“شكرًا لك صاحب السمو! “.
جلس رولاند على مكتبه وكان يقرأ باهتمام كبير من التقرير الأخير للجيش الأول من قبل قائد الفرسان.
عندما ظهروا جنبًا إلى جنب في شوارع البلدة الحدودية لأول مرة، حراسه قد مرروا الأخبار على الفور إلى أذنيه.
مقارنةً بمظهره الصارم منذ عدة أشهر كان وجه كارتر يظهر أحيانًا بعض المشاعر الأخرى، مما سمح له بالحصول على هالة من التوق والشغف.
جلس رولاند على مكتبه وكان يقرأ باهتمام كبير من التقرير الأخير للجيش الأول من قبل قائد الفرسان.
على الأرجح أن هذا له علاقة بنجمة الغرب وفقًا لرولاند.
211 – الصناعة الخفيفة
حول حدث نزهة كارتر وماي الأخيرة كات رولاند قد سمع أيضا عن ذلك، بعد كل شيء كواحد من كبار أعضاء الجيش الأول فقد مثل الجيش أيضًا، لذلك من الطبيعي أن يتم ملاحظة كل حركاته ناهيك عن ماي، فقد كانت المرأة التي تسير بجانبه من النوع الذي من شأنه أن يلفت انتباه جميع الرجال إليها.
AhmedZirea
عندما ظهروا جنبًا إلى جنب في شوارع البلدة الحدودية لأول مرة، حراسه قد مرروا الأخبار على الفور إلى أذنيه.
جلس رولاند على مكتبه وكان يقرأ باهتمام كبير من التقرير الأخير للجيش الأول من قبل قائد الفرسان.
فيما يتعلق النوع بهذا من الأمور لم يمانع رولاند ذلك حقًا، كان كارتر أكبر من سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا لذلك كان من المنطقي القول إنه كان من الغريب أنه لا يزال غير متزوج، وإذا كان بإمكانه بالفعل العثور على النصف الآخر في الإقليم الغربي فلم يكن ذلك سيئًا طالما أنه لم يتداخل مع عمله.
“شكرًا لك صاحب السمو! “.
وفقًا لتقرير الفارس تم تجهيز الجيش الأول بحوالي 200 من البنادق الدوارة، ما يقرب 12 واحدة مع كل يوم – في الواقع، إذا كانت المواد الخام كافية يمكن لأنا زيادة الطاقة الإنتاجية عدة مرات، لكنها في الوقت نفسه كانت مسؤولة عن تكرير الحديد إلى الصلب وتصنيع محرك البخار الذي كان يبطئها.
من أجل جعل التدريب مناسبًا وكذلك الحفاظ على سريتهم كان رولاند قد عين أشخاص من معقل لونغسونغ دمجهم في الجيش الثاني، في الوقت الحالي كانوا جميعًا يتلقون تدريبات تأديبية تتبع نفس نمط التدريب العسكري، بعد ذلك كان قد حان الوقت للتربية الإيديولوجية في المساء، في محاولة للسماح لهؤلاء الأشخاص في أقرب وقت ممكن لجعلعم يفكرون بحماية الإقليم الغربي، مما يزرع فيهم الاعتقاد بأن سلامة أحبائهم بحاجة إلى الحماية بواسطتهم.
ومع ذلك كانت هذه السرعة لا تزال مقبولة، بعد كل شيء كان الجيش الأول قوامه 600 شخص فقط لذلك سيكون شهر ونصف آخر كافيًا لاستبدال كل أسلحتهم بالكامل، علاوة على ذلك قبل التوسع القادم للسكان لا يمكن زيادة حجم الجيش على أي حال.
بعد ذلك طلب رولاند من باروف القدوم فوصفه بأنه مساعد وزير لم يعد مناسبًا تمامًا بعد الآن، كرقم واحد في مجلس المدينة كان يعتبر بالفعل رئيس وزراء البلدة الحدودية.
هناك نقطة أخرى في التقرير هي تشكيل الجيش الثاني.
كان دافعه الأولي لصنع العطر هو رغبته في الحصول على صابون معطر جيد، آه الإحساس بتغطية جسده بالكامل بالفقاعات.
