منزل
“كيف كانت حياتك كطفل قبل انضمامك إلى جمعية التعاون الساحرة؟”
كانت نايتنغيل تمشي خلال “الضباب”.
في البداية، كانت صبورة جدا، ولكن في وقت لاحق علمت أنه لا يهم لأنه هنا كانت الفلاح وكان سيد. بعد كل شيء، كانت قلعة الأمير الرابع، منذ أن عاشت هنا وأكلت طعامه، بدأت على مضض للاستماع إلى خطبه. الآن، كانت أيضا تعتاد على هذه القواعد. هي لا تعرف لماذا، ولكن حين هي نفسها، آنا، نانا، رولاند وكارتر يتنافسون على الأماكن في خط لغسل اليدين، هي سوف تشعر بتلميح لا يمكن تفسيره من المرح.
عندما كانت تنظر الى الخارج من الضباب، كان للعالم الخارجي فقط لونين، أسود وأبيض.
كانت نايتنغيل قادرة على الاسترخاء فقط في عالم “الضباب”. على الرغم من أنه كان صامتا و وحيدا، هي لن تواجه أي تهديد هناك.
فالخطوط التي كانت في الأصل حدود الأشياء لم تعد واضحة جدا. أصبحت حدود الخطوط المستقيمة والخطوط المكسورة والخطوط المنحنية غامضة، مثل صورة رسمها طفل..
وبينما سقطت الدموع في جميع أنحاء وجهها، قفزت إلى ذراع آنا. “ماذا يجب أن أفعل؟ أختي آنا، والدي قد اكتشف أنني أصبحت ساحرة!”
وكان هذا النوع من الشعور صعب إلى حد ما لوضعه في كلمات. استغرقت نايتنغيل وقتا طويلا لتصبح مألوفة مع كيفية التمييز بين الحدود. إذا استخدمت نايتينغيل قوتها بشكل صحيح، هي لن تكون ملزمة بأي شيء أثناء المشي من خلال الضباب. حتى بالنسبة لشيء مثل الجدار، مجرد النظر إليه من زاوية مختلفة قليلا سيكون كافيا لإيجاد وسيلة من خلاله، ولكن عند النظر في لذلك من منظور العالم الحقيقي، لن يكون هناك بالتأكيد مدخل.
لم تشاهد أي شخص مثل آنا من قبل، مع هذا اللون الكامل والمكثف – بريق الزبرجد ارتفع داخلها، مركزها كان ساطعا، هي كانت غير قادرة تقريبا على النظر. كل هذا جعل نايتنغيل مشوشه جدا، لأنه بشكل عام، فإن اللون يظهر قدرة الساحرة والقوة السحرية. في وقتها في منظمة تعاون الساحرة، هي شهدت الكثير من الساحرات مع قدرة النار عندما كانوا يستخدمون السحر. البريق داخلها كان دائما برتقالي أو أحمر اللون مثل سحابة من كرة نارية حية، ولكن بغض النظر عن حجم أو السطوع، لا يمكن مقارنة الساحرات الأخرى مع آنا.
في الضباب، أعلى وأسفل، الامام والخلف لم يعد مفهوما ثابت، وتحولت إلى بعضها البعض، أو يمكن القول حتى أنها متداخلة. على سبيل المثال، ما كانت نايتنغيل تقوم به. دخلت القلعة، التي كانت تحت مراقبة أعين الحراس، دون أن يلاحظوا. ثم، في خطوة، تغيرت الخطوط حولها بشكل غير متوقع، ودخلت من خلال السقف من الا مكان، وصولا إلى غرفة آنا.
“أنتِ… ماذا قلت آه؟” هذا السؤال باغت نايتنغيل تماما، “حسنا، بالطبع…”
بالنسبة لها، كان هذا العالم خال تماما من دون أي قواعد.
آنا قد اعتادت بالفعل على سلوك الجانب الآخر غير المرغوب فيه من الظهور فجأة. هي اومأت برأسها، ولكن لم تجب، وواصلت تدريب النار بدلا من ذلك.
كانت نايتنغيل قادرة على الاسترخاء فقط في عالم “الضباب”. على الرغم من أنه كان صامتا و وحيدا، هي لن تواجه أي تهديد هناك.
عندما كانت تنظر الى الخارج من الضباب، كان للعالم الخارجي فقط لونين، أسود وأبيض.
في معظم الأحيان، كان العالم في الضباب أسود وأبيض، ولكن في بعض الأحيان هي يمكنها أن ترى الألوان الأخرى.
