Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 122

PDF

122 – الأب والابن

“أنت توافق على أن أنفق ألف من الذهب لاستبداله؟”

لم تكن الأبراج المحصنة في القلعة مظلمة ومبللة مثل سجن المدينة الحدودية، ربما لم يرغب الدوق في تحويل الطابق السفلي إلى بيت مسكون بالاشباح، أو شم رائحة كريهة بمجرد نزول الدرج. بشكل عام، كانت الزنزانة لا تزال نظيفة نسبيا. كما زينت الزنازين بشكل مختلف وفقاً لدرجتها، بعضها فارغ، وبعضها لم يكن مزينًا بسرير فقط، بل كانت تحتوي أيضًا على خزانة ملابس ومكتب وثريات متوفرة أيضًا. ربما كانت الزنازين أيضًا مكانًا يحتفظ فيه الدوق ببعض النبلاء، لذلك كان لابد من ضمان قواعد السلوك الأساسية.

“فكر في الأمر، توفي الكونت إلك، ولا يريد الابن الأكبر استرداد ابنه الثاني، وخلال المعركة، باستثناء عدد قليل من الفرسان، لم تكن لديهم أي خسائر تقريبًا. بمجرد أن يتولى جاك ميديه اللقب، سيحاول عرقلة نجاحك في المستقبل… 

كما عثر رولاند على زنزانة خاصة في الزاوية، وداخلها سرير كبير يأخذ أكثر من نصف الغرفة، وكانت هناك أيضًا سلاسل معلقة من السقف، لكن سلسلة العنق والأيدي ملفوفة في طبقات من جلد الغنم وعلى الحائط معلقة على مجموعة متنوعة من السياط. يبدو أن دوق ريان قد أجرى أيضًا أبحاثًا في بعض المناطق، إنه لأمر مؤسف أنه يتعين عليّ المغادرة في غضون بضعة أيام، لذلك لا يمكنني تحليلها بعناية.

“هل سمعت ذلك صحيحًا، هل هذا ابن ميديه صديقك؟” وقف شلفي فجأة أمام بتروف، “غدًا ستذهب وتخرجه”.

باعتباره السجين الأكثر قيمة، كان اللورد هال في أفضل زنزانة بشكل طبيعي. إذا لم يركز شخص ما على القضبان الحديدية الخارجية، فيمكنه أن يظن أن هذه غرفة نوم فاخرة. وعلاوة على ذلك، كان عليه أيضًا مشاركة الغرفة مع الكونت مابل ليف، الفيكونت وولف، الابن الأكبر لعائلة وايلد روز، والابن الثاني لعائلة الإلك، و مع عائلة الدوق ريان، كانت هذه العائلات الستة الحاكمة في حصن لونغسونغ – بالطبع، تم تدمير عائلة ريان من قبل رولاند، لذلك تم الاحتفاظ بزوجته وأبنائه في زنزانة مجاورة.

وفي النهاية، غادرت المجموعة بأكملها السجن، عندما جاءوا إلى بوابة القلعة، توقف الكونت فجأة، “صاحب السمو الملكي، أعرف أن الدوق ريان تصرف بخطأ ولا يمكن الصفح عنه، لكن… زوجته وابنه بريئان”.

عندما رأى الآخرون أن الأمير قد ظهر في الزنزانة، وقف النبلاء، لم ينتظر منهم بدء اسألتهم، بدأ رولاند أولاً: “سأخذ الكونت هونيسكل معي، يمكنك الخروج. أما بالنسبة البقية، فنحن لا نزال ننتظر الفدية، في اللحظة التي يدفعون فيها، سأسمح لكم بالخروج “.

“ما الذي قلته للتو؟” سأل شلفي هال وهو لا يصدق وهو يحدق بفم مفتوح في بتروف. “لا ينوي صاحب السمو الملكي العيش في حصن لونغسونغ، وعلاوة على ذلك فهو يريدك حتى أن تحكم الحصن له؟”

“الأب”، صاح بتروف في اللحظة التي رآه فيها، ثم نظر إلى صديقه، ثم إلى رولاند، “سموك، لم أر اسم الكونت إلك في القائمة، إذا مات في ساحة المعركة لابد أن يكون الابن الأكبر لعائلة إلك الآن رأس العائلة، لكنه في الوقت الحالي ليس في البيت، لذلك لا يوجد أحد يمكنه تولي هذا المنصب ولا يمكن استبدال رينيه. ولكن إذا سمحت له بالخروج، فبإمكانه العودة إلى المنزل وتنظيم استعداته الذاتية؟ أنا على استعداد لتقديم ضمان له “.