من أجل جعل التدريب مناسبًا وكذلك الحفاظ على سريتهم كان رولاند قد عين أشخاص من معقل لونغسونغ دمجهم في الجيش الثاني، في الوقت الحالي كانوا جميعًا يتلقون تدريبات تأديبية تتبع نفس نمط التدريب العسكري، بعد ذلك كان قد حان الوقت للتربية الإيديولوجية في المساء، في محاولة للسماح لهؤلاء الأشخاص في أقرب وقت ممكن لجعلعم يفكرون بحماية الإقليم الغربي، مما يزرع فيهم الاعتقاد بأن سلامة أحبائهم بحاجة إلى الحماية بواسطتهم.
على الأرجح أن هذا له علاقة بنجمة الغرب وفقًا لرولاند.
” في الوقت الحاضر يتقدم تدريب الجيش الثاني بشكل جيد، التقدير الحالي هو أنها يجب أن يكون جاهزا للبدء في ممارسة الرماية في غضون أسبوع، بحلول ذلك الوقت كان ينبغي استبدال كافة الأسلحة، مما يجعل من الممكن أن يكون هناك سلاح لمطابقة كل يد” واختتم كارتر، كانت هذه ميزة الأسلحة فلتدريب جندي كان هناك حاجة إلى عام واحد على الأقل، لتعليم الفارس يجب أن تنفق خمس أو ست سنوات على التدريب بينما يمكن إرسال الجنود المجهزين بالبنادق بالفعل في مهام عسكرية بعد شهر واحد فقط من التدريب، علاوة على ذلك كلما طالت المعركة أصبحت الميزة الأكبر للأسلحة النارية، بعد كل شيء كان سحب الزناد أكثر أمانًا من القتال بالسيف.
سأل الفارس بنظرة ممتلئة من التوقع “صاحب السمو، قصب السكر هل يمكنني أن أخرج واحدة من القلعة معي؟ “.
” أثناء ممارسة إطلاق النار يتعين على المشرفين الانتباه إلى عدد الأسلحة، كم منحت لهم وكم أعادوا منها، ينطبق الأمر نفسه على البارود عندما يتم توزيعه من أجل التدريب سيكون قدامى المحاربين مسؤولين عن الإشراف عليه “.
“سمعت أن الناس يقولون إن زجاجة عطر بحجم الإبهام يمكن أن بيعها بخمس عملات من الذهب في مدينة الملك” خدش كارتر رأسه “إذا كان الأمر كذلك ألا ينبغي أن يصنع عطر قصب السكر دخلاً هائلاً إلى المدينة؟ “.
“نعم” هز كارتر رأسه.
“قصب السكر هل هو مكلف؟ “.
أسار رولاند بيده “هذا كل شيء يجب أن تكون مشغولا الآن “.
أسار رولاند بيده “هذا كل شيء يجب أن تكون مشغولا الآن “.
“اه، صاحب السمو …” تردد كارتر “في آخر مرة قلت إن العطر الممزوج بالصابون مصنوع من قصب السكر، هل كان ذلك صحيحًا؟ “.
” أثناء ممارسة إطلاق النار يتعين على المشرفين الانتباه إلى عدد الأسلحة، كم منحت لهم وكم أعادوا منها، ينطبق الأمر نفسه على البارود عندما يتم توزيعه من أجل التدريب سيكون قدامى المحاربين مسؤولين عن الإشراف عليه “.
“نعم” قال الأمير وهو جالس على كرسيه “ما الأمر؟ “.
جلس رولاند على مكتبه وكان يقرأ باهتمام كبير من التقرير الأخير للجيش الأول من قبل قائد الفرسان.
“قصب السكر هل هو مكلف؟ “.
“ألا تستخدم الصابون المعطر أيضًا؟ السبب وراء هذا العطر هو أنني قمت بخلط العطر من الداخل” قام رولاند بنشر يديه خارجًا “صحيح أن هذه المواد الخام ذات قيمة ضئيلة، لكنني لم أعرف أبدًا أن العطور في مدينة الملك كانت باهظة الثمن إلى أن طرحها كارتر “.
