Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 89

89 – احتفال النصر (الجزء الأول)

 ‏”الحق، أنا لا أريد أن أعود إلى هذا المكان بعد الآن!”

كان فصل الشتاء هذا العام مختلفًا تمامًا عن العام السابق. في السنوات السابقة عندما انتهت أشهر الشياطين، اضطر سكان منطقة الجنوب الحدودية للبقاء لمدة شهر آخر داخل الأحياء الفقيرة في حصن لونجسونغ. ينتظرون حتى تذوب الثلوج تماما، وعندها فقط سوف يعودوا إلى ديارهم.

 ‏عندما هدأت أصواتهم أخيرًا، تابع قائلاً: “لقد انتهت أخيراً أشهر الشياطين! وبفضل كفاح الميليشيا البطولي، لم تكن الوحوش الشيطانية قادرة على عبور الجدار خطوة واحدة. كان على المدينة الحدودية هذا العام أن تدفع ثمناً ضئيلاً جداً لمحاربة الوحوش الشيطانية.

 بالعودة إلى المدينة، رأوا دائما فوضى كاملة. بعد بضعة أشهر مع عدم وجود أي شخص يعتني بالمنازل التي أصبح بعضها متهالكًا بالفعل.

بواسطة :

كانت بعض الأكواخ الأقل صلابة مغمورة بالثلوج الثقيلة، وكان بعض بيوت أهالي البلدة قد استخدمها الوحش الشيطاني كمكان للاختباء. كل شيء كان مكسور وفي الفوضى.

 بالعودة إلى المدينة، رأوا دائما فوضى كاملة. بعد بضعة أشهر مع عدم وجود أي شخص يعتني بالمنازل التي أصبح بعضها متهالكًا بالفعل.

على سبيل المثال، كانت الخزانات والطاولات مليئة بعلامات العض، وما زالت بقايا وجباتها موجودة داخل الزوايا. من الواضح أن هذه المنازل قد استُخدمت كمأوى من الثلج ووكر لهم.

 شعر رولاند فجأة بنوع من الدفء ينتشر من خلال صدره، وهذه المرة لم يكن قد رتب لأي دعاية من شعبه. لذلك عندما سمع الهتافات العفوية من ميليشياته الخاصة ورجال البلدة، شعر بشعور من الإنجاز والرضا في قلبه. 

‏ كان عليهم في كثير من الأحيان قضاء أسبوع في إصلاح المنازل. استبدال جميع الأثاث المتعفن، وتنظيف الرائحة العالقة المتبقية وهلم جرا. 

 ‏ بالإضافة إلى ذلك، قاموا ببناء طاولات من الحجر، وتستخدم لحمل الطعام المشوي. نعم، كانت هذه هي الخطة التي توصل إليها رولاند – مزيج من إشعال النار مع الشواء في البرية. 

 ‏كان هذا الإجراء الذي اعتاد عليه السكان بالفعل. ولكن هذا العام، يمكن القول إن المدينة الحدودية تبدو جديدة تمامًا، وقد جرفت الثلوج بسرعة، وقدم الأمير لراعي كل منزل عائلة راية متعددة الألوان.

 ‏ من بعيد، أصبحت المدينة الرتيبة والمتهالكة في السابق ملونة. عندما تختلط الألوان مع بعضها، يبدو مثل بحر من الزهور. كما نشرت القلعة الخبر، أنه في اليوم الأول بعد أشهر الشياطين، كان صاحب السمو الملكي يعقد حفلة راقصة كبيرة في ساحة البلدة! تمت دعوة الجميع، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فلم يكن على أحد دفع عملة معدنية، كما سيتم إعطاؤهم أيضًا طعامًا مجانيًا! ما هي الحفلة الراقصة ؟ إنها مناسبة اجتماعية سمح فقط للنبلاء بالحضور. 

