“رئيس المدربين”، عندما رآه المتدربون يدخل، انحنوا على الفور.
مشى كايل سيتشي في ورشة الكيمياء.
“رئيس المدربين”، عندما رآه المتدربون يدخل، انحنوا على الفور.
“رئيس المدربين”، عندما رآه المتدربون يدخل، انحنوا على الفور.
كان على المتدرب أن يدرس هنا لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. عندما تكون كفاءتهم في الفرز والتنظيف لجميع أنواع المواد جيدة ومعرفتهم بالمواد جيدة بما فيه الكفاية، فيحصلوا على الفرصة ليتم اختيارهم كمتدربين تحت أيدي المعلم، وبذلك ينتقلون إلى المجال التالي.
لوح بيده، “يمكنكم الاستمرار”.
ولكن بعد اليوم، سوف يتغير هذا الوضع قريبًا. إذا تمكّن تشافيز أيضًا من اكتشاف تركيبة مسحوق الثلج، إلى جانب طريقة الأحجار المزدوجة لإنتاج الحمض، فسنكون قادرين على الإطاحة تمامًا بالمكانة الاستبدادية لورشة الكيمياء في مدينة الملك. بحلول ذلك الوقت، أولئك الذين اعتادوا دائمًا على النظر إلى الآخرين بغطرسة، أخشى ألا يكون لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم. بعد تخيل هذا، أصبح مزاج كايل أفضل.
المتدربين جلسوا القرفصاء مرة أخرى، و أكملوا عملهم.
سار كايل عبر غرفة التنقية، متجهًا إلى الجزء الأساسي من ورشة الكيمياء، غرفة التكرير.
في الجزء الأبعد من ورشة العمل كانت هناك غرفة نظيفة ومرتبة. هنا تم تنقية جميع المواد التي تم جمعها من جميع أنحاء مملكة جرايكاسل وفرزها وتصفيتها وترشيحها. كان تصميم غرفة التنقية والفرز مبدعًا للغاية، حيث كانت الأرضية مصنوعة من الحجر يتدفق من خلاله مجريان للمياه وكانا موازيان لبعضهما البعض. كانت المنطقة في المنتصف هي الممر، في حين تم استخدام الجوانب الخارجية للغرفة كأماكن للتتقية، ويمكن الوصول إليها عن طريق جسور خشبية.
كانت الغرفة دائمًا مليئة بالفوضى وفي اضطراب، تمامًا مثل عملية الخيمياء عمومًا. بخلط جميع أنواع المواد الخام معًا ثم تسخينها أو كربنتها (عملية التفحم) أو غمرها بالماء أو حرقها. كانت النتائج تتغير باستمرار، وببساطة رائعة.
بالنظرة الأولى، تم تقسيم غرفة التنقية الطويلة بواسطة المجريان إلى ثلاثة أقسام. كان الضوء يسقط في الغرفة من خلال النوافذ على كلا الجانبين، ويتألق على الأرضية الحجرية و الجداول، ويرسل أشعة من الضوء عبر الغرفة الطويلة. التداخل بين الضوء والظلام يشبه جلد الثعبان.
“كيف فعلت ذلك، هل يمكن أن تخبرني؟”
ما يقرب من مائة متدرب كانوا يعملون على الجدران في جوانب الغرفة، ويتعاملون مع المواد المخصصة لهم. كان يمكن تنقية الشوائب بسهولة من المواد فقد كانت أخف من الماء، فيمكن إلقاء المواد مباشرة في تيار الماء. إذا كانت الشوائب أثقل من الماء، فسيتم وضعها في برميل، لإخراجها من غرفة التنقية ثم تنقيتها خارج الغرفة. كان تأثير التنظيف بالماء الجاري أكثر فعالية عدة مرات من التنظيف في برميل من المياه الراكدة.
