وعندما انحنى إلى كرسيه، أخذت نايتنجيل زمام المبادرة للظهور، ووضعت يديها على كتفيه وبدأت في تدليكها.
عندما تحدث إلى جميع الأسر الخمسة النبيلة، شعر رولاند بارتياح شديد.
“سألقي نظرة.” قال رولاند وحصل على القائمة منه. ومثلما كان يتوقع، على رأس القائمة بأكبر قدر من النقاط المطلوبة كان العبيد بقيمة 2، حوالي 800 شخص، وأيضاً 100 رأس من الماشية و 300 رأس من الخراف بقيمة إجمالية 900 نقطة، وتم دفع الباقي مع جميع أنواع الحرفيين.
وعندما انحنى إلى كرسيه، أخذت نايتنجيل زمام المبادرة للظهور، ووضعت يديها على كتفيه وبدأت في تدليكها.
“سيكون اليوم ممكنًا، على الأقل في حالة الأشخاص والممتلكات الأخرى، سيبقون في منطقة هونيساكل، ولكن سموكم، إذا كنت تريد إعادتهم معك إلى المدينة الحدودية، فقد يستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
من لحظة هزيمة الدوق، حتى استولى على قلعة الدوق، احتاج فقط يوم واحد.
“سيكون اليوم ممكنًا، على الأقل في حالة الأشخاص والممتلكات الأخرى، سيبقون في منطقة هونيساكل، ولكن سموكم، إذا كنت تريد إعادتهم معك إلى المدينة الحدودية، فقد يستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
كانت الأمور تسير بشكل أكثر سلاسة مما كان يعتقد في البداية، في اللحظة التي توفي فيها الدوق، اختار معظم الناس الاستسلام. بالنسبة للمرتزقة، كان من المعتاد تغيير ميولهم خلال الحرب، لذا ركعوا على الأرض، قائلين إنهم مستعدون للقتال من أجل الأمير.
عندما اكتسب رولاند السيطرة على قلعة اللورد، قام الجيش الأول للبلدة الحدودية على الفور بالسيطرة على منطقة القلعة. عند مقارنة قلعة اللورد في حصن لونغسونغ مع القلعة في بلدة الحدود، كان على رونالد أن يعترف بأن قلعة الحصن لديها شكل أكثر روعة بكثير. كان لها مخطط سداسي مع ستة أبراج مراقبة على حوائها، وبرج مرتفع من خمسة طوابق في الوسط – خلال هذه الحقبة كان من النادر حقاً بناء أماكن عالية. وداخل أراضي القلعة، كانت هناك أيضاً مساكن لسكان القلعة ومستودعاتها واسطبلاتها وكل ما يحتاجون إليه، حتى كان لدى الدوق سجنه الشخصي تحت قبو القصر.
وهكذا أصبح المرتزقة مسؤولين عن حراسة الفرسان والنبلاء المستسلمين، بينما كان الجيش الأول مسؤولاً عن حراسة المرتزقة. بمثل ذلك، تحركت مجموعة كبيرة نحو الشرق، وفي فترة ما بعد الظهر في الثالثة بعد الظهر. وصلوا أخيرا إلى حصن لونغسونغ. عندما رأى الحراس رأس الدوق المعلقة والنبلاء الآخرين الذين تم الاستيلاء عليهم، فتحوا البوابة على الفور، وأدخلوا الأمير الرابع إلى المدينة.
وللحظة تسمر بتروف، لم يكن يصدق ما سمعه لذلك سأل: “سموكم، لا تعني ذلك -“
لم ينتظر رولاند حتى تجمع كل النبلاء، مما منحهم الفرصة للترحيب به وسط ضجة كبيرة وإعلانه كسيدة مدينة جديدة، وبدلاً من ذلك غادر على الفور إلى قلعة الدوق.
“سيكون اليوم ممكنًا، على الأقل في حالة الأشخاص والممتلكات الأخرى، سيبقون في منطقة هونيساكل، ولكن سموكم، إذا كنت تريد إعادتهم معك إلى المدينة الحدودية، فقد يستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
تم وضع القلعة في وسط المدينة وتبدو وكأنها مدينة داخل المدينة. عندما دخل منطقة القلعة، اندلعت مناوشة صغيرة، كان على نايتنجل أن تستعمل كومة ناسفة لتفجير مدخل حديقة الزهور. داخل الحديقة، حاول أكثر من عشرين من الحراس الموالين للدوق القديم منع رولان من الدخول، لكنهم سرعان ما قتلوا على يد الجيش الأول. ومع ذلك، كان الحراس لا يزالون قادرين على استخدام الاقواس المحمولة، مما أدى إلى إصابة خمسة بجروح خطيرة، لحسن الحظ جاءت نانا مع الحملة العسكرية وتمكنت بسرعة من شفاءهم.
