“هل قدرتك هي التحليق؟”
رؤية كارا تسقط، جميع الساحرات التي تحيط بها في حالة من الذعر. “المرشدة المحترمة!”.
“لا تكوني متوترة، أنا لن اؤذيك”.
“حمقى!” كارا سعلت مع ألم، يديها لقط على الجرح. لم تعد قادرة على الشعور بساقيها. “هذا أمر، اذهبوا واقتلوا تلك الخائنة !”
بعد ذلك، طارت على طول الطريق إلى الغرب ووصلت إلى الإقليم الجنوبي من مملكة غراي كاسل من خلال المضيق. تجولت هنا وهناك، وانضمت أخيرا إلى جمعية تعاون الساحرات. هي تعتقد، أنه طالما استمرت بالاستكشاف، في احد الايام، هي سوف تكون قادرة على ملاقاة والدها في أحد الأراضي الرائعة… إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
ومع ذلك، في هذا الوقت، نايتينجيل قد اختفت بالفعل في الضباب مع ويندي.
على أي حال، هي امكنها تخمين بعض المعلومات، أن لايتنينج يجب أن تكون ولدت في أسرة غنية. لأنه لن يكون لدى الناس الذين يعانون من الفقر الوقت الكافي للاستكشاف. وبالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن والدها يمتلك أسطولا أكد ذلك أيضا. لذلك كان الرعد على الأرجح رجل أعمال غني. إلى جانب ذلك، أظهر شعر لايتنينج الاشقر أنها قد أتت من احد المضايق في أنحاء البحر بدلا من واحدة من الممالك في القارة.
بالعودة الى مفترق الطرق، وجدت نايتينجيل أن ويندي لا تزال في غيبوبة. تحول ساعدها إلى اللون الأسود، ومن الواضح أن السم كان ينتشر من خلال دمها. هي لا يمكنها أن تتردد أكثر من ذلك. أخذت نفسا عميقا، مزقت كم ذراع ويندي المصابة وربط به الذراع بأقصى قدر ممكن من القوة. ثم اخذت خنجرا، وقطعت عميقا في ذراع ويندي.
“أنا لا أفهم… لماذا ستنضمين إلى جمعية تعاون الساحرات إذا اردتي ان تصبحي مغامرة؟”
استغرق الأمر ما يقرب من ربع ساعة لقطع ذراع ويندي تماما. هي لفت بعناية الذراع المقطوعة بردائها وربطتها بثبات على ظهرها مع اثنين من الأشرطة. طالما أنه بامكانها أن تجلب ويندي مرة أخرى على قيد الحياة إلى البلدة الحدودية، نانا ستكون قادرة على شفاءها وإعادة تركيب ذراعها.
كان لدى نايتنجيل الكثير من الأسئلة التي تريد أن تطرحها. على سبيل المثال، ما هو نوع الأب الذي سيزرع في ابنتة العديد من الأفكار الغريبة؟ لكنها عرفت أنه لم يكن الوقت المناسب للحديث، ويندي قد تموت في أي لحظة. كانت سعيدة للحصول على يد المساعدة من لايتنينج لأنها لم تكن عدوا.
ولكن… هل يمكن لويندي تحمل هذا الألم لفترة طويلة؟
نايتينجيل لا يمكنها أن تصدق ما سمعت وسألت، “عفوا؟”
استغرق الأمر ثلاثة أيام لتأتي إلى هنا وحدها، وسوف تكون أبطأ حينما تحمل ويندي على ظهرها. إذا سارت بسرعة كبيرة وسقطت عن غير قصد من المنحدر، هي غير متأكدة ما إذا كانت سوف تكون قادرة على الصعود مرة أخرى.
بدون حتى التقاط أنفاسها، ركبت نايتنجيل الحصان مع ويندي على ظهرها وهرعت نحو البلدة الحدودية، مع لايتنينج التي كانت تحلق خلفها.
