كان سلاح الفرسان المكون من الفرسان و الحراس حوالي ثماني مئة شخصًا، وتحت قيادة الفرسان الملكيين، بدأ الهجوم ضد العدو. كان مرة أخرى “فارس الريح الباردة” الذي كان على طرف الهجوم – نايمين مور.
بدا الأمر كما لو أن فرسان الملك كانوا يحتفظون بشفرة فضية حادة عند قطعهم طريق مؤخرة قوات غارسيا المنسحبة.
وبدلاً من ذلك، وقف تيموثي ويمبلدون على مسافة بعيدة على تلة صغيرة تطل على ساحة المعركة بأكملها. عند هذه النقطة، لم يعد بمقدور ثلاثة آلاف شخص من قوات غارسيا أن يجمّعوا تشكيلتهم، ولكن مع كل ثانية كانوا يتساقطون أبعد من ذلك، مما جعلهم يوقفون مسيرتهم بشكل شبه كامل.
اصبحت الحشود في فوضى وانزلق الكثير من الناس على الأرض أثناء محاولتهم الفرار، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن داستهم الخيول حتى الموت.
اصبحت الحشود في فوضى وانزلق الكثير من الناس على الأرض أثناء محاولتهم الفرار، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن داستهم الخيول حتى الموت.
من حين لآخر قام بعضهم بسحب الأسلحة وحاولوا مقاومة المهاجمين، ولكن في مقابل الفرسان المتفوقين تم تقطيعهم إلى قطع. كان يقود هذا النوع من الفيضان الذي لا يمكن وقفه نخبة من المخيم في منطقة الريح الباردة. كان الفارس نايمين الذي كان بمثابة قوة الرمح لهذا الهجوم. وعلاوة على ذلك، كان عباءته الزرقاء التي رقصت في الريح خلفه لافتة للنظر بشكل خاص، أينما ذهب، فإن العدو سيحاول الفرار. في كل مرة بعد قطع سيفه، سيتم تغطيته بالدم.
حاليا، كان يقاتل ضد محارب يبلغ طوله تسعة أقدام من الرمل أثناء التنفس بشكل كبير. كان الطرف الآخر يلوح بعصا خشبية هذان الرجلان يتسببان في فتح منطقة صغيرة حول معركتهما. لسوء الحظ، تم سحق مطية(حصانه) نايمين بالفعل حتى الموت، وكان ذلك بفضل رد فعله غير العادي وخفة الحركة التي تمكن من البقاء على قيد الحياة. لكن بدون مطية، فإن درعه الثقيل يؤدي إلى استهلاك سريع لقوته البدنية. وعندما ذهب مرة أخرى إلى جانبه محاولاً مراوغته، انزلقت قدمه وأصيب بالعصا في وسط صدره. كانت قوة الهجوم الذي ضربت ضد درعه ضخمة للغاية لدرجة أنه كسر الي جزئين.
وبدلاً من ذلك، وقف تيموثي ويمبلدون على مسافة بعيدة على تلة صغيرة تطل على ساحة المعركة بأكملها. عند هذه النقطة، لم يعد بمقدور ثلاثة آلاف شخص من قوات غارسيا أن يجمّعوا تشكيلتهم، ولكن مع كل ثانية كانوا يتساقطون أبعد من ذلك، مما جعلهم يوقفون مسيرتهم بشكل شبه كامل.
كان من الواضح أن هذا التكتيك كان ناجحًا للغاية، بعد أن نفذ هذا التكتيك وجد العدو نفسه قد فقد أكثر من مائة ضحية، بينما لا يزال غير قادر حتى على الرد. حتى أنهم حاولوا تنظيم هجوم مضاد بسلاح الفرسان الخاص بهم، لكن الفجوة بين معداتهم وتدريبهم كانت بعيدة جداً. وبالمقارنة مع فرسان الملك، لم يكن التجمع اللحظي لسلاح الفرسان أكثر من مجموعة من المشاة الذين يركبون ظهور الخيل. في اللحظة التي أصبحوا فيها وجها لوجه، تم قتل هؤلاء “الفرسان” من الرجال الذين كانوا شجعانًا بما فيه الكفاية لتوجيه هذه المعركة ببساطة الي موجات من القتل، إذا كانوا محظوظين يمكن أن يتمكنوا من التشتت في جميع الاتجاهات.
