في تلك اللحظة، جاء ضجيج من البوق من الجانب الغربي. الصوت صدى بين الجبال وكسر صفاء البلدة.
بعد ثلاثة أيام، في حديقة القلعة.
وبالنسبة لفكرة العقد هذه، اعتقدت ويندي أنه كان مجرد عقد عمل. ومع ذلك، بينما كانت تقرأها، رأت العديد من الأحكام التي لا تنظم المسؤوليات فقط ولكن أيضا توضح حقوقها الممنوحة.
“اختي آنا…” نانا سحبت كم آنا.
نظر إليها مع نفس التعبير كما كان ينظر إلى الناس العاديين – وكأنه قد رأى الساحرات آلاف المرات. عندما التقت رولاند لأول مرة في غرفة نايتينجيل، كانت قد فكرت أنه خبأ انحرافاته نحو الساحرات بشكل جيد للغاية. كما أنها اعتقدت أن السبب الآخر هو لأن نايتينجيل وقفت مباشرة بجانبها. ومع ذلك، خلال الأيام القليلة المقبلة اكتشفت أن التعبير على وجهه لا يزال هو نفسه.
“ماذا؟” ادارت آنا رأسها.
ومع ذلك، حطمت التجربة المقبلة تفكيره المتمني.
“هل لاحظتِ نايتينجيل… كانت تتصرف بغرابة بعض الشيء في الآونة الأخيرة.”
بواسطة :
“بغرابة؟” آنا توقفت قليلا. “هل تشيرين إلى فستانها؟”
كان لا يصدق! كان الأمير رولاند على استعداد لاتخاذ الساحرات. كان بالفعل سخاءا منه عدم حرمانهم حريتهم، لكنه حتى وضع حقوقهن على العقد؟
وقفت نايتنجيل بجانب رولاند. لم تكن ترتدي زيها المعتاد المزين بشكل غريب والذي لم يبدو أنها تغسله أو تغيره. بدلا من ذلك، تماما مثل آنا، كانت ترتدي الزي الغريب الذي اخترعه الأمير رولاند. على الرغم من أن آنا لم ترغب في الاعتراف، جسم نايتينجيل الضئيل وطويل القامة في الواقع ضخم كل مزايا هذا الزي. ساقيها المتناسقة جدا، خصرها النحيل، وهذا الشعر المجعد الطويل. تتجمع مع عباءتها والقبعة، هي لفتت انتباه الجميع.
على سبيل المثال، المادة. 2-1 (كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر فيها ويندي إلى هذه المواد المكتوبة)، منح إجازات مدفوعة الأجر. ووفقا للتعريف التالي، فإن ذلك يعني أنها يمكن أن تحصل على مكافآت دون الحاجة إلى العمل. وتنص المادة التالية على أن الساحرة ينبغي أن تكمل المشروع الذي يكلفه صاحب العمل، ولكن إذا شعرت الساحرة بصعوبة في إنجاز المشروع، يمكنها أن تقترح تبديله أو رفضه. وقال المقال التالي إن صاحب العمل يجب أن يضمن الأمن والسكن والغذاء والمكافأة للساحرة. إذا كان هذا الجزء من الشروط غير مرض، يمكن للساحرة إنهاء العقد من تلقاء نفسها.
“أنا لا أتحدث عن الملابس” نانا تمتمت، “الا تشعرين أن الطريقة التي تتحدث بها إلى الأمير رولاند والطريقة التي تنظر بها الى الأمير رولاند هي مختلفة جدا الآن؟”
“…” نانا لم تعلم ماذا تقول. “حسنا، أخت آنا، اذا فات الاوان. لا تلوميني لعدم تحذيرك”.
“فعلا؟”
في تلك اللحظة، جاء ضجيج من البوق من الجانب الغربي. الصوت صدى بين الجبال وكسر صفاء البلدة.
“…” نانا لم تعلم ماذا تقول. “حسنا، أخت آنا، اذا فات الاوان. لا تلوميني لعدم تحذيرك”.
كانت تعتقد أنها لن ترافق سوى الساحرات في حياتها، ولن تقترب من أي رجل. وكان هذا هو السبب في أنها رفضت كلام نايتينجيل… لم يكن بسبب عدم الثقة بها، وإنما الخوف من هاجسها.