وكانت ذراع ويندي لا تزال تنزف وقد تموت في ثلاثة أو أربعة أيام. ولكن نايتينجيل لم يكن لديها خيار آخر. هي لن تترك ويندي خلفها. بعد كل شيء، أصيبت ويندي بسببها.
بدون حتى التقاط أنفاسها، ركبت نايتنجيل الحصان مع ويندي على ظهرها وهرعت نحو البلدة الحدودية، مع لايتنينج التي كانت تحلق خلفها.
“هل تحتاجين مساعدة؟”
كان لدى نايتنجيل الكثير من الأسئلة التي تريد أن تطرحها. على سبيل المثال، ما هو نوع الأب الذي سيزرع في ابنتة العديد من الأفكار الغريبة؟ لكنها عرفت أنه لم يكن الوقت المناسب للحديث، ويندي قد تموت في أي لحظة. كانت سعيدة للحصول على يد المساعدة من لايتنينج لأنها لم تكن عدوا.
تفاجأت بسماع صوت غير معروف، فعلت نايتنجيل الضباب ونظرت في وقت واحد حولها واتخذت موقف دفاعي.
استيقظت ويندي عدة مرات، وشربت بعض الماء بمساعدة نايتينجيل، ثم سرعان ما سقطت فاقدة الوعي مرة أخرى. كانت نايتنجيل قلقة بشكل متزايد. شعرت أن جسد ويندي أصبح أكثر برودة وأكثر.
ولكن لم يكن هناك أحد أمامها.
“لقد قلتي انه من حقنا أن نختار طريقة حياتنا”. توقفت. “أنا أختار أن أذهب معك، بهذه البساطة”.
“لا تكوني متوترة، أنا لن اؤذيك”.
“أوغ… أنت ثقيلة جدا.” ضغطت لايتنينج على أسنانها وارتفعت ببطء. “ربما لن أكون بسرعة الرياح”.
نايتنجيل نظرت إلى أعلى ورأت فتاة تحلق في الهواء. “من أنت؟”
استيقظت ويندي عدة مرات، وشربت بعض الماء بمساعدة نايتينجيل، ثم سرعان ما سقطت فاقدة الوعي مرة أخرى. كانت نايتنجيل قلقة بشكل متزايد. شعرت أن جسد ويندي أصبح أكثر برودة وأكثر.
“أنا لايتنينج، انضممت إلى جمعية تعاون الساحرات مؤخرا، وعادة ما أتجول، لذلك فمن الطبيعي أن لا تتعرف علي”. حاولت أن تعطي ابتسامة مطمئنة. “لكني أعرفك، نايتينجيل الشهيرة، القاتلة في الظلال”.
بالعودة الى مفترق الطرق، وجدت نايتينجيل أن ويندي لا تزال في غيبوبة. تحول ساعدها إلى اللون الأسود، ومن الواضح أن السم كان ينتشر من خلال دمها. هي لا يمكنها أن تتردد أكثر من ذلك. أخذت نفسا عميقا، مزقت كم ذراع ويندي المصابة وربط به الذراع بأقصى قدر ممكن من القوة. ثم اخذت خنجرا، وقطعت عميقا في ذراع ويندي.
“هل كارا ارسلتك الى هنا؟”
“هاه”. لايتنينج نودد. “حتى لو كنت احمل كلتاكما، أستطيع أن أطير مثل الريح”.
“لا، لا، انت تسيئين فهمي”. لايتنينج نزلت ببطء، وكانت ترتفع عن الأرض بمسافة قدم واحدة. “أريد أن أذهب معكي”.