“كإبن ثانٍ، ليس لديه أي فرصة ليرث اللقب، فثمنه أصغر بكثير من الكونت هونيساكل، طالما أن الشخص يدفع قيمة 1000 نقطة من المواد التي يستطيع أن يرحل.” نظر إليه رولاند باهتمام، “ماذا عن هذا؟ هل تريد دفع الفدية له؟

“هل تقصد الابن الأكبر لعائلة الألك، جاك ميديه؟” هز رولاند رأسه. “لقد عاد بالفعل. لم يعد إلى الحصن، حتى أنه لم يأت إلى القلعة بالأمس، ولكن… لا أعتقد أنه سيدفع الفدية “.

“لا، لا يريد جاك في تخليص رينيه لأنه خائف من أن الآخر سيكون تهديده “.

بسماع هذا، توجه رينيه في مقدمة القفص، “لماذا؟”

كما عثر رولاند على زنزانة خاصة في الزاوية، وداخلها سرير كبير يأخذ أكثر من نصف الغرفة، وكانت هناك أيضًا سلاسل معلقة من السقف، لكن سلسلة العنق والأيدي ملفوفة في طبقات من جلد الغنم وعلى الحائط معلقة على مجموعة متنوعة من السياط. يبدو أن دوق ريان قد أجرى أيضًا أبحاثًا في بعض المناطق، إنه لأمر مؤسف أنه يتعين عليّ المغادرة في غضون بضعة أيام، لذلك لا يمكنني تحليلها بعناية.

قال: “بما أنك لم تحمي والدك في ساحة المعركة، فقد كان الأمر كما لو كنت أنت جلاده”.

“أنت توافق على أن أنفق ألف من الذهب لاستبداله؟”

“لماذا قال هذا، الشخص الذي قتل والدنا -” رينيه أغلق على الفور فمه.

“لذا يبدو أن خصومنا هم بشكل أساسي عائلة إلك. ومقارنةً بهم، فإن الثلاثة الآخرين ليس لديهم تراث أو قوة، لذا يجب ألا يكونوا مشكلة لنا. “

لم يأخذ رولاند غضبه على محمل الجد “ما تريد أن تقول، أنه من الواضح أنني من قتلت الكونت، أليس كذلك؟” ذهب أمام القفص. 

هذا هو الحال في الواقع، فكر بيتروف، لا أستطيع أن أصدق أن سموه سيعالج كل هذه المشاكل فقط لكي يسخر مني، ولماذا يحب العيش في المدينة الحدودية، سيكون لدي وقت كافٍ لمعرفة الحقيقة الأسباب. لكنني لم أكن لأفكر أبداً في قدرة أبي على قبول الظروف الجديدة.

“في السابق أثناء شهور الشياطين، أرسل والدك المتسللين إلى قلعتي، محاولين حرق احتياطيتي من الطعام” قال رولاند “والآن قد اتبع الدوق في ساحة المعركة، أخذ فرسانه لمهاجمة أرضي. أنا فقط بدأت هجومًا مضادًا، لصد الغزاة. لكن الآن أنا القاتل؟ ألا يجب أن يكون (الدوق ريان) الذي أمر والدك أن يتحرك هو الذي يدان؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن تصريح هيلز هو أنك لم تعرف شيئًا عن محاولة حرق طعامي، فستكون ميتًا بالفعل الآن “.

لم تكن الأبراج المحصنة في القلعة مظلمة ومبللة مثل سجن المدينة الحدودية، ربما لم يرغب الدوق في تحويل الطابق السفلي إلى بيت مسكون بالاشباح، أو شم رائحة كريهة بمجرد نزول الدرج. بشكل عام، كانت الزنزانة لا تزال نظيفة نسبيا. كما زينت الزنازين بشكل مختلف وفقاً لدرجتها، بعضها فارغ، وبعضها لم يكن مزينًا بسرير فقط، بل كانت تحتوي أيضًا على خزانة ملابس ومكتب وثريات متوفرة أيضًا. ربما كانت الزنازين أيضًا مكانًا يحتفظ فيه الدوق ببعض النبلاء، لذلك كان لابد من ضمان قواعد السلوك الأساسية.