[ماذا بحق الجحيم؟] هزت آنا رأسها ولم تولي أي اهتمام لـ نانا. بدلا من ذلك، ركزت اهتمامها على الساحرتين الجديدتين.
“ماذا؟” ادارت آنا رأسها.
بدت المسماة لايتينج بعمر مماثل لـ نانا، ولكن أسلوبها في ارتداء الملابس كان مختلفا بشكل واضح. وقد عدت آنا تقريبا أن هناك ما لا يقل عن 12 جيوبا مخيطه على معطف برق.
منذ أنها جعلت تصميمها، اذا هي لايجب أن تخسر من الجيل الشاب، أليس كذلك؟
الساحرة الأخرى ويندي، كانت ترتدي زي عادي بدلا من نفس العباءة المزينة التي ارتدتها ويندي في وصولها الأول. كان هناك جانب واحد من ويندي جذب خصوصا اهتمام آنا. كان ذلك حجم ثدي ويندي كان بالأحرى… مثيرا للإعجاب.
“حسنا، وهنا نذهب”. فعلت إشارة الإبهام، ثم بدأت الطيران حول القلعة بسرعة.
“بما أنكم جميعا وافقتم على توقيع العقد، فليبدأ تدريبنا الأول”. كان رولاند يقوم الآن بالمهام بكل سهولة حيث كان لديه خبرة من تدريب الساحرتين السابقتين. “برق، أنتِ أولا”.
في السنوات الخمسة عشر من التجول بعد رحيلها من الدير، هي شهدت العديد من الأنواع المختلفة من الناس. السادة، والمزارعين والحرفيين والجنود والنبلاء، لا يهم من كان، ولكن لديهم جميعا نفس رد الفعل. طالما أنهم لا يعرفون أنها كانت ساحرة، سيظهرون الحب، ولكن عندما أصبحوا على بينة من حقيقة أنها كانت ساحرة حرصهم ومحبتهم تتحول على الفور إلى الخوف والكراهية. في نفس الوقت ينظرون لها بشهوة حقيرة في كل مرة رأت هذا السلوك الحقير، أرادت ويندي التقيؤ.
“حسنا!” رفعت لايتينج يدها وطارت من الكوخ.
“فعلا؟”
تساقط الثلج خارجا دون رياح، حلقت الفتاة الصغيرة بسهولة إلى الوسط وانتظرت تعليمات رولاند القادمة.
كان لا يصدق! كان الأمير رولاند على استعداد لاتخاذ الساحرات. كان بالفعل سخاءا منه عدم حرمانهم حريتهم، لكنه حتى وضع حقوقهن على العقد؟
“حاولي طيران بأسرع ما يمكن!” رفع رولاند رأسه وقال بصوت عال.
في السنوات الخمسة عشر من التجول بعد رحيلها من الدير، هي شهدت العديد من الأنواع المختلفة من الناس. السادة، والمزارعين والحرفيين والجنود والنبلاء، لا يهم من كان، ولكن لديهم جميعا نفس رد الفعل. طالما أنهم لا يعرفون أنها كانت ساحرة، سيظهرون الحب، ولكن عندما أصبحوا على بينة من حقيقة أنها كانت ساحرة حرصهم ومحبتهم تتحول على الفور إلى الخوف والكراهية. في نفس الوقت ينظرون لها بشهوة حقيرة في كل مرة رأت هذا السلوك الحقير، أرادت ويندي التقيؤ.
“حسنا، وهنا نذهب”. فعلت إشارة الإبهام، ثم بدأت الطيران حول القلعة بسرعة.
تساقط الثلج خارجا دون رياح، حلقت الفتاة الصغيرة بسهولة إلى الوسط وانتظرت تعليمات رولاند القادمة.
قدر رولاند أن السرعة كانت حوالي 60 إلى 80 كيلومترا في الساعة، استنادا إلى تجربته في القيادة على الطريق السريع كل عام عندما عاد إلى مسقط رأسه. لم تكن السرعة سريعة، على غرار السرعة الجوية للحمام. ومع ذلك، كان من المثير للإعجاب أنها كانت قادرة على حمل كل من نايتينجيل وويندي على طول الطريق عندما طاروا إلى البلدة الحدودية.