“ليس مغامرة، بل مستكشفة!” أكدت لايتنينج. “أنا مختلفة عن أولئك الذين يعملون من أجل المال ويدعون أنفسهم المغامرين، انهم ليسوا سوى ذئاب جشعة التي سوف تفعل أي شيء لأجل المال. المستكشفين يفعلون الأشياء التي يهتمون بها فقط! أما بالنسبة لسبب انضمامي إلى الجمعية… “قالت بثقة:” أليس البحث عن الجبل المقدس مغامرة رائعة، ولكن كارا ليس لديها أدنى شعور بالمغامرة، هي كانت مدفوعة تماما من قبل هذا الكتاب القديم، في محاولة لربط كل ما رأيناه مع وصفه، هي قالت بأنها وجدت البوابات الحجرية التي ارتفعت من الأرض، لكنها كانت مجرد اثنين من الركائز القديمة، وإذا بقيت على هذا النحو، هي لن تكون قادرة على العثور على الجبل المقدس الحقيقي، المستكشفين يجب أن يسجلوا بصراحة ما يرونه، لا يمكننا أبدا أن نجد الحصان من خلال قراءة وصفه، أكد والدي على هذه النقطة مرارا وتكرارا. “
نايتينجيل لا يمكنها أن تصدق ما سمعت وسألت، “عفوا؟”
“أنا لا أفهم… لماذا ستنضمين إلى جمعية تعاون الساحرات إذا اردتي ان تصبحي مغامرة؟”
“لقد قلتي انه من حقنا أن نختار طريقة حياتنا”. توقفت. “أنا أختار أن أذهب معك، بهذه البساطة”.
59 – مستكشف
“لكن لماذا؟” شعرت نايتنجيل بخيبة الأمل تماما في جمعية تعاون الساحرات. رفضت الأخوات الذهاب معها، وحتى ويندي لا يمكنها تصديقها تماما. لكن الفتاة أمامها… التي كانت في الواقع لا تزال طفلة، بعمر 14 أو 15 سنة، بعمر نانا، تصدقها. كان لها شعر اشقر قصير ووجه عال في الأرواح. كان كلامها وآدابها مليئة بالثقة التي لم تتطابق مع عمرها. لم ترتدي رداء جمعية تعاون الساحرات، بدلا من ذلك، كانت ترتدي معطفا وسروالا. خارج هي ارتدت سترة قصيرة و رثة من الجلد مع العديد من جيوب و البقع. حول خصرها كان هناك حزام، والذي يبدو أنه تم التقاطه من مكان ما. من أول وهلة، هي ترتدي مثل الرجال.
على أي حال، هي امكنها تخمين بعض المعلومات، أن لايتنينج يجب أن تكون ولدت في أسرة غنية. لأنه لن يكون لدى الناس الذين يعانون من الفقر الوقت الكافي للاستكشاف. وبالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن والدها يمتلك أسطولا أكد ذلك أيضا. لذلك كان الرعد على الأرجح رجل أعمال غني. إلى جانب ذلك، أظهر شعر لايتنينج الاشقر أنها قد أتت من احد المضايق في أنحاء البحر بدلا من واحدة من الممالك في القارة.
“لأنني مهتمة جدا بما قلته، الجهاز الأسود الذي ينفخ الدخان الأبيض، والمسحوق الرمادي الذي سيتحول إلى صخرة عند خلطه بالماء، والمسحوق الذي ينفجر مثل الرعد، أريد أن أراهم”. وقالت إنها عقدت رأسها وقال: “أنا مصممة على أن اكون مستكشفة، لذلك من الطبيعي فقط أن أذهب إلى جميع الأماكن المثيرة للاهتمام.”
“أنا لايتنينج، انضممت إلى جمعية تعاون الساحرات مؤخرا، وعادة ما أتجول، لذلك فمن الطبيعي أن لا تتعرف علي”. حاولت أن تعطي ابتسامة مطمئنة. “لكني أعرفك، نايتينجيل الشهيرة، القاتلة في الظلال”.
[ما هو السبب في ذلك…] تفاجأت نايتنجيل. ومع ذلك، كانت تعلم أن الفتاة لا تكذب.
كان لدى نايتنجيل الكثير من الأسئلة التي تريد أن تطرحها. على سبيل المثال، ما هو نوع الأب الذي سيزرع في ابنتة العديد من الأفكار الغريبة؟ لكنها عرفت أنه لم يكن الوقت المناسب للحديث، ويندي قد تموت في أي لحظة. كانت سعيدة للحصول على يد المساعدة من لايتنينج لأنها لم تكن عدوا.
“أنا لا أفهم… لماذا ستنضمين إلى جمعية تعاون الساحرات إذا اردتي ان تصبحي مغامرة؟”
نايتنجيل ولايتنينج تناوبوا على عجل إلى الأمام، واستغرق الأمر منهم يوما ونصف اليوم لإنهاء مسار مدة ثلاثة أيام. عند المدخل، كان الحصان الذي أعطاها الأمير لا يزال مربوطا، وكومة القش أمامه ثم أكل نصفها.
“ليس مغامرة، بل مستكشفة!” أكدت لايتنينج. “أنا مختلفة عن أولئك الذين يعملون من أجل المال ويدعون أنفسهم المغامرين، انهم ليسوا سوى ذئاب جشعة التي سوف تفعل أي شيء لأجل المال. المستكشفين يفعلون الأشياء التي يهتمون بها فقط! أما بالنسبة لسبب انضمامي إلى الجمعية… “قالت بثقة:” أليس البحث عن الجبل المقدس مغامرة رائعة، ولكن كارا ليس لديها أدنى شعور بالمغامرة، هي كانت مدفوعة تماما من قبل هذا الكتاب القديم، في محاولة لربط كل ما رأيناه مع وصفه، هي قالت بأنها وجدت البوابات الحجرية التي ارتفعت من الأرض، لكنها كانت مجرد اثنين من الركائز القديمة، وإذا بقيت على هذا النحو، هي لن تكون قادرة على العثور على الجبل المقدس الحقيقي، المستكشفين يجب أن يسجلوا بصراحة ما يرونه، لا يمكننا أبدا أن نجد الحصان من خلال قراءة وصفه، أكد والدي على هذه النقطة مرارا وتكرارا. “
نايتنجيل نظرت إلى أعلى ورأت فتاة تحلق في الهواء. “من أنت؟”
كان لدى نايتنجيل الكثير من الأسئلة التي تريد أن تطرحها. على سبيل المثال، ما هو نوع الأب الذي سيزرع في ابنتة العديد من الأفكار الغريبة؟ لكنها عرفت أنه لم يكن الوقت المناسب للحديث، ويندي قد تموت في أي لحظة. كانت سعيدة للحصول على يد المساعدة من لايتنينج لأنها لم تكن عدوا.
“حمقى!” كارا سعلت مع ألم، يديها لقط على الجرح. لم تعد قادرة على الشعور بساقيها. “هذا أمر، اذهبوا واقتلوا تلك الخائنة !”
“هل قدرتك هي التحليق؟”
“لأنني مهتمة جدا بما قلته، الجهاز الأسود الذي ينفخ الدخان الأبيض، والمسحوق الرمادي الذي سيتحول إلى صخرة عند خلطه بالماء، والمسحوق الذي ينفجر مثل الرعد، أريد أن أراهم”. وقالت إنها عقدت رأسها وقال: “أنا مصممة على أن اكون مستكشفة، لذلك من الطبيعي فقط أن أذهب إلى جميع الأماكن المثيرة للاهتمام.”
“هاه”. لايتنينج نودد. “حتى لو كنت احمل كلتاكما، أستطيع أن أطير مثل الريح”.
ولكن لم يكن هناك أحد أمامها.
“إذا سأضطر إلى اتعابك.” نايتنجيل ثبتت بسرعة ويندي على ظهرها، وصعدت على ظهر لايتنينج، وعانقتها بإحكام.
“ليس مغامرة، بل مستكشفة!” أكدت لايتنينج. “أنا مختلفة عن أولئك الذين يعملون من أجل المال ويدعون أنفسهم المغامرين، انهم ليسوا سوى ذئاب جشعة التي سوف تفعل أي شيء لأجل المال. المستكشفين يفعلون الأشياء التي يهتمون بها فقط! أما بالنسبة لسبب انضمامي إلى الجمعية… “قالت بثقة:” أليس البحث عن الجبل المقدس مغامرة رائعة، ولكن كارا ليس لديها أدنى شعور بالمغامرة، هي كانت مدفوعة تماما من قبل هذا الكتاب القديم، في محاولة لربط كل ما رأيناه مع وصفه، هي قالت بأنها وجدت البوابات الحجرية التي ارتفعت من الأرض، لكنها كانت مجرد اثنين من الركائز القديمة، وإذا بقيت على هذا النحو، هي لن تكون قادرة على العثور على الجبل المقدس الحقيقي، المستكشفين يجب أن يسجلوا بصراحة ما يرونه، لا يمكننا أبدا أن نجد الحصان من خلال قراءة وصفه، أكد والدي على هذه النقطة مرارا وتكرارا. “
“أوغ… أنت ثقيلة جدا.” ضغطت لايتنينج على أسنانها وارتفعت ببطء. “ربما لن أكون بسرعة الرياح”.
نايتنجيل ولايتنينج تناوبوا على عجل إلى الأمام، واستغرق الأمر منهم يوما ونصف اليوم لإنهاء مسار مدة ثلاثة أيام. عند المدخل، كان الحصان الذي أعطاها الأمير لا يزال مربوطا، وكومة القش أمامه ثم أكل نصفها.
…
“لا، لا، انت تسيئين فهمي”. لايتنينج نزلت ببطء، وكانت ترتفع عن الأرض بمسافة قدم واحدة. “أريد أن أذهب معكي”.
سارعوا نحو البلدة الحدودية. عندما استنفدت لايتنينج، ستحملها نايتنجيل وتمشي من خلال الضباب، وعندما لايتنينج تستعيد نشاطها، هي ستطير ونايتينجيل على ظهرها.
“لكن لماذا؟” شعرت نايتنجيل بخيبة الأمل تماما في جمعية تعاون الساحرات. رفضت الأخوات الذهاب معها، وحتى ويندي لا يمكنها تصديقها تماما. لكن الفتاة أمامها… التي كانت في الواقع لا تزال طفلة، بعمر 14 أو 15 سنة، بعمر نانا، تصدقها. كان لها شعر اشقر قصير ووجه عال في الأرواح. كان كلامها وآدابها مليئة بالثقة التي لم تتطابق مع عمرها. لم ترتدي رداء جمعية تعاون الساحرات، بدلا من ذلك، كانت ترتدي معطفا وسروالا. خارج هي ارتدت سترة قصيرة و رثة من الجلد مع العديد من جيوب و البقع. حول خصرها كان هناك حزام، والذي يبدو أنه تم التقاطه من مكان ما. من أول وهلة، هي ترتدي مثل الرجال.
فقط عندما يتعبان كل منهما سوف تتوقف لأخذ راحة قصيرة. عند هذه النقطة، ستسأل نايتنجيل لايتنينج بعض الأسئلة الأساسية عن أشياء مثل والدها وأسرتها.
“هل كارا ارسلتك الى هنا؟”
ادعت لايتنينج أن والدها كان أكبر مستكشف في العالم، الذي ترك آثاره في كل مكان. كان يمتلك أسطولا للمحيطات وكان يناديه الطاقم ب “الرعد”. فقدت لايتنينج والدتها عندما كانت صغيرة، لذلك لم يكن لديها الكثير من الذكريات عنها. وفي عاصفة عنيفة، اصطدمت سفينة والدها بصخرة وغرقت، ثم جرفت إلى جزيرة صغيرة بواسطة تيارات المحيط وفقدت الاتصال مع والدها. ومع المعرفة والمهارات التي تعلمتها من والدها، تمكنت من العيش على الجزيرة وحدها لمدة شهرين تقريبا. عندما جاء الشتاء، استيقظت قوتها كساحرة.
استغرق الأمر ما يقرب من ربع ساعة لقطع ذراع ويندي تماما. هي لفت بعناية الذراع المقطوعة بردائها وربطتها بثبات على ظهرها مع اثنين من الأشرطة. طالما أنه بامكانها أن تجلب ويندي مرة أخرى على قيد الحياة إلى البلدة الحدودية، نانا ستكون قادرة على شفاءها وإعادة تركيب ذراعها.
بعد ذلك، طارت على طول الطريق إلى الغرب ووصلت إلى الإقليم الجنوبي من مملكة غراي كاسل من خلال المضيق. تجولت هنا وهناك، وانضمت أخيرا إلى جمعية تعاون الساحرات. هي تعتقد، أنه طالما استمرت بالاستكشاف، في احد الايام، هي سوف تكون قادرة على ملاقاة والدها في أحد الأراضي الرائعة… إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
بعد ذلك، طارت على طول الطريق إلى الغرب ووصلت إلى الإقليم الجنوبي من مملكة غراي كاسل من خلال المضيق. تجولت هنا وهناك، وانضمت أخيرا إلى جمعية تعاون الساحرات. هي تعتقد، أنه طالما استمرت بالاستكشاف، في احد الايام، هي سوف تكون قادرة على ملاقاة والدها في أحد الأراضي الرائعة… إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
فشلت نايتنجيل في الحصول على معلومات مفيدة كثيرة عما قالت. مع قدرتها، هي يمكنها أن تقول فقط ما إذا كان الشخص يكذب أم لا، لكنها لم تستطع الحكم على الحقيقة الموضوعية للكلمات. وبعبارة أخرى، إذا قال أحدهم أن الشمس مربعة ولم يشك في ذلك، فإن قدرتها ستظل تظهر أنه كان يقول الحقيقة.
“لقد قلتي انه من حقنا أن نختار طريقة حياتنا”. توقفت. “أنا أختار أن أذهب معك، بهذه البساطة”.
على أي حال، هي امكنها تخمين بعض المعلومات، أن لايتنينج يجب أن تكون ولدت في أسرة غنية. لأنه لن يكون لدى الناس الذين يعانون من الفقر الوقت الكافي للاستكشاف. وبالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن والدها يمتلك أسطولا أكد ذلك أيضا. لذلك كان الرعد على الأرجح رجل أعمال غني. إلى جانب ذلك، أظهر شعر لايتنينج الاشقر أنها قد أتت من احد المضايق في أنحاء البحر بدلا من واحدة من الممالك في القارة.
سارعوا نحو البلدة الحدودية. عندما استنفدت لايتنينج، ستحملها نايتنجيل وتمشي من خلال الضباب، وعندما لايتنينج تستعيد نشاطها، هي ستطير ونايتينجيل على ظهرها.
استيقظت ويندي عدة مرات، وشربت بعض الماء بمساعدة نايتينجيل، ثم سرعان ما سقطت فاقدة الوعي مرة أخرى. كانت نايتنجيل قلقة بشكل متزايد. شعرت أن جسد ويندي أصبح أكثر برودة وأكثر.
نايتينجيل لا يمكنها أن تصدق ما سمعت وسألت، “عفوا؟”
نايتنجيل ولايتنينج تناوبوا على عجل إلى الأمام، واستغرق الأمر منهم يوما ونصف اليوم لإنهاء مسار مدة ثلاثة أيام. عند المدخل، كان الحصان الذي أعطاها الأمير لا يزال مربوطا، وكومة القش أمامه ثم أكل نصفها.
ولكن لم يكن هناك أحد أمامها.
بدون حتى التقاط أنفاسها، ركبت نايتنجيل الحصان مع ويندي على ظهرها وهرعت نحو البلدة الحدودية، مع لايتنينج التي كانت تحلق خلفها.
…
بواسطة :
…
![]()
“أنا لا أفهم… لماذا ستنضمين إلى جمعية تعاون الساحرات إذا اردتي ان تصبحي مغامرة؟”