 ‏ من بعيد، أصبحت المدينة الرتيبة والمتهالكة في السابق ملونة. عندما تختلط الألوان مع بعضها، يبدو مثل بحر من الزهور. كما نشرت القلعة الخبر، أنه في اليوم الأول بعد أشهر الشياطين، كان صاحب السمو الملكي يعقد حفلة راقصة كبيرة في ساحة البلدة! تمت دعوة الجميع، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فلم يكن على أحد دفع عملة معدنية، كما سيتم إعطاؤهم أيضًا طعامًا مجانيًا! ما هي الحفلة الراقصة ؟ إنها مناسبة اجتماعية سمح فقط للنبلاء بالحضور. 

 ‏ومع ذلك، ابتسم رولاند بغموض فقط وقال: “لأنني الشخص الذي ينظم الحفلة، لن تكون من هذا النوع المعتاد، وسوف تفهمه عندما تراه.” 

 ‏عرف أهالي البلدة منهم فقط من قصص التجار المؤثرين ذوي الخبرة والمعرفة. ومع ذلك، لم يُسمح لهم أبداً بالحضور. إذا كان ما يقوله التجار صحيحًا، فحتى مع كل أموالهم، لن يكون كافيا لتلقي دعوة.

 ‏ لكن هذا لا يعني أنه يمكن تجاهل رفع معنوياتهم، وكان هذا الاحتفال بالنصر أحد الأساليب التي استخدمها لتحويل تفكيرهم. في الواقع، وجد صعوبة في فهم أنه لم يكن هناك احتفال عام بعد نهاية أشهر الشياطين. 

‏ لكن الآن سمح سموه لأي أحد بالحضور؟ صاحب السمو.”لم تكن تفعل ذلك، أليس كذلك؟” سأل كارتر بعدم الرضا “لن تكون هناك فرقة ولن يكون هناك أي راقصين! فمن سيسيطر على إيقاع الحفل؟ بالإضافة إلى ذلك، في هذا النوع من الأماكن النائية، حتى النبلاء لن يكونوا قادرين بالضرورة على الرقص، لذا فإن المواطنين لن يفسدوا كل شيء. خلال فترة كارتر في جرايكاسل، لم يحضر سوى حفلة واحدة. 

‏ كان عليهم في كثير من الأحيان قضاء أسبوع في إصلاح المنازل. استبدال جميع الأثاث المتعفن، وتنظيف الرائحة العالقة المتبقية وهلم جرا. 

 ‏وقد استضافها ماركيز للاحتفال بعيد ميلاد ابنته. كانت الموسيقى التي تم عزفها عبارة عن موسيقى رنانة متداخلة مختلطة مع دقات طبل عاطفي، بينما احتوى الرقص على العديد من الدورات والتسجيلات. ولكن إذا كانت الآلات تُشغَّل على انفراد، فإن السيدات يرقصن على الموسيقى الرنانة المرقعة، بينما عرض الرجال بعد ذلك رقصة سريعة وقوية في الإيقاع مع صوت الطبول. خلال فترات الراحة، يقوم الحاضرون بالتبديل بين الحشود وتوصيل المشروبات والوجبات الخفيفة.

 ‏”تلاحتفال اليوم هو بالضبط لهذا الغرض! شعبي، استمتع بهذا اليوم على أكمل وجه! الآن، دع الرقص يبدأ!” مع هذا ألقيت الشعلة في كومة الحطب، قفزت ألسنة اللهب، على الفور الجو كله أصبح مشتعلا.

 ‏ حتى آخر أغنية، كان الرجال لا يزال لديهم الوقت للعثور على المرأة المفضلة ودعوتهم للرقص، وإذا كانوا محظوظين أن يكافئوا فقط بالرقص، ولكن أيضا مع نوع من التفاعل الرومانسي.

على سبيل المثال، كانت الخزانات والطاولات مليئة بعلامات العض، وما زالت بقايا وجباتها موجودة داخل الزوايا. من الواضح أن هذه المنازل قد استُخدمت كمأوى من الثلج ووكر لهم.

