عزفت الموسيقى في جميع أنحاء القاعة، وكان الخدم يسيرون في الحشد ويوزعون كؤوسا من النبيذ. تم وضع الطعام على طاولات دائرية منتشرة داخل القاعة.
—–
بتروف في المقابل فقط ابتسم بلطف. في رأيه، كانت مجرد فتاة صغيرة. فجأة، جاءت أصوات مناقشة شرسة من الجانب الآخر من القاعة، مما جذب أعين جميع الحاضرين.
سأضع صورة النبات في التعليقات ويسمى أيضاً العسلة
“هل أنت متأكد من صحة هذا الخبر؟ ماذا حدث لحراس الحدود؟ “
بعد حلول الظلام، كان منزل عائلة الإلك مضاءً بالضوء، بينما ذهب بعد أن تمت دعوته، رُحب ببتروف في القاعة. مأدبة للاحتفال بعيد ميلاد السيدة الشابة الثالثة لعائلة الإلك، بدأت أوريليا للتو.
سمح فقط للأشخاص الذين لديهم خلفية مرموقة أو أرستقراطية في حصن لونغسونغ بحضور المأدبة. أما بالنسبة للكونت بنفسه، فقد كانت حفلة عيد الميلاد مهمة للغاية.
“لم يكونوا أفضل بكثير من الجيوش الأربعة الأخرى، فكر في الأمر، فهم يسارعون دائماً إلى الأمام مثل المتعصبين. من ناحية أخرى، إذا لم يهاجم جيش القضاة، فإن جنود الممالك الأربعة الأخرى لم يكونوا يتحركون بالتأكيد” قال رينيه بازدراء. “لا ينبغي للفرسان أن يكونوا هكذا، ويتحدثون دائمًا عن الشرف، ولكن عندما يواجهون الوحوش الشيطانية، يهربون مثل الفتيات الصغيرات.”
افترشت سجادة من الصوف في جميع أنحاء القاعة بأكملها وارتدي الخدم زيًا مخصصًا بحيث يمكن التعرف عليهم بسهولة. بعد كل شيء، كان عيد ميلاد أوريليا السادس عشر، مما يعني أنها وصلت إلى سن الزواج.
أعطاه بتروف نظرة قذرة، لكن رينيه كان يصرخ ببراءة، ثم استدار وابتعد و هو يضحك. بعد أخذ كوب من النبيذ من خادم، قام بيتروف بالتجول بنفسه في الزاوية، بينما كان ينظر بهدوء عبر القاعة الحيوية.
عزفت الموسيقى في جميع أنحاء القاعة، وكان الخدم يسيرون في الحشد ويوزعون كؤوسا من النبيذ. تم وضع الطعام على طاولات دائرية منتشرة داخل القاعة.
“تقصد الفرسان مثل شخص أمامي الآن؟” ابتسم بتروف، ربما أفكر في هذا كثيراً. حتى إذا كانت الكنيسة تريد أن تشن حربًا ضد الشمال، فلن يكون لها علاقة بنا هنا في حصن لونغسونغ. يجب أن يصاب الملك الجديد بالصداع من التفكير في هذا الأمر.
كانت أوريليا، بطلة مأدبة عيد الميلاد، ترتدي ثوبًا كناريًا، وقفت في زاوية من القاعة محاطة بمجموعة من الأصدقاء، ويبدو أنها تجري محادثة حيوية معهم.
”اذهب، ولكن لا تعود.”
كان هذا هو الاتجاه الجديد للاحتفال، مباشرة من مدينة الملك. في السابق كانت الولائم تُعقد على النحو التالي: عادة، كانت هناك طاولة خشبية طويلة موضوعة في القاعة وكان جميع الضيوف جالسين على الطاولة، في انتظار أن يقوم الطاهي بتقديم الوجبة. ثم تم تقديم الأطباق الضخمة مع لحم الخنزير والدجاج الكامل بالزبدة والخبز. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضا بيض مقلي على الوجهين، خدم مع وعاء كبير من أوراق الخس.