عندما فتح الباب، فتح بصره فجأة على بانوراما واسعة، اثني عشر عمودًا خشبيًا عملاقًا، جُمعت من الغابة المخفيه وتم تسليمها بواسطة إحدى السفن، مما أدى إلى دعم هذه الغرفة الفسيحة للغاية. داخل الجدران الحجرية المحيطة، كان هناك العديد من النوافذ، وحتى السقف تم بنائه وكان له العديد من النوافذ متصل بالفناء، مما جعل الغرفة مشرقة للغاية.
كان على المتدرب أن يدرس هنا لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. عندما تكون كفاءتهم في الفرز والتنظيف لجميع أنواع المواد جيدة ومعرفتهم بالمواد جيدة بما فيه الكفاية، فيحصلوا على الفرصة ليتم اختيارهم كمتدربين تحت أيدي المعلم، وبذلك ينتقلون إلى المجال التالي.
“تشافيز، إلى أي مدى وصلت في تقليد مسحوقك الثلجي؟” سأل كايل
سار كايل عبر غرفة التنقية، متجهًا إلى الجزء الأساسي من ورشة الكيمياء، غرفة التكرير.
المتدربين جلسوا القرفصاء مرة أخرى، و أكملوا عملهم.
عندما فتح الباب، فتح بصره فجأة على بانوراما واسعة، اثني عشر عمودًا خشبيًا عملاقًا، جُمعت من الغابة المخفيه وتم تسليمها بواسطة إحدى السفن، مما أدى إلى دعم هذه الغرفة الفسيحة للغاية. داخل الجدران الحجرية المحيطة، كان هناك العديد من النوافذ، وحتى السقف تم بنائه وكان له العديد من النوافذ متصل بالفناء، مما جعل الغرفة مشرقة للغاية.
لوح بيده، “يمكنكم الاستمرار”.
في وسط غرفة التكرير، تم ترتيب ستة طاولات خشبية عريضة. كانت الطاولات مليئة بجميع أنواع الأواني الخيميائية: قوارير ذات قاع مستدير، نظارات، موازين، أوعية لطحن المواد، أفران، بواتق (جمع بوتقة وهي إناء على شكل الفنجان يتحمل درجات الحرارة المرتفعة)… كان كل مدرب مسؤولاً عن إدارة واستخدام طاولة واحدة، وكان كايل، بصفته مدربًا رئيسيًا في مدينة المياه الحمراء، لديه أطول وأوسع طاولة لنفسه، بالإضافة الي وضع معظم الأدوات علي الطاولة.
“هل قطعت قطعة من الكريستال؟” تشافيز الذي وقف بجانبه أخذ البلورة بعناية في يده لفحصها، وأمسك بها أمام النافذة، “لا، هذا… زجاج كريستالي ! يا إلهي، لقد فعلت ذلك! “
كانت الغرفة دائمًا مليئة بالفوضى وفي اضطراب، تمامًا مثل عملية الخيمياء عمومًا. بخلط جميع أنواع المواد الخام معًا ثم تسخينها أو كربنتها (عملية التفحم) أو غمرها بالماء أو حرقها. كانت النتائج تتغير باستمرار، وببساطة رائعة.
في الجزء الأبعد من ورشة العمل كانت هناك غرفة نظيفة ومرتبة. هنا تم تنقية جميع المواد التي تم جمعها من جميع أنحاء مملكة جرايكاسل وفرزها وتصفيتها وترشيحها. كان تصميم غرفة التنقية والفرز مبدعًا للغاية، حيث كانت الأرضية مصنوعة من الحجر يتدفق من خلاله مجريان للمياه وكانا موازيان لبعضهما البعض. كانت المنطقة في المنتصف هي الممر، في حين تم استخدام الجوانب الخارجية للغرفة كأماكن للتتقية، ويمكن الوصول إليها عن طريق جسور خشبية.
في حال تمكنت من العثور على مسار واضح تتبعه ضمن كل هذه التغييرات والاضطرابات، فسيتم تدوينها وتحويلها إلى واحدة من صيغ الخيمياء النادرة للغاية. طالما تمكنت من إنشاء صيغة فريدة من نوعها، يمكن أن يسمى خيميائي. حتى الآن، قام كايل بتدوين أكثر من اثني عشر صيغة كيميائية، وكان يعتقد أن كل واحدة منهم قد أرسلت إليه مباشرة من قبل الإله وأن الكيمياء قد تتطور إلى هذا المستوى، حتى أنه سيكون من الممكن له فصل الأصل، مما يجعل من الممكن تحويل كل شيء.
في وسط غرفة التكرير، تم ترتيب ستة طاولات خشبية عريضة. كانت الطاولات مليئة بجميع أنواع الأواني الخيميائية: قوارير ذات قاع مستدير، نظارات، موازين، أوعية لطحن المواد، أفران، بواتق (جمع بوتقة وهي إناء على شكل الفنجان يتحمل درجات الحرارة المرتفعة)… كان كل مدرب مسؤولاً عن إدارة واستخدام طاولة واحدة، وكان كايل، بصفته مدربًا رئيسيًا في مدينة المياه الحمراء، لديه أطول وأوسع طاولة لنفسه، بالإضافة الي وضع معظم الأدوات علي الطاولة.
“تشافيز، إلى أي مدى وصلت في تقليد مسحوقك الثلجي؟” سأل كايل
بواسطة :
بسماع اسمه، جاء شاب في العشرين من عمره، هز رأسه. “لا يزال هؤلاء الخيميائيون البائسون في مدينة الملك يضيفون مواد خام أخرى إليه. حتى الآن، فإن المسحوق جيد جدًا لدرجة أنه لا يمكن حتى استخراجه واستخدامه في أي شيء مفيد. “
ما يقرب من مائة متدرب كانوا يعملون على الجدران في جوانب الغرفة، ويتعاملون مع المواد المخصصة لهم. كان يمكن تنقية الشوائب بسهولة من المواد فقد كانت أخف من الماء، فيمكن إلقاء المواد مباشرة في تيار الماء. إذا كانت الشوائب أثقل من الماء، فسيتم وضعها في برميل، لإخراجها من غرفة التنقية ثم تنقيتها خارج الغرفة. كان تأثير التنظيف بالماء الجاري أكثر فعالية عدة مرات من التنظيف في برميل من المياه الراكدة.
لقد كان أصغر الخيميائيين في مدينة المياه الحمراء في ورشة الكيمياء، والآن أراد إعادة إنشاء وصفة الكيمياء لـمسحوق الثلج، ولكن بدا الأمر مستحيلًا بدون تراكم طويل من المعرفة، ومحاولات كثيرة وأحيانًا قليل من الحظ. كثير من الناس، طوال حياتهم، تمكنوا فقط من أن يصبحوا متدربين، حتى وفاتهم لم يتمكنوا من تجاوز الخطوة الأخيرة. ولكن لدى شافيز موهبة رائعة في الكيمياء، قبل عامين، لخص وصفة التقطير الجاف للفيتريول الأخضر (سلفات الحديد) للحصول على سائل حمضي. بكسب اعتراف وتقدير خمسة خيميائيين، أصبح يمتلك طاولته الكيميائية.
ذهب إلى مكتبه، حيث كان لديه اثنين من الخزانات يبلغ ارتفاعهم نحو نصف طول شخص ومصنوعة بالكامل من الحديد. مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تسرق ولا من السهل أن يتم تدميرها. قام بسحب المفتاح وفتح الدرج الأولى من الخزانة، داخل منتصف الدرج وضعت قطعة صغيرة من الكريستال الشفاف.
“لا تقلق؛ سوف تأتي قريبا” ابتسم كايل و ربت على كتف الشاب، ووفر له بعض الراحة. بعد ثماني سنوات، بصفته رئيس المدربين، أدرك كايل بطبيعة الحال صعوبة إيجاد الطريق الصحيح للمعادلات من خلال كل الفوضى والاضطرابات. “ومع ذلك، انتهى بي الأمر في عمل شيء جيد مساءً، في اللحظة التي يري فيها تلك الحيوانات البشعة (قصده الكيميائيين زملاؤه) الذي صنعته سيفقدون لونهم بالكامل. تعال معي.”
ولكن بعد اليوم، سوف يتغير هذا الوضع قريبًا. إذا تمكّن تشافيز أيضًا من اكتشاف تركيبة مسحوق الثلج، إلى جانب طريقة الأحجار المزدوجة لإنتاج الحمض، فسنكون قادرين على الإطاحة تمامًا بالمكانة الاستبدادية لورشة الكيمياء في مدينة الملك. بحلول ذلك الوقت، أولئك الذين اعتادوا دائمًا على النظر إلى الآخرين بغطرسة، أخشى ألا يكون لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم. بعد تخيل هذا، أصبح مزاج كايل أفضل.
ذهب إلى مكتبه، حيث كان لديه اثنين من الخزانات يبلغ ارتفاعهم نحو نصف طول شخص ومصنوعة بالكامل من الحديد. مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تسرق ولا من السهل أن يتم تدميرها. قام بسحب المفتاح وفتح الدرج الأولى من الخزانة، داخل منتصف الدرج وضعت قطعة صغيرة من الكريستال الشفاف.
ذهب إلى مكتبه، حيث كان لديه اثنين من الخزانات يبلغ ارتفاعهم نحو نصف طول شخص ومصنوعة بالكامل من الحديد. مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تسرق ولا من السهل أن يتم تدميرها. قام بسحب المفتاح وفتح الدرج الأولى من الخزانة، داخل منتصف الدرج وضعت قطعة صغيرة من الكريستال الشفاف.
“هل قطعت قطعة من الكريستال؟” تشافيز الذي وقف بجانبه أخذ البلورة بعناية في يده لفحصها، وأمسك بها أمام النافذة، “لا، هذا… زجاج كريستالي ! يا إلهي، لقد فعلت ذلك! “
ذهب إلى مكتبه، حيث كان لديه اثنين من الخزانات يبلغ ارتفاعهم نحو نصف طول شخص ومصنوعة بالكامل من الحديد. مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تسرق ولا من السهل أن يتم تدميرها. قام بسحب المفتاح وفتح الدرج الأولى من الخزانة، داخل منتصف الدرج وضعت قطعة صغيرة من الكريستال الشفاف.
“نعم”، ابتسم كايل بفخر، “لا أستطيع الانتظار حتى أرى تعبيرهم عندما يكتشف هؤلاء الأشخاص أن اكتشافهم الأكثر فخرًا بالخيمياء قد تم تقليده بنجاح، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى إظهار هذا التعبير الرائع”.
بسماع اسمه، جاء شاب في العشرين من عمره، هز رأسه. “لا يزال هؤلاء الخيميائيون البائسون في مدينة الملك يضيفون مواد خام أخرى إليه. حتى الآن، فإن المسحوق جيد جدًا لدرجة أنه لا يمكن حتى استخراجه واستخدامه في أي شيء مفيد. “
تشافيز الذي لم يتمكن من قمع تعجبه لفت انتباه جميع الكيميائيين الآخرين. لقد أوقفوا عملهم وجاءوا لإلقاء نظرة على الكريستال.
153 – الكيمياء (الجزء 1)
“هذا هو المنتج الذي عملت عليه حتى وقت متأخر من الليلة الماضية؟ إنه حقًا شيء رائع “.
في الجزء الأبعد من ورشة العمل كانت هناك غرفة نظيفة ومرتبة. هنا تم تنقية جميع المواد التي تم جمعها من جميع أنحاء مملكة جرايكاسل وفرزها وتصفيتها وترشيحها. كان تصميم غرفة التنقية والفرز مبدعًا للغاية، حيث كانت الأرضية مصنوعة من الحجر يتدفق من خلاله مجريان للمياه وكانا موازيان لبعضهما البعض. كانت المنطقة في المنتصف هي الممر، في حين تم استخدام الجوانب الخارجية للغرفة كأماكن للتتقية، ويمكن الوصول إليها عن طريق جسور خشبية.
“إنه جميل للغاية، يبدو تمامًا مثل الكريستال”.
في وسط غرفة التكرير، تم ترتيب ستة طاولات خشبية عريضة. كانت الطاولات مليئة بجميع أنواع الأواني الخيميائية: قوارير ذات قاع مستدير، نظارات، موازين، أوعية لطحن المواد، أفران، بواتق (جمع بوتقة وهي إناء على شكل الفنجان يتحمل درجات الحرارة المرتفعة)… كان كل مدرب مسؤولاً عن إدارة واستخدام طاولة واحدة، وكان كايل، بصفته مدربًا رئيسيًا في مدينة المياه الحمراء، لديه أطول وأوسع طاولة لنفسه، بالإضافة الي وضع معظم الأدوات علي الطاولة.
“مبروك، هذا سيتيح مكانة ورشة الكيمياء الخاصة بنا وسط المقاطعات.”
بواسطة :
“كيف فعلت ذلك، هل يمكن أن تخبرني؟”
ولكن بعد اليوم، سوف يتغير هذا الوضع قريبًا. إذا تمكّن تشافيز أيضًا من اكتشاف تركيبة مسحوق الثلج، إلى جانب طريقة الأحجار المزدوجة لإنتاج الحمض، فسنكون قادرين على الإطاحة تمامًا بالمكانة الاستبدادية لورشة الكيمياء في مدينة الملك. بحلول ذلك الوقت، أولئك الذين اعتادوا دائمًا على النظر إلى الآخرين بغطرسة، أخشى ألا يكون لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم. بعد تخيل هذا، أصبح مزاج كايل أفضل.
هز رأسه كايل، “نعلم جميعًا، أن الزجاج المصنوع من رمل النهر يشبهه للغاية، ولكن عند الاحتراق، سيظل الزجاج يحتوي على ألوان مختلفة. وذلك لأن الرمال لا تزال تحتوي على بعض الشوائب. الآن هناك احتمالان، الأول للتفكير في طرق لإزالة الشوائب، والثاني محاولة الحصول على رمل أنقى من البداية. لقد جربنا كلتا الطريقتين، كما فعلت نفس الشيء. يعتمد نجاح العملية الكيميائية إلى حد كبير على الفرص والحظ. لقد اخترت الرمال البيضاء الجميلة من مدينة الصفصاف والحجر الرملي من منطقة التنين الساقط… “
لقد كان أصغر الخيميائيين في مدينة المياه الحمراء في ورشة الكيمياء، والآن أراد إعادة إنشاء وصفة الكيمياء لـمسحوق الثلج، ولكن بدا الأمر مستحيلًا بدون تراكم طويل من المعرفة، ومحاولات كثيرة وأحيانًا قليل من الحظ. كثير من الناس، طوال حياتهم، تمكنوا فقط من أن يصبحوا متدربين، حتى وفاتهم لم يتمكنوا من تجاوز الخطوة الأخيرة. ولكن لدى شافيز موهبة رائعة في الكيمياء، قبل عامين، لخص وصفة التقطير الجاف للفيتريول الأخضر (سلفات الحديد) للحصول على سائل حمضي. بكسب اعتراف وتقدير خمسة خيميائيين، أصبح يمتلك طاولته الكيميائية.
كان الجميع من حوله يستمعون بهدوء، ولم يتحدث أحد بكلمة واحدة حتى أنهى شرحه، حتى أنهم حاولوا قمع أنفاسهم، “هكذا تم الأمر، كان هذا مدروسًا جدًا “.
بواسطة :
كان الكريستال عبارة عن أحجار كريمة نادرة ومكلفة للغاية، بل إن الكريستال الشفاف عديم اللون كان أكثر ندرة. لذلك فقط الزجاج الشفاف له الحق في أن يعرف باسم الزجاج الكريستالي. غطرسة ورشة الكيمياء في مدينة الملك ترجع إلى طريقة إنتاجهم الزجاج الكريستالي. هيمنت دائمًا على ورشة الكيمياء في مدينة المياه الحمراء. علاوة على ذلك، فإن الدخل السنوي للذهب يتيح لدوق مدينة المياه الحمراء بتطوير شعور عميق من الحسد.
“هذا هو المنتج الذي عملت عليه حتى وقت متأخر من الليلة الماضية؟ إنه حقًا شيء رائع “.
ولكن بعد اليوم، سوف يتغير هذا الوضع قريبًا. إذا تمكّن تشافيز أيضًا من اكتشاف تركيبة مسحوق الثلج، إلى جانب طريقة الأحجار المزدوجة لإنتاج الحمض، فسنكون قادرين على الإطاحة تمامًا بالمكانة الاستبدادية لورشة الكيمياء في مدينة الملك. بحلول ذلك الوقت، أولئك الذين اعتادوا دائمًا على النظر إلى الآخرين بغطرسة، أخشى ألا يكون لديهم خيار سوى خفض رؤوسهم. بعد تخيل هذا، أصبح مزاج كايل أفضل.
تشافيز الذي لم يتمكن من قمع تعجبه لفت انتباه جميع الكيميائيين الآخرين. لقد أوقفوا عملهم وجاءوا لإلقاء نظرة على الكريستال.
بينما كان يستعد لفرز المواد الخام للدفعة الثانية من الزجاج الكريستالي، دخل عليه إحدي المتدربين بسرعة جانبه، “رئيس المدربين، رسول من البلدة الحدودية في الحدود الغربية يريد أن يراك، أحضر رسالة من رولاند ويمبلدون الأمير الرابع.”
“رئيس المدربين”، عندما رآه المتدربون يدخل، انحنوا على الفور.
“الأمير الرابع؟” بدأ كايل في العبوس، يبدو أنه كان هناك بالفعل هذا الشخص في العائلة المالكة. لم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن النبلاء، في انطباعه أنهم كانوا جميعًا غير متعلمين وجاهلين، يقاتلون دائمًا من أجل المزيد من القوة والثروة. “عن ماذا يبحث؟”
“إنه جميل للغاية، يبدو تمامًا مثل الكريستال”.
“لا أعرف، قال الرسول أنه بمجرد قراءة الرسالة، ستفهم بطبيعة الحال معنى صاحب السمو الملكي.”
“إنه جميل للغاية، يبدو تمامًا مثل الكريستال”.
“…” كشف رئيس المدربين عن نظرة غير صبورة للغاية، على الأرجح، أن محتوى الرسالة سيكون عرض توظيف مقابل مبلغ صغير فقط، إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أبين له أن الكيمياء ليست خدعة رخيصة. ومع ذلك، نظرًا لأن الشخص الآخر هو الأمير، لا يزال يتعين علي الحفاظ على قواعد السلوك، “خذني لرؤيته، حتى أتمكن من الحصول على الرسالة وإرساله بعيداً!”
كان الكريستال عبارة عن أحجار كريمة نادرة ومكلفة للغاية، بل إن الكريستال الشفاف عديم اللون كان أكثر ندرة. لذلك فقط الزجاج الشفاف له الحق في أن يعرف باسم الزجاج الكريستالي. غطرسة ورشة الكيمياء في مدينة الملك ترجع إلى طريقة إنتاجهم الزجاج الكريستالي. هيمنت دائمًا على ورشة الكيمياء في مدينة المياه الحمراء. علاوة على ذلك، فإن الدخل السنوي للذهب يتيح لدوق مدينة المياه الحمراء بتطوير شعور عميق من الحسد.
بواسطة :
بواسطة :
![]()
“تشافيز، إلى أي مدى وصلت في تقليد مسحوقك الثلجي؟” سأل كايل