“لا … إنها بعض المحاصيل الشائعة “.
“لن يضر” سماعه يتكلم بهذه الطريقة يمكن لرولاند على الفور أن يخمن ما أراد القيام به، بعد كل شيء كانت هذه الحدود الغربية على عكس ميناء المياه النقية ومحاصيل المضيق البحري نادرة نسبياً هنا، لذلك كان إختيارا جيدًا كهدية عندما سألت سيدة من الغرب “إنهم ينمون على الحائط في الفناء الخلفي فقط اختر بعضهم لنفسك “.
“سمعت أن الناس يقولون إن زجاجة عطر بحجم الإبهام يمكن أن بيعها بخمس عملات من الذهب في مدينة الملك” خدش كارتر رأسه “إذا كان الأمر كذلك ألا ينبغي أن يصنع عطر قصب السكر دخلاً هائلاً إلى المدينة؟ “.
فيما يتعلق النوع بهذا من الأمور لم يمانع رولاند ذلك حقًا، كان كارتر أكبر من سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا لذلك كان من المنطقي القول إنه كان من الغريب أنه لا يزال غير متزوج، وإذا كان بإمكانه بالفعل العثور على النصف الآخر في الإقليم الغربي فلم يكن ذلك سيئًا طالما أنه لم يتداخل مع عمله.
“حصلت شركة رولاند على خمس قطع من الذهب؟ ” أصابت الدهشة رولاند، لم يفكر أبدا في هذه النقطة، بالإشارة إلى الحياة السابقة في القصر فإن الأمير الرابع لم يهتم أبدًا بسعر السلع، كان هو الحال مع العطور وهو الأمر الذي كان لديه اتصال أقل به، فالنساء الوحيدات التي يفضلن أن تقدم لهن عطرًا لطيفًا.
“لا … إنها بعض المحاصيل الشائعة “.
كان دافعه الأولي لصنع العطر هو رغبته في الحصول على صابون معطر جيد، آه الإحساس بتغطية جسده بالكامل بالفقاعات.
عمل باروف كمساعد لوزير المالية لم يكن بلا مقابل، فيما يتعلق بأسعار السلع الأساسية ووضع السوق الحالي فإن باروف رائع حقًا، من خلال هذه المعلومات شكل رولاند خطة أولية في ذهنه.
إذا أمكن بيع زجاجة عطر صغيرة بالعديد من العملات الذهبية فقد كانت فكرة تجارية جيدة حقًا، على عكس المرايا المطلية كانت المادة الخام من قصب السكر والزهور أرخص بكثير من الزجاج البلوري.
“لا … إنها بعض المحاصيل الشائعة “.
التفكير في ذلك ضحك رولاند “هذه الفكرة ليست سيئة وسوف أخذها بعين الإعتبار “.
“حصلت شركة رولاند على خمس قطع من الذهب؟ ” أصابت الدهشة رولاند، لم يفكر أبدا في هذه النقطة، بالإشارة إلى الحياة السابقة في القصر فإن الأمير الرابع لم يهتم أبدًا بسعر السلع، كان هو الحال مع العطور وهو الأمر الذي كان لديه اتصال أقل به، فالنساء الوحيدات التي يفضلن أن تقدم لهن عطرًا لطيفًا.
سأل الفارس بنظرة ممتلئة من التوقع “صاحب السمو، قصب السكر هل يمكنني أن أخرج واحدة من القلعة معي؟ “.
من أجل جعل التدريب مناسبًا وكذلك الحفاظ على سريتهم كان رولاند قد عين أشخاص من معقل لونغسونغ دمجهم في الجيش الثاني، في الوقت الحالي كانوا جميعًا يتلقون تدريبات تأديبية تتبع نفس نمط التدريب العسكري، بعد ذلك كان قد حان الوقت للتربية الإيديولوجية في المساء، في محاولة للسماح لهؤلاء الأشخاص في أقرب وقت ممكن لجعلعم يفكرون بحماية الإقليم الغربي، مما يزرع فيهم الاعتقاد بأن سلامة أحبائهم بحاجة إلى الحماية بواسطتهم.