ابتسم رولاند وقال: “بالطبع، الجزء الأكثر أهمية هو أن الناس هنا في الحصن يتأثرون بشدة بالكنيسة، لذا يصبح من الصعب إقناع الناس بقبولك. لقد قلت ذات مرة، إنني آمل أن يتمكن السحرة من المشي بحرية في الشوارع، وفي منطقة الحدود، أصبح ذلك ممكنا
في غضون ذلك، استغل عشرة حراس شخصيين هذه الفرصة لأخذ بقية أفراد عائلة الدوق للفرار عبر الباب الخلفي، ولكنهم كانوا لا يزالون مراقبون من قبل لايتننج وتم القبض عليهم بعد ذلك بقليل. كانت زوجة الدوق وابنيها مقيدين وكانوا ينتظران أن يتم الحكم عليهم – حتى الآن لا يزالون جاهلين بحقيقة أن الدوق قد هزم.
“صاحب السمو الملكي، هل هذا مقبول؟”
عندما اكتسب رولاند السيطرة على قلعة اللورد، قام الجيش الأول للبلدة الحدودية على الفور بالسيطرة على منطقة القلعة. عند مقارنة قلعة اللورد في حصن لونغسونغ مع القلعة في بلدة الحدود، كان على رونالد أن يعترف بأن قلعة الحصن لديها شكل أكثر روعة بكثير. كان لها مخطط سداسي مع ستة أبراج مراقبة على حوائها، وبرج مرتفع من خمسة طوابق في الوسط – خلال هذه الحقبة كان من النادر حقاً بناء أماكن عالية. وداخل أراضي القلعة، كانت هناك أيضاً مساكن لسكان القلعة ومستودعاتها واسطبلاتها وكل ما يحتاجون إليه، حتى كان لدى الدوق سجنه الشخصي تحت قبو القصر.
وهكذا أصبح المرتزقة مسؤولين عن حراسة الفرسان والنبلاء المستسلمين، بينما كان الجيش الأول مسؤولاً عن حراسة المرتزقة. بمثل ذلك، تحركت مجموعة كبيرة نحو الشرق، وفي فترة ما بعد الظهر في الثالثة بعد الظهر. وصلوا أخيرا إلى حصن لونغسونغ. عندما رأى الحراس رأس الدوق المعلقة والنبلاء الآخرين الذين تم الاستيلاء عليهم، فتحوا البوابة على الفور، وأدخلوا الأمير الرابع إلى المدينة.
لقد وضع السجناء القيمين مثل عائلة الدوق في هذا السجن، وتم إطلاق سراح جميع المدنيين، بينما تمت مصادرة الأسلحة الخاصة بهم ووضعها في حديقة القلعة أو الغرف الفارغة. وفي الوقت نفسه، اختار أيضًا بعض القادة ودفع لهم ليواصلوا المراقبة بأنفسهم – في عيون رولاند، سيكون منجم المنحدر الشمالي أفضل وجهة لهؤلاء الناس الانتهازيين، ولكن في الوقت الحالي ما زال لديه أشياء أكثر أهمية كان عليه القيام بها.
“سألقي نظرة.” قال رولاند وحصل على القائمة منه. ومثلما كان يتوقع، على رأس القائمة بأكبر قدر من النقاط المطلوبة كان العبيد بقيمة 2، حوالي 800 شخص، وأيضاً 100 رأس من الماشية و 300 رأس من الخراف بقيمة إجمالية 900 نقطة، وتم دفع الباقي مع جميع أنواع الحرفيين.
حتى الآن، كان لا يزال يتعين عليه القيام بأهم مهمة بعد معركة – والتي كانت تعرف باسم نهب الجثث.