تنهد كارتر، على الرغم من أنه كان لا يزال صغيرا لدعوة الفتاة المفضلة لديه، لا يزال بإمكانه تذكر مذاق ذلك الجو الأنيق والرومانسي. يتم تدريب النبلاء يوميا في الحفاظ على سلوكهم الأنيق، يمكن للقرويين الذين اضطروا إلى القتال مع الوحوش الشيطانية يوميا المقارنة بهم ؟ يا أيها الرب، لم يكن يتخيل مشهدًا كهذا داخل المدينة الحدودية.

 ‏لم يكن لديه الكثير من الأعمال التحضيرية، كانت وظيفته الأكبر هي إزالة العوائق الموضوعة في ساحة البلدة، وبدلاً منها وضع كومة من الخشب في المركز.

“قد الراقصين ؟ نعم، جيداً”، كان رولاند قد أمر الميليشيا لإزالة التماثيل الحجرية والمشنقة من ساحة البلدة “الفأس الحديدي وبعض أعضاء الميليشيا سيسيطرون على هذا الجزء”. 

 ‏ من بعيد، أصبحت المدينة الرتيبة والمتهالكة في السابق ملونة. عندما تختلط الألوان مع بعضها، يبدو مثل بحر من الزهور. كما نشرت القلعة الخبر، أنه في اليوم الأول بعد أشهر الشياطين، كان صاحب السمو الملكي يعقد حفلة راقصة كبيرة في ساحة البلدة! تمت دعوة الجميع، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فلم يكن على أحد دفع عملة معدنية، كما سيتم إعطاؤهم أيضًا طعامًا مجانيًا! ما هي الحفلة الراقصة ؟ إنها مناسبة اجتماعية سمح فقط للنبلاء بالحضور. 

 ‏”هذا الشخص ؟” لقد تفاجأ كارتر. كقائد فريق القناصين، ومع أدائه خلال أشهر الشياطين، حصل الفأس الحديدي أخيرا على تقدير الفارس الرئيسي. بالرغم حتى من مظهره الغريب، وقد كان لا يزال من قبيلة موجي، كيف يمكنه معرفة آداب مملكة جرايكاسل ؟! 

 ‏”مع صاحب السمو الملكي، نحن لسنا بحاجة إلى الخوف من الجوع خلال فصل الشتاء!”

 ‏ومع ذلك، ابتسم رولاند بغموض فقط وقال: “لأنني الشخص الذي ينظم الحفلة، لن تكون من هذا النوع المعتاد، وسوف تفهمه عندما تراه.” 

 ‏كلما كان الناس أكثر رجعية، كلما أصبحوا أكثر قصرًا في الرؤية، كان ذلك قانونًا لتطور الحضارة،” يمكن للحضارة أن تكون كبيرة كلما أصبحت أفكار شعبها أعظم”، فكر رولاند بعمق.

 ‏لم يكن لديه الكثير من الأعمال التحضيرية، كانت وظيفته الأكبر هي إزالة العوائق الموضوعة في ساحة البلدة، وبدلاً منها وضع كومة من الخشب في المركز.

 ‏”الحق، أنا لا أريد أن أعود إلى هذا المكان بعد الآن!”

 ‏ بالإضافة إلى ذلك، قاموا ببناء طاولات من الحجر، وتستخدم لحمل الطعام المشوي. نعم، كانت هذه هي الخطة التي توصل إليها رولاند – مزيج من إشعال النار مع الشواء في البرية. 

 ‏ومع ذلك، ابتسم رولاند بغموض فقط وقال: “لأنني الشخص الذي ينظم الحفلة، لن تكون من هذا النوع المعتاد، وسوف تفهمه عندما تراه.” 

 ‏لطالما فكر رولاند في المشكلة، وكيفية زيادة شعور الناس بالانتماء إلى المدينة الحدودية. بعد فترة طويلة من العمل في ظل حكم سيدهم السابق، تم وضع مفهوم المكانة والجنسية في أعماق القرويين الريفيين والأميين. ولم تكن ممتلكاتهم وحياة أسرهم سوى أكبر همومهم. 