لن يفكروا لفترة أطول من ذلك، فكر تيموثي، اللحظة التي يهاجم فيها الفرق الاخرى من فرقي الثلاثة. هؤلاء الناس ببساطة لا يستطيعون مقاومة اعتداء فرسان نخبة جرايكاسل. معظمهم لا يرتدون أي دروع، في اللحظة التي يقترب فيها النصل الحاد، يبدؤون على الفور في فقدان رغبتهم في القتال.
“جلالتك، تشكيلهم سوف يتهاوى قريباً”، محى نايمين العرق من جبينه، بينما ترك بعض العلامات الدموية على وجهه – وبطبيعة الحال كان دم أعدائه، حتى الآن لم يتلق أي إصابات خلال المعركة بأكملها.
حدث كل شيء تقريبا كما كان متوقعا، بعد أن أمضى ساعة واحدة لتجاوز مدينة النسر، قاموا بالتفاف حول غابة متفرقة، ووصلوا أخيرًا إلى الطريق. عاد تيموثي على الطريق، وأمر فرسانه بالبدء بالتعجل، وأخيرا بعد ساعة واحدة تمكنوا من اللحاق بغارسيا.
“جلالتك، تشكيلهم سوف يتهاوى قريباً”، محى نايمين العرق من جبينه، بينما ترك بعض العلامات الدموية على وجهه – وبطبيعة الحال كان دم أعدائه، حتى الآن لم يتلق أي إصابات خلال المعركة بأكملها.
وفقا لنصيحة الدوق فرانسيس، قسم تيموثي قواته إلى ثلاثة فرق من حوالي ثلاثمائة فرسان، ودعهم يتناوبون في مهاجمة مختلف جوانب العدو. على هذا النحو، استطاع أن يعيد بعض القوات وكان دائما على استعداد لإرسال تعزيزات عندما كانت هناك حاجة إليها. من أجل تجنب احتمالية محاصرتهم، لم يُسمح للفرسان بمهاجمة مركز تشكيل العدو وبدلاً من ذلك عليهم مهاجمة الأجنحة. وبفواصل قصيرة سريعة، قاموا فقط بقطع بقايا القوات، مع كل هجمة تقتل عشرات الأشخاص فقط.
بدأت مجموعته من الناس تراجعهم شمالا. ومقارنة بالقوة الضخمة التي قادها في السابق إلى المعركة، فإن الملك الجديد لم يعد لديه سوى ثلاثمائة شخص ما زالوا ينسحبون من حوله.
كان من الواضح أن هذا التكتيك كان ناجحًا للغاية، بعد أن نفذ هذا التكتيك وجد العدو نفسه قد فقد أكثر من مائة ضحية، بينما لا يزال غير قادر حتى على الرد. حتى أنهم حاولوا تنظيم هجوم مضاد بسلاح الفرسان الخاص بهم، لكن الفجوة بين معداتهم وتدريبهم كانت بعيدة جداً. وبالمقارنة مع فرسان الملك، لم يكن التجمع اللحظي لسلاح الفرسان أكثر من مجموعة من المشاة الذين يركبون ظهور الخيل. في اللحظة التي أصبحوا فيها وجها لوجه، تم قتل هؤلاء “الفرسان” من الرجال الذين كانوا شجعانًا بما فيه الكفاية لتوجيه هذه المعركة ببساطة الي موجات من القتل، إذا كانوا محظوظين يمكن أن يتمكنوا من التشتت في جميع الاتجاهات.
بعد نصف ساعة، أصبح الفرسان الذين كانوا لا يزالون يقاتلون يقتلون، وعندما تحول شعب الرمل إلى اتجاه تلة تيموثي، كان يضغط على أسنانه ويعطيه أمرًا بالانسحاب.
كانت هذه المجزرة الأحادية الجانب بمثابة ضربة قوية لمعنويات العدو، وسرعان ما لاحظ تيموثي أن بعض قوات غارسيا بدأت تنفصل عن التشكيل وتفر في جميع الاتجاهات.
كانت هذه المجزرة الأحادية الجانب بمثابة ضربة قوية لمعنويات العدو، وسرعان ما لاحظ تيموثي أن بعض قوات غارسيا بدأت تنفصل عن التشكيل وتفر في جميع الاتجاهات.
يعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة له لإطلاق هجومه الرئيسي. عندما عاد فرسان منطقة الريح الباردة من قيادتهم للهجوم، لم يأمر تيموثي ببدء الجولة التالية من تكتيكات الصدمة، وبدلاً من ذلك، أشار إلى أن يأتي إلى جانبه.
