لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
بقي منطاد الهواء الساخن في الهواء لمدة نصف ساعة تقريبًا. بعد ذلك، هبط ببطء على الأرض في فناء القلعة.
بعد العشاء، عادت على الفور إلى غرفة نومها، بينما نظرت للأعلى، سقطت للخلف على السرير.
عندما هبطت سلة البالون، جذب انتباه جميع السحرة الآخرين الذين حاصروا نايتنجل المنتظرة، والآن جميع أعضاء تحالف تعاون السحرة تقريبًا تجمعوا في هذا المكان. سكرول التي عادت مؤخرا، من مجلس المدينة قد ركضت عندما وصلت نظرت بقلق في السماء، كما لو كانت خائفة من أن يسقط منها البالون الضخم، طلبت على الفور إبلاغها بالموقف.
في اللحظة التي خرج فيها الأمير من السلة، بدأت سكرول و ويندي، بإعطائه محاضرة، ونصحه مرة أخرى بعدم تعريض حياته لخطر كبير. رولاند، مع ذلك، دافع عن سلوكه باستخدام إبداعه الجديد كذريعة و حول الموضوع. نايتنجل التي شعرت أن الوضع كان مضحكا بالفعل وكانت في طريقها لمقابلته، شعرت فجأة كيف تحول قلبها من توقف فوري في مكانها إلي النبض مرة أخرى.
لقد رأت فرحة تفيض بداخل أعين آنا عندما ساعدها رولاند على الخروج من السلة، مما أدى إلى ضبغ خديها بالحمرة الطفيفة. وهي تحرك شعرها، بمساعدة دبوس صغير يعكس الضوء الفضي مع ضوء الشمس.
تذكرت نايتنجل كيف كانت قد قامت بتلميع قطعة من الفضة خلال الوقت التي كانت فيه في المصنع، وهي تحاول توجيه الحداد حول كيفية تشغيل هذه الآلات الثقيلة.
بعد العشاء، عادت على الفور إلى غرفة نومها، بينما نظرت للأعلى، سقطت للخلف على السرير.
كان صاحب السمو شخصيا من صنع هذا الدبوس؟
سرعان ما بدأ السحرة الأخريات يصرخن بأنهن يرغبن في القيام بجولة على البالون و بدأ البالون في الارتفاع مرة أخرى، هذه المرة آنا ونانا من كانتا تقفان في السلة.
“بالطبع، أريد أن أبقى بجانبه”، قالت نايتنجل دون تردد.
بالرغم أن نايتنجل وقفت خارج الحشد، وهي تحدق في منطاد الهواء الساخن، ورأت أنه أصبح أصغر وأصغر.
تذكرت نايتنجل كيف كانت قد قامت بتلميع قطعة من الفضة خلال الوقت التي كانت فيه في المصنع، وهي تحاول توجيه الحداد حول كيفية تشغيل هذه الآلات الثقيلة.
في عقلها كان هناك فكرة واحدة فقط، وجه آنا، المفعم بابتسامة لطيفة.
عادةً ما يظهر وجه آنا دائمًا تعبيرًا هادئًا و باردًا، ونادراً ما تفصح عن أي نوع آخر من التعبير. خلال رحلتها إلى جمعية تعاون السحرة، التقت نايتنجل داخل تلك المدن الكبيرة العديد من الناس يضعون مثل هذه الابتسامة المماثلة.
سرعان ما بدأ السحرة الأخريات يصرخن بأنهن يرغبن في القيام بجولة على البالون و بدأ البالون في الارتفاع مرة أخرى، هذه المرة آنا ونانا من كانتا تقفان في السلة.
لذلك، كانت تعرف معنى ذلك، فقد كان واضحًا أن صاحب السمو الملكي وآنا لم يكتفيا فقط بالمناظر الطبيعية في السماء. على الرغم من أن ماجي و لايتننج كانتا هناك، مما يجعل من المستحيل عليهما الانتقال إلى الخطوة الأخيرة. لكن طالما ظهرت الفكرة ولو مرة واحدة، سيكون من الصعب عليهم قمعها مرة أخرى. شعرت فجأة وكأن قطعة من قلبها أصبحت فارغة.