وهكذا أصبح المرتزقة مسؤولين عن حراسة الفرسان والنبلاء المستسلمين، بينما كان الجيش الأول مسؤولاً عن حراسة المرتزقة. بمثل ذلك، تحركت مجموعة كبيرة نحو الشرق، وفي فترة ما بعد الظهر في الثالثة بعد الظهر. وصلوا أخيرا إلى حصن لونغسونغ. عندما رأى الحراس رأس الدوق المعلقة والنبلاء الآخرين الذين تم الاستيلاء عليهم، فتحوا البوابة على الفور، وأدخلوا الأمير الرابع إلى المدينة.
كان رولان مع ساحرة ينظران إلى كل شيء مرارًا وتكرارًا داخل القلعة، حتى إنه لم يترك حجرًا من أحجار انتقام الإله الذي عثر عليه في قبو. بعد أن بحثوا من خلال كل شيء، كان الربح مثيرًا للإعجاب حقًا. فقط داخل صندوقين اكتشفوا في الطابق السفلي، وجد بالفعل أكثر من 10.000 ذهب ملكي وحدها. داخل غرفة مختبئة في غرفة النوم اكتشفت نايتنجل عدة عشرات من الأحجار الكريمة بحجم مقلة العين. وجدت ايكو حجرة أخرى مخبأة خلف الموقد، والتي لم تكن مليئة بمجموعة متنوعة من الحرف الذهبية، مثل الصولجان، التاج، إلخ، فقط إنما كان هناك أيضا العديد من قطع المجوهرات المبهرة، معلقة بدقة على حائط من الخشب.
“هذه هي أكبر مدينة في الغرب، أليس كذلك؟” همست نايتنجل، “بالمقارنة مع مدينة الحدود، لماذا لا تريد البقاء في هذا المكان الأكثر رخاءً؟”
كانت هذه جميع الموارد المالية الشخصية لدوق!
“ماذا؟” كان رولاند قد أغلق عينيه مستمتعا بالتدليك علي كتفيه.
عندما شاهد رولاند كل هذه الثروة العظيمة أمامه وقارنها بخمس مئة من ذهبة ماكية التي جمعها في الموسمين الأخيرين، كان قلبه مليئًا بأسف من الندم. لم يكن مستعدًا لمغريات مغامرات السلب والنهب، إذا لم يكن قد جاء من عصر صناعي متقدم جدًا، فربما كان سيحتفظ بكل شيء لنفسه على الأرجح.
تردد بتروف لحظة، ” و أبي…”
لكن الآن يستطيع فقط أن ينظر بحزن، كان عليه أن يفكر في الصورة الأكبر. في المستقبل المنظور، سيزيد عدد السكان العاملين في منطقة الحدود بشكل كبير، وقبل أن يتمكن من تطوير الزراعة الإقليمية، سيحتاج إلى استيراد كميات كبيرة من الحبوب من مصادر أخرى.
******************
لذلك تم تخزين كل الكنوز في الصناديق وتم إخراجها من قبل هيومينج بيرد، ثم تحت حماية آيرون آكس والعديد من الحراس الشخصيين، تم إعادتهم إلى مخزن القلعة الخاص به في المدينة الحدودية مع تضمين الوقت لنهب كل شيء، سيستغرق التسليم حوالي ثلاثة أيام.
عندما شاهد رولاند كل هذه الثروة العظيمة أمامه وقارنها بخمس مئة من ذهبة ماكية التي جمعها في الموسمين الأخيرين، كان قلبه مليئًا بأسف من الندم. لم يكن مستعدًا لمغريات مغامرات السلب والنهب، إذا لم يكن قد جاء من عصر صناعي متقدم جدًا، فربما كان سيحتفظ بكل شيء لنفسه على الأرجح.
وبسبب هذا، بعد اليوم الثاني لم يعد رولاند يأخذ على الذهب الملكي كفدية. كان نهب الدوق قد جلب له العديد من الفوائد، والآن يحتاج فقط إلى المزيد من الكائنات الحية والحيوانات.
“صاحب السمو الملكي، هل هذا مقبول؟”
“صاحب السمو، هل تريد حقا فقط البقاء هنا لمدة أسبوع؟” سألت نايتنجل.
“الأمر متروك لك لتنظيم النقل إلى المدينة الحدودية “، قال رولاند، و نقر على الطاولة. “كتاجر، يجب أن يكون لديك تجربة تنظيم قافلة”.
“ماذا؟” كان رولاند قد أغلق عينيه مستمتعا بالتدليك علي كتفيه.
