء اسطوانة دائرية. الأجزاء الكبيرة الأخرى، أيضا، يمكن تقسيمها إلى قطع صغيرة ثم لحمها معا. وبهذه الطريقة، كان من الممكن إنتاجها في ورشة صغيرة. وبهذه الطريقة، تمكنوا من إنتاج جميع المكونات المطلوبة للمحرك البخاري.
“انا لم المسها”، رولاند عبس.
في الواقع، قبل اختراع اللحام، يمكن للناس الاعتماد فقط على ربط القطع الصغيرة عن طريق البرشام أو الربط. منذ ان الاسطوانة الداخلية يجب أن تكون سلسلة، أساليب الربط العادية من الواضح أنه لا يمكن القيام بها.
بعد عشر دقائق، كان الماء يغلي. بعد مدة، يمكن سماع صوت صرير من الاسطوانة. عرف رولاند أنه كان صوت التمدد الحراري للاسطوانة. وكان تمدد المكبس حديدي الرقيق أكبر بكثير من الاسطوانة، و في نهاية المطاف ضغط بقوة ضد جدار الاسطوانة.
والمشكلة الوحيدة هي خط أنابيب الغاز. كانت عملية الإنتاج الخاصة بها لا شيء، فهي تحتاج فقط إلى التسخين حتى تصبح حمراء، ومن ثم يمكن لفها في الشكل المطلوب. وكانت هذه أيضا طريقة لإنتاج فوهة بندقية فلينتلوك.، لا شيء كان معقدا للغاية.
كان رولاند يفهم طبيعيا ما تعنيه كلمة “صفقة”، لذلك كان مترددا للحظة، ثم أومأ أخيرا ” يجب أن أزعجك”. لم يكن لديه الثقة للقيام بهذا النوع من الأشياء بنفسه “إذا استطعتِ… اسأليها من هو الشخص في الظل. “
والمشكلة هي أنه كان من المستحيل على رولاند التواصل مع الحداد في الحديقة الخلفية للقلعة، لأنه لم يعرف بعد أن آنا لم تعدم. الحدادة لم تكن واحدة من نقاط قوتهم، ولكن في محاولة يائسة، كان يجب عليهم جعل قائد الفرسان يفعل ذلك، تحت قيادة رولان الخاصة.
كان وجه فارس كبير مليئا بالعجب، عجلة الحديد الضخمة التي كان يحتاج بذل قدر كبير من القوة لتثبيتها، كانت تدور الآن وكأنها ريشة. اثناء وقوفه بجانب العجلة امكنه أن يشعر بنسيم – وهذا أظهر فقط القوة المذهلة من المحرك البخاري.
بعد انتظار ثلاثة أيام، كان لدى رولاند أخيرا أول محرك بخاري في حديقة الخلفية.
عندما ذهب رولاند إلى طاولة، وجد أنها كانت في الواقع لفة من الورق.
“هذه هي الآلة القوية التي كنت تتحدث عنها؟”. كان كارتر عابسا أثناء النظر إلى الجهاز الغريب امامه، لكنه أكد مباشرة أن هذا الجهاز لا علاقة له بالسحر. كل لوح من ألواح الحديد كان مصبوبا من قبله شخصيا، وبالنسبة له، فإنه يبدو فقط مثل فرن مغلق. كان من المستحيل أن يكون للشيطان أي علاقة فيه.
“رسالة سرية سلمها الحمام”، وأوضحت نايتنغيل له في لهجة سعيدة، “كان المتلقي خادمتك تاير، تسك، يبدو أن حريمك ليسوا مخلصين”.
ولكن كيف يمكن أن تتحرك كومة من الحديد صعودا؟ كان يبدو تافها جدا وليس لديه قدم، هل كان من الممكن أن يطير؟
والمشكلة الوحيدة هي خط أنابيب الغاز. كانت عملية الإنتاج الخاصة بها لا شيء، فهي تحتاج فقط إلى التسخين حتى تصبح حمراء، ومن ثم يمكن لفها في الشكل المطلوب. وكانت هذه أيضا طريقة لإنتاج فوهة بندقية فلينتلوك.، لا شيء كان معقدا للغاية.
ولكن في عيون رولاند، هذه الآلة التي تبدو بسيطة تجسد جمال الصناعة الحديثة. واقفا على أكتاف العمالقة، هو بطبيعة الحال لم يكن بحاجة إلى اختراع محرك نيوكومن – أو محرك وات، بدلا من ذلك قام ببناء محرك بخاري محسن. وكان أول نموذج له بالفعل محرك بخار عالي الضغط مع قضيب ربط مزدوج وصمام انزلاق. لصنع محرك أفضل من معظم المحركات البخار الأصلي، والمفتاح وضعت في بعض الأفكار المبتكرة أحدث.
“اذا سوف أخذها”، مع هذه الكلمات نايتينغال أخذت المخطوطات و وضعتها في ردائها، “جمعية تعاون الساحرة لديها ساحرات مع قوة النار أيضا.”
“قريبا سوف تفهم ذلك”.
ولكن في عيون رولاند، هذه الآلة التي تبدو بسيطة تجسد جمال الصناعة الحديثة. واقفا على أكتاف العمالقة، هو بطبيعة الحال لم يكن بحاجة إلى اختراع محرك نيوكومن – أو محرك وات، بدلا من ذلك قام ببناء محرك بخاري محسن. وكان أول نموذج له بالفعل محرك بخار عالي الضغط مع قضيب ربط مزدوج وصمام انزلاق. لصنع محرك أفضل من معظم المحركات البخار الأصلي، والمفتاح وضعت في بعض الأفكار المبتكرة أحدث.
سكب رولاند دلو من الماء في غرفة البخار وأخبر آنا بإشعال الحطب.
23 – مصدر جديد للطاقة
بعد عشر دقائق، كان الماء يغلي. بعد مدة، يمكن سماع صوت صرير من الاسطوانة. عرف رولاند أنه كان صوت التمدد الحراري للاسطوانة. وكان تمدد المكبس حديدي الرقيق أكبر بكثير من الاسطوانة، و في نهاية المطاف ضغط بقوة ضد جدار الاسطوانة.
“مهلا-“
“أليست هذه غلاية ماء؟ لم أكن أعتقد أنه سيكون فرنا حقا “، كارتر تمتم.
AhmedZirea
عندما كانت الاسطوانة مليئة بالبخار، ظهر مشهد مثير. بدأ قضيب المكبس بالاندفاع إلى الخارج، وعندما كانت الحركة في ذروتها، فإن قضيب آخر يسحب صمامات الانزلاق، مما يسمح للبخار بدفع المكبس إلى الداخل مرة أخرى. العجلة متصلة القطبين سوف تدور بسرعة كبيرة من خلال هذه الحركة، ومع زيادة القوة، سرعان ما وصلت السرعة لذروتها.
“كما يحلو لك يا صاحب السمو” ابتسمت في حين القت التحية، “حسنا، هذا سيكون الثمن لمخطوطات المحرك البخاري”.
اصدرت الآلة صوت طنين يثقب الأذن، و طردت الغاز الأبيض، وأنتجت نوعا من هالة الفرض وعدم التوقف. “هذا ما تسميه… القوة المخفية في الطبيعة؟” سألت آنا بذهول.
“اسطوانة؟” كررت آنا، في حيرة.
كان وجه فارس كبير مليئا بالعجب، عجلة الحديد الضخمة التي كان يحتاج بذل قدر كبير من القوة لتثبيتها، كانت تدور الآن وكأنها ريشة. اثناء وقوفه بجانب العجلة امكنه أن يشعر بنسيم – وهذا أظهر فقط القوة المذهلة من المحرك البخاري.
حتى آنا العبقرية، أمام العديد من الكلمات غير معروفة، كانت هناك الكثير من علامات الاستفهام فوق رأسها، “هذه… الاسطوانة، والمكبس وما الى ذلك، ماذا يفعلون؟”
في قلبه، أثار القلق ظهرت تدريجيا.