“…” ترك رينيه بدون كلام.

“صديقي لن يفعل ذلك أبداً”، أكد.

“صاحب السمو الملكي،” بيتروف سأل، قلق. “إذا لم يدفع أخوه الفدية له، فهل ستقتل رينيه؟”

بسماع كل هذه التفسيرات، اكتشف بتروف أن والده كان أيضا رجل أعمال خبير – على الأقل كانت قدرته على العمل أقوى بكثير من قدرته على ساحة المعركة.

“لا لن يكون هذا هو الحال، بعد كل شيء، أنا دائمًا طيب” قال رولاند وهو ابتسم ابتسامة عريضة “على الأرجح سأخذه معي إلى المدينة الحدودية، سيعمل هناك لمدة عشرين عامًا في منجم المنحدر الشمالي لتخليص نفسه “.

قال: “بما أنك لم تحمي والدك في ساحة المعركة، فقد كان الأمر كما لو كنت أنت جلاده”.

“كم هي فديتة؟”

“هل تفهم حقيقة أن الأمير يصر على العودة إلى بلدة الحدود؟ بالطبع، أعتقد أيضًا أنه أمر غريب، “أمسك الكونت لحيته،” لكن أسبابه لا علاقة لها بنا، بالنسبة لنا، المهم فقط أن يكون العقد صحيحًا. “

“كإبن ثانٍ، ليس لديه أي فرصة ليرث اللقب، فثمنه أصغر بكثير من الكونت هونيساكل، طالما أن الشخص يدفع قيمة 1000 نقطة من المواد التي يستطيع أن يرحل.” نظر إليه رولاند باهتمام، “ماذا عن هذا؟ هل تريد دفع الفدية له؟

“لا لن يكون هذا هو الحال، بعد كل شيء، أنا دائمًا طيب” قال رولاند وهو ابتسم ابتسامة عريضة “على الأرجح سأخذه معي إلى المدينة الحدودية، سيعمل هناك لمدة عشرين عامًا في منجم المنحدر الشمالي لتخليص نفسه “.

“أي قيمة، ألف من الذهب الملكي؟” قاطع الكونت هونيساكل حديثهم.

حسنا، اتضح أن هذا هو السبب الحقيقي، ابتسم في قلبه. لكنه كان يعلم أيضًا أن والده كان على صواب، فقد كان رينيه قد نشأ بالسيوف والرماح، وعلاوة على ذلك، كان أقرب إلى الفرسان داخل أراضيهم، على عكس جاك الابن الأكبر، الذي لا يتمتع بجسم حضور الحاكم. بدلا من ذلك فضل الحياة الفاسدة لنبيل.

“سيعلمك ابنك فيما بعد بما يعنيه،” أعطاه الأمير إشارة للتحرك، “هيا، لا يوجد شيء علينا القيام به هنا. وبما أنه الابن الثاني لعائلة الألك، فلا داعي للاستعجال لفترة من الوقت، حتى يمكنك العودة ثم التفكير فيها ببطء. “

“لا تقلق بشأن ذلك، هل تعلم أن الشمال قد أصبح في حالة من الفوضى؟” يشرح الكونت بثقة، “لقد قُتلت معظم قوات الممالك الأربع في هيرميس، لذا في كل مكان أجبر اللوردات الشعب على دخول جيوشهم، هناك الآن عدد كبير من اللاجئين. يمكننا فقط أن ننتهز هذه الفرصة لابتلاع أكثر من ذلك بقليل، بمثل هذا حتى يمكننا توفير بعض دفعاتنا الشهرية “.

وفي النهاية، غادرت المجموعة بأكملها السجن، عندما جاءوا إلى بوابة القلعة، توقف الكونت فجأة، “صاحب السمو الملكي، أعرف أن الدوق ريان تصرف بخطأ ولا يمكن الصفح عنه، لكن… زوجته وابنه بريئان”.

“في السابق أثناء شهور الشياطين، أرسل والدك المتسللين إلى قلعتي، محاولين حرق احتياطيتي من الطعام” قال رولاند “والآن قد اتبع الدوق في ساحة المعركة، أخذ فرسانه لمهاجمة أرضي. أنا فقط بدأت هجومًا مضادًا، لصد الغزاة. لكن الآن أنا القاتل؟ ألا يجب أن يكون (الدوق ريان) الذي أمر والدك أن يتحرك هو الذي يدان؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن تصريح هيلز هو أنك لم تعرف شيئًا عن محاولة حرق طعامي، فستكون ميتًا بالفعل الآن “.

