82 – رحلة – ليتل تاون- الأولى
بما أن لايتنينج هي الوحيدة التي لديها خبرة عملية مع الإبحار فقد تم تعيينها كملاحة للسفينة.
بواسطة :
وبالإضافة إلى ذلك، كانت مهتمة أيضا بالسفينة ذات الشكل الغريب و المواد الفريدة من نوعها التي صنعت منها. على الرغم من أنها تبدو بسيطة جدا، لكنها احتوت على كل الأجزاء المهمة لسفينة وكانت قادرة على الإبحار. لم يسمح لـ لايتنينج بقيادة السفينة. فبعد كل شيء رغم قضائها اغلب وقتها في الإبحار الى أن والدها لم يسمح لها بقيادة السفينة من قبل.
“يا اختي ويندي، يمكنكِ البدء في إنتاج رياحك.”
و وفقا للتقاليد حطمت لايتنينج زجاجة من النبيذ على هيكل السفينة بمناسبة الاحتفال بأول رحلة للسفينة. وبعد ذلك أعطت أمراً للإبحار. كان كارتر كقبطان غير مستعد للسماح للفتاة الصغيرة بانتزاع منصبه كقائد. لذلك كلما أعطت لايتنينج أمرًا يقوم الفارس بإعطاء نفس الاوامر.
عندما رأت لايتنينج أن الأشرعة قد أطلقت، أمرت عمال الرصيف على الأرض بفك الحبل. و ببطء انطلقت السفينة.
كانت أشرعة ليتل تاون مصنوعة من جلد الحيوان المختلفة. حيث كان جلد البقر وجلد الغنم يمثل أغلبية الأشرعة، لكنهما اختلطا أيضا ببعض تخصصات بلدة الحدود، مثل جلد الذئب، والجلد الدب، وما شابه ذلك. لذلك كان الشراع متكون من العديد من أنواع مختلفة من الألوان- البني والرمادي والأبيض. وكانت الأشرعة على شكل شبه منحرف و كانت مقسومة بالعوارض المنفصلة. في الجزء العلوي من الشراع، مرَّ حبل غليظ من خلال حلقات حديدية لربطه مع الصاري. في حين أن الجزء السفلي فقط يتدلى على سطح السفينة.
في الحقيقة لم تكن ويندي تتوقع أن هذه المهمة التي تبدو بسيطة سيكون من الصعب جدا أدائها.
من أجل جعل طريقة تشغيل السفينة بسيطة قدر الإمكان وكانت ليتل تاون تمتلك فقط شراعين. كان الشراعين موازين لبعضهما البعض وعموديان على الخط الأوسط. بشكل عام إذا كانت المراكب الشراعية العادية مبنية بهذه الطريقة فإنها ستكون قادرة على التقاط القليل من الرياح. حيث لن يكون هناك اتصل عبير بين الصاري الثاني و الرياح. ولكن مع قدرة ويندي للسيطرة على الرياح، وهذا التصميم يسمح لها بتوزيع قوتها بالتساوي على الشرعان مما يجعل تحريك السفينة سهل بالنسبة للشخص المسؤول عن الدفة.
تحركت ليتل تاون أبعد و أبعد عن ضفة النهر و اتجهت تدريجيا نحو المنتصف.
عندما رأت لايتنينج أن الأشرعة قد أطلقت، أمرت عمال الرصيف على الأرض بفك الحبل. و ببطء انطلقت السفينة.
على الرغم من أن الرياح لم تكن متوازنة تماما إلا أن الأشرعة تنتفخ تيار مستمر من الرياح. و اعطى الصاري صوت صرير. و بدأت مقدمة السفينة تتجه إلى اليمين.
ذهبت الفتاة الصغيرة إلى الجانب براين و أمرت: “أدر الدفة كاملة الى اليمين!”
من أجل جعل طريقة تشغيل السفينة بسيطة قدر الإمكان وكانت ليتل تاون تمتلك فقط شراعين. كان الشراعين موازين لبعضهما البعض وعموديان على الخط الأوسط. بشكل عام إذا كانت المراكب الشراعية العادية مبنية بهذه الطريقة فإنها ستكون قادرة على التقاط القليل من الرياح. حيث لن يكون هناك اتصل عبير بين الصاري الثاني و الرياح. ولكن مع قدرة ويندي للسيطرة على الرياح، وهذا التصميم يسمح لها بتوزيع قوتها بالتساوي على الشرعان مما يجعل تحريك السفينة سهل بالنسبة للشخص المسؤول عن الدفة.