 ‏ حتى آخر أغنية، كان الرجال لا يزال لديهم الوقت للعثور على المرأة المفضلة ودعوتهم للرقص، وإذا كانوا محظوظين أن يكافئوا فقط بالرقص، ولكن أيضا مع نوع من التفاعل الرومانسي.

 ‏كلما كان الناس أكثر رجعية، كلما أصبحوا أكثر قصرًا في الرؤية، كان ذلك قانونًا لتطور الحضارة،” يمكن للحضارة أن تكون كبيرة كلما أصبحت أفكار شعبها أعظم”، فكر رولاند بعمق.

‏ كان عليهم في كثير من الأحيان قضاء أسبوع في إصلاح المنازل. استبدال جميع الأثاث المتعفن، وتنظيف الرائحة العالقة المتبقية وهلم جرا. 

 ‏ لكن هذا لا يعني أنه يمكن تجاهل رفع معنوياتهم، وكان هذا الاحتفال بالنصر أحد الأساليب التي استخدمها لتحويل تفكيرهم. في الواقع، وجد صعوبة في فهم أنه لم يكن هناك احتفال عام بعد نهاية أشهر الشياطين. 

 ‏”تلاحتفال اليوم هو بالضبط لهذا الغرض! شعبي، استمتع بهذا اليوم على أكمل وجه! الآن، دع الرقص يبدأ!” مع هذا ألقيت الشعلة في كومة الحطب، قفزت ألسنة اللهب، على الفور الجو كله أصبح مشتعلا.

 ‏كانت مواجهة الغزو من الوحوش الشيطانية مرة واحدة في السنة مثل كارثة طبيعية. للتغلب على هذا الشر كان من الطبيعي ألا يريد الناس الاحتفال بهذا اليوم. لذا فقد قرر أن يسمي في اليوم الأول بعد نهاية أشهر الشياطين “يوم النصر”. 

 ‏”دعونا نحتفل بهذا الانتصار الرائع المجيد معاً” صاح رولاند، مستفيداً من المشاعر الصاعدة داخل الحشد.”إنه يوم يجب أن نتذكره، وأعلن أنه من الآن فصاعداً في اليوم الأول بعد نهاية أشهر الشياطين سيعرف باسم ‘يوم النصر’! “

 ‏بحيث أصبح هذا اليوم، في كل الأراضي التابعة له، يوم عطلة رسمية، حيث تم الاحتفال بالعديد من أنواع الاحتفالات. طالما كان قادراً على القيام بذلك لمدة ثلاث إلى أربع سنوات، فإن هذا النوع من الاحتفالات سيصبح تقليداً وسيستمر لاحقاً دون رولاند. وبمرور الوقت، سيشعر الناس بالتدريج أنهم وشعوبهم الأخرى تحت حكم الأمير كانت في الواقع مختلفة.

وحتى مع ذلك، لم يكن وقت الظهيرة حتى الآن، كانت الساحة لا تزال مليئة بالناس. كان أفراد الميليشيا اصطفوا حول كومة الخشب بحيث لا يمكن لأي شخص آخر أن يقترب منها. يبدو أن التوزيع المجاني للغذاء كان جذاباً للغاية، وأعتقد أن نصف سكان البلدة قد حضروا على الأقل، حسب رأي رولاند. في النهاية، وقف أكثر من ألف شخص جنباً إلى جنب، ملأوا الساحة الكاملة بجانب الحطب، ولم يكن هناك مكان لأي أنشطة أخرى. حتى أنه اكتشف أن بعض الأطفال قد صعدوا على سطح المباني المحيطة بحيث كان لديهم نظرة مجانية على كل شيء. 