“اللعنة”، دفع رينيه بتروف بعيداً، “يبدو أن فمك غير قادر على التحدث بكلمة واحدة من الثناء. في هذه المرة، لم أتمكن حتى من دخول المدينة المقدسة الجديدة. في اليوم السابق لمغادرة الحدود، أصبت بالبرد، واضطررت إلى الاستلقاء لمدة أسبوع كامل في الفراش. “
ولكن قبل عدة سنوات، توصل الملك إلى طريقة جديدة للاحتفال، واليوم، أصبح هذا الآن تقليدًا للأسلوب الجديد ولكن فقط في الشكل.
كالعادة، كان بتروف قد ملأ معدته في المنزل مسبقاً، لأنه لم يكن يريد قطع قطع اللحم الكبيرة كجراح. تمت دعوته إلى حفلة عيد الميلاد هذه كممثل لعائلته، لذلك كان عليه أن يأكل على الأقل جرعة من هذا الطعام الدهني، حتى لو كان فقط لإعطاء الوجه. بعد كل شيء، لا يريد بتروف أن يصبح مزحة للسيدات.
افترشت سجادة من الصوف في جميع أنحاء القاعة بأكملها وارتدي الخدم زيًا مخصصًا بحيث يمكن التعرف عليهم بسهولة. بعد كل شيء، كان عيد ميلاد أوريليا السادس عشر، مما يعني أنها وصلت إلى سن الزواج.
على سبيل المثال، كانت الكؤوس المقدمة مصنوعة من ألوان مختلفة، بدلاً من الكؤوس الشفافة. في داخلها، كان النبيذ غير قادر على اخراج لونه الناعم. كما أن الطاولات الدائرية مغطاة بمفارش بيضاء، بدلاً من مفارش المائدة الزيتية(نسبة للون الزيت) التي استخدموها. أما بالنسبة للطعام المطبوخ، كانت عائلة الإلك لا تزال تقدم النمط الغربي القديم – دهني جدا وخشن جدا. برؤية هذا، هز بيتروف رأسه، يمكن للطاهي على الأقل قطع اللحم إلى عدة قطع صغيرة.
هذه ليست النقطة المهمة، كما فكر بتروف في نفسه، كان حرس الحدود من سلسلة جبال الريح الباردة هم أيضا الدفاع الرئيسي ضد جيش القضاة في الكنيسة، والآن دفن جنرالات وجنود المملكة الأربعة في هيرميس، إذن إذا لم أشعر قليلا بوجود مؤامرة، ثم لا أعرف بماذا يجب أن أشعر. إذا تآمروا لمهاجمتنا، شمال مملكة جرايكاستل التي تشبه الآن امرأة شبه عارية، “كم عدد الجنود الذين فقدوا في جيش القضاة؟”
كالعادة، كان بتروف قد ملأ معدته في المنزل مسبقاً، لأنه لم يكن يريد قطع قطع اللحم الكبيرة كجراح. تمت دعوته إلى حفلة عيد الميلاد هذه كممثل لعائلته، لذلك كان عليه أن يأكل على الأقل جرعة من هذا الطعام الدهني، حتى لو كان فقط لإعطاء الوجه. بعد كل شيء، لا يريد بتروف أن يصبح مزحة للسيدات.
عرف بتروف الرجل، إذا كان يتذكر بشكل صحيح تمت دعوته ب”سيمون إليوت”، وهو عضو في عائلة الذئب، الذي كان متزوجًا أيضًا من امرأة جميلة جدًا. كان بتروف قد رأى المرأة ذات مرة، إنها حقا ذات جمال حقيقي.
