فقط بسببها، مصيرنا من الناجين من رابطة تعاون السحرة قد تغير بشكل كبير، فكرت سكرول. إذا لم يكن ذلك من أجلها، لن تغادر نايتنجل في منتصف الطريق للاتجاه إلي بلدة الحدود. لذلك لم نكن لنقابل الأمير الرابع لمملكة جرايكاسل، وبالتالي لن نعرف طريقة البقاء بصحة جيدة. بمعنى آخر، كانت المنقذة لجميع السحرة.
عندما قرعت سكرول على الباب، سرعان ما سمعت إجابة من الجانب الآخر، “إدخل رجاءا”.
“أردت فقط أن أقرأ بعض الكتب. “
بسماع هذا دفعت الباب ودخلت الغرفة. داخل الغرفة رأت آنا جالسة على طاولتها أمام النافذة، مشغولة بقراءة كتاب سميك.
عندما كانت سكرول جاهزة أخيرا للمغادرة، بدأت آنا فجأة بالتحدث، ما زالت تحتفظ بكتاب الوهم بين يديها، “أعتقد أن رولاند ليس أحد أولئك الأمراء من قصصك”. كان صوتها ثابتًا وقويًا جدًا، لا شيء أكثر من أنها كانت تتحدث فقط لإقناع نفسها، “سوف يفعل كل ما يريد القيام به. ولن يتأثر قراره بأي شيء آخر “.
كان ضوء الشمس يغمر الغرفة عبر النافذة، مما أدى إلى تمويه صورة المرأة إلى أن كانت طويلة بشكل غير معتاد. في الشمس كانت خدودها الرخوة والرقبة بيضاء بشكل مذهل، ويبدو أن شعرها الذي يغطى كتفيها مصنوع من الذهب الأبيض.
آنا كانت امرأة مهمة جدا لصاحب السمو الملكي، ويمكن للجميع رؤية ذلك بوضوح. عندما كانت آنا ورولاند في نفس الغرفة، كانت عيناه تسقطان دائمًا عليها. كانت حياة آنا أكثر انشغالاً من حياة أي من الأخوات الأخريات. والأكثر أهمية من ذلك هو أنه حتى نايتنجل اضطرت إلى مشاركة غرفتها مع ويندي، لكن صاحب السمو الملكي لم يغير غرفة آنا إلى غرفة مزدوجة، مما جعلها الوحيدة المسموح لها بالحصول على غرفة لنفسها. والسبب في ذلك هو أنه عندما جاءت نانا إلى القلعة للنوم، كان بإمكانها مشاركة الغرفة مع آنا – بدا أنه لم يدرك أنه كان مالك هذه القلعة، وأنه لا يوجد سبب يدعوه إلى شرح السىبب.
بعد ما يقرب من أسبوع من العيش معًا، كانت سكرول تفهم أساسًا مزاج آنا. على سبيل المثال، إذا كان لديها شيء لتقوله إنها ستتحدث بصراحة ولن ترواغ في الكلام أبداً. كانت هادئة، ولا سيما الجدية… باختصار، كان من الصعب العثور على أي شخص آخر مدني مثل آنا التي كانت تعيش في سلام مع نفسها.
فجأة أصبحت سكرول متحفزة تمامًا، “شعرك المتشابك ليس بجيد المظهر، دعيني اقصه لك”.
”كيف أنكي لا تلعبين هذه… لعبة البطاقات؟” اخذت سكرول كرسي ووضعته بجانب آنا. خلال اليومين الماضيين، عندما انتهت أخواتها من تدريبهم اليومي، سارعوا للعودة إلى القلعة، واكتظت غرفة ثريا بلعب لعبة البطاقات جوينت وتنافس بعضهم البعض لجمع المزيد من البطاقات. يبدو أنهم لن يتعبوا من هذا. حتى أنها رأت أن آنا ونانا لعبت هذه اللعبة كل يوم بعد أن تعلموا القواعد. لم تكن هناك سوى اوقات نادرة لم يلعبوا فيها. على عكس الأيام السابقة، كانت تشاهد الفتاة الشابة ذات القوى الشافية قادمة للقلعة للعب.
بسماع هذا السؤال توقفت يد سكرول مؤقتًا للحظة، فالقصص في الكتاب لم تكن قصصًا لأشخاص حقيقيين، بل كانت مجموعة من القصص سمعتها خلال عشر سنوات في منطقة نسيم البحر. كانت قصصًا أخبرها البحارة بها. إلا أن سكرول وضعت هذا النوع من القصص تحديدًا معًا، وكل القصص التي لم يتزوج فيها الأمير من الأميرة و لم تكن لها نهاية سعيدة. تم وضع هذه الأنواع من القصص في كتاب واحد، ثم أعطتها لآنا للقراءة.
“أردت فقط أن أقرأ بعض الكتب. “
”في معظم الأحيان، هذا هو الحال، بالطبع، سيتزوج بعض الأمراء أيضًا من ابنة الدوق الأكبر أو الدوق، على سبيل المثال، ملك جريكاسل الملك ويمبلدون الثالث، زوجته هي ابنة الدوق سيلفرستي”.
تحولت آنا إلى الصفحة التالية، “بما أنني لا أمتلك قدرتك، يجب أن أقضي المزيد من الوقت لقراءة الكتب”. لقد قرأت آنا كل شيء تقريباً، من السير الذاتية التاريخية إلى القصائد الطويلة، بما في ذلك كل كتاب رأته في الشوارع حتى لو لم تكن سوى مجموعة متنوعة من الحكايات الشعبية، طالما تم جمعها في كتاب، كانت ستقرأها باستمتاع.
عندما قرعت سكرول على الباب، سرعان ما سمعت إجابة من الجانب الآخر، “إدخل رجاءا”.
لمست سكرول رأسها بتعاطف، “لا تقلقي. لقد تذكرت بأنني أردت أن أقدم لك كتابًا جديدًا للقراءة. ”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فقط بسببها، مصيرنا من الناجين من رابطة تعاون السحرة قد تغير بشكل كبير، فكرت سكرول. إذا لم يكن ذلك من أجلها، لن تغادر نايتنجل في منتصف الطريق للاتجاه إلي بلدة الحدود. لذلك لم نكن لنقابل الأمير الرابع لمملكة جرايكاسل، وبالتالي لن نعرف طريقة البقاء بصحة جيدة. بمعنى آخر، كانت المنقذة لجميع السحرة.
“لقد أصبح شعرك طويلاً بعض الشيء،” كان شعر آنا المجعد يغطّي عينيها تقريبًا، “ألا يوجد أحد يستطيع مساعدتك على قصه؟”
وهو أيضا السبب في أن سكرول كان من البداية قد شعرت بحسن نية لآنا، في حين أن هذه الأخيرة وافقت بسرعة أن سكرول ساحرة أخرى لديها الكثير من المعرفة والخبرة. ولكن كان من الواضح أيضًا أن آنا كانت تحسد بشكل كبير سكرول نظرًا لقدرتها، والذي كان في المقابل لسكرول أن هذا يدعو السخرية قليلاً. في رابطة تعاون السحرة، لم تظهر الشقيقات أبدًا أي حسد لقدرات ساحرة أخرى. لقد كان الأمر أكثر سخافةً لأن آنا كانت تمتلك أكبر قدرة سحرية أكثر من أي ساحرة تواجدت من قبل وهذا ما أكدت عليه نايتنجل، علاوة على ذلك، كانت قدرة شعلتها الخضراء أيضًا واحدة من انواع السحر.
لأن الأمير سيصبح الملك الجديد على الأرجح، ولا يمكن أن يكون زواج الملك قراره الشخصي. حاولت أن تتذكر بعض المعرفة من الكتب التي قد تساعدها.
“لقد أصبح شعرك طويلاً بعض الشيء،” كان شعر آنا المجعد يغطّي عينيها تقريبًا، “ألا يوجد أحد يستطيع مساعدتك على قصه؟”
”كانت لدي بعض الأسئلة التي أردت طرحها عليك”، كما قالت آنا.
آنا هزن رأسها. “لا، أنا افعل كل شئ بنفسي.”
“لقد قصصت شعر معظم الأخوات خلال وقتنا في المخيم”، أجابت سكرول بسعادة.
فجأة أصبحت سكرول متحفزة تمامًا، “شعرك المتشابك ليس بجيد المظهر، دعيني اقصه لك”.
“هل ستفعلين هذا من أجلي؟”
“هل ستفعلين هذا من أجلي؟”
دائما قد علمت أنه بعد قراءة آنا للكتب انها سوف تسألها هذا السؤال بالضبط، ولكن الآن بعد أن اضطرت إلى الإجابة على السؤال، ترددت.
“لقد قصصت شعر معظم الأخوات خلال وقتنا في المخيم”، أجابت سكرول بسعادة.
عندما قرعت سكرول على الباب، سرعان ما سمعت إجابة من الجانب الآخر، “إدخل رجاءا”.
”انتظري لحظة، سأذهب لأجلب على الأدوات.” عادت بسرعة أثناء حملها حقيبة من القماش. عندما نشرت محتوى الحقيبة، رأت آنا عدة القص والقماش الابيض ومقصاً برونزياً. كان المقص شكل V، وفي كلا الناحيتين كان لديه العديد من الخدوش، وفقد بريقه بالفعل ويظهر بوضوح أنه كان مستخدمًا.
بعد ما يقرب من أسبوع من العيش معًا، كانت سكرول تفهم أساسًا مزاج آنا. على سبيل المثال، إذا كان لديها شيء لتقوله إنها ستتحدث بصراحة ولن ترواغ في الكلام أبداً. كانت هادئة، ولا سيما الجدية… باختصار، كان من الصعب العثور على أي شخص آخر مدني مثل آنا التي كانت تعيش في سلام مع نفسها.
قبل انضمام سكرول إلى جمعية تعاون السحرة، قد استخدمت المقص لمساعدتها على قص شعر زبائنها في منطقة منطقة نسيم البحر. تم تسليم جميع العملات النحاسية التي لم تكن بحاجة لها كانت تقوم بشراء الخبز لقبطان كبير في السن مع كسر في ساقه. كان هذا القبطان هو الشخص الذي علمها القراءة والكتابة حتى توفي بالشيخوخة.
بسماع هذا السؤال توقفت يد سكرول مؤقتًا للحظة، فالقصص في الكتاب لم تكن قصصًا لأشخاص حقيقيين، بل كانت مجموعة من القصص سمعتها خلال عشر سنوات في منطقة نسيم البحر. كانت قصصًا أخبرها البحارة بها. إلا أن سكرول وضعت هذا النوع من القصص تحديدًا معًا، وكل القصص التي لم يتزوج فيها الأمير من الأميرة و لم تكن لها نهاية سعيدة. تم وضع هذه الأنواع من القصص في كتاب واحد، ثم أعطتها لآنا للقراءة.
وضعت سكرول بمهارة واحدة القماش الأبيض على عنق آنا، وبدأت في قص شعرها.
بعد ما يقرب من أسبوع من العيش معًا، كانت سكرول تفهم أساسًا مزاج آنا. على سبيل المثال، إذا كان لديها شيء لتقوله إنها ستتحدث بصراحة ولن ترواغ في الكلام أبداً. كانت هادئة، ولا سيما الجدية… باختصار، كان من الصعب العثور على أي شخص آخر مدني مثل آنا التي كانت تعيش في سلام مع نفسها.
”كانت لدي بعض الأسئلة التي أردت طرحها عليك”، كما قالت آنا.
”العديد من القصص التي تم وصفها في الكتب التي حصلت عليها من أمس، دائمًا ما تكون لها نفس النهاية. هل سيأخذ الأمير الأميرة دائما كعروسه؟
“ماذا تريدين أن تعرفي؟” تحت أصابعها الماهرة، طار المقص بشعر آنا، وأطلق دائما صوت كاكا. سرعان ما قطعت المجموعة الأولى من الشعر بطول الإصبع وسقطت على الأرض.
وبالنسبة إلى آنا كانت نفس الحالة، عندما كانت مع سائر السحرة الأخريات، كانت شخصًا قليل الكلام، كانت حتى في معظم الأوقات مجرد مستمع هادئ. ولكن عندما كان رولاند إلى جانبها، أصبحت نشطة على الفور. إذا كان هناك أي شيء كان قادرا على جعلها تنسَ قراءة الكتب، فكرت سكرول بأن الأمير فقط هو الذي استطاع تحقيق ذلك.
”العديد من القصص التي تم وصفها في الكتب التي حصلت عليها من أمس، دائمًا ما تكون لها نفس النهاية. هل سيأخذ الأمير الأميرة دائما كعروسه؟
“لقد قصصت شعر معظم الأخوات خلال وقتنا في المخيم”، أجابت سكرول بسعادة.
بسماع هذا السؤال توقفت يد سكرول مؤقتًا للحظة، فالقصص في الكتاب لم تكن قصصًا لأشخاص حقيقيين، بل كانت مجموعة من القصص سمعتها خلال عشر سنوات في منطقة نسيم البحر. كانت قصصًا أخبرها البحارة بها. إلا أن سكرول وضعت هذا النوع من القصص تحديدًا معًا، وكل القصص التي لم يتزوج فيها الأمير من الأميرة و لم تكن لها نهاية سعيدة. تم وضع هذه الأنواع من القصص في كتاب واحد، ثم أعطتها لآنا للقراءة.
”لو كان واحدا من هؤلاء الأمراء، فإنه لم يكن لينقذني أبداً “.
دائما قد علمت أنه بعد قراءة آنا للكتب انها سوف تسألها هذا السؤال بالضبط، ولكن الآن بعد أن اضطرت إلى الإجابة على السؤال، ترددت.
بسماع كل هذا، لم تطلب آنا أي شيء آخر، مما جعل سكرول مرتاحه قليلاً في المقابل. هذا النوع من الأشياء كان شيئًا لم يتحقق إلا ببطء، وليس شيئًا يمكن أن تجبره. لكنها اعتقدت أنه في يوم من الأيام سوف تفهم آنا أفكارها.
”في معظم الأحيان، هذا هو الحال، بالطبع، سيتزوج بعض الأمراء أيضًا من ابنة الدوق الأكبر أو الدوق، على سبيل المثال، ملك جريكاسل الملك ويمبلدون الثالث، زوجته هي ابنة الدوق سيلفرستي”.
وبالنسبة إلى آنا كانت نفس الحالة، عندما كانت مع سائر السحرة الأخريات، كانت شخصًا قليل الكلام، كانت حتى في معظم الأوقات مجرد مستمع هادئ. ولكن عندما كان رولاند إلى جانبها، أصبحت نشطة على الفور. إذا كان هناك أي شيء كان قادرا على جعلها تنسَ قراءة الكتب، فكرت سكرول بأن الأمير فقط هو الذي استطاع تحقيق ذلك.
وبالرد على سؤال مثل هذا، شعرت سكرول فجأة بالحزن. كانت ويندي و سكرول قد تحدثوا بالفعل عن وضع نايتنجل، لكنها بالمقارنة مع قاتلة الظل الناضجة والهادئة، كانت قلقة أكثر من احتمال أن يتطور وضع الأمير وآنا أكثر عمقاً وأن يصبحا أقرب.
فجأة أصبحت سكرول متحفزة تمامًا، “شعرك المتشابك ليس بجيد المظهر، دعيني اقصه لك”.
آنا كانت امرأة مهمة جدا لصاحب السمو الملكي، ويمكن للجميع رؤية ذلك بوضوح. عندما كانت آنا ورولاند في نفس الغرفة، كانت عيناه تسقطان دائمًا عليها. كانت حياة آنا أكثر انشغالاً من حياة أي من الأخوات الأخريات. والأكثر أهمية من ذلك هو أنه حتى نايتنجل اضطرت إلى مشاركة غرفتها مع ويندي، لكن صاحب السمو الملكي لم يغير غرفة آنا إلى غرفة مزدوجة، مما جعلها الوحيدة المسموح لها بالحصول على غرفة لنفسها. والسبب في ذلك هو أنه عندما جاءت نانا إلى القلعة للنوم، كان بإمكانها مشاركة الغرفة مع آنا – بدا أنه لم يدرك أنه كان مالك هذه القلعة، وأنه لا يوجد سبب يدعوه إلى شرح السىبب.
بعد ما يقرب من أسبوع من العيش معًا، كانت سكرول تفهم أساسًا مزاج آنا. على سبيل المثال، إذا كان لديها شيء لتقوله إنها ستتحدث بصراحة ولن ترواغ في الكلام أبداً. كانت هادئة، ولا سيما الجدية… باختصار، كان من الصعب العثور على أي شخص آخر مدني مثل آنا التي كانت تعيش في سلام مع نفسها.
وبالنسبة إلى آنا كانت نفس الحالة، عندما كانت مع سائر السحرة الأخريات، كانت شخصًا قليل الكلام، كانت حتى في معظم الأوقات مجرد مستمع هادئ. ولكن عندما كان رولاند إلى جانبها، أصبحت نشطة على الفور. إذا كان هناك أي شيء كان قادرا على جعلها تنسَ قراءة الكتب، فكرت سكرول بأن الأمير فقط هو الذي استطاع تحقيق ذلك.
دائما قد علمت أنه بعد قراءة آنا للكتب انها سوف تسألها هذا السؤال بالضبط، ولكن الآن بعد أن اضطرت إلى الإجابة على السؤال، ترددت.
لسوء الحظ، كان رولاند الابن الرابع لملك جرايكاسل السابق، الملك المستقبلي الذي سيدعم السحرة، وكانت آنا مجرد ساحرة.
بسماع هذا السؤال توقفت يد سكرول مؤقتًا للحظة، فالقصص في الكتاب لم تكن قصصًا لأشخاص حقيقيين، بل كانت مجموعة من القصص سمعتها خلال عشر سنوات في منطقة نسيم البحر. كانت قصصًا أخبرها البحارة بها. إلا أن سكرول وضعت هذا النوع من القصص تحديدًا معًا، وكل القصص التي لم يتزوج فيها الأمير من الأميرة و لم تكن لها نهاية سعيدة. تم وضع هذه الأنواع من القصص في كتاب واحد، ثم أعطتها لآنا للقراءة.
بما أن رولاند كان أميرًا، لم تكن سكرول قادرة على توجيهه، لذا لم يكن أمامها خيار آخر سوى التأثير على آنا في الاتجاه الذي اعتقدت أنه سيكون صحيحًا. لم تكن تريد أن يتم إقصاء هذين الاثنين عن بعضهما البعض، لكنها أيضًا لم ترغب في رؤيته ينتهي بالنتيجة الوحيدة الممكنة، وهي مأساة.
بعد ما يقرب من أسبوع من العيش معًا، كانت سكرول تفهم أساسًا مزاج آنا. على سبيل المثال، إذا كان لديها شيء لتقوله إنها ستتحدث بصراحة ولن ترواغ في الكلام أبداً. كانت هادئة، ولا سيما الجدية… باختصار، كان من الصعب العثور على أي شخص آخر مدني مثل آنا التي كانت تعيش في سلام مع نفسها.
”لماذا؟” سألت آنا وهي تهز رأسها، وكأنها تحاول الحصول على ذكريات أحلامها المدمرة من رأسها. “هل يجب عليه القيام بذلك، على الرغم من أنه لا يحب الأميرة أو أي امرأة أخرى من طبقة النبلاء؟”
لمست سكرول رأسها بتعاطف، “لا تقلقي. لقد تذكرت بأنني أردت أن أقدم لك كتابًا جديدًا للقراءة. ”
”آه…” لم تكن سكرول تعتقد أنها سوف تستمر في الاستجواب، “حتى ذلك الحين كان لا يزال يتعين عليه الزواج منها”.
قبل انضمام سكرول إلى جمعية تعاون السحرة، قد استخدمت المقص لمساعدتها على قص شعر زبائنها في منطقة منطقة نسيم البحر. تم تسليم جميع العملات النحاسية التي لم تكن بحاجة لها كانت تقوم بشراء الخبز لقبطان كبير في السن مع كسر في ساقه. كان هذا القبطان هو الشخص الذي علمها القراءة والكتابة حتى توفي بالشيخوخة.
لأن الأمير سيصبح الملك الجديد على الأرجح، ولا يمكن أن يكون زواج الملك قراره الشخصي. حاولت أن تتذكر بعض المعرفة من الكتب التي قد تساعدها.
بواسطة :
”من أجل تثبيت القوى داخل بلده. من أجل تهدئة الدول المجاورة. من أجل تحقيق صفقة جيدة، هذه كلها أسباب مهمة للزواج من أميرة. لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن الملك لديه ورثة “.
عندما كانت سكرول جاهزة أخيرا للمغادرة، بدأت آنا فجأة بالتحدث، ما زالت تحتفظ بكتاب الوهم بين يديها، “أعتقد أن رولاند ليس أحد أولئك الأمراء من قصصك”. كان صوتها ثابتًا وقويًا جدًا، لا شيء أكثر من أنها كانت تتحدث فقط لإقناع نفسها، “سوف يفعل كل ما يريد القيام به. ولن يتأثر قراره بأي شيء آخر “.
بسماع كل هذا، لم تطلب آنا أي شيء آخر، مما جعل سكرول مرتاحه قليلاً في المقابل. هذا النوع من الأشياء كان شيئًا لم يتحقق إلا ببطء، وليس شيئًا يمكن أن تجبره. لكنها اعتقدت أنه في يوم من الأيام سوف تفهم آنا أفكارها.
“هل ستفعلين هذا من أجلي؟”
عندما وصل التشذيب إلى نهايته، رفعت سكرول القماش من على كتفي آنا، “الآن، أنتِ تبدين رائعة “.
لسوء الحظ، كان رولاند الابن الرابع لملك جرايكاسل السابق، الملك المستقبلي الذي سيدعم السحرة، وكانت آنا مجرد ساحرة.
“شكرا لكِ”، قالت آنا وانحنت لشكرها.
آنا كانت امرأة مهمة جدا لصاحب السمو الملكي، ويمكن للجميع رؤية ذلك بوضوح. عندما كانت آنا ورولاند في نفس الغرفة، كانت عيناه تسقطان دائمًا عليها. كانت حياة آنا أكثر انشغالاً من حياة أي من الأخوات الأخريات. والأكثر أهمية من ذلك هو أنه حتى نايتنجل اضطرت إلى مشاركة غرفتها مع ويندي، لكن صاحب السمو الملكي لم يغير غرفة آنا إلى غرفة مزدوجة، مما جعلها الوحيدة المسموح لها بالحصول على غرفة لنفسها. والسبب في ذلك هو أنه عندما جاءت نانا إلى القلعة للنوم، كان بإمكانها مشاركة الغرفة مع آنا – بدا أنه لم يدرك أنه كان مالك هذه القلعة، وأنه لا يوجد سبب يدعوه إلى شرح السىبب.
”حسنًا، بالنسبة إلى كتاب اليوم…” فكرت سكرول للحظة، ثم قرّرت أن تخبرها عن تاريخ مملكة ولفشيرت، في محاولة لتعزيز الانطباع الذي ركّزت عليه اليوم، “مجموعتها الخاصة لسيرة العائلة المالكة”.
“ماذا تريدين أن تعرفي؟” تحت أصابعها الماهرة، طار المقص بشعر آنا، وأطلق دائما صوت كاكا. سرعان ما قطعت المجموعة الأولى من الشعر بطول الإصبع وسقطت على الأرض.
عندما كانت سكرول جاهزة أخيرا للمغادرة، بدأت آنا فجأة بالتحدث، ما زالت تحتفظ بكتاب الوهم بين يديها، “أعتقد أن رولاند ليس أحد أولئك الأمراء من قصصك”. كان صوتها ثابتًا وقويًا جدًا، لا شيء أكثر من أنها كانت تتحدث فقط لإقناع نفسها، “سوف يفعل كل ما يريد القيام به. ولن يتأثر قراره بأي شيء آخر “.
”في معظم الأحيان، هذا هو الحال، بالطبع، سيتزوج بعض الأمراء أيضًا من ابنة الدوق الأكبر أو الدوق، على سبيل المثال، ملك جريكاسل الملك ويمبلدون الثالث، زوجته هي ابنة الدوق سيلفرستي”.
“…” لوقت طويل كانت سكرول مندهشة، وفي النهاية، يمكنها أن تسأل فقط، “لماذا؟”
106 – ليس الأمر نفسه بالنسبة له
”لو كان واحدا من هؤلاء الأمراء، فإنه لم يكن لينقذني أبداً “.
تحولت آنا إلى الصفحة التالية، “بما أنني لا أمتلك قدرتك، يجب أن أقضي المزيد من الوقت لقراءة الكتب”. لقد قرأت آنا كل شيء تقريباً، من السير الذاتية التاريخية إلى القصائد الطويلة، بما في ذلك كل كتاب رأته في الشوارع حتى لو لم تكن سوى مجموعة متنوعة من الحكايات الشعبية، طالما تم جمعها في كتاب، كانت ستقرأها باستمتاع.
بواسطة :
بسماع هذا دفعت الباب ودخلت الغرفة. داخل الغرفة رأت آنا جالسة على طاولتها أمام النافذة، مشغولة بقراءة كتاب سميك.
![]()
عندما قرعت سكرول على الباب، سرعان ما سمعت إجابة من الجانب الآخر، “إدخل رجاءا”.