داخل الحشد، وضعوا مرة أخرى لافتة ملكة كلير ووتر. برؤية هذه اللافتة الخضراء مع القارب الشراعي و التاج المرفر في الريح، جعل تيموثي يعبس. فرفع نظره وألق نظرة عن كثب على العدو. سرعان ما اكتشف واقفا وراء المحاربين الذين رفعوا العلم كان شخصية واضحة للمرأة التي يبدو أنها تصرخ بعض الأوامر. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الآخر بوضوح، إلا أن شعره الرمادي المتدفق في الريح أعطى هويته بعيدًا.
“جلالتك، تشكيلهم سوف يتهاوى قريباً”، محى نايمين العرق من جبينه، بينما ترك بعض العلامات الدموية على وجهه – وبطبيعة الحال كان دم أعدائه، حتى الآن لم يتلق أي إصابات خلال المعركة بأكملها.
لكنه سرعان ما اكتشف أنه كان على خطأ.
برؤية هذا، أخذ تيموثي منديله الخاص وسلمه إليه. “حسناً، يمكنك أن تأخذ استراحة الآن، لقد حان الوقت لإيصال ضربة الموت”.
حدث كل شيء تقريبا كما كان متوقعا، بعد أن أمضى ساعة واحدة لتجاوز مدينة النسر، قاموا بالتفاف حول غابة متفرقة، ووصلوا أخيرًا إلى الطريق. عاد تيموثي على الطريق، وأمر فرسانه بالبدء بالتعجل، وأخيرا بعد ساعة واحدة تمكنوا من اللحاق بغارسيا.
نظرًا لأن الجولة القادمة من الهجوم لم تكن قادمة، أدركت قوات غارسيا أيضًا أن اللحظة الحاسمة قادمة. أوقفت مجموعتها الكبيرة مسيرتها الأمامية، وبدلاً من ذلك، تجمعوا بشكل غير منتظم، حتى شكّلوا تشكيلًا ضيقًا. كان كل جندي يمسك رمحًا خشبيًا، وأمسك به، في انتظار الهجوم.
نظر تيموثي بفارغ الصبر إلى اتجاه اللافتة الطائرة، آملاً أن يكسرها – فكانت قوات شعب الرمل القادمين من كلا الجانبين حوالي ألف رجل قوي، مما جعل قوات غارسيا قوية بخمسة آلاف شخص. كان هذا حجمًا لم يتمكن تيموثي من مواجهته. علاوة على ذلك، كان لدى شعب الرمل بنية قوية وكانوا دائما يحاربون بعضهم البعض مما جعلهم يشكلون تهديدا كبيرا حتى لفرسانه.
باكتشاف هذا، تيموثي سخر فقط، في عينيه، أنه ليس أكثر من الكفاح الأخير الرجال يحتضرون بالفعل. دون حواجز، دون دروع، فقط مع اللحم والدم وحده تريد مقاومة التأثير الجبار لفرساني؟ هذا لا يمكن إلا أن ينتهي بكارثة بالنسبة لكم. بغض النظر عن الخدع التي تركتها أختي الصغرى، لن تكون قادرة على تغيير النتيجة. وبطبيعة الحال، قد يكون من الصحيح أيضًا أنها قد غادرت منذ فترة طويلة، تاركة هذه المجموعة للموت وشراء الوقت لنفسها للفرار.
برؤية هذا، أخذ تيموثي منديله الخاص وسلمه إليه. “حسناً، يمكنك أن تأخذ استراحة الآن، لقد حان الوقت لإيصال ضربة الموت”.
لكنه سرعان ما اكتشف أنه كان على خطأ.
بعد انتظار أن تستريح الخيول بالكامل، أعطى الملك الجديد إشارة لبدء الهجوم الرئيسي.
داخل الحشد، وضعوا مرة أخرى لافتة ملكة كلير ووتر. برؤية هذه اللافتة الخضراء مع القارب الشراعي و التاج المرفر في الريح، جعل تيموثي يعبس. فرفع نظره وألق نظرة عن كثب على العدو. سرعان ما اكتشف واقفا وراء المحاربين الذين رفعوا العلم كان شخصية واضحة للمرأة التي يبدو أنها تصرخ بعض الأوامر. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الآخر بوضوح، إلا أن شعره الرمادي المتدفق في الريح أعطى هويته بعيدًا.