لقد رأت فرحة تفيض بداخل أعين آنا عندما ساعدها رولاند على الخروج من السلة، مما أدى إلى ضبغ خديها بالحمرة الطفيفة. وهي تحرك شعرها، بمساعدة دبوس صغير يعكس الضوء الفضي مع ضوء الشمس.
على الرغم من أنها اعتقدت أنها اتخذت قرارها منذ فترة طويلة، وبعد أن اضطررت إلى رؤيته يتحول إلى حقيقة، اكتشفت نايتنجل أنها أقل استعدادًا لذلك بكثير مما كانت تتخيل.
ابتسمت ويندي: “إذا انتِ بالفعل إلى جانبه؟ لن يكون هناك سوى ملكة واحدة، لكن حتى إذا صعد العرش، فسيظل بحاجة إلى حمايتك. هل تفهمين ما أعنيه بهذا؟ “
بعد أن أرادت أن تكون وحدها، ذهبت إلى زاوية وركنت نفسها على الحائط لتجلس مسترخية، تشاهد الجميع بمظهر الانزعاج، بينما كان رأسها فارغًا تمامًا.
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
عندما هبط منطاد الهواء الساخن مرة أخرى، ونزلت نانا من السلة، استغلت ليفز الفرصة على الفور وصعدت إلى السلة.
تذكرت نايتنجل كيف كانت قد قامت بتلميع قطعة من الفضة خلال الوقت التي كانت فيه في المصنع، وهي تحاول توجيه الحداد حول كيفية تشغيل هذه الآلات الثقيلة.
عندما عادت “نايتنجل” إلى الواقع، اكتشفت أن رولاند لم يعد في الفناء، فقد عاد على الأرجح إلى القلعة، مشغولًا بعمله، وربما كان يحاضر أحد كتبه. كان عليها أيضًا العودة إلى المكتب، وكانت بحاجة إلى البقاء دائمًا إلي جانب الأمير، كما فعلت في الماضي. ولكن عندما وقفت نايتنجل، وجدت أنها غير قادرة على اتخاذ الخطوة التالية. لم تعرف حقًا كيف يجب أن تواجه رولاند في الوقت الحالي، حتى في حالة دخولها حيزها الخاص حتى لا يتمكن من رؤيتها، لا تزال تعرف، رؤية وجهه مليئًا بالسعادة سيجعلها تشعر فقط بعدم الراحة.
علاوة على ذلك، كانت ويندي قد قدمت لها دائمًا الكثير من المساعدة عندما احتاجت إليها. كلما كانت مرتبكة، كان أول شخص تفكر دائمًا فيه و يمكنه مساعدتها هي ويندي، ولم تخذلها أبدًا. بالتفكير في ذلك، امسكت بلطف يد ويندي وبدأت تتحدث عما تشعر.
اليوم، وحتى نهايته، لم تظهر أبدًا في المكتب. في الأوقات التي صاح فيها صاحب السمو الملكي اسمها، كانت قد وضعت يديها على ظهره مرتين فقط، وأظهرت له أنها لا تزال هناك. وحتى عندما وضع رولاند الأسماك المالحة التي كانت تحبها كثيرًا على الطاولة، فهي لم تكن في مزاج للتنازل عن عدم ظهورها.
جاءت ويندي بعد ارتفاع منطاد الهواء الساخن لأعلى ولأسفل عدة مرات، “لماذا لا تذهبين وتجربينه بنفسك؟ إنها تجربة رائعة أن نرى المدينة من أعلى في السماء. “
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
سرعان ما بدأ السحرة الأخريات يصرخن بأنهن يرغبن في القيام بجولة على البالون و بدأ البالون في الارتفاع مرة أخرى، هذه المرة آنا ونانا من كانتا تقفان في السلة.