“لن يضر” سماعه يتكلم بهذه الطريقة يمكن لرولاند على الفور أن يخمن ما أراد القيام به، بعد كل شيء كانت هذه الحدود الغربية على عكس ميناء المياه النقية ومحاصيل المضيق البحري نادرة نسبياً هنا، لذلك كان إختيارا جيدًا كهدية عندما سألت سيدة من الغرب “إنهم ينمون على الحائط في الفناء الخلفي فقط اختر بعضهم لنفسك “.
“اه، صاحب السمو …” تردد كارتر “في آخر مرة قلت إن العطر الممزوج بالصابون مصنوع من قصب السكر، هل كان ذلك صحيحًا؟ “.
“شكرًا لك صاحب السمو! “.
نظرًا لأن صناعة العطور كانت مربحة بشكل لا يصدق فربما يمكنه الاستفادة من هذه الفرصة للتعويض عن النقص في البيئة.
بعد ذلك طلب رولاند من باروف القدوم فوصفه بأنه مساعد وزير لم يعد مناسبًا تمامًا بعد الآن، كرقم واحد في مجلس المدينة كان يعتبر بالفعل رئيس وزراء البلدة الحدودية.
وفقًا لتقرير الفارس تم تجهيز الجيش الأول بحوالي 200 من البنادق الدوارة، ما يقرب 12 واحدة مع كل يوم – في الواقع، إذا كانت المواد الخام كافية يمكن لأنا زيادة الطاقة الإنتاجية عدة مرات، لكنها في الوقت نفسه كانت مسؤولة عن تكرير الحديد إلى الصلب وتصنيع محرك البخار الذي كان يبطئها.
بعد أن تولى باروف مكانه وصف رولاند خطة أعمال العطور تقريبًا “هل تعتقد أن هذا يمكن أن يكون شيئًا يمكننا كسب كميات كبيرة من الذهب به” لم يرد على الفور لكنه سئل فيما بعد بعيون مفتوحة “صاحب السمو هل أنت متأكد من أن العطر ينتج من المحاصيل الحلوة؟”.
على الأرجح أن هذا له علاقة بنجمة الغرب وفقًا لرولاند.
“ألا تستخدم الصابون المعطر أيضًا؟ السبب وراء هذا العطر هو أنني قمت بخلط العطر من الداخل” قام رولاند بنشر يديه خارجًا “صحيح أن هذه المواد الخام ذات قيمة ضئيلة، لكنني لم أعرف أبدًا أن العطور في مدينة الملك كانت باهظة الثمن إلى أن طرحها كارتر “.
نظرًا لأن صناعة العطور كانت مربحة بشكل لا يصدق فربما يمكنه الاستفادة من هذه الفرصة للتعويض عن النقص في البيئة.
قال باروف بحماس “أكثر من ذلك يا صاحب السمو! إن العطر هو المنتج السري للغاية التابع لمتجر خيميائيي مدينة الملك، كل عام يوجد حوالي ألف زجاجة يتم بيع جزء صغير منها فقط في مدينة الملك ويباع الباقي إلى مدن أخرى في غرايكاستل، حيث يمكنهم رفع السعر بما يتراوح بين عشرين إلى ثلاثين في المائة ولكن في حالة بيعه للمضيق البحري أو الممالك الأخرى فإن السعر سيتضاعف تقريبًا، لمنع التجار من جني الأرباح من الفرق في الأسعار لا تتحكم الرابطة بحزم فقط في أسعار العطور في أماكن أخرى حتى أنهم يعينون جميع التجار بأنفسهم، لذا في حالة ما إذا كان بإمكانك إنتاج عطر حتى إذا قمت ببيعه فقط إلى مدينة ريد ووتر فستحصل بالتأكيد على إرادات سخية “.
التفكير في ذلك ضحك رولاند “هذه الفكرة ليست سيئة وسوف أخذها بعين الإعتبار “.
“هكذا إذا، هذا ما كان عليه الحال “
بواسطة :
عمل باروف كمساعد لوزير المالية لم يكن بلا مقابل، فيما يتعلق بأسعار السلع الأساسية ووضع السوق الحالي فإن باروف رائع حقًا، من خلال هذه المعلومات شكل رولاند خطة أولية في ذهنه.
فيما يتعلق النوع بهذا من الأمور لم يمانع رولاند ذلك حقًا، كان كارتر أكبر من سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا لذلك كان من المنطقي القول إنه كان من الغريب أنه لا يزال غير متزوج، وإذا كان بإمكانه بالفعل العثور على النصف الآخر في الإقليم الغربي فلم يكن ذلك سيئًا طالما أنه لم يتداخل مع عمله.
هناك طرق عديدة لصنع العطور وكانت أبسط طريقة هي هرس البتلة أو الأعشاب بنكهات فريدة والسماح لهم بالنقع داخل الكحول، وترك الكحول يحلل النباتات وترك الزيت العطري المتبقي، أخيرًا سيتم تصفية البقايا المتبقية وتخفيفها بالماء.
“لا … إنها بعض المحاصيل الشائعة “.
جاء الكحول من عصير قصب السكر بينما بالنسبة للزيوت العطرية يمكنهم إستخدام الورود أو إكليل الجبل والفانيليا، ومع ذلك نظرًا لأنه كان من الضروري تحقيق الإنتاج الضخم فإن الخيار الأفضل هو السماح لـليفي بإستخدام سحرها لتحويل النبات حتى يفرز هذا الزيت العطري مباشرةً، بالإضافة إلى العطور يمكن للصناعة أيضًا إنتاج السكر الأبيض والمشروبات الكحولية أيضًا، ستكون هناك حاجة إلى الكثير من المواد الاستهلاكية وسيكون ربحها أقل من ما تم الحصول عليه من العطر ولكن إذا تم بيعها إلى سكان البلدة بسعر منخفض فإنها ستثري حميتهم الغذائية، والتي يمكن اعتبارها خطوة مهمة، المسبب الرئيسي للتطور البطيء للصناعة الخفيفة هو النقص في القوى العاملة وصعوبة تحقيق أرباح عالية مع إنتاج محدود من الضروريات اليومية، ولهذا السبب فإن عددًا محدودًا من السكان الذين يستثمرون في إنتاج الصناعات الثقيلة سيكونون أكثر الطرق فعالية من حيث التكلفة.
“حصلت شركة رولاند على خمس قطع من الذهب؟ ” أصابت الدهشة رولاند، لم يفكر أبدا في هذه النقطة، بالإشارة إلى الحياة السابقة في القصر فإن الأمير الرابع لم يهتم أبدًا بسعر السلع، كان هو الحال مع العطور وهو الأمر الذي كان لديه اتصال أقل به، فالنساء الوحيدات التي يفضلن أن تقدم لهن عطرًا لطيفًا.
نظرًا لأن صناعة العطور كانت مربحة بشكل لا يصدق فربما يمكنه الاستفادة من هذه الفرصة للتعويض عن النقص في البيئة.
“لن يضر” سماعه يتكلم بهذه الطريقة يمكن لرولاند على الفور أن يخمن ما أراد القيام به، بعد كل شيء كانت هذه الحدود الغربية على عكس ميناء المياه النقية ومحاصيل المضيق البحري نادرة نسبياً هنا، لذلك كان إختيارا جيدًا كهدية عندما سألت سيدة من الغرب “إنهم ينمون على الحائط في الفناء الخلفي فقط اختر بعضهم لنفسك “.
بواسطة :
على الأرجح أن هذا له علاقة بنجمة الغرب وفقًا لرولاند.
![]()
فيما يتعلق النوع بهذا من الأمور لم يمانع رولاند ذلك حقًا، كان كارتر أكبر من سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا لذلك كان من المنطقي القول إنه كان من الغريب أنه لا يزال غير متزوج، وإذا كان بإمكانه بالفعل العثور على النصف الآخر في الإقليم الغربي فلم يكن ذلك سيئًا طالما أنه لم يتداخل مع عمله.