“ربما،” لم ينكر رولاند كلماته، “لم أكن أنوي الحكم عليهم بأن ينفوا أو أن يشنقوا. انا فقط سوف أخذهم معي إلى المدينة الحدودية وأضعهم في السجن هناك.” حتى يوم صعودي إلى العرش، و فكر. الآن ليس هذا هو الوقت المناسب لتكون خيرا لامرأة. وحتى إذا لم يكونوا مذنبين، فلن تحصل على أي فوائد إذا كان سيطلق سراحهم، وعلاوة على ذلك، فإنه لن يجلب لك إلا مصدرا آخر من المشاكل – على كل حال، فإن الابن الأكبر لديه الحق القانوني في الخلافة.

“فكر في الأمر، توفي الكونت إلك، ولا يريد الابن الأكبر استرداد ابنه الثاني، وخلال المعركة، باستثناء عدد قليل من الفرسان، لم تكن لديهم أي خسائر تقريبًا. بمجرد أن يتولى جاك ميديه اللقب، سيحاول عرقلة نجاحك في المستقبل… 

****

“في السابق أثناء شهور الشياطين، أرسل والدك المتسللين إلى قلعتي، محاولين حرق احتياطيتي من الطعام” قال رولاند “والآن قد اتبع الدوق في ساحة المعركة، أخذ فرسانه لمهاجمة أرضي. أنا فقط بدأت هجومًا مضادًا، لصد الغزاة. لكن الآن أنا القاتل؟ ألا يجب أن يكون (الدوق ريان) الذي أمر والدك أن يتحرك هو الذي يدان؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن تصريح هيلز هو أنك لم تعرف شيئًا عن محاولة حرق طعامي، فستكون ميتًا بالفعل الآن “.

“ما الذي قلته للتو؟” سأل شلفي هال وهو لا يصدق وهو يحدق بفم مفتوح في بتروف. “لا ينوي صاحب السمو الملكي العيش في حصن لونغسونغ، وعلاوة على ذلك فهو يريدك حتى أن تحكم الحصن له؟”

“لذا يبدو أن خصومنا هم بشكل أساسي عائلة إلك. ومقارنةً بهم، فإن الثلاثة الآخرين ليس لديهم تراث أو قوة، لذا يجب ألا يكونوا مشكلة لنا. “

عندما عادوا إلى قلعة كونت هونيساكل، أخبر بتروف والده على الفور بكل ما حدث خلال الأيام الثلاثة الماضية، عندما سمع الآخر عن عقد الوكيل، لم يتمكن الكونت من الانتظار لتأكيد آخر. قفز وسار الي مكتبه في دوائر، من الواضح أن شعوره العاطفي معقد للغاية.

بواسطة :

“أبي، هل أنت بخير؟” سأل بتروف بقلق.

بواسطة :

“لذا يبدو أن خصومنا هم بشكل أساسي عائلة إلك. ومقارنةً بهم، فإن الثلاثة الآخرين ليس لديهم تراث أو قوة، لذا يجب ألا يكونوا مشكلة لنا. “

“لا لن يكون هذا هو الحال، بعد كل شيء، أنا دائمًا طيب” قال رولاند وهو ابتسم ابتسامة عريضة “على الأرجح سأخذه معي إلى المدينة الحدودية، سيعمل هناك لمدة عشرين عامًا في منجم المنحدر الشمالي لتخليص نفسه “.

“ماذا؟” لم يستطع فهم ما قصده والده.

“أبي، هل أنت بخير؟” سأل بتروف بقلق.

“أنت خيبة أمل”، قال الكونت، “لقد خيبتني حقاً، أعطاك سموه فرصة جيدة، لكنك حتى الآن لم تفهم من هم خصومك”.

“كإبن ثانٍ، ليس لديه أي فرصة ليرث اللقب، فثمنه أصغر بكثير من الكونت هونيساكل، طالما أن الشخص يدفع قيمة 1000 نقطة من المواد التي يستطيع أن يرحل.” نظر إليه رولاند باهتمام، “ماذا عن هذا؟ هل تريد دفع الفدية له؟

“آه، هل أنت مندهش؟”

“لماذا قال هذا، الشخص الذي قتل والدنا -” رينيه أغلق على الفور فمه.