“مر وقت طويل لم أراك، يا رجل ” فجأة تم مسك رقبته من قبل شخص من الخلف، “سمعت أنك تم تعيينك كمسؤول الدوق؟ كيف كان حصاد الخام في مدينة الحدود. هل كنت قادرًا على سرقة الكثير منهم؟”
“لم يكونوا أفضل بكثير من الجيوش الأربعة الأخرى، فكر في الأمر، فهم يسارعون دائماً إلى الأمام مثل المتعصبين. من ناحية أخرى، إذا لم يهاجم جيش القضاة، فإن جنود الممالك الأربعة الأخرى لم يكونوا يتحركون بالتأكيد” قال رينيه بازدراء. “لا ينبغي للفرسان أن يكونوا هكذا، ويتحدثون دائمًا عن الشرف، ولكن عندما يواجهون الوحوش الشيطانية، يهربون مثل الفتيات الصغيرات.”
بسماع هذا الصوت المألوف، على الفور أدرك بتروف أنه كان رينيه، الابن الثاني لعائلة الإلك، الذي كان مصمما على أن يصبح فارسًا، على الرغم من أنه لم يملك أي أرض ليحكمها، مثل هذا الإبن الغبي. كصديق، كان رينيه يُعتبر “ليس سيئًا”، لكن بتروف ما زال لا يريد التحدث عما واجهه في مدينة الحدود.
بتروف في المقابل فقط ابتسم بلطف. في رأيه، كانت مجرد فتاة صغيرة. فجأة، جاءت أصوات مناقشة شرسة من الجانب الآخر من القاعة، مما جذب أعين جميع الحاضرين.
لذا غير الموضوع، “ألا يجب أن تكون في المعسكر في سلسلة جبال الريح الباردة في هذه اللحظة؟ اعتقدت أنك كنت تجلس في حانة و ترتعش “.
لاحظ أن أوريليا كانت لا تزال مشغولة في التحدث مع أصدقائها. ولكن في نفس الوقت الذي كانت فيه تتحدث، ألقت نظرة سراً عليه، حتى أنه في لحظة قصيرة، اجتمعت عيناهما.
بسماع الاسم المألوف، كان بيتروف مذهولا وبدأ في متابعة المحادثة، وهو مهتم كلياً.
“اللعنة”، دفع رينيه بتروف بعيداً، “يبدو أن فمك غير قادر على التحدث بكلمة واحدة من الثناء. في هذه المرة، لم أتمكن حتى من دخول المدينة المقدسة الجديدة. في اليوم السابق لمغادرة الحدود، أصبت بالبرد، واضطررت إلى الاستلقاء لمدة أسبوع كامل في الفراش. “
جيد، يبدو أنك قد تحسنت مقارنة بآخر مرة، لكن تخطي الرحلة أنقذ الحراس من الكثير من الإزعاج”.
102 – صريمة الجدي وعائلة الإلك 1
بواسطة :
“في هذه المرة كنت مخطئًا” قال رينيه فجأة بينما انتشرت ابتسامة غامضة على وجهه. “إذا لم أكن مستلقي على السرير لمدة أسبوع بسبب البرد، سأكون الآن مستلقيا على الجدران الجليدية للمدينة المقدسة الجديدة إلى الأبد”.
جيد، يبدو أنك قد تحسنت مقارنة بآخر مرة، لكن تخطي الرحلة أنقذ الحراس من الكثير من الإزعاج”.
عرف بتروف الرجل، إذا كان يتذكر بشكل صحيح تمت دعوته ب”سيمون إليوت”، وهو عضو في عائلة الذئب، الذي كان متزوجًا أيضًا من امرأة جميلة جدًا. كان بتروف قد رأى المرأة ذات مرة، إنها حقا ذات جمال حقيقي.
“ماذا تقصد؟” رفع بتروف حاجبيه في ارتباك.
“مر وقت طويل لم أراك، يا رجل ” فجأة تم مسك رقبته من قبل شخص من الخلف، “سمعت أنك تم تعيينك كمسؤول الدوق؟ كيف كان حصاد الخام في مدينة الحدود. هل كنت قادرًا على سرقة الكثير منهم؟”
عزفت الموسيقى في جميع أنحاء القاعة، وكان الخدم يسيرون في الحشد ويوزعون كؤوسا من النبيذ. تم وضع الطعام على طاولات دائرية منتشرة داخل القاعة.
“اسمع، لدي شيء لأخبرك به”، اقترب رينيه الابن الثاني لعائلة الإلك من أذن بتروف وهمس، “المدينة المقدسة الجديدة سقطت تقريبا، حتى الوحوش الشيطانية قادرة على الاندفاع إلى داخل المدينة، إن لم تكن الكنيسة قد افرجت عن محاربيها الأقوىاء، لم يكن بإمكانهم الاحتفاظ بالمدينة. ولكن خلال القتال، عانت جيوش الممالك الأربعة خسائر فادحة، ولم يتمكن سوى عدد قليل من جنود سلسلة جبال الريح الباردة من العودة إلى الحياة. في شهر واحد فقط، هناك العديد من الزوجات اللواتي أصبحن أرامل، بدون أي مدخرات… ”
كانت أوريليا، بطلة مأدبة عيد الميلاد، ترتدي ثوبًا كناريًا، وقفت في زاوية من القاعة محاطة بمجموعة من الأصدقاء، ويبدو أنها تجري محادثة حيوية معهم.
غمز عينيه، ثم مدّ يده بإصبعين ” والآن سيحصلون على اثنين فضة ملكية كتعويض. لا تنظر هكذا لي، لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. “
“هل أنت متأكد من صحة هذا الخبر؟ ماذا حدث لحراس الحدود؟ “
ولكن قبل عدة سنوات، توصل الملك إلى طريقة جديدة للاحتفال، واليوم، أصبح هذا الآن تقليدًا للأسلوب الجديد ولكن فقط في الشكل.
جيد، يبدو أنك قد تحسنت مقارنة بآخر مرة، لكن تخطي الرحلة أنقذ الحراس من الكثير من الإزعاج”.
” بالطبع، لقد رأيت ذلك بأم عيني، عندما تلقى اللورد الأخبار شعر بالمرض.” وتجاهل رينيه، “أما بالنسبة للحراس… ماذا يمكن أن يفعلوا بدلا من تجنيد حراس جدد ببطء. الآن الشمال في حاجة ماسة إلى جنود ذوي خبرة، إن لم أعود إلى الوطن، فإنني سأكون قائد فرقة فرسان في الوقت الحالي.”
هذه ليست النقطة المهمة، كما فكر بتروف في نفسه، كان حرس الحدود من سلسلة جبال الريح الباردة هم أيضا الدفاع الرئيسي ضد جيش القضاة في الكنيسة، والآن دفن جنرالات وجنود المملكة الأربعة في هيرميس، إذن إذا لم أشعر قليلا بوجود مؤامرة، ثم لا أعرف بماذا يجب أن أشعر. إذا تآمروا لمهاجمتنا، شمال مملكة جرايكاستل التي تشبه الآن امرأة شبه عارية، “كم عدد الجنود الذين فقدوا في جيش القضاة؟”
“لم يكونوا أفضل بكثير من الجيوش الأربعة الأخرى، فكر في الأمر، فهم يسارعون دائماً إلى الأمام مثل المتعصبين. من ناحية أخرى، إذا لم يهاجم جيش القضاة، فإن جنود الممالك الأربعة الأخرى لم يكونوا يتحركون بالتأكيد” قال رينيه بازدراء. “لا ينبغي للفرسان أن يكونوا هكذا، ويتحدثون دائمًا عن الشرف، ولكن عندما يواجهون الوحوش الشيطانية، يهربون مثل الفتيات الصغيرات.”
كالعادة، كان بتروف قد ملأ معدته في المنزل مسبقاً، لأنه لم يكن يريد قطع قطع اللحم الكبيرة كجراح. تمت دعوته إلى حفلة عيد الميلاد هذه كممثل لعائلته، لذلك كان عليه أن يأكل على الأقل جرعة من هذا الطعام الدهني، حتى لو كان فقط لإعطاء الوجه. بعد كل شيء، لا يريد بتروف أن يصبح مزحة للسيدات.
“تقصد الفرسان مثل شخص أمامي الآن؟” ابتسم بتروف، ربما أفكر في هذا كثيراً. حتى إذا كانت الكنيسة تريد أن تشن حربًا ضد الشمال، فلن يكون لها علاقة بنا هنا في حصن لونغسونغ. يجب أن يصاب الملك الجديد بالصداع من التفكير في هذا الأمر.
كالعادة، كان بتروف قد ملأ معدته في المنزل مسبقاً، لأنه لم يكن يريد قطع قطع اللحم الكبيرة كجراح. تمت دعوته إلى حفلة عيد الميلاد هذه كممثل لعائلته، لذلك كان عليه أن يأكل على الأقل جرعة من هذا الطعام الدهني، حتى لو كان فقط لإعطاء الوجه. بعد كل شيء، لا يريد بتروف أن يصبح مزحة للسيدات.
“لسوء الحظ، حتى الآن، لم يقبل أي شخص خدماتي، أو ربما لم يكن لديهم مؤهلات ليأخدوني”، توقف رينيه متجهًا نحو الباب، “لقد جاء أهل عائلة الذئب، فقط سوف أحييهم، ثم أعود “.
“يبدو أن لديك طريقة لحل المشكلة.” شخص قال مستهزئا.
”اذهب، ولكن لا تعود.”
“في هذه المرة كنت مخطئًا” قال رينيه فجأة بينما انتشرت ابتسامة غامضة على وجهه. “إذا لم أكن مستلقي على السرير لمدة أسبوع بسبب البرد، سأكون الآن مستلقيا على الجدران الجليدية للمدينة المقدسة الجديدة إلى الأبد”.
“أوه، هذا صحيح”، رد رينيه وهو ينظر إلى الخلف. “هل لاحظت منديل في الدعوة؟”
“مر وقت طويل لم أراك، يا رجل ” فجأة تم مسك رقبته من قبل شخص من الخلف، “سمعت أنك تم تعيينك كمسؤول الدوق؟ كيف كان حصاد الخام في مدينة الحدود. هل كنت قادرًا على سرقة الكثير منهم؟”
سأل بتروف “هل كنت الشخص الذي وضعه؟”
صريمة الجدي (نبات) وعائلة الإلك (الظبي) 1 —–
”نعم. كورنيليوس إن هذا الجبان، على نحو غير متوقع، لم يستطيع حتى الخروج من ضرطة، و رجع ذيله بين ساقيه.” الرجل الذي كان صوته مرتفع قال ، “جلبت العار لكل من في حصن لونغسونغ!”.
”أوه، إذا كنت أنا، سأعطيك بعض الجوارب القديمة لمدة يومين،” صافح رينيه بإصبعه، “هذا هو القرار الشخصي لأختي الشابة. على الرغم من أن الفجوة العمرية كبيرة إلى حد ما، لكن طالما لديك النية ؛ لا يسعني إلا أن أقول أنك لا يجب أن تنتظر صديقي. بعد كل شيء، أنت بالفعل في الثانية والعشرين من العمر الآن “.
سأل بتروف “هل كنت الشخص الذي وضعه؟”
أعطاه بتروف نظرة قذرة، لكن رينيه كان يصرخ ببراءة، ثم استدار وابتعد و هو يضحك. بعد أخذ كوب من النبيذ من خادم، قام بيتروف بالتجول بنفسه في الزاوية، بينما كان ينظر بهدوء عبر القاعة الحيوية.
ولكن بعد ذلك على الفور، رأى بتروف أن أوريليا سرعان ما حولت نظرها وظهرت على خديها لمسة من الإحراج.
بعد حلول الظلام، كان منزل عائلة الإلك مضاءً بالضوء، بينما ذهب بعد أن تمت دعوته، رُحب ببتروف في القاعة. مأدبة للاحتفال بعيد ميلاد السيدة الشابة الثالثة لعائلة الإلك، بدأت أوريليا للتو.
