Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

release that witch 33

البارود

البارود

33 – البارود

 

“نعم يمكننا استخدام الفخاخ، ولكن ليس النوع الذي يشيع استخدامه من قبل الصيادين. وتستخدم الفخاخ الشائعة لالتقاط الفريسة عن طريق التمويه، ولكنني أعتزم أن افعل العكس. سنقوم بوضع حواجز طرق في اتجاه بعيد عن جدار البلدة مثل الأسوار والمنحدرات، والخنادق، مما يضطر هذه الوحوش الشيطانية الطائشة للتجول حولها. الحواجز ستستمر بتوجيه الفريسة لمكان معين، حيث سوف نضع دفاعنا الرئيسي. “عندما جاء رولاند لهذه النقطة وهو نظر مباشرة في الفأس الحديدي “أما عن كيفية جذب هؤلاء الوحوش، أعتقد أن لا أحد يعرف عن ذلك أكثر منك. “

ولا حتى ربع ساعة منذ الراحة، الفأس الحديدي صفق بيديه وصرخ: “الجميع وقوف، سمو الأمير الرابع قادم”.

ربما كان الفأس الحديدي لا يعرف ما يبدو مسحوق الثلج، ولكن كارتر شارك في كثير من الأحيان في الاحتفالات الملكية، لذلك كان يعرف بطبيعة الحال كيف بدأ مسحوق الثلج. كان افضل منتج لمعمل الخيمياء. كانت الوصفة سرا للغرباء، ولكن إذا كان الأمير يريد أن يعرف ذلك، هو سيكون بالتأكيد قادرا على الحصول عليها.

وسرعان ما عاد فانير إلى مكانه، بسبب التدريب الخاص من قبل. كان قد تعلم أن يتبع الأوامر تقريبا بلا وعي، حتى انه أخذ دمية الرمح واتخذ وضعية استعداد للطعن مع عصاه الخشبية.

“هذا ما أردت أن أسمع. على الرغم من أن هناك ما يقرب من ستمائة قدم بين نهر المياه الحمراء وسفح منحدر الجبل الشمالي، بإمكاننا جذبهم لمهاجمة المنطقة المحددة التي قمنا بإعدادها مسبقا “.

كان الأمير وأتباعه يسيرون خلفهم على الحائط. لاحظ فانير من زاوية عينيه أن الأمير قد تباطأت خطواته عندما كان بالقرب منه.

قال رولاند: “إنه مسحوق الثلج، ولكن ليس تماما، إنه آخر تحسين لمنتج ورشة عمل الخيمياء، وأطلق عليه البارود “.

تنهد رولاند، الأقوال ‘مساء متأخر سوف يدمر الصباح، والنهوض في وقت مبكر جدا سوف يفسد اليوم’ كانت حقيقية حقا. عندما تم الانتهاء من امر الغارة على القلعة، تذكر بأنه يجب عليه فحص نتائج تدريب الميليشيات. رولاند أشفق على نفسه. لم ينم طوال الليل، كان يشعر بنعاس طوال اليوم. ولكن كان عليه أن يأتي، منذ تم نقل الفريق إلى مرحلة التدريب القتالي، باعتباره كأعلى ضابط قيادي، إذا لم يظهر نفسه لفترة طويلة، فإن معنويات فريقه ستصبح غير مستقرة.

في هذه الفترة الزمنية، كانت مختلطة الثلج المسحوق إلى نسبة 3: 1: 1 وأيضا الواردة في بعض الأحيان بعض المواد الغريبة (مثل الزئبق والزبدة والعسل، الخ) التي كانت مختلطة في بعض الأحيان فيه بنسبة 2٪، ولكن مع نتيجة احتراق أبطأ وأقل إطلاق الغاز هذا عقد أي ميزة للبارود. ومع ذلك، عرف رولان أن الخيميائي سوف يختبر باستمرار نسب أخرى، وتوقع أنها لن تحتاج سوى 30 عاما حتى تظهر الوصفة القريبة من وصفة البارود الأصلي.