وحتى مع ذلك، لم يكن وقت الظهيرة حتى الآن، كانت الساحة لا تزال مليئة بالناس. كان أفراد الميليشيا اصطفوا حول كومة الخشب بحيث لا يمكن لأي شخص آخر أن يقترب منها. يبدو أن التوزيع المجاني للغذاء كان جذاباً للغاية، وأعتقد أن نصف سكان البلدة قد حضروا على الأقل، حسب رأي رولاند. في النهاية، وقف أكثر من ألف شخص جنباً إلى جنب، ملأوا الساحة الكاملة بجانب الحطب، ولم يكن هناك مكان لأي أنشطة أخرى. حتى أنه اكتشف أن بعض الأطفال قد صعدوا على سطح المباني المحيطة بحيث كان لديهم نظرة مجانية على كل شيء. 

 ‏لم يكن لديه الكثير من الأعمال التحضيرية، كانت وظيفته الأكبر هي إزالة العوائق الموضوعة في ساحة البلدة، وبدلاً منها وضع كومة من الخشب في المركز.

منذ أن كانت هذه هي المرة الأولى في هذا الاحتفال، لا تزال هناك بعض أوجه القصور. اعتقد رولاند أن الوقت قد حان الآن للدخول إلى المسرح وعقد خطابه. كان هذا الآن هو الخطاب العام الثاني الذي ألقاه في هذه الساحة، بفضل هذا الموقف كان أهدأ بكثير من المرة الأخيرة. 

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“شعبي، مساء الخير. أنا الأمير الرابع من جرايكاسل، رولاند ويمبلدون”. لا يزال يستخدم نفس مقدمة كما في المرة السابقة، ولكن اليوم كان تأثيره مختلفا تماما عما كانت عليه في المرة الأخيرة. لم يسقط صوته بعد، لكن الحشد هتف بالفعل “يعيش الأمير، صاحب السمو الملكي! عاش سموه!”

 ‏”دعونا نحتفل بهذا الانتصار الرائع المجيد معاً” صاح رولاند، مستفيداً من المشاعر الصاعدة داخل الحشد.”إنه يوم يجب أن نتذكره، وأعلن أنه من الآن فصاعداً في اليوم الأول بعد نهاية أشهر الشياطين سيعرف باسم ‘يوم النصر’! “

 شعر رولاند فجأة بنوع من الدفء ينتشر من خلال صدره، وهذه المرة لم يكن قد رتب لأي دعاية من شعبه. لذلك عندما سمع الهتافات العفوية من ميليشياته الخاصة ورجال البلدة، شعر بشعور من الإنجاز والرضا في قلبه. 

كان فصل الشتاء هذا العام مختلفًا تمامًا عن العام السابق. في السنوات السابقة عندما انتهت أشهر الشياطين، اضطر سكان منطقة الجنوب الحدودية للبقاء لمدة شهر آخر داخل الأحياء الفقيرة في حصن لونجسونغ. ينتظرون حتى تذوب الثلوج تماما، وعندها فقط سوف يعودوا إلى ديارهم.

 ‏عندما هدأت أصواتهم أخيرًا، تابع قائلاً: “لقد انتهت أخيراً أشهر الشياطين! وبفضل كفاح الميليشيا البطولي، لم تكن الوحوش الشيطانية قادرة على عبور الجدار خطوة واحدة. كان على المدينة الحدودية هذا العام أن تدفع ثمناً ضئيلاً جداً لمحاربة الوحوش الشيطانية.

 ‏”دعونا نحتفل بهذا الانتصار الرائع المجيد معاً” صاح رولاند، مستفيداً من المشاعر الصاعدة داخل الحشد.”إنه يوم يجب أن نتذكره، وأعلن أنه من الآن فصاعداً في اليوم الأول بعد نهاية أشهر الشياطين سيعرف باسم ‘يوم النصر’! “

 ‏ هذا يثبت أنه طالما أننا نتحد، حتى إذا لم نعتمد على قوة حصن لورد لونجسونغ، فلا يزال بإمكاننا الحصول على موطئ قدم هنا! أرادوا تهديد بلدتنا بالطعام والخوف من الجوع والبرد، في محاولة لإجبارنا على الاستسلام. لكن نصر اليوم أخبرهم، أن كل هذا كان بلا جدوى!”