لاحظ أن أوريليا كانت لا تزال مشغولة في التحدث مع أصدقائها. ولكن في نفس الوقت الذي كانت فيه تتحدث، ألقت نظرة سراً عليه، حتى أنه في لحظة قصيرة، اجتمعت عيناهما.
ولكن بعد ذلك على الفور، رأى بتروف أن أوريليا سرعان ما حولت نظرها وظهرت على خديها لمسة من الإحراج.
”نعم. كورنيليوس إن هذا الجبان، على نحو غير متوقع، لم يستطيع حتى الخروج من ضرطة، و رجع ذيله بين ساقيه.” الرجل الذي كان صوته مرتفع قال ، “جلبت العار لكل من في حصن لونغسونغ!”.
بتروف في المقابل فقط ابتسم بلطف. في رأيه، كانت مجرد فتاة صغيرة. فجأة، جاءت أصوات مناقشة شرسة من الجانب الآخر من القاعة، مما جذب أعين جميع الحاضرين.
”أوه، إذا كنت أنا، سأعطيك بعض الجوارب القديمة لمدة يومين،” صافح رينيه بإصبعه، “هذا هو القرار الشخصي لأختي الشابة. على الرغم من أن الفجوة العمرية كبيرة إلى حد ما، لكن طالما لديك النية ؛ لا يسعني إلا أن أقول أنك لا يجب أن تنتظر صديقي. بعد كل شيء، أنت بالفعل في الثانية والعشرين من العمر الآن “.
“ماذا! تجرأ على قول ذلك؟ “
بتروف في المقابل فقط ابتسم بلطف. في رأيه، كانت مجرد فتاة صغيرة. فجأة، جاءت أصوات مناقشة شرسة من الجانب الآخر من القاعة، مما جذب أعين جميع الحاضرين.
”نعم. كورنيليوس إن هذا الجبان، على نحو غير متوقع، لم يستطيع حتى الخروج من ضرطة، و رجع ذيله بين ساقيه.” الرجل الذي كان صوته مرتفع قال ، “جلبت العار لكل من في حصن لونغسونغ!”.
عرف بتروف الرجل، إذا كان يتذكر بشكل صحيح تمت دعوته ب”سيمون إليوت”، وهو عضو في عائلة الذئب، الذي كان متزوجًا أيضًا من امرأة جميلة جدًا. كان بتروف قد رأى المرأة ذات مرة، إنها حقا ذات جمال حقيقي.
“يبدو أن لديك طريقة لحل المشكلة.” شخص قال مستهزئا.
“تقصد الفرسان مثل شخص أمامي الآن؟” ابتسم بتروف، ربما أفكر في هذا كثيراً. حتى إذا كانت الكنيسة تريد أن تشن حربًا ضد الشمال، فلن يكون لها علاقة بنا هنا في حصن لونغسونغ. يجب أن يصاب الملك الجديد بالصداع من التفكير في هذا الأمر.
“قد لا أتمكن من القيام بذلك بمفردي، ولكن إذا كان بإمكانك إخبار الدوق بهذه المسألة السخيفة، فأنا لا أعتقد أن رولاند ويمبلدون لا يزال يجرؤ على التصرف بهذا الشكل المتفشي بعد الآن!”
ولكن بعد ذلك على الفور، رأى بتروف أن أوريليا سرعان ما حولت نظرها وظهرت على خديها لمسة من الإحراج.
بسماع الاسم المألوف، كان بيتروف مذهولا وبدأ في متابعة المحادثة، وهو مهتم كلياً.
بواسطة :
![]()
عرف بتروف الرجل، إذا كان يتذكر بشكل صحيح تمت دعوته ب”سيمون إليوت”، وهو عضو في عائلة الذئب، الذي كان متزوجًا أيضًا من امرأة جميلة جدًا. كان بتروف قد رأى المرأة ذات مرة، إنها حقا ذات جمال حقيقي.