حسنا… ماذا يقول شخص ما عادة عند مراجعة الفريق؟ رولاند فكر قليلا، ‘هل نحن رفاق فقط خلال الأوقات الجيدة أو نحن أيضا الرفاق أثناء المصاعب؟’ إذا لم يحصل على إجابة بعد الصراخ بهذا الشعار، فإن الجو كله سيكون محرجا للغاية. ربما سيكون من الأفضل سحب شخص جانبا والتحدث معه، يسأله عن انطباعه وكسب سمعة طيبة.

“هل تعني باستخدام الفخاخ؟” سأل الفأس الحديدي.

لذلك بدأ في تنفيذ خطته الجديدة، وضرب الشاب الذي بدا قويا إلى حد ما على الكتفين.

استنادا إلى تجاربه السابقة في مشاهدة الأخبار، فإن رده على أسئلته يجب أن يكون صراخا بصوت عال، “ليس متعبا، وجيد جدا!”

“هل التدريب صعب، هل تشعر بالتعب؟ هل تأكل ثلاث وجبات يوميا بما فيه الكفاية؟ “

لذلك بدأ في تنفيذ خطته الجديدة، وضرب الشاب الذي بدا قويا إلى حد ما على الكتفين.

استنادا إلى تجاربه السابقة في مشاهدة الأخبار، فإن رده على أسئلته يجب أن يكون صراخا بصوت عال، “ليس متعبا، وجيد جدا!”

بعد لحظة قصيرة، أجاب الفأس الحديدي، “انها ليست مشكلة لتوجيههم، الذئاب لديها رهاب الماء، والخنازير البرية لديها رهاب الضوء، والوحوش الشيطانية الأخرى لديها أيضا مخاوفها الخاصة. ولكن صاحب السمو، بهذه الطريقة نحن بحاجة لمواجهة جميع الوحوش الشريرة في نقطة صغيرة واحدة، ألن يكون هذا خطيرا جدا؟ “

لكن النتيجة كانت مختلفة تماما عما كان متوقعا. الرجل استدار مباشرة نحوه ونزل على ركبة واحدة، والتي صدمت حقا رولاند.

“هذا ما أسميته السلاح الجديد؟” تم استدعاء كارتر لإلقاء نظرة على الاختراع الجديد، هو أخذ المسحوق في يده وقام بشمه، “هذا ليس مسحوق الثلج، أليس كذلك؟”

رأى فانير أنه كان مباركا، سموه الأمير في الواقع يهتم به، وحتى سأله وديا إذا كان متعبا من التدريب! عندما نتحدث عن العائلة المالكة أو حتى النبلاء العاديين فقط، كانوا عادة ما يترددون في الكلام بكلمة مع جنودهم. هو قلد دون وعي تحية فارس من فخامة صاحب السمو. وبغض النظر عما إذا كانت هذه الطقوس مناسبة له، لم يكن لديه سوى فكرة واحدة: فبعد أن عاد إلى الشوارع، يمكن اعتباره شخصا جديدا.

بجانب مبنى إنتاج الأسمنت، بنا رولاند مبنى جديدا. كان لإنتاج مسحوق الثلج – أو على نحو أدق، البارود.

عندما طلب منه الوقوف، كان دماغه في فوضى، حتى انه لا يستطيع تذكر ما كان قد أجاب.

*

في النهاية، سأل صاحب السمو كل منهم. إذا كان لدى شخص ما أي تعليقات أو اقتراحات حول التدريب، هو خطى إلى الأمام. فجأة كان عقل فانير واضحا تماما مرة أخرى – كانت هذه فرصة جيدة! إذا كانت أفكاره صحيحة وأن ميليشيا سموه كانت تحرس الجدران وحدها، فإنها لن تستطيع تحمل المسؤولية الثقيلة. ربما مخاوفي من الهروب أو البقاء غير ضرورية، أليس كذلك؟

عندما حان وقت رحيل الأمير، عاد مرة أخرى إلى فانير، “ملاحظاتك كانت جيدة جدا، ما اسمك؟”

فكر بعناية في كيفية صياغة كلامه، “فخامة… سموك المحترم، الأعداد الحالية للميليشيات صغيرة جدا. وإذا صعدنا بنفس الطريقة التي تدربنا عليها أثناء التدريب، عندما تضرب الوحوش الشيطانية، لن نتمكن إلا من الدفاع عن ثلث الجدار كله ولن نعيش… “

البارود يمكن وصفه بأنه المنتج الذي كان مثاليا للانتاج بالجملة. لم يكن بحاجة إلى أي مواد غريبة. طالما كان لديك الفحم والكبريت، والملح وخلطها بنسبة 1: 1: 7.5 يمكن أن تنتج دون أي حواجز تقنية.

حتى لو بدأ الأمير بتجنيد عدة مجموعات من الميليشيات الآن، كان فانير يخشى أن وقت التدريب لن يكون كافيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأسلحة التي يستخدمها هؤلاء الناس ستكون أيضا إنفاقا كبيرا، كان من الصعب بالفعل توريد 100 جندي في الوقت المتبقي.

ربما كان الفأس الحديدي لا يعرف ما يبدو مسحوق الثلج، ولكن كارتر شارك في كثير من الأحيان في الاحتفالات الملكية، لذلك كان يعرف بطبيعة الحال كيف بدأ مسحوق الثلج. كان افضل منتج لمعمل الخيمياء. كانت الوصفة سرا للغرباء، ولكن إذا كان الأمير يريد أن يعرف ذلك، هو سيكون بالتأكيد قادرا على الحصول عليها.

حتى الآن هم كانوا لا يزالون يحملون عصيهم الخشبية لتدريب.

عندما طلب منه الوقوف، كان دماغه في فوضى، حتى انه لا يستطيع تذكر ما كان قد أجاب.

إذا كان صاحب السمو الملكي الأمير يمكن أن يدرك هذه النقطة، ربما كان سيجند مجموعة من المرتزقة من المدن الأخرى. على الأقل هم لن يحتاجوا إلى التدريب ويمكن إرسالهم مباشرة إلى ساحة المعركة، وهم يحملون بالفعل الأسلحة والدروع، ولكن الثمن لتوظيفهم كان مرتفعا نسبيا.

حتى الآن هم كانوا لا يزالون يحملون عصيهم الخشبية لتدريب.

فكر رولاند للحظة، وقال “نعم، أنت على حق، مع قوات الميليشيا الحالية حماية جدار البلدة، غير واقعي جدا”.

ربما كان الفأس الحديدي لا يعرف ما يبدو مسحوق الثلج، ولكن كارتر شارك في كثير من الأحيان في الاحتفالات الملكية، لذلك كان يعرف بطبيعة الحال كيف بدأ مسحوق الثلج. كان افضل منتج لمعمل الخيمياء. كانت الوصفة سرا للغرباء، ولكن إذا كان الأمير يريد أن يعرف ذلك، هو سيكون بالتأكيد قادرا على الحصول عليها.

شعر فانير بالسرور الشديد، اتفق سموه… مع وجهة نظره؟

“هل التدريب صعب، هل تشعر بالتعب؟ هل تأكل ثلاث وجبات يوميا بما فيه الكفاية؟ “

لكنه لم يكن يتوقع الكلمات التالية من الأمير، “الوحوش الشيطانية هي الى حد ما فقط شكل مختلف من الوحوش العادية، هي لا تصبح أكثر ذكاء، أليس كذلك؟”

لكنه لم يكن يتوقع الكلمات التالية من الأمير، “الوحوش الشيطانية هي الى حد ما فقط شكل مختلف من الوحوش العادية، هي لا تصبح أكثر ذكاء، أليس كذلك؟”

“نعم، صاحب السمو، أشكالهم الاساسية ليست سوى حيوانات عادية، وبالتالي فإن الوحوش الشيطانية لا تزال هي نفسها، حتى عاداتهم هي في الأساس نفسها كما كانت قبل التغيير… لكنني لم أر الكثير منهم، لذلك أنا غير متأكد من أن هذا صحيح بالنسبة لهم جميعا “.

لكن النتيجة كانت مختلفة تماما عما كان متوقعا. الرجل استدار مباشرة نحوه ونزل على ركبة واحدة، والتي صدمت حقا رولاند.

“هذا ما أردت أن أسمع. على الرغم من أن هناك ما يقرب من ستمائة قدم بين نهر المياه الحمراء وسفح منحدر الجبل الشمالي، بإمكاننا جذبهم لمهاجمة المنطقة المحددة التي قمنا بإعدادها مسبقا “.

إذا كان صاحب السمو الملكي الأمير يمكن أن يدرك هذه النقطة، ربما كان سيجند مجموعة من المرتزقة من المدن الأخرى. على الأقل هم لن يحتاجوا إلى التدريب ويمكن إرسالهم مباشرة إلى ساحة المعركة، وهم يحملون بالفعل الأسلحة والدروع، ولكن الثمن لتوظيفهم كان مرتفعا نسبيا.

“هل تعني باستخدام الفخاخ؟” سأل الفأس الحديدي.

في النهاية، سأل صاحب السمو كل منهم. إذا كان لدى شخص ما أي تعليقات أو اقتراحات حول التدريب، هو خطى إلى الأمام. فجأة كان عقل فانير واضحا تماما مرة أخرى – كانت هذه فرصة جيدة! إذا كانت أفكاره صحيحة وأن ميليشيا سموه كانت تحرس الجدران وحدها، فإنها لن تستطيع تحمل المسؤولية الثقيلة. ربما مخاوفي من الهروب أو البقاء غير ضرورية، أليس كذلك؟

“نعم يمكننا استخدام الفخاخ، ولكن ليس النوع الذي يشيع استخدامه من قبل الصيادين. وتستخدم الفخاخ الشائعة لالتقاط الفريسة عن طريق التمويه، ولكنني أعتزم أن افعل العكس. سنقوم بوضع حواجز طرق في اتجاه بعيد عن جدار البلدة مثل الأسوار والمنحدرات، والخنادق، مما يضطر هذه الوحوش الشيطانية الطائشة للتجول حولها. الحواجز ستستمر بتوجيه الفريسة لمكان معين، حيث سوف نضع دفاعنا الرئيسي. “عندما جاء رولاند لهذه النقطة وهو نظر مباشرة في الفأس الحديدي “أما عن كيفية جذب هؤلاء الوحوش، أعتقد أن لا أحد يعرف عن ذلك أكثر منك. “

“هذا ما أسميته السلاح الجديد؟” تم استدعاء كارتر لإلقاء نظرة على الاختراع الجديد، هو أخذ المسحوق في يده وقام بشمه، “هذا ليس مسحوق الثلج، أليس كذلك؟”

بعد لحظة قصيرة، أجاب الفأس الحديدي، “انها ليست مشكلة لتوجيههم، الذئاب لديها رهاب الماء، والخنازير البرية لديها رهاب الضوء، والوحوش الشيطانية الأخرى لديها أيضا مخاوفها الخاصة. ولكن صاحب السمو، بهذه الطريقة نحن بحاجة لمواجهة جميع الوحوش الشريرة في نقطة صغيرة واحدة، ألن يكون هذا خطيرا جدا؟ “

في هذه الفترة الزمنية، كانت مختلطة الثلج المسحوق إلى نسبة 3: 1: 1 وأيضا الواردة في بعض الأحيان بعض المواد الغريبة (مثل الزئبق والزبدة والعسل، الخ) التي كانت مختلطة في بعض الأحيان فيه بنسبة 2٪، ولكن مع نتيجة احتراق أبطأ وأقل إطلاق الغاز هذا عقد أي ميزة للبارود. ومع ذلك، عرف رولان أن الخيميائي سوف يختبر باستمرار نسب أخرى، وتوقع أنها لن تحتاج سوى 30 عاما حتى تظهر الوصفة القريبة من وصفة البارود الأصلي.

“إذا كنا نعتمد فقط على الرماح والأقواس، هذا سيكون صحيحا”. أخذ رولاند نفسا عميقا، وقال بثقة: “ولكن الآن لدينا سلاح جديد!”

“هذا ما أسميته السلاح الجديد؟” تم استدعاء كارتر لإلقاء نظرة على الاختراع الجديد، هو أخذ المسحوق في يده وقام بشمه، “هذا ليس مسحوق الثلج، أليس كذلك؟”

عندما حان وقت رحيل الأمير، عاد مرة أخرى إلى فانير، “ملاحظاتك كانت جيدة جدا، ما اسمك؟”

حتى لو بدأ الأمير بتجنيد عدة مجموعات من الميليشيات الآن، كان فانير يخشى أن وقت التدريب لن يكون كافيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأسلحة التي يستخدمها هؤلاء الناس ستكون أيضا إنفاقا كبيرا، كان من الصعب بالفعل توريد 100 جندي في الوقت المتبقي.

“فا- فانير، صاحب السمو”.

*

“سأقترح أن تكون نائبا لواحدة من فرق فارسي الرئيسي، السيد فانير، أنا راض جدا، عمل جيد”.

*

كان الأمير وأتباعه يسيرون خلفهم على الحائط. لاحظ فانير من زاوية عينيه أن الأمير قد تباطأت خطواته عندما كان بالقرب منه.

بجانب مبنى إنتاج الأسمنت، بنا رولاند مبنى جديدا. كان لإنتاج مسحوق الثلج – أو على نحو أدق، البارود.

قال رولاند: “إنه مسحوق الثلج، ولكن ليس تماما، إنه آخر تحسين لمنتج ورشة عمل الخيمياء، وأطلق عليه البارود “.

كان فقط غرفة واحدة كبيرة تبلغ مساحتها ثلاثمائة متر مربع ومدخل واحد فقط. ونفذ أيضا نظام أمن أكثر صرامة. وكان هناك فارسان دائما يحرسون الباب، وكان أي شخص يريد الدخول إلى التسجيل لأول مرة وتذهب من خلال البحث عن الجسم، وتبحث عن شيء يمكن أن تضيء النار. في الداخل. تم حظر أي مصدر للحريق، لذلك كان من الممكن فقط للعمل خلال النهار. من أجل منع نايتينغال من التسلل إلى الغرفة، علق الستارة القطنية فوق الباب.

في النهاية، سأل صاحب السمو كل منهم. إذا كان لدى شخص ما أي تعليقات أو اقتراحات حول التدريب، هو خطى إلى الأمام. فجأة كان عقل فانير واضحا تماما مرة أخرى – كانت هذه فرصة جيدة! إذا كانت أفكاره صحيحة وأن ميليشيا سموه كانت تحرس الجدران وحدها، فإنها لن تستطيع تحمل المسؤولية الثقيلة. ربما مخاوفي من الهروب أو البقاء غير ضرورية، أليس كذلك؟

“هذا ما أسميته السلاح الجديد؟” تم استدعاء كارتر لإلقاء نظرة على الاختراع الجديد، هو أخذ المسحوق في يده وقام بشمه، “هذا ليس مسحوق الثلج، أليس كذلك؟”

وسرعان ما عاد فانير إلى مكانه، بسبب التدريب الخاص من قبل. كان قد تعلم أن يتبع الأوامر تقريبا بلا وعي، حتى انه أخذ دمية الرمح واتخذ وضعية استعداد للطعن مع عصاه الخشبية.

ربما كان الفأس الحديدي لا يعرف ما يبدو مسحوق الثلج، ولكن كارتر شارك في كثير من الأحيان في الاحتفالات الملكية، لذلك كان يعرف بطبيعة الحال كيف بدأ مسحوق الثلج. كان افضل منتج لمعمل الخيمياء. كانت الوصفة سرا للغرباء، ولكن إذا كان الأمير يريد أن يعرف ذلك، هو سيكون بالتأكيد قادرا على الحصول عليها.

عندما طلب منه الوقوف، كان دماغه في فوضى، حتى انه لا يستطيع تذكر ما كان قد أجاب.

قال رولاند: “إنه مسحوق الثلج، ولكن ليس تماما، إنه آخر تحسين لمنتج ورشة عمل الخيمياء، وأطلق عليه البارود “.

“إذا كنا نعتمد فقط على الرماح والأقواس، هذا سيكون صحيحا”. أخذ رولاند نفسا عميقا، وقال بثقة: “ولكن الآن لدينا سلاح جديد!”