آنا قد اعتادت بالفعل على سلوك الجانب الآخر غير المرغوب فيه من الظهور فجأة. هي اومأت برأسها، ولكن لم تجب، وواصلت تدريب النار بدلا من ذلك.
على سبيل المثال، عندما كانت تنظر في آنا.
عندما تحدثت حتى هناك، نايتنغيل توقفت. ربما كان ذلك متأخرا جدا، فكرت، حتى لو عادوا إلى المخيم، لأن آنا لديها قوة سحرية قوية، سيكون من المستحيل تقريبا لها أن تمر من خلال سن البلوغ. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله نايتنغيل لآنا كان البقاء بجانبها حين تموت.
كان الفرق بين الساحرة والشخص العادي القوى السحرية. نايتنغيل يمكن أن ترى هذه القوة تتدفق وتتلاشى في الساحرة. كان هذا اللون الوحيد في عالم الضباب.
لا، لن تتاح لآنا هذه الفرصة أبدا. نايتنغيل تنهدت، لأنه كلما كانت القوى السحرية اقوى، كان الالم اكبر. لم تستطع حتى أن تتخيل ما سيحدث عندما يحين الوقت لآنا لمواجهة محاكمتها؛ فإنها من المحتمل أن تواجه محنة رهيبة. ألم الشعور بأن أعضائها ممزقة من الداخل إلى الخارج لا تدع الناس يفقدون الوعي حتى يتخلوا عن مقاومتهم، ويقبلون موتهم. سوف يتعرضون مرارا ألم دائم.
لم تشاهد أي شخص مثل آنا من قبل، مع هذا اللون الكامل والمكثف – بريق الزبرجد ارتفع داخلها، مركزها كان ساطعا، هي كانت غير قادرة تقريبا على النظر. كل هذا جعل نايتنغيل مشوشه جدا، لأنه بشكل عام، فإن اللون يظهر قدرة الساحرة والقوة السحرية. في وقتها في منظمة تعاون الساحرة، هي شهدت الكثير من الساحرات مع قدرة النار عندما كانوا يستخدمون السحر. البريق داخلها كان دائما برتقالي أو أحمر اللون مثل سحابة من كرة نارية حية، ولكن بغض النظر عن حجم أو السطوع، لا يمكن مقارنة الساحرات الأخرى مع آنا.
بواسطة :
إذا كان هذا أمرا ليس صعب الفهم، كان هناك أمر أخر لا يصدق ابدا.
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
في داخلها كان مثل هذا الكم الهائل من السحر، كيف يمكن أنها لا تزال على قيد الحياة؟
لذلك يجب أن تكون الإجابة واضحة جدا، ولكن لماذا لا تستطيع أن تقول أنها المرة الأولى؟
ضمن جمعية التعاون الساحرة بأكملها، نايتنغيل لم تجد أي شخص مع مثل هذا القدر المذهل من القوة السحرية. حتى لو كانت ساحرة من الكبار، هي أنها ستكون قزم بالمقارنة مع آنا. إذا كانت آنا بالغة…
بالنسبة لها، كان هذا العالم خال تماما من دون أي قواعد.
لا، لن تتاح لآنا هذه الفرصة أبدا. نايتنغيل تنهدت، لأنه كلما كانت القوى السحرية اقوى، كان الالم اكبر. لم تستطع حتى أن تتخيل ما سيحدث عندما يحين الوقت لآنا لمواجهة محاكمتها؛ فإنها من المحتمل أن تواجه محنة رهيبة. ألم الشعور بأن أعضائها ممزقة من الداخل إلى الخارج لا تدع الناس يفقدون الوعي حتى يتخلوا عن مقاومتهم، ويقبلون موتهم. سوف يتعرضون مرارا ألم دائم.
كانت نايتنغيل قادرة على الاسترخاء فقط في عالم “الضباب”. على الرغم من أنه كان صامتا و وحيدا، هي لن تواجه أي تهديد هناك.
خرجت من الضباب، مما جعل شعور الاكتئاب المؤقت يتلاشى، وقالت ببهجة، “صباح الخير يا آنا”.
وبينما سقطت الدموع في جميع أنحاء وجهها، قفزت إلى ذراع آنا. “ماذا يجب أن أفعل؟ أختي آنا، والدي قد اكتشف أنني أصبحت ساحرة!”
آنا قد اعتادت بالفعل على سلوك الجانب الآخر غير المرغوب فيه من الظهور فجأة. هي اومأت برأسها، ولكن لم تجب، وواصلت تدريب النار بدلا من ذلك.
في الضباب، أعلى وأسفل، الامام والخلف لم يعد مفهوما ثابت، وتحولت إلى بعضها البعض، أو يمكن القول حتى أنها متداخلة. على سبيل المثال، ما كانت نايتنغيل تقوم به. دخلت القلعة، التي كانت تحت مراقبة أعين الحراس، دون أن يلاحظوا. ثم، في خطوة، تغيرت الخطوط حولها بشكل غير متوقع، ودخلت من خلال السقف من الا مكان، وصولا إلى غرفة آنا.
نايتنغيل فركت أنفها ثم ذهبت إلى جانب سرير آنا.
فالخطوط التي كانت في الأصل حدود الأشياء لم تعد واضحة جدا. أصبحت حدود الخطوط المستقيمة والخطوط المكسورة والخطوط المنحنية غامضة، مثل صورة رسمها طفل..
وقد رأت نايتنغيل بالفعل هذا النوع من التدريب عدة مرات. حتى أنها كانت تراقب عندما بدأت آنا للتو بالتدريب. أشعلت ملابسها من دون قصد في كوخ الحديقة الخلفية، وكان لديها دائما دلو مليئ بالملابس بجانبها ليمكنها التغير. في وقت لاحق، هي كانت قادرة على جعل نيرانها ترقص بمهارة في متناول يدها. ثم، حتى رولاند لم يعد يشرف على تمرينها، ولكن بدلا من ذلك هدم الكوخ في الحديقة وحوله إلى مكان للاستمتاع بالشاي بعد الظهر وحمامات الشمس.
كانت نايتنغيل تمشي خلال “الضباب”.
ومع ذلك، وفقا لأوامر الأمير من قبل، واصلت آنا التمرن لمدة ساعة أو ساعتين كل يوم – ولكن الآن في غرفتها الخاصة.
كانت نايتنغيل مبهجة من سؤال آنا، بعد كل شيء، ونادرا ما سألت أي أسئلة. “أنا… كنت أعيش في مدينة كبيرة في الجزء الشرقي من المملكة. في الواقع، لم يكن بعيدا عن العاصمة “.
“أحضرت كعكة السمك، هل تريدين أن تأكلي معي؟” نايتنغيل خلع قطعة قماش من حضنها، وفتحت عليه وقسم كعكة السمك إلى قطعة لكل منهم.
عندما كانت تنظر الى الخارج من الضباب، كان للعالم الخارجي فقط لونين، أسود وأبيض.
آنا اومأت بعد أن شمت رائحة كعكة السمك.
وبينما سقطت الدموع في جميع أنحاء وجهها، قفزت إلى ذراع آنا. “ماذا يجب أن أفعل؟ أختي آنا، والدي قد اكتشف أنني أصبحت ساحرة!”
“اذهب واغسلي يديك قبل أن تأكل،” ضحكت نايتنغيل. لحسن الحظ، آنا لا تكره نايتنغيل، بعد كل شيء، فإنه لن يكون جيدا لنايتنغيل أن تتحدث إلى نفسها. بشكل عام، آنا كان من الواضح جدا قلقها على نانا ولكن لم تعبر عن قلقها كثيرا. في الواقع، عندما لم تكن أمام رولاند، نادرا ما تحدثت.
بواسطة :
في المقابل، تحدث رولاند كثيرا. كان لديه دائما الكثير لقوله. على سبيل المثال، عند تناول وجبة، سيكون لديه الكثير من القواعد – مثل ‘اغسلي يديك قبل تناول الطعام’، ‘لا تأكلي بسرعة كبيرة’، ‘لا تاخذيه وتأكليه بعد أن سقط على الأرض، الخ…” هو يمكن أن يعطي بيانا طويلا عن كل شيء.
ثم حدقت آنا في الابتسامة. كانت نايتنغيل نادرا ما تشاهد ابتسامتها، وكانت عينيها مشرقة مثل البحيرة التي تنعكس عليها الشمس الصباح، لامعة. بشكل غير متوقع، شعرت بالراحة – حتى لو لم تكن في عالمها الخاص من “الضباب”.