“نعم، يمكن ملء الاسطوانة مع الهواء”، وأشار رولاند إلى قطعة مربعة أخرى من الحديد، “هل ترين الثقب الصغير فوقه؟ يمكن للهواء دخول الاسطوانة من خلال ثقب صغير، ودفع المكبس. حسنا، وبما أن قطر المكبس هو أصغر قليلا من قطر الأسطوانة، فإنه يمكنه التحرك بحرية بداخل. “
وقال سموه إنه يمكن أن تحل محل قوة البشر والحيوانات، ويبدو أنه لم يكذب. عند وضعها على عربة تجرها الخيول، سيكون من الصعب جدا على 10 فرسان مقاومة قوتها الغاشمة.
“نعم، يمكن ملء الاسطوانة مع الهواء”، وأشار رولاند إلى قطعة مربعة أخرى من الحديد، “هل ترين الثقب الصغير فوقه؟ يمكن للهواء دخول الاسطوانة من خلال ثقب صغير، ودفع المكبس. حسنا، وبما أن قطر المكبس هو أصغر قليلا من قطر الأسطوانة، فإنه يمكنه التحرك بحرية بداخل. “
تدريب فارس مؤهل يحتاج خمسة عشر عاما، ولكن تصنيع مثل هذا الجهاز يحتاج فقط ثلاثة أيام. إذا كان الحداد يعمل فقط بدوام جزئي، فإنه يحتاج فقط أسبوع.
هذه المرة، هي لم تضع غطاءا على رأسها، وكانت تبتسم وتجلس على الطاولة. يديها حملت عدد قليل من المخطوطات، “يبدو أن الشائعات الخارجية حقا لا يمكن الثقة بها. يقال ان الأمير الرابع هو فقط جاهل ذو طابع سيئ، في الواقع، ينبغي ألا يكون لديه اي علم أو مهارات. هذه الرسوم على الورق، هي مخطط لموقد البخار؟ أنت تسميه… المحرك البخاري، أليس كذلك؟ “
أنها لم تتطلب التغذية ولم تكن خائفة من البرد أو الجوع. كما أنها لم تكن خائفة من السهام والسيوف. مجرد تركيب كبش أمامها، ويمكن أن تجلب الهيجان في ساحة المعركة.
“ماذا يمكن أن تفعل؟”
كما فارس تقليدي… هل وجوده لا يزال ضروريا؟
*
*
اصدرت الآلة صوت طنين يثقب الأذن، و طردت الغاز الأبيض، وأنتجت نوعا من هالة الفرض وعدم التوقف. “هذا ما تسميه… القوة المخفية في الطبيعة؟” سألت آنا بذهول.
في المساء، عندما عاد رولاند إلى غرفة نومه، نايتينغيل كانت تنتظره مرة أخرى.
“الكثير، يمكن أن تساعد في نقل الخام وتصريف المياه وتصنيع المعادن، والتنقيب، في كل مكان حيث القوة المطلوبة يمكن أن تلعب دورا”.
هذه المرة، هي لم تضع غطاءا على رأسها، وكانت تبتسم وتجلس على الطاولة. يديها حملت عدد قليل من المخطوطات، “يبدو أن الشائعات الخارجية حقا لا يمكن الثقة بها. يقال ان الأمير الرابع هو فقط جاهل ذو طابع سيئ، في الواقع، ينبغي ألا يكون لديه اي علم أو مهارات. هذه الرسوم على الورق، هي مخطط لموقد البخار؟ أنت تسميه… المحرك البخاري، أليس كذلك؟ “
“مهلا-“
تبا! الا يمكنني حتى الحصول على القليل من الخصوصية؟ القدوم والذهاب كما تريدين، أتعتقدين أن هذا هو منزلك؟! في قلبه، رولاند لعنها بلا نهاية، لكنه رد عليها بوجه هادئ، “نعم تلك هي المخطوطات، ولكن من دون مساعدة آنا، فإنها سوف تكون فقط مجرد رسومات الى الابد”.
“لا، اسطوانة” صحح رولاند.
“ماذا يمكن أن تفعل؟”
بعد عشر دقائق، كان الماء يغلي. بعد مدة، يمكن سماع صوت صرير من الاسطوانة. عرف رولاند أنه كان صوت التمدد الحراري للاسطوانة. وكان تمدد المكبس حديدي الرقيق أكبر بكثير من الاسطوانة، و في نهاية المطاف ضغط بقوة ضد جدار الاسطوانة.