“هل تفهم حقيقة أن الأمير يصر على العودة إلى بلدة الحدود؟ بالطبع، أعتقد أيضًا أنه أمر غريب، “أمسك الكونت لحيته،” لكن أسبابه لا علاقة لها بنا، بالنسبة لنا، المهم فقط أن يكون العقد صحيحًا. “

“هل سمعت ذلك صحيحًا، هل هذا ابن ميديه صديقك؟” وقف شلفي فجأة أمام بتروف، “غدًا ستذهب وتخرجه”.

هذا هو الحال في الواقع، فكر بيتروف، لا أستطيع أن أصدق أن سموه سيعالج كل هذه المشاكل فقط لكي يسخر مني، ولماذا يحب العيش في المدينة الحدودية، سيكون لدي وقت كافٍ لمعرفة الحقيقة الأسباب. لكنني لم أكن لأفكر أبداً في قدرة أبي على قبول الظروف الجديدة.

كما عثر رولاند على زنزانة خاصة في الزاوية، وداخلها سرير كبير يأخذ أكثر من نصف الغرفة، وكانت هناك أيضًا سلاسل معلقة من السقف، لكن سلسلة العنق والأيدي ملفوفة في طبقات من جلد الغنم وعلى الحائط معلقة على مجموعة متنوعة من السياط. يبدو أن دوق ريان قد أجرى أيضًا أبحاثًا في بعض المناطق، إنه لأمر مؤسف أنه يتعين عليّ المغادرة في غضون بضعة أيام، لذلك لا يمكنني تحليلها بعناية.

“هل سمعت ذلك صحيحًا، هل هذا ابن ميديه صديقك؟” وقف شلفي فجأة أمام بتروف، “غدًا ستذهب وتخرجه”.

“لا لن يكون هذا هو الحال، بعد كل شيء، أنا دائمًا طيب” قال رولاند وهو ابتسم ابتسامة عريضة “على الأرجح سأخذه معي إلى المدينة الحدودية، سيعمل هناك لمدة عشرين عامًا في منجم المنحدر الشمالي لتخليص نفسه “.

“أنت توافق على أن أنفق ألف من الذهب لاستبداله؟”

“لماذا قال هذا، الشخص الذي قتل والدنا -” رينيه أغلق على الفور فمه.

“فكر في الأمر، توفي الكونت إلك، ولا يريد الابن الأكبر استرداد ابنه الثاني، وخلال المعركة، باستثناء عدد قليل من الفرسان، لم تكن لديهم أي خسائر تقريبًا. بمجرد أن يتولى جاك ميديه اللقب، سيحاول عرقلة نجاحك في المستقبل… 

“ربما، ولكن بعد أن يكون قد فدى له، سيصاب جاك بالصداع، سواء كان لديه أي نية للقيام بذلك أم لا”. شرح شلفي، “بالنسبة للمواد التي تبلغ قيمتها 1000 نقطة، يمكننا فقط اختيار بعض الحرفيين”.

“لا، لا يريد جاك في تخليص رينيه لأنه خائف من أن الآخر سيكون تهديده “.

“أنت توافق على أن أنفق ألف من الذهب لاستبداله؟”

حسنا، اتضح أن هذا هو السبب الحقيقي، ابتسم في قلبه. لكنه كان يعلم أيضًا أن والده كان على صواب، فقد كان رينيه قد نشأ بالسيوف والرماح، وعلاوة على ذلك، كان أقرب إلى الفرسان داخل أراضيهم، على عكس جاك الابن الأكبر، الذي لا يتمتع بجسم حضور الحاكم. بدلا من ذلك فضل الحياة الفاسدة لنبيل.

“ربما، ولكن بعد أن يكون قد فدى له، سيصاب جاك بالصداع، سواء كان لديه أي نية للقيام بذلك أم لا”. شرح شلفي، “بالنسبة للمواد التي تبلغ قيمتها 1000 نقطة، يمكننا فقط اختيار بعض الحرفيين”.

على الرغم من أن رينيه قد أظهر مرارا وتكرارا أنه يريد أن يكون فارسا، ولكن في الوقت الذي لم يكن لديه الفرصة الكامنة. ولكن الآن بعد أن مات الكونت، فمن يضمن أنه لن يطلب مساعدة الفرسان الآخرين، الذين قد يقتلون الابن الأكبر له؟ فلماذا إذن يخرج شخص قد يصبح فيما بعد مشكلة له، كان قرار جاك بسيطًا للغاية وقاسيا.