في البداية، كانت صبورة جدا، ولكن في وقت لاحق علمت أنه لا يهم لأنه هنا كانت الفلاح وكان سيد. بعد كل شيء، كانت قلعة الأمير الرابع، منذ أن عاشت هنا وأكلت طعامه، بدأت على مضض للاستماع إلى خطبه. الآن، كانت أيضا تعتاد على هذه القواعد. هي لا تعرف لماذا، ولكن حين هي نفسها، آنا، نانا، رولاند وكارتر يتنافسون على الأماكن في خط لغسل اليدين، هي سوف تشعر بتلميح لا يمكن تفسيره من المرح.
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
وصلت آنا إلى دلو مليء بمياه البئر ونظفت يديها، ثم أشعلت الهب لتجفيفها. بعد ذلك، أخذت قطعة من كعكة السمك وجلست على الطاولة، أخذت برفق قضمة صغيرة في فمها المضغ ببطء ذلك.
عندما تحدثت حتى هناك، نايتنغيل توقفت. ربما كان ذلك متأخرا جدا، فكرت، حتى لو عادوا إلى المخيم، لأن آنا لديها قوة سحرية قوية، سيكون من المستحيل تقريبا لها أن تمر من خلال سن البلوغ. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله نايتنغيل لآنا كان البقاء بجانبها حين تموت.
“انتِ حقا لا تريدين أن تعودي معي؟” نايتنغيل سألت مرة أخرى. “هناك، سيكون لدينا الكثير من الأخوات. وسوف تحصلين على الرعاية الجيدة. هنا، يمكنكِ أن تعيشي فقط وتفعلي شيئا داخل مجموعة من القلاع، الا تشعرين بالملل؟ على الرغم من أنها تسمى الجبال المستحيلة، يمكنكِ أن تجدي الكثير من المواد للبقاء على قيد الحياة، وهناك سنكون جميعا عائلة واحدة كبيرة، والجميع هناك قد اجتمع معا لنفس الغرض. قوتك السحرية قوية جدا، وسوف نرحب بكِ. هذا الشتاء، أخشى هذا الشتاء سيكون آخر… “
كانت نايتنغيل مبهجة من سؤال آنا، بعد كل شيء، ونادرا ما سألت أي أسئلة. “أنا… كنت أعيش في مدينة كبيرة في الجزء الشرقي من المملكة. في الواقع، لم يكن بعيدا عن العاصمة “.
عندما تحدثت حتى هناك، نايتنغيل توقفت. ربما كان ذلك متأخرا جدا، فكرت، حتى لو عادوا إلى المخيم، لأن آنا لديها قوة سحرية قوية، سيكون من المستحيل تقريبا لها أن تمر من خلال سن البلوغ. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله نايتنغيل لآنا كان البقاء بجانبها حين تموت.
ومع ذلك، وفقا لأوامر الأمير من قبل، واصلت آنا التمرن لمدة ساعة أو ساعتين كل يوم – ولكن الآن في غرفتها الخاصة.
“كيف كانت حياتك كطفل قبل انضمامك إلى جمعية التعاون الساحرة؟”
وكان هذا النوع من الشعور صعب إلى حد ما لوضعه في كلمات. استغرقت نايتنغيل وقتا طويلا لتصبح مألوفة مع كيفية التمييز بين الحدود. إذا استخدمت نايتينغيل قوتها بشكل صحيح، هي لن تكون ملزمة بأي شيء أثناء المشي من خلال الضباب. حتى بالنسبة لشيء مثل الجدار، مجرد النظر إليه من زاوية مختلفة قليلا سيكون كافيا لإيجاد وسيلة من خلاله، ولكن عند النظر في لذلك من منظور العالم الحقيقي، لن يكون هناك بالتأكيد مدخل.
كانت نايتنغيل مبهجة من سؤال آنا، بعد كل شيء، ونادرا ما سألت أي أسئلة. “أنا… كنت أعيش في مدينة كبيرة في الجزء الشرقي من المملكة. في الواقع، لم يكن بعيدا عن العاصمة “.
كان الفرق بين الساحرة والشخص العادي القوى السحرية. نايتنغيل يمكن أن ترى هذه القوة تتدفق وتتلاشى في الساحرة. كان هذا اللون الوحيد في عالم الضباب.
“هل لديكِ حياة سعيدة؟”
لم تشاهد أي شخص مثل آنا من قبل، مع هذا اللون الكامل والمكثف – بريق الزبرجد ارتفع داخلها، مركزها كان ساطعا، هي كانت غير قادرة تقريبا على النظر. كل هذا جعل نايتنغيل مشوشه جدا، لأنه بشكل عام، فإن اللون يظهر قدرة الساحرة والقوة السحرية. في وقتها في منظمة تعاون الساحرة، هي شهدت الكثير من الساحرات مع قدرة النار عندما كانوا يستخدمون السحر. البريق داخلها كان دائما برتقالي أو أحمر اللون مثل سحابة من كرة نارية حية، ولكن بغض النظر عن حجم أو السطوع، لا يمكن مقارنة الساحرات الأخرى مع آنا.
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
سيكون مع جمعية تعاون الساحرات، أليس كذلك؟ لتقول الحقيقة، هي لم تكن مهتمة حقا في البحث عن الجبل المقدس، ولكنها كانت مهتمة في المكان الذي كان جميع أصدقائها يعيشون فيه.
“كنت أعيش في مناطق البلدة القديمة”. قالت آنا مرة أخرى قصتها الخاصة. “باعني والدي بـ 25 قطعة ذهبية ملكية للكنيسة، ولكن بما أن سموه سمح لي بالخروج من السجن، فأنا أعيش حياة سعيدة جدا هنا. “
في هذه اللحظة، من الجانب الآخر من الباب، يمكن سماع خطى. نايتنغيل استمعت بعناية، كانوا ينتمون إلى نانا المذعورة.
“ولكن، لا يمكنكِ الخروج من القلعة، باستثناء رولاند ويمبلدون، الناس الآخرين خارج لا يزالون يكرهون السحرة”.
نايتنغيل فركت أنفها ثم ذهبت إلى جانب سرير آنا.
“هذا ليس مهما بالنسبة لي، وهو قال أيضا أنه سيغير كل هذا في المستقبل، ألا يمكن أن يفعل ذلك؟”
في المقابل، تحدث رولاند كثيرا. كان لديه دائما الكثير لقوله. على سبيل المثال، عند تناول وجبة، سيكون لديه الكثير من القواعد – مثل ‘اغسلي يديك قبل تناول الطعام’، ‘لا تأكلي بسرعة كبيرة’، ‘لا تاخذيه وتأكليه بعد أن سقط على الأرض، الخ…” هو يمكن أن يعطي بيانا طويلا عن كل شيء.
“هذا سيكون صعبا. وطالما أن الكنيسة لم تسقط بعد فانهم سيتحدثون دائما عن السحرة كشر “.
ثم حدقت آنا في الابتسامة. كانت نايتنغيل نادرا ما تشاهد ابتسامتها، وكانت عينيها مشرقة مثل البحيرة التي تنعكس عليها الشمس الصباح، لامعة. بشكل غير متوقع، شعرت بالراحة – حتى لو لم تكن في عالمها الخاص من “الضباب”.
لم تدحض آنا على الفور وأصبحت صامتة لفترة طويلة. لقد كان الأمر طويلا حتى أن نايتنغيل اعتقدت أن آنا لن تتحدث أبدا عن هذه النقطة مرة أخرى عندما سألت فجأة: “أين كان لديكِ حياة أفضل؟ عندما كنتِ مع جمعية التعاون الساحرة أو مع الذين يعيشون هنا معنا؟ “
فالخطوط التي كانت في الأصل حدود الأشياء لم تعد واضحة جدا. أصبحت حدود الخطوط المستقيمة والخطوط المكسورة والخطوط المنحنية غامضة، مثل صورة رسمها طفل..
“أنتِ… ماذا قلت آه؟” هذا السؤال باغت نايتنغيل تماما، “حسنا، بالطبع…”
في الضباب، أعلى وأسفل، الامام والخلف لم يعد مفهوما ثابت، وتحولت إلى بعضها البعض، أو يمكن القول حتى أنها متداخلة. على سبيل المثال، ما كانت نايتنغيل تقوم به. دخلت القلعة، التي كانت تحت مراقبة أعين الحراس، دون أن يلاحظوا. ثم، في خطوة، تغيرت الخطوط حولها بشكل غير متوقع، ودخلت من خلال السقف من الا مكان، وصولا إلى غرفة آنا.
سيكون مع جمعية تعاون الساحرات، أليس كذلك؟ لتقول الحقيقة، هي لم تكن مهتمة حقا في البحث عن الجبل المقدس، ولكنها كانت مهتمة في المكان الذي كان جميع أصدقائها يعيشون فيه.
في معظم الأحيان، كان العالم في الضباب أسود وأبيض، ولكن في بعض الأحيان هي يمكنها أن ترى الألوان الأخرى.
أما بالنسبة للبلدة الحدودية؟ إذا لم تكن قد سمعت أن ساحرة في خطر، هي لن تأتي إلى هذه البلدة!
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
لذلك يجب أن تكون الإجابة واضحة جدا، ولكن لماذا لا تستطيع أن تقول أنها المرة الأولى؟
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
ثم حدقت آنا في الابتسامة. كانت نايتنغيل نادرا ما تشاهد ابتسامتها، وكانت عينيها مشرقة مثل البحيرة التي تنعكس عليها الشمس الصباح، لامعة. بشكل غير متوقع، شعرت بالراحة – حتى لو لم تكن في عالمها الخاص من “الضباب”.
سعيدة؟ لا، كانت غير راغبة في تذكر حياتها اليومية في ذلك الوقت، كان عليها أن تعتمد على الآخرين، وكانت تحتقر وتهزأ. وعندما اكتشفوا أنها تحولت إلى ساحرة، أصبحت حياتها أسوأ من حياة القط أو الكلب. كان لديها سلسلة حول عنقها واضطرت إلى العمل لهم. بتذكر هذا، هزت نايتنغيل رأسها وهمست، “لماذا تسألين هذا؟”
“سمعت رولاند قائلا إن جمعية تعاون الساحرات تبحث عن الجبل المقدس في الجبال الشمالية، وأن الجبل المقدس كان بيتا آمنا لكم جميعا، ولكن لنفسي أعتقد أنني وجدت بالفعل جبلي المقدس”.
آنا اومأت بعد أن شمت رائحة كعكة السمك.
كانت هذه القلعة الجبل المقدس. أدركت نايتنغيل أنه على الرغم من أن آنا لن تعيش لفترة أطول بكثير، وصلت روحها بالفعل في المكان الذي تتطلع له معظم الساحرات.
ثم فتح الباب، وكانت حقا نانا باين التي اندفعت.
في هذه اللحظة، من الجانب الآخر من الباب، يمكن سماع خطى. نايتنغيل استمعت بعناية، كانوا ينتمون إلى نانا المذعورة.
ثم فتح الباب، وكانت حقا نانا باين التي اندفعت.
ثم فتح الباب، وكانت حقا نانا باين التي اندفعت.
كانت نايتنغيل مبهجة من سؤال آنا، بعد كل شيء، ونادرا ما سألت أي أسئلة. “أنا… كنت أعيش في مدينة كبيرة في الجزء الشرقي من المملكة. في الواقع، لم يكن بعيدا عن العاصمة “.
وبينما سقطت الدموع في جميع أنحاء وجهها، قفزت إلى ذراع آنا. “ماذا يجب أن أفعل؟ أختي آنا، والدي قد اكتشف أنني أصبحت ساحرة!”
كانت نايتنغيل مبهجة من سؤال آنا، بعد كل شيء، ونادرا ما سألت أي أسئلة. “أنا… كنت أعيش في مدينة كبيرة في الجزء الشرقي من المملكة. في الواقع، لم يكن بعيدا عن العاصمة “.
بواسطة :
نايتنغيل فركت أنفها ثم ذهبت إلى جانب سرير آنا.
![]()
![]()
في البداية، كانت صبورة جدا، ولكن في وقت لاحق علمت أنه لا يهم لأنه هنا كانت الفلاح وكان سيد. بعد كل شيء، كانت قلعة الأمير الرابع، منذ أن عاشت هنا وأكلت طعامه، بدأت على مضض للاستماع إلى خطبه. الآن، كانت أيضا تعتاد على هذه القواعد. هي لا تعرف لماذا، ولكن حين هي نفسها، آنا، نانا، رولاند وكارتر يتنافسون على الأماكن في خط لغسل اليدين، هي سوف تشعر بتلميح لا يمكن تفسيره من المرح.
في الضباب، أعلى وأسفل، الامام والخلف لم يعد مفهوما ثابت، وتحولت إلى بعضها البعض، أو يمكن القول حتى أنها متداخلة. على سبيل المثال، ما كانت نايتنغيل تقوم به. دخلت القلعة، التي كانت تحت مراقبة أعين الحراس، دون أن يلاحظوا. ثم، في خطوة، تغيرت الخطوط حولها بشكل غير متوقع، ودخلت من خلال السقف من الا مكان، وصولا إلى غرفة آنا.