“الكثير، يمكن أن تساعد في نقل الخام وتصريف المياه وتصنيع المعادن، والتنقيب، في كل مكان حيث القوة المطلوبة يمكن أن تلعب دورا”.
تاير، يمكن أن يتذكر أنها تبدو أن تتبعه من سن مبكرة جدا، ويبدو أن الأمير الرابع السابق كان مهتما بها، ولكن للأسف لم يتمكن من النجاح في قهرها، هو أمكنه فقط مضايقتها قليلا عدة مرات. هنا في البلدة الحدودية، ولمنع الانتظار الطويل لخادمته الشخصية، هي حصلت على الغرفة المجاورة له. لم يكن يتوقع أن هذا كان في الواقع مرتب من قبل أحد أشقائه.
“اذا سوف أخذها”، مع هذه الكلمات نايتينغال أخذت المخطوطات و وضعتها في ردائها، “جمعية تعاون الساحرة لديها ساحرات مع قوة النار أيضا.”
“حسنا جدا، انسة آنا، ببساطة ممتازة!” رولاند هتف بحماس، “بعد ذلك، يجب علينا أيضا لحام هذين اللوحين الحديديين معا”.
“مهلا-“
“حدي من قوة النيران وابدئي من جديد مع الجانب الأخر”.
هزت رأسها لوقف احتجاج رولاند، “بالطبع، أنا لا أخذ فقط الأشياء الخاصة بك، القي نظرة على هذا أولا قبل أن تشكو”. هي وضعت كمية صغيرة من الاشياء البيضاء على الطاولة.
رولاند فحص اللحام بعناية ووجد أن التأثير كان تماما كما كان يتصور – لحام كامل دون أي عيوب. مع قليل من التلميع، آثار الحديد المنصهر يمكن فركها. لم يكن هناك فرق مع تقنية اللحام الحديثة.
عندما ذهب رولاند إلى طاولة، وجد أنها كانت في الواقع لفة من الورق.
تدريب فارس مؤهل يحتاج خمسة عشر عاما، ولكن تصنيع مثل هذا الجهاز يحتاج فقط ثلاثة أيام. إذا كان الحداد يعمل فقط بدوام جزئي، فإنه يحتاج فقط أسبوع.
هو وسع بلطف الورقة، وكشف محتواها، “هذا هو…”
AhmedZirea
“رسالة سرية سلمها الحمام”، وأوضحت نايتنغيل له في لهجة سعيدة، “كان المتلقي خادمتك تاير، تسك، يبدو أن حريمك ليسوا مخلصين”.
“هذه هي الآلة القوية التي كنت تتحدث عنها؟”. كان كارتر عابسا أثناء النظر إلى الجهاز الغريب امامه، لكنه أكد مباشرة أن هذا الجهاز لا علاقة له بالسحر. كل لوح من ألواح الحديد كان مصبوبا من قبله شخصيا، وبالنسبة له، فإنه يبدو فقط مثل فرن مغلق. كان من المستحيل أن يكون للشيطان أي علاقة فيه.
“انا لم المسها”، رولاند عبس.
هزت رأسها لوقف احتجاج رولاند، “بالطبع، أنا لا أخذ فقط الأشياء الخاصة بك، القي نظرة على هذا أولا قبل أن تشكو”. هي وضعت كمية صغيرة من الاشياء البيضاء على الطاولة.
تاير، يمكن أن يتذكر أنها تبدو أن تتبعه من سن مبكرة جدا، ويبدو أن الأمير الرابع السابق كان مهتما بها، ولكن للأسف لم يتمكن من النجاح في قهرها، هو أمكنه فقط مضايقتها قليلا عدة مرات. هنا في البلدة الحدودية، ولمنع الانتظار الطويل لخادمته الشخصية، هي حصلت على الغرفة المجاورة له. لم يكن يتوقع أن هذا كان في الواقع مرتب من قبل أحد أشقائه.
“الخادمة تاير ليست غبية، هي كانت تنوي حرق الرسالة بعد قراءتها. لسوء الحظ، هي نظرت بعيدا عندما كنت خلفها مباشرة،… اذا كيف تريد التعامل مع هذا الأمر؟ هل تحتاج مساعدتي لـ ‘التعامل’ معها؟ “
على الرغم من أن هذه الرسالة لم توقع، وفقا للمحتوى، هو يمكنه أن يحكم، أنه تم أرسالها من قبل أحد أشقائه. وكشفت الرسالة أن صاحبها كانت غير سعيدا ابدا بالفشل الأخير، ولكن لم يسمح لخطط أعمال الشغب التي وقعت في حصن لونغسونغ بالفشل مرة أخرى.
“انا لم المسها”، رولاند عبس.
حسنا، في الواقع، يجب أن تكون الخطة الأولى قد نجحت، وإلا انه لن يكون أبدا رولاند ويمبلدون.
“لا، اسطوانة” صحح رولاند.
وكان من غير المحتمل أن تكون هذه الرسالة مزورة من قبل نايتينغيل، لأن الأشخاص الذين شاركوا في هذه المؤامرة هم الوحيدون الذين كان من الممكن أن يكونوا على علم بخطة الاغتيال الأولى. وإذا أرادت نايتنغيل أن تقتله، فلن تكون هذه مشكلة بالنسبة لها.
هزت رأسها لوقف احتجاج رولاند، “بالطبع، أنا لا أخذ فقط الأشياء الخاصة بك، القي نظرة على هذا أولا قبل أن تشكو”. هي وضعت كمية صغيرة من الاشياء البيضاء على الطاولة.
“كيف أمكنكِ أن تسرقي هذا منها؟”
في المساء، عندما عاد رولاند إلى غرفة نومه، نايتينغيل كانت تنتظره مرة أخرى.
“الخادمة تاير ليست غبية، هي كانت تنوي حرق الرسالة بعد قراءتها. لسوء الحظ، هي نظرت بعيدا عندما كنت خلفها مباشرة،… اذا كيف تريد التعامل مع هذا الأمر؟ هل تحتاج مساعدتي لـ ‘التعامل’ معها؟ “
“رسالة سرية سلمها الحمام”، وأوضحت نايتنغيل له في لهجة سعيدة، “كان المتلقي خادمتك تاير، تسك، يبدو أن حريمك ليسوا مخلصين”.
كان رولاند يفهم طبيعيا ما تعنيه كلمة “صفقة”، لذلك كان مترددا للحظة، ثم أومأ أخيرا ” يجب أن أزعجك”. لم يكن لديه الثقة للقيام بهذا النوع من الأشياء بنفسه “إذا استطعتِ… اسأليها من هو الشخص في الظل. “
هذه المرة، هي لم تضع غطاءا على رأسها، وكانت تبتسم وتجلس على الطاولة. يديها حملت عدد قليل من المخطوطات، “يبدو أن الشائعات الخارجية حقا لا يمكن الثقة بها. يقال ان الأمير الرابع هو فقط جاهل ذو طابع سيئ، في الواقع، ينبغي ألا يكون لديه اي علم أو مهارات. هذه الرسوم على الورق، هي مخطط لموقد البخار؟ أنت تسميه… المحرك البخاري، أليس كذلك؟ “
“كما يحلو لك يا صاحب السمو” ابتسمت في حين القت التحية، “حسنا، هذا سيكون الثمن لمخطوطات المحرك البخاري”.
على الرغم من أن هذه الرسالة لم توقع، وفقا للمحتوى، هو يمكنه أن يحكم، أنه تم أرسالها من قبل أحد أشقائه. وكشفت الرسالة أن صاحبها كانت غير سعيدا ابدا بالفشل الأخير، ولكن لم يسمح لخطط أعمال الشغب التي وقعت في حصن لونغسونغ بالفشل مرة أخرى.
بواسطة :
في الواقع، قبل اختراع اللحام، يمكن للناس الاعتماد فقط على ربط القطع الصغيرة عن طريق البرشام أو الربط. منذ ان الاسطوانة الداخلية يجب أن تكون سلسلة، أساليب الربط العادية من الواضح أنه لا يمكن القيام بها.
![]()
![]()
هو وسع بلطف الورقة، وكشف محتواها، “هذا هو…”
“انا لم المسها”، رولاند عبس.