فقط عن طريق قتل زعيم العدو، وقطع سارية العلم وكسر قوات غارسيا، هل سيكون لديه فرصة للفوز. ومع ذلك، فإن سارية العلم كانت تتمايل قليلاً ولكنها كانت لا تزال واقفة.
غارسيا ويمبلدون، لم تهرب.
حدث كل شيء تقريبا كما كان متوقعا، بعد أن أمضى ساعة واحدة لتجاوز مدينة النسر، قاموا بالتفاف حول غابة متفرقة، ووصلوا أخيرًا إلى الطريق. عاد تيموثي على الطريق، وأمر فرسانه بالبدء بالتعجل، وأخيرا بعد ساعة واحدة تمكنوا من اللحاق بغارسيا.
اخذ تيموثي نفسا عميقا، حسنا، هذا يعني أن هذه المهزلة ستنتهي هنا. لا يجب أن أتبعها لميناء كلير ووتر.
كانت هذه المجزرة الأحادية الجانب بمثابة ضربة قوية لمعنويات العدو، وسرعان ما لاحظ تيموثي أن بعض قوات غارسيا بدأت تنفصل عن التشكيل وتفر في جميع الاتجاهات.
بعد انتظار أن تستريح الخيول بالكامل، أعطى الملك الجديد إشارة لبدء الهجوم الرئيسي.
نظر تيموثي بفارغ الصبر إلى اتجاه اللافتة الطائرة، آملاً أن يكسرها – فكانت قوات شعب الرمل القادمين من كلا الجانبين حوالي ألف رجل قوي، مما جعل قوات غارسيا قوية بخمسة آلاف شخص. كان هذا حجمًا لم يتمكن تيموثي من مواجهته. علاوة على ذلك، كان لدى شعب الرمل بنية قوية وكانوا دائما يحاربون بعضهم البعض مما جعلهم يشكلون تهديدا كبيرا حتى لفرسانه.
كان سلاح الفرسان المكون من الفرسان و الحراس حوالي ثماني مئة شخصًا، وتحت قيادة الفرسان الملكيين، بدأ الهجوم ضد العدو. كان مرة أخرى “فارس الريح الباردة” الذي كان على طرف الهجوم – نايمين مور.
شعب الرمل من أقصى الجنوب!
في اللحظة التي وقع فيها الهجوم أخيرا، فجأة على جانبي الأفق، ظهرت أعداد كبيرة من الجنود. بعد إرسال صرخات حرب غريبة، بدأوا على الفور في الاندفاع نحو المعركة.
بعد نصف ساعة، أصبح الفرسان الذين كانوا لا يزالون يقاتلون يقتلون، وعندما تحول شعب الرمل إلى اتجاه تلة تيموثي، كان يضغط على أسنانه ويعطيه أمرًا بالانسحاب.
لم يكن تيموثي يصدق ما كان يظهر أمام عيناه. من دون رفع أي أعلام أو ارتداء أي شعارات، فإن القوات التي ظهرت فجأة لم تشبه أي قوة معروفة في المملكة.
فقط عن طريق قتل زعيم العدو، وقطع سارية العلم وكسر قوات غارسيا، هل سيكون لديه فرصة للفوز. ومع ذلك، فإن سارية العلم كانت تتمايل قليلاً ولكنها كانت لا تزال واقفة.
بعد ملاحظة أقرب، رأى تيموثي أنهم جميعًا كانوا يرتدون دروعًا وأسلحة مختلفة. لكن تيموثي كان يعلم بوجوههم العالية ووجوههم الغريبة، لكنهم لم يكونوا إلا من مكان واحد.
كان من الواضح أن هذا التكتيك كان ناجحًا للغاية، بعد أن نفذ هذا التكتيك وجد العدو نفسه قد فقد أكثر من مائة ضحية، بينما لا يزال غير قادر حتى على الرد. حتى أنهم حاولوا تنظيم هجوم مضاد بسلاح الفرسان الخاص بهم، لكن الفجوة بين معداتهم وتدريبهم كانت بعيدة جداً. وبالمقارنة مع فرسان الملك، لم يكن التجمع اللحظي لسلاح الفرسان أكثر من مجموعة من المشاة الذين يركبون ظهور الخيل. في اللحظة التي أصبحوا فيها وجها لوجه، تم قتل هؤلاء “الفرسان” من الرجال الذين كانوا شجعانًا بما فيه الكفاية لتوجيه هذه المعركة ببساطة الي موجات من القتل، إذا كانوا محظوظين يمكن أن يتمكنوا من التشتت في جميع الاتجاهات.
شعب الرمل من أقصى الجنوب!
وفقا لنصيحة الدوق فرانسيس، قسم تيموثي قواته إلى ثلاثة فرق من حوالي ثلاثمائة فرسان، ودعهم يتناوبون في مهاجمة مختلف جوانب العدو. على هذا النحو، استطاع أن يعيد بعض القوات وكان دائما على استعداد لإرسال تعزيزات عندما كانت هناك حاجة إليها. من أجل تجنب احتمالية محاصرتهم، لم يُسمح للفرسان بمهاجمة مركز تشكيل العدو وبدلاً من ذلك عليهم مهاجمة الأجنحة. وبفواصل قصيرة سريعة، قاموا فقط بقطع بقايا القوات، مع كل هجمة تقتل عشرات الأشخاص فقط.
لم يكن بحاجة إلى التخمين بعد الآن إذا كان صديقًا أو عدوًا، دون شك، تمكنت غارسيا من عقد صفقة معهم. تقود هذه المجموعة من الأجانب الملعونين إلي مملكة جرايكاسل. فقط بالتفكير في ما يعنيه هذا جعل تيموثي احترق من الغضب، صرخ على الفور: “أعط الإشارة، أوقف الهجوم!”
بدأت مجموعته من الناس تراجعهم شمالا. ومقارنة بالقوة الضخمة التي قادها في السابق إلى المعركة، فإن الملك الجديد لم يعد لديه سوى ثلاثمائة شخص ما زالوا ينسحبون من حوله.
ولكن كان قد فات الأوان بالفعل، كان من المستحيل تفكيك مثل هذا الهجوم عالي السرعة بمثل هذا الإخطار القصير. كان فرسانه يذهبون مباشرة في قلب قوات جارسيا، ويقطعونهم مثل السكين الساخن من خلال الزبدة، مع هدف واحد فقط، الوصول إلى ملكة المياه النقية.
كانت هذه المجزرة الأحادية الجانب بمثابة ضربة قوية لمعنويات العدو، وسرعان ما لاحظ تيموثي أن بعض قوات غارسيا بدأت تنفصل عن التشكيل وتفر في جميع الاتجاهات.
نظر تيموثي بفارغ الصبر إلى اتجاه اللافتة الطائرة، آملاً أن يكسرها – فكانت قوات شعب الرمل القادمين من كلا الجانبين حوالي ألف رجل قوي، مما جعل قوات غارسيا قوية بخمسة آلاف شخص. كان هذا حجمًا لم يتمكن تيموثي من مواجهته. علاوة على ذلك، كان لدى شعب الرمل بنية قوية وكانوا دائما يحاربون بعضهم البعض مما جعلهم يشكلون تهديدا كبيرا حتى لفرسانه.
باكتشاف هذا، تيموثي سخر فقط، في عينيه، أنه ليس أكثر من الكفاح الأخير الرجال يحتضرون بالفعل. دون حواجز، دون دروع، فقط مع اللحم والدم وحده تريد مقاومة التأثير الجبار لفرساني؟ هذا لا يمكن إلا أن ينتهي بكارثة بالنسبة لكم. بغض النظر عن الخدع التي تركتها أختي الصغرى، لن تكون قادرة على تغيير النتيجة. وبطبيعة الحال، قد يكون من الصحيح أيضًا أنها قد غادرت منذ فترة طويلة، تاركة هذه المجموعة للموت وشراء الوقت لنفسها للفرار.
فقط عن طريق قتل زعيم العدو، وقطع سارية العلم وكسر قوات غارسيا، هل سيكون لديه فرصة للفوز. ومع ذلك، فإن سارية العلم كانت تتمايل قليلاً ولكنها كانت لا تزال واقفة.
من حين لآخر قام بعضهم بسحب الأسلحة وحاولوا مقاومة المهاجمين، ولكن في مقابل الفرسان المتفوقين تم تقطيعهم إلى قطع. كان يقود هذا النوع من الفيضان الذي لا يمكن وقفه نخبة من المخيم في منطقة الريح الباردة. كان الفارس نايمين الذي كان بمثابة قوة الرمح لهذا الهجوم. وعلاوة على ذلك، كان عباءته الزرقاء التي رقصت في الريح خلفه لافتة للنظر بشكل خاص، أينما ذهب، فإن العدو سيحاول الفرار. في كل مرة بعد قطع سيفه، سيتم تغطيته بالدم.