البارود يمكن وصفه بأنه المنتج الذي كان مثاليا للانتاج بالجملة. لم يكن بحاجة إلى أي مواد غريبة. طالما كان لديك الفحم والكبريت، والملح وخلطها بنسبة 1: 1: 7.5 يمكن أن تنتج دون أي حواجز تقنية.

كان فقط غرفة واحدة كبيرة تبلغ مساحتها ثلاثمائة متر مربع ومدخل واحد فقط. ونفذ أيضا نظام أمن أكثر صرامة. وكان هناك فارسان دائما يحرسون الباب، وكان أي شخص يريد الدخول إلى التسجيل لأول مرة وتذهب من خلال البحث عن الجسم، وتبحث عن شيء يمكن أن تضيء النار. في الداخل. تم حظر أي مصدر للحريق، لذلك كان من الممكن فقط للعمل خلال النهار. من أجل منع نايتينغال من التسلل إلى الغرفة، علق الستارة القطنية فوق الباب.

في هذه الفترة الزمنية، كانت مختلطة الثلج المسحوق إلى نسبة 3: 1: 1 وأيضا الواردة في بعض الأحيان بعض المواد الغريبة (مثل الزئبق والزبدة والعسل، الخ) التي كانت مختلطة في بعض الأحيان فيه بنسبة 2٪، ولكن مع نتيجة احتراق أبطأ وأقل إطلاق الغاز هذا عقد أي ميزة للبارود. ومع ذلك، عرف رولان أن الخيميائي سوف يختبر باستمرار نسب أخرى، وتوقع أنها لن تحتاج سوى 30 عاما حتى تظهر الوصفة القريبة من وصفة البارود الأصلي.

بعد لحظة قصيرة، أجاب الفأس الحديدي، “انها ليست مشكلة لتوجيههم، الذئاب لديها رهاب الماء، والخنازير البرية لديها رهاب الضوء، والوحوش الشيطانية الأخرى لديها أيضا مخاوفها الخاصة. ولكن صاحب السمو، بهذه الطريقة نحن بحاجة لمواجهة جميع الوحوش الشريرة في نقطة صغيرة واحدة، ألن يكون هذا خطيرا جدا؟ “

في تاريخ العالم السابق، اخترع البارود قبل وقت طويل من إنتاج أول سلاح بارد. وكان السبب في ذلك لأن وصفة وعملية تصنيع الأسلحة المقابلة لم تعمل في انسجام تام.

عندما حان وقت رحيل الأمير، عاد مرة أخرى إلى فانير، “ملاحظاتك كانت جيدة جدا، ما اسمك؟”

ومع ذلك، ما تجاهله كثير من الناس هو حقيقة أن الشخص لم يكن بحاجة إلى الاعتماد على البنادق، البارود نفسه كان سلاحا هائلا جدا.

*

بواسطة :

عندما حان وقت رحيل الأمير، عاد مرة أخرى إلى فانير، “ملاحظاتك كانت جيدة جدا، ما اسمك؟”

AhmedZirea


“هذا ما أردت أن أسمع. على الرغم من أن هناك ما يقرب من ستمائة قدم بين نهر المياه الحمراء وسفح منحدر الجبل الشمالي، بإمكاننا جذبهم لمهاجمة المنطقة المحددة التي قمنا بإعدادها مسبقا “.

تنهد رولاند، الأقوال ‘مساء متأخر سوف يدمر الصباح، والنهوض في وقت مبكر جدا سوف يفسد اليوم’ كانت حقيقية حقا. عندما تم الانتهاء من امر الغارة على القلعة، تذكر بأنه يجب عليه فحص نتائج تدريب الميليشيات. رولاند أشفق على نفسه. لم ينم طوال الليل، كان يشعر بنعاس طوال اليوم. ولكن كان عليه أن يأتي، منذ تم نقل الفريق إلى مرحلة التدريب القتالي، باعتباره كأعلى ضابط قيادي، إذا لم يظهر نفسه لفترة طويلة، فإن معنويات فريقه ستصبح غير مستقرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط