قالت نايتنجيل وهي تخرج من ضبابها بعد مغادرة تايلو: “ربما لم أرك أبداً تكذب بقدر ما كذبت اليوم”.
قالت نايتنجيل وهي تخرج من ضبابها بعد مغادرة تايلو: “ربما لم أرك أبداً تكذب بقدر ما كذبت اليوم”.
أجاب رولاند ضاحكا: “حسنا، أنا لا أنتمي إليهم”.
وتساءل رولاند: “ماذا عن كاهن الكنيسة العظيم، هل يمكن أن تخبريني إذا كان يكذب؟
ما هي فائدة الكنيسة في هذا؟ وغني عن القول إنهم لن يحصلوا على المزيد من المؤمنين، وأخشى أن يتم حتى هدم كل الكنائس التي بنيت في جميع المدن حتى لن يتم ترك أي شيء.
“لا، لقد تم حجب بصري بواسطة حجر انتقام الإله، في المكان الذي كان يقف فيه، لم أتمكن من رؤية سوى كتلة من الظلام.
الحد من الألم، يمكن أن يتم نفس الشيء عن طريق المورفين، كما في زيادة القوة، يبدو أنه يزيد من المعدل الذي تقوم به الغدة الكظرية بإفراز الهرمونات، المشكلة هي كيف تمكنوا من استخراج هذه المواد وجعلها في هذه الحبوب ؟ إذا كان للكنيسة مستوى تقني عالٍ، فلابد أن تكون قد غزت العالم منذ زمن بعيد.
لسوء الحظ، لم يستطع أن يعامل الكاهن الأعظم بنفس الطريقة التي يعامل بها جميع النبلاء الآخرين، ففكر رولاند مليًا بالندم. ثم وضع الحبتين على الطاولة، “أخبريني، هل لهذه الحبوب بالفعل نوع من التأثيرات الإعجازية؟”
“لم يكن لدي الوقت الكافي لحسابها حتى الآن، من خلال التقديرات المتحفظة، فهي تساوي أيضا حوالي 10 آلاف من الذهب الملكي، إذا تم بيعها بالمزاد في مدينة الملك، فإن سعرها سيكون أكبر. لكن في الوقت الحالي، يتم تخزينها فقط في الطابق السفلي من قلعتك” توقف باروف مؤقتًا “ومع ذلك، فهذا يعني أن غرفة التخزين الأصلية ليست كبيرة بما يكفي لجميع الطعام، لذلك أقترح عليك زيادة مساحة القلعة، و بناء مستودعات تخزين إضافية لتخزين اللوازم الأخرى. “
الحد من الألم، يمكن أن يتم نفس الشيء عن طريق المورفين، كما في زيادة القوة، يبدو أنه يزيد من المعدل الذي تقوم به الغدة الكظرية بإفراز الهرمونات، المشكلة هي كيف تمكنوا من استخراج هذه المواد وجعلها في هذه الحبوب ؟ إذا كان للكنيسة مستوى تقني عالٍ، فلابد أن تكون قد غزت العالم منذ زمن بعيد.
سأل رولاند في ارتباك: “حجر انتقام الإله؟”
انتظر لحظة… فكر رولاند فجأة في إمكانية، هل كان بإمكانها أن تفعل ذلك بالسحر؟
“انا لا أظن ذلك” هز رولاند رأسه قائلاً: “الاستقرار ينبع من الوحدة أو التوازن، حتى لو اضاع الملك نفسه في اللذة كل يوم، فالناس سيظلون أفضل حالاً من أولئك الذين يعيشون داخل البلدان التي في حالة حرب. لذا إذا كانوا سيؤيدون الأمير الثاني، فلن يكون الأمر مفاجئًا، ولن يكون غريباً إذا قرروا دعم أختي غارسيا، لكن ما هو غريب أنهم سيأتون لي ويقدمون دعمهم – خاصة الآن بعد فوز جارسيا ضد تيموثي “.
“أنت قادرة على رؤية تدفق السحر، أليس كذلك؟” نظر إلى نايتنجل، “هل يمكنك رؤية أي آثار سحرية في هذه الحبوب؟
انتظر لحظة… فكر رولاند فجأة في إمكانية، هل كان بإمكانها أن تفعل ذلك بالسحر؟
أخذت ناينتجل الحبوب في يدها و وراقبتهم بدقة، ولكن عندما أعادتها لا يمكن إلا أن تقول. “لا يوجد سحر لرؤيته، ولكن بالنسبة لي، فهي تشبه حجر انتقام الإله قليلاً.”
الحد من الألم، يمكن أن يتم نفس الشيء عن طريق المورفين، كما في زيادة القوة، يبدو أنه يزيد من المعدل الذي تقوم به الغدة الكظرية بإفراز الهرمونات، المشكلة هي كيف تمكنوا من استخراج هذه المواد وجعلها في هذه الحبوب ؟ إذا كان للكنيسة مستوى تقني عالٍ، فلابد أن تكون قد غزت العالم منذ زمن بعيد.
سأل رولاند في ارتباك: “حجر انتقام الإله؟”
أخذت ناينتجل الحبوب في يدها و وراقبتهم بدقة، ولكن عندما أعادتها لا يمكن إلا أن تقول. “لا يوجد سحر لرؤيته، ولكن بالنسبة لي، فهي تشبه حجر انتقام الإله قليلاً.”
“حسنا،” أومأت. “كنت معي في عالم الضباب. إنه أسود وأبيض فقط، ولكن إنه الظلام الأسود الطبيعي وظلام حجر الله الانتقام مختلفان. من هذا الأخير، أشعر بشعور بالفراغ كما لو كان يحاول ابتلاع العالم من حوله. أنا لا أعرف كيف أفضل وصف هذا الشعور…” ترددت نايتنجل. “يمكنك التحدث عنه كثقب أسود، يبدو الأمر أشبه بعدم وجود أي شيء على الإطلاق”.
“لماذا ؟”
“العدم؟”
أخذت ناينتجل الحبوب في يدها و وراقبتهم بدقة، ولكن عندما أعادتها لا يمكن إلا أن تقول. “لا يوجد سحر لرؤيته، ولكن بالنسبة لي، فهي تشبه حجر انتقام الإله قليلاً.”
“هذا صحيح، أنها تعطي شعوراً بالعدم”، أومأت، “تعطيني الحبتان شعوراً بالعدم، ولكن فقط بمهارة فائقة، و… كما أنها ليست ثقبًا أسود فقط، بل جزء متدفق من خيوط سوداء. “
“انظري إلى ما يريدون: المزيد من الكنائس، المزيد من المؤمنين، أمير أو ملك لا يكتسب سوى القوة بدعمهم، وسيقوم بنشر دعايتهم الإلهية. البلد المستقرة أكثر ملاءمة لتنمية المؤمنين وتطوير قوتهم. خلاف ذلك في ظل فوضى الحرب، سيتم ملئ الكنيسة والدير باللاجئين وتصبح هدفا لسرقة النبلاء.
“هل هذا” العدم “يؤثر على قدرتك؟”
“هل هذا” العدم “يؤثر على قدرتك؟”
التقطت ناينتجل الحبوب مرة أخرى ودخلت فجأة الضباب، لتعود إلى الظهور بعد فترة وجيزة، “يبدو أنها لا تؤثر على قدرتي”.
لم يكن هناك شك في أن العبودية كانت عدو الإنتاج الصناعي، وكان نظاما لابد من إلغائه. لكن رولاند لم يكن ينوي السماح لهم بالتحول إلى أيدٍ حرة، لكنه يريد أن يوفر لهم مخرجًا، حتى يتمكنوا من رؤية الأمل في الترقية ليصبحوا أشخاصًا أحرارًا – حتى لو كان سيد لطيف بإعطاء عبيده إمكانية التخلص من وضعهم كانت سابقة، فإن هذا النوع من التسوية على التعامل مع العبيد لن يثير الكثير من الاهتمام حتى لو كانت الأخبار متداولة. على الأكثر، سوف يعتقد النبلاء الآخرين أنه مجرد شخص لطيف، لا شيء أكثر من ذلك.