و صاح كارتر أيضا: “أدر الدفة كاملة الى اليمين!”
امسكت لايتنينج عجلت القيادة التي كانت أعلى منها. وكانت قدميها بعيدا عن الأرض. ثم ادارت العجلة بالكامل حتى اليسار. كانت عجلة القيادة ضخمة و ثقيلة جدا بالنسبة للنساء العاديات لتحريكها. و في غِياب الطاقة الميكانيكية كان عليها أن تتغلب على كامل مقاومة الماء عند تحريك الدفة الحديدية الضخمة. و مع ذلك بما ان لايتنينج يمكنها الطيران فإن الأمر لم يكن بمشكلة بالنسبة لها. و لاحظت أن هناك قطعة رقيقة مثبتة في قاعدة الدفة لمنع الدفة من الدوران الى العكس. تعجبت من ذلك و سألت نفسها [ سمعت أن السفينة هي من تصميم الأمير. فكيف له أن يعرف هذه التفاصيل؟ حتى البحارة الذين بقوا في البحر سنوات لا يعرفون بالضرورة الأجزاء المختلفة من السفينة.]
“آه، ماذا يعني هذا ؟” حكّ براين رأسه وسأل: “كم عدد اللفات الى اليمنى؟”
“آه، ماذا يعني هذا ؟” حكّ براين رأسه وسأل: “كم عدد اللفات الى اليمنى؟”
“لا، عليك تحريك عجلة القيادة كاملة حتى اليسار” وقالت لايتنينج بينما تسير بعيدا: “هيا، أو هل يجب ان أقوم أنا بذلك”
“يا اختي ويندي، يمكنكِ البدء في إنتاج رياحك.”
كانت قد نسيت أن هذه هي المرة الأولى لهؤلاء الناس للسيطرة على سفينة، حتى أنهم حتى لم يفهموا أساسيات أي تعليمات. [ إذا كانت هذه سفينة شراعية عادية أخشى أنهم لن يتمكنوا حتى من طرح الأشرعة. بأقل من عشرة أشخاص، كانوا قادرين على قيادة السفينة في الخارج و هذا يرجع الى تصميم السفينة الفريدة من نوعه].
82 – رحلة – ليتل تاون- الأولى
امسكت لايتنينج عجلت القيادة التي كانت أعلى منها. وكانت قدميها بعيدا عن الأرض. ثم ادارت العجلة بالكامل حتى اليسار. كانت عجلة القيادة ضخمة و ثقيلة جدا بالنسبة للنساء العاديات لتحريكها. و في غِياب الطاقة الميكانيكية كان عليها أن تتغلب على كامل مقاومة الماء عند تحريك الدفة الحديدية الضخمة. و مع ذلك بما ان لايتنينج يمكنها الطيران فإن الأمر لم يكن بمشكلة بالنسبة لها. و لاحظت أن هناك قطعة رقيقة مثبتة في قاعدة الدفة لمنع الدفة من الدوران الى العكس. تعجبت من ذلك و سألت نفسها [ سمعت أن السفينة هي من تصميم الأمير. فكيف له أن يعرف هذه التفاصيل؟ حتى البحارة الذين بقوا في البحر سنوات لا يعرفون بالضرورة الأجزاء المختلفة من السفينة.]
يمكن لـ ويندي أن تنتج الرياح من لا شيء، لكنها لم تكن قادرة على جعل الرياح الشمالية تختفي. و بالتالي جاءت الرياح من اتجاهين، مما يجعل من المستحيل أن تتحرك السفينة في خط مستقيم من خلال استخدام فقط قوتها. لذلك، كان عليهم أيضا الاعتماد على التوجيه لضبط اتجاه السفينة. لايتنينج لم تكن قادرة على تعليم براين بالكلمات فقط. هذا شيء يجب لـ براين تجربته بنفسه. و من أجل السماح له بتعلم هذا الشعور في أقرب وقت ممكن أمرت الفتاة الصغيرة بتغيير اتجاه السفينة في كثير من الأحيان حتى يتمكن من معرفة العلاقة بين زوايا دوران عجلة القيادة و أرجحة المقدمة في حين أنها أجرت تعديلات صغيرة.
“يا اختي ويندي، يمكنكِ البدء في إنتاج رياحك.”
لم تنفذ قوتها السحرية و لكن بدلا من ذلك كان جسدها قد وصل إلى حده الأقصى.
لم تعرف ويندي، التي وقفت في أعلى المقصورة، ما إذا كانت يجب أن تضحك أو تبكي. [ إذا كان هذا هو السبب الحقيقي وراء سؤال سموه حول اذا كنت أخاف من المرتفعات. إذا الآن، يجب أن احرك السفينة بقدرتي؟ ]. عند التفكير في حياتها المملة المعتادة، مثل تجفيف اللحوم أو الملابس، و هذا أعطها شعور خفي من المغامرة. فتحت يديها كما تفعل عند تدريبها المعتادة و جعلت جميع الرياح التي حول جسدها تعصف نحو الشراعين بشكل متساوي قدر الإمكان.
في الحقيقة لم تكن ويندي تتوقع أن هذه المهمة التي تبدو بسيطة سيكون من الصعب جدا أدائها.
في الحقيقة لم تكن ويندي تتوقع أن هذه المهمة التي تبدو بسيطة سيكون من الصعب جدا أدائها.
82 – رحلة – ليتل تاون- الأولى
على الرغم من أنها قد استيقظت كساحرة قبل خمسة عشر عاما، فإنها لم تحاول الحصول على فهم أعمق لتسيطر على قوتها. سواء كان ذلك لاستدعاء الريح أو لتوليد عاصفة لمهاجمة العدو. كانت تلك الهجمات تحتاج لكمية كبيرة من السحر. في المخيم عند القيام بالأعمال الروتينية كان عليها فقط أن تستخدم في بعض الأحيان الكثير من قوتها ولكنها لم تستخدم الكثير. و بالتفكير في آنا التي كانت دائما تستخدم قوتها بجديه، شعرت ويندي بقليل من الخجل.
[ هذه ليست مجرد كلمات بلا معنى. إذا من الآن فصاعدا سأبدأ بـ…] أخذت ويندي نفسا عميقا و ركزت كل اهتمامها على صنع الرياح.
“أول شيء عليكِ القيام به هو استخدام قدرتك مرارا و تكرارا حتى يمكنك السيطرة عليها تماما – تماما مثل آنا”.
“أول شيء عليكِ القيام به هو استخدام قدرتك مرارا و تكرارا حتى يمكنك السيطرة عليها تماما – تماما مثل آنا”.
[ هذه ليست مجرد كلمات بلا معنى. إذا من الآن فصاعدا سأبدأ بـ…] أخذت ويندي نفسا عميقا و ركزت كل اهتمامها على صنع الرياح.
حرك براين العجلة في الاتجاه الصحيح، مما سمح للسفينة بالتحول ببطء إلى اليسار. طارت لايتنينج من المقصورة و هي تحمل ويندي. و على سطح السفينة حمتهم الأشرعة من الرياح الباردة. لم يكن المكان باردة كما كان من قبل لذلك كانت قادرة على الحفاظ على درجة حرارة جسمها. و علاوة على ذلك، عندما أرادوا الوصول إلى الضفة فإنهم يحتاجوا إلى شخص ما مع مراقبة دقيقة. و لايتنينج لن تجرؤ على السماح للمبتدئين بتولي هذه المهمة الهامة – على الرغم من أنها لم تفعل ذلك بنفسها من قبل.
على الرغم من أن الرياح لم تكن متوازنة تماما إلا أن الأشرعة تنتفخ تيار مستمر من الرياح. و اعطى الصاري صوت صرير. و بدأت مقدمة السفينة تتجه إلى اليمين.
على الرغم من أن جسدها كان ملفوفا في العديد من الطبقات التي تجعلها تبدو و كأنها سمينه، فإنه لا يزال غير قادره تماما على مقاومة غزو الرياح الباردة. و كانت طبقة من الثلج قد تراكمت بالفعل على غطاء رأس القطني و لم تعد قادرة على الشعور بيديها و قدميها في حين تقف على سطح مهتز. لو لا لايتنينج التي رأتها تتمايل بشكل غريب لكانت الأن قد سقطت في غيبوبة.
“إنها تتحرك !” هتف كارتر.
“يا اختي ويندي، يمكنكِ البدء في إنتاج رياحك.”
“صاحب السمو الملكي قادرا على تحويل الحجر إلى قارب يطفو على الماء.”، ضحك السير بين ثم أضاف متسائلا:”هل هناك شيء لا يستطيع القيام به؟”
عندما وصلوا أخيرا، أصطدم رصيف النهر بالسفينة و انطلق صوت عال جعل قلوب جميع الناس تهتز. على الرغم من أنه بدا مدعاة للقلق عندما اصطدم هيكل السفينة مع ضفة النهر ولكن فإنه لا يبدو الأمر سيئ للغاية في النهاية. و سرعان ما طوى البحارة الأشرعة معا و طرحوا المعبرة للنزول الى البر.
تحركت ليتل تاون أبعد و أبعد عن ضفة النهر و اتجهت تدريجيا نحو المنتصف.
على الرغم من أنها قد استيقظت كساحرة قبل خمسة عشر عاما، فإنها لم تحاول الحصول على فهم أعمق لتسيطر على قوتها. سواء كان ذلك لاستدعاء الريح أو لتوليد عاصفة لمهاجمة العدو. كانت تلك الهجمات تحتاج لكمية كبيرة من السحر. في المخيم عند القيام بالأعمال الروتينية كان عليها فقط أن تستخدم في بعض الأحيان الكثير من قوتها ولكنها لم تستخدم الكثير. و بالتفكير في آنا التي كانت دائما تستخدم قوتها بجديه، شعرت ويندي بقليل من الخجل.
يمكن لـ ويندي أن تنتج الرياح من لا شيء، لكنها لم تكن قادرة على جعل الرياح الشمالية تختفي. و بالتالي جاءت الرياح من اتجاهين، مما يجعل من المستحيل أن تتحرك السفينة في خط مستقيم من خلال استخدام فقط قوتها. لذلك، كان عليهم أيضا الاعتماد على التوجيه لضبط اتجاه السفينة. لايتنينج لم تكن قادرة على تعليم براين بالكلمات فقط. هذا شيء يجب لـ براين تجربته بنفسه. و من أجل السماح له بتعلم هذا الشعور في أقرب وقت ممكن أمرت الفتاة الصغيرة بتغيير اتجاه السفينة في كثير من الأحيان حتى يتمكن من معرفة العلاقة بين زوايا دوران عجلة القيادة و أرجحة المقدمة في حين أنها أجرت تعديلات صغيرة.
لذلك صعدت لايتنينج بسرعة نحو ويندي وأمسكت بجسدها بينما كانت تصيح لـ براين بأن يعود الى الرصيف مرة اخرى.
وبعد مرور أكثر من ساعة على نهر تشيشوى، لم يعد بإمكان ويندي أن تستمر.
ذهبت الفتاة الصغيرة إلى الجانب براين و أمرت: “أدر الدفة كاملة الى اليمين!”
لم تنفذ قوتها السحرية و لكن بدلا من ذلك كان جسدها قد وصل إلى حده الأقصى.
على الرغم من أنها قد استيقظت كساحرة قبل خمسة عشر عاما، فإنها لم تحاول الحصول على فهم أعمق لتسيطر على قوتها. سواء كان ذلك لاستدعاء الريح أو لتوليد عاصفة لمهاجمة العدو. كانت تلك الهجمات تحتاج لكمية كبيرة من السحر. في المخيم عند القيام بالأعمال الروتينية كان عليها فقط أن تستخدم في بعض الأحيان الكثير من قوتها ولكنها لم تستخدم الكثير. و بالتفكير في آنا التي كانت دائما تستخدم قوتها بجديه، شعرت ويندي بقليل من الخجل.
على الرغم من أن جسدها كان ملفوفا في العديد من الطبقات التي تجعلها تبدو و كأنها سمينه، فإنه لا يزال غير قادره تماما على مقاومة غزو الرياح الباردة. و كانت طبقة من الثلج قد تراكمت بالفعل على غطاء رأس القطني و لم تعد قادرة على الشعور بيديها و قدميها في حين تقف على سطح مهتز. لو لا لايتنينج التي رأتها تتمايل بشكل غريب لكانت الأن قد سقطت في غيبوبة.
كانت أشرعة ليتل تاون مصنوعة من جلد الحيوان المختلفة. حيث كان جلد البقر وجلد الغنم يمثل أغلبية الأشرعة، لكنهما اختلطا أيضا ببعض تخصصات بلدة الحدود، مثل جلد الذئب، والجلد الدب، وما شابه ذلك. لذلك كان الشراع متكون من العديد من أنواع مختلفة من الألوان- البني والرمادي والأبيض. وكانت الأشرعة على شكل شبه منحرف و كانت مقسومة بالعوارض المنفصلة. في الجزء العلوي من الشراع، مرَّ حبل غليظ من خلال حلقات حديدية لربطه مع الصاري. في حين أن الجزء السفلي فقط يتدلى على سطح السفينة.
لذلك صعدت لايتنينج بسرعة نحو ويندي وأمسكت بجسدها بينما كانت تصيح لـ براين بأن يعود الى الرصيف مرة اخرى.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حرك براين العجلة في الاتجاه الصحيح، مما سمح للسفينة بالتحول ببطء إلى اليسار. طارت لايتنينج من المقصورة و هي تحمل ويندي. و على سطح السفينة حمتهم الأشرعة من الرياح الباردة. لم يكن المكان باردة كما كان من قبل لذلك كانت قادرة على الحفاظ على درجة حرارة جسمها. و علاوة على ذلك، عندما أرادوا الوصول إلى الضفة فإنهم يحتاجوا إلى شخص ما مع مراقبة دقيقة. و لايتنينج لن تجرؤ على السماح للمبتدئين بتولي هذه المهمة الهامة – على الرغم من أنها لم تفعل ذلك بنفسها من قبل.
على الرغم من أن جسدها كان ملفوفا في العديد من الطبقات التي تجعلها تبدو و كأنها سمينه، فإنه لا يزال غير قادره تماما على مقاومة غزو الرياح الباردة. و كانت طبقة من الثلج قد تراكمت بالفعل على غطاء رأس القطني و لم تعد قادرة على الشعور بيديها و قدميها في حين تقف على سطح مهتز. لو لا لايتنينج التي رأتها تتمايل بشكل غريب لكانت الأن قد سقطت في غيبوبة.
عندما وصلوا أخيرا، أصطدم رصيف النهر بالسفينة و انطلق صوت عال جعل قلوب جميع الناس تهتز. على الرغم من أنه بدا مدعاة للقلق عندما اصطدم هيكل السفينة مع ضفة النهر ولكن فإنه لا يبدو الأمر سيئ للغاية في النهاية. و سرعان ما طوى البحارة الأشرعة معا و طرحوا المعبرة للنزول الى البر.
على الرغم من أنها قد استيقظت كساحرة قبل خمسة عشر عاما، فإنها لم تحاول الحصول على فهم أعمق لتسيطر على قوتها. سواء كان ذلك لاستدعاء الريح أو لتوليد عاصفة لمهاجمة العدو. كانت تلك الهجمات تحتاج لكمية كبيرة من السحر. في المخيم عند القيام بالأعمال الروتينية كان عليها فقط أن تستخدم في بعض الأحيان الكثير من قوتها ولكنها لم تستخدم الكثير. و بالتفكير في آنا التي كانت دائما تستخدم قوتها بجديه، شعرت ويندي بقليل من الخجل.
من حسن الحظ أنهم لم يتمكنوا من الإبحار في خط مستقيم خلال الرحلة. و بفضل تدريبهم على الانعطاف في النهر الفسيح فإنهم لم يبتعدوا كثيرا عن البلدة الحدودية.
و وفقا للتقاليد حطمت لايتنينج زجاجة من النبيذ على هيكل السفينة بمناسبة الاحتفال بأول رحلة للسفينة. وبعد ذلك أعطت أمراً للإبحار. كان كارتر كقبطان غير مستعد للسماح للفتاة الصغيرة بانتزاع منصبه كقائد. لذلك كلما أعطت لايتنينج أمرًا يقوم الفارس بإعطاء نفس الاوامر.
طارت لايتنينج نحو القلعة أثناء حملها ويندي. نظر كارتر إلى السفينة الحجرية و تنهد بصوت عال. بدون مساعدة من ساحرة، فإنه لا يريد أن يحاول الإبحار بالسفينة والعودة إلى الأرصفة.
حرك براين العجلة في الاتجاه الصحيح، مما سمح للسفينة بالتحول ببطء إلى اليسار. طارت لايتنينج من المقصورة و هي تحمل ويندي. و على سطح السفينة حمتهم الأشرعة من الرياح الباردة. لم يكن المكان باردة كما كان من قبل لذلك كانت قادرة على الحفاظ على درجة حرارة جسمها. و علاوة على ذلك، عندما أرادوا الوصول إلى الضفة فإنهم يحتاجوا إلى شخص ما مع مراقبة دقيقة. و لايتنينج لن تجرؤ على السماح للمبتدئين بتولي هذه المهمة الهامة – على الرغم من أنها لم تفعل ذلك بنفسها من قبل.
بواسطة :
بواسطة :
![]()
“يا اختي ويندي، يمكنكِ البدء في إنتاج رياحك.”
