لاحظت دخول الأمير، وقفت نايتنجيل وسارت إليه. كانت قد تعافت كثيرا في الوقت القصير الذي استراحته. عاد التورد في خديها، وشعرها قد استعاد تألقه. كان عليه أن يعترف بأن قدرة الساحرات على شفاء أنفسهن غير عادية.
بعد كل الفوضى اليوم، رولاند لم يعد لديه أي مزاج لتجميع آلة الحفر البخارية. بدلا من ذلك، أمر الطباخ لإعداد وجبة عشاء فاخرة بشكل خاص وتقديم أطباق غير محدودة من شرائح اللحم مع الفلفل الأسود والبيض المقلي. كان كافيا لآنا ولايتينج. حتى نانا، التي حاولت قصارى جهدها للحفاظ على آداب سليمة، كانت شفتيها ملطخة بالشحوم في نهاية العشاء. كما طلب رولاند من الخادمات أن يضعن لحم الخنزير المشوي وعصيدة القمح في الخزف المعزول وإرساله إلى غرفة نايتينجيل للتأكد من أن الطعام لا يزال دافئا حينما يستيقظن.
خذ زعيمة جمعية تعاون الساحرات، الافعى الساحرة كارا، على سبيل المثال. هي يمكنها أن تكثف القوة سحرية وتشكلهم في اشكال ثعابين. لم تكن الثعابين ملموسة فحسب بل كانت عدوانية أيضا. الثعابين المختلفة تحمل السموم المختلفة. وفيما يتعلق بمعرفة لايتينج، كانت تلك السموم كافية إما للشلل أو القتل.
بعد العشاء، كانت الخطوة التالية هي ترتيب غرف للجميع. لحسن الحظ، لوردات البلدة الحدودية أحبوا الروعة والعظمة. على الرغم من أن هذه البلدة الصغيرة بنيت فقط للتعدين، كنقطة أمنية مبكرة، كانت القلعة لا تزال مبنية على معايير مدينة متوسطة الحجم. وبفضل هذا، كان لرولاند الآن مساحة معيشة تسع مائة متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق، جنبا إلى جنب مع أبراج المراقبة وأبراج الأسهم في شكل الباغودا في الزوايا الأربع للقلعة. كما أنه يمتلك دهليزه الخاص وحديقته الخلفية.
على الرغم من أنه كان من الغريب لساحرة أن تقسم بولائها، قدرة نايتينجيل على القيام بذلك أظهرت أنها لم تكن منخفضة الاصل. حتى أنها ذكرت اسم فيرونيكا… “هل هذا اسمك الحقيقي؟ من دون اسم عائلتك؟” سأل رولاند، وسحبها.
رتب للبرق غرفة مقابل آنا. وترك واحدة لويندي بعد علاجها. عندما رأى نانا الملتصقة بآنا مثل قطعة من الحلوى اللزجة لأنها دخلت الغرفة، رولاند لا يمكن أن يساعد ضحك وهز رأسه.
“نعم، يا صاحب السمو، لم أقصد إخفائه عنك، تركت عائلة جيلن قبل خمس سنوات ولا علاقة لي بها منذ ذلك الحين”، أجابت نايتنجيل بهدوء. كانت قد تركت آخر جدرانها حول رولاند وأعطته شرحا موجزا عن ماضيها.
سكب رولاند لنفسه بعض البيرة بعد عودته إلى مكتبه. وكان التغيير في الخطط أسرع مما كان متوقعا. وكان يتوقع أن نايتينجيل ستجلب له المزيد من الساحرات التي من شأنها أن تساعده على تعزيز جميع فروع التكنولوجيا، مثل الكيمياء والزراعة، وعلم الأحياء. لكنه كان يقلل من شأن العداء الذي لدى زعيمة جمعية تعاون الساحرات ضد النبلاء. الساحرات اللاتي كن محايدات، مثل نايتنجيل ولايتينج، كانوا استثناءات نادرة. أما بالنسبة لويندي، فقد أوضحت لايتينج أنه لم يكن لديها نية لمغادرة جمعية تعاون الساحرات. ولكن بعد أن هوجمت ويندي من قبل الساحرة الأفعى كارا بينما كانت تحاول إنقاذ نايتنجيل، حملتها نايتنجيل معها.
“الأمير رولاند ويمبلدون، أقسم يمينا لكم باسم نايتينجيل وفيرونيكا”، قالت بجدية. “طالما انك تعامل الساحرات بشكل جيد، أقسم بخدمتك، سواء كدرع ضد الشياطين، أو كنصل يثقب الظلام، أقسم بولائي لك من هذا اليوم إلى نهاية حياتي، دون خوف أو ندم”.
[إذا كان هناك اثنين فقط من الساحرات، اذا ليكن ذلك،] رولاند فكر، [إنه أفضل من عدم وجود أي شيء.]
ومع ذلك كان يعلم أنه من غير المجدي التأكيد على المساواة والحرية. فبدون التربة المناسبة للنمو، كانت زراعة البذور عملا لا قيمة له. كأمير، هو لا يمكن أن يحيد عن ارستقراطيته قبل توحيد المملكة بأكملها.
وخلال العشاء، استفسر رولاند عن قدرات لايتينج وويندي. علم أن لايتينج لديها القدرة على الطيران مثل الطيور، في حين أن ويندي كان لديه القدرة على التعامل مع الرياح. هذه القدرات، رولاند يعتقد، من شأنها أن تسهم قليلا في تطوير التكنولوجيا. ومع ذلك، فإنها ستكون مساعدة كبيرة في الحرب القادمة إذا ما استخدمت بحكمة.
ومع ذلك بقيت نايتنجيل هادئة. هي اخذت نفسا عميقا وركعت، ورفعت خنجرها في كفها فوق رأسها. كانت هذه هي تحية الفرسان والنبلاء الذين يريدون أن يعهدوا بولائهم لرؤسائهم.
علاوة على ذلك، وجد أن قوة الساحرات الأخرى في المخيم كانت متنوعة وعشوائية. هو لا يزال يمكنه التوصل إلى تفسيرات علمية لبعض تلك القوى، ولكن البقية كان لا يمكن تصورها تماما.
بعد أن قضى معظم الليل في مكتبه، اللهب في الموقد خفت تدريجيا كما وصل منتصف الليل. رولاند عطس وكان على وشك الذهاب إلى الفراش.
خذ زعيمة جمعية تعاون الساحرات، الافعى الساحرة كارا، على سبيل المثال. هي يمكنها أن تكثف القوة سحرية وتشكلهم في اشكال ثعابين. لم تكن الثعابين ملموسة فحسب بل كانت عدوانية أيضا. الثعابين المختلفة تحمل السموم المختلفة. وفيما يتعلق بمعرفة لايتينج، كانت تلك السموم كافية إما للشلل أو القتل.
“نعم، يا صاحب السمو، لم أقصد إخفائه عنك، تركت عائلة جيلن قبل خمس سنوات ولا علاقة لي بها منذ ذلك الحين”، أجابت نايتنجيل بهدوء. كانت قد تركت آخر جدرانها حول رولاند وأعطته شرحا موجزا عن ماضيها.
ومع ذلك، سواء كان ذلك آنا أو كارا، كانت قوى الساحرات تقتصر على المعارك القريبة. لا يمكن لنيران آنا الخضراء أن تصل إلا إلى خمسة أمتار، في حين أن ثعابين كارا ستفقد قوتها إذا كانت بعيدة جدا عن سيدتهم. كانت قوى نايتنجيل و لايتينج أكثر تقييدا لم تكن فعالة إلا من خلال الاتصال الجسدي.
ارتجفت نايتينجيل قليلا، كما لو أنه يمكنها أن تسترخي أخيرا.
وهكذا، بمواجهة جيش الكنيسة المجهز بالقوس والنشاب وحجر عقوبة الآلهة، كل ما يمكن الساحرات القيام به هو الركض والهرب.
عندما فتح الباب إلى غرفة نومه، اعتقد انه ذهب الى غرفة الخاطئة – كان المشهد مألوفا بالفعل مرة أخرى، حيث كانت امرأة بالفعل في الغرفة، وتجلس على سريره. كان نصف جسدها مغطى بالظلام، الظل الذي يعكسه الحريق يظهر فقط في الفسيفساء، مثل الجدارية. ومع ذلك، هذه المرة كان هناك فرق كبير عن الحالات السابقة، وهي أن المرأة لم تعد ترتدي الجلباب الذي يخفيها. وبدلا من ذلك، حل محلهم ملابس مدنية عادية. لم يعد مظهرها مخفيا عن العالم الخارجي، والآن يمكن للجميع رؤية مظهرها مباشرة.
بعد أن قضى معظم الليل في مكتبه، اللهب في الموقد خفت تدريجيا كما وصل منتصف الليل. رولاند عطس وكان على وشك الذهاب إلى الفراش.
هزت نايتنجيل رأسها.
عندما فتح الباب إلى غرفة نومه، اعتقد انه ذهب الى غرفة الخاطئة – كان المشهد مألوفا بالفعل مرة أخرى، حيث كانت امرأة بالفعل في الغرفة، وتجلس على سريره. كان نصف جسدها مغطى بالظلام، الظل الذي يعكسه الحريق يظهر فقط في الفسيفساء، مثل الجدارية. ومع ذلك، هذه المرة كان هناك فرق كبير عن الحالات السابقة، وهي أن المرأة لم تعد ترتدي الجلباب الذي يخفيها. وبدلا من ذلك، حل محلهم ملابس مدنية عادية. لم يعد مظهرها مخفيا عن العالم الخارجي، والآن يمكن للجميع رؤية مظهرها مباشرة.
أخذت نايتنجيل يده وقبلتها بلطف. وهكذا، انتهى هذا التكريم.
كانت نايتنجيل.
رتب للبرق غرفة مقابل آنا. وترك واحدة لويندي بعد علاجها. عندما رأى نانا الملتصقة بآنا مثل قطعة من الحلوى اللزجة لأنها دخلت الغرفة، رولاند لا يمكن أن يساعد ضحك وهز رأسه.
أصبح رولاند متوترا. هل يمكن أن يكون حظه الجيد هنا؟
وخلال العشاء، استفسر رولاند عن قدرات لايتينج وويندي. علم أن لايتينج لديها القدرة على الطيران مثل الطيور، في حين أن ويندي كان لديه القدرة على التعامل مع الرياح. هذه القدرات، رولاند يعتقد، من شأنها أن تسهم قليلا في تطوير التكنولوجيا. ومع ذلك، فإنها ستكون مساعدة كبيرة في الحرب القادمة إذا ما استخدمت بحكمة.
لاحظت دخول الأمير، وقفت نايتنجيل وسارت إليه. كانت قد تعافت كثيرا في الوقت القصير الذي استراحته. عاد التورد في خديها، وشعرها قد استعاد تألقه. كان عليه أن يعترف بأن قدرة الساحرات على شفاء أنفسهن غير عادية.
مد رولاند يده اليمنى إليها.
“لقد عانيتِ.” سعل رولاند، وكسر الصمت. “لماذا لا تأخذين المزيد من الراحة؟ لقد سمعت كل شيء من لايتينج”.
ارتجفت نايتينجيل قليلا، كما لو أنه يمكنها أن تسترخي أخيرا.
هزت نايتنجيل رأسها.
أصبح رولاند متوترا. هل يمكن أن يكون حظه الجيد هنا؟
رولاند يمكن أن يقول إن شيئا كان خاطئا، وجهها كان رسميا وفي عينها ثبات وعزم لا يوصف. إنه العزم الذي كان نادرا حتى على وجه الرجل جعل رولاند يدرك أنها اتخذت قرارا. خبأ مشاعره الأخرى وانتظرها لتتحدث.
“نعم، يا صاحب السمو، لم أقصد إخفائه عنك، تركت عائلة جيلن قبل خمس سنوات ولا علاقة لي بها منذ ذلك الحين”، أجابت نايتنجيل بهدوء. كانت قد تركت آخر جدرانها حول رولاند وأعطته شرحا موجزا عن ماضيها.
ومع ذلك بقيت نايتنجيل هادئة. هي اخذت نفسا عميقا وركعت، ورفعت خنجرها في كفها فوق رأسها. كانت هذه هي تحية الفرسان والنبلاء الذين يريدون أن يعهدوا بولائهم لرؤسائهم.
“لقد عانيتِ.” سعل رولاند، وكسر الصمت. “لماذا لا تأخذين المزيد من الراحة؟ لقد سمعت كل شيء من لايتينج”.
“الأمير رولاند ويمبلدون، أقسم يمينا لكم باسم نايتينجيل وفيرونيكا”، قالت بجدية. “طالما انك تعامل الساحرات بشكل جيد، أقسم بخدمتك، سواء كدرع ضد الشياطين، أو كنصل يثقب الظلام، أقسم بولائي لك من هذا اليوم إلى نهاية حياتي، دون خوف أو ندم”.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
[فهمت،] رولاند فكر. [بعد أن خيبة جمعية تعاون الساحرات أملها، تأمل أن أقود الساحرات.] اذا استمر رولاند على ما يريد، هو سيجب عليه أن يرفض عرضها. هو يفضل العمل معا بواسطة التوظيف أو الشراكة، أو حتى أفضل، الرفقة مع نفس الأحلام والطموحات.
“الأمير رولاند ويمبلدون، أقسم يمينا لكم باسم نايتينجيل وفيرونيكا”، قالت بجدية. “طالما انك تعامل الساحرات بشكل جيد، أقسم بخدمتك، سواء كدرع ضد الشياطين، أو كنصل يثقب الظلام، أقسم بولائي لك من هذا اليوم إلى نهاية حياتي، دون خوف أو ندم”.
ومع ذلك كان يعلم أنه من غير المجدي التأكيد على المساواة والحرية. فبدون التربة المناسبة للنمو، كانت زراعة البذور عملا لا قيمة له. كأمير، هو لا يمكن أن يحيد عن ارستقراطيته قبل توحيد المملكة بأكملها.
ومع ذلك، سواء كان ذلك آنا أو كارا، كانت قوى الساحرات تقتصر على المعارك القريبة. لا يمكن لنيران آنا الخضراء أن تصل إلا إلى خمسة أمتار، في حين أن ثعابين كارا ستفقد قوتها إذا كانت بعيدة جدا عن سيدتهم. كانت قوى نايتنجيل و لايتينج أكثر تقييدا لم تكن فعالة إلا من خلال الاتصال الجسدي.
بعد لحظة من الصمت، اخذ رولاند الخنجر ونقر على كتفها ثلاث مرات مع الجانب المسطح من السيف. “أنا أقبل ولائك”.
عندما فتح الباب إلى غرفة نومه، اعتقد انه ذهب الى غرفة الخاطئة – كان المشهد مألوفا بالفعل مرة أخرى، حيث كانت امرأة بالفعل في الغرفة، وتجلس على سريره. كان نصف جسدها مغطى بالظلام، الظل الذي يعكسه الحريق يظهر فقط في الفسيفساء، مثل الجدارية. ومع ذلك، هذه المرة كان هناك فرق كبير عن الحالات السابقة، وهي أن المرأة لم تعد ترتدي الجلباب الذي يخفيها. وبدلا من ذلك، حل محلهم ملابس مدنية عادية. لم يعد مظهرها مخفيا عن العالم الخارجي، والآن يمكن للجميع رؤية مظهرها مباشرة.
ارتجفت نايتينجيل قليلا، كما لو أنه يمكنها أن تسترخي أخيرا.
مد رولاند يده اليمنى إليها.
مد رولاند يده اليمنى إليها.
سكب رولاند لنفسه بعض البيرة بعد عودته إلى مكتبه. وكان التغيير في الخطط أسرع مما كان متوقعا. وكان يتوقع أن نايتينجيل ستجلب له المزيد من الساحرات التي من شأنها أن تساعده على تعزيز جميع فروع التكنولوجيا، مثل الكيمياء والزراعة، وعلم الأحياء. لكنه كان يقلل من شأن العداء الذي لدى زعيمة جمعية تعاون الساحرات ضد النبلاء. الساحرات اللاتي كن محايدات، مثل نايتنجيل ولايتينج، كانوا استثناءات نادرة. أما بالنسبة لويندي، فقد أوضحت لايتينج أنه لم يكن لديها نية لمغادرة جمعية تعاون الساحرات. ولكن بعد أن هوجمت ويندي من قبل الساحرة الأفعى كارا بينما كانت تحاول إنقاذ نايتنجيل، حملتها نايتنجيل معها.
أخذت نايتنجيل يده وقبلتها بلطف. وهكذا، انتهى هذا التكريم.
ومع ذلك بقيت نايتنجيل هادئة. هي اخذت نفسا عميقا وركعت، ورفعت خنجرها في كفها فوق رأسها. كانت هذه هي تحية الفرسان والنبلاء الذين يريدون أن يعهدوا بولائهم لرؤسائهم.
على الرغم من أنه كان من الغريب لساحرة أن تقسم بولائها، قدرة نايتينجيل على القيام بذلك أظهرت أنها لم تكن منخفضة الاصل. حتى أنها ذكرت اسم فيرونيكا… “هل هذا اسمك الحقيقي؟ من دون اسم عائلتك؟” سأل رولاند، وسحبها.
62 – القَسَم
“نعم، يا صاحب السمو، لم أقصد إخفائه عنك، تركت عائلة جيلن قبل خمس سنوات ولا علاقة لي بها منذ ذلك الحين”، أجابت نايتنجيل بهدوء. كانت قد تركت آخر جدرانها حول رولاند وأعطته شرحا موجزا عن ماضيها.
رولاند يمكن أن يقول إن شيئا كان خاطئا، وجهها كان رسميا وفي عينها ثبات وعزم لا يوصف. إنه العزم الذي كان نادرا حتى على وجه الرجل جعل رولاند يدرك أنها اتخذت قرارا. خبأ مشاعره الأخرى وانتظرها لتتحدث.
ولدت في مدينة الفضة، سميت باسم منجم الفضة هناك. وكان والدها فيكونت في حين كانت والدتها منخفضة. على الرغم من أن هذا الزواج كان غير شائع، عاشوا حياة سعيدة معا. وكان لنايتنجيل أخ أصغر يدعى هايد. نشأت في مدينة الفضة، حيث أمضت أسعد أوقات حياتها.
بواسطة :
بواسطة :
بعد لحظة من الصمت، اخذ رولاند الخنجر ونقر على كتفها ثلاث مرات مع الجانب المسطح من السيف. “أنا أقبل ولائك”.
![]()
بعد أن قضى معظم الليل في مكتبه، اللهب في الموقد خفت تدريجيا كما وصل منتصف الليل. رولاند عطس وكان على وشك الذهاب إلى الفراش.