كانت تعتقد أنها لن ترافق سوى الساحرات في حياتها، ولن تقترب من أي رجل. وكان هذا هو السبب في أنها رفضت كلام نايتينجيل… لم يكن بسبب عدم الثقة بها، وإنما الخوف من هاجسها.
ما هي فكرة القدرة على حمل 100 كيلوغرام من الأوزان عند الطيران؟ تخيل رولاند برق تحمل 100 كيلوغرام من القنابل الجوية.
“اختي آنا…” نانا سحبت كم آنا.
ومع ذلك، حطمت التجربة المقبلة تفكيره المتمني.
ما هي فكرة القدرة على حمل 100 كيلوغرام من الأوزان عند الطيران؟ تخيل رولاند برق تحمل 100 كيلوغرام من القنابل الجوية.
عندما كان الوزن أكثر من 50 كجم، ارتفاع طيران لايتينج ينخفض بشكل حاد. من ارتفاع المئة متر السابق، انخفضت فجأة وصولا الى عشرة أمتار فقط. وحينما تحمل ما يقرب من 100 كجم من الوزن، هي يمكنها أن تصل فقط لارتفاع 2 متر.
في السنوات الخمسة عشر من التجول بعد رحيلها من الدير، هي شهدت العديد من الأنواع المختلفة من الناس. السادة، والمزارعين والحرفيين والجنود والنبلاء، لا يهم من كان، ولكن لديهم جميعا نفس رد الفعل. طالما أنهم لا يعرفون أنها كانت ساحرة، سيظهرون الحب، ولكن عندما أصبحوا على بينة من حقيقة أنها كانت ساحرة حرصهم ومحبتهم تتحول على الفور إلى الخوف والكراهية. في نفس الوقت ينظرون لها بشهوة حقيرة في كل مرة رأت هذا السلوك الحقير، أرادت ويندي التقيؤ.
وهذا يعني أنه إذا تحولت لايتينج إلى مفجر متجسد، حتى عندما تحمل بضعة كيلوغرامات من المتفجرات فقط، ستدخل مجال القوس والنشاب وتصبح هدفا سهلا للاسقاط.
ربما كانت معايير الأمير رولاند أعلى من النبيل العادي؟
لذا، طرح رولاند أفكارا جديدة لهذه الساحرة الشابة – سواء كانت كشاف أو محقق للمكان المناسب لقصف، فستكون مرشحة ممتازة. قبل قليل، بدا أن رولاند قد ضرب الجدار مع خططه، ولكن الآن يمكنه أن يرى بصيص من الأمل مرة أخرى.
“حاولي طيران بأسرع ما يمكن!” رفع رولاند رأسه وقال بصوت عال.
عندما كان رولاند يختبر قوة برق، كانت ويندي تراقب رولاند بهدوء من الجانب.
تساقط الثلج خارجا دون رياح، حلقت الفتاة الصغيرة بسهولة إلى الوسط وانتظرت تعليمات رولاند القادمة.
في السنوات الخمسة عشر من التجول بعد رحيلها من الدير، هي شهدت العديد من الأنواع المختلفة من الناس. السادة، والمزارعين والحرفيين والجنود والنبلاء، لا يهم من كان، ولكن لديهم جميعا نفس رد الفعل. طالما أنهم لا يعرفون أنها كانت ساحرة، سيظهرون الحب، ولكن عندما أصبحوا على بينة من حقيقة أنها كانت ساحرة حرصهم ومحبتهم تتحول على الفور إلى الخوف والكراهية. في نفس الوقت ينظرون لها بشهوة حقيرة في كل مرة رأت هذا السلوك الحقير، أرادت ويندي التقيؤ.
“حسنا!” رفعت لايتينج يدها وطارت من الكوخ.
كانت تعتقد أنها لن ترافق سوى الساحرات في حياتها، ولن تقترب من أي رجل. وكان هذا هو السبب في أنها رفضت كلام نايتينجيل… لم يكن بسبب عدم الثقة بها، وإنما الخوف من هاجسها.
الساحرة الأخرى ويندي، كانت ترتدي زي عادي بدلا من نفس العباءة المزينة التي ارتدتها ويندي في وصولها الأول. كان هناك جانب واحد من ويندي جذب خصوصا اهتمام آنا. كان ذلك حجم ثدي ويندي كان بالأحرى… مثيرا للإعجاب.
ومع ذلك، غير رولاند ويمبلدون وجهة نظرها.
وقفت نايتنجيل بجانب رولاند. لم تكن ترتدي زيها المعتاد المزين بشكل غريب والذي لم يبدو أنها تغسله أو تغيره. بدلا من ذلك، تماما مثل آنا، كانت ترتدي الزي الغريب الذي اخترعه الأمير رولاند. على الرغم من أن آنا لم ترغب في الاعتراف، جسم نايتينجيل الضئيل وطويل القامة في الواقع ضخم كل مزايا هذا الزي. ساقيها المتناسقة جدا، خصرها النحيل، وهذا الشعر المجعد الطويل. تتجمع مع عباءتها والقبعة، هي لفتت انتباه الجميع.
نظر إليها مع نفس التعبير كما كان ينظر إلى الناس العاديين – وكأنه قد رأى الساحرات آلاف المرات. عندما التقت رولاند لأول مرة في غرفة نايتينجيل، كانت قد فكرت أنه خبأ انحرافاته نحو الساحرات بشكل جيد للغاية. كما أنها اعتقدت أن السبب الآخر هو لأن نايتينجيل وقفت مباشرة بجانبها. ومع ذلك، خلال الأيام القليلة المقبلة اكتشفت أن التعبير على وجهه لا يزال هو نفسه.
قدر رولاند أن السرعة كانت حوالي 60 إلى 80 كيلومترا في الساعة، استنادا إلى تجربته في القيادة على الطريق السريع كل عام عندما عاد إلى مسقط رأسه. لم تكن السرعة سريعة، على غرار السرعة الجوية للحمام. ومع ذلك، كان من المثير للإعجاب أنها كانت قادرة على حمل كل من نايتينجيل وويندي على طول الطريق عندما طاروا إلى البلدة الحدودية.
ربما كانت معايير الأمير رولاند أعلى من النبيل العادي؟
وفي ختام هذا الاستنتاج، لم تتمكن ويندي من المساعدة ونظرت إلى نايتنجيل. عرفت ويندي جيدا ماضي نايتنجيل الشخصي، وعرفت غضبها العميق تجاه النبلاء. ومع ذلك، اعتبارا من هذه اللحظة، عندما كانت نايتينجيل تتحدث إلى رولاند، لهجتها وتعبيرها أظهرا نوعا مختلفا من العاطفة التي ربما هي نفسها كانت غير مدركة لها.
وبالنسبة لفكرة العقد هذه، اعتقدت ويندي أنه كان مجرد عقد عمل. ومع ذلك، بينما كانت تقرأها، رأت العديد من الأحكام التي لا تنظم المسؤوليات فقط ولكن أيضا توضح حقوقها الممنوحة.
ومع ذلك، غير رولاند ويمبلدون وجهة نظرها.
كان لا يصدق! كان الأمير رولاند على استعداد لاتخاذ الساحرات. كان بالفعل سخاءا منه عدم حرمانهم حريتهم، لكنه حتى وضع حقوقهن على العقد؟
ومع ذلك، حطمت التجربة المقبلة تفكيره المتمني.
على سبيل المثال، المادة. 2-1 (كانت هذه هي المرة الأولى التي تنظر فيها ويندي إلى هذه المواد المكتوبة)، منح إجازات مدفوعة الأجر. ووفقا للتعريف التالي، فإن ذلك يعني أنها يمكن أن تحصل على مكافآت دون الحاجة إلى العمل. وتنص المادة التالية على أن الساحرة ينبغي أن تكمل المشروع الذي يكلفه صاحب العمل، ولكن إذا شعرت الساحرة بصعوبة في إنجاز المشروع، يمكنها أن تقترح تبديله أو رفضه. وقال المقال التالي إن صاحب العمل يجب أن يضمن الأمن والسكن والغذاء والمكافأة للساحرة. إذا كان هذا الجزء من الشروط غير مرض، يمكن للساحرة إنهاء العقد من تلقاء نفسها.
“حسنا!” رفعت لايتينج يدها وطارت من الكوخ.
كانت هذه المقالات صعبة بعض الشيء ولكن معبر عنها تماما معانيها. لعد التوقيع لن تتحول الساحرة الى جزء من ممتلكات الأمير. وقد منحت ويندي مسؤوليات وفقا لحقوقها. وفي هذا العقد، شعرت بإخلاص الأمير رولاند، ان كان هذا مجرد تخطيط مدروس، فلن تكون هناك حاجة لإدراج هذه المواد المفصلة.
بعد ثلاثة أيام، في حديقة القلعة.
وفي ختام هذا الاستنتاج، لم تتمكن ويندي من المساعدة ونظرت إلى نايتنجيل. عرفت ويندي جيدا ماضي نايتنجيل الشخصي، وعرفت غضبها العميق تجاه النبلاء. ومع ذلك، اعتبارا من هذه اللحظة، عندما كانت نايتينجيل تتحدث إلى رولاند، لهجتها وتعبيرها أظهرا نوعا مختلفا من العاطفة التي ربما هي نفسها كانت غير مدركة لها.
نظر إليها مع نفس التعبير كما كان ينظر إلى الناس العاديين – وكأنه قد رأى الساحرات آلاف المرات. عندما التقت رولاند لأول مرة في غرفة نايتينجيل، كانت قد فكرت أنه خبأ انحرافاته نحو الساحرات بشكل جيد للغاية. كما أنها اعتقدت أن السبب الآخر هو لأن نايتينجيل وقفت مباشرة بجانبها. ومع ذلك، خلال الأيام القليلة المقبلة اكتشفت أن التعبير على وجهه لا يزال هو نفسه.
كانت شهرين فقط منذ مغادرة نايتينجيل جمعية الساحرات وتسللها إلى البلدة الحدودية. خلال الشهرين، وضعت نايتينجيل ثقتها الكاملة تجاه هذا الشاب.
عرفت ويندي أنها لا تستطيع العودة. إذا أحضرها المصير إلى هذا المكان، لماذا لا تثق بقرار نايتينجيل؟ كما وثقت بها عدة مرات…
وانهت علاقتها مع جمعية تعاون الساحرات للعودة إلى البلدة الحدودية. في قلبها، كان لدى رولاند ويمبلدون إمكانيات أكثر من جمعية تعاون الساحرات في جلب الساحرات إلى ملاذهم الحقيقي. وكان فعل مرشدتهم المحترمة أيضا يكسر القلب. ويبدو أن مؤسسة جمعية تعاون الساحرات نست مدى صعوبة كل شقيقة على قيد الحياة.
AhmedZirea
عرفت ويندي أنها لا تستطيع العودة. إذا أحضرها المصير إلى هذا المكان، لماذا لا تثق بقرار نايتينجيل؟ كما وثقت بها عدة مرات…
كانت شهرين فقط منذ مغادرة نايتينجيل جمعية الساحرات وتسللها إلى البلدة الحدودية. خلال الشهرين، وضعت نايتينجيل ثقتها الكاملة تجاه هذا الشاب.
“ويندي؟”
في تلك اللحظة، جاء ضجيج من البوق من الجانب الغربي. الصوت صدى بين الجبال وكسر صفاء البلدة.
“آه…” عادت ويندي إلى الواقع. ووجدت أن لايتينج قد أكملت بالفعل اختبار القدرة وكان الجميع ينظر إليها.
“آه…” عادت ويندي إلى الواقع. ووجدت أن لايتينج قد أكملت بالفعل اختبار القدرة وكان الجميع ينظر إليها.
وأظهرت ابتسامة اعتذارية وتقدمت.
عندما كان رولاند يختبر قوة برق، كانت ويندي تراقب رولاند بهدوء من الجانب.
منذ أنها جعلت تصميمها، اذا هي لايجب أن تخسر من الجيل الشاب، أليس كذلك؟
عرفت ويندي أنها لا تستطيع العودة. إذا أحضرها المصير إلى هذا المكان، لماذا لا تثق بقرار نايتينجيل؟ كما وثقت بها عدة مرات…
في تلك اللحظة، جاء ضجيج من البوق من الجانب الغربي. الصوت صدى بين الجبال وكسر صفاء البلدة.
منذ أنها جعلت تصميمها، اذا هي لايجب أن تخسر من الجيل الشاب، أليس كذلك؟
بواسطة :
“حسنا!” رفعت لايتينج يدها وطارت من الكوخ.
![]()
“ماذا؟” ادارت آنا رأسها.