“أعتقد أنه من الأفضل أن نأخذ سجناء حكم الإعدام، وندعهم يأكلون هذه الحبوب لتجريب آثارها”، لف رولاند قطعة من الورق بعناية حول الحبوب، ثم وضعها في جيبه.
بواسطة :
“لم أكن أتوقع أن يكون للكنيسة انطباع جيد عنك”، قالت نايتنجل بعد أن جلست بجانب الأمير، مما أعطى إحساسًا بالاكتئاب.
“أعتقد أنه من الأفضل أن نأخذ سجناء حكم الإعدام، وندعهم يأكلون هذه الحبوب لتجريب آثارها”، لف رولاند قطعة من الورق بعناية حول الحبوب، ثم وضعها في جيبه.
“حتى إذا كان رئيس الكهنة يرتدي حجر انتقام الإله، فإنني أراهن على أن الجمل العشرة التي تكلم بها تسعة ستكون أكاذيب”. قال رولاند في ازدراء، “في النهاية، النقطة الأكثر أهمية هي أن ما يقدمونه وما يطلبونه، ببساطة لا يمكن جمعهم معا “.
سأل رولاند في ارتباك: “حجر انتقام الإله؟”
“لماذا ؟”
“يبدو أنك لا تفهم طريقة تفكير النبلاء، فهم دائمًا يتلونون ويتحولون،” تنهدت نايتنجيل.
“انظري إلى ما يريدون: المزيد من الكنائس، المزيد من المؤمنين، أمير أو ملك لا يكتسب سوى القوة بدعمهم، وسيقوم بنشر دعايتهم الإلهية. البلد المستقرة أكثر ملاءمة لتنمية المؤمنين وتطوير قوتهم. خلاف ذلك في ظل فوضى الحرب، سيتم ملئ الكنيسة والدير باللاجئين وتصبح هدفا لسرقة النبلاء.
“…” ضيقت نايتنجل عينيها، وحدقت في الأمير لفترة طويلة، “غريب، لماذا لم تكن هذه كذبة؟”
“لكن لا يمكن أن يكونوا فقط يتخوفون منك، لأنك تستطيع أن تجلب للناس حياة سلمية؟”
“أعتقد أنه من الأفضل أن نأخذ سجناء حكم الإعدام، وندعهم يأكلون هذه الحبوب لتجريب آثارها”، لف رولاند قطعة من الورق بعناية حول الحبوب، ثم وضعها في جيبه.
“انا لا أظن ذلك” هز رولاند رأسه قائلاً: “الاستقرار ينبع من الوحدة أو التوازن، حتى لو اضاع الملك نفسه في اللذة كل يوم، فالناس سيظلون أفضل حالاً من أولئك الذين يعيشون داخل البلدان التي في حالة حرب. لذا إذا كانوا سيؤيدون الأمير الثاني، فلن يكون الأمر مفاجئًا، ولن يكون غريباً إذا قرروا دعم أختي غارسيا، لكن ما هو غريب أنهم سيأتون لي ويقدمون دعمهم – خاصة الآن بعد فوز جارسيا ضد تيموثي “.
“لا، لقد تم حجب بصري بواسطة حجر انتقام الإله، في المكان الذي كان يقف فيه، لم أتمكن من رؤية سوى كتلة من الظلام.
إذا كانت الكنيسة الآن ستدعم غارسيا بالكامل، فأنا أخشى أن الأراضي الشرقية للمملكة ستبتلعها في أقل من ستة أشهر. مع ذلك فإن ما يقرب من أربعين في المائة من البلاد ستقع تحت حكم ملكة المياه النقية، وسيبدأ الضغط الذي سأواجهه في الزيادة المضاعفة.
إذا كانت الكنيسة الآن ستدعم غارسيا بالكامل، فأنا أخشى أن الأراضي الشرقية للمملكة ستبتلعها في أقل من ستة أشهر. مع ذلك فإن ما يقرب من أربعين في المائة من البلاد ستقع تحت حكم ملكة المياه النقية، وسيبدأ الضغط الذي سأواجهه في الزيادة المضاعفة.
ومع ذلك، فهم لا يدعمون الأقوي، لكنهم بدلاً من ذلك اختاروا المرشح الأكثر ضعفاً من وجهة نظرهم. يبدو أن هذا الوضع يجب أن يكون مفيدًا للكنيسة. إذا افترضت أنني قبلت بتأييدهم، فإن الوضع المعقد بالفعل في هذا البلد مع ملكين سيصبح أكثر فوضوية. النتيجة المباشرة لحرب ثلاثية الأطراف هي انخفاض حاد في عدد السكان، وفقدان سريع للثروة، وبما أن الحرب ستنتشر في جميع أنحاء البلاد، فإن توحيدها سوف يتأخر أكثر من ذلك.
“حسنا،” أومأت. “كنت معي في عالم الضباب. إنه أسود وأبيض فقط، ولكن إنه الظلام الأسود الطبيعي وظلام حجر الله الانتقام مختلفان. من هذا الأخير، أشعر بشعور بالفراغ كما لو كان يحاول ابتلاع العالم من حوله. أنا لا أعرف كيف أفضل وصف هذا الشعور…” ترددت نايتنجل. “يمكنك التحدث عنه كثقب أسود، يبدو الأمر أشبه بعدم وجود أي شيء على الإطلاق”.
ما هي فائدة الكنيسة في هذا؟ وغني عن القول إنهم لن يحصلوا على المزيد من المؤمنين، وأخشى أن يتم حتى هدم كل الكنائس التي بنيت في جميع المدن حتى لن يتم ترك أي شيء.
“يبدو أنك لا تفهم طريقة تفكير النبلاء، فهم دائمًا يتلونون ويتحولون،” تنهدت نايتنجيل.
“يبدو أنك لا تفهم طريقة تفكير النبلاء، فهم دائمًا يتلونون ويتحولون،” تنهدت نايتنجيل.
لسوء الحظ، لم يستطع أن يعامل الكاهن الأعظم بنفس الطريقة التي يعامل بها جميع النبلاء الآخرين، ففكر رولاند مليًا بالندم. ثم وضع الحبتين على الطاولة، “أخبريني، هل لهذه الحبوب بالفعل نوع من التأثيرات الإعجازية؟”
أجاب رولاند ضاحكا: “حسنا، أنا لا أنتمي إليهم”.
كان عليه فقط أن ينتظر حتى يحين الوقت في المستقبل، ثم يلغى العبودية بالكامل، وفي ذلك الوقت ستكون المقاومة التي سيواجهها أقل بكثير.
“…” ضيقت نايتنجل عينيها، وحدقت في الأمير لفترة طويلة، “غريب، لماذا لم تكن هذه كذبة؟”
سأل رولاند في ارتباك: “حجر انتقام الإله؟”
*
وتساءل رولاند: “ماذا عن كاهن الكنيسة العظيم، هل يمكن أن تخبريني إذا كان يكذب؟
بعد ثلاثة أيام، خرج رولاند أخيرًا من القلعة ومكتبة الحصن، وكان يبحر الآن في ليتل تاون بينما كان راضيًا جدًا.
كان عليه فقط أن ينتظر حتى يحين الوقت في المستقبل، ثم يلغى العبودية بالكامل، وفي ذلك الوقت ستكون المقاومة التي سيواجهها أقل بكثير.
على طول نهر شيشوي، بالقرب من المدينة الحدودية، تغير منظر النهر خلال الأيام القليلة الماضية. في المناطق القريبة من المدينة الحدودية التي أحرقت من قبل آنا، هناك الآن العديد من الأشخاص الذين كانوا مشغولين للغاية – و بمشاهدة ملابسهم، يجب أن يكونوا أول عبيد تم نقلهم إلى المدينة الحدودية. وفي المنطقة القريبة من سلسلة جبال المستحيل، كان هناك عدد من الأكواخ الخشبية البسيطة. داخل الأكواخ رولاند يمكن أيضا أن يرى بعض النشاط، وكان يعتقد أنه ينبغي أن تكون عائلات من عبيد الأراضي.
وقد استعد مساعد الوزير بالفعل منذ فترة طويلة، لذلك كان عليه فقط أن يستخرج المخطوطات من جيبه وينشرها على طاولة خشبية كبيرة.
كان هؤلاء الناس مرتبطين بالأرض لأجيال، كما أن أبنائهم يولدون كعبيد، لأنهم لا يستطيعون أن يروا أي أمل، وينتهي العيش بحياة مليئة بفقدان الحس. لم يكن دافعهم للعمل على الأرض من قلوبهم، وبدلاً من ذلك، جاءت من ضرب السياط. كانت الإنتاجية المنخفضة الناتجة مجرد إهدار للموارد البشرية.
“انظري إلى ما يريدون: المزيد من الكنائس، المزيد من المؤمنين، أمير أو ملك لا يكتسب سوى القوة بدعمهم، وسيقوم بنشر دعايتهم الإلهية. البلد المستقرة أكثر ملاءمة لتنمية المؤمنين وتطوير قوتهم. خلاف ذلك في ظل فوضى الحرب، سيتم ملئ الكنيسة والدير باللاجئين وتصبح هدفا لسرقة النبلاء.
لم يكن هناك شك في أن العبودية كانت عدو الإنتاج الصناعي، وكان نظاما لابد من إلغائه. لكن رولاند لم يكن ينوي السماح لهم بالتحول إلى أيدٍ حرة، لكنه يريد أن يوفر لهم مخرجًا، حتى يتمكنوا من رؤية الأمل في الترقية ليصبحوا أشخاصًا أحرارًا – حتى لو كان سيد لطيف بإعطاء عبيده إمكانية التخلص من وضعهم كانت سابقة، فإن هذا النوع من التسوية على التعامل مع العبيد لن يثير الكثير من الاهتمام حتى لو كانت الأخبار متداولة. على الأكثر، سوف يعتقد النبلاء الآخرين أنه مجرد شخص لطيف، لا شيء أكثر من ذلك.
أجاب رولاند ضاحكا: “حسنا، أنا لا أنتمي إليهم”.
كان عليه فقط أن ينتظر حتى يحين الوقت في المستقبل، ثم يلغى العبودية بالكامل، وفي ذلك الوقت ستكون المقاومة التي سيواجهها أقل بكثير.
لتجميع كل هذه الثروة ربما احتاج الدوق لأكثر من 20 عاما، كما اعتقد رولاند، على الأغلب أنها تأتي من النهب واستغلال الناس في الأراضي الغربية. لا بد لي من تحويلها إلى غذاء وصلب وآلات في أقرب وقت ممكن. “تلك الجواهر، كم قيمتها هي المجوهرات و المشغولات اليدوية؟”
كانت المنطقة القريبة من الرصيف مزدحمة بالمراكب الشراعية، مما أوضح أن الرصيف الصغير غير قادر على التعامل مع جميع هذه السفن. لحسن الحظ، كانت ليتل تاون أكثر من مجرد مركب خفيفة، لذا لم تكن بحاجة إلى رصيف للهبوط. يبدو أنني يجب أن أضع مهمة تطوير الرصيف على الجدول الزمني، فكر رولاند.
“هذا صحيح، أنها تعطي شعوراً بالعدم”، أومأت، “تعطيني الحبتان شعوراً بالعدم، ولكن فقط بمهارة فائقة، و… كما أنها ليست ثقبًا أسود فقط، بل جزء متدفق من خيوط سوداء. “
وعندما عاد أخيرا إلى القلعة، لم يكن يسمح له بالراحة في أي وقت، وبدلا من ذلك، ذهب على الفور إلى مكتبه للاتصال بباروف، مما سمح له بالإبلاغ عن الوضع الفعلي لمدينة الحدود وموادها.
“لم أكن أتوقع أن يكون للكنيسة انطباع جيد عنك”، قالت نايتنجل بعد أن جلست بجانب الأمير، مما أعطى إحساسًا بالاكتئاب.
وقد استعد مساعد الوزير بالفعل منذ فترة طويلة، لذلك كان عليه فقط أن يستخرج المخطوطات من جيبه وينشرها على طاولة خشبية كبيرة.
“حسنا،” أومأت. “كنت معي في عالم الضباب. إنه أسود وأبيض فقط، ولكن إنه الظلام الأسود الطبيعي وظلام حجر الله الانتقام مختلفان. من هذا الأخير، أشعر بشعور بالفراغ كما لو كان يحاول ابتلاع العالم من حوله. أنا لا أعرف كيف أفضل وصف هذا الشعور…” ترددت نايتنجل. “يمكنك التحدث عنه كثقب أسود، يبدو الأمر أشبه بعدم وجود أي شيء على الإطلاق”.
“سموك، كمية المواد التي بعثت بها إلى المدينة الحدودية قد افزعتني حقاً”، بقول ذلك، إن زاويّة فمه ما زالت تدل على مزاجه، “احتاج اثنا عشر من متدربيني إلى ليلة كاملة لحساب جميع العملات، التي كانت أكثر من أربعة عشر ألف ذهبة ملكية. هذا يعادل الدخل السنوي لمدن عادية! “
“انا لا أظن ذلك” هز رولاند رأسه قائلاً: “الاستقرار ينبع من الوحدة أو التوازن، حتى لو اضاع الملك نفسه في اللذة كل يوم، فالناس سيظلون أفضل حالاً من أولئك الذين يعيشون داخل البلدان التي في حالة حرب. لذا إذا كانوا سيؤيدون الأمير الثاني، فلن يكون الأمر مفاجئًا، ولن يكون غريباً إذا قرروا دعم أختي غارسيا، لكن ما هو غريب أنهم سيأتون لي ويقدمون دعمهم – خاصة الآن بعد فوز جارسيا ضد تيموثي “.
لتجميع كل هذه الثروة ربما احتاج الدوق لأكثر من 20 عاما، كما اعتقد رولاند، على الأغلب أنها تأتي من النهب واستغلال الناس في الأراضي الغربية. لا بد لي من تحويلها إلى غذاء وصلب وآلات في أقرب وقت ممكن. “تلك الجواهر، كم قيمتها هي المجوهرات و المشغولات اليدوية؟”
وقد استعد مساعد الوزير بالفعل منذ فترة طويلة، لذلك كان عليه فقط أن يستخرج المخطوطات من جيبه وينشرها على طاولة خشبية كبيرة.
“لم يكن لدي الوقت الكافي لحسابها حتى الآن، من خلال التقديرات المتحفظة، فهي تساوي أيضا حوالي 10 آلاف من الذهب الملكي، إذا تم بيعها بالمزاد في مدينة الملك، فإن سعرها سيكون أكبر. لكن في الوقت الحالي، يتم تخزينها فقط في الطابق السفلي من قلعتك” توقف باروف مؤقتًا “ومع ذلك، فهذا يعني أن غرفة التخزين الأصلية ليست كبيرة بما يكفي لجميع الطعام، لذلك أقترح عليك زيادة مساحة القلعة، و بناء مستودعات تخزين إضافية لتخزين اللوازم الأخرى. “
وعندما عاد أخيرا إلى القلعة، لم يكن يسمح له بالراحة في أي وقت، وبدلا من ذلك، ذهب على الفور إلى مكتبه للاتصال بباروف، مما سمح له بالإبلاغ عن الوضع الفعلي لمدينة الحدود وموادها.
بواسطة :
“أنت قادرة على رؤية تدفق السحر، أليس كذلك؟” نظر إلى نايتنجل، “هل يمكنك رؤية أي آثار سحرية في هذه الحبوب؟
![]()
“…” ضيقت نايتنجل عينيها، وحدقت في الأمير لفترة طويلة، “غريب، لماذا لم تكن هذه كذبة؟”