إذا كان هناك أي شخص آخر لم تستطع أن تواجهه في هذا التوقيت فستكون آنا. لذا فإن سماع هذا الاقتراح جعل “نايتنجل” تقفز في حالة من الذعر و صرخت، “لا، أنا مضطرة حقًا للعودة إلى المكتب”.
لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
في اللحظة التي انتهت فيها من التحدث، دخلت ضبابها. ولكن بعد أن اتخذت خطوتين فجأة سألت نفسها، لماذا لا أستخدم قدرتي في الفناء؟ عندما التفتت، نظرت إلى الوراء، كانت في الوقت المناسب لترى كيف نظرت ويندي في كل مكان معبرةً عن تعجبها، وصرت على أسنانها، و أخذت تمشي.
…
في اللحظة التي انتهت فيها من التحدث، دخلت ضبابها. ولكن بعد أن اتخذت خطوتين فجأة سألت نفسها، لماذا لا أستخدم قدرتي في الفناء؟ عندما التفتت، نظرت إلى الوراء، كانت في الوقت المناسب لترى كيف نظرت ويندي في كل مكان معبرةً عن تعجبها، وصرت على أسنانها، و أخذت تمشي.
بعد العشاء، عادت على الفور إلى غرفة نومها، بينما نظرت للأعلى، سقطت للخلف على السرير.
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
اليوم، وحتى نهايته، لم تظهر أبدًا في المكتب. في الأوقات التي صاح فيها صاحب السمو الملكي اسمها، كانت قد وضعت يديها على ظهره مرتين فقط، وأظهرت له أنها لا تزال هناك. وحتى عندما وضع رولاند الأسماك المالحة التي كانت تحبها كثيرًا على الطاولة، فهي لم تكن في مزاج للتنازل عن عدم ظهورها.
عندما هبط منطاد الهواء الساخن مرة أخرى، ونزلت نانا من السلة، استغلت ليفز الفرصة على الفور وصعدت إلى السلة.
لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
“ماذا يحدث هنا؟ ماذا حدث لك اليوم؟ “عادت ويندي أيضًا إلى غرفة النوم وأغلقت الباب خلفها. “بينما رأيت كل الساحرات الأخريات يركبن منطاد الهواء الساخن، إلا أنني رأيتك تجلسين وحيدةً في الجانب”.
انتزعت ويندي فجأة يد نايتنجل بقوة. “يُسمح لكي فقط بتذكر هذا، لا تتحدثين أبدًا عن ذلك مرة أخرى، ولا حتى لأي من الأخوات الأخريات في تحالف الساحرات”.
” لا شيء”، قالت نايتنجل، وابعدت نفسها.
“من الواضح أن هناك شيئًا ما يحدث”، جلست ويندي عند السرير، وأدارت جسم “نايتنجل”. بعد التحديق في وجهها للحظة، واصلت. “اعتقدت أنكي تفهمين أنه يمكنك أن تقولي لي أي شيء.”
عندما هبطت سلة البالون، جذب انتباه جميع السحرة الآخرين الذين حاصروا نايتنجل المنتظرة، والآن جميع أعضاء تحالف تعاون السحرة تقريبًا تجمعوا في هذا المكان. سكرول التي عادت مؤخرا، من مجلس المدينة قد ركضت عندما وصلت نظرت بقلق في السماء، كما لو كانت خائفة من أن يسقط منها البالون الضخم، طلبت على الفور إبلاغها بالموقف.
“…” أغلقت الأخيرة عينيها، فقط بعد فترة طويلة كانت تتذمر بهدوء، “بسبب آنا”.
“آنا؟”
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
“بالطبع، أريد أن أبقى بجانبه”، قالت نايتنجل دون تردد.
علاوة على ذلك، كانت ويندي قد قدمت لها دائمًا الكثير من المساعدة عندما احتاجت إليها. كلما كانت مرتبكة، كان أول شخص تفكر دائمًا فيه و يمكنه مساعدتها هي ويندي، ولم تخذلها أبدًا. بالتفكير في ذلك، امسكت بلطف يد ويندي وبدأت تتحدث عما تشعر.
تذكرت نايتنجل كيف كانت قد قامت بتلميع قطعة من الفضة خلال الوقت التي كانت فيه في المصنع، وهي تحاول توجيه الحداد حول كيفية تشغيل هذه الآلات الثقيلة.
عندما عادت “نايتنجل” إلى الواقع، اكتشفت أن رولاند لم يعد في الفناء، فقد عاد على الأرجح إلى القلعة، مشغولًا بعمله، وربما كان يحاضر أحد كتبه. كان عليها أيضًا العودة إلى المكتب، وكانت بحاجة إلى البقاء دائمًا إلي جانب الأمير، كما فعلت في الماضي. ولكن عندما وقفت نايتنجل، وجدت أنها غير قادرة على اتخاذ الخطوة التالية. لم تعرف حقًا كيف يجب أن تواجه رولاند في الوقت الحالي، حتى في حالة دخولها حيزها الخاص حتى لا يتمكن من رؤيتها، لا تزال تعرف، رؤية وجهه مليئًا بالسعادة سيجعلها تشعر فقط بعدم الراحة.
بعد الاستماع إلى قصة نايتنجل، تنهدت ويندي، “كنت أعرف أن آنا لم تفهم أهمية هذا الموضوع، لكنكِ أيضًا لا تفهميه؟ آخر مرة قمت فيها بتذكيرك أنه لا يمكن أن يكون الأمير مع ساحرة. كملك، سيحتاج رولاند ويمبلدون إلى إنجاب أطفال يرثون مملكته، وبسبب هذا الجانب، لا يمكنه أبدًا اختيار ساحرة لتكون زوجته.
قالت ويندي: “لذا، فإن البقاء سويًا ليس بالأمر الصعب، الشيء الصعب بالنسبة لك هو قبول الخيار الذي يجب عليكي القيام به. إذا لم تستطيعي القيام بذلك، عليك أن تتخلى عن منصبك، أو عليك أن تأخذي موقفك. النقطة التالية… أما بالنسبة لهذا السؤال، فما هو الخيار الصحيح، فقط انتِ من تعرفي الإجابة “.
“يمكنه.”
“ماذا؟” كانت ويندي مندهشة.
” لا شيء”، قالت نايتنجل، وابعدت نفسها.
“سوف يتزوج الأمير رولاند ساحرة”، قالت نايتنجل، فتحت عينيها، واحدة تلو الأخرى، “لقد قال ذلك بنفسه!”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد أرادت إبقاء هذه الرسالة مخفية في أعماق قلبها، لكنها الآن أصبحت غير قادرة على تحمل الشعور بعدم أخذ كلامها على محمل الجد.
“لماذا ؟”
…
يبدو أن ويندي قد ارتعبت من هذا الكلام، وبعد فترة، سألت مع عبوس، “هل أنتِ متأكدة من هذا؟”
بعد العشاء، عادت على الفور إلى غرفة نومها، بينما نظرت للأعلى، سقطت للخلف على السرير.
“نعم”، أكدت نايتنجل ذلك مرة أخرى ووضحت ذلك لأنها كررت سؤال سكرول في ذلك اليوم. عندما سألت الأمير. ” هل من المحتمل أن تتزوج ساحرة؟ أجاب فقط، ‘لما لا’؟ ”
في اللحظة التي خرج فيها الأمير من السلة، بدأت سكرول و ويندي، بإعطائه محاضرة، ونصحه مرة أخرى بعدم تعريض حياته لخطر كبير. رولاند، مع ذلك، دافع عن سلوكه باستخدام إبداعه الجديد كذريعة و حول الموضوع. نايتنجل التي شعرت أن الوضع كان مضحكا بالفعل وكانت في طريقها لمقابلته، شعرت فجأة كيف تحول قلبها من توقف فوري في مكانها إلي النبض مرة أخرى.
لقد أرادت إبقاء هذه الرسالة مخفية في أعماق قلبها، لكنها الآن أصبحت غير قادرة على تحمل الشعور بعدم أخذ كلامها على محمل الجد.
