“هل حقا؟ هل يمكنك أن تأخذني لرؤيتهم؟ “هتفت ماجي بإعجاب.
سافرت لايتننج ذهابًا وإيابًا بين بلدة الحدود والتلال الجنوبية، في حين أن الخريطة بين يديها أصبحت ببطء أكبر.
للحظة، كانت الحمامة لا تزال ترفرف على رؤوس الأشجار، لكن بعد ذلك بقليل قامت بخفض ارتفاعها أكثر فأكثر، ودخلت الغابة وحلقت بالقرب من الأرض. لكن المسافة بينهما أصبحت أقصر و أقصر، بغض النظر عن سرعة رفرفة أجنحتها، لا يمكن أن تتخلص من مطاردة لايتننج.
كانت هذه هي مهمتها التي استلمتها حديثًا، إلى جانب ثريا، كان عليهما رسم خريطة للحدود الغربية.
بالقيام بالعديد من الإيماءات بيديها ورجليها، “وهناك العديد من الاحتمالات للعب في الغابة المخفيه. أشياء مثل جمع عسل النحل، وجمع الكثير من الفطر لا يمكنك حتى حسابها كلها، وصيد الطيور والخنازير البرية كلها مثيرة جدًا للاهتمام. تقشير فروهم وتحميصهم فوق نار المخيم. ما عليك سوى رش القليل من الملح والفلفل عليهم، ويمكنك أن تأكلين وتتناولين الكثير من اللحم اللذيذ كما تريدين. “
أثناء الطيران مع ثريا، تم خفض ارتفاعها بدرجة كبيرة، مما يجعل من الصعب للغاية الطيران فوق الغابة. لذلك كانت ترسم أولاً مخططًا تقريبيًا للتضاريس، وبعد ذلك مع ثريا، يرسمون صورة أكثر دقة. باستخدام قلمها السحري، ستبدو الخريطة وكأنها منظر من أعلى، وكل التفاصيل تبدو نابضة بالحياة تمامًا.
“هذا لن يحدث، ما لم تنضم إلى تحالف تعاون السحرة، وتصبحين واحدة منا.”
بعد امتلاء الخريطة، تستدير لايتننج في طريقها للعودة إلى بلدة الحدود. يوميا، وبعد بضعة أشهر من التدريب، أصبحت سرعتها للطيران أسرع وأسرع. وفقًا لطريقة الحساب التي قام الأمير رولاند بتدريسها لها، فقد وصلت رحلتها تقريبًا إلى حوالي مائة وعشرين كيلومترًا في الساعة. وبهذه السرعة، جعلتها الرياح القوية القادمة غير قادرة على أن تفتح عينيها.
“ولكن يجب أن أعود مع آشس…” ترددت ماجي.
بسبب هذه المشكلة، اعتقدت لايتننج أنها قد وصلت إلى الحد الأقصى لها بالفعل، ولكن في اليوم السابق، قدم لها صاحب السمو الملكي هدية. عصابة رأس مصنوعة من الجلد، يرتبط بها اثنين من الحلقات النحاسية ملفوفتان في تلك العصابة. كان داخل هذه الحلقات النحاسية زجاجًا نقيًا وشفافًا، مما يسمح لها، طالما ترتدي العصابة، فإنها تحمي عينيها من الرياح القادمة.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قال صاحب السمو الملكي إن هذا العصابة تسمى “نظارات واقية من الرياح”، وكان من السهل جدًا تصنيعها، وذلك عن طريق إذابة بعض الزجاج الكريستالي داخل تلك الحلقات النحاسية. كان قد قال أيضًا، إنها بارتدائها تلك العصابة فإنها تشبه إزاوا ريل و لكن علي شكل أصغر. ( إزاوا ريل هو شخصية من لعبة League of legends)
لم تعرف لايتننج هوية هذا الشخص، لكنها أدركت أنه على الرغم من أن عصابة الرأس مصنوعة فقط من الجلد و الحلقات النحاسية والعدسات الزجاجية، إلا أنه لا تزال تلك الأشياء بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد لدمجها معًا. كان للجلد بنية مزدوجة الطبقات بحيث يمكنه أن يلتف بإحكام حول حلقات النحاس الداخلية. وأيضاً لمنعها من القلق من أن العصابة الجلدية ستخدش بشرتها، كان لعصابة الرأس شيء مشابه لمشبك الحزام عليها، بحيث يمكنها ضبط حجمها. بالنظر إلى ذلك، لم تعطها تلك العصابة انطباعًا عن شيء تم صنعه للتو.
لم تعرف لايتننج هوية هذا الشخص، لكنها أدركت أنه على الرغم من أن عصابة الرأس مصنوعة فقط من الجلد و الحلقات النحاسية والعدسات الزجاجية، إلا أنه لا تزال تلك الأشياء بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد لدمجها معًا. كان للجلد بنية مزدوجة الطبقات بحيث يمكنه أن يلتف بإحكام حول حلقات النحاس الداخلية. وأيضاً لمنعها من القلق من أن العصابة الجلدية ستخدش بشرتها، كان لعصابة الرأس شيء مشابه لمشبك الحزام عليها، بحيث يمكنها ضبط حجمها. بالنظر إلى ذلك، لم تعطها تلك العصابة انطباعًا عن شيء تم صنعه للتو.
كافحت الحمامة بشدة، محاولةً التحرر من قيودها. لقد سحبت لايتننج بالفعل السكين من وسطها، جاهزة لإنهاء اللعبة، ولكن في هذه اللحظة الأخيرة، فتحت الحمامة منقارها، “لا، جوو! ساعدوني، جوو! “
وقعت على الفور في حب هذه الهدية، تقريبًا إلى الحد الذي أرادت أن ترتديها حتى عندما كانت نائمة. الآن، كان عليها فقط أن تضطر إلى وضع النظارات، ويمكنها أن تستمر في الطيران بشكل أسرع وأسرع، ولم تعد بحاجة إلى أن تأخذ في الاعتبار تأثير صفير الرياح.
“علاوة على ذلك، فإن صاحب السمو رولاند ويمبلدون لديه الكثير من الاختراعات المذهلة، عند رؤيتها مرة، فسوف تنجذبين إليها على الفور. يمكن للمرء أن يحول كرة بحجم القبضة إلى سلاح، وعندما يتعرض شخص ما للضرب بها، يتمزق إلى أجزاء. “
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تصل لايتننج إلى البلدة، فقد خططت للعودة على الفور إلى القلعة وتسليم الخريطة الجديدة إلى ثريا، ولكن في تلك اللحظة بالذات اجتاح ظل شخصية فجأة ركن زاوية عينيها.
بعد امتلاء الخريطة، تستدير لايتننج في طريقها للعودة إلى بلدة الحدود. يوميا، وبعد بضعة أشهر من التدريب، أصبحت سرعتها للطيران أسرع وأسرع. وفقًا لطريقة الحساب التي قام الأمير رولاند بتدريسها لها، فقد وصلت رحلتها تقريبًا إلى حوالي مائة وعشرين كيلومترًا في الساعة. وبهذه السرعة، جعلتها الرياح القوية القادمة غير قادرة على أن تفتح عينيها.
عند النظر إلى الجانب، رأت لايتننج حمامة بجناحيها الممتدة في اتجاه حصن لونجسونج. لم يكن الحمام طيور نادرة جدًا، ولكن هذا الطائر كان مختلفًا تمامًا، كان كبيرًا جدًا أن يكون مثل الحمام العادي، فقط الأجنحة وحدها تكفي لإرضاء بطنها طوال يوم كامل.
سافرت لايتننج ذهابًا وإيابًا بين بلدة الحدود والتلال الجنوبية، في حين أن الخريطة بين يديها أصبحت ببطء أكبر.
لقد اضطرت لايتننج إلى ابتلاع لعابها، وتذكرت الوقت الذي كانت فيه لا تزال تعيش في الجزيرة وقبضت على بعض الأسماك الطائرة يدويًا و تضعها فوق النار.
“أنت لا تعرفين ما هو؟ يمكن لهذا الشيء أن يستجيب لحجر سحري، مما يسمح لحامل الحجر بتحديد موقعك. “توقفت ماجي فجأة،” لا، لماذا يجب أن أخبرك بهذا؟ الآن فقط، أردت أن تأكليني! “
الآن، بعد أن ظل الطعام تحت سقف سموه، حيث كان يتعين عليه تناول الخبز مع الزبدة وحساء الفطر لشهور متتالية، أصبح الطعام بلا طعم إلى حد ما بالنسبة لها، لذلك إذا أمكنها الحصول على حمامة لأكلها …
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بنظرها إلى حزمة الملح والفلفل المثبت على خصرها، قد اتخذت قرارها.
“لن يتراجع المستكشف عن شيء ما لأنه أمر خطير للغاية.” عندما تحدثت لايتننج بصوت عالٍ، تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً… حسنًا لا يحتسب البرج الحجري من ضمنهم. إنها مسألة وقت فقط قبل زيارة تلك الأطلال مرة أخرى، وعندها يجب أن أكون أول من أدخل الطابق السفلي.
عند الدوران، طارت لايتننج مباشرة نحو الحمامة، ولاحظت الحمامة بسرعة اقتراب الضيف غير المدعو. لقد طوت على الفور أجنحتها، وغطست لأسفل وأرادت على ما يبدو الهروب في الغابة، لتخليص نفسها من هذا الصياد المهدد.
“لقد أكلت بالفعل الكثير منهم من قبل”. لقد تجاهلت لايتننج و هزت كتفها رداً على ذلك. مدت يدها لسحب ماجي للأعلى. فجأة، خرجت حبة من داخل حضن ماجي، ارتدت على الأرض مرتين، لتقع في حفرة صغيرة. عندما ذهبت لايتننج لالتقاط الخرزة، راغبةً في تسليمها مرة أخرى إلى ماجي، ولكنها وجدت أن الحبة حمراء تشبه الزجاج مع بعض الحروف الغريبة المحفورة عليها، تبدو مألوفة جدًا لها.
برؤية هذا المشهد، كانت “لايتننج” مصدومة، لم تكن لتظن أن حمامة يمكن أن تكون ذكية. بعد بضع ثوان، وضعت ابتسامة عريضة على وجهها، و تابعت الحمامة وهي تنزل إلى أسفل. منذ إنتهاء أشهر الشياطين، أصبحت الفتاة الصغيرة واثقة من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفلت من تحت نظرها.
بعد امتلاء الخريطة، تستدير لايتننج في طريقها للعودة إلى بلدة الحدود. يوميا، وبعد بضعة أشهر من التدريب، أصبحت سرعتها للطيران أسرع وأسرع. وفقًا لطريقة الحساب التي قام الأمير رولاند بتدريسها لها، فقد وصلت رحلتها تقريبًا إلى حوالي مائة وعشرين كيلومترًا في الساعة. وبهذه السرعة، جعلتها الرياح القوية القادمة غير قادرة على أن تفتح عينيها.
للحظة، كانت الحمامة لا تزال ترفرف على رؤوس الأشجار، لكن بعد ذلك بقليل قامت بخفض ارتفاعها أكثر فأكثر، ودخلت الغابة وحلقت بالقرب من الأرض. لكن المسافة بينهما أصبحت أقصر و أقصر، بغض النظر عن سرعة رفرفة أجنحتها، لا يمكن أن تتخلص من مطاردة لايتننج.
“هذا لن يحدث، ما لم تنضم إلى تحالف تعاون السحرة، وتصبحين واحدة منا.”
بدأت الغابة الكثيفة تنتهي، وكانت الشمس تشرق أحيانًا من خلال الفروع، ليصبح المشهد يتبدل بين الضوء والظل. حتى حلقت أخيرًا في منطقة مفتوحة، وفجأة أصبح محيطها مفتوح ومشرق. من خلال الاستيلاء على هذه الفرصة، رفعت لايتننج سرعتها إلى أقصى حد، وعانقت الحمامة على الفور من الخلف وانزلقت إلى الأرض.
“أنت لا تعرفين ما هو؟ يمكن لهذا الشيء أن يستجيب لحجر سحري، مما يسمح لحامل الحجر بتحديد موقعك. “توقفت ماجي فجأة،” لا، لماذا يجب أن أخبرك بهذا؟ الآن فقط، أردت أن تأكليني! “
كافحت الحمامة بشدة، محاولةً التحرر من قيودها. لقد سحبت لايتننج بالفعل السكين من وسطها، جاهزة لإنهاء اللعبة، ولكن في هذه اللحظة الأخيرة، فتحت الحمامة منقارها، “لا، جوو! ساعدوني، جوو! “
“هكذا، يمكنك أن تجدي موقعي؟” سألت لايتننج بفضول.
كانت صدمة الفتاة الصغيرة كبيرة للغاية، لدرجة أنها قذفت سكينها تقريبًا. لكنها استعادت بسرعة عقلها وسألت، “أنت، هل أنت ساحرة؟”
“ماذا؟” صُدمت ماجي التي كانت تنظر فوق كتفها من الخلف. “لماذا لديك أثر؟”
كإجابة، هزت الحمامة رأسها.
بدأت الغابة الكثيفة تنتهي، وكانت الشمس تشرق أحيانًا من خلال الفروع، ليصبح المشهد يتبدل بين الضوء والظل. حتى حلقت أخيرًا في منطقة مفتوحة، وفجأة أصبح محيطها مفتوح ومشرق. من خلال الاستيلاء على هذه الفرصة، رفعت لايتننج سرعتها إلى أقصى حد، وعانقت الحمامة على الفور من الخلف وانزلقت إلى الأرض.
تنهدت لايتننج بتأسف، ووضعت سكينها بعيدًا “لقد ظننت أنه يمكنني أخيرًا تذوق نوع آخر من النكهة”.
“لماذا يجب أن أكذب عليك”، علقت لايتننج ذراعها حول كتف ماجي، “من ناحية أخرى، قد نذهب حتى مطاردة طائر و تحميصه على النار، الآن!”
“اسمي لايتننج، ما هو اسمك؟”
للحظة، كانت الحمامة لا تزال ترفرف على رؤوس الأشجار، لكن بعد ذلك بقليل قامت بخفض ارتفاعها أكثر فأكثر، ودخلت الغابة وحلقت بالقرب من الأرض. لكن المسافة بينهما أصبحت أقصر و أقصر، بغض النظر عن سرعة رفرفة أجنحتها، لا يمكن أن تتخلص من مطاردة لايتننج.
توسعت الأخرى إلى شكل كروي، ثم تحولت إلى شكل إنساني، “ماجي، أنت تريد بالفعل أن تأكلي طائرًا!” اشتكت المرأة.
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تصل لايتننج إلى البلدة، فقد خططت للعودة على الفور إلى القلعة وتسليم الخريطة الجديدة إلى ثريا، ولكن في تلك اللحظة بالذات اجتاح ظل شخصية فجأة ركن زاوية عينيها.
“لقد أكلت بالفعل الكثير منهم من قبل”. لقد تجاهلت لايتننج و هزت كتفها رداً على ذلك. مدت يدها لسحب ماجي للأعلى. فجأة، خرجت حبة من داخل حضن ماجي، ارتدت على الأرض مرتين، لتقع في حفرة صغيرة. عندما ذهبت لايتننج لالتقاط الخرزة، راغبةً في تسليمها مرة أخرى إلى ماجي، ولكنها وجدت أن الحبة حمراء تشبه الزجاج مع بعض الحروف الغريبة المحفورة عليها، تبدو مألوفة جدًا لها.
“لماذا يجب أن أكذب عليك”، علقت لايتننج ذراعها حول كتف ماجي، “من ناحية أخرى، قد نذهب حتى مطاردة طائر و تحميصه على النار، الآن!”
بعد عبوسها للحظة، نظرت إلى قلادة حول عنقها، وسحبت ببطء القلادة الحمراء الداكنة من صدرها. عند وضعهما في يديها لمقارنتهما، اكتشفت أن النمط الموجود بهما كان هو نفسه تمامًا.
أجابت ماجي على مضض: “لن أخبركي”، لكنها حدقت بفضول في الفتاة الأخرى. “أنت تنتمي إلى جمعية تعاون الساحرات، قالت آشس، إنك لا تريدين مغادرة البلدة الحدودية”.
“ماذا؟” صُدمت ماجي التي كانت تنظر فوق كتفها من الخلف. “لماذا لديك أثر؟”
“هكذا، يمكنك أن تجدي موقعي؟” سألت لايتننج بفضول.
“أثر… ما هذا؟”
بنظرها إلى حزمة الملح والفلفل المثبت على خصرها، قد اتخذت قرارها.
“أنت لا تعرفين ما هو؟ يمكن لهذا الشيء أن يستجيب لحجر سحري، مما يسمح لحامل الحجر بتحديد موقعك. “توقفت ماجي فجأة،” لا، لماذا يجب أن أخبرك بهذا؟ الآن فقط، أردت أن تأكليني! “
وقعت على الفور في حب هذه الهدية، تقريبًا إلى الحد الذي أرادت أن ترتديها حتى عندما كانت نائمة. الآن، كان عليها فقط أن تضطر إلى وضع النظارات، ويمكنها أن تستمر في الطيران بشكل أسرع وأسرع، ولم تعد بحاجة إلى أن تأخذ في الاعتبار تأثير صفير الرياح.
“هل لديك مثل هذا الحجر السحري؟”
بنظرها إلى حزمة الملح والفلفل المثبت على خصرها، قد اتخذت قرارها.
“هناك”، هزت ماجي رأسها.
لم تعرف لايتننج هوية هذا الشخص، لكنها أدركت أنه على الرغم من أن عصابة الرأس مصنوعة فقط من الجلد و الحلقات النحاسية والعدسات الزجاجية، إلا أنه لا تزال تلك الأشياء بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد لدمجها معًا. كان للجلد بنية مزدوجة الطبقات بحيث يمكنه أن يلتف بإحكام حول حلقات النحاس الداخلية. وأيضاً لمنعها من القلق من أن العصابة الجلدية ستخدش بشرتها، كان لعصابة الرأس شيء مشابه لمشبك الحزام عليها، بحيث يمكنها ضبط حجمها. بالنظر إلى ذلك، لم تعطها تلك العصابة انطباعًا عن شيء تم صنعه للتو.
“هكذا، يمكنك أن تجدي موقعي؟” سألت لايتننج بفضول.
بعد امتلاء الخريطة، تستدير لايتننج في طريقها للعودة إلى بلدة الحدود. يوميا، وبعد بضعة أشهر من التدريب، أصبحت سرعتها للطيران أسرع وأسرع. وفقًا لطريقة الحساب التي قام الأمير رولاند بتدريسها لها، فقد وصلت رحلتها تقريبًا إلى حوالي مائة وعشرين كيلومترًا في الساعة. وبهذه السرعة، جعلتها الرياح القوية القادمة غير قادرة على أن تفتح عينيها.
“لا، يجب أن تتطابق مع الحجر السحري لتكون قادرة على تحديد علامة التطابق.” أجابت بخفة شديدة هذه المرة، “ونحن فقط السحرة يمكننا استخدام هذا. إذا كنتِ لا تعرفين هذا بالفعل، كيف تمكنت حتى من الحصول على واحد ؟! “
“علاوة على ذلك، فإن صاحب السمو رولاند ويمبلدون لديه الكثير من الاختراعات المذهلة، عند رؤيتها مرة، فسوف تنجذبين إليها على الفور. يمكن للمرء أن يحول كرة بحجم القبضة إلى سلاح، وعندما يتعرض شخص ما للضرب بها، يتمزق إلى أجزاء. “
“كان والدي هو الذي أعطاها لي،” أعادت لايتننج الحبة إلى ماجي. “ماذا عنك؟
“هل حقا؟ هل يمكنك أن تأخذني لرؤيتهم؟ “هتفت ماجي بإعجاب.
أجابت ماجي على مضض: “لن أخبركي”، لكنها حدقت بفضول في الفتاة الأخرى. “أنت تنتمي إلى جمعية تعاون الساحرات، قالت آشس، إنك لا تريدين مغادرة البلدة الحدودية”.
توسعت الأخرى إلى شكل كروي، ثم تحولت إلى شكل إنساني، “ماجي، أنت تريد بالفعل أن تأكلي طائرًا!” اشتكت المرأة.
“أنت تنتمين إليها؟” قالت لايتننج في ازدراء، “واعتقدت أنك ساحرة جديدة جذبتها الشائعات. نحن السحرة هنا نتمتع بحياة طيبة، لماذا يجب أن نغادر؟ “
165 – مطاردة
“بسبب الخطر آه، قد تأتي الكنيسة إلى هنا في أي وقت، و معهم جيشهم.”
“أثر… ما هذا؟”
“لن يتراجع المستكشف عن شيء ما لأنه أمر خطير للغاية.” عندما تحدثت لايتننج بصوت عالٍ، تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً… حسنًا لا يحتسب البرج الحجري من ضمنهم. إنها مسألة وقت فقط قبل زيارة تلك الأطلال مرة أخرى، وعندها يجب أن أكون أول من أدخل الطابق السفلي.
“بسبب الخطر آه، قد تأتي الكنيسة إلى هنا في أي وقت، و معهم جيشهم.”
“علاوة على ذلك، فإن صاحب السمو رولاند ويمبلدون لديه الكثير من الاختراعات المذهلة، عند رؤيتها مرة، فسوف تنجذبين إليها على الفور. يمكن للمرء أن يحول كرة بحجم القبضة إلى سلاح، وعندما يتعرض شخص ما للضرب بها، يتمزق إلى أجزاء. “
أجابت ماجي على مضض: “لن أخبركي”، لكنها حدقت بفضول في الفتاة الأخرى. “أنت تنتمي إلى جمعية تعاون الساحرات، قالت آشس، إنك لا تريدين مغادرة البلدة الحدودية”.
“هل حقا؟ هل يمكنك أن تأخذني لرؤيتهم؟ “هتفت ماجي بإعجاب.
بعد عبوسها للحظة، نظرت إلى قلادة حول عنقها، وسحبت ببطء القلادة الحمراء الداكنة من صدرها. عند وضعهما في يديها لمقارنتهما، اكتشفت أن النمط الموجود بهما كان هو نفسه تمامًا.
“هذا لن يحدث، ما لم تنضم إلى تحالف تعاون السحرة، وتصبحين واحدة منا.”
“هل حقا؟ هل يمكنك أن تأخذني لرؤيتهم؟ “هتفت ماجي بإعجاب.
“ولكن يجب أن أعود مع آشس…” ترددت ماجي.
الآن، بعد أن ظل الطعام تحت سقف سموه، حيث كان يتعين عليه تناول الخبز مع الزبدة وحساء الفطر لشهور متتالية، أصبح الطعام بلا طعم إلى حد ما بالنسبة لها، لذلك إذا أمكنها الحصول على حمامة لأكلها …
“إذًا يمكنك العودة لاحقًا، آه،” استمرت لايتنينج في إقناعها. “هنا يمكنك الاستمتاع كثيرًا. لدينا آلات تنقل المواد من تلقاء نفسها باستخدام المياه الساخنة، وهناك أيضًا أسلحة قادرة على الهجوم على مسافة ألف متر، أه… هل تسألين نفسك كم تبلغ مسافة ألف متر؟ يمكنني أن أقول لك، إنه بعيد جدًا، إذا نظرت إلى أشخاص من على بعد كيلومتر واحد، فسيبدو أنهم في حجم غصن الأشجار. “
بواسطة :
بالقيام بالعديد من الإيماءات بيديها ورجليها، “وهناك العديد من الاحتمالات للعب في الغابة المخفيه. أشياء مثل جمع عسل النحل، وجمع الكثير من الفطر لا يمكنك حتى حسابها كلها، وصيد الطيور والخنازير البرية كلها مثيرة جدًا للاهتمام. تقشير فروهم وتحميصهم فوق نار المخيم. ما عليك سوى رش القليل من الملح والفلفل عليهم، ويمكنك أن تأكلين وتتناولين الكثير من اللحم اللذيذ كما تريدين. “
بسبب هذه المشكلة، اعتقدت لايتننج أنها قد وصلت إلى الحد الأقصى لها بالفعل، ولكن في اليوم السابق، قدم لها صاحب السمو الملكي هدية. عصابة رأس مصنوعة من الجلد، يرتبط بها اثنين من الحلقات النحاسية ملفوفتان في تلك العصابة. كان داخل هذه الحلقات النحاسية زجاجًا نقيًا وشفافًا، مما يسمح لها، طالما ترتدي العصابة، فإنها تحمي عينيها من الرياح القادمة.
“حقًا؟” لم تستطع ماجي إلا أن تبدأ في لعق شفتيها.
عند الدوران، طارت لايتننج مباشرة نحو الحمامة، ولاحظت الحمامة بسرعة اقتراب الضيف غير المدعو. لقد طوت على الفور أجنحتها، وغطست لأسفل وأرادت على ما يبدو الهروب في الغابة، لتخليص نفسها من هذا الصياد المهدد.
“لماذا يجب أن أكذب عليك”، علقت لايتننج ذراعها حول كتف ماجي، “من ناحية أخرى، قد نذهب حتى مطاردة طائر و تحميصه على النار، الآن!”
“علاوة على ذلك، فإن صاحب السمو رولاند ويمبلدون لديه الكثير من الاختراعات المذهلة، عند رؤيتها مرة، فسوف تنجذبين إليها على الفور. يمكن للمرء أن يحول كرة بحجم القبضة إلى سلاح، وعندما يتعرض شخص ما للضرب بها، يتمزق إلى أجزاء. “
بواسطة :
“ماذا؟” صُدمت ماجي التي كانت تنظر فوق كتفها من الخلف. “لماذا لديك أثر؟”
![]()
توسعت الأخرى إلى شكل كروي، ثم تحولت إلى شكل إنساني، “ماجي، أنت تريد بالفعل أن تأكلي طائرًا!” اشتكت المرأة.