AhmedZirea
“هذه هي أكبر مدينة في الغرب، أليس كذلك؟” همست نايتنجل، “بالمقارنة مع مدينة الحدود، لماذا لا تريد البقاء في هذا المكان الأكثر رخاءً؟”
في غضون ذلك، استغل عشرة حراس شخصيين هذه الفرصة لأخذ بقية أفراد عائلة الدوق للفرار عبر الباب الخلفي، ولكنهم كانوا لا يزالون مراقبون من قبل لايتننج وتم القبض عليهم بعد ذلك بقليل. كانت زوجة الدوق وابنيها مقيدين وكانوا ينتظران أن يتم الحكم عليهم – حتى الآن لا يزالون جاهلين بحقيقة أن الدوق قد هزم.
“هيكل السلطة في حصن لونغسونغ متشابك ومعقد، فهو ليس مناسبًا لفعل ما أريد القيام به. وبموجب خطتي، سنحتفظ بالوضع القائم، الذي ليس سيئًا للغاية. إذا كنت أرغب في تغييرها، فإن المقاومة التي سأواجهها ستصبح أكبر فقط، وإذا كنت سأستخدم الطرق القاسية سيجتمعون سويةً في محاولة
“نعم،” قالت نايتنجل بهدوء، “لقد أنجزت بالفعل وعدك”.
لإزالتي “.
كان رولان مع ساحرة ينظران إلى كل شيء مرارًا وتكرارًا داخل القلعة، حتى إنه لم يترك حجرًا من أحجار انتقام الإله الذي عثر عليه في قبو. بعد أن بحثوا من خلال كل شيء، كان الربح مثيرًا للإعجاب حقًا. فقط داخل صندوقين اكتشفوا في الطابق السفلي، وجد بالفعل أكثر من 10.000 ذهب ملكي وحدها. داخل غرفة مختبئة في غرفة النوم اكتشفت نايتنجل عدة عشرات من الأحجار الكريمة بحجم مقلة العين. وجدت ايكو حجرة أخرى مخبأة خلف الموقد، والتي لم تكن مليئة بمجموعة متنوعة من الحرف الذهبية، مثل الصولجان، التاج، إلخ، فقط إنما كان هناك أيضا العديد من قطع المجوهرات المبهرة، معلقة بدقة على حائط من الخشب.
ابتسم رولاند وقال: “بالطبع، الجزء الأكثر أهمية هو أن الناس هنا في الحصن يتأثرون بشدة بالكنيسة، لذا يصبح من الصعب إقناع الناس بقبولك. لقد قلت ذات مرة، إنني آمل أن يتمكن السحرة من المشي بحرية في الشوارع، وفي منطقة الحدود، أصبح ذلك ممكنا
الآن. “
الآن. “
121 – النهب
“نعم،” قالت نايتنجل بهدوء، “لقد أنجزت بالفعل وعدك”.
كانت الأمور تسير بشكل أكثر سلاسة مما كان يعتقد في البداية، في اللحظة التي توفي فيها الدوق، اختار معظم الناس الاستسلام. بالنسبة للمرتزقة، كان من المعتاد تغيير ميولهم خلال الحرب، لذا ركعوا على الأرض، قائلين إنهم مستعدون للقتال من أجل الأمير.
******************
تم وضع القلعة في وسط المدينة وتبدو وكأنها مدينة داخل المدينة. عندما دخل منطقة القلعة، اندلعت مناوشة صغيرة، كان على نايتنجل أن تستعمل كومة ناسفة لتفجير مدخل حديقة الزهور. داخل الحديقة، حاول أكثر من عشرين من الحراس الموالين للدوق القديم منع رولان من الدخول، لكنهم سرعان ما قتلوا على يد الجيش الأول. ومع ذلك، كان الحراس لا يزالون قادرين على استخدام الاقواس المحمولة، مما أدى إلى إصابة خمسة بجروح خطيرة، لحسن الحظ جاءت نانا مع الحملة العسكرية وتمكنت بسرعة من شفاءهم.
في وقت مبكر من اليوم الثالث، أحضر بتروف قائمته في عجلة من أمره، وكالعادة استقبله رولاند في القاعة.
لإزالتي “.
“صاحب السمو، لقد اتخذت قراري.”
لذلك تم تخزين كل الكنوز في الصناديق وتم إخراجها من قبل هيومينج بيرد، ثم تحت حماية آيرون آكس والعديد من الحراس الشخصيين، تم إعادتهم إلى مخزن القلعة الخاص به في المدينة الحدودية مع تضمين الوقت لنهب كل شيء، سيستغرق التسليم حوالي ثلاثة أيام.
“سألقي نظرة.” قال رولاند وحصل على القائمة منه. ومثلما كان يتوقع، على رأس القائمة بأكبر قدر من النقاط المطلوبة كان العبيد بقيمة 2، حوالي 800 شخص، وأيضاً 100 رأس من الماشية و 300 رأس من الخراف بقيمة إجمالية 900 نقطة، وتم دفع الباقي مع جميع أنواع الحرفيين.
لكن الآن يستطيع فقط أن ينظر بحزن، كان عليه أن يفكر في الصورة الأكبر. في المستقبل المنظور، سيزيد عدد السكان العاملين في منطقة الحدود بشكل كبير، وقبل أن يتمكن من تطوير الزراعة الإقليمية، سيحتاج إلى استيراد كميات كبيرة من الحبوب من مصادر أخرى.
“صاحب السمو الملكي، هل هذا مقبول؟”
عندما شاهد رولاند كل هذه الثروة العظيمة أمامه وقارنها بخمس مئة من ذهبة ماكية التي جمعها في الموسمين الأخيرين، كان قلبه مليئًا بأسف من الندم. لم يكن مستعدًا لمغريات مغامرات السلب والنهب، إذا لم يكن قد جاء من عصر صناعي متقدم جدًا، فربما كان سيحتفظ بكل شيء لنفسه على الأرجح.
“بالطبع، كان عليك فقط جمع 3000 نقطة معًا”، أعاد رولاند القائمة إليه، “متى ستتمكن من جمع كل هؤلاء الأشخاص والمؤن؟”
وهكذا أصبح المرتزقة مسؤولين عن حراسة الفرسان والنبلاء المستسلمين، بينما كان الجيش الأول مسؤولاً عن حراسة المرتزقة. بمثل ذلك، تحركت مجموعة كبيرة نحو الشرق، وفي فترة ما بعد الظهر في الثالثة بعد الظهر. وصلوا أخيرا إلى حصن لونغسونغ. عندما رأى الحراس رأس الدوق المعلقة والنبلاء الآخرين الذين تم الاستيلاء عليهم، فتحوا البوابة على الفور، وأدخلوا الأمير الرابع إلى المدينة.
“سيكون اليوم ممكنًا، على الأقل في حالة الأشخاص والممتلكات الأخرى، سيبقون في منطقة هونيساكل، ولكن سموكم، إذا كنت تريد إعادتهم معك إلى المدينة الحدودية، فقد يستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
“يمكنك أن تعيده معك اليوم”، قال الأمير وهو يضحك وسلمه مخطوطة. “إذا كنت تعتقد أنه لا توجد مشكلة في ذلك، فقم فقط بالتوقيع عليها و ضع بصمة إبهامك عليها”.
“الأمر متروك لك لتنظيم النقل إلى المدينة الحدودية “، قال رولاند، و نقر على الطاولة. “كتاجر، يجب أن يكون لديك تجربة تنظيم قافلة”.
تم وضع القلعة في وسط المدينة وتبدو وكأنها مدينة داخل المدينة. عندما دخل منطقة القلعة، اندلعت مناوشة صغيرة، كان على نايتنجل أن تستعمل كومة ناسفة لتفجير مدخل حديقة الزهور. داخل الحديقة، حاول أكثر من عشرين من الحراس الموالين للدوق القديم منع رولان من الدخول، لكنهم سرعان ما قتلوا على يد الجيش الأول. ومع ذلك، كان الحراس لا يزالون قادرين على استخدام الاقواس المحمولة، مما أدى إلى إصابة خمسة بجروح خطيرة، لحسن الحظ جاءت نانا مع الحملة العسكرية وتمكنت بسرعة من شفاءهم.
تردد بتروف لحظة، ” و أبي…”
وللحظة تسمر بتروف، لم يكن يصدق ما سمعه لذلك سأل: “سموكم، لا تعني ذلك -“
“يمكنك أن تعيده معك اليوم”، قال الأمير وهو يضحك وسلمه مخطوطة. “إذا كنت تعتقد أنه لا توجد مشكلة في ذلك، فقم فقط بالتوقيع عليها و ضع بصمة إبهامك عليها”.