أخيرًا، تمكن شعب الرمل من إغلاق الدائرة، ومنع آخر مخرج للفرسان وبدءوا الانضمام إلى المعركة.
أخيرًا، تمكن شعب الرمل من إغلاق الدائرة، ومنع آخر مخرج للفرسان وبدءوا الانضمام إلى المعركة.
وبدون هذه التعزيزات، كان من الممكن أن يهزم قوات غارسيا البالغ عددهم ثلاثة آلاف من الفرسان منذ فترة طويلة. لكن في هذه اللحظة، كانوا ما زالوا مستمرين، ومثل المستنقعات، يبتلعون فارسًا واحدًا تلو الآخر.
لم يكن تيموثي يصدق ما كان يظهر أمام عيناه. من دون رفع أي أعلام أو ارتداء أي شعارات، فإن القوات التي ظهرت فجأة لم تشبه أي قوة معروفة في المملكة.
سمع الفرسان الذين كانوا يقتربون من الحافة صوت بوق التراجع، حاولوا تخليص أنفسهم، و العودة إلى الملك. ولكن العديد منهم قد أصبحوا في أعماق قوى العدو وأصبحوا محاصرين الآن، بما في ذلك فرسان الريح الباردة.
أخيرًا، تمكن شعب الرمل من إغلاق الدائرة، ومنع آخر مخرج للفرسان وبدءوا الانضمام إلى المعركة.
حاليا، كان يقاتل ضد محارب يبلغ طوله تسعة أقدام من الرمل أثناء التنفس بشكل كبير. كان الطرف الآخر يلوح بعصا خشبية هذان الرجلان يتسببان في فتح منطقة صغيرة حول معركتهما. لسوء الحظ، تم سحق مطية(حصانه) نايمين بالفعل حتى الموت، وكان ذلك بفضل رد فعله غير العادي وخفة الحركة التي تمكن من البقاء على قيد الحياة. لكن بدون مطية، فإن درعه الثقيل يؤدي إلى استهلاك سريع لقوته البدنية. وعندما ذهب مرة أخرى إلى جانبه محاولاً مراوغته، انزلقت قدمه وأصيب بالعصا في وسط صدره. كانت قوة الهجوم الذي ضربت ضد درعه ضخمة للغاية لدرجة أنه كسر الي جزئين.
لكنه سرعان ما اكتشف أنه كان على خطأ.
اهتزت عباءته الزرقاء مرة أخرى من خلال الرياح قبل أن يختفي في نهاية المطاف في الحشد.
بواسطة :
بعد نصف ساعة، أصبح الفرسان الذين كانوا لا يزالون يقاتلون يقتلون، وعندما تحول شعب الرمل إلى اتجاه تلة تيموثي، كان يضغط على أسنانه ويعطيه أمرًا بالانسحاب.
بعد ملاحظة أقرب، رأى تيموثي أنهم جميعًا كانوا يرتدون دروعًا وأسلحة مختلفة. لكن تيموثي كان يعلم بوجوههم العالية ووجوههم الغريبة، لكنهم لم يكونوا إلا من مكان واحد.
بدأت مجموعته من الناس تراجعهم شمالا. ومقارنة بالقوة الضخمة التي قادها في السابق إلى المعركة، فإن الملك الجديد لم يعد لديه سوى ثلاثمائة شخص ما زالوا ينسحبون من حوله.
112 – معركة مدينة النسر 3
بواسطة :
بعد نصف ساعة، أصبح الفرسان الذين كانوا لا يزالون يقاتلون يقتلون، وعندما تحول شعب الرمل إلى اتجاه تلة تيموثي، كان يضغط على أسنانه ويعطيه أمرًا بالانسحاب.
![]()
نظر تيموثي بفارغ الصبر إلى اتجاه اللافتة الطائرة، آملاً أن يكسرها – فكانت قوات شعب الرمل القادمين من كلا الجانبين حوالي ألف رجل قوي، مما جعل قوات غارسيا قوية بخمسة آلاف شخص. كان هذا حجمًا لم يتمكن تيموثي من مواجهته. علاوة على ذلك، كان لدى شعب الرمل بنية قوية وكانوا دائما يحاربون بعضهم البعض مما جعلهم يشكلون تهديدا كبيرا حتى لفرسانه.