” أنتِ تعرفين قدرتي، أنتي تعلمين أنه يمكنني معرفة ما إذا كان الشخص يقول الحقيقة أو ما إذا كان يكذب، وعندما أعطى جوابه، لم يكن يكذب “.
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
انتزعت ويندي فجأة يد نايتنجل بقوة. “يُسمح لكي فقط بتذكر هذا، لا تتحدثين أبدًا عن ذلك مرة أخرى، ولا حتى لأي من الأخوات الأخريات في تحالف الساحرات”.
“بالطبع، أريد أن أبقى بجانبه”، قالت نايتنجل دون تردد.
لقد أرادت إبقاء هذه الرسالة مخفية في أعماق قلبها، لكنها الآن أصبحت غير قادرة على تحمل الشعور بعدم أخذ كلامها على محمل الجد.
“لماذا ؟”
“من الواضح أن هناك شيئًا ما يحدث”، جلست ويندي عند السرير، وأدارت جسم “نايتنجل”. بعد التحديق في وجهها للحظة، واصلت. “اعتقدت أنكي تفهمين أنه يمكنك أن تقولي لي أي شيء.”
“لأنه مقدر له أن يكون ملك غرايكاسل، وماذا يعني الملك بدون أي سليل؟ حتى دون الكنيسة، سيكون من الصعب بالفعل الحصول على دعم الأرستقراطيين لمثل هذا الملك! لذلك، يجب الحفاظ على هذه المسألة في سرية تامة، لا يمكنك التحدث مع أي شخص حول هذا الموضوع! في الوقت الحالي، كل ما عليكي فعله هو حماية سلامته. لا تنسي، إن كان بإمكانه أن يصبح ملكًا لجرايكاسل، أم لا، فسيقرر أيضًا مصير الأخوات! “
لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
أومأت نايتنجل برأسها موضحةً أنها قد فهمت.
لم تكن نايتنجل تريد أن تتحدث عن هذه الأنواع من الأشياء المزعجة، بعد كل هذا، فإن ذلك سيجعلها تشعر بأنها أكثر تفاهة. فقد كانت أول ساحرة قد التقى بها صاحب السمو هي آنا وليس هي. ولكن على الجانب الآخر، إذا لم تتحدث عن ذلك، فإن الألم في قلبها سوف يصبح أقوى فقط، بل وأصعب على تحمله.
“بالنسبة إلى المسألة التي تزعجك”، فكرت ويندي للحظة. “هل تريدين أن تأخذي مقعد الملكة أم أنك تريدين فقط البقاء بجانبه؟”
تراجعت نايتنجل بعينيها، لكنها لم ترد.
اليوم، وحتى نهايته، لم تظهر أبدًا في المكتب. في الأوقات التي صاح فيها صاحب السمو الملكي اسمها، كانت قد وضعت يديها على ظهره مرتين فقط، وأظهرت له أنها لا تزال هناك. وحتى عندما وضع رولاند الأسماك المالحة التي كانت تحبها كثيرًا على الطاولة، فهي لم تكن في مزاج للتنازل عن عدم ظهورها.
“بالطبع، أريد أن أبقى بجانبه”، قالت نايتنجل دون تردد.
عندما عادت “نايتنجل” إلى الواقع، اكتشفت أن رولاند لم يعد في الفناء، فقد عاد على الأرجح إلى القلعة، مشغولًا بعمله، وربما كان يحاضر أحد كتبه. كان عليها أيضًا العودة إلى المكتب، وكانت بحاجة إلى البقاء دائمًا إلي جانب الأمير، كما فعلت في الماضي. ولكن عندما وقفت نايتنجل، وجدت أنها غير قادرة على اتخاذ الخطوة التالية. لم تعرف حقًا كيف يجب أن تواجه رولاند في الوقت الحالي، حتى في حالة دخولها حيزها الخاص حتى لا يتمكن من رؤيتها، لا تزال تعرف، رؤية وجهه مليئًا بالسعادة سيجعلها تشعر فقط بعدم الراحة.
ابتسمت ويندي: “إذا انتِ بالفعل إلى جانبه؟ لن يكون هناك سوى ملكة واحدة، لكن حتى إذا صعد العرش، فسيظل بحاجة إلى حمايتك. هل تفهمين ما أعنيه بهذا؟ “
“نعم”، أكدت نايتنجل ذلك مرة أخرى ووضحت ذلك لأنها كررت سؤال سكرول في ذلك اليوم. عندما سألت الأمير. ” هل من المحتمل أن تتزوج ساحرة؟ أجاب فقط، ‘لما لا’؟ ”
عندما عادت “نايتنجل” إلى الواقع، اكتشفت أن رولاند لم يعد في الفناء، فقد عاد على الأرجح إلى القلعة، مشغولًا بعمله، وربما كان يحاضر أحد كتبه. كان عليها أيضًا العودة إلى المكتب، وكانت بحاجة إلى البقاء دائمًا إلي جانب الأمير، كما فعلت في الماضي. ولكن عندما وقفت نايتنجل، وجدت أنها غير قادرة على اتخاذ الخطوة التالية. لم تعرف حقًا كيف يجب أن تواجه رولاند في الوقت الحالي، حتى في حالة دخولها حيزها الخاص حتى لا يتمكن من رؤيتها، لا تزال تعرف، رؤية وجهه مليئًا بالسعادة سيجعلها تشعر فقط بعدم الراحة.
تراجعت نايتنجل بعينيها، لكنها لم ترد.
…
“نعم”، أكدت نايتنجل ذلك مرة أخرى ووضحت ذلك لأنها كررت سؤال سكرول في ذلك اليوم. عندما سألت الأمير. ” هل من المحتمل أن تتزوج ساحرة؟ أجاب فقط، ‘لما لا’؟ ”
قالت ويندي: “لذا، فإن البقاء سويًا ليس بالأمر الصعب، الشيء الصعب بالنسبة لك هو قبول الخيار الذي يجب عليكي القيام به. إذا لم تستطيعي القيام بذلك، عليك أن تتخلى عن منصبك، أو عليك أن تأخذي موقفك. النقطة التالية… أما بالنسبة لهذا السؤال، فما هو الخيار الصحيح، فقط انتِ من تعرفي الإجابة “.
جاءت ويندي بعد ارتفاع منطاد الهواء الساخن لأعلى ولأسفل عدة مرات، “لماذا لا تذهبين وتجربينه بنفسك؟ إنها تجربة رائعة أن نرى المدينة من أعلى في السماء. “
عادةً ما يظهر وجه آنا دائمًا تعبيرًا هادئًا و باردًا، ونادراً ما تفصح عن أي نوع آخر من التعبير. خلال رحلتها إلى جمعية تعاون السحرة، التقت نايتنجل داخل تلك المدن الكبيرة العديد من الناس يضعون مثل هذه الابتسامة المماثلة.
…
علاوة على ذلك، كانت ويندي قد قدمت لها دائمًا الكثير من المساعدة عندما احتاجت إليها. كلما كانت مرتبكة، كان أول شخص تفكر دائمًا فيه و يمكنه مساعدتها هي ويندي، ولم تخذلها أبدًا. بالتفكير في ذلك، امسكت بلطف يد ويندي وبدأت تتحدث عما تشعر.
لقد رأت فرحة تفيض بداخل أعين آنا عندما ساعدها رولاند على الخروج من السلة، مما أدى إلى ضبغ خديها بالحمرة الطفيفة. وهي تحرك شعرها، بمساعدة دبوس صغير يعكس الضوء الفضي مع ضوء الشمس.
في صباح اليوم التالي، عندما دخل رولاند مكتبه ونظر للطاولة اكتشف أن الأسماك المملحة اختفت دون أن تترك أثراً.
“بالنسبة إلى المسألة التي تزعجك”، فكرت ويندي للحظة. “هل تريدين أن تأخذي مقعد الملكة أم أنك تريدين فقط البقاء بجانبه؟”
بواسطة :
“يمكنه.”
![]()