 ‏ومع ذلك، ابتسم رولاند بغموض فقط وقال: “لأنني الشخص الذي ينظم الحفلة، لن تكون من هذا النوع المعتاد، وسوف تفهمه عندما تراه.” 

 ‏”الحق، أنا لا أريد أن أعود إلى هذا المكان بعد الآن!”

 ‏”تلاحتفال اليوم هو بالضبط لهذا الغرض! شعبي، استمتع بهذا اليوم على أكمل وجه! الآن، دع الرقص يبدأ!” مع هذا ألقيت الشعلة في كومة الحطب، قفزت ألسنة اللهب، على الفور الجو كله أصبح مشتعلا.

 ‏”مع صاحب السمو الملكي، نحن لسنا بحاجة إلى الخوف من الجوع خلال فصل الشتاء!”

على سبيل المثال، كانت الخزانات والطاولات مليئة بعلامات العض، وما زالت بقايا وجباتها موجودة داخل الزوايا. من الواضح أن هذه المنازل قد استُخدمت كمأوى من الثلج ووكر لهم.

 ‏”أخيرا، لا يستطيعون ابتزازنا بعد الآن، صاحب السمو الملكي لطيف للغاية!” 

على سبيل المثال، كانت الخزانات والطاولات مليئة بعلامات العض، وما زالت بقايا وجباتها موجودة داخل الزوايا. من الواضح أن هذه المنازل قد استُخدمت كمأوى من الثلج ووكر لهم.

 ‏”دعونا نحتفل بهذا الانتصار الرائع المجيد معاً” صاح رولاند، مستفيداً من المشاعر الصاعدة داخل الحشد.”إنه يوم يجب أن نتذكره، وأعلن أنه من الآن فصاعداً في اليوم الأول بعد نهاية أشهر الشياطين سيعرف باسم ‘يوم النصر’! “

منذ أن كانت هذه هي المرة الأولى في هذا الاحتفال، لا تزال هناك بعض أوجه القصور. اعتقد رولاند أن الوقت قد حان الآن للدخول إلى المسرح وعقد خطابه. كان هذا الآن هو الخطاب العام الثاني الذي ألقاه في هذه الساحة، بفضل هذا الموقف كان أهدأ بكثير من المرة الأخيرة. 

 ‏”تلاحتفال اليوم هو بالضبط لهذا الغرض! شعبي، استمتع بهذا اليوم على أكمل وجه! الآن، دع الرقص يبدأ!” مع هذا ألقيت الشعلة في كومة الحطب، قفزت ألسنة اللهب، على الفور الجو كله أصبح مشتعلا.

 ‏”هذا الشخص ؟” لقد تفاجأ كارتر. كقائد فريق القناصين، ومع أدائه خلال أشهر الشياطين، حصل الفأس الحديدي أخيرا على تقدير الفارس الرئيسي. بالرغم حتى من مظهره الغريب، وقد كان لا يزال من قبيلة موجي، كيف يمكنه معرفة آداب مملكة جرايكاسل ؟! 

بواسطة :

تنهد كارتر، على الرغم من أنه كان لا يزال صغيرا لدعوة الفتاة المفضلة لديه، لا يزال بإمكانه تذكر مذاق ذلك الجو الأنيق والرومانسي. يتم تدريب النبلاء يوميا في الحفاظ على سلوكهم الأنيق، يمكن للقرويين الذين اضطروا إلى القتال مع الوحوش الشيطانية يوميا المقارنة بهم ؟ يا أيها الرب، لم يكن يتخيل مشهدًا كهذا داخل المدينة الحدودية.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 ‏”أخيرا، لا يستطيعون ابتزازنا بعد الآن، صاحب السمو الملكي لطيف للغاية!” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط