لم ترفض أليسيا لطفه. أخذت الحبوب، وابتلعتها. “ربما لن تكون لدينا الفرصة لأكل هذا الشيء مرة اخرى”.
هطلت الأمطار الجليدية وخففت رائحة الهواء الدموية في المدينة المقدسة. أليسيا لهثت بشدة، واتكأت على سيفها الطويل.
“لاجل المدينة المقدسة الجديدة!”
لم تكن المرة الأولى التي تشارك فيها في المعركة للدفاع عن هيرميس، لكنها لم تكن تعتقد أن هناك سوف يأتي اليوم الذي يمكن أن تقع المدينة المقدسة الجديدة.
ومع ذلك، في هذا اليوم مملكة الآلهة بدت قريبة من الوقوع في يد توابع الشيطان.
تم تدمير جدار المدينة تماما.
“سيادتك، أنا لا أفهم لماذا لا ترفع الجسر في هذا الوقت من الأزمة؟ يمكن للحيوانات الوحشية على الجدار أن تهاجمنا في أي لحظة، يجب أن نضمن ألا تغزو المدينة الداخلية “.
لم تر اليسيا الكثير من الوحوش المروعة في حياتها. وحش ضخم هجين يشبه الدودة خرج من تحت الارض، مع جسده القريب من الجرف الجليدية ومخالبه العظمية المثبتة على جدار المدينة. حتى حينما صعد إلى أعلى جدار المدينة، لم يخرج جسمه بالكامل من الأرض.
ما لم تقوله بصوت عال كان سؤالا يطرح باستمرار في قلبها، [ماذا تستطيع هي وغيرها من 11 شخصا القيام به، إذا كانت المنحدرات الجليدية غير قادرة على وقف هذه الوحوش؟ “
الضخامه وحدها لا تهم كثيرا. ولكن ما فاجأ الجميع، الوحش الهجين فتح فمه الواسع و خرج عدد لا يحصى من الوحوش الهجينة الشيطانية، التي خلقت على الفور الفوضى على سور المدينة.
“أنا تاكر ثور، المسؤول عن الدفاع عن البوابة الشمالية. انتِ قد عملتِ بجد” الرجل أومأ وقال “لقد أنشأنا منطقة الطوارئ على الجانب الآخر من البوابة، إذا كان فريقك لديه أي جرحى يمكنك إرسالها هناك. “
الجيش الذي كان منظما في وقت قريب تحول إلى حالة من الفوضى تحت هجوم الوحوش الشيطانية. كانت طليعة جيش الحكم، الذي تنتمي إليه أليسيا، متبعثرا أيضا في هذه الضجة. رأت كيف يتم التهام رفاقها واحدا تلو الآخر من قبل الوحوش الشيطانية، غير قادرة على مساعدتهم. الدم البشري الحار مختلط مع الدم الأسود من الوحوش، وتدفق على طول الشقوق على الرصيف الحجري.
هنا تجمع مئات من أعضاء جيش الحكم. وقفوا متناثرين في الميدان وسمحوا للمطر أن يسقط عليهم. بعضهم حتى جلس على الأرض في روح منخفضة. فقط عدد قليل منهم وقف في انتظام وانتظر الأعداء الذين يمكن أن يظهروا في أي لحظة.
حين سمعت صوت بوق الانسحاب، بدأت مجانق (جمع منجنيق) المدينة المقدسة بالإطلاق أيضا. الحجارة الكبيرة ألقيت على عجل، متجاهلين أن هناك جنودا ما زالوا يقاتلون على سور المدينة.
لم تر اليسيا الكثير من الوحوش المروعة في حياتها. وحش ضخم هجين يشبه الدودة خرج من تحت الارض، مع جسده القريب من الجرف الجليدية ومخالبه العظمية المثبتة على جدار المدينة. حتى حينما صعد إلى أعلى جدار المدينة، لم يخرج جسمه بالكامل من الأرض.
تذكرت أليسيا كيف ضرب حجر ضخم قائدها ديكارتو بجانبها. عندما وقفت على قدميها مرة أخرى، رأته، جنبا إلى جنب مع دروعه، قد تحطم في الرصيف المتصدع. بدأ جسده كله مطويا وكأنه مخطوطة. وكانت أحشاءه المحطمة قد خرجت من بطنه، في حين خرج الدم الساخن، وشكل بركة صغيرة تحته.
تذكرت أليسيا كيف ضرب حجر ضخم قائدها ديكارتو بجانبها. عندما وقفت على قدميها مرة أخرى، رأته، جنبا إلى جنب مع دروعه، قد تحطم في الرصيف المتصدع. بدأ جسده كله مطويا وكأنه مخطوطة. وكانت أحشاءه المحطمة قد خرجت من بطنه، في حين خرج الدم الساخن، وشكل بركة صغيرة تحته.
إذا لم تكن قد هربت من هجوم حجارة قبل فوات الأوان، ستكون نهايتها تماما مثل القائد ديكارتو.
[ربما اليوم هو اليوم بالنسبة لي للتضحية بنفسي لمملكة الآلهة قد يرحمني الرب” صلت بصمت وصرخت في نفس الوقت “جيش الحكم لن يستسلم أبدا! لنتحرك!”
أما بالنسبة لكيفية هروبها وتراجعها تحت سور المدينة، أليسيا لا يمكنها أن تتذكر بشكل واضح. كل ما يمكنها أن تتذكره هو الصراخ واللعن. طعن الجميع وقطعوا أي شخص وأي شيء بأسلحتهم في الجنون، ولا يعرفون ما إذا كانوا قاتلوا الوحوش الشيطانية أو رفاقهم.
حين سمعت صوت بوق الانسحاب، بدأت مجانق (جمع منجنيق) المدينة المقدسة بالإطلاق أيضا. الحجارة الكبيرة ألقيت على عجل، متجاهلين أن هناك جنودا ما زالوا يقاتلون على سور المدينة.
من بين حوالي 100 جندي من جيش الحكم، كان هناك 12 شخصا متبقيا فقط بما في ذلك هي.
لم تكن المرة الأولى التي تشارك فيها في المعركة للدفاع عن هيرميس، لكنها لم تكن تعتقد أن هناك سوف يأتي اليوم الذي يمكن أن تقع المدينة المقدسة الجديدة.
“ماذا نفعل بعد ذلك، قائد!”
لو كان الأمر قبل أيام قليلة، فإن اليسيا كانت ستوبخ هؤلاء الناس. ولكن الآن كانت مشوشة. من أجل بناء هذه المدينة المقدسة الجديدة، قد مات عدد لا يحصى من المؤمنين. كان كل حجر في هذه المدينة دماء المؤمنين والمحكمة العسكرية ركزت لذلك. قال الأسقف دائما أن امتلاك هيرميس يعني امتلاك ملكوت الإله على الأرض.
“قائدة أليسيا!”
بعد سماع ما قاله رئيس القضاة تاكر ثور، وجدت أليسيا نفسها ترتجف. بعد المعركة، العرق والمطر البارد اختلطا و تجمد جسدها. هبت الرياح في اتجاهها وجعلها ذلك ترتجف.
استعادت أليسيا حواسها. ووفقا لقرارات جيش الحكم، عندما يموت القائد في المعركة، ثم واجب القائد بشكل طبيعي سقط على أكتاف نائبة من نفس الفصيل، الذي ينبغي أن يقود الفصيل في المعارك التالية.
ولكن بما أن تاكر ثور قال ذلك، فإنها لم تتمكن إلا من مغادرة الى البوابة الشمالية مع فصيلها من 11 رجلا واقتربوا من نقطة التجمع إلى الغرب.
هي عضت على شفتيها حتى انها ذاقت دمها. “سنذهب إلى البوابة الشمالية للمدينة المقدسة، وإذا كانت الوحوش الشيطانية تريد مهاجمة المدينة المقدسة الجديدة، فسيتعين عليها أن تمر من هناك”. هذا الأمر يعني التخلي عن جدار المدينة والمنطقة المأهولة بالسكان في المدينة الداخلية، ولكن لم يكن لديها خيار، لا يوجد مكان يمكن أن يكون أكثر أهمية من الكنيسة المركزية كاتدرائية هيرميس.
لو كان الأمر قبل أيام قليلة، فإن اليسيا كانت ستوبخ هؤلاء الناس. ولكن الآن كانت مشوشة. من أجل بناء هذه المدينة المقدسة الجديدة، قد مات عدد لا يحصى من المؤمنين. كان كل حجر في هذه المدينة دماء المؤمنين والمحكمة العسكرية ركزت لذلك. قال الأسقف دائما أن امتلاك هيرميس يعني امتلاك ملكوت الإله على الأرض.
ما لم تقوله بصوت عال كان سؤالا يطرح باستمرار في قلبها، [ماذا تستطيع هي وغيرها من 11 شخصا القيام به، إذا كانت المنحدرات الجليدية غير قادرة على وقف هذه الوحوش؟ “
فقط عندما سقط صوته، رائحة قوية من الأسماك ملأت معدة أليشيا. حتى رائحة الموت المتقلبة في المدينة لم يكن لديها مثل هذا طعم المثير للاشمئزاز. هي لم تشعر بأنها أكلت حبوبا. بدلا من ذلك، كانت تعتقد أنها قد أكلت خليط من اللحم والدم، أفرج ذلك عن شعور من الوخز لا يطاق في بطنها. ومع ذلك، تلاشى البرد فجأة، وتلاه تدفق دافئ من الدم من خلال جسدها كله. تم استعادة درجة حرارة جسم أليشيا ببطء لدرجة الحرارة العادية بحيث بدأ العرق المجمد بالفعل في الانخفاض. وبدأ رأسها أيضا في إطلاق بخار الماء، ثم أخيرا شعرت بأصابع المتخدره مرة أخرى.
[ربما اليوم هو اليوم بالنسبة لي للتضحية بنفسي لمملكة الآلهة قد يرحمني الرب” صلت بصمت وصرخت في نفس الوقت “جيش الحكم لن يستسلم أبدا! لنتحرك!”
ومع ذلك، تم انزال الجسر حتى في هذه اللحظة من الأزمة. أليسيا لا يمكن أن تساعد ولكن عبست. وسارت إلى محارب وسيم في رداء أحمر من رئيس القضاء وحيدته. “معالي رئيس القضاة، أنا نقيب الفصيل الرابع من الطليعة، أليسا كوين!”
“جيش الحكم أبدا لن يستسلم!” ردد رفاقها.
جيش معاقبة الآلهة، جيش من النخبة من الكنيسة! وقد سمعت أليسيا عن ذلك لفترة طويلة، على الرغم من أنها لم تر ذلك بأعينها. ولكن مهما كانت قوة جيش عقوبة الآلهة، هم بشر فقط. مع أجساد بشرية، مهما كانت صعوبة تدريبهم، لا يمكن أن تكون هناك فرصة لهزيمة العديد من الوحوش الشيطانية الهجينة بسهولة.
ركض ال12 إلى البوابة الشمالية في تشكيل درب، في حين أن أصوات القتال في جدار المدينة اختفت في أصوات الرياح والأمطار.
هنا تجمع مئات من أعضاء جيش الحكم. وقفوا متناثرين في الميدان وسمحوا للمطر أن يسقط عليهم. بعضهم حتى جلس على الأرض في روح منخفضة. فقط عدد قليل منهم وقف في انتظام وانتظر الأعداء الذين يمكن أن يظهروا في أي لحظة.
عندما وصلوا إلى البوابة الشمالية، رأت أليسيا أن الكثير من الجنود من جيش الحكم قد تجمعوا أمام الجسر. ويبدو أن الجميع يشتركون في نفس الفكرة، مما جعلها تشعر بشعور أفضل قليلا.
تذكرت أليسيا كيف ضرب حجر ضخم قائدها ديكارتو بجانبها. عندما وقفت على قدميها مرة أخرى، رأته، جنبا إلى جنب مع دروعه، قد تحطم في الرصيف المتصدع. بدأ جسده كله مطويا وكأنه مخطوطة. وكانت أحشاءه المحطمة قد خرجت من بطنه، في حين خرج الدم الساخن، وشكل بركة صغيرة تحته.
ومع ذلك، تم انزال الجسر حتى في هذه اللحظة من الأزمة. أليسيا لا يمكن أن تساعد ولكن عبست. وسارت إلى محارب وسيم في رداء أحمر من رئيس القضاء وحيدته. “معالي رئيس القضاة، أنا نقيب الفصيل الرابع من الطليعة، أليسا كوين!”
فقط عندما سقط صوته، رائحة قوية من الأسماك ملأت معدة أليشيا. حتى رائحة الموت المتقلبة في المدينة لم يكن لديها مثل هذا طعم المثير للاشمئزاز. هي لم تشعر بأنها أكلت حبوبا. بدلا من ذلك، كانت تعتقد أنها قد أكلت خليط من اللحم والدم، أفرج ذلك عن شعور من الوخز لا يطاق في بطنها. ومع ذلك، تلاشى البرد فجأة، وتلاه تدفق دافئ من الدم من خلال جسدها كله. تم استعادة درجة حرارة جسم أليشيا ببطء لدرجة الحرارة العادية بحيث بدأ العرق المجمد بالفعل في الانخفاض. وبدأ رأسها أيضا في إطلاق بخار الماء، ثم أخيرا شعرت بأصابع المتخدره مرة أخرى.
“أنا تاكر ثور، المسؤول عن الدفاع عن البوابة الشمالية. انتِ قد عملتِ بجد” الرجل أومأ وقال “لقد أنشأنا منطقة الطوارئ على الجانب الآخر من البوابة، إذا كان فريقك لديه أي جرحى يمكنك إرسالها هناك. “
عندما وصلوا إلى البوابة الشمالية، رأت أليسيا أن الكثير من الجنود من جيش الحكم قد تجمعوا أمام الجسر. ويبدو أن الجميع يشتركون في نفس الفكرة، مما جعلها تشعر بشعور أفضل قليلا.
“سيادتك، أنا لا أفهم لماذا لا ترفع الجسر في هذا الوقت من الأزمة؟ يمكن للحيوانات الوحشية على الجدار أن تهاجمنا في أي لحظة، يجب أن نضمن ألا تغزو المدينة الداخلية “.
استعادت أليسيا نفسها وامسكت سيفها الطويل. بينما كانت تحدق في الظلال في السماء والتي كانت تقترب، صاحت، “لاجل هيرميس!”
“اهدأ، أيها القائد، أنا أعلم أنك ورجالك لا تخافون من تقديم التضحيات، ولكن لا يجب أن تكون التضحيات عبثا، الوضع بعيد عن أن يكون خطيرا للكنيسة”. مسح قطرات المطر عن جبينه. “انتظري الأوامر الآن في نقطة التجمع، إذا نفذت منكم حبوب طرد البرد، تذكري طلبهم من ضباط الإمداد”.
تم تدمير جدار المدينة تماما.
بعد سماع ما قاله رئيس القضاة تاكر ثور، وجدت أليسيا نفسها ترتجف. بعد المعركة، العرق والمطر البارد اختلطا و تجمد جسدها. هبت الرياح في اتجاهها وجعلها ذلك ترتجف.
تذكرت أليسيا كيف ضرب حجر ضخم قائدها ديكارتو بجانبها. عندما وقفت على قدميها مرة أخرى، رأته، جنبا إلى جنب مع دروعه، قد تحطم في الرصيف المتصدع. بدأ جسده كله مطويا وكأنه مخطوطة. وكانت أحشاءه المحطمة قد خرجت من بطنه، في حين خرج الدم الساخن، وشكل بركة صغيرة تحته.
أخذت حقيبة من جلد الغنم من جيبها وهزت الحقيبة وصولا الى كفها. ومع ذلك فإن بعض السوائل السميكة لم تنزل. ويبدو أنها قد سحقت الحبوب عن طريق الخطأ في المعركة. هي تنهدت ورفعت رأسها، فقط لتجد حبوب طرد البرد امامها.
“جيش الحكم أبدا لن يستسلم!” ردد رفاقها.
“يجب أن تأخذ ملكي” ابتسم تاكر ثور لها. “يمكنك إعادتها عندما يكون لديك واحد.”
” بهذه الطريقة لن يكون الأمر سيئا للغاية.” أومأ تاكر. “هذا الشيء سيء المذاق للغاية.”
لم ترفض أليسيا لطفه. أخذت الحبوب، وابتلعتها. “ربما لن تكون لدينا الفرصة لأكل هذا الشيء مرة اخرى”.
تذكرت أليسيا كيف ضرب حجر ضخم قائدها ديكارتو بجانبها. عندما وقفت على قدميها مرة أخرى، رأته، جنبا إلى جنب مع دروعه، قد تحطم في الرصيف المتصدع. بدأ جسده كله مطويا وكأنه مخطوطة. وكانت أحشاءه المحطمة قد خرجت من بطنه، في حين خرج الدم الساخن، وشكل بركة صغيرة تحته.
” بهذه الطريقة لن يكون الأمر سيئا للغاية.” أومأ تاكر. “هذا الشيء سيء المذاق للغاية.”
“لكن لا ينبغي أن يكون اليوم”. بعد رؤيتها قد ابتلعت الحبوب، رئيس القضاة تاكر ثور لوح بيده. “جيش عقوبة الآلهة قادم من الكاتدرائية، لن تستطيع الحيوانات الشيطانية المرور عبر البوابة الشمالية، لتأخذي رجالك إلى نقطة التجمع، تأكدي من أن لديهم حبوب حتى لا يكونوا في نفس وضعك قبل قليل. “
فقط عندما سقط صوته، رائحة قوية من الأسماك ملأت معدة أليشيا. حتى رائحة الموت المتقلبة في المدينة لم يكن لديها مثل هذا طعم المثير للاشمئزاز. هي لم تشعر بأنها أكلت حبوبا. بدلا من ذلك، كانت تعتقد أنها قد أكلت خليط من اللحم والدم، أفرج ذلك عن شعور من الوخز لا يطاق في بطنها. ومع ذلك، تلاشى البرد فجأة، وتلاه تدفق دافئ من الدم من خلال جسدها كله. تم استعادة درجة حرارة جسم أليشيا ببطء لدرجة الحرارة العادية بحيث بدأ العرق المجمد بالفعل في الانخفاض. وبدأ رأسها أيضا في إطلاق بخار الماء، ثم أخيرا شعرت بأصابع المتخدره مرة أخرى.
هي عضت على شفتيها حتى انها ذاقت دمها. “سنذهب إلى البوابة الشمالية للمدينة المقدسة، وإذا كانت الوحوش الشيطانية تريد مهاجمة المدينة المقدسة الجديدة، فسيتعين عليها أن تمر من هناك”. هذا الأمر يعني التخلي عن جدار المدينة والمنطقة المأهولة بالسكان في المدينة الداخلية، ولكن لم يكن لديها خيار، لا يوجد مكان يمكن أن يكون أكثر أهمية من الكنيسة المركزية كاتدرائية هيرميس.
“لكن لا ينبغي أن يكون اليوم”. بعد رؤيتها قد ابتلعت الحبوب، رئيس القضاة تاكر ثور لوح بيده. “جيش عقوبة الآلهة قادم من الكاتدرائية، لن تستطيع الحيوانات الشيطانية المرور عبر البوابة الشمالية، لتأخذي رجالك إلى نقطة التجمع، تأكدي من أن لديهم حبوب حتى لا يكونوا في نفس وضعك قبل قليل. “
استعادت أليسيا حواسها. ووفقا لقرارات جيش الحكم، عندما يموت القائد في المعركة، ثم واجب القائد بشكل طبيعي سقط على أكتاف نائبة من نفس الفصيل، الذي ينبغي أن يقود الفصيل في المعارك التالية.
جيش معاقبة الآلهة، جيش من النخبة من الكنيسة! وقد سمعت أليسيا عن ذلك لفترة طويلة، على الرغم من أنها لم تر ذلك بأعينها. ولكن مهما كانت قوة جيش عقوبة الآلهة، هم بشر فقط. مع أجساد بشرية، مهما كانت صعوبة تدريبهم، لا يمكن أن تكون هناك فرصة لهزيمة العديد من الوحوش الشيطانية الهجينة بسهولة.
لو كان الأمر قبل أيام قليلة، فإن اليسيا كانت ستوبخ هؤلاء الناس. ولكن الآن كانت مشوشة. من أجل بناء هذه المدينة المقدسة الجديدة، قد مات عدد لا يحصى من المؤمنين. كان كل حجر في هذه المدينة دماء المؤمنين والمحكمة العسكرية ركزت لذلك. قال الأسقف دائما أن امتلاك هيرميس يعني امتلاك ملكوت الإله على الأرض.
ولكن بما أن تاكر ثور قال ذلك، فإنها لم تتمكن إلا من مغادرة الى البوابة الشمالية مع فصيلها من 11 رجلا واقتربوا من نقطة التجمع إلى الغرب.
جيش معاقبة الآلهة، جيش من النخبة من الكنيسة! وقد سمعت أليسيا عن ذلك لفترة طويلة، على الرغم من أنها لم تر ذلك بأعينها. ولكن مهما كانت قوة جيش عقوبة الآلهة، هم بشر فقط. مع أجساد بشرية، مهما كانت صعوبة تدريبهم، لا يمكن أن تكون هناك فرصة لهزيمة العديد من الوحوش الشيطانية الهجينة بسهولة.
هنا تجمع مئات من أعضاء جيش الحكم. وقفوا متناثرين في الميدان وسمحوا للمطر أن يسقط عليهم. بعضهم حتى جلس على الأرض في روح منخفضة. فقط عدد قليل منهم وقف في انتظام وانتظر الأعداء الذين يمكن أن يظهروا في أي لحظة.
“ماذا نفعل بعد ذلك، قائد!”
لو كان الأمر قبل أيام قليلة، فإن اليسيا كانت ستوبخ هؤلاء الناس. ولكن الآن كانت مشوشة. من أجل بناء هذه المدينة المقدسة الجديدة، قد مات عدد لا يحصى من المؤمنين. كان كل حجر في هذه المدينة دماء المؤمنين والمحكمة العسكرية ركزت لذلك. قال الأسقف دائما أن امتلاك هيرميس يعني امتلاك ملكوت الإله على الأرض.
لم تكن المرة الأولى التي تشارك فيها في المعركة للدفاع عن هيرميس، لكنها لم تكن تعتقد أن هناك سوف يأتي اليوم الذي يمكن أن تقع المدينة المقدسة الجديدة.
ومع ذلك، في هذا اليوم مملكة الآلهة بدت قريبة من الوقوع في يد توابع الشيطان.
استعادت أليسيا حواسها. ووفقا لقرارات جيش الحكم، عندما يموت القائد في المعركة، ثم واجب القائد بشكل طبيعي سقط على أكتاف نائبة من نفس الفصيل، الذي ينبغي أن يقود الفصيل في المعارك التالية.
“الوحوش الشيطانية قادمة!” شخص صاح. “كونوا مستعدين لمحاربة الأعداء!”
” بهذه الطريقة لن يكون الأمر سيئا للغاية.” أومأ تاكر. “هذا الشيء سيء المذاق للغاية.”
استعادت أليسيا نفسها وامسكت سيفها الطويل. بينما كانت تحدق في الظلال في السماء والتي كانت تقترب، صاحت، “لاجل هيرميس!”
“ماذا نفعل بعد ذلك، قائد!”
“لاجل المدينة المقدسة الجديدة!”
“جيش الحكم أبدا لن يستسلم!” ردد رفاقها.
بواسطة :
ركض ال12 إلى البوابة الشمالية في تشكيل درب، في حين أن أصوات القتال في جدار المدينة اختفت في أصوات الرياح والأمطار.
![]()
فقط عندما سقط صوته، رائحة قوية من الأسماك ملأت معدة أليشيا. حتى رائحة الموت المتقلبة في المدينة لم يكن لديها مثل هذا طعم المثير للاشمئزاز. هي لم تشعر بأنها أكلت حبوبا. بدلا من ذلك، كانت تعتقد أنها قد أكلت خليط من اللحم والدم، أفرج ذلك عن شعور من الوخز لا يطاق في بطنها. ومع ذلك، تلاشى البرد فجأة، وتلاه تدفق دافئ من الدم من خلال جسدها كله. تم استعادة درجة حرارة جسم أليشيا ببطء لدرجة الحرارة العادية بحيث بدأ العرق المجمد بالفعل في الانخفاض. وبدأ رأسها أيضا في إطلاق بخار الماء، ثم أخيرا شعرت بأصابع المتخدره مرة أخرى.