لقد وضع السجناء القيمين مثل عائلة الدوق في هذا السجن، وتم إطلاق سراح جميع المدنيين، بينما تمت مصادرة الأسلحة الخاصة بهم ووضعها في حديقة القلعة أو الغرف الفارغة. وفي الوقت نفسه، اختار أيضًا بعض القادة ودفع لهم ليواصلوا المراقبة بأنفسهم – في عيون رولاند، سيكون منجم المنحدر الشمالي أفضل وجهة لهؤلاء الناس الانتهازيين، ولكن في الوقت الحالي ما زال لديه أشياء أكثر أهمية كان عليه القيام بها.
“كان هذا… عقد الوكيل؟” لم يقرأ بتروف سوى البداية ثم تحدث بإرتباك. “هل وعدت حقا لمنح الحق في حكم حصن لونغسونغ لأسرة هونيساكل؟ يرجى الانتظار لحظة “. وبدأ في قراءة العقد بعناية.
“سألقي نظرة.” قال رولاند وحصل على القائمة منه. ومثلما كان يتوقع، على رأس القائمة بأكبر قدر من النقاط المطلوبة كان العبيد بقيمة 2، حوالي 800 شخص، وأيضاً 100 رأس من الماشية و 300 رأس من الخراف بقيمة إجمالية 900 نقطة، وتم دفع الباقي مع جميع أنواع الحرفيين.
وبالنظر إلى أن بتروف أظهر الحذر اومأ رولاند بالشعور بالرضا – كمتعاون، فإن الاهتمام بالعقود هو أهم المتطلبات الأساسية.
من لحظة هزيمة الدوق، حتى استولى على قلعة الدوق، احتاج فقط يوم واحد.
بعد برهة، رفع بتروف رأسه، “هذا العقد وما أخبرتني به بالأمس، هو في الأساس نفسه، ولكن هناك شيء واحد…” وأشار إلى نهاية العقد، “صاحب السمو الملكي، ألا ينبغي لي أن أكتب اسم والدي هنا؟ الكونت بعد كل ممثل عائلتي.
121 – النهب
ابتسم رولاند : “بالطبع لا، لقد كنت أنت، وليس والدك، الذي تحدث معي عن الوظيفة كوكيل لي، لذلك من الطبيعي أن تكتب اسمك في نهاية العقد”.
وبالنظر إلى أن بتروف أظهر الحذر اومأ رولاند بالشعور بالرضا – كمتعاون، فإن الاهتمام بالعقود هو أهم المتطلبات الأساسية.
وللحظة تسمر بتروف، لم يكن يصدق ما سمعه لذلك سأل: “سموكم، لا تعني ذلك -“
“كان هذا… عقد الوكيل؟” لم يقرأ بتروف سوى البداية ثم تحدث بإرتباك. “هل وعدت حقا لمنح الحق في حكم حصن لونغسونغ لأسرة هونيساكل؟ يرجى الانتظار لحظة “. وبدأ في قراءة العقد بعناية.
“نعم، ستأخذ مكان الدوق وستسيطر على المعقل”، أومأ رولاند. “إذا كنت قادرًا على الوفاء بالعقد، يمكنك الاستمرار في حكم المدينة حتى بعد أن أصبح الملك”. هنا توقف مؤقتًا وابتسم، “ولكن إذا خرقت العقد، فستواجه نفس النهاية مثل الدوق – منذ أن تمكنت من اقتحام حصن لونغسونغ مرة، لا توجد مشكلة للقيام بذلك للمرة الثانية. دعنا نعمل معا بشكل جيد، سيدي السفير “.
وهكذا أصبح المرتزقة مسؤولين عن حراسة الفرسان والنبلاء المستسلمين، بينما كان الجيش الأول مسؤولاً عن حراسة المرتزقة. بمثل ذلك، تحركت مجموعة كبيرة نحو الشرق، وفي فترة ما بعد الظهر في الثالثة بعد الظهر. وصلوا أخيرا إلى حصن لونغسونغ. عندما رأى الحراس رأس الدوق المعلقة والنبلاء الآخرين الذين تم الاستيلاء عليهم، فتحوا البوابة على الفور، وأدخلوا الأمير الرابع إلى المدينة.
بواسطة :
“صاحب السمو، لقد اتخذت قراري.”
![]()
******************