“أبي، هل أنت بخير؟” سأل بتروف بقلق.

“صديقي لن يفعل ذلك أبداً”، أكد.

وفي النهاية، غادرت المجموعة بأكملها السجن، عندما جاءوا إلى بوابة القلعة، توقف الكونت فجأة، “صاحب السمو الملكي، أعرف أن الدوق ريان تصرف بخطأ ولا يمكن الصفح عنه، لكن… زوجته وابنه بريئان”.

“ربما، ولكن بعد أن يكون قد فدى له، سيصاب جاك بالصداع، سواء كان لديه أي نية للقيام بذلك أم لا”. شرح شلفي، “بالنسبة للمواد التي تبلغ قيمتها 1000 نقطة، يمكننا فقط اختيار بعض الحرفيين”.

وفي النهاية، غادرت المجموعة بأكملها السجن، عندما جاءوا إلى بوابة القلعة، توقف الكونت فجأة، “صاحب السمو الملكي، أعرف أن الدوق ريان تصرف بخطأ ولا يمكن الصفح عنه، لكن… زوجته وابنه بريئان”.

“عندما أعدت الفدية من أجلك، قمت بنقل بعض حرفيينا بالفعل، وفي هذه الحالة، سأنقل الآن أكثر، ولن يكون لدينا ما يكفي من الحرفيين في منطقتنا”.

“صديقي لن يفعل ذلك أبداً”، أكد.

“لا تقلق بشأن ذلك، هل تعلم أن الشمال قد أصبح في حالة من الفوضى؟” يشرح الكونت بثقة، “لقد قُتلت معظم قوات الممالك الأربع في هيرميس، لذا في كل مكان أجبر اللوردات الشعب على دخول جيوشهم، هناك الآن عدد كبير من اللاجئين. يمكننا فقط أن ننتهز هذه الفرصة لابتلاع أكثر من ذلك بقليل، بمثل هذا حتى يمكننا توفير بعض دفعاتنا الشهرية “.

“فكر في الأمر، توفي الكونت إلك، ولا يريد الابن الأكبر استرداد ابنه الثاني، وخلال المعركة، باستثناء عدد قليل من الفرسان، لم تكن لديهم أي خسائر تقريبًا. بمجرد أن يتولى جاك ميديه اللقب، سيحاول عرقلة نجاحك في المستقبل… 

بسماع كل هذه التفسيرات، اكتشف بتروف أن والده كان أيضا رجل أعمال خبير – على الأقل كانت قدرته على العمل أقوى بكثير من قدرته على ساحة المعركة.

وفي النهاية، غادرت المجموعة بأكملها السجن، عندما جاءوا إلى بوابة القلعة، توقف الكونت فجأة، “صاحب السمو الملكي، أعرف أن الدوق ريان تصرف بخطأ ولا يمكن الصفح عنه، لكن… زوجته وابنه بريئان”.

بواسطة :

“الأب”، صاح بتروف في اللحظة التي رآه فيها، ثم نظر إلى صديقه، ثم إلى رولاند، “سموك، لم أر اسم الكونت إلك في القائمة، إذا مات في ساحة المعركة لابد أن يكون الابن الأكبر لعائلة إلك الآن رأس العائلة، لكنه في الوقت الحالي ليس في البيت، لذلك لا يوجد أحد يمكنه تولي هذا المنصب ولا يمكن استبدال رينيه. ولكن إذا سمحت له بالخروج، فبإمكانه العودة إلى المنزل وتنظيم استعداته الذاتية؟ أنا على استعداد لتقديم ضمان له “.

AhmedZirea


“في السابق أثناء شهور الشياطين، أرسل والدك المتسللين إلى قلعتي، محاولين حرق احتياطيتي من الطعام” قال رولاند “والآن قد اتبع الدوق في ساحة المعركة، أخذ فرسانه لمهاجمة أرضي. أنا فقط بدأت هجومًا مضادًا، لصد الغزاة. لكن الآن أنا القاتل؟ ألا يجب أن يكون (الدوق ريان) الذي أمر والدك أن يتحرك هو الذي يدان؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن تصريح هيلز هو أنك لم تعرف شيئًا عن محاولة حرق طعامي، فستكون ميتًا بالفعل الآن “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط